زوبعة

إرضاءً للبابا والماما رفع العبيد رؤسهم تؤازرهم مدفعية الزنيم لتأجيج زوبعة هدفها التشكيك والهدم وحرف الشرفاء عن البناء,الظاهر رفع الحجاب وكأنه أساس البلاء والباطن تدمير أمة كي تسجد للأصنام.

إضافة رد
قديم 04-26-2015, 12:18 AM
  #1
كاتب وأديب قدير
 الصورة الرمزية ابراهيم الرفاعي
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: روضة الورد
المشاركات: 516
افتراضي زوبعة


إرضاءً للبابا والماما رفع العبيد رؤسهم تؤازرهم مدفعية الزنيم
لتأجيج زوبعة هدفها التشكيك والهدم وحرف الشرفاء عن البناء,الظاهر رفع الحجاب وكأنه أساس البلاء والباطن تدمير أمة كي تسجد للأصنام.
زوبعة
سرقوا الزَّمانَ وهَيَّئوا الأنخابا=عاد العبيد يُحرِّقون كتابا
وعدَوا على دوحٍ تفيَّأ ظله=أهل العقول يُزوِّرون خطابا
حشدوا الجهالة والفسوق يؤزُهم =سقطٌ يفصِّل للزنيم ثيابا
عبدوا الدياثة يرجمون عقيدةً= والراكعون يُحاربون حجابا
وكأن أملاح السفور أمينةٌ=تشفي العليل وتنقذ الألبابا
ماللعروبة تحتفي بتفاهةٍ=وتقدِّس الخُدَّام والحُجَّابا
لبَّوا إشارة مذهبٍ متقوقع ٍ= يئد الجنين و يهدم الأطنابا
أكلوا نعاماً واستباحوا ريشه=للمرجفين يُصعِّرون رقابا
ليس الحجاب بذاته مستهدفاً=بل مبدأ رفع البناء وطابا
ثاروا على أقداس دين شامخ=أم الحضارة هادماً أنصابا
فالراهبات بدينهن فريضةٌ=لبسُ الحجابِ وما لقين غضابا
لوصاة بولس قد حفظن ولن ترى=في قومهن نكارةً ومُعابا
قد صوروا العذراء أبدع صورةٍ=والرأسُ حُجِّب كي يظل مهابا
وبدوحنا شوك يسد منافذاَ =سوسٌ يؤسِّسُ في الصدور سرابا
فمخاضة التشكيك تُردي أمةً=ناخت لوهمٍ إذ تخاف ذُبابا
من يحتمي بمدافعٍ موتورةٍ=فرض الغُثاءَ وما استطاب صوابا
صنع الزوابع كي يقال تقدمٌ=وينالَ من نعلِ اللئيم ثوابا
رحل المغول وظلهم متمكِّنٌ=ومياه دجلة لن تعود غرابا
وأُعيدُ قولة يعربيٍّ ماجدٍ =ما ضرَّ نبحٌ لن يطال سحابا


.,fum

ابراهيم الرفاعي غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
زوبعة

مواضيع ذات صله الشاعر إبراهيم الرفاعي


« أترجتي | زخَّات قلبك »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


 

  sitemap 

 

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:58 AM.