تذكرني !

 





شذرات إسلامية مواضيع إسلامية عامة

قواعد_نبوية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قواعد نبوية ( خمسون قاعدة فى العلم والسلوك والأخلاق ) تلخيص كتاب قواعد نبوية | د.عمر المقبل ١- إنما الأعمال بالنيات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 10-06-2018, 07:38 AM
الصورة الرمزية صابرة
صابرة غير متواجد حالياً
متميز وأصيل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 8,729
افتراضي قواعد_نبوية

  انشر الموضوع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قواعد نبوية
( خمسون قاعدة فى العلم والسلوك والأخلاق )
تلخيص كتاب قواعد نبوية | د.عمر المقبل

١- إنما الأعمال بالنيات

قال ابن أبي جمرة: وددت أنه لو كان من الفقهاء من ليس له شغل إلا أن يعّلم الناس مقاصدهم في أعمالهم، ويقعد إلى التدريس في أعمال النيات ليس إلا

قال داود الطائي في عبارة جامعة: رأيت الخير كله إنما يجمعه حسن النية، وكفاك به خيرًا وإن لم تنصب

بلوغ مراتب الصادقين ليست مستحيلة ولكنها تحتاج إلى جهد ومجاهدة لماذا؟ يجيب عن هذا سهل بن عبدالله التُستَري -رحمه الله- إذ يقول: ليس على النفس شيء أشقّ من الإخلاص؛ لأنه ليس لها فيه نصيب

خلاصة القاعدة:

قصد وجه واحد -وهو وجه الله تعالى- أهون من مصانعة ومراءات وجوه كثيرة لا ينفعون ولا يضرون

المصدر: ملتقى شذرات


r,hu]_kf,dm

__________________
" يا الله أنتَ قوتي وثباتي وأنا غصنٌ هَزيل "
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-06-2018, 07:39 AM
الصورة الرمزية صابرة
صابرة غير متواجد حالياً
متميز وأصيل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 8,729
افتراضي

٢- من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد

هذا الحديث كالميزان للأعمال في ظاهرها، كما أن حديث “إنما الأعمال بالنيات” ميزان للأعمال في باطنها

عبّر ﷺ عن “الدين” بـ “الأمر” تنبيهًا على أن هذا الدين هو أمرنا الذي نهتم له ونشتغل به، بحيث لا يخلو عنه شيء من أقوالنا وأفعالنا وأحوالنا

قال الإمام مالك: من أحدث في هذه الأمة شيئًا لم يكن عليه سلفها فقد زعم أن رسول الله ﷺ خان الدين؛ لأن الله تعالى يقول: “اليوم أكملت لكم دينكم” فما لم يكن يومئذ دينًا لا يكون اليوم دينًا!

-لو فُتح الباب لكل أحد أعجبته عبادة من العبادات أن يشرّعها للناس ويحثهم عليها؛ لم يصبح لبلاغ النبي ﷺ قيمة!

“ما من بِدعة إلا وللهوى فيها مدخل؛ لأنها راجعة إلى نظر مخترعها لا إلى نظر الشارع”

-إغلاق باب الاجتهاد في العبادات رحمة من الله تعالى بعباده ليكون تعبدهم متصلًا بالسند الأعلى محمد ﷺ.

يقول حسان بن عطية: ما أحدث قوم بدعة في دينهم، إلا نزع الله من سُنتهم مثلها ثم لم يعدها إليهم إلى يوم القيامة

وهذا واقع؛ فحين يفشو التوسل المحرم الشركي يضعف التوحيد، وحين تنتشر الأذكار المبتدعة تختفي الأذكار الشرعية، وهكذا

خلاصة القاعدة:

الابتداع إنما هو في أمور الدين لا في الدنيا
__________________
" يا الله أنتَ قوتي وثباتي وأنا غصنٌ هَزيل "
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-06-2018, 07:40 AM
الصورة الرمزية صابرة
صابرة غير متواجد حالياً
متميز وأصيل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 8,729
افتراضي

٣- الدين النصيحة

النصيحة لله: بالاعتراف بوحدانيته وتعظيمه والقيام بعبوديته ظاهرًا وباطنًا والإنابة إليه والطلب رغبك ورهبة والاستغفار الدائم

النصيحة لكتاب الله: بحفظه وتدبره وتعلّم ألفاظه ومعانيه والاجتهاد في العمل به في نفسه وفي غيره

النصيحة للرسول ﷺ: الإيمان به ومحبته واتباعه وتقديم قوله على قول كل أحد والاجتهاد في الاهتداء بهديه

النصيحة لأئمة المسلمين -وهم ولاتهم-: السمع والطاعة لهم وحث الناس على ذلك والقيام بواجبهم

النصيحة لعامة المسلمين: بأن يحب لهم مايحب لنفسه، ويسعى في ذلك بقدر الإمكان

-من أشرف العاملين بهذه القاعدة الجليلة هم الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر، وصفهم شيخ الإسلام رحمه الله فقال:

“أطبّاء الأديان الذين تُشفى بهم القلوب المريضة، وتهتدي بهم القلوب الضالة، وترشد بهم القلوب الغاوية، وتستقيم بهم القلوب الزائغة، وهم أعلام الهدى ومصابيح الدُجى”

-من النصح أن يُرشد المستنصح لما يناسبه وينفعه، وإن كان هذا التوجيه قد لا يناسب شخصًا آخر يستنصح في ذات الموضوع، فلا يصلح أن يكون الجواب ذاته يوجّه للجميع

-ثمة معنى دقيق يندرج تحت هذه القاعدة “الدين النصيحة” وهي: التثبيت على الخير وحثّ صاحبه أن يزداد منه، فإن كثيرًا من الناس ينحصر مفهوم النصيحة عنده في التنبيه على الخطأ!
قال حاتم الأصم: النصيحة للخلق؛ إذا رأيت إنسانًا في الحسنة أن تحثه عليها، وإذا رأيته في معصية أن ترحمه

خلاصة القاعدة:

النصيحة لا تقتصر على بيان الأخطاء بل تشمل التثبيت والتشجيع على الخير
__________________
" يا الله أنتَ قوتي وثباتي وأنا غصنٌ هَزيل "
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-06-2018, 07:41 AM
الصورة الرمزية صابرة
صابرة غير متواجد حالياً
متميز وأصيل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 8,729
افتراضي

٤- الحلال بيّن والحرام بيّن

قال أشهب بن عبدالعزيز: إنما الورع في المشتبهات، وأما الكبائر فكل أحد يتقيها

الحلال البيّن هو الذي لا يختلف العلماء في حلّه اختلافًا معتبرًا، ولا يجوز التورّع عنه
والحرام البيّن هو الذي لا تختلف كلمك العلماء في تحريمه اختلافًا معتبرًا، ولا يجوز الإقدام عليه
أما المشتبه فهو الذي يقع فيه خلاف معتبر بين العلماء في حله وحرمته، أو يكون فيه شبهة معتبرة قي حله وحرمته

-في قوله ﷺ “وبينهما مشتبهات”
ينبغى أن يعلم أن هذا الاشتباه ليس في أصل الدليل الشرعي؛ بل هو بالنسبة إلى الناظر في الأدلّة -العالِم المجتهد- فلا يمكن أن يوجد حكم شرعي يشتبه على جميع العلماء! إذ هذا خلاف البيان الذي ذكره الله في قوله سبحانه عن نبيه ﷺ: “وأنزلنا إليك الذكر لتبيّن للناس مانُزل إليهم”؛ وإنما تشتبه على بعض الناس دون بعض والدليل قوله ﷺ “لا يعلمها كثير من الناس” وقد عُقل ببيان فحواه أن “بعض” الناس يعرفونها وإن كانوا قليل العدد؛ وإذا صار معلومًا عند بعضهم فليس بمشتبه في نفسه

-في قوله ﷺ في حق ترك المشتبهات “فقد استبرأ لدينه وعرضه” دليل بل أصل كبير في طلب البراءة للدين والعِرض، الذي قد يلحقه طعن فيهما بسبب تقحّمه لموارد الشُبه!

“من لم يُعرف باجتناب الشبهات لم يسلم لقول من يطعن فيه، وفي هذا إشارة إلى المحافظة على أمور الدين ومراعاة المروءة”

*هذا الحديث أصل في القول بحماية الذرائع

روي عن ابن عمر قال: إني لأحب أن أدع بيني وبين الحرام سترة من الحلال لا أخرقها

خلاصة القاعدة:

-على العاقل أن يتجنب مواضع الشبهات ولا يعتمد على ثقة الناس به.
__________________
" يا الله أنتَ قوتي وثباتي وأنا غصنٌ هَزيل "
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
قواعد_نبوية

« إلى فتاة مسلمة لا تحافظ على الصلاة | الاعانة في الاحتفال بالمولد النبوي »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:46 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات