تذكرني !

 





أخبار منوعة أخبار متفرقة |أخبار طريفة |الغرائب|الحوادث

المتطرفون يتنقلون عبر فجوات فتحوها في بيوت مدنيي الموصل

تنظيم الدولة الإسلامية يتبع تكتيكا جديدا من خلال هدم الجدران الفاصلة بين منازل السكان لتجنب الضربات الجوية. ميدل ايست أونلاين التنظيم يعزز دفاعاته في مواجهة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 02-06-2017, 03:56 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 21,764
افتراضي المتطرفون يتنقلون عبر فجوات فتحوها في بيوت مدنيي الموصل




تنظيم الدولة الإسلامية يتبع تكتيكا جديدا من خلال هدم الجدران الفاصلة بين منازل السكان لتجنب الضربات الجوية.
ميدل ايست أونلاين
المتطرفون يتنقلون فجوات فتحوها بيوت caption.gifالمتطرفون يتنقلون فجوات فتحوها بيوت _241700_IXX.jpg









التنظيم يعزز دفاعاته في مواجهة القوات العراقية
المتطرفون يتنقلون فجوات فتحوها بيوت captionb.gif
بغداد – في مؤشر على اشتداد الخناق على مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل، لجأ التنظيم المتطرف إلى تكتيك قتالي جديد من خلال فتح فجوات بين بيوت السكان للتنقل عبرها بحرية وسط المدنيين بما يتيح لهم الاحتماء من الضربات الجوية أو من استهداف القوات البرية، معرضين السكان للخطر.
ولم يكتف المتطرفون بذلك بل أجبروا سكان المدينة على دفع أجور عمال يقومون بثقب الجدران التي تفصل منازلهم للسماح للمقاتلين بالتنقل بحرية عبرها.
وأفاد عدد من سكان الموصل إن المسلحين المتطرفين في المدينة باتوا يعانون من ضائقة مالية.
وقال أبوأسعد الذي يسكن في شارع البيبسي "داعش يحفرون جدران منازلنا بالإكراه"، مضيفا وهو أحد عشرات السكان الذين يعانون المشكلة "يجبرونا على دفع سبعة آلاف دينار (خمسة دولارات يوميا) أجورا للعاملين بهدم جدران بيوتنا".
وقال إن عناصر التنظيم أبلغوا أصحاب المنازل التي فتحت على بعضها من خلال ثقوب كبيرة في الجدران إن الأموال المتحصلة تخصص لتمويل خطوط الدفاع ضد هجوم قوات الأمن.
وتمكنت قوات الأمن العراقية من إكمال السيطرة على الجانب الشرقي من مدينة الموصل وأنهت مرحلة مهمة من العمليات العسكرية التي بدأتها في 17 أكتوبر/تشرين الأول 2016 ضمن عملية ضد معاقل الجهاديين في البلاد.
ويحصل غالبية سكان الجانب الغربي من المدينة على القليل من التيار الكهربائي الذي ينقطع أحيانا فيما تنخفض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر في هذا الصقيع.
وسلسلة الثقوب التي يحفرها التنظيم في المنازل هي بمثابة أنفاق تسمح للمسلحين بالتحرك من دون إمكانية تعقبهم بواسطة الطائرات العراقية ومقاتلات التحالف الغربي.
دروع بشرية
واعتبر محمد جليل الذي يسكن حي النجار الواقع قرب ضفة نهر دجلة الذي يفصل بين شطري مدينة الموصل أن التنظيم ينتهك تعاليم الدين الإسلامي بفتحه فجوات بين المنازل.
وأوضح أنه يستغرب "كيف يدّعي داعش التزامه بتعاليم الدين الإسلامي ويسمح بكشف العائلات على بعضها البعض وخصوصا النساء بعد أن تصبح البيوت متصلة في ما بينها من خلال هذه الثقوب"؟
وأضاف "عائلتي كبيرة ونعيش اليوم في خوف ورعب وحيرة ولا يوجد مكان نذهب إليه وإذا لم نغادر المنزل سنتعرض لأخطار العمليات العسكرية".
وتابع متسائلا "كيف نستطيع السكن في المنزل مع مسلحين يطلقون النار منه باتجاه القوات العراقية التي سترد بالمثل"؟
وكان تنظيم الدولة الإسلامية قد عزز مواقعه على ضفة النهر في مسعى للدفاع عن آخر معاقله في الموصل ضد القوات العراقية التي من المتوقع أن تشيد جسورا مؤقتة فوق دجلة للعبور من الضفة الشرقية.
ومن المتوقع أن تشن القوات العراقية الهجوم على الضفة الغربية حيث المعقل التقليدي للمتطرفين الذي يتضمن المدينة القديمة خلال الشهر الحالي.
بدوره، استنكر زياد الزبيدي وهو ضابط متقاعد وناشط مدني من سكان الموصل ويتخذ من مدينة دهوك في إقليم كردستان مقرا، استخدام التنظيم المدنيين في خططهم العسكرية.
وقال إن "إجراءات داعش هذه تكتيك خبيث يضرب من خلاله المدنيين والقوات الأمنية على حد سواء".
وأضاف "بفتح البيوت على بعضها يلحق داعش الأذى بالمدنيين متعمدا ويتخذهم دروعا بشرية وبنفس الوقت يطلق نيرانه على القوات الأمنية".
وكان ضباط من جهاز الأمن الخاص التابع للرئيس الأسبق صدام حسين الذين يشكلون النواة الأساسية على الأرجح في تنظيم الدولة الإسلامية يفرضون على عائلات المعتقلين الذين يعدمونهم ثمن الرصاصات التي أطلقت عليهم.
قناصة وطائرات بلا طيار
ويأتي تكتيك المتطرفين بفتح فجوات بين البيوت للتنقل بشكل آمن وسط المدنيين بينما انطلق في الجانب الآخر من الجبهة صوت من جهاز لاسلكي معلنا عن وقوع إصابة جديدة جراء سقوط قذيفة مورتر أطلقها التنظيم على قوات عراقية.
وحدق شرطي عراقي من بين أوراق الأشجار في المواقع المعادية على الضفة الأخرى لنهر دجلة.
وظل محنيا رأسه لكي يتفادى نيران القناصة لكن عينه كانت تراقب السماء أيضا.
ولم تكد تمضي دقائق حتى أطلق المتشددون طائرة بلا طيار حلقت فوق رأسه. كانت تستطلع المنطقة كما ألقت مادة متفجرة. ثم سقطت قذائف المورتر على مسافة قريبة فانطلق الشرطي يعدو بحثا عن منطقة آمنة.
وبعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر على بدء معركة تحرير الموصل أكبر معاقل المتشددين في العراق، لا يزال التنظيم السني المتطرف قوي الإرادة قادرا على القتل رغم طرده من الشطر الشرقي من المدينة التي يتجاوز عدد سكانها المليون نسمة.
ولا يدرك أحد تقريبا مدى الخطر الذي يمثله المتطرفون مثلما يدركه مقدم الشرطة فالح حماد هندي الذي أصدر تعليمات لرجاله بالاحتماء بينما كانت قذائف المورتر تقترب شيئا فشيئا.
وقال هندي الذي تواجه وحدته في بعض الأحيان 16 هجوما بطائرات دون طيار (الدرون) في اليوم الواحد بالإضافة إلى قذائف المورتر ونيران القناصة "السلاح المفضل هو الدرون".
وترابط وحدته المكلفة بالتمسك بموقعها لحين استعداد القوات العراقية لتوسيع نطاق هجومها إلى غرب الموصل في معسكر تدريبي سابق للدولة الإسلامية ومنطقة عسكرية مغلقة على الضفة الشرقية لنهر دجلة.
وقد اكتسب هندي خبرة بكيفية تفكير المتشددين ونقاط قوتهم وقدم تقييما صريحا عن قدراتهم بدء بالقناصة الذين يمكنه رصدهم بنظارته المكبرة.
قال هندي "القناصة يتمتعون بكفاءة عالية. فهم مقاتلون أجانب والأكثر التزاما."
وعندما اجتاح التنظيم الموصل عام 2014 وأعلن إقامة دولة خلافة على أراض في العراق وسوريا اجتذب متطوعين من دول بعيدة مثل أفغانستان وتونس كما انضم لصفوفه كثيرون من المتعاطفين معه في الموصل ثاني أكبر مدن العراق.
بطاطا وتمر
وقد ثار غضب سكان الموصل الذين يغلب عليهم السنة من الجيش العراقي الذي يهيمن عليه الشيعة واتهموه بارتكاب انتهاكات واسعة بحق طائفة الأقلية. ورفضت الحكومة العراقية هذه الاتهامات.
واستغل التنظيم هذا الاستياء فطارد أفراد الجيش والشرطة وأعدم من وقع في قبضته منهم في إطار تشديد سيطرته على الموصل واجتذب في الوقت نفسه متطوعين محليين رأوا في التنظيم في البداية حصنا في مواجهة القوة الشيعية.
وكان تدريب المجندين الجدد يتم في الموقع الذي يرابط فيه الآن المقدم هندي ورجاله والذي كان يضم مشتلا وحديقة للأسرة ومزرعة لعسل النحل مملوكة للدولة.
وفي هذه المنطقة تعلم المتدربون عقيدة التنظيم وفكره الذي يعتبر أكثر تشددا من تنظيم القاعدة الذي خرج من عباءته في العراق.
ووفرت الأشجار والخضرة الكثيفة غطاء مثاليا من الضربات الجوية ولذلك ازداد الجهاديون دراية بالسلامة النسبية. وزيادة في الحرص حفر المتشددون نفقا تحت الأرض ودعموه بأكياس الرمل للوقاية من الضربات الجوية.
وبخلاف التدريب على الأسلحة كان الجهاديون يتعلمون الانضباط. وكانوا يجبرون على البقاء في البرد عندما يسقط المطر أو الثلوج.
وقال هندي الذي فقد شقيقه في هجوم شنه التنظيم "بعض الرجال لم يأكل سوى بضع حبات من البطاطا (البطاطس) في الأسبوع. ولم يكن يسمح لآخرين سوى تناول ثلاث تمرات في اليوم. وأصبحوا جاهزين للمعركة هنا."
ويدرس رجال الشرطة تدريب مقاتلي التنظيم المرابطين على مسافة 500 متر على الضفة الأخرى من النهر في مستشفى وفندق من أجل مقاتلتهم.
كما يعتمدون على المعلومات التي يستقونها من سكان غرب الموصل الذين انقلبوا على التنظيم بسبب قسوة حكمه.
ومن المرجح أن تشهد الحملة على الشطر الغربي من مدينة الموصل قتالا أشد عنفا وأكثر تعقيدا في الشوارع وذلك لأن شوارع النصف الغربي ضيقة ما يعني أن الجيش سينشر أعدادا أقل من الدبابات والعربات المدرعة في مواجهة التنظيم.
ومن المتوقع أيضا أن يبدي المتشددون مقاومة أشرس في الشطر الغربي من الموصل لأن المعركة ستحدد مصير دولة الخلافة التي أعلنوها.
وقال هندي "ليس أمامهم مهرب في الغرب ولذلك فهم سيقاتلون حتى الموت."
وسيشهد القتال استخدام التنظيم لنقاط قوته من مفجرين انتحاريين، قال هندي إن التنظيم يحتفظ بهم متأهبين لهذه المعركة والسيارات الملغومة والشراك الخداعية.
المصدر: ملتقى شذرات


hglj'vt,k djkrg,k ufv t[,hj tjp,ih td fd,j l]kdd hgl,wg hglcwg fdzm


عبر عن رأيك بالمحتوى عبر حسابك في الفيسبوك
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
مدنيي, المتطرفون, المؤصل, بيئة, يتنقلون, فتحوها, فجوات

« جرائم .. الفاعل قساوسة والضحايا أطفال | زلزال بقوة 5.3 درجات يضرب جنوب غرب إسطنبول »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تجنب التحليق فوق سيناء عبدالناصر محمود شذرات مصرية 0 11-02-2015 07:40 AM
صورة لجندي أمريكي يحتضن مسلمة تفجِّر ضجة على تويتر Eng.Jordan أخبار منوعة 0 11-04-2013 09:13 AM
مفهوم بحوث العمليات Eng.Jordan بحوث الإدارة والإقتصاد 0 03-05-2012 10:58 AM
طرق الحساب في بحوث العمليات Eng.Jordan بحوث الإدارة والإقتصاد 0 03-05-2012 10:53 AM
بحوث اسلامية Eng.Jordan دراسات وبحوث اسلامية 0 03-03-2012 02:29 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:26 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69