شذرات إسلامية مواضيع عن الإسلام والمسلمين وأخبار المسلمين حول العالم

وجّه قلبَك للقبلة قبل أن توجّه سجادتك.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "حتى تطمئنّ راكعًا ... حتى تطمئنّ ساجدًا ... حتى تطمئنّ جالسًا ..." اطمئنّ، اطمئنّ، لا تركض وأنتَ تصلّي؛ هذا ليس مضمار سباق! يا ليت

إضافة رد
قديم 07-10-2014, 05:51 PM
  #1
متميز وأصيل
 الصورة الرمزية صباح الورد
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: في رحاب الله
المشاركات: 10,206
افتراضي وجّه قلبَك للقبلة قبل أن توجّه سجادتك.


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

"حتى تطمئنّ راكعًا ... حتى تطمئنّ ساجدًا ... حتى تطمئنّ جالسًا ..."
اطمئنّ، اطمئنّ، لا تركض وأنتَ تصلّي؛ هذا ليس مضمار سباق!
يا ليت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يرانا ونحن نصلي، كلنا مسيءٌ صلاته!

وجّه قلبَك للقبلة قبل أن توجّه سجادتك.

تعكف طوال اليوم على مسلسلات، وأفلام، ورسوم متحركة، وألعاب، ولغو بشغل وقتك بالخواء، ثم تتساءل:
لماذا لا أستطيع أن أخشع؟!
طهّر قلبك أوّلًا!

تردّد في الصلاة 3 سور لا تتجاوزها ... كأنك أعجميٌّ لا تستطيع أن تحفظَ من القرآن شيئًا، ثم تقول: لا أستطيعُ أن أخشع؟ إذا قرأتَ الإخلاص تفكّر!
أنت تعمل العملَ الصالح لنفسك، لك، لا تنفع إلا نفسك؛ فأحسن عملك، من أجلك أنت!

خذلانٌ أن تركض وراءَ تطويرِ الذات، ومحورُ الذات عندك متعطّل!
صلّ جيّدًا تُمْسِك بزمام خيرات الدنيا والآخرة ...

هذه ليست لعبة! الصلاةُ تحديدُ مصير ...

أنت مقصّرٌ وأنا مقصّر، لكن علينا أن نحاول كي نحيا، كي نصلّي كما ينبغي أن تكون الصلاة، كي ننجو يا صديقي!

قف خاشعًا هنا، وأنت تصلّي، كي تستطيع الوقوف غدًا أمام الله حين يسألك ... والجزاء من جنس العمل!

تمامًا كالأورام السرطانية، تنخر في جسمك ببطء شديد، ووهن شديد، لكنك لا تعلم إلا متأخرًا ... متى (تريد) أن تدرك أن صلاتك يُرثى لها من المرض؟!

لو أخبرك الطبيب أن السرطان ينخر في جسمك ويأكل صحتك بنهم ... هل ستتعامل مع الخبر بلا مبالاة؟
أنت مجنونٌ لو فعلت!

ألا ينخر المرض صلاتك؟
لا تستطيعُ أن تخشع في صلاتك؟
لا تكذب! أنت لم تحاول أصلًا!
الله يعدك، سيساعدك لو (حاولت) ... فقط حاول!
{والذين جاهدوا فينا لنَهدينَّهُم سُبُلَنَا}

توضّأ قبل الأذان، استعدّ، (تلهّف) للصلاة، تلهّف كي تنحني، كي تدعو، تلّهف للحياة!

المشكلة أننا نعرف تمامًا أننا منهكون من الخطايا، وأنّ صلاتنا يُرثى لها، ولا نفكّر حتى بجبرِ نقص الصلاة بسنّةٍ راتبة!
السنن الرواتب فُرَصٌ يمنحها الله لك كي تعوّضَ النقص في الفرض ...

لا تصلٰي جيّدًا، ولا تصلّي الراتبة أيضًا؟! أمتأكّد أنك تعرف طريقك؟

حسنًا، وبصراحة ... لا يلزم أن تكون متديّنًا كي تجبر نقص الصلاة بسنّةٍ راتبة ... هذا ليس حكرًا على المتديّنين، أيّها المسلم: كن مسلمًا وحسب!

غدًا ستوضع في حفرةٍ صغيرة، على مقاسك بالضبط ... لن يدخل معك هاتفك ولا محمولك ولا أي شيء ...
أنت وعملك، وحدكما ... هل تسرّك صلاتُك يا صاحبي؟

صلاتُك تئنّ ... ألا تسمع؟
تعالَ اسمع ... اللهُ يُكلِّمك {قد أفلحَ المؤمنون} هل تعرف مَن هم المؤمنون؟
اقرأ أوّلَ السورة ... ستجد الصلاةَ أوّلًا وآخرًا!

اقرأ (كيمياء الصلاة) لـ د. أحمد العُمري ... صفحة واحدة من أيّ كتابٍ من السلسلة كفيلةٌ أن تصفعَك، وتعيد هيكلةَ صلاتك ... لو أردتَ ذلك طبعًا!

عليك أنْ تعي حجمَ المشكلة، وتشعر بحرقةٍ للتغيير ... لا أنْ تتمنى التغيير وأنت مستلقٍ على سريرك!
***

دمتم بخير

,[~i rgfQ; ggrfgm rfg Hk j,[~i s[h]j;>

__________________
صباح الورد غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
للقبلة, توجّه, سجادتك., وجّه, قلبَك

مواضيع ذات صله شذرات إسلامية


« إذا دعتك نفسك إلى معصية! | إن للمعاصي آثار بليغة في قسوة القلوب ! »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
طالبة سعودية تبتكر سرير يتجه للقبلة وقت الآذان Eng.Jordan علماء عرب 0 01-06-2013 12:25 AM

     

 

 

  sitemap 

 

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:05 PM.