تذكرني !

 





مقالات وتحليلات مختارة مقالات ..تقارير صحفية .. تحليلات وآراء ، مقابلات صحفية منقولة من مختلف المصادر

سنة العراق و الخطر القادم

سنة العراق و الخطر القادم إلى الخليج ـــــــــــــــــــ (سعد عواد الحلبوسي) ــــــــــــ 26 / 9 / 1436 هــ 13 / 7 / 2015 م ــــــــــ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 07-13-2015, 03:44 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 24,578
ورقة سنة العراق و الخطر القادم


سنة العراق و الخطر القادم إلى الخليج
ـــــــــــــــــــ

(سعد عواد الحلبوسي)
ــــــــــــ

26 / 9 / 1436 هــ
13 / 7 / 2015 م
ــــــــــ

العراق الخطر القادم 812072015121246.png


ان المكون السني يقف اليوم وحيدا أعزلا من أي قوة تحمي جانبه وتقاتل من أجل مصيره، يقف يائساً لا حول له ولا قوة وهو يشاهد الاخطبوط الايراني يبتلعه شيئا فشيئا ابتداءاً من النخيب ومرورا بجنوب الفلوجة وشمال الانبار في حدور قضاء الكرمة التابع للانبار مع بغداد.
ووجد الشيعة في قتال "داعش" مبررا لشرعنة عصابات ومليشيات ما يسمى بالحشد الشعبي وهو الجيش العقائدي الذي أسسته مرجعية النجف ليحقق أهدافهم في المناطق السنية, ويعلم المجتمع الدولي قبل العراقي بإجرام هذه المليشيات وتطرفها الفكري وولاءها المطلق المعلن للأجندة الإيرانية تحت يافطة رسمية " الحشد الشعبي " لتأخذ مكان الجيش النظامي الذي سيحل مع مرور الزمن.
واضمحلال المؤسسة العسكرية المريضة أصلا يعني تسليم الملف الأمني لمناطق السنة للمليشيات الشيعة والقوى الموجودة التي شرعنة وجودها واقعاً لتقتل وتذبح دون محاسبة احد. ولا تظهر على حكومة العبادي أي مؤشرات لإرادة إصلاح ما أفسده المالكي قبله ولا يبدو في الأفق أي أمل في إصلاح سياسي وطني بل وتخلى عن جميع التزاماته أمام البرلمان وتخلى عن وعوده بحقوق أهل السنة التي بموجبها تشكلت حكومته ويبدو انه عاجز عن أي شكل من أشكال الاصلاح السياسي الذي وعد به فور تسلمه منصب رئيس الحكومة العراقية.
وبالمقابل فالسياسي السني الذي تصدر عن المكون السني ضعيف أعزل و بين خيارين، إما أن يخضع للسيطرة الإيرانية أو سيكون مصيره اذا حاول الوقوف بوجهها الابعاد أو الملاحقة أو الاعتقال أو حتى القتل.
والقيادات السنية بكل أشكالها السياسية والعشائرية والدينية والعسكرية عاجزة بشكل تام عن فعل أي شيء لرفع الضيم عن أهلهم.
حتى أضحى أهل السنة وهم اسرى لتنظيم لطالما ظنوا سابقا أنهم تخلصوا منه بعد أن طاردوه إلى الصحراء، ليعود لهم هذه المرة بقوة حاملا حقده وغله وهذه المرة أقوى من سابقتها بالتنكيل والتخريب لممتلكات أهلهم, وكل ما جناه السنة من داعش هو التهجير والقتل وتحطيم البنية التحتية وتفخيخ مناطق السنة بالتطرف الفكري الذي تنتهجه وعلى مناطق السنة فقط وإلصاق تهمة الإرهاب عليهم.
فأصبح المكون السني بين خيارين لا ثالث لهما أحلاهما مر، إما أن ينضموا مكرهين تحت هذه الراية السوداء المهلكة "داعش"لرد خطر الريح الصفراء القادمة من المشرق إيران, أو أنهم يدخلوا في بوتقة المليشيات المتطرفة والتي لا تقل سوءا عن "داعش" والتي تحمل قضية معادية تماما لقضيتهم، لذلك تجد جمهور السنة نازحين مهجرين مبعدين خارج المعركة التي تدور رحاها على أرضهم.
ويستمر تفخيخ العقول السنية بأفكار التطرف الداعشي والتطرف الإيراني وهذا يعني سينشأ جيلا كاملا متطرف من المجتمع و مفخخ بانحرافات فكرية سيصعب تفكيكه اذا تراكم مع الزمن وسيعني تحويلهم إلى مسوخ إرهابية بنظر المجتمع الدولي, وستضيع حقوقهم حتى على المستوى الدولي بجريرة هذه الافكار المتطرفة.
لا وجود لأي دور حقيقي لقوى تتصدر عن المكون السني وتحمل همه وتنافح عن حقوق هذا المكون بل هم عاجزون عن إعادة تحرير مناطقهم، فمناطقهم أما أسيرة لــ"داعش" أو أسيرة لمليشيات إيران ونفوذها المتمثل بالحشد الشعبي.
لا دور حقيقي فعال للدول الإقليمية المناهضة لإيران في رقعة الشطرنج العراقية، فرغم الدعم لسنة الشام واليمن, نجدها تخلت بشكل تام وعجيب عن سنة العراق ! ولأن العراق صار مقسما مفككا تجد العمق الإيراني قد طغى عن العمق العربي والتركي السني وصار متسيدا في المشهد العراقي ليترك سنة العراق يواجهون موتا بطيئا, وصارت وقع سمع أخبار الإعدامات اليومي بشباب السنة خبرا عاديا عند المكون السني ولم يعد يكترث لهذه الأخبار حتى لو كان بالألوف لتكرارها ولمعرفتهم انه لا ينفع مع هذه دولة العصابات لا مناشدات ولا استنكار.
على أهل الخليج والدول المجاورة للعراق أن يعلموا أنهم في خطر، فلينصروا أنفسهم بنصرة إخوتهم سنة العراق لأنه كان وما يزال قاعدة إيران لنشر مشروعها السام، حتى لا يقولوا أكلنا يوم أكل الثور الأبيض!! ولسان حالة سنة العراق "أما آن الأوان لعاصفة الحزم لتتجه نحو العراق وتمسح دموع ما تبقى من ثكالى أهل السنة على ارض السواد؟؟".
فيا أهل الخليج استدركوا أمركم وراجعوا حساباتكم مع إخوانكم أهل السنة في العراق وإلا فالإخطبوط الإيراني على حدودكم مع العراق.

-------------------------------------
المصدر: ملتقى شذرات


skm hguvhr , hgo'v hgrh]l

رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
الخطر, العراق, القادم

« اقتلوهم قبل أن يقتلوكم؟! | مدير المخابرات الأمريكية السابق: دولتان عربيتان تختفيان قريبًا »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الخطر الإيراني يتمدد عبدالناصر محمود دراسات وبحوث اسلامية 9 04-16-2015 07:34 AM
الخطر الشيعي عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات مختارة 0 03-24-2015 08:43 AM
التبشير الخطر الداهم عبدالناصر محمود بحوث ودراسات منوعة 0 12-06-2014 08:40 AM
الخطر الحوثي يهدد اليمن عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات مختارة 0 02-09-2014 08:38 AM
الخطر الإسلامي عبدالناصر محمود المسلمون حول العالم 2 02-22-2012 03:43 AM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:42 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68