تذكرني !

 





بحوث ودراسات تربوية واجتماعية تربية وتعليم , علم نفس ، علم اجتماع

اثر اسلوب فيرنالد في تنمية الاملاء الاختباري لدى التلميذات بطيئات التعلم

اثر اسلوب فيرنالد في تنمية الاملاء الاختباري لدى التلميذات بطيئات التعلم في المرحلة الابتدائية نادية هلال جاسم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 11-07-2017, 02:56 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,456
افتراضي اثر اسلوب فيرنالد في تنمية الاملاء الاختباري لدى التلميذات بطيئات التعلم


نادية هلال جاسم محمد عباس محمد
مديرية تربية بابل
M3muaroto44@yahoo.com

الملخص
يهدف البحث تعرف أثر اسلوب فيرنالد في تنمية الإملاء الإختباري لدى التلميذات بطيئات التعلم ، ولتحقيق هدف البحث وضع الباحثان الفرضية الاتية :-لا يوجد فرق ذو دلالة احصائية عند مستوى (0.05) بين متوسط درجات تلميذات المجموعة التجريبية اللائي درسن على وفق اسلوب فيرنالد ، وبين متوسط درجات تلميذات المجموعة الضابطة اللائي درسن على وفق الطريقة التقليدية.اختار الباحثان مدرسة ام القرى الابتدائية للبنات و تضم ثلاث شعب (أ ، ب، جـ ) ، اختيرت شعبة (جـ) لانها تضم تلميذات بطيئات التعلم ، و قسم الباحثان الشعبة إلى مجموعتين ، وبالسحب العشوائي اختيرت احدى المجموعتين لتمثل المجموعة التجريبية والاخرى المجموعة الضابطة ، بلغت عينة البحث ( 40 ) تلميذة بواقع ( 20 ) تلميذة في كل مجموعة .اجرى الباحثان تكافؤاً بين تلميذات المجموعتين في المتغيرات الاتية :- ( العمر الزمني ، ودرجات العام السابق ، والتحصيل الدراسي للوالدين ).حدد الباحثان الموضوعات التي ستدرس خلال مدة التجربة ، وصاغا اهدافا سلوكية لهذه الموضوعات فكانت (56) هدفا سلوكيا .واعدا الباحثان خططا تدريسية للموضوعات،درّس احدهما مجموعتي البحث ، في اثناء التجربة التي استمرت (8 ) اسابيع ، وبعد انتهاء التجربة طبق البحثان اختبار القطعة الاملائية .استعمل الباحثان وسائل احصائية للتعامل مع البيانات ) , وبعد تحليل النتائج توصل الباحثان إلى :-تفوق تلميذات المجموعة التجريبية اللواتي درسن باسلوب فيرنالد على تلميذات المجموعة الضابطة ، وخلص الباحثان إلى مجموعة من الاستنتاجات والتوصيات والمقترحات.
الكلمات المفتاحية :اسلوب فيرنالد، تنمية الاملاء الاختباري،التلميذات بطيئات التعلم.

Abstract
The research aims at knowing Vernald impact style in developing dictation test to slow – learning pupils at elementary stage, and to accomplish the research goal, the two researchers put the following hypothesis:
There is no statistical difference at the level of (0.05) between the average of the experimental group marks and the average of the control group marks that was taught according to the traditional method.The two researchers chose Um Al – Qura elementary school for girls. The school consists of three sections (A, B, C), section © was chosen for it has slow – learning pupils. Then the two researchers divided the section into two groups, The research sample was (40) pupils, (20) pupils in each group.The two researchers made a *****alence between the pupils of the two groups according to the following variables: throughout the time of experience, and formulated behavior goals to these subjects they were (56) behavior goals.The two researchers prepared teaching plans for the scheduled topics through the experiment, and the two researchers displayed two typical plans on some experts to know its suitability.One of the two studied the two research groups, through the time of the experiment that lasted (8) weeks, and after finishing the experiment the two researchers applied the dictation test.The two researchers used the following statistical aims: (sample T test for the two independent samples, Pearson correlation coefficient and Chi – square, statistical aims to deal with data), and after analyzing the results the two researchersdeduced the following:The superiority of experimental group pupils those who studied according to Vernald on the pupils of the control group, style leads to learning letters and consolidating the word the necessity to encourage the teachers of elementary school.
Key words: style Vernald, development dictation test, students Btiiat learning.
الفصل الاول
مشكلة البحث
اتفق علماء التربية على ان من اهم اهداف التعليم المدرسي تنشئة جيل قادر على التفكير السليم ، و التحرر من النمط التقليدي السائد والتنوع في الاساليب والطرائق التي تستند إلى دور المتعلم في العملية التعليمية ، إلا أننا نجد أن التدريس واساليبه بقي مقيدا اسير الماضي ونجد كثيراً من المعلمين يركزون على الاساليب التقليدية ( يعقوب ، 1996، ص6 ) .اذ تتجاهل المؤسسات التربوية الاهتمام بالعلميات العقلية وتطويرها بل اقتصرت على حفظ المعلومات وتسميعها واجتياز الامتحان ، الامر الذي جعل تلاميذنا يتخذون قالباً جاهزا مبنياً على الحفظ والترديد الالي .( عبد الموجود ، 1981 ، ص 131 ) . وهذه المشكلة لاتعد خاصة بمدارسنا وحدها ، لذا لجأ العلماء والمفكرون إلى ابتداع طرائق واساليب تسهم في اكتساب النشئ مهارات فكرية متنوعة ومنها اسلوب فيرنالد الذي يقوم على استخدام المدخل المتعدد الحواس في عملية القراءة والكتابة والاملاء ، و يعتمد هذا الاسلوب على اعمال الخبرة اللغوية للطفل في اختيار الكلمات مما يجعل الطفل اكثر نشاطا وفاعلية ( ناصر ، 2003 ، ص2 ) .أن مشكلة الضعف الإملائي من المشاكل التي تقلق المعلمين واولياء الأمور ، اذ ان قلة النسخ في المراحل التعليمية تفقُد المتعلمين فرصة اكتساب مهارات الكتابة ، لان النسخ يؤدي إلى التجديد على صورة الكلمات والحروف وتثبيتها في الذهن واستدعائها عند الكتابة واسلوب فيرنالد يقوم على استدعاء مهارات متعددة الحواس في القراءة والكتابة والاملاء ( عطية ، 2008 ، ص 104 )واظهرت الدراسات ومنها دراسة ( ناصر ، 2003 ) ان هذا الاسلوب يساعد التلاميذ على الكتابة الصحيحة وتلافي الاخطاء ، مما دفع الباحثين إلى اتباع هذا الاسلوب وصياغة السؤال الاتي : هل يمكن تنمية الاملاء الاختباري لدى تلميذات الصف الرابع الابتدائي بطيئات التعلم ؟
أهمية البحث
احتل تعليم اللغة العربية مكانة كبيرة بين القدماء والمحدثين ، لأنها لغة حضارة ، وفكر وتاريخ ، وقدشرفها الله تعالى بان جعلها لغة القران الكريم ، فأتصفت بثراء مفرداتها ودقتها في التعبير عن المعنى المراد، فهي لغة متطورة بقياسها وسماعها ، لغة علمية وادبية شاعرة ( غزوان ، 2000، ص1 ) وتميزت اللغة العربية بميزات جعلتها تنفرد بها ، فحسب مناهجها في الاشتقاق ادى إلى غزارة مفرداتها ، وتأثيرها في اللغات الاخرى ورشاقة الفاظها وبنائها ودقة معانيها ، فأتسعت لمقومات الامة الانسانية وانصهرت ببوتقتها حضارات الامم فأصبحت بامتياز لغة العلم والمعرفة ( السلطاني ، 2005 ، ص12 ) . إن الكتابة من المهارات اللغوية الاربع التي يعتمد عليها الاتصال اللغوي بين الناس وتقع بين طرفي مرسل ومستقبل ، ( عطية ، 2008 ، ص22) .ان الكتابة الصحيحة من الامور المهمة في العملية التعليمية لأنها اول ما يبدأ به المتعلمون تعلم لغتهم ، لذا احتلت الكتابة مكانة بارزة في اهتمام المعنيين بالتعلم ، ومن هنا جاءت اهمية الاملاء ، اذ يحتكم الكاتب في كتابته إلى قواعد الاملاء وقواعد اللغة . ( السلطاني ، 2013 ، ص81 ) .وقد شدد المربون على اهمية الاملاء كما شددوا على اهمية القراءة لإن الاملاء والقراءة عمليتان متصلتان ، لذا اشار المربون إلى ضرورة الاهتمام بالإملاء لأنه يمرس التلاميذ على الإدراك والفهم والاصغاء وتتأسس أهمية الإملاء من اهمية الكتابة والقلم الذي يعد للسيد لساناً وللخلد ترجماناً ، الذي على ركن منه تقوم جودة الادب ، وبه يبلغ الكاتب معالي الرتب ، فاذا كان المرء باللسان يخاطب الغائب والحاضر ، فالأملاء معني بصحة الكتابة ، وادل على اهميتها من ورودها في القسم قوله تعإلى ( نون والقلم وما يسطرون ) (القلم: 1 ) اذ جمع بين الكتابة وأداتها ، ويرد تأكيد أهمية الكتابة في قوله تعإلى ( اقرأ وربك الاكرم الذي علم بالقلم) (العلق 13، 4 ) وعلى هذه المنزلة تقوم منزلة الاملاء لما له من اثر في تحقيق الكتابة غاياتها ( عطية ، 2006 ، ص228 ) . وتساعد الكتابة على ثبات اللغة واستقرارها ويقول ( سوير suussure ) ، اللغة اسرع إلى التغير اذ لم تكن صورة مكتوبة " ( الهاشمي ، 2005 ، ص28 ) .فالكتابة تخلد المعاني في المباني وان غاب منشؤها وفي هذا المعنى قال احدهم :-
وما من كاتب الا ستبقى كتابته وان فنيت يداه
فلا تكتب بخطك غير سطر سرك في القيامة ان تراه
فبالكتابة وصحة الاملاء يزدان الكلام فوق السطور ، وينظم المنظوم منه والمنثور ، وفي حسن الخط قال الامام علي ( عليه السلام ) :-انما الخطاطون والخياطون يأكلون من اعماق عيونهم وهذا دليل على صحة الكتابة وخلوها من الاخطاء الاملائية وتأثيرها في جمال النفوس ( عطية ، 2008 ، ص18)فالكتابة بدون منازع خير ما يحفظ التراث ، يؤسس لبناء الحضارات وينقل القيم والمثل والعادات فهو حجر الزاوية لتقدم الانسان في مجالات الحياة المختلفة ، فلا كتابة بدون أملاء صحيح ( الدليمي ، 2009 ، ص76 ) .فالأملاء والكتابة لا يمكن الفصل بينهما في العملية التعليمية و هما مفتاح الوصول إلى المعارف الاخرى ، ودعوا إلى اتباع الاساليب التي من شأنها أن تقي الفرد من الوقوع في الخطأ عند الرسم ( عفيفي ، 2008 ، ص87) .وقد أكد اولر ( oler ) أهمية الاملاء باعتبار وسيلة لإختبار قابلية التعلم عند التلاميذ اذ وجد علاقة بين صحة الاملاء والرسم من جهة وبين كل المفردات من قواعد الانشاء وصوت من جهة اخرى (عطية ، 2007 ، ص18 ).ولعل الحقائق المتقدمة هي التي دفعت بعض المربين والمتخصصين ، إلى التفكير بالأساليب والوسائل التي يمكن بها رفع مستوى تعليم اللغة العربية لأبنائها ، والاخذ بما استحدث من وسائل التعليم وتطبيقه على تدريسها بعد تكيفه بما يلائم طبيعتها ( النجار ، 2003 ، ص3 ) ويرى الباحثان ان الصف الرابع الابتدائي هو المرحلة المناسبة الذي يمكن بها تطبيق هذا الاسلوب لان هذه المرحلة تتطلب التوجيه الصحيح والفهم العميق لحالة التلميذ وحاجاته والتي من أهمها القراءة والكتابة
هدف البحث :- يهدف البحث الحالي إلى معرفة اثر اسلوب فيرنالد في تنمية الاملاء الاختباري لدى التلميذات بطيئات التعلم في المرحلة الابتدائية ،
حدود البحث :- يتحدد البحث بـ
1- تلميذات بطيئات التعلم في الصف الرابع الابتدائي في المدارس الابتدائية في مركز محافظة بابل للعام الدراسي ( 2014- 2015 )
2- تطبيق اسلوب فيرنالد على موضوعات كتاب القراءة للصف الرابع الابتدائي .
تحديد المصطلحات :- اولا- الاسلوب :- لغة : ((سلب منه : سلبهُ الشيء يسلبهُ سلباً واستلبه إياه ، والاستلاب الاختلاس ، ويقال للسطر من النحل إسلوب ، والاسلوب الطريق والوجه والمذهب)) ( ابن منظور، 2005 ، ج 7 ، ص224 )
الاسلوب :- اصطلاحا عرفه كل من:
1- المسدي :- بأنه مدلول انساني ذاتي يتميز به الكلام الفني عن بقية مستويات الخطاب . ( المسدي ، د . ت ، ص242 ) .
2- العمري : بأنه علم له اسس وقواعد ومجال وهي الكشف عن القيمة التأثيرية من ناحية نفسية وجمالية وعاطفية . ( العمري ،2008 ، ص6 ) .
التعريف الاجرائي : الية تدريبية يؤديها المعلم داخل غرفة الصف بمشاركة التلاميذ بغية تحقيق افضل النتائج في العملية التعليمية .
ثانيا :- اسلوب فيرنالد: عرفه الزيات :- إسلوب يقوم على استخدام المداخل المتعددة للحواس في عملية القراءة والكتابة ، تركز على الانشطة التي تتناول تعريف الكلمات وادراك معانيها ، وصحة كتابتها من خلال كتابة قصته ، وهذا الاسلوب لا يختلف كثيرا عن اسلوب ( VAKT ) ( الزيات ، 2002 ، ص492 ) .
التعريف الاجرائي : إسلوب اتبعه الباحثان في تدريس تلميذات الصف الرابع الابتدائي ، وتعمل على مخاطبة الحواس من اجل قراءة النص وكتابته وفهم معانيه ومن ثم اجراء إملاء اختباري مسموع عليه .
ثالثا :- الاملاء :- لغة : - هو املاء مملي وكتابة سامع . ويقال استملاء الكتاب : سأله أن يمليه عليه ( ابن منظور ،2005 ، ص262 ).
الاملاء :- اصطلاحا :- عرفه
1- عطية:- هو تصور خطي لاصوات الكلمات المنطوقة يمكن للقارئ نطقها تبعاً لصورتها التي نطقت بها . ( عطية ، 2007 ، ص133 ).
2- عبد الباري :- هو عملية عقلية أدائية مركبة يرسم التلميذ الكلمات والجمل والعبارات رسماً هجائياً لاصطلاح اهل اللغة ( عبد الباري ، 2010 ، ص106 ).
رابعا :- التلميذات بطيئات التعلم :- عرفهن كل من
1- الزيات :- صعوبات في الاداء المدرسي ، التي تتمثل في الصعوبة المتعلقة بالقراء والكتابة والتهجي والتعبير الكتابي والحساب ( الزيات ، 2008 ، ص31 ) .
2- علام :- هن التلميذات اللواتي يوجهن اضطراب في احد العمليات الأكاديمية المتضمنة عجر التلميذات عن تعلم القراءة والكتابة والاملاء ، ويتميز اداؤهن بدرجة قليلة عما هو متوقع في ضوء قدراتهن . ( علام ، 2009 ، ص328 ).
التعريف الاجرائي :- عجز التلميذات عن تعلم اللغة و القراءة والكتابة والاملاء والتهجئة والذي يعود للأسباب جسمية اوحسية،وتباين بين التحصيل والقدرة العقلية.
المرحلة الابتدائية :- هي احدى مراحل السلم التعليمي ويقبل الاطفال اللذين اكملوا سن السادسة من العمر ويكون التعليم فيها مجانيا والزاميا ( وزارة التربية ، 1987م ، ص27) .
الفصل الثاني:-المحور الاول :- الجوانب النظرية :-
اولاً :- اسلوب فيرنالد :- اسلوب طورته الدكتورة غريس *[1] ماكسويل فيرنالد ( 1879 – 1950 ) لتعليم القراءة العلاجية وهو شائع الاستخدام مع التلاميذ ذوي صعوبات التعلم ، ويعد هذا الاسلوب من الاساليب التي وضفت المعنى متعدد الحواس ، وفي هذا الاسلوب يتم توظيف حواس عدة هي ( البصرية ، السمعية والاحساس بالحركة ) .
http / www. b – dss – org / Down / main / wark shop ? id = 291
وتعتمد فيرنالد في اسلوبها على تعليم الكلمة ككل . ويتم اختيار المفردات المراد تعلمها من خلال قصص يمليها التلميذ على المعلم ، ويقوم المعلم بتعليم هذه الكلمات ، ثم يقوم المعلم بتعريف الكلمات المجهولة، يقوم بكتابتها لتتطور مهارة التعرف على الكلمة وتوضع في سياق المعنى ، يقصد تعليم التلاميذ الذين ليس لديهم مخزون محدد من الكلمات البصرية (الوقفي ، 2012 ، ص419 )
وتتكون هذه الطريقة من اربع مراحل هي :-
1- يكتب المعلم الكلمات الجديدة بأحرف كبيرة على ورقة مستعينا بالوان الشمعية ، ثم يقوم التلميذ بتتبع هذه الكلمة باصبعه ( توظيف حاسة اللمس والاحساس بالحركة ) وفي الوقت الذي يسمع فيه المعلم وهو يلفظ الكلمة ( توظيف الحاسة السمعية ) ويتم تكرار هذه العملية حتى يتمكن التلميذ من كتابة الكلمة دون وجود النموذج ، وبعد الانتهاء من هذه المهمة توضع الكلمة في ملف خاص وبعد أن يتراكم عدد كاف من الكلمات ، يُطلب من التلميذ كتابة قصة باستخدام تلك الكلمات .
2- لا يطلب من التلميذ تتبع كل كلمة ، لكنه يتعلم الكلمات الجديدة من خلال النظر إلى نموذج كتابة المعلم ويلفظها التلميذ ثم يقوم بكتابتها .
3- يتعلم التلميذ الكلمات الجديدة من خلال النظر إلى نماذج مطبوعة ويكررها بنفسه قراءة صامتة ثم يقوم بكتابة الكلمة ، وفي هذه المرحلة يتم استخدام الكتب المدرسية
4- يتعرف التلميذ الكلمات الجديدة من خلال تشابها مع الكلمات او اجزاء الكلمات ويكون قادرا على اكتساب المهارات الكتابية .(الزيات ، 2002 ، ص492 ).
ثانيا :- الاملاء الإختياري :- وهو نوع من الاملاء يمارس بقصد اختبار التلاميذ ، ومعرفة قدرتهم على الكتابة الصحيحة ، وتمكنهم من القواعد الاملائية التي تعلموها و يملي المعلم قطعة املائية لم يسبق لهم بأن نظروا اليها او قرؤها ، ويقوم التلاميذ بكتابة ما يملي عليهم اعتمادا على انفسهم ومخزونهم من صور الكلمات واحاطتهم بقواعد الكتابة .( عطية ، 2006 ، ص231 ) .
ثالثا :- التلميذة بطيئة التعلم :- وهي التلميذة التي تكون قدرتها على التعلم بطيئة ومتأخرة وفي كل النشاطات إذا ما قورنت بالتلميذة التي هي في عمرها الزمني نفسه , ويتراوح مستوى ذكائها بين الحد الفاصل, واقل من ( المستوى المتوسط للذكاء ) .أحيانا :- اذ يرى (راشد ، 2002 ) ، أن التلميذات بطيئات التعلم عاديات في تعاملهن وسلوكهن وتصرفهن ، حيث يقع مستوى ذكائهن ، ما بين متوسط المعدل العام للذكاء ( 75- 85) درجة باختبار الذكاء ، وبعض الحالات قد تكون ادنى من هذا المعدل بقليل ( راشد ، 2002، ص8) .ويرى فيذرستون إن التلاميذ بطيؤوا التعلم يشكلون نسبة ( 20 %) من كل عينة تتألف من (100 ) تلميذ في أي مدرسة ابتدائية . اذ ان هؤلاء التلاميذ اسوياء في معظم جوانب النمو النفسي والعاطفي والحسي والبدني ، ولكنهم غير اسوياء في قدرتهم على التعلم والاستيعاب .( فيذرستون ، 1963 ، ص11) .
المحور الثاني :- 1- دراسة عبد الهادي ( 2009 ) : اجريت الدراسة في الجامعة الاردنية ، وهدفت الى تعرف ( اثر برنامج تعليمي فردي لعلاج صعوبات القراءة باستعمال فيرنالد متعدد الحواس (vakt ) لتلميذات الصف الثالث والخامس). بلغت عينة البحث ( 60 ) تلميذة بواقع ( 30 ) تلميذة في المجموعة التجريبية و (30) تلميذة بالمجموعة الضابطة وقسمت كل مجموعة إلى ( 15 ) تلميذة من الصف الثالث و ( 15 ) تلميذة من الصف الخامس .اجرت الباحثة تكافئأ بين المجموعتين ، وقامت الباحثة ببناء برنامج فردي استند إلى اسلوب فيرنالد متعدد الحواس وتطبيقه على المجموعة التجريبية بمدة ثمانية اسابيع وفي فصل دراسي واحد .اما المجموعة التقليدية فقد درست بالطريقة الاعتيادية .استعملت الباحثة اختبارا بعديا اجري على المجموعتين. ( عبد الهادي ، 2009 ، ص ي – ك ) .
2- دراسة الحسني وتوفيق ( 2013 ) : اجريت الدراسة في العراق – صلاح الدين وهدفت الى تعرف اسلوب فيرنالد في فهم المقروء من النصوص القرائية لدى تلميذات الصف الخامس الابتدائي .ولتحقيق هدف البحث اختار الباحث مدرسة البارودي الابتدائية للبنات والتي تظم ثلاث شعب ، وتم اختيار شعبة ( أ) للمجموعة التجريبية وشعبة ( ب) للمجموعة الضابطة ، وبلغت عينية البحث ( 46 ) تلميذة بواقع ( 22 ) تلميذة في المجموعة التجريبية و( 24 ) تلميذة في المجموعة الضابطة .اجرى الباحث التكافؤ على تلميذات المجموعة التجريبية و الضابطة.اما اداة البحث فكانت اختبار فهم المقروء من نوع متعدد .واستعمل الباحث الوسائل الاحصائية مناسبة لاداء بحثه . واظهرت النتائج تفوق المجموعة التجريبية على المجموعة الضابطة، وختمت الدراسة بعدة ( توصيات و مقترحات ) . ( الحسني وتوفيق ، 2013 ، ص25 ).
موازنة الدراستين السابقتين والدراسة الحالية .
1- المنهج :- اتبعت الدراستان المنهج التجريبي والبحث الحالي اتبع المنهج التجريبي كذلك .
2- الهدف :- هدفت دراسة ( عبد الهادي 2009 ) إلى تعرف اثر برنامج تعليمي فردي لعلاج صعوبات القراءة باستعمال اسلوب فيرنالد متعدد الحواس ( vakt ) لتلميذات الصف الخامس والثالث في المدارس الحكومية التابعة لمديرية عمان الاولى ، وهدفت دراسة الحسني وتوفيق ( 2013 ) إلى معرفة اثر اسلوب فيرنالد في فهم المقروء من النصوص القرائية لدى تلميذات الصف الخامس الابتدائي ، عمان اما الدراسة الحالية لقد فهدف إلى معرفة اثر اسلوب فيرنالد في تنمية الاملاء الاختباري لدى تلميذات بطيئات التعلم في المرحلة الابتدائية .
3- العينة :- تباينت احجام العينات في الدراستين السابقتين فكانت ( 60 ) تلميذة في دراسة عبد الهادي و ( 46 ) في دراسة الحسني وتوفيق أما الدراسة الحالية فقد بلغت عينة ( 40 ) تلميذة .
4- التكافؤ :- كافأ الباحثان في الدراستين السابقتين بين عيناتها في بعض المتغيرات التي قد تؤثر في سير تجاربهم وهي ( العمر الزمني وتحصيل الوالدين ودرجات العام السابق )، واما البحث الحالي فقد شارك بإجراء التكافؤ في نفس المتغيرات .
5- اداة البحث :- اتفقت الدراستان السابقتان في اختيار أداة البحث وكان اختباراً بعديا ، أما الدراسة الحالية فكانت ادائها بعديا كذلك .
6- النتائج : توصلت الدراستان السابقتان إلى تفوق المجموعة التجريبية على المجموعة الضابطة ، اما الدراسة الحالية فيرد ذكرها عند عرض النتائج وتفسيرها
الفصل الثالث:- منهج البحث واجراءاته
منهج البحث :- يتوقف تحديد نوع التصميم على طبيعة المشكلة وظروف العينة ، لذا اختار الباحث التصميم التجريبي ذا الضبط الجزئي ، لانه اسهل تطبيقيا واكثر مرونة ، ولان الضبط المحكم من الصعب تطبيقه في البحوث التربوية والنفسية .( فتيزجلد ، 2008 ، ص144)


حمل المرجع كاملاً من المرفقات

* -الدكتورة غريس ماكسويل فيرنالد ( 1879 الى 1950 ) ، حصلت على شهادة الدكتوراه من جامعة شيكاغو ، وفي عام 1911اصبحت رئيسة علم النفس في مدارس لوس انجلس في جامعة كاليفورنيا في لوس انجلس .
المصدر: ملتقى شذرات


hev hsg,f tdvkhg] td jkldm hghlghx hghojfhvd g]n hgjgld`hj f'dzhj hgjugl

الملفات المرفقة
نوع الملف: doc humanities_ed22_7.doc‏ (100.9 كيلوبايت, المشاهدات 0)
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
الاملاء, الاختباري, التلميذات, التعلم, اسلوب, تنمية, بطيئات, فيرنالد

« البحث التربوي مناهجه وتقنياته | الاسلوب المعرفي ( التأمل – الاندفاع ) وعلاقته بالتفكير الابداعي »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تنمية الإحساس بالجمال جاسم داود البيت السعيد 0 12-16-2013 04:38 PM
الدافعية إلى التعلم لدى طلبة التعلم الإلكتروني Eng.Jordan بحوث ودراسات تربوية واجتماعية 1 10-17-2012 06:25 AM
ورشة عمل استراتيجية تنمية المرأة Eng.Jordan بحوث ودراسات منوعة 0 08-31-2012 07:53 PM
تنمية المهارات القرائية Eng.Jordan بحوث ودراسات تربوية واجتماعية 0 02-18-2012 08:04 PM
من إستراتيجيات التعلم النشط التعلم الذاتي وتعلم الأقران Eng.Jordan بحوث ودراسات تربوية واجتماعية 0 02-18-2012 07:34 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 04:31 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68