مقالات وتحليلات مختارة مقالات ..تقارير صحفية .. تحليلات وآراء ، مقابلات صحفية منقولة من مختلف المصادر

المراهنة الفلسطينية على الرفض الصهيوني للانتخابات في القدس

المراهنة الفلسطينية على الرفض الصهيوني للانتخابات في القدس ____________________________________________ (إياد القطراوي) ___________ 6 / 5 / 1441 هــــــــــــــــــــــ 1 / 1 / 2020 م _________________

إضافة رد
قديم 01-01-2020, 09:37 AM
  #1
عضو مؤسس
 الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 36,518
ورقة المراهنة الفلسطينية على الرفض الصهيوني للانتخابات في القدس


المراهنة الفلسطينية على الرفض الصهيوني للانتخابات في القدس
____________________________________________

(إياد القطراوي)
___________

6 / 5 / 1441 هــــــــــــــــــــــ
1 / 1 / 2020 م
_________________

المراهنة الفلسطينية الرفض الصهيوني للانتخابات 831122019081706.png




تجاهلت الحكومة الصهيونية الطلب الفلسطيني إجراء الانتخابات الفلسطينية في القدس، فهي من جانب لن تسعى لإغضاب المجتمع الدولي خاصة فيما يتعلق في قضايا الحريات وعلى رأسها الديمقراطية التي تتغنى بها، ومن جانب أخر لا يمكن للحكومة اليمينية الصهيونية التي تستعد للانتخابات الصهيونية إفساد أهم انجازاتها بالاعتراف الأمريكي بمدينة القدس عاصمة لهم.

الرئيس الفلسطيني، محمود عباس وضع شرط إجراء الانتخابات في القدس لإصدار المرسوم، مؤكدا أن لا انتخابات بدون القدس، فيما اعتبرت حركة حماس أن ذلك حجة لتأجيل الانتخابات بعد تعاطيها مع الموضوع، وموافقتها على إجراء الانتخابات في غزة، والقبول بنتائجها، الأمر الذي لم تتوقعه السلطة والرئيس عباس لكن حماس لم تهاجم موقف الرئيس.

التجاهل الصهيوني ترك الساحة مفتوحة، بيد أن هذا الموقف الصهيوني سيشل الانتخابات الفلسطينية، فيما أكدت قيادة السلطة أنها لن ترضخ للقرار الصهيوني بتجاهل الرد على الطلب بإجراء الانتخابات في القدس المحتلة، ولن تسمح بتغيير طريقة تصويت أهل القدس في أي انتخابات قادمة.

حقيقة لا يمكن تجاهلها وهي أن تجاهل الطلب الفلسطيني لإجراء الانتخابات في القدس أو حتى رفضه لا يمكن له أن يتعارض مع إصدار المرسوم، خاصة بعد التوافق الداخلي مع كل الفصائل لإجراء الانتخابات لان المرسوم لا يمكن أن يتعارض مع الجهود المبذولة للحصول على الضوء الأخضر الصهيوني، وصدوره يمكن أن يشكل ضغطًا على دولة الكيان. ومن المفروغ منه أن دولة الكيان بالتأكيد ستؤجل النظر في طلب السلطة إجراء الانتخابات الفلسطينية أو رفضه بالمطلق قبل انتخاباتها، وقبل أن تكون هناك حكومة منتخبة ذات صلاحيات، لا سيما بعد موافقة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على ضم القدس، ونقل السفارة من تل أبيب إلى القدس.

ثمة احتمال أن تصدر الموافقة الصهيونية، بعد تأخير لأن الانتخابات ستجدد شرعية سلطة "أوسلو" بمشاركة معظم الفصائل، وهذا شيء جيد لدولة الكيان كونها تفرّق بين أرض القدس التي تعتبرها أرض صهيونية كاملة. وبين سكانها الذين لا تريد ضمهم ولا منحهم الجنسية الإسرائيلية، لذا من المفيد الفصل بين الأرض والسكان وإبقاء الرابط بينهم وبين السلطة الفلسطينية. وبالتالي قد تحقق الانتخابات القادمة ما لم تحققه الانتخابات السابقة، وهو جعل حماس تحت سقف سلطة أوسلو كونها ستجري من دون الاتفاق إلى الآن على إنهاء الانقسام الذي يعدّ الدجاجة التي تبيض ذهبًا لدولة الكيان.

من المفترض عدم السماح للاحتلال بالتحكم بالفيتو من خلال السماح بإجراء الانتخابات من عدمه، وذلك من خلال جعلها قضية نضالية تُفرض فرضًا على الاحتلال وخوض السلطة والمقدسيون معركة لممارسة حقهم في الاقتراع، بما يؤكد عروبة القدس.

كل الدلائل تشير إلى أن التأخير في إصدار المرسوم يعود في الحقيقة إلى صدمة السلطة والرئيس عباس الناجمة، عن موافقة حماس والفصائل الغير متوقعة على إجراء الانتخابات في ظل عدم جهوزية حركة فتح لخوضها، وكان الأمر فقط لإحراج حماس والفصائل أمام الرأي العام والمجتمع الدولي على أنها هي من ترفض الانتخابات وإنهاء الانقسام، وهي ضد مصلحة الشعب الفلسطيني، لكن الرئيس عباس تفاجأ من مرونة حركة حماس ولم يعد متحمسًا لإجراء الانتخابات، وأنه يراهن على الرفض الصهيوني المرجح في ظل الفترة الانتقالية التي تمر بها دولتهم، عشية خوض الانتخابات الثالثة، وما تشهده من مزايدات إزاء الفلسطينيين بين القيادات والأحزاب المتنافسة.

يدرك المجتمع الفلسطيني بأن اسطوانة الانتخابات التي ترددت في الآونة الأخير ة ما هي إلا مجرد بالون اختباري، يريد كل طرف فيه سواء السلطة الفلسطينية متمثلة في حركة فتح أو حركة حماس من إثبات عكس ما يتوقعه الأخر، كما يحاول كل طرف إحراج الطرف الأخر من خلال المراهنة على الموقف الصهيوني للتفلت من الالتزامات التي قد لا تصب في مصلحة طرف على حساب الطرف الآخر، ونعود في النهاية للقاعدة القانونية يبقى الوضع على ما هو عليه وعلى الزعماء التنعم بمكتسباتهم وعلى الشعب أن يصبر أو يموت من أجل أن يحيا لزعماء أو ينتظر فرج الله.







__________________________________________________ _______

hglvhikm hgtgs'dkdm ugn hgvtq hgwid,kd gghkjohfhj td hgr]s

عبدالناصر محمود غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
للانتخابات, المراهنة, الرفض, الصهيوني, الفلسطينية, القدس

مواضيع ذات صله مقالات وتحليلات مختارة


« السوشيال ميديا.. مصانع الكراهية ونشر الإسلاموفوبيا | هل نستيقظ على فاجعة؟! »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حزب كندي يطرد مرشحته للانتخابات بسبب مهاجمتها الكيان الصهيوني عبدالناصر محمود أخبار منوعة 0 07-01-2019 07:41 PM
الرئاسة الفلسطينية: ترامب أبلغنا نيته نقل السفارة إلى القدس Eng.Jordan أخبار عربية وعالمية 0 12-05-2017 08:31 PM
موقع القدس من المباحثات الفلسطينية - الإسرائيلية عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات مختارة 0 02-05-2014 08:17 AM
المراهنة على الفلسطينيين Eng.Jordan مقالات وتحليلات مختارة 0 01-14-2014 11:40 AM
20 أكتوبر موعدا للانتخابات المحلية الفلسطينية يقيني بالله يقيني أخبار عربية وعالمية 0 07-11-2012 03:28 AM

     

 

 

  sitemap 

 

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 02:51 AM.