تذكرني !

 





مقالات وتحليلات مختارة مقالات ..تقارير صحفية .. تحليلات وآراء ، مقابلات صحفية منقولة من مختلف المصادر

ضلالات العقل العلمانى

ضلالات العقل العلمانى ــــــــــــ (مهند الحسني) ـــــــ 5 / 10 / 1438 هـ 29 / 6 / 2017 م ــــــــــــ نوضح سبعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 06-29-2017, 07:05 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 30,232
ورقة ضلالات العقل العلمانى

  انشر الموضوع

ضلالات العقل العلمانى
ــــــــــــ

(مهند الحسني)
ـــــــ

5 / 10 / 1438 هـ
29 / 6 / 2017 م
ــــــــــــ

ضلالات العقل العلمانى Arabic-ajz-al-aql-al-alamani.png




نوضح سبعة اشكإليات وقع فيها العقل العلماني العربي فانحرف عن المنهج العلمي إلى التخريف والهرطقة والوهم وهي إشكإلىة الدليل وإشكإلىة عدم التخصص وإشكإلىة تخصيص سلبيات إلىدلوجيات بالتدين وإشكإلىة فهم طريقة بناء الأمم وإشكإلىة تحول العلمانية إلى دين واشكإلىة تناقض الاعتقاد العلماني واشكإلىة سرقة الحضارة الانسانية،فلنلقي نظرة علي الضلال العقلي عند العلمانيين:

اولا اشكإلية الدليل عند العلمانيين فهم يخلطون بين عمومية الدليل العلمي وخصوصية الدليل الحسي فالدليل الحسي بالسمع والبصر واللمس جزء من طرق الاستدلال العلمية،والدليل العلمي يتضمن الدليل الحسي او التجريبي والدليل المنطقي او البرهاني او القياسي او الاستنباطي والدليل العقلي او الاستقرائي والدليل الاثري واخيرا الدليل المعنوي او شهادة شهود الثقة ولو تركنا الدليل المنطقي من اجل عيون الملحدين فسنترك نصف العلم التجريبي وسنضرب بنتائج الرياضيات الفيزيقية عرض الحائط!ولو تركنا الدليل العقلي لكان علينا أن نلقي بكل النظريات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي اخرجها فلاسفة عصر النهضة وما بعده إلى القمامة وأن نتوقف عن تدريس الفلسفة منبع العلمانية نفسها!ولو تركنا الدليل الاثري فسنلقي في القمامة كل اثار العالم وحضاراته القديمة ولو تركنا الدليل المعنوي فسنقوم بإطلاق سراح نصف مساجين كوكب الارض علي الاقل من المجرمين والسفاحين!ولكن العلمانية مؤسسة علي نفي ما هو غائب قياسا علي ما هو مشهود،فأنت كعلماني لا تؤسس عقيدة النفي علي وجود دليل النفي بل عدم شعورك بهذا الدليل! والعلمانيون لا يجعلون الدليل علي مقدار الشئ فالمدلول الذي فوق حس البشر كالله والملائكة والارواح والجن يحتاج دليلا يناسبه للاثبات او النفي ولكنهم لا يعقلون ويحسبون أنهم مهتدون كما قال الله سبحانه وتعإلى،فأنت يا من تزعم انتسابك للعلم لايصح اطلاقا ان تؤسس نفيا لصفة القيومية لله عزوجل قياسا علي عدم وضوح البرهان كما لا تؤسس إثباتا لهذه الصفة قياسا علي قول غير الثقة،وأنت لا تؤسس نفيا للبعث والقيامة والجنة والنار قياسا علي عدم وضوح البرهان كما لاتؤسس إثباتا له قياسا علي قول غير الثقة،فهل يمكن نفي دوران الارض حول الشمس لاننا نري الشمس تتحرك ولا نري بأعيننا المجردة حركة الارض ودورانها؟لا فبنفس القياس لماذا تنفي الغيب بدعوي أنك لا تراه؟ واين هذه الطريقة من طريقة العلماء في الغاء العاطفة والشهوة فيما يتعلق بالدليل العلمي ،هذه الطريقة ليست طريقة العلماء بل طريقة الشياطين واعداء العلماء وأول علماني في التاريخ هو ابليس لأنه نفي الحكمة من السجود لأدم قياسا علي ما هو مشهود لأن المشهود يوافق رغبته وهواه من افضلية النار علي الطين وانكر ما هو غائب من حكمة الله تعإلى قياسا علي عدم وضوح الدليل وكل العلمانيين مثله تجد كلامهم مزخرفا وان يقولوا تسمع لقولهم ولكن اين هذا من العلم والدليل العلمي؟.

سيقول لك العلماني:لقد علمت من العلم الموثوق به أن الشمس لاتدور حول الارض،فيُقال له،وكذلك العلم الموثوق به من وحي الانبياء اخبرنا بالله عزوجل وبالبعث و النشور ،فإن قال هؤلاء:إن الأنبياء عندنا غيرثقة فيقال لهؤلاء:كونهم محل شك لديكم ليس بيقين علي ضد ما يدعون،فلكي يكون قولكم صواب لابد من أن يكون كل النبيين والرسل وكتبة الكتب المقدسة في كل الاديان والحضارات عبر التاريخ مشهود عليهم بالكذب والرياء وهذا ممتنع عقلا فأين هو الدليل أن كل من كتبوا قصص الانبياء وأن كل الانبياء هم كذابون مضللون طالبون للدنيا دون الاخرة؟فأنت يا لاديني تؤسس إنكارك للوحي علي الظن وليس إلىقين، ولو كنت منصفا لكان عليك أن تدرك أن الامر كله لا يستحق كل هذه المعركة المفتعلة بين العلم والدين وما هي الا وهم فلنعرض مذهب الربوبية والالهية والدين علي المنهج العلمي والدليل العلمي فما اثبته العلم عليك أن تثبته وما نفاه العلم عليك ان تنفيه وما سكت عنه العلم عليك ان تسكت عن اثباته او نفيه أما التدليس علي العلم الذي يقوم به العلمانيون فهذا ليس الا سبيل الجاهلين الهالكين دنيا واخرة.

ثانيا اشكإلية عدم التخصص عند العلمانيين فالفيلسوف او الحكيم عموما وظيفته تحليل السنن الكونية والقوانين الكونية والحقائق العلمية ليعطينا الحكمة من قلب العلم الكوني والعالم التجريبي وظيفته التنظير العلمي للوصول إلى الحقيقة العلمية من قلب النشأة اوالوجود فالحكمة والعلم موجودان في قلب الوجود والكون ولكن لكل صاحب تخصص دور في اخراجها فهناك من يبحث عن هذه الحكمة وهذا العلم بالتليسكوبات والميكروسكوبات والتجارب والتشريح والحفر والتنقيب وخلط المواد وهناك من يأخذ هذه النتائج ليربطها ببعضها ويقيس عليهاولكن العلمانيين لا يلتزمون بهذا ففلاسفة المادية استدلوا بنظرية داروين علي الحادهم بينما هم جميعا ليسوا متخصصين في الاحياء ونظرية داروين ليست حقيقة علمية لكي نواجه بها معتقدات راسخة كما أن نظرية داروين لا تتعلق بأدلة الربوبية فنظرية داروين لا تنفي قيومية الرب سبحانه رغم انها تنفي الالوهية بشكل غير مباشر بتكذيبها لصورة الخلق في الديانات كلها عبر التاريخ،فكان من الخطأ الكلام في الاحياء علي لسان علماء الاحياء ممن ليس منهم وكان من الخطأ بناء معتقدات علي نظرية اخرجها بشر معرضون للصواب والخطأ،ومن مظاهر هذا الخطأ كلام فرويد في الدين والوحي والنبوة، ففرويد ليس عالما دينيا وليس دارسا لفلسفة الاديان من مصادرها الحقيقية ولا يعرف معني الوحي ولا يعرف صفات الملائكة ولا مرسل الملائكة سبحانه وتعإلى وايضا فإن فرويد ليس عالم فيزياء ليثبت او ينفي مسألة الملائكة ولكنه تجرأ وفعل هذا،وبدلا من ان يقوم بتحليل نفسي لسيرة الانبياء ويحدد لنا صدقهم من عدمه وكانت هذه فرصة تاريخية له والعجيب ان العلمانيين والماديين رغم أن كتب علم النفس امامهم وبين ايديهم فلماذا لا يحللون شخصية محمد صلي الله عليه وسلم من سيرته لبيان مداخل شخصيته او عيسي او موسي اوابراهيم عليهم صلوات الله وسلامه ولكنهم بدلا من هذا ذهبوا إلى تحليل الوحي تحليلا نفسيا!هذا مضحك!رغم ان الاخبار الواردة عن النبي صلي الله عليه وسلم تؤكد أنه كانت تحدث له تغيرات طبيعية ظاهرة مع مجئ الوحي ولكن كما قلت هؤلاء العلمانيون يعتقدون شيئا ثم يبحثون عن الدليل الوهمي عليه ويسمون هذا التلبيس والتدليس تحليل عقلاني وتحليل علمي وحسبنا الله ونعم ال****!

وقد نمت هذه الظاهرة في العالم العربي وتطورت إلى عبادة هؤلاء المنظرين غير المتخصصين فنجد العلماني العربي يطلق علي احد المنظرين العلمانيين بأنه عبقري ومجدد ومفكر وغيرها والعلة الوحيدة لكل هذه التسميات أن هذا المنظر هو كافر بالاسلام وملحد ويحاول بكل سبيل اثبات إلىدلوجية الالحادية وعند البحث عن منهجية وعلمية هؤلاء المنظرين نجدهم ابعد الناس عن المنهج العلمي واجهل الناس بالتراث الديني الذي ينتقدونه فهم اصلا ليسوا علي علم كاف باللغة وعلوم الاصول الاسلامية والاكثر اثارة للضحك أن هؤلاء ينتقدون عدم موثوقية روايات كتب التراث لتكون مصدرا للتشريع عند المسلمين ولكنهم ويا للعجب يتخذونها مصدرا رئيسيا لابحاثهم التي انتجت من وجهة نظرهم الادلة إلىقينية أن الاسلام صناعة بشرية فهم يكذبون بهذه الروايات كشرائع ويصدقونها فيما هو اهم وهي العقائدوهذا تهريج حقيقي لأنه منذ الاساس كفر والحاد شخص او ايمانه بالماركسية او المادية ليس لهما علاقة بكونه عبقريا او ملتزما بالبحث العلمي الجاد بل البحث العلمي الحقيقي يحتاج اولا إلى التخصص وهذا لايتحقق ولايبدو أنه سيتحقق للعلمانيين لأنه من الصعب علي علماني عربي أن يتنازل عن كبرياؤه وغروره ويذهب ليتعلم علوم الالة من اللغة والحديث علي ايدي من يعتبرهم رجعيين وثانيا الحياد العلمي وعرض كل الاراء وكل وجهات النظر ثم تغليب رؤية علي رؤية أخري لاسباب واضحة وليس لايدلوجيات مسبقة ولكنهم هم كعلمانيين لا يطبقون علي انفسهم ما يطالبوننا به ولم يسمعوا لنا ولم يفتحوا صدورهم للدفاع عن الاسلام بدعوي أن صوت المدافعين عن الاسلام والدين هو الواصل للعامة والشعب فلا داعي للسماح لهم بالتواجد في اوساط العلمانيين وثالثا أن يستسلم الباحث تماما للادلة العلمية وحدها بعيدا عن ي عقيدة او فكر وهذه الثالثة يطالبنا بها العلمانيون كمتدينين ليل نهار، يطالبوننا ان نستسلم للعلم ونتائج العلم بل يغإلى العلمانيون فيطالبوننا والعياذ بالله ان نستبدل عبادة الله الواحد القهار بعبادة صناع نظريات بشرية لم يثبت انها حقائق كنظرية داروين مثلا ولكنهم لا يفعلون هذا في ابحاثهم لأن الدليل العلمي عندهم مقتصر علي الدليل التجريبي فلا توضع المعجزات ولا النبوءات ولا الغيب تحت مجهر الدليل العلمي بمعناه الشامل ورابعا واخيرا لابد أن تكون نتائج ي بحث علمي ثابتة وموثوقة وهذا لا يتحقق في الابحاث العلمانية حول الدين فهم يتفقون علي رفض الدين ولكن يختلفون خلافا شديدا حول مصدره بل ربما تجد تناقض داخل البحث الواحد حول مصدر الديانة الاسلامية فهناك من يقول:الاسلام امتداد لعقائد وافكار جاهلية وثاني بل عقائد وافكار يهودية وثالث بل عقائد وافكار الابيونيين والاريوسيين بل النسطورية واشباهها من فرق النصاري ورابع بل الصابئة وخامس بل المجوسية وسادس بل مزيج من كل هذا،والحقيقة أنه مجرد أن كل هذه الابحاث التي تهدف اساسا للكفر بالاسلام اثبتت أن محمدا صلي الله عليه وسلم كان علي علم باخبار الجاهلية وعلوم إلىهودية و النصرانية والصابئة والمجوسية وكان زعيما وقائدا بارعا كما تقولون بألسنتكم الكذابة فهو واحد من اثنين لا ثالث لهما:إما هرقليز الخطير او حورس ابن اوزوريس او احد ابناء الالهة الوثنية وإما نبي من عند الله الملك الحق لأنه لا يمكن لي انسان عبر التاريخ كله لا في الماضي ولا الحاضر ولا المستقبل أن يجمع كل هذه المعارف حتي خريجي اعظم جامعات العالم ولو ان هؤلاء المدلسين اقاموا العلم الذي يدعون الانتساب إلىه كذبا وزورا وبهتانا لكان المنهج العلمي والدليل العلمي في قراءة الاسلام اوصلهم إلى نفس ما وصل إلىه مايكل هارت وروجيه جارودي وعشرات غيرهم بأفضلية الاسلام وخيرية النبي محمد صلي الله عليه وسلم ولكنهم لم يصنعوا ابحاثا علمية ولا علاقة لهم بالعلم واغلب العلمانيين المعاصرين مرتزقة خرجوا من تخصصاتهم الاصلية ليهاجموا الدين نظير ارضاء شهوات دنيوية من شهرة او زعامة مكذوبة او مال وبعضهم يتوهم نفسه ذكيا ويقول"انني مخلص في علمانيتي والحادي لأن بإمكاني ان اكون مرتزقا كمرتزقة المشايخ الذين يشترون بايات الله ثمنا قليلا" والحقيقة أن مرتزقة المشايخ ملعونون في القرأن الكريم وفي سنة النبي صلي الله عليه وسلم ولكنك لم ترغب في ذلك لأن شهوات الانسان لا تنحصر في المال فقط بل في المال والنفوذ والمتع الحسية ولأنك وجدت التيار العلماني اقل قليلا في المال من مرتزقة المشايخ واكثر كثيرا في الشهرة الدولية والمظهر الحضاري امام العالم ذهبت إلىه وعبدته من دون الله العظيم فأنت لست مخلصا علي الحقيقة والا لكنت درست الدين دراسة اكاديمية قبل أن تنتقده ولكنك لم تفعل ولن تفعل و لا تستطيع،وهذا ما سيؤدي إلى هلاكك كعلماني وهلاك هذه الفرقة التي معك بإذن الله تعإلى من داخلها لأنها تتبع الهوي.
ثالثا اشكإلىة تخصيص سلبيات إلىدولوجيا بالدين فالعلماني يؤمن بمقولة ماركس "الدين افيون الشعوب"ولكن الدين ليس افيون الشعوب

الشعارات إلايدلوجية هي افيون الشعوب

عبادة الاهواء هي افيون الشعوب

وكل السلبيات التي اتهم بها الدين تنطبق علي المجد القومي ايضا كأن يتفاخر شعب بتاريخه القديم وتراث اجداده وتنطبق علي الشيوعية نفسها التي اثبتت بالتجربة أنها اسوء افيون للشعوب بما ادت إلىه من تقليل العمل والانتاج وافقار المجتمعات، والحرية بشعاراتها هي افيون للشعوب لأنها تخفي وراءها هيمنة للطبقة الارستقراطية فالحرية الظاهرة عند الليبرإلىين وراءها استعباد مخفي،وكل ما يطنطن به العلمانيون حول تحالف رجال الدين والسلطة ودوره في تخلف الامم موجود مثله بل اسوء عندهم فهناك تحالف الاعلام والسلطة في الشيوعية والاشتراكية وقد شاهدنا ذلك في اعلام الستينيات في مصر وهناك تحالف رأس المال والاعلام في الليبرإلىة وتحالف السلطة ورأس المال في الليبرإلىة وقد شاهدنا في بلادنا طرفا من ذلك في عهود شتي وعندما تكون النظم علمانية تصير هذه التحالفات اسوء الف مرة من تحالف رجال الدين مع السلطة ولعلنا جميعا نتذكر جوبلز وزير الدعاية النازية ولعلنا جميعا نشاهد التعتيم علي الصهيونية والماسونية في العالم الغربي الحر عموما وام الديمقراطيات امريكا خصوصا ونحن جميعا نشاهد نتائج هذه التحالفات العلمانية من خراب للعالم واستمرار الفقير المتخلف في التراجع حتي لو كان هذا الفقير في اعتي بلاد الغرب ومشكلتك كعلماني أنك تنسي ان الفشل والهزيمة والتخلف هو حقيقة تاريخية ترتبط بأمم شتي وحضارات عديدة ولكنها لم ترتبط ابدا بأيدلوجية بناء المجتمعات فإذا كان الذي احيا المجتمعات وهو إلىدلوجية فكيف يكون هو الذي اماتها ولو كانت إلىدلوجية سبب وفاة الحضارات وهلاك الشعوب فلماذا احيتها واقامتها اولا؟ إذا كان الدين افيون الشعوب فلماذا هزم الاسلام في بداياته التاريخية الفلسفة إلىونانية والقوانين الرومانية والفلسفة الفارسية في ميادين المعارك وفي ميادين فرض الحضارة والقيم،ولماذا هزمت المسيحية العقائد الوثنية المخلوطة بالفلسفة والثقافة الهيللينية التي سادت العالم القديم فيما بعد الميلاد؟ ولماذا تحول الوثنيون وهم اقرب المعتقدات للعلمانية إلى الاديان وليس العكس؟ ولماذا استمر الدين حتي الان يحرك الشعوب والمجتمعات؟ولماذا عاد الدين بعد سقوط الشيوعية في نفس البلدان التي كانت تجاهد لنشر العقائد الشيوعية؟ ولماذا تحول عدد من رموز الاشتراكية إلى الاسلام؟ولماذا هزم الاسلام السياسي التيار الليبرإلى في كل دولة عربية دخلها؟ ولماذا لا نري شيخا او عالما في الدين يعلن علمانيته بمعني ترك التقديس الا نادرا جدا عبر التاريخ ونجد علمانيين عادوا إلى الدين؟ ولماذا والف لماذا؟ لأن هذه الفكرة العلمانية والشعار العلماني بأن الدين هو افيون الشعوب عندما اعرضه علي المنهج العقلي والعلم بالتاريخ اجده مكذوبا،وأن الفشل الانساني عبر التاريخ لم يكن بسبب إلىدلوجية ايا كانت بل بتفسير الانسان للايدلوجية وبأفعال الانسان نفسه فالانسان نفسه هو الذي ينجح ويقيم الدول والحضارات وهو الذي يفشل ويتراجع ويفني من التاريخ لفظا ومعني ولا علاقة لهذا بالاصولية إلىدلوجية، فالذي هو افيون الشعوب هو الاعتقاد الشعبي الذي يُعطل الحقيقة التاريخية والذي ينبغي مواجهته هو اعتماد الاساطير والاخبار غير الموثقة والمنهج غير العلمي، وقد ادت هذه الاشكإلىة إلى اضلال العلمانيين انفسهم ضلالا بعد ضلال وزادتهم رجسا إلى رجسهم لأنهم عندما صاروا وراء اعتقادهم الشعبي أن الدليل العلمي يحدده ادراك العقل الانساني فقط وليس هناك سبيل اخر بل تطرفوا اكثر واكثر فجعلوا العقل الانساني متساويا بغض النظر عن درجة العلم والفهم والمكتسبات والموروثات ادي ذلك كله إلى تطرف علماني يشبه التطرف الديني تماما وبنفس التفاصيل والنتائج وبدلا من أن يسئلوا السؤال الاساسي:أين الدليل أن القرأن وحي الله وأن الاديان اصلها من الله فإنهم راحوا يلفون ويدورون فلاهم ذهبوا إلى متخصصين واهل ذكر واهل علم ليناقشوهم في شبهاتهم بل ذهبوا إلى العامة ليفتنوهم في دينهم ولاهم انتجوا منهجا علميا حقيقيا لأنهم ليسوا اهل منهج علمي علي الحقيقة بل هم دعاة إلى الوثنية وعبادة الطبيعة والارسطية ففكرة اللادينية والمادية بحد ذاتها عودة إلى الوثنية وردة حضارية سحيقة لماذا؟لأن فلاسفة الحضارات في اغلبهم وبإجماع اعقلهم واحكمهم امنوا بالرب وجاءت الفلسفة المثإلىة لتتم هذا الاجماع وتؤمن بأن الرب هو الاله فجاء الماركسيون ليزعموا أن التناقضات في فهم الفلسفة المثإلىة تستدعي انكار الالوهية والربوبية كليا ولا ادري ولا اظن أن احدا يدري ما العلاقة بين وجود تناقضات في الفكر المثإلى وبين تحقيق وجود الرب ووجود الاله بالادلة العلمية وهم يتوهمون أنهم بما يعتقدونه سيقودون بني الانسان إلى جنة الدنيا دون المرور علي مسألة الالهية ولكن لم يجدوا سبيلا إلى دينهم الشيطاني إلا التمسح في العلم والمنهج العلمي،وهذا الطريق لن يؤدي لسعادة الانسانية لأن اشتراك النظم العلمانية مع المنهج العلمي في اشياء سمحت بنمو الحضارة وزحف التكنولوجيا ليس كافيا لسعادة الانسان لأن اهم القضايا الانسانية علي الاطلاق هي قضية النشأة وقد ادت الشعارات العلمانية التي هي ايضا افيون للشعوب إلى تدمير الروح في شعوب أكملها وإلى خلق بشر مسوخ يهرولون وراء المادة وادي التطرف العلماني إلى هذه المادية الرهيبة وتحول العالم إلى ما يشبه الماخور الكبير فتفككت الاسر وتفككت روابط المجتمعات ولم يبق الانسان إلا حيوانا يجري وراء شهواته ونزواته.
رابعا اشكإلىة فهم بناء الامم عند العلمانيين:فالعلماني يربط بناء الامم بنظامها السياسي وليس بنظامها الاجتماعي ويعتبر الاشتراكية او الديمقراطية قيم مقدسة وهذا مضحك حقا فبينما الدين عند العلمانيين هو مرحلة تاريخية وصناعة مادية صنعها بشر وليس هداية الهية للبشر إلى قيام الساعة فإن القيم الانسانية التي لا يختلف اثنان انها مصنوعة صناعة بشرية هي عند العلمانيين صالحة لكل زمان ومكان وهذا عجيب فبينما الدين يتوجه للمجتمع محاولا اصلاحه وتعبير"الامة" في القرأن الكريم يراد به المجتمع الانساني فالامة الاسلامية هي المجتمع المسلم والامة الاخري هي بقية بني الانسان وهذه الحقيقة نظرا لأن العلماني خصوصا العربي درس الامة من قمة الهرم إلى قاعدته فهو لم يفهم مقصد القرأن بالأمة وأنه يقصد المجتمع المسلم ولم يفهم كيف تطورت الامم الاخري التي يطالبنا هو بإتباعها ونتج عن الخلط الذي لايبدو انهم كعلمانيين يشعرون به بين الامة كمجتمع وبين الدولة أن صار العلماني ينظر لبناء الامم بطريقة متطرفة خاطئة فالاشتراكية فرض عين علي الدولة بغض النظر عن الكوارث المترتبة عليها علي المدي البعيد كنتيجة لدعم قطاع واسع من الفقراء دون تنشئتهم علي العمل والكسب والانتاج والديمقراطية ايضا فرض عين وحق للجميع:العالم والجاهل،صاحب الاخلاق وعديم الاخلاق، المتحضر والهمجي...وعندما يواجه العلماني من يعترض علي هذا بأنه ستؤدي الديمقراطية إلى ديكتاتورية رأس المال وهو الحاصل في كل البلدان الديمقراطية فالشعب الديمقراطي لا يحكم ولا يقرر توجهات بلاده بل يختار ممثليه من عرائس المارينوت اما من يحكم ويقرر فهو صاحب السلطة المإلىة الذي يستطيع رفع المرشح بامواله النافذة في الاعلام وفي التأثير علي الفقراء واحيانا في التأثير علي العملية الانتخابية إلى سابع سماء او دفنه في سابع ارض والذي يحكم هو الذي يملك ويتحكم في قوت الشعب وصناعته فهذا النظام الديمقراطي لايمكن تطبيقه بهذه الصورة والا نسخنا معه سلبياته وقد ظهرت سلبيات النظام الديمقراطي منذ ديمقراطية اثينا وروما فيرد العلماني بعصبية جاهلية وبدائية بأن من يرفض الديمقراطية هو ضد الحضارة وضد الرقي الانساني ،وبالطبع العلماني يخلط بين الديمقراطية كنظرية العقد الاجتماعي التي هي مرفوضة دينيا وعقليا لأنها تجعل المجتمع الها وربا من دون الله وهي عند التطبيق العملي سيتحقق فيها القانون الطبيعي"قانون تحول الكم إلى كيف" وبين دولة المؤسسات ولكن العلماني البائس ينظر إلى الواجهة الجميلة من دولة المؤسسات ودولة الفكر الموجودة في الغرب وهي بالمناسبة موجودة منذ نشأة الدولة في الغرب فهي ترتبط بالطبيعة الاوربية وليس بإلىدلوجيا الغربية ولا ننسي كلام عمرو بن العاص رضي الله عنه عن صفات الروم بعد فتح مصر ولا ننسي كلام النبي محمد صلي الله عليه وسلم نفسه فأسلوب المؤسسية والتخطيط البعيد كان معروفا في الجنس الابيض منذ عصر إلىونان ثم العصر الروماني ثم عصر الكنيسة التي خططت اولا قبل العلمانية لإعادة استعمار العالم الاسلامي وكانت الكنيسة علي ثيوقراطيتها ضمن منظومة مؤسسية كاملة سمحت لها في القرون الوسطي فرض النصرانية في اوربا كلها والقضاء علي بقايا الوثنيين الاوربيين في الشمال كالفايكنج والنورمان والقضاء علي الدول الاسلامية الاوربية في الجنوب وتنصير المسلمين الاوربيين في الجنوب كما في صقلية والاندلس وقبرص وما كان لهم ذلك إلا بنظام الرهبنة العسكرية المؤسسي الذي ادي إلى اكتشاف العالم الجديد علي يد كريستوفر كولومبس وبناء المستعمرات الاوربية في الجنوب ولكن العلماني ينسي التاريخ وينسي المؤثرات الثقافية والطبيعية وينظر إلى الواجهة الخادعة من النظام الغربي علي الرغم من أن العلمانية الغربية قد تولدت عن تغيرات اجتماعية وثقافية شملت المجتمع كله و لا شك أن الامم لا تحيا بالمنهج العلمي وحده لأن الامم في النهاية تئول إلى وحدة بنائية من الانسان والانسان مادة وروح والروح وايضا المادة لا تحيا إلا بإلىمان برب العالمين ولا تستمر في حياتها ووجودها إلا بإلىمان بالاله الواحد ولهم في التاريخ قديمه وحديثه عظة وعبرة فما من أمة من الامم كفرت بأنعم الله واستبدلت الدين باللادين واللاقداسة إلا بادت وهلكت فهذه المانيا النازية وهذه ايطإلىا الفاشية وما الاتحاد السوفيتي ويوجوسلافيا منهم ببعيد!
وفي بلادنا العربية فقد كان العلمانيون الاشتراكيون يسيطرون علي السلطة في معظم البلدان العربية والاسلامية في الخمسينيات والستينيات وكان الفكر الديني السلفي ضعيفا ومستضعفا وعلي الرغم من هذا لم ترتد الشعوب العربية إلى الماركسية وبمجرد هلاك الزعماء الاشتراكيين العرب ومجئ زعماء متدينون عادت الشعوب بسرعة إلى التدين كما حصل في مصر وإليمن وحصل في الدول الاسلامية في اسيا الوسطي،ولم يدرس احد دراسة علمية سبب هذا بل يكرر العلمانيون الان نفس اسإلىب الحركات الشيوعية في الثلاثينيات والاربعينيات من القرن العشرين بمحاولة التأثير علي طلاب الجامعات والشباب الصغير ضعيف المعرفة والإطلاع والسؤال لعقلاء العلمانيين ما مصير من يكرر نفس الاسإلىب الفاشلة في التاريخ

خامسا اشكإلية تحول العلمانية إلى دين فالعلماني يعلنها صريحة مدوية ليل نهار أنه مؤمن بالعلمانية بسبب تسلط رجال الدين،وينتقد تقديس الاشخاص والتفسيرات السلفية وينتقد تصورات المتدينين انهم يملكون الحقيقة المطلقة ولا يدري العلماني أنه ترك ما تصوره كهنوت رجال الدين إلى كهنوت اسوء واضل الا وهو كهنوت اصحاب المقالات وكهنوت الدجإلىن فبينمافي الفلسفة الدينية الاصلية التي جاء بها الانبياء أن الدين هو الحقيقة المطلقة ليس في كل حال ولكن حتي يثبت العكس،فنجد الله تبارك وتعإلى يقول
قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَي هُدًي أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (24)سبأ
قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ اِئْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (4)الاحقاف

وعلي الرغم من ان اتباع الانبياء لم يلتزموا هذه الفلسفة إلا من رحم ربي وهذا عيب فيهم لا يقدح في الدين وهو خطأ بشري طبيعي بل مما يحسب للدين ولحكمة الله أنه يعلم التفرقة بين الجدال النظري والحقيقة العملية فالجدال النظري لا تكون فيه حقائق مسبقة قبل ظهور النتائج،هذا عن الدين فماذا عن العلمانية؟ يزعم العلماني أن العلمانية ليست بدين بل هي فكر مبني علي العلم والمنهج العلمي فيقال له ليس في العلم ما يقال له مقولات مسبقة ومبادئ تسبق البحث العلمي وتحكمه وأنت تبدء ي بحث علمي مسبقا برفض الغيب والنبوة بل والدين كله فهذا الذي تقوله ليس بعلم بل هو ايدلوجية ومعتقدات والفلسفة العلمانية الغت احتمإلىة الخطأ اصلا من اصول العلمانية ولم تكتف بإعطاء القداسة لنتائج مختبرات العلم ودراسات العلماء بل اعطت القداسة لكل مقولة او نظرية او فكرة خرج بها منتسب للعلم وحتي لا يُفهم كلامي خطأ فإن هذه القداسة العلمانية تكون فقط خارج مجمع الالهة العلمانية الذين هم منظري واساطين الفكر اللاديني طبعابمعني أن الذي له حق رفض مقولات العلمانية عندهم لابد أن يكون علماني مثلهم ولابد أن يؤدي رفضه للمقولة العلمانية المرفوضة أن ينسخها بمثلها او اشد منها رفضا للدين ولا يهم العلم الحقيقي ولا المنهج العلمي الذي افني علماء بني الانسان اعمارهم فيه ويلجأ العلماني لاسوء وافشل الطرق الفلسفية للانتصار الوهمي علي الدين والانتصار لمذهبه فعندما يقال له الدين يقول كذا وكذا فيلجأ لافتعال ي تناقض عقلي كما كان يفعل السفسطائيين الفاشلين ثم يدعي بعد ذلك أن هذه التناقضات العقلية تمنع امكانية وجود غيب والوهية وربوبية ولا ادري ولا افهم ولا يبدو انني سأفهم ما العلاقة بين وجود تناقضات في الفكر الديني قد يكون لها الف مبرر وبين امكانية وجود وحي وغيب واله ورب؟ هل اختراع العلماني لي اسطورة او حكاية عن تناقضات الفكر الديني لها علاقة بالدليل العلمي علي صحة او عدم صحة او عدم ثبوت الفكر الديني؟ فمن اسوء ما في العلمانية والفرق بينها وبين المنهج العلمي أن العلماني يعود بالانسان إلى عصر تقديس الاساطير فبينما كان الانسان البدائي يقوم بتقديس الاساطير الدينية فالعلماني يقدس الاساطير اللادينية كأسطورة التطور لداروين واسطورة الشيوعية والمادية لماركس وغيرها والعلماني الماركسي يؤسس معتقده كله علي نظرية وهي نظرية التطور المادي وأن الاديان والعقائد مادة تتطور من التعددية إلى التوحيد،وعلي الرغم من ان القائلين بهذه النظرية ليسوا من علماء الانثروبولوجيا وليسوا من علماء الاركيولوجي وعلي الرغم من وجود نظريات اخري قد تكون اقوي ولكن الهوي غلاب، وهناك تناقض القياس ايضا فالعلماني يقبل تخاريف ارسطو العلمية ويقبل بتناقضات داروين ويعتبرها اخطاء بشرية لا تسئ للمنهج الفلسفي ولكنه مع اخطاء المتدينين يقلب إلىة ويعتبر خطأ المتدين هو خطأ في الدين نفسه وكذلك يعتبر جرائم العلمانيين السياسين بإسم العلمانية كهتلر وستإلىن هي اخطاء بشرية فردية لا تسئ للمذهب العلماني ولكن اخطاء السياسيين المتدينين هي اخطاء نابعة من الدين نفسه وهذا الجدل البيزنطي والسفسطائية قد تنبأ بها الامين الصادق صلي الله عليه وسلم:

المصدر : تخريج كتاب السنة الصفحة أو الرقم: 101 خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
4 - ما ضلَّ قومٌ بعدَ هدًي كانوا عليهِ إلَّا أوتوا الجدلَ ثمَّ قرأَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا
الراوي : أبو هريرة المحدث : المنذري
المصدر : الترغيب والترهيب الصفحة أو الرقم: 1/107 خلاصة حكم المحدث : [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]
- ما ضلَّ قومٌ بعدَ هدًي كانوا عليهِ إلَّا أتوا الجدلَ ، ثمَّ تلَي رسولُ اللَّهِ - صلَّي اللَّهُ عليهِ وعلَي آلِهِ وسلَّمَ - هذِهِ إلىةَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ .
الراوي : أبو أمامة الباهلي المحدث : الوادعي
المصدر : الصحيح المسند الصفحة أو الرقم: 479 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح
وهذا من تناقضات العلماني فهو لايعدل في حكمه ابدا،فهو ينتقد الدين لأن الدين من وجهة نظره اساطير الاولين اكتتبها،وهو يكرر اسوء اساطير الاولين كديمقرطيس وارسطو وماني،وهو ينتقد تقديس الافراد كالرسل والصالحين في الاديان وهو يفعل نفس الشئ مع فلاسفة الفكر اللاديني ورجاله ولا مساس بماركس او لينين او ماوتسي تونج بل هم الهة تُعبد من دون الله ولا مساس بعبد الناصر او بورقيبة او غيرهم من قادة القومية، ولا سماحية لأحد ان ينقض فؤاد زكريا ونصر حامد ابو زيد وسيد القمني فهؤلاء قامات عليا! ومن تناقض أعداء الإسلام أنهم يمنحون لأنفسهم حقا ويستنكرونه علينا وهو كعلماني يرفض فكرة الالوهية المطلقة لله ولكنه ويا للعجب يعطي نفس صفات الالوهية وإن كانت بأسماء اخري لرؤوس الليبرإلية اذا كان ليبرإليا ولرؤوس الاشتراكية اذا كان اشتراكيا ولرؤوس القومية إذا كان قوميا فلا مساس بالمبادئ الديمقراطية ولا اقتصاد السوق
فالليبرإلى يري في إلىدلوجية الديمقراطية أنها حق مطلق
والعلماني يري في أيدلوجية الشك في الموروثات حق مطلق
واللاديني يري في أيدلوجية نفي المطلق حق مطلق
وكل العلمانيين عدا اللاادريين يجعلون ارائهم في مسألة الالوهية واحيانا الربوبية ايدلوجية الخروج منها ردة حضارية رغم أن هذا نقيض مذهبهم نفسه لأنه يحتمل وفقا لمذهبهم القائم اصلا علي الشك أن انعدام الالوهية والربوبية وهم في اذهان العلمانيين فمن حق العلماني ان يختار بين إلىمان والكفر وبالتبعية بين الالتزام بواجبات إلىمان لأنك يا علماني لو وافقت أن الالوهية محتملة فتؤمن بها فواجب عليك ان تؤمن بلوازمها،ولكن هم اما لا يريدون الوهية اصلا واما لا يريدون الوهية ولا يريدون لوازم إلىمان بالالوهية من إلىمان بالنبوة والغيب!
ويستنكر هؤلاء أن يتبع المسلم كتاب ربه عزوجل وسنة نبيه عليه السلام وأن يري المسلم فيهما الحق المطلق فلماذا؟
فكل واحد من هؤلاء له كتاب فاسد وإمام ضال جاهل مضلل وسيُدعي يوم القيامة بكتابه الفاسد وإمامه الجهول بمشيئة الله تعإلى ويستنكرون علينا أن يكون لنا كتاب وإمام، لماذا لا تجعلون الدين والوحي والنبوة مع الاقرار بالمنهج العلمي احتمالا من ضمن احتمالاتكم؟ وقد كانت الحضارة المؤسسة علي الدين الاسلامي يوما من ايام التاريخ هي حضارة العلم والمنهج العلمي لو كنتم تقرئون التاريخ اقول لو!!

هذا كله ادي إلى نتيجة لا يراها العلمانيون وهي ان العلمانية صارت دينا وثنيا فالاله او الرب فيه هو الرغبات العلمانية والانبياء فيه هم كل صاحب مقالة مهرطقة عبر التاريخ وكل دجال باسم العلم وكل شاذ باسم الفكر ،وكما أنه لكل نبي حواري فلكي نبي كذاب من انبياء العلمانية حواري في دين العلمانية وهم كل مجرم اثيم وسفاح لئيم اخذ بنظريات انبياء العلمانية وتتلمذ علي ايديهم من لينين وماو وستإلىن وهتلر وموسوليني وفرانكو وغيرهم واما كتاب العلمانيين المقدس فهو هذه المقالات الشاذة التي يدافعون عنها ولا يجرئون علي نقدها بكلمة لأنها مقدساتهم،ورغم النقد الشديد لمبدأالجنة والنار الاخرويتين عند العلمانيين إلا انهم يعترفون أن العلمانية تؤدي إلى جنة الدنيا وأن من يرفض العلمانية فهو خارج الحضارة وخارج التاريخ الذي هو نار العلمانية وعند فحص جنة العلمانية التي هي الحياة الاجتماعية الغربية فهي لاتزيد عن كونها خمارة كبيرة ولا حول ولا قوة الا بالله.

سادسا اشكإلية تناقض الاعتقاد العلماني بشأن القيم، فالعلماني يقبل القيم والمبادئ إذا جاءت من علماني ويرفضها رفضا قاطعا إذا جاءت من الدين، والعلماني يتناقض في مسألة الري او علي الاقل يضطرب فعند سؤال العلماني هل حرية الري والتعبير مطلقة ام لا؟فمن قال مطلقة يقال له فهل تسمح بأفكار الغلو الديني ان تعرض نفسها علي الشباب وتعبث في عقولهم؟ومن قال غير مطلقة يقال له أنت تشبهت بري علماء الدين الذين تخالفهم وتعاديهم والعلماني يرفض فكرة الغيبيات في الدين ولكنه يؤسس موقفه من الربوبية والالهية علي اساس الغيب فمنهم من ينكر الرب بلا دليل ملموس مشهود وينكر الوحي بلا دليل ملموس مشهود وينكر صلاحية الدين لكل زمان لمحض شكوكه العقلية التي ليست دليلا علميا ولا يتبع إلا الظنون والتصورات والتوهمات التي يمكن إبطالها بسهولة فهو ينتقد علي المسلم إيمانه بالغيب ولا ينتقد نفسه في كفره بالغيب بناء علي الغيب!والعلماني يضطرب او يتناقض في فكرة الوجود البشري والوجود الكوني فمن المفترض أن يحدد رأيا قاطعا في الوجود الكوني هل هو مخلوق بنفسه ام بغيره وهل لو كان مخلوقا بغيره فهل هذا الخالق هاد ام غير هاد؟وهي القضية التي تجادل فيها فلاسفة الاغريق القدامي ولكن العلماني يستخدم التقية ويخفي موقفه الحقيقي من هذه القضايا التي هي اهم القضايا الانسانية علي الاطلاق وهم كعلمانيون يختلفون اختلافا شديدا حول هذه النقطة كما اختلف فلاسفة الاغريق من قبل وسيظلون يختلفون ويتصارعون إلى قيام الساعة ورغم هذا الخلاف فهم يعيبون علي اهل الاديان خلافهم!والعلماني يرفض مبدأ وحكم الحدود الردعية في الاسلام كحد السرقة والزنا والقتل والافساد في الارض،ولكنه لا يعترض علي اعدام امريكا للعميلين السوفيتيين اللذين نقلا سر القنبلة الذرية إلى موسكو بالكرسي الكهربائي،ولا يعترض علي محاكمات نومبرج للنازيين ولا يعترض علي اغتصاب الالمانيات في الحرب العالمية الثانية وقتلهن من جيوش الحلفاء عقابا للشعب الالماني علي افاعيل النازي ولا يعترض علي مقولة رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون " اذا تعرض الامن القومي البريطاني للخطر فلا تسئلني عن حقوق الانسان" ولا يجرؤ علماني أن يعترض علي تعذيب الارهابيين والجواسيس لمصلحة الامن القومي وفيما يتعلق بحد الردة تحديدا والذي نعترف أن بعض المسلمين يتنطع ويغلو فيه بغير محل فالتكفير من شروط حد الردة ولكنه ليس موجبا له وقد ارتد اناس وكفرواعلي عصر النبي ولم يقم عليهم الحد لعدم إكتمال الشروط، لأن حد الردة يتم تطبيقه علي المرتد الذي يهدد الامن القومي للدولة وليس كل مرتد،فيأتي العلماني وينتقد هذا الحكم الشرعي نقدا شديدا ويضغط بكل قوة لحذفه من الدساتير العربية ولكن لا يعترض العلماني علي اعدامات الشيوعيين الروس والصينيين لكل معارضيهم وعلي اعدامات الاشتراكيين العرب في الخمسينيات في مصر وسوريا والعراق لمخالفيهم مع تعذيبهم في السجون ولا يعترض علي محاكمات ماكارثي للشيوعيين الامريكيين ولا يعترض علي عمليات الاغتيال التي قامت بها المخابرات الامريكية للعناصر الشيوعية الخطيرة في امريكا الجنوبية كجيفارا مثلا وحتي الان لازالوا يستخدمون نفس الاسإلىب، والعلماني ينتقد بشدة جهاد الطلب في الاسلام ولكنه لا ينتقد التوسعات الشيوعية العسكرية في عصر لينين وستإلىن والشيوعي إلىوجوسلافي تيتووالتوسعات التي قامت بها الدول الغربية في عصر الاستعمار من قبل بل بعض العلمانيين سعيد بها رغم ما ***ته علي العالم الاسلامي من فقر وتخلف وتبعية ولكن العلماني سعيد بهذا الاستعمار ليس لأنه نشر العلم والمنهج العلمي ولكن لأنه نشر اللادينية وانعدام الاخلاق في العالم العربي وايضا العلماني لا يعترض علي كون العلمانية سببا في الحربين العالميين الاولي والثانية فالجيش الاسلامي الذي حارب القوات البيزنطية المحتلة للشرق الاوسط هو مدان عند العلمانيين بل هو جيش احتلال استيطاني رغم أن العلمانيون يعترفون بأنه زمن الفتوحات الاسلامية كان سكان الشام والعراق من العرب فهل احتل المسلمون العرب ارضا عربيا وطردوا الرومان واستطونوا ارض العرب بالعرب؟ولكن جيوش الحلفاء التي حاربت النازية واحتلت المانيا وايطإلىا وإلىابان وقامت بتدميرهم تدميرا هي جيوش تحرير للانسانية رغم ان مخالفاتها كانت اكبر مما ينتقدوه علي المسلمين! ومن علامات التناقض في القيم أنهم يرفضون السبي ولاسترقاق في الشريعة الاسلامية ولكنهم لا يعترضون علي تجارة واستعباد البشر في الدول الرأسمإلىة تارة بإسم السخرة وتارة بإسم عمل المهاجرين غير الشرعيين بل امتدت تجارة البشر حتي للرياضة ولاعبي كرة القدم المستوردين من الدول الفقيرة ناهيك عن السينما واعمال الفنون وعالم الاعلام والاعلانات الذي يعتمد اساسا علي التجارة بجسد الاناث وانتهاء بالملاهي الليلية وافلام البورنوفكل هذا مقبول مبرور ولكن الديانة الاسلامية ومن سبقها من الشرائع حين تقرر نفس المبدأ المشترك وهو حق القوي في استغلال المغلوب مع وضع شروط وضوابط لحقوق المغلوب فهو مرفوض بل هو ظلم،فحين يعطي الاسلام للجارية حقوق الزوجة إذا استعملها صاحبها فهو مبغوض مكروه مرفوض وحين تسمح النظم العلمانية للطبقات الارستقراطية واصحاب النفوذ بإستغلال النساء ذات الوضع الضعيف في المجتمع جنسيا سواء بالدعارة اواستخدامها في اجهزة المعلومات القومية والخاصة للرشوة الجنسية اوالابتزاز الجنسي وحين يباح الزنا بلا ضابط او رابط ودون ي حقوق من ي نوع طالما الانثي اتصفت بالفقر والضعف الا حق يتيم هوموافقة الانثي علي الجنس ولاندري هل وافقت حبا لأنها عديمة الاخلاق ام كرها لأنها ضعيفة في مجتمع علماني لارحمة فيه والعجيب أن النظم العلمانية تغإلى في حقوق الانثي عند الزواج وتغإلى في نفي هذه الحقوق عند ممارسة الجنس بلا زواج وكأنهم يشجعون الزنا والاستغلال الجنسي فهذا عند العلمانيين هو الحضارة والرقي والتقدم برغم أن اباحة الزنا كان من ابرز سمات الديانات الوثنية والبغاء المقدس كان سمة اساسية في الاديان القديمة ولم يعترض علماني علي التشابه الشديد بين وضع المرأة في الفكر العلماني ووضعها في مجتمعات ما قبل الحضارة ومن علامات التناقض ايضا أنه يرفض تعدد الزواجات في الاسلام ولكنه لا يعترض علي تعدد العلاقات الجنسية غير الشرعية بل والخيانة الزوجية التي يقوم بها الرأسمإلىون والمشاهير رغم أن الاخيرة لا توفر ي غطاء للمرأة، ومن علامات التناقض أنه يعترض علي السبي في الشريعة الاسلامية والغزوات الاسلامية ولا يعترض علي الاستخدام القهري للانثي في الحروب العلمانية وفي كل اجهزة المعلومات والاستخبارات بأسإليب السيطرة المشروعة انسانيا وغير المشروعة فهذا تقدم وحضارة!والعلماني يعترض بشدة علي الفتوحات الاسلامية وثلاثية الاسترقاق والغنائم والجزية ولكنه هو نفسه الذي يعترض علي اسواق الجواري في التاريخ الاسلامي وفي نظام الخلافة الاسلامي لا يعترض ابدا اطلاقا علي مسابقات ملكات الجمال الغربية ولا علي عروض الازياء بدعوي الحرية ولا علي اعلانات البورنو رغم أن اسواق الجواري وان كانت تجعل المرأة ملكا لانسان ولكنها تضمن عدم شيوع الفاحشة وتجعل للمرأة حقوقا ولا يعترض العلماني علي نهب الغرب العلماني ثروات الشرق قرونا من الاستعمار ولا يعترض علي ابادة العلمانيين للشعوب الاصلية في العالم الجديد بدعوي عدم التحضر ولا يعترض علي القهر الديني والاذلال للمسلمين وهتك اعراض المسلمات تحت الاحتلال الشيوعي السوفيتي والروسي والصيني لافغانستان وللشيشان وتركستان او هتك اعراض المسلمين رجالا ونساء بيد الاستعمار الليبرإلى الامريكي في افغانستان والعراق والاستعمار الصهيوني المنتسب للعلمانية في فلسطين والعلماني يصرخ معترضا علي استخدام السيف في الفتوحات الاسلامية ولا يعترض علي اضطهاد السلطة الرومانية في الشرق للاريوسيين المؤمنين المسيحيين مما كان سببا من اسباب الفتوحات الاسلامية كما دلت علي ذلك رسالة النبي محمد عليه السلام لهرقل "اسلم تسلم فإن توليت فعليك اثم الاريسيين" ولا يعترض العلماني علي الاضطهاد القومي من السلطة الفارسية لعرب العراق مما كان متسببا في الفتوحات الاسلامية في المشرق،فأيا كانت اسباب الفتوحات الاسلامية عند العلماني فهي مدانة مسبقا وهي محل بغض ولا عزاء للعلم والدليل العلمي ولا يعترض العلماني علي نشر العلمانية بالقوة بأمر القوة الغربية وبسيف الامم المتحدة والنظام الدولي رغما عن ثقافة الشعوب بل يُرحب بذلك ويسعد به ويتمناه،والعلماني يبغض الرموز الدينية الاصولية كاللحية والنقاب ولكنه لا يعترض علي اللحية إلىسارية وعلي اطلاق بعض علماء الغرب ومثقفيه لحاهم وإلىاقات الارستقراطية والرموز القومية وتقديس الرموز الفكرية والسياسية يسارية كانت ام يمينية وكذلك فإن عدائه للرموز الدينية يكون غالبا موجه فقط ضد طائفة واحدة هي الغالبة في بلده كما يحدث في بلاد المسلمين اما الاقليات المتعصبة فلا يلتفت لاخطائها ولا يُلتفت إلى أن هذه الاقليات التي يطالب العلماني لهم بحقوق علمانية ليسوا بعلمانيين اصلا بل ربما استغلوا النظام العلماني لفرض ثقافة مرفوضة من الاغلبية والعلماني يعلن ويصرخ بتقديسه للعلم والمنهج العلمي والعلماء وعندما يأتي عالم جيولوجيا كزغلول النجار او عالم اجنة ككيث مور او عالم رياضيات كجاري ميللر او متخصص طب كموريس بوكي ويتكلمون عن توافق القرأن الكريم مع العلوم التي هي تخصصهم يجن جنون العلماني ويضرب بالمنهج العلمي عرض الحائط!

سابعا اشكإلية سرقة الحضارة الانسانية تماما كما سرق التكفيريون والغلاة الدين العظيم ونسبوه لانفسهم فالعلمانيون برغم انهم احيانا ينتقدون نسبة المسلمين انفسهم لابراهيم وموسي وعيسي فهم ايضا-ي العلمانيون--ينسبون كل ما انتجته الحضارات الوثنية والكتابية والاسلامية وحتي الفلسفية المؤمنة بالرب للعقيدة العلمانية وهذا من ابطل الباطل فهذه الحضارات كلها عبر التاريخ واخرها الحضارة الغربية إنما نشأت علي اكتاف خليط ومزيج من البشر من عقائد مختلفة واشراب وثقافات مختلفة فعجائب الدنيا السبع لم يبنها العلمانيون ونسبة علماء الحضارة الانسانية من المؤلهين إلى العلمانيين تكاد تكون تسع وتسعين لواحد وحتي بعد ظهور العلمانية فليس كل من شارك في النهضة العلمانية بعلماني بل كان كثيرا منهم من المؤمنين وماذا عن الفلاسفة المثإلىون؟وكذلك فإن الزعم بأن المظلة التي تحتوي المعتقدات والافكار في الغرب هي العلمانية فيه قدر كبير من التدليس فالعلمانية في الغرب محدودة الهيمنة بصندوق الانتخابات وبالدستورولا تتجاوز هيمنتها إلى السياسة ولا إلى الاقتصاد ولا حتي الفكر فكل هذا يحركه مجموعات عقائدية ومصلحية من وراء الستار فلا الديمقراطية المثإلىة ولا العلمانية النظرية ولا الانسانية هي التي تحرك السياسة الدولية بل المصلحة والمنفعة والغاية العقائدية معها فلا يمكن القول ان الدعم الامريكي لاسرائيل ووضع إلىهود في العالم الغربي سببه المصلحة فقط ولا الديانة البروتستانتية فقط بل خليط من الاثنين وبالنظر إلى العلمانية نفسها فهي وافد جديد علي الحضارة و الانسانية فعصر الحضارة بدء قبل العلمانية بعشرات الالاف من السنين وكانت الحضارة مرتبطة بالدين وليس باللادين وعصر العلم سبق العلمانية بقرون وكانت العلمانية حلا بشريا واجتهادا إنسانيا ليسود العلم وينتصر علي الخرافة وليست هي التي اتت بالعلم والعلماء بل ان اغلب كبار منظري العلمانية في العالم العربي هم بعيدون عن دراسة وفهم العلوم التجريبية والعلمانيون خصوصا العرب منهم وهم ينتقدون المتدينين ليل نهار بأنهم لا يتكلمون في المفيد ولا يهتمون ببناء حضارة انسانية وانهم ي المتدينون سراق منتجات الحضارة الغربية ولكن العلماني العربي لم يصنع صاروخا يصل به إلى الفضاء وحتي التصنيع الذي وضعته الحكومات العسكرية العربية قياسا علي الفكر الاشتراكي في الستينات لم يُكتب له الاستمرار والحياة،ولم تقدم حكومة علمانية عربية اواسلامية بأفضل في التصنيع مما قدمته الحكومات المتدينة فالحكومات المتدينة في العالم الاسلامي كالسعودية وتركيا ومإلىزيا واندونيسيا وغيرهم يخطون خطوات مميزة في الصناعة والبناء لم تخطوها حكومات علمانية عربية بل ان اول دولة اسلامية ترسل مكوكا لاستكشاف المريخ هي الامارات التي كان مؤسسها وابوها زايد رحمه الله يقول إن اكثر ما اثر فيه هو سيرة النبي صلي الله عليه وسلم بل هناك ما هو اكثر فإلىمن العلماني بجوار السعودية وعمان المتدينتين والعراق العلماني بجوار السعودية مع تساوي الموارد من نفط وغاز فنجح المتدينون في الاستفادة من الثروة وفشل العلمانيون في الاستفادة من نفس الثورة وتفككت بلادهم واستبدلت العلمانية بالطائفية ويحاول العلمانيون التملص من هذا بإنكار كون الحكومات العسكرية العربية علمانية مطلقة ولو كانت علمانية مطلقة لما حدث لها ما حدث من فشل فيكون الرد وماذا عن الحقبة الليبرإلىة في مصر قبل حركة الضباط في بدايات الخمسينات هل كانت علمانية مطلقة ام لا؟ هي ليست علمانية مطلقة وعلي الرغم من هذا أنتم معجبون بها وتتمنون عودتها رغم تخلفها في التصنيع والحضارة فقد كان قطاعا كبيرا من الشعب مستعبدا للاقلية الارستقراطية وهذه الحقيقة أن العلماني العربي هو الوجه الاخر من العملة من المتطرف العربي فكما المتطرف العربي هو سارق لحضارة غيره بما فيها سرقة الاسلام نفسه فالعلماني العربي سارق لحضارات وثقافات ومجهودات غيره الفكرية ليتباهي بها ويفرضها علي غيره واتذكر المثل الشعبي المصري"الانثي القرعاء تتباهي بشعر اختها"وهو حين يفرضها علي غيره فهو يشبه من وجد ابنه اقرع فبدلا من معالجة اسباب عدم نبت الشعر فجاء بباروكة والبسها له والباروكة مع الريح او الحركة ستسقط حتما.



ــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر: ملتقى شذرات


qghghj hgurg hguglhkn hguglhkd

رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
العلماني, العقل, ضلالات

« المنارة الحدباء.. تدمير في ليلة القدر | مرصد الأحداث »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الإخطبوط العلماني في تونس عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات مختارة 0 10-13-2015 07:40 AM
ضلالات ادونيس في معرض الكتاب عبدالناصر محمود أخبار ومختارات أدبية 0 02-12-2015 09:11 AM
ضلالات الشيعة في قضية الإيمان عبدالناصر محمود شذرات إسلامية 0 08-04-2014 06:49 AM
أيها العلماني الأعور عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات مختارة 0 07-01-2013 09:45 AM
من المعرفة إلى العقل (بحوث في نظرية العقل عند العرب) - محمد المصباحي احمد ادريس بحوث ودراسات تربوية واجتماعية 0 04-10-2013 12:54 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 02:52 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات