التاريخ الإسلامي صفحات خالدة في التاريخ الإسلامي

ترك حبة رمان لله فعوّضه الله زوجة وابنًا عالمًا في الإسلام

ترك حبة رمان لله فعوّضه الله زوجة وابنًا عالمًا في الإسلام _______________________________________ 27 / 9 / 1440 هــــ 1 / 6 / 2019 م _____________

إضافة رد
قديم 06-01-2019, 05:25 AM
  #1
عضو مؤسس
 الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 33,835
24 ترك حبة رمان لله فعوّضه الله زوجة وابنًا عالمًا في الإسلام


ترك حبة رمان لله فعوّضه الله زوجة وابنًا عالمًا في الإسلام
_______________________________________

27 / 9 / 1440 هــــ
1 / 6 / 2019 م
_____________

رمان فعوّضه الله زوجة وابنًا 61843444_2399271686820085_6262169653095694336_n.jpg?_nc_cat=110&_nc_eui2=AeEB9Y6DPsHHwVCK3IUmKY1udxrG_aMKK9SsopObcLBQvqcrpbzink4-L9OWZ4mWbfGkWVO4J8GVslxMr-PlFNXsdGV4sGnTCbnQ-kVJDEO-bA&_nc_ht=scontent-hbe1-1.xx&oh=4c3e4b8ccc72ccbf74e1b637e55bcff4&oe=5D97B179



كان رئيس مدينة مرو بخراسان وقاضيها، رجل اسمه نوح بن مريم، وكان له نعمة كثيرة وحال موفور، وكانت له بنت ذات حسن وجمال وبهاء وكمال، خطبها منه جماعة من أكابر الرؤساء وذوي النعمة، وأكثروا؛ فلم ينعم بها لأحد منهم، وتحير في أمرها، ولم يدرِ لأيهم يزوجها، وقال: إنْ زَوَّجتُها بفلان أسخطتُ فلانًا.

وكان للقاضي غلام هندي ديِّنٌ تقي اسمه مبارك، وكان له بستان عامر غامر الأشجار والفاكهة والثمار، فقال للغلام: أريد أن تمضي وتحفظ البستان، فمضى وأقام في البستان شهرين، ثم إن مولاه صاحب البستان جاءه يومًا، وقال له: أريد رمانًا حلوًا، فمضى إلى بعض الشجر، وأحضر منها رمانًا؛ فكسره فوجده حامضا، فحرد -أي غضب - عليه، وقال: أطلب الحلو فتحضر لي الحامض؟ هات حلوًا، فمضى، وقطع من شجرة أخرى؛ فلما كسرها وجده أيضًا حامضًا، فاشتد حرَده عليه، وفعل ذلك مرة ثالثة؛ فذاقه فوجده أيضًا حامضًا، قال له القاضي بعد ذلك: أنت ما تعرف الحلو من الحامض؟ قال الغلام: لا أعلم، سأله القاضي: وكيف ذلك؟ قال الغلام: لأني ما أكلت منه شيئًا حتى أعرفه؛ فقال: ولِمَ لمْ تأكل؟ قال الغلام: "لأنك أمرتني بحفظ البستان، وما أَذِنْت لي بالأكل منه".

تعجّب القاضي من ذلك، ولما سأل عن أحوال الغلام عَلِم أن ما قاله حق، فعَظُم في عينيه، وزاد قدره عنده.

وقرر القاضي أن يسأل غلامه في أمر زواج ابنته، فروى له ما حدث من أكابر الرؤساء وذوي النعمة، ثم سأله: من ترى أن أزوج هذه البنت من هؤلاء الخطباء؟ قال الغلام: أهل الجاهلية كانوا يزوّجون للحسب، واليهود للمال، والنصارى للجمال، وهذه الأمة للدين؛ فأعجبه عقله، وذهب فأخبر به أمها، وقال لها: ما أرى لهذه البنت زوجًا غير مبارك، فتزوجها.

وكانت ثمرة هذا الزواج ميلاد أحد علماء الإسلام وهو الإمام عبدالله بن المبارك المروزي الذي ولد عام 118 هجرية، بمدينة مرو في إقليم خراسان، والذي يقع في تركمانستان الآن.






______________________________________________

jv; pfm vlhk ggi tu,~qi hggi .,[m ,hfkWh uhglWh td hgYsghl

عبدالناصر محمود متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
الله, الإسلام, رمان, سنية, عالمًا, فعوّضه, وابنًا

مواضيع ذات صله التاريخ الإسلامي


« الرشوة والبقشيش في المجتمع العثماني | عندما رفض القائد المسلم لابولابو الإستسلام »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رمان وزيتون ونخيل ومزارع سمك" فى صحراء وسط سيناء Eng.Jordan شذرات زراعية 0 11-12-2017 02:26 PM
عما حدث في المفرق محمد أبو رمان Eng.Jordan مقالات أردنية 0 04-19-2017 02:25 PM
إيران تعدم عالمًا آخر بتهمة التجسس عبدالناصر محمود أخبار منوعة 0 02-06-2017 08:20 AM
زوجة حاكم الشارقة لدبي في احتفالاتها برأس السنة: اتقوا الله.. هذه الاحتفالات خراب وشر Eng.Jordan أخبار منوعة 0 01-01-2016 04:50 PM
بيان من أكثر من 70 عالمًا بشأن إدراج الرياضة في مدارس البنات عبدالناصر محمود أخبار منوعة 0 04-22-2014 07:23 AM

 

  sitemap 

 

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 06:13 PM.