نزع الخافض في الدرس النحوي

إعداد حسين بن علوي بن سالم الحبشي إشراف الأستاذ الدكتور : عبد الجليل عبيد حسين العان

إضافة رد
قديم 08-31-2012, 09:04 PM
  #1
إدارة الموقع
 الصورة الرمزية Eng.Jordan
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 22,855
افتراضي نزع الخافض في الدرس النحوي


إعداد
حسين بن علوي بن سالم الحبشي
إشراف الأستاذ الدكتور :
عبد الجليل عبيد حسين العان

1425هـ


حمل الدراسة كاملة من المرفقات

الحمدُ لله وحدهَ ، والصلاةُ ، والسلامُ على مَنْ لا نبيَ بعدَه ، وعلى آله وصحبه ، ومَنِ اهتدى بهديه إلى يوم الدين وبعدُ ، فالناظرُ في كتب النحو العربي يجدُ أنَّ نزع الخـافض موضوعٌ يتجاذبهُ بابانِ كبيران من أبواب أصول النحو العربي ؛ السماعُ والقياس ، فما يَعُدُّه نحويٌ سماعاً يُحفظ يعدُّه آخرُ قياسـاً يُحتذي ، لذا يرغب الباحثُ في أن يكون هذا البحـثُ محاولةً للتخلُّص من الاضطراب المنتشر في كتب النحو العربي في الحكم على نزع الخافض ، ولتمييز المسموع منه من المقيس ، ومحاولةً - أيضاً - لتقييد الإطلاقـات في الحـكم على نزع الخـافض بالشذوذ والضعف والقُبح على مواضعها اللائقة بها .

ثم إنَّه لم يستقرَّ لهذا الموضوعِ مصطلحٌ ، فهلْ هو نزعُ الخافض ، أو الحذفُ والإيصالُ ، أو الحذفُ والإضمـار ، أو الاتِّساع أو غيرُ ذلك ممـا سيأتي بيانـُه ؟ ولا يخفى أهميةُ تحديـد المصطلحاتِ، واختيـارُ المصطلحِ المناسبِ الذي يصحُّ إطلاقُه على جزئيات المادة ، وهو ما يرجوه الباحثُ .
وفي حدود ما أعلمُ ، وبعد التتبـُّعِ وسؤالِ ذوي الخبرة ، وجدتُ أنَّ هذا الموضوعَ لم ينلْ حظَّه من البحـث ، بحيثُ يفردُ برسالةٍ جامعيَّةٍ متخصصة ، وما كُتِبَ فيه من بحـوثٍ لم يكن جامعاً لمسائله وأحكامه ، وممن كتب فيه :
1-محمد بن أحمد بن عبد البـاري الأهـدل ( ت : 1298هـ ) ، وقفـتُ له على رسالة وَسَمَها بـ ( تعريفُ مَنِ انتصَبَ لتلقِّي الوهـبِ الفائض ، بحدِّ المنصوبِ من الأسماءِ بنزعِ الخافض ) وهي رسالةٌ لا تزال مخطوطـةً ، صغيرةٌ جداً ، لا تتجاوز صفحتين ونصفَ صفحةٍ ، كلماتُها لا تزيدُ على خمسِمائةِ كلمةٍ ، وأكثرُها نقلٌ من شرح التسهيل للدمامينى ( ت : 827هـ ) .
2-مصطفى جـواد ( ت : 1389 هـ ) ، فقـد بحـث في كتابه ( دراسات في فلسفة النحو والصرف واللغة والرسم ) مسألـةَ نزع الخافض ، وأتى بآراءٍ بديعةٍ وصفَها بأنها " لم يسلكْها علماءُ النحو القدامى"[1] ، ولكنَّه لم يجاوزْ بنزع الخافض حدودَ حذفِ حرف الجر وإيصالِ عمل الفعـل إلى المفعـول ، فلم يطْرُقْ بابَ حذفِ حرف الجر وإبقاءِ عمله في الاسم بعدَه ، ولا حذفِ المضاف ألبتة .
3- هـ

وممن كتَبَ فيه - أيضاً- عبد الحميد السيد طلب ، فقد أفردَه ببحثٍ في المجلة العربية للعلوم الإنسانية في نحو اثنتيْ عشرةَ صفحةً بعنوان ( نزعُ الخافض عاملٌ نحويٌّ مطَّردٌ للنصب ) بحَث فيه موضوعَ نزع الخافض في إطار العوامل المعنوية بحيثُ ينتصبُ الاسمُ بعد نزع حرف الجر ، فلم يتجاوز بحثُه حدَّ الحذف والإيصال ، غيرَ أنه جعَلَ العملَ للنزع لا للفعل وما أشبهه ، وفسح الطريقَ للقول بنزع الخافض في المفعول فيه والتمييز ، ولم يقصره على المفعول به .
4-وفي حين شارفتُ على الانتهاء من المبحث الأول في الفصل الثاني ، وقفتُ على بحثٍ لإبراهيم بن سليمان البُعيمى بعنوان : ( المنصوب على نزع الخافض في القرآن ) ، وقد تمحور هذا البحث- بحسب ما دلَّ عليه عنوانُه - حول ما كان في القرآن من المنصوبات على نزع الخافض ويعني بالخافض حرف الجر ، ليس غيرُ ، وقد وقَفَ بكلِّ ما ورَد منه عند حدِّ المسموعِ الذي لا يُقاسُ عليه ما عدا ما كان منزوعاً مع أنَّ وأنْ وكي كما قرره النحويون ، فجاء بحثُه من جهة التوسُّعِ في اقتياس النصب على نزع الخافض دونَ ما اجتهدَ في تقريره مصطفى جواد وعبد الحميد السيد طلب .
هذا ما اطَّلعتُ عليه مما اختُصَّ نزعُ الخافض فيه بالبحث ، وهي بحوثٌ- في نظر الباحث- غيرُ مستوفيةٍ مباحثَ نزعِ الخافض ، لذا يأمل الباحثُ أنْ يستجمعَ هذا البحثُ أطرافَ موضوعِ نزع الخافض ، سواءٌ أحرفاً كان الخافض أمِ اسماً مضافاً .
أما مادة هذا الموضوع في الدرس النحوي ، فقد جاءت مفرقةً لا يجمعُ شتاتَها بابٌ ، غير أنَّ لها مظانَّ في أبوابٍٍ متفرقةٍ تمكِّنُ الباحثَ من قيْدِ مسائلها ، واقتناصِ شواردها ، ومن هذه الأبواب :
- باب تعدي الفعل ولزومه ، مبحث تعدي الفعل اللازم .
- باب المفعول له والظــــرف ، والتمييــــز .
- باب حروف الجر ، مبحث حذف حـــرف الجـر .
- باب الإضـــافة ، مبحـــث حــذف المضاف .
- باب العطف ، مبحث العطف على الضمير المجرور ، والعطف على معمولي عاملين مختلفين .
- باب الحذوف في كتب العربية التي عُنيتْ بذلك كالخصائص والمخصص وأمالي ابن الشجري ومغني اللبيب وغيرها .
ويرى الباحثُ أنَّ من الأهمية بمكان جمعَ شتاتِ ما تفرق بعضِه إلى بعض .
لهذا وذاك ، اخترتُ هذا الموضوعَ ليكون ميدانَ رسالتي التي أتقدم بها لاستكمال متطلبات درجة الماجستير في الآداب ، تخصص ( نحو وصرف ) وقد جعلتُها بعنوان ( نزع الخافض في الدرس النحوي ) ، وقد اقتضت طبيعةُ البحث أن يكونَ في مقدِّمةٍ وثلاثةِ فصولٍ وخاتمةٍ .
المقدمة :
بيَّنتُ فيها أهميةَ هذا الموضوعِ ، ودواعيَ اختياري له ، وأجزاءَ البحثِ وغيرَ ذلك مما تقتضيه مقدِّماتُ الرسائلِ الجامعيةِ .
الفصل الأول :
جعلتُه بعنوان ( نزعُ الخافض أحكامٌ مهمة ) وقسمته على أربعة مباحثَ :
المبحث الأول : بعنوان ( نزعُ الخافض مصطلحاً ) بيَّنتُ فيه معنى نزع الخافض في اللغة والاصطلاح ، ثم عرضتُ الألفاظَ الدالَّةَ على مفهوم نزع الخافض في استعمال النحويين ، وهي حذفُ الخافض ، وإسقاطُ الخافضِ ، وسقوطُ الخافضِ ، وإضمارُ الخافضِ ، وفقدانُ الخافضِ ، والحذفُ والإيصالُ ، والفصلُ والوصلُ ، والإلغاءُ ، والاتِّساعُ أو التوسُّع ، موازناً بينها وبين مفهومِ نزع الخافض ، مُظهِراً ملامحَ الاتفاقِ والافتراق .
المبحث الثاني : بعنوان ( ضوابطُ نزع الخافض ) عرضتُ فيه شروطَ نزعِ الخافضِ ، ودواعيَ نزعه ، وأغراضِ النزع ودواعي تقدير الخافض ، وموانع تقديره ، وضوابطَ أخرى هي أشبهُ بقواعدِ الترجيح النحوي عند التعارض تختصُّ بنزع الخافض .
المبحث الثالث : بعنوان ( نزع الخافض والتضمين ) تحدَّثتُ في ثلاثِ مسائلَ :
الأولى : العلاقةُ بين نزع الخافض والتضمين ، ببيان الصورةِ التي يلتقيان فيها ، وأيُّهما أولى بالتخريجِ عليه ، أنزعُ الخافض أم التضمين ؟ مشيراً في أثناء ذلك إلى صُوَرِ التضمين المختلفة لإيضاح أكثر صور التضمين وروداً في العربية وعلاقة ذلك بصورة التقائهما .
الثانية : طرائقُ العلماء في تحليل تركيب صورة التخريج المحتملة لنزع الخافض أو التضمين .
الثالثة : أقسامُ شواهدِ نزع الخافض المحتملة للتخريج على التضمين .
المبحث الرابع : بعنوان ( نزعُ الخافض والقياس ) بيَّنتُ فيه حالة الاضطراب المنتشرة في الحكم على نزع الخافض من حيثُ السماعُ والقياسُ ، مما يقود إلى ضرورة اعتماد ضوابطَ للقياس تنمازُ بواسطتها المواضعَ القياسية من المواضع السماعية ، لذلك أبنتُ عن ملامحِ القياسِ المعتمَدِ إجراؤه على مواضع نزع الخافض في النحو العربي .
الفصل الثاني :
جعلته بعنوان ( نزعُ حرف الجر ) وقسمته على ثلاثة مباحثَ :
المبحث الأول : بعنوان ( نزع حرف الجر وانتصاب الاسم ) ووطَّأتُ له بمدخلٍ تساءلتُ فيه أيختصُّ النصبُ بعد نزع حرف الجر بالمفعول به أم يتسع ليشملَ المفعول به وله وفيه والمميِّز ؟ وقادني ذلك إلى البحث في عامل النصب بعد نزع حرف الجر ألفظيٌّ هو أم معنوي ؟ ثم ذكرت خلاف النحويين في الحكم على نزع حرف الجر وانتصاب الاسم من حيث السماع والقياس وبنَيْتُ على ذلك المواضع القياسية مقسماً إياها قسمين : ما انتصب على حدِّ المفعول به ، وما انتصب على غير حدِّ المفعول به ، فشمِلَ القسمُ الأولُ باب نصح وأمر والمنصوب على التحذير على حدِّ ( إياك الأسدَ ) والمقسم به المنصوب ، وشمِلَ القسمُ الثاني المفعولَ له ، والمفعول فيه ، وباب دخل وذهب والمميِّز ، وباب سفه نفسه ، والمصدر المنصوب على حدِّ ( أحقاً أنك ذاهبٌ ) ، وانتصاب ( وحدَه ) . ثم رددتُ مواضع أخرى قيل بانتصابها على نزع حرف الجر .
المبحث الثاني : بعنوان ( نزع حرف الجر وإبقاء الاسم مجروراً ) ذكرت فيه الاختلافَ في حكمه ثم بينت مواضعَه القياسية باحثاً متعلَّقاتِ كلِّ موضعٍ بما يرتبط بنزع الخافض ، ثم عرَّجت على بعض الشواهدِ المسموعِ فيها نزعُ حرف الجر وإبقاءُ الاسمِ مجروراً . ورددت مواضعَ قيل إنها من باب إبقاء الاسم مجروراً بعد نزعِ حرف الجر . وليست منه ووجهتها التوجيهَ المناسبَ لها .
المبحث الثالث : بعنوان ( نزع حرف الجر واحتمال المحل للنصب والجر ) وذلك في مسألتين :
الأولى : نزع حرف الجر مع الحرفِ المصدري وصلته ، تتبعت فيها الأحرفَ المصدرية التي ينزع معها حرف الجر وبينت محلَّ المصدر المؤوَّل بعد نزع الجار ، وخصصت أنَّ وأنْ ببحوثٍ من قبيل بيان حكمِ نزع حرف الجر معهما ، وشرط اطراده ، وعلة ذلك ، ثم رددت القولَ بنزع حرف الجر مع أنْ في مواضع ، ووجهتها بما يناسبها .
الثانية : نزع حرف الجر مع الجملة المعلَّق عاملُها . بينت المراد بالتعليق ، وما الذي يعلق من الأفعال ، ثم حصرت تقسيماتِ الأفعال بحسب تعليقها ، وعُنِيْتُ بالأفعال التي تُعَلَّقُ عن العملِ في الجملة الواقعة موقعَ المفعول به المقيَّد بحرف الجر فتتبعت عدداً منها ، ثم بينت معلِّقات هذا القسم من الأفعال ، ومحلَّ تلك الجملةِ المعلَّقِ عاملُها الواقعةِ موقعَ المفعولِ به المقيد بحرف الجر .
الفصل الثالث :
جعلته بعنوان ( نزع المضاف ) وقسمته على مبحثين :
المبحث الأول : بعنوان ( نزعُ المضاف وإقامةُ المضافِ إليه مُقامَه ) ذكرت فيه كثرة هذا الضربِ من نزع المضاف وبينت حكمَه من حيثُ السماعُ والقياسُ ، وضابطَ كلٍّ منهما ، ثم تتبَّعت دواعيَ تقديرِه ، والأحكامَ التي يقوم فيها المضافُ إليه مَقامَ المضافِ ، وخصصت أهمَّ تلك الأحكامِ وهو الإعرابُ بتفصيلِ المواقعِ الإعرابية التي يقوم فيها المضافُ إليه مَقامَ المضاف .
المبحث الثاني : بعنوان ( نزع المضاف وإبقاء المضاف إليه مجرورًا ) قيَّدت فيه إطلاقاتِ الحكمِ عليه بالشذوذ والضعف ببيانِ شروط إجراء القياس فيه ، ثم تتبعت المواضعَ التي يمكن عدُّها قياسيَّةً ورددت مواضعَ أخَرَ قيل فيها بنزع المضاف وإبقاء المضاف إليه مجروراً .
هذه هي فصولُ الرسالةِ الثلاثةُ بمباحثِها التسعةِ ، اضطرَّني منها الفصلُ الثاني أن يكونَ غيرَ متناسبٍ في حجمِه من حيثُ الكميَّةُ مع أخويه ، نظرًا لاتساع المادة النحوية المتعلقة به لكونه محطَّ نظرِ النحويين في بحثهم موضوعَ نزع الخافض وقد اجتهدت في حذف ما يمكنني حذفُه منه ، وأبقيتُ على ما رأيتُ اتصالَه بالموضوع اتصالاً مباشراً وإن طال فيه المقام أحياناً .
أما الخاتمة فقد اشتملت على أهم المحاور والأفكار والنتائج التي انتهى إليها الباحثُ .
وقد نهجت في بحثي هذا منهج الوصف والتحليل ، والنقد والاختيار ، وذلك بعرض المسألة النحوية عرضاً موجزاً يفي بحاجة البحث إليها ، محللاً الأقوال فيها ، ناقداً غير المختار منها ، ومقوياً الوجه الذي وقع عليه اختياري .
عُنِيتُ بتخريج الشواهدِ وإن جاءت في ثنايا نصٍّ منقول ، فخرجت الآيات القرآنية على الكتاب العزيز بقراءة حفص عن عاصم ، فإن كان في الآية قراءاتٌ يتطلب البحثُ ذكرَها خرجتها على كتب القراءات والتفسير ، وخرجت الأحاديث النبوية والأقوال المأثورة على مظانها في كتب الحديث النبوي كالصحاح والسنن والمسانيد ، وكتب الأمثال وخرجت الشواهد الشعرية على دوواين الشعراء والمجموعات الشعرية وكتب النحو والأدب ، مقدِّماً التخريجَ على ديوان الشاعر منفرداً كان أو ضمن مجموعة شعرية كأشعار النساء وشعراء إسلاميون ، ثم أخرجها على كتب النحو والأدب والمعاجم معزُوًّا أو غير معزوٍّ ، ذاكراً الخلاف في نسبته إن كان في نسبته خلاف .
إن كان في المراجع المحال عليها تشابهٌ في الأسماء عَيَّنتُ المقصود منها بذكر مؤلفه ، نحو : معاني القرآن للفراء ، ومعاني القرآن للأخفش .
لم أترجم للأعلام الوارد ذكرهم في البحث ، واكتفيت بذكر سنة وفياتهم عند ذكره أول مرة .
ثمة رموز في البحث يمكن بيانها على النحو الآتي :
ج : الجزء .
خ : مخطوط .
ط : الطبعة .
ظ : ظهر الورقة من المرجع المخطوط .
ع : العدد .
غ . ت : من غير تاريخ .
ق : القسم .
قة : ورقة المرجع المخطوط .
ك : كراسة المرجع المخطوط .
و : وجه الورقة من المرجع المخطوط .
فإن كان في ما كتبتْ يدايَ ما يحسُنُ ، فهو من فضل ربي ومَنِّه وكرمه - جلَّ جلاله - ثم لمن رعاني طالباً وباحثاً أستاذي ومشرفي الفاضل الأستاذ الدكتور عبد الجليل بن عبيد العاني - أبقاه الله ذخراً للعربية وطلابها – ثم لأستاذي الفاضل الدكتور عبد الله صالح بابعير الذي اقتفيت أثره – في ما أحسب – مسترشداً بمسلكه في طريقة البحث ، وإن كانت الأخرى فمن قصوري وتقصيري ، واللهُ المسؤولُ أن يعفوَ عن زللي وخطئي ، وكلُّ ذلك عندي ، وأن يسدِّدَ خُطايَ ويهديَني سواءَ السبيل ويكتبَ لي عنده بما هو أهله - لا بما أنا أهله – أجراً ، فهو المستعان وعليه التكلان ، والحمد لله رب العالمين .







حمل الدراسة كاملة من المرفقات


·[1] 36.

k.u hgohtq td hg]vs hgkp,d

الملفات المرفقة
نوع الملف: rar نزع الخافض في الدرس النحوي.rar‏ (587.6 كيلوبايت, المشاهدات 26)
__________________
(اللهم {ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار} (البقرة:201)
Eng.Jordan غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
مراجع, مرجع, مشروع تخرج،, الدرس النحوي, بحث, دراسات, دراسة, ورقة بحثية

مواضيع ذات صله دراسات وبحوث أدبية ولغوية


« النقد الثقافي | أثرُ الشِّعرِ في الخبَرِ السّياسيِّ قراءة في "مقاتل الطّالبيّين" زمن العبّاسيّين الأُوَلِ »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شمس الوجود أيمن أحمد رؤوف القادري الدكتور الشاعر أيمن القادري 2 01-24-2016 12:37 PM
كي يحبك الودود صابرة شذرات إسلامية 0 06-03-2015 01:30 PM
النظام النحوي (1) ام زهرة دراسات وبحوث أدبية ولغوية 0 10-28-2013 03:15 PM
أبو الحسن الندوي Eng.Jordan شذرات موسوعية 0 02-17-2013 08:17 PM
من هو أبو الحسن الندوي؟ Eng.Jordan شذرات إسلامية 0 06-30-2012 11:13 PM

     

 

 

  sitemap 

 

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 06:40 PM.