أخبار منوعة أخبار متفرقة |أخبار طريفة |الغرائب|الحوادث

الكل يتبرَّأ من الغارة التي قتلت 22 عراقياً من الحشد الشعبي داخل سوريا

الكل يتبرَّأ من الغارة التي قتلت 22 عراقياً داخل سوريا، لكن واشنطن تُحمِّل إسرائيل مسؤولية قصف موقع للحشد الشعبي أعلنت قوات الحشد الشعبي العراقي، الإثنين 18 يونيو/حزيران 2018،

إضافة رد
قديم 06-19-2018, 11:49 AM
  #1
إدارة الموقع
 الصورة الرمزية Eng.Jordan
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 22,533
افتراضي الكل يتبرَّأ من الغارة التي قتلت 22 عراقياً من الحشد الشعبي داخل سوريا


الكل يتبرَّأ من الغارة التي قتلت 22 عراقياً داخل سوريا، لكن واشنطن تُحمِّل إسرائيل مسؤولية قصف موقع للحشد الشعبي


أعلنت قوات الحشد الشعبي العراقي، الإثنين 18 يونيو/حزيران 2018، أن التحالف الدولي بقيادة واشنطن شنَّ ليل الأحد غارةً جويةً على موقع لها في منطقة حدودية في شرقي سوريا، مما أسفر عن مقتل 22 من عناصرها، في اتهام نفاه التحالف، بينما قال مسؤول أميركي إن واشنطن تعتقد أن "الضربة إسرائيلية". وأتت هذه التطورات بعيد ساعات من إعلان دمشق أن التحالف الدولي استهدف ليل الأحد، أحد مواقعها العسكرية في بلدة الهري في محافظة دير الزور، والمحاذية للحدود العراقية، الأمر الذي نفاه كل من التحالف الدولي والبنتاغون. وفي واشنطن أعلن مسؤول أميركي لوكالة الأنباء الفرنسية، أن الولايات المتحدة "لديها أسباب تدفعها للاعتقاد" بأن إسرائيل هي التي شنَّت الغارة. وقال المسؤول طالباً عدم نشر اسمه "لدينا أسباب تدفعنا للاعتقاد بأنها ضربة إسرائيلية". من جهته أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان، الإثنين، مقتل "52 بينهم 30 مقاتلاً عراقياً على الأقل، و16 من الجنسية السورية"، بينهم عناصر من الجيش والمجموعات الموالية له. وأفاد أن الضربة بين "الأكثر دموية" ضد دمشق وحلفائها، من دون أن يتمكَّن من تحديد هوية الطائرات التي نفذتها. وفي وقت لاحق، قالت قيادة الحشد الشعبي في بيان، إن "طائرة أميركية ضربت مقراً ثابتاً لقطعات الحشد الشعبي من لواءي 45 و46، المدافعة عن الشريط الحدودي مع سوريا، بصاروخين مسيرين، ما أدى إلى استشهاد 22 مقاتلاً وإصابة 12 بجروح". وينتشر مقاتلو الحشد الشعبي، وفق البيان، على الشريط الحدودي بين العراق وسوريا، منذ انتهاء العمليات ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وحتى الآن، وذلك "بعلم الحكومة السورية والعمليات المشتركة العراقية". ويتخذون مقراً شمالي البوكمال. ويشارك مقاتلون عراقيون ينتمي بعضهم إلى الحشد الشعبي منذ سنوات، إلى جانب القوات الحكومية السورية، ولعبوا دوراً بارزاً في المعارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية في محافظة دير الزور. وقال مصدر عسكري في دير الزور الإثنين، إن الضربة الجوية طالت "مواقع مشتركة سورية عراقية" في منطقة الهري. لكن الحكومة العراقية أصدرت، مساء الإثنين، بياناً نأت فيه بنفسها عن القوات المستهدفة بالضربة، مؤكدة في الوقت نفسه إدانتها لها. وقالت الحكومة في بيان "إننا في الوقت الذي نأسف فيه لما حصل لقوات أمنية داخل الأراضي السورية، بعد قصف مقرها الذي يقع جنوبي البوكمال، منطقة (الهري)، وهو عبارة عن غابات وعمارات سكنية، حيث تبعد هذه القطعات 1500 كلم عن الحدود العراقية داخل الأراضي السورية، نؤكد أننا لسنا على اتصال معهم، ولم يكن هناك تنسيق بين قواتنا الأمنية وهذه القطعات". وأضاف البيان أن "قيادة العمليات المشتركة ترحّب بأي جهود تقوم بها القطعات داخل الأراضي السورية، من خلال تصدِّيها لعصابات داعش الإرهابية، وإبعاد الخطر عن الحدود المشتركة بين العراق وسوريا، كما أننا ندين عملية الاعتداء على هذه القطعات". وكانت دمشق اتَّهمت من جهتها التحالف الدولي بشنِّ الضربة. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري، أن "التحالف الأميركي اعتدى على أحد مواقعنا العسكرية" في بلدة الهري "ما أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة آخرين بجروح"، من دون أن تحدِّد الحصيلة. في المقابل، أكد المكتب الإعلامي للتحالف الدولي، في رسالة عبر البريد الإلكتروني رداً على سؤال لوكالة الأنباء الفرنسية، أنه "لم تكن هناك غارات للولايات المتحدة أو قوات التحالف في هذه المنطقة". وكتب المتحدث باسم التحالف شون رايان، في تغريدة على تويتر "لم يشن التحالف غاراتٍ قرب البوكمال في غربي الفرات"، مشدداً على أن "التحالف وقوات سوريا الديمقراطية يركزان على هزيمة داعش في شرقي الفرات". وفي وقت لاحق، قال المتحدث باسم البنتاغون إريك باهون "لم تشن الولايات المتحدة أو التحالف الضربة".
خط "فض الاشتباك"
وتُشكل محافظة دير الزور مثالاً على تعقيدات النزاع السوري؛ إذ تشهد عمليات عسكرية لأطراف عدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية، كما تحلق في أجوائها طائراتٌ لقوى متنوعة، تدعم العمليات العسكرية ضد الجهاديين. ويسيطر مقاتلون موالون للنظام على بلدة الهري، الواقعة جنوب خط فض الاشتباك الذي قرَّرته موسكو وواشنطن؛ تفادياً للتصعيد بين الطرفين والقوات المدعومة من قبلهما، المنتشرة على طرفي نهر الفرات. ولم يمنع هذا الخط الحوادثَ بين الطرفين. وفي 24 مايو/أيار الماضي، قُتل 12 مسلحاً موالياً للنظام، وفق حصيلة للمرصد، في ضربات جوية جنوبي البوكمال. واتهمت دمشق التحالف الدولي بتنفيذها، الأمر الذي نفته وزارة الدفاع الأميركية حينها. ويسيطر الجيش السوري ومقاتلون من جنسيات إيرانية وعراقية وأفغان ومن حزب الله اللبناني على الضفة الغربية للفرات، الذي يقسم محافظة دير الزور إلى جزأين. وتعرَّضت مواقع الجيش وحلفائه جنوبي مدينة البوكمال خلال الأسابيع الماضية لهجمات عدة، شنَّها التنظيم المتطرف، انطلاقاً من نقاط تحصُّنه في البادية. ويدعم التحالف الدولي قوات سوريا الديمقراطية (فصائل كردية وعربية)، في معاركها ضد التنظيم المتطرف، الذي تحاول طرده من آخر جيب يسيطر عليه شرقي نهر الفرات. وبالإضافة إلى الطائرات الروسية والسورية وتلك التابعة للتحالف، تشنُّ القوات العراقية بين الحين والآخر ضرباتٍ جويةً ضد تنظيم الدولة الإسلامية في محافظة دير الزور.
معبر "سيئ السمعة"
وخسر التنظيم الجزءَ الأكبر من محافظة دير الزور في العام 2017، بعد هجومين منفصلين، الأول قاده الجيش السوري بدعم روسي عند الضفة الغربية لنهر الفرات، والثاني شنَّته قوات سوريا الديمقراطية بدعم أميركي شرقي النهر. وشنَّ التحالف الدولي ضربات عدة ضد قوات النظام في المنطقة. وفي فبراير/شباط الماضي، أعلنت القيادة المركزية للقوات الأميركية مقتل نحو مئة عنصر من القوات الموالية للنظام، بينهم روس، في ضربات شنَّها التحالف الدولي في شرقي دير الزور. وفي إطار المعارك المستمرة ضد آخر جيوب التنظيم المتطرف، وسَّعت قوات سوريا الديمقراطية نطاقَ عملياتها العسكرية مؤخراً، لتشمل ريف الحسكة الجنوبي المحاذي لدير الزور. وسيطرت تلك القوات الأحد على بلدة الدشيشة، التي كانت تعد معقلاً للتنظيم المتطرف في محافظة الحسكة، وتقع على "ممر حيوي" كان يربط مناطق سيطرة الجهاديين في سوريا بتلك الموجودة في العراق. وكتب بريت ماكغورك، مبعوث الولايات المتحدة إلى التحالف الدولي، على تويتر "للمرة الأولى خلال أربع سنوات، لم تعد الدشيشة، بلدة شكَّلت معبراً سيئ السمعة للسلاح والمقاتلين والانتحاريين بين العراق وسوريا، تحت سيطرة إرهابيي تنظيم الدولة الإسلامية". وبعد خسارته الجزءَ الأكبر من مناطق سيطرته في سوريا، لم يعد تنظيم الدولة الإسلامية موجوداً إلا في جيوب محدودة، موزَّعة بين البادية السورية ومحافظة دير الزور وجنوبي البلاد.

hg;g djfv~QH lk hgyhvm hgjd rjgj 22 uvhrdhW lk hgpa] hgaufd ]hog s,vdh

__________________
(اللهم {ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار} (البقرة:201)
Eng.Jordan غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
التي, الحشد, الزعبي, الغارة, الكم, داخل, يتبرَّأ, سوريا, عراقياً, قبلة

مواضيع ذات صله أخبار منوعة


« الأمريكيون أكثر شعوب العالم حملًا للأسلحة الصغيرة يليهم اليمنيون | الأمم المتحدة تكشف عن رقم مفزع وقياسي جديد للنازحين »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نينوى و وحشية الحشد الشعبي عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات مختارة 0 03-19-2017 08:58 AM
جرائم ميليشيا الحشد الشعبي عبدالناصر محمود أخبار منوعة 0 01-16-2016 08:02 AM
50 جامعا دمرها الحشد الشعبي عبدالناصر محمود أخبار عربية وعالمية 0 04-23-2015 06:28 AM
الحشد الشعبي ترفض نزع سلاحها عبدالناصر محمود أخبار عربية وعالمية 0 03-23-2015 07:19 AM
جيش الحشد الشعبي تدمر قبر صدام عبدالناصر محمود أخبار منوعة 0 03-17-2015 07:40 AM

 

  sitemap 

 

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:23 PM.