تذكرني !

 




شذرات


بحوث ودراسات منوعة أوراق بحثية ودراسات علمية

د. محمد الرشيد قريش يكتب .. شهادتي للتاريخ (17) صرح المخض عن الزبد

 شهادتي للتاريخ (17) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّ أمرتصميم السد قد أَوْصَدَ وأَزْلَجَ! بقلم بروفيسور د. محمد الرشيد قريش بسم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 11-19-2016, 11:10 AM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 19,107
افتراضي د. محمد الرشيد قريش يكتب .. شهادتي للتاريخ (17) صرح المخض عن الزبد




شهادتي للتاريخ (17) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّ
أمرتصميم السد قد أَوْصَدَوأَزْلَجَ!
بقلم بروفيسور د. محمد الرشيد قريش
بسم الله الرحمن الرحيم

الحلقة السابعة عشر
من
شهادتي للتاريخ : صرح المخض عن الزبد
عند
موائد الرحمن الفكرية الرمضانية
حول
الزعم بأن كل ما يتعلق بتصميم السد سلامته) لم يعد مُشرَّعا علي مصراعيه للتفاووض!
بروفيسور
د.د. محمد الرشيد قريش
مركز تطوير أنظمة الخبرة الذكية
لهندسة المياة والنقل والطاقة والتصنيع
هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ” (آل عمران 138):

"قلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ"(الملك 26)
• “ وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ” (البقرة 283)
استهلال
تصميم السد
ýما بال اقوام يقولون أن:
"كل ما يتعلق بتصميم السد وسلامته قد تم الأنتهاء منه"!!
ولم يعد مُشرَّعا علي مصراعيه للتفاووض!-
§وأن "اتفاق المباديء تم صياغته باحكام ويمثل أرضية صلبة للأتفاق"!!
§"انهيار السد مقدور عليه" أو " مستبعد! أثيوبيا لا يمكن أن تصرف 5 مليار ليينهار السد والشركة الأيطالية عريقة ولا تخطيء"!!

*******
§بعد أن تناولنا في حلقة سابقة الزعم بأن باب التفاوض حول السد ومواصفاته الفنية قد قفل وأن التفاوض ينبغي أن يتحول الي ادارةالسد و الجوانب التشغيلية !!
§نأتي الأن علي دعثرة الوهم الثاني " بأن كل ما يتعلق بتصميم السد قد تم الأنتهاء منه كما يزعمون! وعلي دعثرة بقية الأوهام الأخري تباعا ان شاء الله
*********
vالمحاور التي غطاها تقرير اللجنة الثلاثية الدولية حول سد النهضة والذي كشف عنه لأول مرة في 29 أبريل 2014 في الصحافة كان أحد أهم بنودها قضية "تصميم السد"، بجانب:
§ سلامة السد
§ التوليد الكهرومائي
§قواعد تشغيل الخزان
§الترسبات الطميية
§معدل (حجم) التبخر للمياه من السد
§التغيرات المناخية
§تدفق وحركة المياه فى الخزان


vلكن ما بال اقوام يقولون ( للقنوات الفضائية قبل الأجتماع العاشر في الخرطوم ) أن:
"كل ما يتعلق بتصميم السد وسلامته قد تم الأنتهاء منه" ، بينما لا زالت هناك العديد من القضايا حول تصميم السد (وسلامته) التي لا يبدو أن أحدا قد سألها للمفاوض الأثيوبي ، كما سنري هنا بعد قليل حول تصميم السد ! (ولا عن سلامته ، مما سنخصص له أيضا حلقة حصرية ان شاء الله)

vتعريف المصطلحات المتصلة بتصميم السد:
§بشكل عام يتم الحكم على نجاعة المنشآت الهيدروليكية كالسدود على أساس أدائها في تمرير فيضانات بحجم معين ، (على سبيل المثال "بعد فترة عودة معينة" (Return Period) من السنوات (أي T-years) دون وقوع خسائر
§"الفيضان التصميي للخزان" (Reservoir Design Flood!) هو الفيضان الذي يتم اختاره ليضمن حماية المرافق السودانية والمصرية من اضرار السد
§و "الفيضان الأقصي المحتمل" (Probable Maximum Flood —PMF) هو الفيضان الذي يمكن توقعه من اجتماع أشد ظروف الأرصاد الجوية والهيدرولوجية الحرجة الممكنة للمنطقة،
üوهو من أهم العناصر الرئيسية في تصميم السدود اذ أنه يستخدم على نطاق واسع ك "فيضان تصميمي للمفيض" (Spillway Design Flood, SDF) ،
üودقة تقدير الفيضان الأقصي المحتمل (PMF) تعتمد علي:
àوثوقية المعلومات
àودقة التحليل
àو التقدم في المعرفة العلمية ،
üأثيوبيا اختارت لسد النهضة أولا تصريف 19,370 م3 في الثانية "للفيضان الأقصي المحتمل (PMF) " " ثم ضاعفته لاحقا ، ليصبح 38,750م3 في الثانية ،
vوأحد الأسئلة الهامة هنا التي كان ينبغي أن يكون قد سئل عنه الجانب الأثيوبي قبل أن يعلن قفل باب التفاوض حول تصميم السد هو:
àهل تم تقدير "الفيضان الأقصي المحتمل (PMF) بالأساليب القديمة (كالمعادلات التجريبية أوبالمقارنة مع التجارب السابقة للأنهار الأخرى أو بمبادئ الهيدرولوجيا التي تحكم تحويل الأمطار الي جريان سطحي) ،
àأم من بيانات الأرصاد الجوية (Meteorology) والمعلومات الطبوغرافية و خصائص الحوض الخضرية التي هي اكثر دقة بسبب تحسن فهم طبيعة الأرصاد الجوي ، وبالتالي تحسن طرق التحليل الهيدروليكي ؟
àذلك لأن تقدير "الفيضان الأقصي المحتمل PMF" المستقي من بيانات "الهطول المطري الأقصي المحتمل" Probable Max Precipitation-PMP، يمكن أن يختلف جذريا عن ذلك المحسوب بالأساليب القديمة المشار اليها عاليه! فهل حصل المفاوض السوداني علي اجابة لهذا السؤال قبل أن يعلن قفل باب التفاوض حول تصميم السد؟
§الفيضان التصميمي للمفيض" (Spillway Design Flood, SDF) ، أي الفيضان الذي يستطيع السد تمريره بأمان عندما يفيض الخزان عند امتلائه و يأمن سلامة البناء عند حدوث علوالماء (Overtopping) للجسم الخرساني للسد وأجنحته، ولهذا هوالفيضان الأكثر أهمية لتصميم السد لأنه يضمن سلامة البناء عند حدوث علو الماء ، وهوالحدث الذي يمثل وحده أكثر من ربع أسباب انهيار السدود في العالم،
ü وفشل معظم السدود هو بسبب فشل المفيض (أو قناة التصريف Sluiceway) في تمرير فيضان معين بأمان ، بسبب الخطأ في تقدير حجم ذلك الفيضان ، وذلك لأنه—وحتي الستينيات من القرن الماضي—كان تقدير حجم الفيضانات (والتخزين والطاقة المائية المقدرة) كلها تحسب بالمسطرة الأنزلاقية (Slide Rule)، من خلال صيغ المعادلات التطبيقية (التجريبة (Empirical Formula أوبالمقارنة مع الأنهار الاخري أو باستقاء تجارب الماضي مع استخدام مبادئ الهيدرولوجيا لتحويل الأمطار الهاطلة الي جريان سطحي (Runoff) أوبإضافة مسافة بين ذروة السد و بين أعلي منسوب للمياه Freeboard كعامل أمان ضدعدم اليقين المرتبط بتقدير حجم الفيضان
vوفي السدود المهمة يستخدم الفيضان الأقصي المحتمل PMF (والبالغ 38750 م3 في حالة سد النهضة ) على نطاق واسع كفيضان تصميمي للمفيض (SDF) ، أي أن المفيض يصمم ليمرر الفيضان الأقصي المحتمل – وهي أساسا سياسة "التصميم الأمن No Risk".
vالغريب في الأمرهنا أنه رغم ان أثيوبيا اختارت لسد النهضة تصريف 38,750 م3 في الثانية "للفيضان الأقصي المحتمل"(PMF) ، لم تختاره ك "فيضان تصميمي للمفيض" (SDF) –علي عكس ما جرت عليه أغلب الأعارف الهندسية ، بل اختارت للفيضان الأقصي المحتمل تصريف 15000 م3 في الثانية!! ، وهو "الفيضان التصميي لخزان سنار" (Sennar Reservoir Design Flood!)
§لكن بأختيار 15000م3 في الثانيةكفيضان تصميمي للمفيض بدلا عن 38,750 م3 تكون أثيوبيا عمليا قد خفضت "عامل السلامة" المحتمل لسد النهضة من 3.87 الي 1.5 وهو الرقم الحالي ، أي أنها خفضت عامل السلامة المحتمل بأكثر من 61 %!
§وخطورة هذا الأمر هي أن عامل السلامة ينبغي أن يغطي كلا من :
àالأحمال غير المتوقعة
àحالات الأساس (Foundation Conditions ) غير المكتشفة وعلى الرغم من التحقيقات المعتادة التي خضع لها الموقع (لأحظ: 75٪ من فشل السدود الخرسانية كسد النهضة يرجع إلى الأساس Foundation و75٪ منها يرجع الي الترشحPercolation و عدم الضبط الكافي للتسرب Seepage و التآكل الداخلي الذي يحدثه التسرب مما يؤدي إلى ظاهرة "الأنبوبية" Piping ، حيث يبدو التسرب كأنه ثقب يضخ مياها مشبعة بجزيئات التربة
àأخطاء التحليل الرياضي والأخطاء الحسابية
àالتفاوات (الاختلافات) في خصائص المواد
àالانحرافات عن الخطة والناجمة عن ظروف البناء
àالأخطاء البشرية في التصميم والتشغيل والصيانة

الأمرالمقلق الأخر لحد بعيد هنا في تصميم سد النهضة هو أن :
àأثيوبيا اختارت لسد النهضة نفس عامل السلامة الخاص بسد الروصيرص والبالغ 1.5 ، بينما "الفيضان الكسري" ( أي الأنطلاق الفجائي) لسد النهضة والبالغ أكثر من 51 مليون "فدان- قدم" من المياه هو 10 مرات أكبر من الفيضان الكسري لسد الروصيرص!! فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (الأنعام 81)

àكل ذلك دون أن تتبني معه "هامش الأمان" الذي أضيف لسد الروصيرص عند بنائه في الستينات تحسبا لتعليته اللاحقة والمتمثل في زيادة عدد بوابات السد العلياHigh Level Sluice Gates)

تصميم سد النهضة بين المقاربات القطعية والأحتمالية:

vمن الواضح هنا اذا أن أثيوبيا اعتمدت "الفيضان التصميمي للمفيض" (SDF) تجريبياEmpirically) ، أي أخذا بالمقاربة الهيدروليكية القطعية Deterministic Approach) (لا بالمقاربة الهيدرولوجية الأحتمالية )
üواستقاء ذلك من بيانات النيل الأزرق لسد الروصيرص ومن قبله سد سنار ، حيث كان المهندس الأستشاري وقتها (شركتي الأكساندر جب وأندرية كوين وجين بلير) قد اختار 15000م3في الثانية أيضا من بيانات خزان سنار ليحتوي متوسط تصريف الفيضان السنوي في الدمازين ، اي ما يعادل (1.5) مرة حجم أعلي تصريف( ل10 أيام من الفيضانات) في 47 عاما في الروصيرص حسب تصريف فيضان عام 1946 البالغ 10800 م3 في الثانية ،
üلكن لما كان هناك تخوف من التأثيرعلي المدي البعيد لتربة الأساس السوداء عند الروصيرص (Black Cotton Soil) علي استقرار سد الروصيرص (Dam Stability) فقد:
àتم اختيار1.3 "كعامل سلامة" (ٍSafety Factor, SF) للأجزاء خلف السد ،
( SF= Min Strength/Max Stress)
àو1.5 "كعامل سلامة" للأجزاء أمام السد (D/S) ، وهذا يعطي "هامش أمان" (ٍSafety Marginn,SM) أمام السد بما يعادل 5000/15000أي 33 %
(SM=Min Strength-Max Stress/Min Strength)
àثم تم لاحقا زيادة "هامش الأمان" لسد الروصيرص عند التعلية بزيادة عدد بوابات السد العلياHigh Level Sluice Gates) ) بحيث أن كل بوابة اضافية زادت من طاقة اطلاق الفيضانات ب (1548) م3 في الثانية
vالمقاربات الهيدروليكية القطعية للتصاميم الهندسية
(Deterministic Apprach) التي تبنتها أثيوبيا كما رأينا عاليه تعالج المخاطر الطبيعية تجريبيا، من خلال "عامل السلامة" ، لكن مثل هذه المقاربات لا تعطي أية فكرة عن مدى سلامة تصميم السد مثلا ، وفي كثير من الأحيان تتجاهل كلا من :
üعدم اليقين (Uncertaities )
üوالتفاوت والمتغيرات في:
oخصائص مواد البناء،
oوفي الأحمال،
o وفي ظروف التشغيل الخ
وبالنسبة لسد عظيم المخاطر كسد النهضة ، فأن هناك حاجة ماسة إلى تقييم أكثر دقة للحد من المخاطر (Risk) و عدم اليقين (Uncertainty) وزيادة الموثوقية (Reliability)، وهو أمر لا يمكن أن يتم الا من خلال الأساليب الإحصائية والاحتمالية الصارمة (على أساس نظرية الموثوقية (Reliability Theory) ، وتحليل العشوائية (Stochastic Analysis) ، ونظرية القرارات ((Decision Theory ، واساليب المحاكاة (Simulation) الخ وهي أساليب طالما تم استخدامها بنجاح فائق في هندسة الإنتاج، ونظرية المعلومات والاتصالات والطائرات والمفاعلات النووية و في قوة التصاميم الهيكلية للأبراج، الخ

فالطرق العشوائية (Stochastic Methods) تسمح بتقييم كلا من التقلبات الطبيعية وعدم اليقين، لتعطي -- بدلا من "رقم واحد" —"توزيع احتمالي" (Probability Distribution)
و المقاربة الهيدرولوجية المعتمدة على النهح (أو النمذجة) الإحصائية- الأحتمالية Stochastic (Statistical & Probabilistic/ ، تأخذ في الاعتبار العديد من الشكوك وعدم اليقين الغالب في الطبيعة كأساس لتحديد حجم "الفيضان التصميمي للمفيض" Spillway Design Flood) (كما في حالة تحديد معدل الجريان السطحي الأقصى (أي الفيضان) من مستجمعات المياه ،وكما فعل المكتب الأستشاري للروصيرص
International Panel on Flood Discharges for Roseiresالمكلف من قبل البنك الدولي الذي اعتبر ان تصريف m3/s)15,000) الذي اعتمده المهندس الأستشاري" للفيضان التصميمي لمفيض الروصيرص متدن للغاية ، خاصة مع وجود جسور ترابية طويلة ، اذ أن حدوث علو الماء للجسم الخرساني للسد أو لأجنحته (Overtopping) سيكون كارثيا، وقام بتقدير "أقصى فيضان محتمل " علي أساس (PMF=18,750 m3/s) ، بدلا من (m3/s 13,500) الذي اختاره المهندس الأستشاري (قارن مع PMF= 38,750 m3/s "الذي اختارته أثيوبيا كتصريف لأقصى فيضان محتمل) واعتمد المكتب الأستشاري للروصيرص الفيضان التصميمي للمفيض (Spillways Design Flood / Capacity) علي أساس (17,350 m3/s)، بدلا من (m3/s 15,000) ، الرقم المختار من قبل المهندس الأستشاري، وحينها بدأ لظاهر العيان وكأنما قد اسدل الستار علي عملية اختيار الفيضان الأكثر أهمية لتصميم وسلامة سد الروصيرص! لكن في الواقع هناك درجة عالية من عدم اليقين (Uncertainty) مرتبطة بتقدير "الحد الأقصى المحتمل للفيضانات" (PMF)!

v"فترة العودة"
§السؤال الأخر المهم هنا هو "كم تبلغ احتمالية حدوث هذا الفيضان التصميمي لمفيض سد النهضة وهو سد عالي المخاطر؟-- بالمقارنة ب (0.1) % في حالة سد الروصيرص منخفض المخاطر!
§بمعني أخر :ماهي "فترة العودة" (Return Period,T-years) التي أعتمدتها أثيوبيا للفيضان الأقصي المحتمل(PMF)" لسد النهضة ؟
§و"فترة العودة"، هي تقدير لاحتمال حدوث الفيضان، على سبيل المثال:
àفيضان بفترة عودة (T-years =1,000) -- كما في حالة سد الوصيرص -- لديه فرصة حدوث تعادل (1/1000) أو (0.1 ) %
àوفيضان بفترة عودة=10,000) (T – years لديه فرصة حدوث تعادل (0.01 %) ، وهذا يعني أن في المتوسط يحدث مثل هذا الفيضان مرة واحدة في كل 10,000 سنة ! ولكن قد يحدث في أي وقت وقد لا يحدث على الاطلاق!
وتعبير "فترة العودة"، هو قياس إحصائي مبني عادة على بيانات تاريخية تدل على متوسط فترة تكرار الفيضان على مدى فترة طويلة من الزمن، وعادة ما يستخدم لتحليل "المخاطر" (Risk) ، على سبيل المثال أن يقررمتخذ لقرار:
àما إذا كان ينبغي أن يسمح لمشروع (كسد النهضة) أن يمضي قدما في منطقة خطر معين (كالخطرالزلزالي في منطقة الدمازين) ، أو كما هو الحال هنا،
àفي تصميم سد قادر علي على الصمود أما فيضان بفترة عودة معينة
§علما أن السودان اختارT-years=1000 –years لسد الروصيرص باعتبار أن سد الروصيرص منخفض المخاطر
§ أما في الخزانات عالية المخاطر كسد النهضة، فكلا من "فيلق الجيش الأمريكي للمهندسين (USA Corps of Engineers) و"المعهد الأمريكي للمهندسين المدنيين" يوصيان :
üباستخدام (PMF0.5T-years to ) اذا كان "حدوث علو " للسد ، هو أمر مقبول ، والا:
ü"عندما يكون حجم السد كبيرا، ومستوى المخاطر ينطوي على توقع هلاك العديد من المجتمعات البشرية، والإتلاف المفرط للممتلكات أو الزراعة أو الصناعة" -- كما هو دون شك الحال في مخاطر سد النهضة-- "فينبغي -- كمعيار عام -- استخدم الفيضان الأقصي المحتمل (PMF) ، كفيضان تصميمي للمفيض"
أثيوبيا تكون اذا قد خالفت هذه التوصية باختيارها الفيضان التصميي لخزان سنار (Sennar Reservoir Design Flood!) والبالغ 15000م3 في الثانية ، بدلا من اعتمادها لسد النهضة الفيضان الأقصي المحتمل (PMF) الذي رست عليه أخيرا وهو 38750 م3 كفيضان تصميمي للمفيض (Spillway Design Flood, SDF)وفق توصية كلا من "فيلق الجيش الأمريكي للمهندسين و"المعهد الأمريكي للمهندسين المدنيين"!!

خطورة هذا الأمر هي أن الفيضان التصميمي للمفيض – كما أشرنا عاليه - هو الفيضان الأكثر أهمية لتصميم السد وهوالذي يأمن سلامة البناء عند حدوث علوالماء (Overtopping) للجسم الخرساني للسد وأجنحته!

الفيضان التصميمي للخزان":

السؤال الأخر هنا والذي لم يتطرق اليه احد البتة رغم أهميته القصوي هو: ما هو الفيضان التصميمي للخزان (Reservoir Design Flood--RDF) ،أي الفيضان الذي اعتمدته أثيوبيا لحماية المرافق السودانية والمصرية من اضرار السد ؟ وعليه كيف يكون باب التفاوض حول تصميم السد قد أَطْبَقَ وأَزْلَجَ ولم ترد للمراقبين أية اشارة طوال الخمس سنوات الماضية عن حجم هذا الفيضان!! فهل يملك القائل "باغلاق باب التفاوض حول تصميم السد " أن يرفدنا بالأجابة علي هذا السؤال؟

ýالنقلة المعرفية من الهيدرولوجيا الكلاسيكية الي “الهيدرولوجيا الجديدة وانعكاس ذلك علي تصميم سد النهضة:

§فهم الهيدرولوجيا(علم المياه المؤسس علي كثير من الأحصائيات ونظرية الأحتمالات) أمر حيوي لجعل السدود آمنة
§والتحليل الهيدرولوجي من المستلزمات الرئيسية للدراسات الهيدروليكية (علم دراسة السوائل المتحركة والتي تعتمد في الغالب على وسائط قطعية)
§وفي دراسة حديثة لهذا الباحث (بعنوان:
"جدلية الهوية النيلية للسودان وأبعادها السياسية والفنية والقانونية: دولة مصب أو عبور فقط -- أم دولة “منبع؟” ، واذا كم حجم اسهامها في مياه النيل ؟")
تم فيها حساب اسهام السودان المعتبر في مياه النيل—والمقدر ب 25 مليار م3 ، حتي بعد فصل الجنوب ، علي عكس ما يعتقد الكثرون في انعدام اسهامه – وفيها تم تعريف "الهيدرولوجيا الجديدة" (Modern Hydrology) والتي صححت مفاهيم "الهيدرولوجيا الكلاسيكية" (Classic Hydrology) وتصطحب معها ما تجاهلته الأخيرة ،وهو أمر أصبح ممكنا بسبب الطفرة التي حدثت في المعارف المائية نتيجة للتطورات العلمية الكبري التي طالت علوم الأرصاد والفضاء والكمبيوتر والأتصالات في الخمسين سنة الأخيرة ، فمثلا :
§يتبني الجانب الكمي من"الهيدرولوجيا الكلاسيكية" (Quantitative Hydrology) فرضية أن الجريان السطحي المباشر (Direct Runoff or Precipitation Excess ) ،يتكون حصريا من الجريان البري السطحي (“Overland Flow, RS ) ،
§كما أن الهيدرولوجيا الكلاسيكية تفترض أن قياسات المناسيب المائية والأيرادات ، صالحة احصائيا (Statistically Valid)، لأنها نتاج ظروف طبيعية ثابتة—علي المدي البعيد—فبهذا مثلا قال هيرست (Harold Hurst) في دراسته الشهيرة "السعة التخزينية طويلة الأجل للخزانات" عام 1951 فيما عرف لاحقا ب “”The Hurst Phenomenon"

بينما القراءة الدقيقة للهيدرولوجيا الجديدة“تقول:

vأن حساب اسهامات الدول المبني علي فرضية أن الجريان السطحي المباشر (Direct Runoff or Precipitation Excess ) ، يتكون حصريا من الجريان البري السطحي (“(Overland Flow, RS يعطي فكرة خاطئة عن حجم اسهام الدول في مياه النهر ،كما في حالة السودان مع نهر النيل ، وذلك لأغفاله العنصرين الأخرين في معادلة الأيراد النهري وهما:
àالتيارات المائية الجانبية التي تتحرك بصورة أفقية تحت سطح الأرض في الجزء غير المشبع من التربة حتى دخولها مجري النهر (”Interflow” or “Subsurface Runoff”, RI)
àو"الدفق القاعدي (**** Flow or Groundwater Runoff , RG
üالدفق القاعدي(**** Flow) يأتي من المياه الجوفية والتخزين تحت السطحي ( Subsurface Storage) والبحيرات، بحيث أنه:
àفي التدفق العالي (فترة الوفرة المائية) ، فان التصريف النهري يعادل "الدفق القاعدي + التدفق السريع ("Quick Flow" والذي يمثل استجابة الحوض المباشرة للأمطار)
àأما في التدفق المنخفض (فترة الشحة المائية)، فيشكل الدفق القاعدي العنصر الأكثر أهمية حتي ليكاد التصريف النهربمجمله يأتي من الدفق القاعدي!


àوهكذا يتم تجاهل الدفق القاعدي في الهيدرولوجيا الكلاسيكية رغم أن أحد أهم أهداف تنظيم تدفق مياه النهر ((Stream Flow Regulation، هو زيادة حجم هذا الدفق القاعدي والمعول عليه في رفد مياه النهر لأنجاز مهامه الرسالية في الوصول الي البحر، وفي حالة نهر النيل ، فان هذا "الدفق القاعدي" و"التيارات الجانبية" هما مسوغ شرعنة اسهامات السودان الكبري في رفد مياه النيل ،والسودان – بشقيه — يمثل الأقليم الذي يضم بين جوانحه أكبر مساحات مستجمع مياه النيل (Nile Catchment)

vأما الشق الثاني من فرضية "الهيدرولوجيا الكلاسيكية" الخاصة بالجريان السطحي المباشر ،فذو أهمية كبري لأختيارالفيضان الأقصي المحتمل (PMF) وبالتالي الفيضان التصميمي للمفيض (Spillway Design Flood, SDF)
vهنا تقول الهيدرولوجيا الجديدة
§أن البيانات السابقة لتصريف النهر أصبحت غير موثوق بها ، وذلك بسبب:
àالتدخلات البشرية وتأثيرها علي الأنسياب المائي
àالتغييرات في خصائص مستجمعات المياه (Watersheds)
àالترسيب الطمي في الخزانات
àالتغييرات في النهر والتي قد تشمل تحويل تدفق النهر داخل (أوخارج) الحوض (كما عمدت الي ذلك أثيوبيا )
àالتغييرات في استخدامات الأرض وفي الغطاء النباتي ، الناجمة عن إزالة الغابات الخ.
àتغير الأنماط المناخية
àالطفرات المتواترة في قدرات الأستفادة من الأمكانات الجديدة في مجالات العلوم والتكنولوجيا وعلوم الحاسوب ،
àالتطورات العلمية والنقلات النوعية في مجال علم المائيات ، كالركون الي "نهج مستجمعات المياه" (Watershed Approach) في معالجة مشكلة الفيضانات، فمثلا:

نتيجة لكل ما سبق ،

vلم يعد مقبولا في تصميم أنظمة الدفاع ضد الفيضانات ، تأسيسها على حدث (تصميمي) واحد Single Design Event ) ، كما فعلت أثيوبيا بتبنيها الفيضان التصميي لخزان سنار والبالغ 15000م3 في الثانية ، بل ولا حتي الفيضان الأقصي المحتمل (PMF) الذي رست عليه أخيرا وهو 38750 م3 ولم تتبناه كفيضان تصميمي للمفيض
vاذ ينبغي --وفق "نهج مستجمعات المياه" --- تقييم حساسية التصميم لمعدلات دفق أعلي من الدفق المستخدم في التصميم (Design Flow)، مع الأخذ في الحساب التغيرات المناخية والتغيرات في استخدام الأراضي، بمعني أنه ينبغي - اضافة "عامل هراء" (Fudge Factor) بنسبة 20 ٪ للتغيرات المناخية في ذروة الفيضانات الأكثر من 50 عاما، وهو ما لم تفعله أثيوبيا!

مفيضات سد النهضة:
لسد النهضة ورديفه السروجي ثلاثة مفيضات (Spillways)
لكن ليس فيها بوابات (فتحات) تحكم عليا (High Level Sluice Gates) الا في المفيض الأساسي والذي يدار ب ست بوابات نجمية (Radial Sluice Gates) تصريف كل منهما 2450 م3 في الثانية ليبلغ اجمالي تصريف المفيض الرئيسي 15,000 م3 في الثانية
§في المفاضات الثلاثية الأخيرة يبدو أن دول الأحباس السفلي كانت أكثر قلقا حول حجم المياه الواصلة اليهم عن قلقهاعلي سلامة السد! ففي "وثيقة الخرطوم"في ديسمبر 2015 ، تم اقتراح زيادة بوابات التحكم السفلي (Low Level Sluice Gates من 2 الي 4) ، لكن حتي هنا لم تستجيب أثيوبيا لقلق دول الأحباس السفلي ، فرفضت اقتراحهم ، بينما هي حصريا تظل تتحكم في كل البوابات وقواعد تشغيل الفيضان، أي ال Reservoir Operating Rules-ROR!)!
§ولو كان قلق دول الأحباس السفلي منصبا حول سلامة السد لرأوا ان أرخص وسيلة لزيادة "هامش سلامة" سد النهضة (Safety Margin) هي زياة حجم الفيضان التصميمي (Design Flood من خلال زيادة عدد بوابات التحكم العليا كما فعل السودان مع سد الروصيرص ، فمثلا اضافة فتحتين للمفيض سعة كلا منهما 2450 م3في الثانية سيرفع الفيضان التصميمي (Design Flood) من 15000 م3في الثانية الي 19900 م3في الثانية إ

تقدير الأحمال الواقعة علي السد عند التصميم:
ومن نافلة القول أنه كثيرا ما يتم تصميم السدود بمعرفة جزئية فقط (Partial Knowledge) لظروف السد وخواص موقعه وأساسه، ولا شك أن هذا ينطبق علي سد النهضة لأبعد الحدود !، وفق ما أوردناه عن السد في الحلقات السابقة من هذه الدراسة وهو أمر يتسبب عادة في عواقب وخيمة لاحقا: وكمثال لهذه المعرفة الجزئية ما يختص بالأحمال الواقعة علي السدود الثقلية (Gravity Dams Loads كسد النهضة ) التي ينظر فيها عند التصميم،ومنها:
à"حمل رفع المياه العلوي:
"فحمل رفع المياه العلوي" (Uplift Load) ، هو حمل ليس مفهوما حجمه بالكامل ، غير أن رفع المياه العلوي المفرط ينجم عادة من عدم كفاية مراقبة التسرب و يفترض أنه يتغير بشكل خطي، ولكن لا يمكن تحديده بدقة. وتستخدم طريقة "تحليل العناصر المحدودة" (Finite Element Analysis-FEA) لحساب ضغط الارتفاع تحت السد
والسؤال هنا اذا هو: كيف تم تقدير (تقيم) "حمل رفع المياه العلوي"لسد النهضة ؟ فهل يستطيع صاحب مقولة "باب التفاوض حول تصميم السدقد أَوْصَدَ " أن يرفدنا بالأجابة علي هذا السؤال؟

àحمل الزلزال:
§ومن الأحمال الأخري أيضا الواقعة علي السدود الثقلية (Gravity Dams Loads كسد النهضة ) التي ينظر فيها عند التصميم، "حمل الزلزال" (Earthquake Load)وهو حمل في غاية الأهمية ولكنه غير مفهوم تماما!
§وفي دراسة للبنك الدولي عام 1990شملت 49 سدا وجدوا أن أكثر من ثلاثة أرباع تلك السدود واجهت مشاكل جيولوجية غير متوقعة كالزلازل ، والزلازل بصفة خاصة هنا تمثل تهديدا حقيقيا للسدود الجاذبية (Gravity Dams) كسد النهضة
üففي عام 1980 يعتقد أن 5 خزانات من أصل 9 في شبه الجزيرة الهندية قدح ملأها الأول بالمياه زناد الزلازل،
ü وفيما يقارب 10 من السدود في الجزائر، والهند، وسد كاتسي ( Katse) في زامبيا (عام 1995) حيث التوازن التكتوني دقيق وهش ، أطلق أول ملء للخزان أيضا عقال الزلازل
üو"السدود الكبيرة في المناطق الجبلية تجهد القشرة الأرضية، ووجود مثل هذه السدود في منطقة نشطة تكتونيا (وغير مستقرة) كمنطقة "الصدع الأفريقي العظيم" يجعلها تشكل خطرا حقيقيا ... لأفريقيا أكبر من خطر تغير المناخ "(وفق شهادة بروفيسور كريس Hartnady من جامعة كيب تاون، لقناة بي بي سي، عام 1995)
وأخطر ما في الأمر هنا هو أن الزلازل تحدث أحيانا في مناطق كان يعتقد في السابق أنها غير نشطة زلزاليا وفي هذا رد كاف علي الذين يزعمون أن سد النهضة بعيد عن منال الزلازل!
àوبصفة عامة، فان "فترة العودة"، "للزلزال الأقوي مصداقية" (Max Credible Earthquake –MCE) بالنسبة للسدود الهامة هي T-year=500-1000 عاما، هذا يعني أن في المتوسط يحدث مثل هذا الزلزال مرة واحدة في كل 500-1000 سنة و قد يحدث في أي وقت !
àولكن "فترة العودة"، لمثل هذه الزلزال الأقوي مصداقية أقصر من ذلك (من ال500-1000 سنة) على طول الصدوع الزلزالية الرئيسية كالصدع الأفريقي!
وهناك أيضا "النشاط الزلزالي المستحدث بسبب الخزان” (Reservoir-induced Seismicity-RIS) والذي تتضمن مخاطره:
oخرق السد
oانزلاق محطة توليد القدرة ( Power House) بعيدا عن مرساة (مثبت) قناة ضبط جريان الماء(Penstock Anchor)
oانزلاقات أرضية تدفع بتدحرج صخور تحدث اضرارا بالسد وبمعدات التحكم في بواباته
وقد أسهم مثل هذا النشاط الزلزالي في الماضي في واحدة من أكبر كوارث السدود فتكا في العالم، اذ أدي الي علو المياه لذروة سد فيونت (Vaiont) في جبال الألب الإيطالية في عام 1963مما ترتب عنه مقتل 2,600 شخص
وعليه هل يستطيع صاحب مقولة "باب التفاوض حول تصميم السد قد أَوْصَدَ" ، أن يطلع خبراءالمياه في السودان عن:
üما هي أحكام التحسب (الأستشرافي?(Anticipatory Provisions) التي اعتمدت عند سد النهضة لمقابلة لمتطلبات التصميمية لحمل الزلازل
üوكيف تم تقدير حمل الزلازل عند تصميم سد النهضة
üوهل تم في مرحلة التخطيط لسد النهضة اجراء "تقييم المخاطر" (Risk Assessment) للظاهرة الزلزالية ، أو للنشاط الزلزالي المستحدث بسبب الخزان (Reservoir-Induced Seismic Activity--RIS، بما في ذلك استخدام الطريقة الديناميكية "للعناصر المحدودة" (فيمDynamic Finite Elements Method ) لتحليل الاستجابة الزلزالية؟

علما – كما أشرنا عاليه - بجثامة الخطر الكارثي للسودان ومصرمن سد النهضة والذي يتمثل في الأنطلاق الفجائي لأكثر من 51 مليون "فدان- قدم" من المياه تجتاح دول الأحباس السفلي في حالة انهيار السد لا قدر الله! (سنخصص لهذا الأمر لاحقا حلقة حصرية ان شاء الله)

v"عدم اليقين:" كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ" ( التكاثر7-5)

§"عدم اليقين" (Uncertainty) يصف ظواهر غير قابلة للقياس وغير متكررة ، أي عمليات عشوائية وغير ثابتة (Stationary Stochastic Process) ، وقد تكون:
àهيدرولوجية، كتدفق المجاري المائية، و هطول الأمطار وكالمعلمات (Parameters)المرتبطة بتقدير الفيضان التصميمي(Design Flood) الخ أو
àهيدروليكية، كالتفاوت في المواد أو أخطاء النمذجة، على سبيل المثال استخدام معادلة مانينغ (Manning Equation) لوصف جريان مائي غير مضطرد وغير ثابت(Unsteady & Non-uniform Flow)، وقد تكون:
àهيكلية كالتعرية أو التشبع بالمياه وفقدان استقرار التربة الخ


vعدم اليقين في تصميمالمنشآت الهيدروليكية:
§تصميمالمنشآت الهيدروليكية يستند على معايير معروفة بدرجات متفاوتة من "عدم اليقين. "بعضها – كالجريان النهري - يتبدل مع الوقت وذو نزعة واضحة ، و له تأثيرات حاسمة على المنشئات الهيدروليكية كالسد:

üفالتصريف النهري الأقصي (المتوقع) -- علي سبيل المثال - يحدد حجم المفيض المطلوب والسعة التحويلية Diversion Capacity)) وحجم إنتاج الطاقة
üوحتى وقت قريب، كان يعتقد أن التصريف النهري مستقر نسبيا على المدى الطويل
üلكن الأن يعتقد أنه يتأثر بتغير المناخ وذو نزعة توجهة على المدى الطويل، لكن، حجم ذلك التوجه من الصعب تحديده.


§السؤال هنا هو: كيف تم تقييم عناصر عدم اليقين المتعلق بالتصاميم الهيدرولوجية؟(Hydrologic Uncertaities)
üكالألتباسات الهيدرولوجية بشأن عمليات تدفق المجاري المائية(Stream Flow ) ،
üوعدم التيقن المرتبط بالظواهر الطبيعية
üوعدم اليقين المرتبط بالنموذج المستخدم في التحليل وبمعلماته (Model Parameters) الخ

§وكيف تم تقييم عناصر عدم اليقين (أو الأخفاق) الهيدروليكي (Hydraulic Uncertainties) فيما يختص :
üبالتصرف المائي التصميمي (Design Discharges) المستخدم في بناء السد
üأو بنجاعة النموذج التحليلي المستخدم ، فعلي سبيل المثال فان جريان المياه عبر المنشئات الهيدروليكية كالسد(كما في حالة التدفقات الخارجة من بوابات السد أو موجات الفيضان او الفيضان الناجم عن انهيار السد) هو انسياب (أوتدفق) متقلب وغير ثابت (أي خصائص التدفق تتغير مع الوقت (Unsteady Flow وغير منتظم (Non- uniform) أي متوسط سرعة المياه تتفاوت في قطاعات المجري العرضية المتعاقبة ) ولا يمكن توصيفه الا من خلال معادلات سنت فنانت(St. Venant equations) للمياه الضحلة بينما معادلات مانق وشذي (Manning- Chezy) لا تمثل بصورة صادقة الدفق المائي المتقلب وغير المنتظم (Unsteady Non-Uniform Flow) عبر السد
§وكيف تم تقييم عناصر عدم اليقين (أو الأخفاق ) الهيكلي (Structural Uncertainties)
على سبيل المثال الناجم عن تشبع التربة بالمياه وفقدانها لأستقرارها(Loss of Soil Stability)، أو فشلها الهيدروليكي

vالمخاطر:
"المخاطر"(Risk، علي عكس "عدم اليقين") تصف ظواهرمتكررة وقابلة للقياس ، (كالمخاطر الطبيعية مثل الفيضانات والزلازل وانهيار السد) وهي عمليات عشوائية لكن ثابتة (Stationary Stochastic Process)

المخاطر المرتبطة بصميمالمنشآت الهيدروليكية:

§وكمثال لمخاطر المشروع المحتملة المرتبطة ببناء السد ، هناك
üعدم كفاية تحقيقات الموقع
ü وعدم كفاية التصميم
üوالتأثيرات علي النظم الهيدرولوجية و الهيدروليكية والجيومورفولوجية ، بما في ذلك :
àالتاثيرات علي كمية المياه وجودتها،
àوالتغييرات في المياه الجوفية (مثلا من خلال التسربSeepage)
àوالتأثيرات علي نظام القشرة الأرضية (Crustal System) مثل التدهور في اسفل النهر(أمام السد ، كالتآكل نتيجة نقاء المياه والتعرية الضفية (Shoreline Erosion) بل وحتي:
àقدح زناد الزلازل في منطقة نشطة تكتونيا وليست ببعيدة عن الصدع الأفريقي العظيم (Great African Rift)
§ وعادة الأمر يتطلب اجراء"تقييم للمخاطر"
(Risk Assessment) في مرحلة التخطيط للسد ، وأثيوبيا لم تزعم أبدا أنها أجرت مثل ذلك التقييم الأساسي لكل أو بعض المخاطر وفق المنهجية العلمية المعروفه للجميع!!
يتبع ان شاء الله
******
بروفسير قريش مهندس مستشار و خبير اقتصادي دولي في مجالات المياه والنقل والطاقة والتصنيع، بجانب خبرته في مفاوضات نقل التكنولوجيا وتوطينها و في مفاوضات نزاعات المياه الدولية واقتسامها وقوانين المياه الدولية
بروفسير قريش حائزعلي الدكتوراه الأولي له (
Summa Cum Laude) من جامعة كولمبيا الأمريكية في هندسة النظم الصناعية والنقل والتي أتم أبحاثها في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا M.I.T)) حيث عمل زميلا في "مركز الدراسات الهندسية المتقدمة" بالمعهد، وحيث قام بوضع مواصفات تصميمية أولية لطائرتين تفيان بمتطلبات الدول النامية مع الأختبار الناجح للطائرين علي شبكات طيران الدول النامية من خلال أساليب المحاكاة الحاسوبية الرياضية وتفوقهما علي الطائرات المعروضة في الأسواق ، وهو أيضا حائز علي ماجستير الفلسفة (M.Phil) بتخصص في التخطيط الاقتصادي والاقتصاد الصناعي من نفس الجامعة و حيث انتخب عضوا في" الجمعية الشرفية للمهندسين الأمريكيين" (Tau Beta Pi ) ورشح في نفس السنة للقائمة العالمية للمهندسين الأشهر (Who's Who)
بروفسير قريش حائز أيضا علي دكتوراة ثانية من جامعة مينيسوتا الأمريكية في موارد المياة بتخصص في الهيدرولوجيا وعلم السوائل المتحركة (الهيدروليكا)، وعلي ماجستير إدارة الأعمال من جامعة يوتاه الأمريكية بتخصص اقتصاد وبحوث العمليات، بجانب حصوله علي شهادة في النقل الجوي من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (
M.I.T) و علي شهادة في "العلوم والتكنولوجيا والتنمية" من جامعة كورنيل الأمريكية
وفي جانب السيرة العلمية العملية، فقد عمل بروفسير قريش كمساعد باحث بجامعة ولاية يوتاه الأمريكية ، ثم باحث أول بالمجلس القومي للبحوث ومحاضر غير متفرغ بجامعة الخرطوم وعمل بعدها كبروفيسور مشارك في جامعتي ولاية مينيسوتا الأمريكية وجامعة الملك عبد العزيزبجدة ، ومستشارا لليونسكو بباريس و مستشارا للأمم المتحدة (الأسكوا) ، وخبيرا بمنظمة الخليج للأستشارات الصناعية
في الجانب المهني، بروفسير قريش هو مهندس بدرجة مستشار" في" المجلس الهندسي السوداني" وزميل في "الجمعية الهندسية السودانية" وعضو مجاز في" أكاديمية نيويورك للعلوم" ومجاز "كعضو بارز في جمعية هندسة التصنيع الأمريكية كما هو مجاز "كعضو بارز" أيضا من قبل "معهد المهندسين الصناعيين" الأمريكي وعضو مجاز من قبل "معهد الطيران والملاحة الفضائية" الأمريكي وعضو مجاز من قبل "الجمعية الأمريكية للمهندسين المدنيين" والمعهد الأمريكي للعلوم الإدارية و الجمعية الأمريكية لضبط الجودة والمعهد البريطاني للنقل



References

1.Water Info Centre, Inc. 1973. Water Policies for the Future)
2.Gasser, M.& F.El Gamal.1994. Aswan High Dam:Lessons Learned & On-Going Research. Water Power & Dam Construction, Jan.1994
3.Egyptian Correspondence with Uganda Government, Dated Feb. 1949
4.Mays, L.1996. Water resources Handbook
5.J.K. Hunter (Consultant, Sir Alexander Gibb & Partners:”in Ahmed,A.”Recent Development in the Nile Control”, Proc. Of Instn. Civ.Eng., Paper 6102 (1960)
6.H.T. Cory, Chapter IV –Section Two--, Report on Second & Third Terms of Reference, in Egypian Government .1920. Short Summary of the Report of the Nile Projects Commission)
7.Guariso, G & D. Whittington, Implications of Ethiopian Water Development for Egypt & Sudan, Water Resources Development, Volume 3 #2)
8."International Commission on Large Dams (ICOLD): Bulletin 59 —Dam Safety Guidelines & ICOLD) : Bulletin 99 —Dam Failures Statistical Analysis)
9. ASCE. 1996.Introduction to River Hydraulics
10.Ahmed, Abdel Aziz. 1960. An Analysis of the Study of the Storage Losses in the Nile Basin. Paper #6102, Proc. Instn. Civ. Engrs., Vol.17.
11.Allan, W. 1954. De******ive Note on Nile Waters
12.Botkin, D. & E. Keller.1987. Environmental Studies
13.Bureau of Reclamation, 1964
14.Chaudhry, M. 1993.Open Channel Flow
15.Chow, Ven., D. Maidment & L. Mays. 1988. Applied Hydroloy
16.Class Notes on Water Resources Policies –University of Minesota, 2000
17.Cunha, L. 1977. Management & Law for Water Resources
18.Dickinson, H. & K. Wedgwood. The Nile Waters: Sudan’s Critical Resource. Water Power & Dam Construction, Jan. 1982
19.Dubler, J. and Grigg, N. 1996. ”Dam Safety Policy for Spillway Design Floods.” J. Prof. Issues Eng. Educ. Pract., 122(4), 163–169. TECHNICAL PAPERS
20.Eagleson, P.S. (1994) The evolution of modern hydrology (from watershed to continent in 30 years). Advances in Water Resources 17, 3–18.
21. El Rashid Sid Ahmed .1959. Paper on Layout of Canals & Drains


22.Emil Ludwig.1936. The Nile
23.Encyclopedia of Public Int’l Law,1995, Vol. II
24. Fetter, C. Applied Hydrogeology
25.Gehm, H. et. al.1976. Handbook of Water Resources & Pollution Control
26.Guariso, G & D. Whittington, Implications of Ethiopian Water Development for Egypt & Sudan, Water Resources Development, Volume 3 #2
27.Guillaud, C. “Coping with Uncertainty in the Design of Hydraulic Structures: Climate Change is But One More Uncertain Parameter “,
28.EIC Climate Change Technology, 2006 IEEE Volume 98, Issue No.5
29.Hewlett,J. 1982.Principles of Forest Hydrology
30.Houk, I. 1951.Irrigation Engineering, Vol. 1.
31.Howell, P. & M.Lock, “The Control of Swamps of the Southern Sudan” in Howell, P. & J.Allan (eds.).1994. The Nile: Sharing a Scarce Resource
32.Hunter, J.K. , “Consultant, Sir Alexander Gibb & Partners:”in Ahmed,A.”Recent Development in the Nile Control”, Proc. Of Instn. Civ.Eng., Paper 6102 (1960.
33.http://www.mcc.gov/pages/docs/doc/co...nce-chapter-17
34.http://www.utdallas.edu/geosciences/...tenilegif.html
35.http://en.wikipedia.org/wiki/Causes_of_landslides.
36.http://www.google.com/imgres?q=what+...iw=960&bih=516
37.http://www.google.com/imgres?q=grand...9,r:4,s:0,i:82
38.http://digitaljournal.com/image/116297
39.http://www.internationalrivers.org/f...efficiency.pdf


40.http://en.wikipedia.org/wiki/Grand_E...enaissance_Dam


41.http://en.wikipedia.org/wiki/Dam


42.http://www.fao.org/docrep/005/ac675e/ac675e04.htm


43.Hurst, H. 1944.A Short Account of the Nile Basin


44.Hurst, H. 1957. The Nile


45.H. Hurst, H. & R. Black.1955. Report on a Hydrological Investigations on How the Max Volume of the Nile Water May be Made Available For Development in Egypt & the Sudan


46. ICID. 1961.International Problems Relating to the Economic Use of River Waters

47.Jansen, P. et. al.(ed.).1971.Principles of River Engineering
48. John, P. et al Water Balance of the Blue Nile River Basin in Ethiopia
49.Koloski, J. , S. Schwarz & D. Tubbs “Geotechnical Properties of Geologic Materials, Engineering Geology in Washington, Volume 1--Washington Division of Geology and Earth Resources Bulletin 78, 1989
50.Maidment, D. 1992. Handbook of Hydrology
51.Mamak,W. 1964.River Regulation
52.Masahiro Murakami .1995. “Managing Water for Peace in the Middle East: Alternative Strategies”,
53.http://unu.edu/unupress/unupbooks/80...0.htm#Contents
54.Mays, L. 1996. Water Resources Handbook
55.MOI.1955. The Nile Waters Question
56.MOI Memo Dated 9/21/1957
57.Monenco, 1993. Stage II Feasibility Study, Main Report, Vol. 1
58.Montanari, F & J. Fink, “State Role in Water Resource Policy”, in
Cohen, P. et al.Proc. Of the 4th AmericanWater Resources, 1968).
59.Morrice, H. & W. Allan. 1959. Planning for the Ultimate
60.Hydraulic Development of the Nile Valley. Proc. Instn. Civ. Engrs., Paper #6372
61.Mays, L.1996. Water resources Handbook
62. Morrice, H.”The Water of the Nile & the Future of Sudan”, Unpublished Paper, 1955
63.Nath, B.1996. General Report. Symposium on Economic & Optimum Use of Irrigation System. Pub. No.71
64.Office of Technology Assessment.1984. Wetland: Their Use & Regulation
65.Outers, P.1997.Int’l aw
66.Phillips, O.1967. Leading Cases in Constitutional & Administrative Law
67.Schumn, S. “River ****morphosis”, J.of Hydraulic Division, Pro. Of ASCE, June 1969
68.Sebenius, J. 1984. Negotiating the Law of the Sea
69.Smith, R. “The Problem of Water Rights”,J. of Irrigation& Drainage. Proc. Of ASCE, December 1959
56. U.N. 1958. Integrated River Basin Development

70.Various MOI pamphlets, notes & publications
71.Waterbury, J.1979.Hydropolitics of the Nile
72.Waterbury, W. 1987.”Legal & Institutional Arrangements for Managing Water Resources in the Nile Basin”, Water Resources Development, Vol. 3 No. 2
73.Water Info Centre.1973. Water Policies for the Future
74. Whittington, D. & K. Haynes “Nile Water for Whom? Emerging Conflicts in Water Al******** for Agricultural Expansion in Egypt & Sudan, in Beaumont, P. & K. McLachlan (eds.). 1985. Agricultural Development in the Middle East
75. Whittington, D.,J. Waterbury & E. McClelland, Towards A New Nile Waters Agreement, in A. Dinar et al. 1995. Water Quantity/Quality Management & Conflict Resolution) World Commissions On Dams: 2000 Report
76. Zelermyer, W.1964.Introduction to Business Law: A Concepual Approach
77.H. Hurst & R. Black.1955. Report on a Hydrological Investigations on How the Max Volume of the Nile Water May be Made Available For Development in Egypt & the Sudan) MOI Memo Dated 9/21/1957).
78.Schumn, S. “River ****morphosis”, J.of Hydraulic Division, Pro. Of ASCE, June 1969
79.Guariso, G & D. Whittington, Implications of Ethiopian Water Development for Egypt & Sudan, Water Resources Development, Volume 3 #2.
80.Dubler, J. and Grigg, N. 1996. ”Dam Safety Policy for Spillway Design Floods.” J. Prof. Issues Eng. Educ. Pract., 122(4), 163–169. TECHNICAL PAPERSVolume of the Nile Water May be Made Available For Development in Egypt & the Sudan) MOI Memo Dated 9/21/1957
81.J.K. Hunter (Consultant, Sir Alexander Gibb & Partners:”in Ahmed,A.”Recent Development in the Nile Control”, Proc. Of Instn. Civ.Eng., Paper 6102 (1960
82.الرشيد سيد أحمد 1959 مشكلة مياه النيل
83.الرشيد سيد أحمد 1960 ايراد نهر النيل من مصادره المختلفة
84.الرشيد سيد أحمد 1962 وصف لحوض النيل








المصدر: ملتقى شذرات


]> lpl] hgvad] rvda d;jf >> aih]jd ggjhvdo (17) wvp hgloq uk hg.f] hgwfp

__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-19-2016, 11:12 AM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 19,107
افتراضي

الحلقة البحثية 17 كما وردتنا من الباحث

في المرفقات أدناه








بالتوفيق ... والشكر الجزيل للعالم الباحث الفذ د. محمد قريش لجهوده وعطاءه
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
(17), للتاريخ, محمد, المخض, الرشيد, الصبح, يكتب, شهادتي, قريش

« د. محمد الرشيد قريش يكتب .. شهادتي للتاريخ (18) صرح المخض عن الزبد | د. محمد الرشيد قريش يكتب .. شهادتي للتاريخ (12) صرح المخض عن الزبد »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
د. محمد الرشيد قريش يكتب .. شهادتي للتاريخ (18) صرح المخض عن الزبد Eng.Jordan بحوث ودراسات منوعة 2 11-19-2016 11:08 AM
كيف سيُضَارَّ السودان من سد النهضة ومُتَلاَزِمَاته؟ بروفيسور د. محمد الرشيد قريش Eng.Jordan بحوث ودراسات منوعة 1 10-09-2016 11:26 AM
أحمد حسن الزعبي يكتب .. زمن الدفاتر Eng.Jordan مقالات أردنية 0 05-06-2015 01:35 PM
مخايل السيادة:" مهاتير، ما أخطأ من جعلك سيدا"، ولكن: "مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ"؟. بقلم: د. محمد الرشيد قريش Eng.Jordan بحوث ودراسات منوعة 0 11-22-2013 03:27 PM
بيان لحركة احرار // فى ذكرى شهداء محمد محمود // شهادة لله ثم للتاريخ| ابو الطيب شذرات مصرية 2 11-19-2013 03:10 AM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 04:53 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68