تذكرني !

 





الأردن اليوم أخبار الأردن | متابعات أردنية

مراقبون: تقرير ديوان المحاسبة لم يضع يده على الجرح

التاريخ:7/12/2016 - الوقت: 2:11م عمان – ربى كراسنة لليوم الثاني على التوالي يخيم تقرير ديوان المحاسبة الذي صدر مؤخرا على أعمدة الكتاب الأردنيين في الصحف اليومية إلى جانب سيطرته

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 12-08-2016, 01:37 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,445
افتراضي مراقبون: تقرير ديوان المحاسبة لم يضع يده على الجرح





التاريخ:7/12/2016 - الوقت: 2:11م


مراقبون: تقرير ديوان المحاسبة الجرح ظ…ط­ط§ط³ط¨ط©333.png
عمان – ربى كراسنة
لليوم الثاني على التوالي يخيم تقرير ديوان المحاسبة الذي صدر مؤخرا على أعمدة الكتاب الأردنيين في الصحف اليومية إلى جانب سيطرته على أغلب عناوين الأخبار والبرامج الصباحية للإذاعات المحلية.
وبين من ثمن الدور الذي قام به ديوان المحاسبة في تقريره الأخير لكشفه تجاوزات كبيرة وأنه جاء في الوقت الحساس حيث يمر بلدنا بأصعب ظرف اقتصادي وبين من اعتبر التقرير كسابقه من تقارير ديوان المحاسبة التي تكشف مخالفات في الإنفاق يجزم مراقبون بأن كل تقارير ديوان المحاسبة السابقة لم تمنع المسؤولين من الاستمرار بذات الطريقة.
في المقابل يؤكد مراقبون أن مصير التقرير الأخير لديوان المحاسبة هو الذي سيحدد إن كانت "الدولة" جادة في البحث عن طريق للخلاص من الأزمة الاقتصادية التي نعيشها، أو أنها غير معنية بعلاج المريض، المهدد في كل لحظة بالموت السريري؟.
كما تساءلوا حول كيفية إقناع الأردنيين بوجود عدالة ومساواة، وبوجود حرب على الفساد، إذا كانت الأجهزة الرسمية ذاتها، تواصل التورط بما يسمى أدبا مخالفات إدارية، وهي في حقيقتها تجاوزات يمكن عنونتها بالفساد المغطى قانونيا بتوقيع على حد وصف مراقبين.
تفاصيل ثانوية وغير مهمة
إلا أن السياسي الأردني الدكتور ممدوح العبادي يقلل من شأن التفاصيل التي أوردها تقرير ديوان المحاسبة الذي صدر مؤخرا وقال في تصريح إلى "البوصلة" "تفاجأت من المعلومات التي أوردها تقرير ديوان المحاسبة الأخير حيث أنها ليست سوى تجاوزات ثانوية مثل كاسات شاي وغيرها من التفاصيل بينما هناك قضايا فساد أهم لم يردها التقرير".
وأضاف الدكتور العبادي أن "تقرير ديوان المحاسبة الأخير لم يضع يده على الجرح الحقيقي، ولم يسلط الضوء على قضايا هامة وحساسة بل ركز على قضايا غير مهمة ولو أن هذه القضايا والتجاوزات التي أوردها التقرير هي فقط الموجودة لدينا فنحن بألف خير".
تقرير يقتضي المساءلة القانونية
وفي الوقت الذي ثمن فيه الكاتب حلمي الأسمر في مقال نشره اليوم في صحيفة الدستور تقرير ديوان المحاسبة وطاقمه وأنه يستحق أن نرفع له القبعة أو الشماغ وفق وصفه، أكد على أنه تضمن قضايا فساد تقتضي المساءلة القانونية ننتظر أن تجد طريقها إلى القضاء.
إلا أن الكاتب الأسمر لمس من مطالعته لبنود رواتب ومصروفات كبار الموظفين، أننا نعيش في بلد لا ينتمي إلى منظومة الدول النامية، أو دول العالم الثالث، فالأرقام التي تتحدث عن رفاهية هؤلاء، تقول إننا بلد من العالم الأول، حيث ينافس راتب مدير عام دائرة راتب رئيس دولة من دول العالم الأول، لا الثاني ولا الثالث.
كما لاحظ الكاتب خلال مطالعته لتقرير ديوان المحاسبة تكرار عبارات تفيد بعدم امتثال المؤسسات والشركات المملوكة للحكومة أو المساهمة فيها، والجامعات الحكومية، بتوصيات الديوان، تعقيبا على مخالفاتها، رغم تكرار المخالفات، وكأن عمل الديوان غير موجود، حتى لتشعر أن لدى المخالفين سلطة مطلقة في فعل كل ما يريدون دون الاهتمام بالقانون وما يفرضه عليهم، ولا يستثنى من هذا إلا ما يطبق على صغار الموظفين بالطبع!
في المقابل يرى الأسمر أن مصير التقرير هو الذي سيحدد إن كانت "الدولة" جادة في البحث عن طريق للخلاص من الأزمة الاقتصادية التي نعيشها، أو أنها غير معنية بعلاج المريض، المهدد في كل لحظة بالموت السريري!
لا جديد.. ومغطى قانونيا
إلا أن الكاتب ماهر أبو طير لم يجد في تقرير ديوان المحاسبة الذي صدر مؤخرأ أي جديد عن التقارير السابقة والتي تكشف مخالفات في الإنفاق، واستزادة من الصلاحيات.
وقال الكاتب أبو طير في مقال نشره اليوم في صحيفة الدستور إن "كل تقارير ديوان المحاسبة السابقة، وبرغم إشهارها علنا، ومناقشتها من جانب مجالس النواب، إلا أنها لم تمنع المسؤولين، من الاستمرار بذات الطريقة، سواء دفع المكافآت، أو التوقيع على فواتير مشتريات، أو توظيف إمكانات كل مؤسسة من سيارات وغير ذلك، دون تورع، ودون خوف، ودون ادارك أو إحساس لما يعانيه البلد، من ضائقة مالية، ومن مشاعر غضب كامنة في نفوس الناس".
وأضاف أن "كل الغضب في الأردن، كان على قضايا الفساد الكبرى، التي لا دليل عليها، لكن الشبهة فيها واضحة، والالتباس فيها، يدركه الصغير قبل الكبير، وقد بتنا اليوم أمام قضايا فساد من النوع المغطى قانونيا، أي بتوقيع، وهذا نمط أسوأ من الفساد المباشر والمكشوف؛ لأنه يستند إلى تعليمات قانونية، تبيح لهذا أو ذاك، التوقيع كيفما شاء، وصرف المال، كيفما شاء، تحت مسميات أخرى".
وتساءل هنا الكاتب أبو طير كيف يمكن إقناع الأردنيين، بوجود عدالة ومساواة، وبوجود حرب على الفساد، إذا كانت الأجهزة الرسمية ذاتها، تواصل التورط بما يسمى أدبا مخالفات إدارية، وهي في حقيقتها تجاوزات يمكن عنونتها بالفساد المغطى قانونيا بتوقيع؟!.
تجاوزات مكررة وغير مفاجئة
ولم يختلف الكاتب حسين الرواشدة في مقال نشره اليوم في صحيفة الدستور مع الكاتب أبو طير بأنه لا جديد في التقرير الأخير لديوان المحاسبة بقوله" التجاوزات التي تضمنها التقرير السنوي لديوان المحاسبة 2015م الذي صدر أخيراً لم تكن مفاجئة، فعلى امتداد السنوات الماضية تكررت هذه التجاوزات بشكل أو بآخر".
إلا انه استدرك حديثه بالقول: "لكن اللافت أن معظم هذه التقارير غالباً ما تدرج في “الأرشيف” أو تستخدم فقط لغايات بروتوكولية حين تسلم للحكومة أو لمجلس النواب، فيما يتناولها الإعلام بمنطقة التشهير أحيانا أو الاستفزاز أحيانا أخرى".
وجاء التقرير الأخير بحسب الكاتب الراوشدة في توقيت "حساس" حيث يمر بلدنا بأصعب ظرف اقتصادي، وينتظر المواطنون عاماً من "شدّ" الأحزمة على البطون بعد أو وعدتهم الحكومة في الموازنة بتوفير نحو مليار دينار من جيوبهم، وحيث يتكرر السؤال عن ملفات الفساد التي طويت، وعن جدوى أن يتحمل الناس ضريبة إنقاذ البلد من العجز والمديونية فيما المحظوظون من طبقة بعض المسؤولين يتمتعون برواتب ومكافآت فلكية، وفيما تجاوزات الدوائر الحكومية – كما أشهرها ديوان المحاسبة- تتصاعد ولا تجد من يسألهم أو يحاسبهم عليها.
ويبدو أن أسوأ ما تتضمنه نوعية التجاوزات التي سجلها التقرير الأخير بحسب الرواشدة هو حالة البذخ والاستهتار بالمال العام التي يعيشها بعض المسؤولين الذين آمنوا العقوبة فأساءوا التصرف.
في المقابل دعا الكاتب إلى ضرورة إعادة هيكلة الجهاز الحكومي وإعادة النظر في أسس تعيين “المسؤولين” خاصة الذين يسقطون بالباراشوت إلى جانب ضرورة قيام مجلس النواب بدوره في مناقشة هذه التقارير الذي لم يناقش منها إلا تقريرين فقط.
التقرير وسائق التاكسي
ولم يسلم ما كشفه تقرير ديوان المحاسبة الأخير من تهكمات بعض الكتاب وربطه بقصص طريفة مثلما فعل الكاتب صالح عبد الكريم عربيات في مقال نشره اليوم في صحيفة الغد عندما شبه توقف سائق تاكسي ونزول راكب تاركا "كرتونة" في السيارة بما تضمنه التقرير.
وقال "إن أحدهم أوقف سيارة تاكسي وكانت معه "كرتونة". فقال لسائق التاكسي: "على العقبة". وفي الطريق تبادلا أطراف الحديث لتمضية الوقت. وقبل الوصول، تلقى الراكب اتصالا، فأجاب: "نعم، نصف ساعة وأكون في العقبة ومعي كرتونة الذهب". وإذ سمع سائق التاكسي المحادثة، فقد رمق على الفور، بنظرة سريعة، الكرتونة التي يضعها الراكب تحت قدميه. وعندما وصلا العقبة، طلب الراكب من سائق التاكسي التوقّف عند أقرب بقالة حتى يشتري عصيرا وماء لأنه يشعر بالعطش".
وتوقف بحسب رواية الكاتب سائق التاكسي ونزل الراكب تاركا "الكرتونة" في السيارة. وحين دخل الراكب إلى البقالة، هرب سائق التاكسي. ابتسم الراكب بعد أن خرج من البقالة ولم يجد سائق التاكسي. وسأل صاحب البقالة إن كانت لديه "كرتونة" فارغة حتى يعود إلى عمان بعد أن ينهي زيارته إلى العقبة!
ومن هنا يقول الكاتب عربيات "حين تقرأ تفاصيل تقرير ديوان المحاسبة، تجد أن أسلوب بعض المسؤولين في الوصول من منصب إلى آخر لا يختلف عن أسلوب ذلك الراكب الذي ينتقل من مكان إلى آخر بعد أن يوهم السائق أن ذهباً في "الكرتونة" الفارغة!".
وأضاف" فهؤلاء المسؤولون يتحدثون أمامنا عن التقشف، وعن جذب استثمارات بمليارات الدنانير، وعن مكافحة الفساد والحرص على المال العالم.. فنطمع بهم. ومن ثم نكتشف بعد مغادرتهم أنهم لا يجيدون إلا صناعة الوهم للوصول إلى مناصبهم".
(البوصلة)
ر/7

المصدر: ملتقى شذرات


lvhrf,k: jrvdv ]d,hk hglphsfm gl dqu d]i ugn hg[vp hgpv[

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
مراقبون:, المحاسبة, الحرج, تقرير, ديوان

« الفوسفات "ارتجال مُفْزع" لركيزة من ركائز الاقتصاد الوطني | جراح قلب أردني يحصد جائزة للتميّز العلمي في روسيا »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
العموش: تقرير المحاسبة أطاح برؤوس كبيرة Eng.Jordan الأردن اليوم 0 12-07-2016 01:15 PM
نفق السلط في تقرير المحاسبة Eng.Jordan الأردن اليوم 0 12-05-2016 11:01 PM
النص الكامل لتقرير ديوان المحاسبة 2015 Eng.Jordan الأردن اليوم 0 12-05-2016 10:55 PM
لاول مرة منذ سبع سنوات : النواب يناقش تقارير ديوان المحاسبة Eng.Jordan الأردن اليوم 1 04-12-2016 12:58 PM
المنتدى مراقب وأعضاؤه مراقبون... ! يقيني بالله يقيني الملتقى العام 0 07-09-2012 04:35 AM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:36 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68