تذكرني !

 





إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 08-31-2018, 11:38 PM
الصورة الرمزية محمد خطاب
محمد خطاب غير متواجد حالياً
كاتب ومفكر
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: فلسطين
المشاركات: 522
افتراضي التعذيب في الوطن العربي - التعذيب في ليبيا

  انشر الموضوع
التعذيب في ليبيا :
يمكن تقسيم الأمر الى مرحلتين مرحلة قبل 2011 وما بعدها ، فالمرحلة الأولى مع حكم القذافي تميزت يالديكتاتورية المطلقة والتنكيل بالمعارضين وقتلهم حتى بشبهه أو الظن بالشخص الغير مقتنع او المعارض لما يقوله قائد الثورة والذي تبنى نشر الوثيقة الخضراء لحقوق الانسان والتي لم يعمل على تنفيذ بند واحد من بنودها .
كان التنكيل بالمعارضين علنا وبدون خوف ، وبدون وازع أو ضمير ، فكل من يتحدث بكلمة لم تعجب رجل الأمن او رجل الاستخبارات كان يساق الى حيث يتعلم الأدب على طريقة القذافي .
وقد يسجن لسنوات طويلة بدون محاكمة او عرضه على النيابة او ان توجه له تهمة محددة ، ليظل قابعا في السجن لسنوات طويلة .
وقد قام النظام السابق في ليبيا بإعدام المعارضين في حرم الجامعة الليبية وتحديدا في كلية الصيدلة والهندسة والزراعة ،وهو امر ينافي كل القيم والأخلاق بأن يتم الاعدام في الجامعة التي هي صرح علمي وفي حرمها ( اذكر ان حكومة فرنسة استقالت لأن شرطي فرنسي دخل الحرم الجامعي بسلاحه ) ، وكان الأمر مرتبطا ببث الخوف والارهاب في قلوب الطلبة الذين كان نظام القذافي يحسب لهم الف حساب ، كما كان يجبر الطلاب وأعضاء هيئة التدريس على مشاهدة الاعدامات التي لم تكن تتم بالطرق الصحيحة ، وكان كلاب النظام يتعلقون بالشخص الذي يعدم وهو يغالب خروج الروح ويضرب ويصفع على وجهه اثناء الاحتضار .
كانت ادوات التعذيب مع النظام القديم مبتكرة من ضرب وجلد وتعرض للاغتصاب وإطلاق الكلاب على المعتقلين لانتزاع الاعترافات منهم ، وكان يجري ايضا هدم بيوتهم وتشريد أسرهم .
والخطأ الجسيم انه بعد الثورة لم يجرِ توثيق جرائم النظام السابق بحق الشعب الليبي .
وكان أبرز ما حدث اعدام 1269 من سجناء الرأي في سجن ابو سليم في ظرف 3 ساعات او ساعتين ، كما حاول النظام التكتم على الجريمة وإخفاءها وقام بدفنهم في مقابر جماعية في باحة السجن وخارجه . وهي جريمة لم يستطع النظام اخفاءها او طمسها .
كما كان النظام يعتقل من يصلي الفجر في المسجد ويحقق معهم ، ويخضعهم للاستجواب والضرب أحيانا .
ولاتزال قضية الشيخ البشتي رحمه الله للان لم تجد من يثيرها في كيفية اختفائه وموته ، وقد تم انتزاع الاعترافات منه بعد تعذيب وإهانة وتهديد بإحضار اسرته وفعل ما يشين بهم امامه .
جرائم كثيرة كان يفعلها النظام في معارضيه ، لم يحقق بها للان ولم توثق بعد الاطاحة به .
كانت سياسة تكميم الأفواه ماضية على قدم وساق لا مهادنة فيها او تقاعس . وكان التمدد في عدد السجون والمعتقلات دليل بطش النظام بمعارضيه ، وهناك صور كثيرة من انواع التعذيب التي تعرض لها المعتقلون لا تخطر ببال البشر ابدا .
وكان اولاد القذافي ايضا مساهمون في البطش بمن يعارض ، وعل سبيل ذكر احدى الجرائم اولاد القذافي ، جريمة الساعدي القذافي المتهم بقتل بشير الرياني مدرب كرة قدم عام 2005 ، والذي يأتي به متسليا بتعذيبه وضربه ونهش الكلاب له حتى توفي رحمه الله متأثرا بذلك
ويقول ابنه علي بشير الرياني ان تم استعراض الشهود الذين اجمعوا وشهدوا بأن الساعدي هم من قتله وقامت المحكمة بتبرئته والتي قامت بتأجيل القضية مرة بعد الأخرى ، ولكن علي الرياني قال لقناة "2018 نيوز" ان القضية "ثابتة بالأدلة والإثباتات ... ، النيابة العامة اطلعت على الإثباتات ومثل امامها الشهود وحققت معهم وقالوا اقوالهم كاملة بأن الساعدي هو الذي قتل".
وأضاف "كيف يبرأ مجرم كهذا ثبتت (مسؤوليته) بالأدلة الثابتة
وعُرف عن الساعدي سوء السلوك والسفر إلى الخارج مع العشرات من متملقيه من حاشيته ، رغم أنف والده ، له ماض مضطرب ، يتضمن اشتباكات مع الشرطة في أوروبا، كما تعاطى المخدرات والكحول . واعطاء الأوامر باطلاق النار على جمهور كرة قدم ذهب ضحيتها بشر لم يحسبهم الساعدى بشرا
بعد 17 فبراير وسقوط النظام :
بعد 17 فبراير امسكت مليشيات الجكم في ليبيا تتصرف كيف تشاء دون حسيب او رقيب ، تعتقل من تشاء وتمارس معه التعذيب والضرب كما النظام السابق .
ففي بنغازي الحكومة هناك مسؤولة عن انتشار الاحتجاز التعسفي والتعذيب وغير ذلك من ضروب إساءة المعاملة أثناء الاحتجاز على نطاق واسع في مقرات الاحتجاز التي تسيطر عليها في شرقي ليبيا. وأجرت هيومن رايتس ووتش مقابلات فردية مع عشرات المحتجزين بدون حضور الحراس. وقال كثير من المحتجزين إن المحققين أرغموهم تحت التعذيب على "الاعتراف" بجرائم خطيرة. ووصفوا انتهاكات أخرى تشمل غياب الإجراءات السليمة والرعاية الطبية ، والحرمان من الزيارات العائلية، وعدم إخطار العائلات باحتجازهم ، ورداءة ظروف الاحتجاز. كما تضمن المحتجزون أطفالاً دون الثامنة عشرة.
وكانت وسيلة التعذيب الأكثر شيوعاً بحسب الإفادات هي الضرب بالأنابيب البلاستيكية على الأجساد أو بواطن الأقدام، لكن البعض ضربوا بالأسلاك الكهربية أو الجنازير أو العصي. وأفاد المحتجزون أيضاً بالتعرض للصدمات الكهربية، أو التعليق لفترات مطولة، أو إدخال أجسام في تجاويف الجسم، أو حبسهم انفرادياً، أو الحرمان من الطعام ووسائل النظافة الشخصية. كما زعم محتجزون وقوع ما لا يقل عن اثنتين من حالات الوفاة أثناء الاحتجاز نتيجة للتعذيب..
وقد اعتقلت حكومة حفتر أشخاصاً بشبهة ممارستهم للإرهاب أو الانتماء إلى تنظيم الدولة الإسلامية وأنصار الشريعة وبعض المشتبه في عضويتهم في الإخوان المسلمين أو غيرهم من الحركات الإسلامية. وضمت صفوف المحتجزين في السجون العسكرية والتابعة لوزارة العدل على السواء مواطنين من دول عربية وأفريقية أخرى.
وبما ان المعتقل ليس ليبيا فكل ما يخطر ببالم يمكن ان يمارس ضده من تعذيب وإذلال وضرب وانتهاك لا تخطر ببال .فهو ليس معدودا من البشر ن من عناصر مليشيات كانوا هم السابقين في انتهاك القانون وكسره
ويمارس ضدهم نفس ممارسات النظام السابق من اعتقال دون توجيه التهم او العرض على القضاء .
وعلى سبيل عرض ما يمكن للتعذيب ان يفعل بأشخاص تنتزع منهم الاعترافات قال محتجز بسجن برسس لـ هيومن رايتس ووتش في 17 أبريل/نيسان إنه ظهر على التلفاز 4 أو 5 مرات واعترف بقتل 82 شخصاً، وخطف السفير الأردني، وقتل السفير الأمريكي [في سبتمبر/أيلول 2012] ضمن جرائم أخرى. وقد ظهرت على أعلى ذراعه علامات تتفق مع ادعائه بالتعرض للضرب أثناء الاحتجاز، وقال إن "العلامات تغطي جسمه كله".

وقال أحد المحتجزين ممن أجريت معهم المقابلات في سجن الكويفية في 18 أبريل/نيسان إنه أثناء احتجازه بإدارة البحث الجنائي في بنغازي في منتصف مارس/آذار، أرغمته السلطات هناك على الظهور في قناة تلفزيونية محلية، هي "ليبيا أولاً"، للاعتراف بجرائم لم يرتكبها :
كنت عضواً في كتيبة تسمى كتيبة الحماية، ثم تركتها قبل بدء عملية الكرامة. واعتقلوني من منزلي وهم يتهمونني بأنني مقاتل. حضر إلى السجن طاقم تلفزيوني وصوروني. وكان المراسل ومساعده وأحد الضباط موجودين جميعاً في الغرفة أثناء التصوير. وقد أوقفوا التصوير 4 مرات، حتى يضربني الضابط، لأنهم أرادوا مني "الاعتراف" بأنني أعتبر الجيش والشرطة من المرتدين. كان المراسل يقول: "هذا المحتجز لم يصبح جاهزاً بعد" فيواصلون ضربي.
اريد التنويه أنه نفس اسلوب النظام السابق في انتزاع الاعترافات .



ولاتزال حقوق الانسان في ليبيا تحتاج وقفة جادة حيث التعذيب الجماعي ، فهناك الانقطاع الطويل للكهرباء والذي يمتد لساعات وساعات في ايام الحر الشديد برغم تصريحات من هم يدعون المسئولية انهم جادون في معالجة هذا الامر منذ سبع او ست سنوات ، وكذلك نقص السيولة ووقوف الناس لساعات طويلة جدا والاصطفاف في صفوف تمتد طويلا للحصول على رواتبهم كل شهرين او ثلاثة اشهر. ويصاحب ذلك غلاء الاسعار وتحكم طبقة في سعر الدولار والمواد الغذائية التي ترتفع بجنون كل يوم . لم يبق جانبا من الحياة لم يعذب بها المواطن الليبي كل يوم .
ولا يزال الكثير .....



[color="black"][/color]
__________________
محمد خطاب
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
ليبيا, التغذية, العربى, الوطن

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التعذيب في الوطن العربي محمد خطاب الكاتب محمد خطاب ( فلسطين) 2 08-22-2018 12:14 PM
التغذية فى شهر رمضان المبارك صابرة في رحاب رمضان 0 05-11-2017 06:53 AM
لمَ هذا التعذيب ! صابرة البيت السعيد 0 04-21-2016 05:40 AM
أسس علم التغذية القرآني Eng.Jordan الأعشاب والطب الطبيعي 7 02-23-2015 03:39 PM
وسائل وأسرار التعذيب في الـ cia Eng.Jordan أخبار عربية وعالمية 0 12-10-2014 10:08 AM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 07:38 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات