تذكرني !

 





بحوث ودراسات منوعة أوراق بحثية ودراسات علمية

ابن عربي وحقيقة وحدة الوجود

محي الدين ابن عربي وحقيقة وحدة الوجود ــــــــــــــــــــــ (يحيي بركات) ــــــــ 9 / 3 / 1436 هــ 31 / 12 / 2014 م ــــــــــــ لم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 12-31-2014, 09:19 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 24,578
ورقة ابن عربي وحقيقة وحدة الوجود


محي الدين ابن عربي وحقيقة وحدة الوجود
ــــــــــــــــــــــ

(يحيي بركات)
ــــــــ

9 / 3 / 1436 هــ
31 / 12 / 2014 م
ــــــــــــ

عربي وحقيقة وحدة الوجود _7352.jpg

لم تنل شخصية في التاريخ الإسلامي تقييما مضادا بهذه الحدة مثلما نالت شخصية "محي الدين بن عربي" الذي نعتته الصوفية بالشيخ الأكبر والكبريت الأحمر وقطب الأقطاب ووارث الرسول صلى الله عليه وسلم وعلم الأعلام والغوث الفرد كما زعموا، بينما يحكم علماء أهل السنة فيه بأنه فيلسوف مارق حشوي كرامي قدري جبري جهمي مرجئ باطني اتحادي بل زنديق ملحد معطل.

ولعل اغلب عوام الصوفية لا يعلمون عنه إلا ما ذكره سادتهم ومراجعهم فيه، ولم يبحثوا في صحة ما قال علماء السلف فيه، ولم يبحثوا في كلماته وأفكاره التي أودعها في كتبه، والتي تشهد عليه بكل ما حكم فيه العلماء.

ولا اعني بعوام الصوفية غير المتعلمين أو المغمورين، بل يمكن أن يكون الرجل من الحاصلين على أعلى الشهادات العلمية أو يتبوأ أفضل الوظائف المهنية وهو عندهم من العوام، إذ يقسمون أتباعهم إلى ثلاثة أصناف رئيسية ومتدرجة ولا يسمح لأدناهم مرتبة أن يصل إلى ما يقوله أو يفهمه أعلاهم.

وعادة ما ترد هذه العبارات في تصانيفهم وكلماتهم، إذ يقسمون الناس إلى عموم وخصوص وخصوص الخصوص، وهي الدرجات الثلاث التي يعرفونها بالعابد والمريد والعارف، والتي يمكن تقسيمها إلى قسمين أساسيين: أولهما العابد وهو من أهل الشريعة، أما المريد والعارف فهما من أهل الحقيقة كما يزعمون.

فيعرفون أهل الشريعة بأنهم أهل الظاهر الذين يستمدون علومهم من الكتاب والسنة، أما علم الحقيقة فهو علم الباطن وهو العلم اللدني المستمد من الله تعالى مباشرة بزعمهم، ولهذا نجد الصوفية عن طريق علم الحقيقة قد نسخوا الشريعة بغير حق واعتبروا أنفسهم ارقي مكانة من جميع المسلمين، بل أعلى مكانة من الصحابة والتابعين عليهم رضوان الله أجمعين، إذ كانوا جميعهم من أهل الشريعة الذين يستمدون علومهم من القرآن والسنة.

ولهذا ينبغي على كل من يتبع الصوفية ويظنها مجرد طريق للسلوك إلى الله سبحانه، عن طريق الأذكار والزهد والتوكل والنشاط في طاعة الله وتطهير الباطن والالتزام بالقرآن والسنة؛ عليهم أن يتوقفوا للحظات وألا يتسرعوا في رفض كلمات المقال وعليهم ببحثها بدقة وبحث ما سيأتي فيها حول حقيقة ابن عربي وحقيقة ما تدعو إليه الصوفية؛ ليقرروا بعد ذلك الاستمرار معهم أم لا، وليقرروا هل يتبعون الصوفية على مثل هذه الأفكار أم أنهم كانوا من المخدوعين .

التعريف بابن عربي:

هو "محمد بن علي بن محمد بن احمد الطائي الحاتمي الأندلسي المرسي" المعروف بابن عربي الصوفي، طاف بكثير من البلدان حتى استقر بدمشق ومات بها عام 638 هـ، ترك مؤلفات كثيرة من أهمها "الفتوحات المكية" و"فصوص الحكم"، و"التجليات الإلهية في الصورة الإنسانية" و"الأحدية" و"الاتحاد" وغيرها، ومن اللافت للنظر أن كتب ابن عربي كانت محل عناية شديدة للتحقيق من قبل المستشرقين والنشر من قبل المطابع النصرانية، وكانت محلا للترجمة إلى لغات كثيرة جدا، والكتب موجودة وبكثرة وربما أكثر من أي كتب إسلامية أخرى، ولعل هذا مما يسهل على كل صوفي أن يرجع إلى هذه الكتب ليراجع ما سننقله عنه في كتبه، فلن نذكر شيئا إلا معتمدا من كتبه.

وقبل كل شيء ينبغي العلم بان هناك مفهوما جديدا ومصطلحا حديثا أدخل على المصطلحات الإسلامية منذ وجود ابن عربي وحتى الآن، وهو مصطلح "وحدة الوجود" الذي كان تطورا لمصطلح سبق ظهوره مجيء ابن عربي وهو مصطلح الحلول والاتحاد.

مصطلح الاتحاد يعني أن الإنسان يتحد بالله - تعالى الله عن ذلك -، وفي حالة الاتحاد قد يفقد الشيء ذاتيته أو بعض أوصافها أو خصائصها، وفيه تكون الذاتان أكثر تداخلاً وأكثر قرباً. وتنسب هذه الفرية لأحد كبار الصوفية وهو أبو يزيد البسطامي.

مصطلح الحلول يعني أن الله تعالى حل في جميع أجزاء الكون في البحار والجبال والصخور والأشجار والإنسان والحيوان مع بقاء كل ذات بخصائصها، فيزعم أن الإله إذا حل في البقرة فإن البقرة ما زالت هي هي تحلب وتؤدي وظائفها- تعالى الله عن ذلك -

أما نظرية وحدة الوجود التي تجعل الله والخلق شيئا واحداً –حاشاه سبحانه- وتجعل الإنسان والإله في مرتبة واحدة، فالموجودات كلها التي في الكون شيءٌ واحد وهذا الشيء هو الله سبحانه فالله يظهر ويتجلى في صور متعددة بزعمهم[1].

وبهذا فعند ابن عربي ليس هناك خالق ولا مخلوق فكل ما يراه الإنسان هو الخالق سبحانه في صور متعددة، فالحجر والشجر والدواب والرجل والمرأة كلهم عنده صور لله سبحانه.

فيقول مدللا على ذلك "فإن العارف من يرى الحق في كل شيء، بل يراه عينَ كل شيء" [2]، ووجه الدلالة هنا أن الخالق سبحانه عند ابن عربي هو عين كل شيء، ولا يراد بالعين آلة البصر بل المراد هو التوكيد بالنفس والعين.

ولمزيد من الإيضاح يقول ابن عربي "والعارف المكمَّل من رأى كلّ معبود مجلى للحق يُعبد فيه، ولذلك سموه كلهم إلهاً مع اسمه الخاص بحجر أو شجر أو حيوان أو إنسان أو كوكب أو ملك"[3]، أي أن الحجر يكون هو الإله الخالق ولكن بصورة حجر، وكذلك الشجر والحيوان والإنسان والكوكب والملك وكل الموجودات - حاش لله سبحانه – فكلهم صور متعددة لظهور الخالق على الأرض.

ويبرر ويشرح بحسب فهمه السقيم للآية الكريمة "لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ"، بقوله "ولا يُشهَد، ولا تدركه الأبصار، بل هو يدرك الأبصار، للطفه وسريانه في أعيان الأشياء" [4]، وهذا يستدل به على وحدة وجود الخالق مع مخلوقاته.

ويستمر ابن عربي في افتراءاته على الله سبحانه فيفسر القرب الذي قاله الله سبحانه في الآية الكريمة ...((وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ)) يفسره بالحلول والاتحاد أي بحلول الخالق سبحانه في جسد الإنسان واتحادهما، بحيث يصبح الإنسان هو الله والله هو الإنسان، فيقول "وما خص إنساناً من إنسان، فالقرب الِإلهي من العبد لا خفاء به في الِإخبار الِإلهي، فلا قربَ أقربُ من أن تكون هوّيته (أي: هوية الله) عينَ أعضاء العبد وقواه، وليس العبد سوى هذه الأعضاء والقوى، فهو حقّ مشهود في خلقٍ متوهم" [5]

ويحاول ابن عربي إضفاء الغموض على عباراته حتى تحتمل عدة معان ولعل هذه الأبيات توضح كثيرا مما يريده من وحدة الوجود من أن الحق والخلق شيء واحد وأنه لا فارق بينهما:

فلولاه ولولانا ** لما كان الذي كانا

فإنا أعبدٌ حقّا ** وإن الله مولانا

وإنا عينُه فاعلم ** إذا ما قلت إنساناً

فلا تُحجب بإنسان ** فقد أعطاك برهانا

فكن حقًّا وكن خلقاً ** تكن بالله رحمانا

وغذّ خلقَه منه ** تكن رَوْحاً وريحانا

فأعطيناه ما يبدو ** به فينا وأعطانا

فصار الأمر مقسوماً ** بإياه وإيانا

فكنا فيه أكواناً ** وأعياناً وأزماناً [6]

ولئن كان هناك تعمد إلغاز في نصوص ابن عربي فهناك من أئمة الصوفية من بسط هذه العقيدة، فقال عبد الغني النابلسي في كتابه ديوان الحقائق، نافيا الثنائية في الوجود:

ليس في الوجود كما يقالُ اثنانِ ** حقٌّ وخلْقٌ، اذْ هُما شيئانِ

هذا المقال عليه قُبْحُ عقِيدةٍ ** عند المُحقِّقِ ظاهرُ البطلانِ [7]

وللتأكيد على هذه العقيدة يقول الحلاج وهو أحد أئمة الصوفية:

أَنا مَن أَهوى وَمَن أَهوى أَنا ** نَحنُ روحانِ حَللَنا بَدَنا

نَحنُ مُذ كُنّا عَلى عَهدِ الهَوى ** تُضرَبُ الأَمثالُ لِلناسِ بِنا

فَإِذا أَبصَرتَني أَبصَرتَهُ ** وَإِذا أَبصَرتَهُ أَبصَرتَنا

أَيُّها السائِلُ عَن قِصَّتِنا ** لَو تَرانا لَم تُفَرِّق بَينَنا

روحُهُ روحي وَروحي روحُهُ ** مَن رَأى روحَينِ حَلَّت بَدَنا

آثار وحدة الوجود

سقوط التكاليف

وهنا وبزعم الصوفية في عقيدة وحدة الوجود هذه أنه: قد صار كل من آمن بأنه لا وجود لخالق ولا مخلوق وان كل الموجودات من حجر وشجر وإنسان وحيوان هي الخالق سبحانه متجسدا في هذه الصور فهو الموحد عندهم، وأن كل من آمن بأن هناك خالقا سبحانه مختلفا في ذاته وصفاته عن ذات وصفات مخلوقاته صار عندهم مشركا، وبهذا يصبح التوحيد شركا والشرك توحيدا عند الصوفية الذين يخدعون الناس بالحديث عن الزهد والتوكل والعملي القلبي التعبدي المحكوم بالشريعة.

وبناء على هذه العقيدة الضالة تسقط كل تكاليف الإسلام، فلا محل لها ولا مجال، فكل المخلوقات آلهة وليست عبيدا، فلمن تتوجه المخلوقات بالطاعة والامتثال وهي بزعمه آلهة أو صورة للإله الخالق سبحانه، فلا صلاة ولا صوم ولا زكاة ولا حج، ولهذا من يصل منهم إلى درجة العارفين يسقط عنه التكليف إذ انه يعتبر نفسه الإله أو ان الإله سبحانه حل فيه.

ليس في الكون كافر

فإذا تمت عقيدة وحدة الوجود في قرارة أنفس الصوفي وايقن بان المخلوقات كلها هي صور للإله سبحانه، فهل من يعبد الصنم بوذا يعد عندهم كافرا؟ وهل من يعبدون الكواكب والنجوم والشمس والنار يعدون كفارا؟ وهل من يعبدون عيسى بن مريم عليه السلام والروح القدس جبريل عليه السلام ويشركون بهما مع الله هل يعدون مشركين؟ ولماذا عانى محمد صلى الله عليه وسلم وجميع الأنبياء مع أقوامهم إذا كان أقوامهم يعبدون الأصنام من الحجارة التي هي في عين أئمة الصوفية هي صور للإله سبحانه، فقريش على عقيدتهم الباطلة كانوا مؤمنين، وإبليس عليه لعنة الله كان من الأبرار وليس من الفجار إذ انه عارف بالله سبحانه !!، وبالتالي ففرعون حينما قال أنا ربكم الأعلى لم يكن كاذبا عند ابن عربي.

فيقول ابن عربي في شأن فرعون "ولما كان فرعون في منصب التحكم صاحب الوقت، وأنه الخليفة بالسيف، وإن جار في العرف الناموسي، لذلك قال: (أنا ربكم الأعلى) أي وإن كان الكل أرباباً بنسبة ما فأنا ربكم الأعلى منهم، بما أعطيته في الظاهر من التحكم فيكم، ولما علمت *****ة صدقه في مقاله لم ينكروه، بل أقروا له بذلك، فقالوا: (إنما تقضي هذه الحياة الدنيا). (فاقض ما أنت قاض) فالدولة لك، فصح قوله: أنا ربكم الأعلى" [8]

وفي عقيدته الباطلة أيضا فان بني إسرائيل ما فعلوا شيئا يستحقون عليه العقاب حينما عبدوا العجل فهم بناء على عقيدته لم يعبدوا الا صورة من صور الخالق سبحانه، ويفتري على موسى وهارون عليهما السلام إذ يقول: "ثم قال هارون لموسى عليه السلام: (إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل) فتجعلني سبباً في تفريقهم، فإن عبادة العجل فرقت بينهم، فكان منهم من عبده إتباعا للسامري وتقليداً له، ومنهم من توقف عن عبادته حتى يرجع إليهم موسى فيسألونه عن ذلك، فخشي هارون أن ينسب ذلك الفرقان بينهم إليه، فكان موسى أعلم بالأمر من هارون، لأنه علم ما عبده أصحاب العجل، لعلمه أن الله قضى ألا يعبد إلا إياه.. وما حكم الله بشيء إلا وقع.. فكان عتب موسى أخاه هارون لما وقع الأمر في إنكاره وعدم اتساعه، فإن العارف من يرى الحق في كل شيء، بل يراه عين كل شيء"[9] .

فهل بعد هذه العقيدة الضالة المنحرفة من دين أو خلق أو يوم قيامة أو حساب؟ وهل بقي في الإسلام شيء؟

لا حساب ولا عقاب

وحقيقة هذا ما يقوله ابن عربي أنه بالفعل لا جهنم بعد الموت لأي احد حتى ولو كان من افجر الفجار، فكل مخلوق هو صورة للإله فمن يُعذِّب ومن يُعذَّب؟، بل انه يدعي أن كلمة العذاب المذكورة في القران ليست من التعذيب بل من العذوبة، فيقول :

"وإن دخلوا دار الشقاء فإنهم ** على لذة فيها نعيم مباين

نعيم جنان الخلد، فالأمر واحد ** وبينهما عند التجلي تباين

يسمى عذاباً من عذوبة طعمه ** وذاك له كالقشر والقشر صاين" [10]

هذا قليل من كثير من كلمات ابن عربي التي ما قصدت حصرها ولكن قصدت فقط تبيان هذه العقيدة الكفرية التي تهدم الدين.

واني لأدعو كل من اغتر وخدع بالصوفية - وهم كثرة - الى طرق هذا الموضوع للوقوف على صحة ما ذكر في هذا المقام، وعليهم بالرجوع إلى كتب ابن عربي نفسها ومطابقة ما ذكر على كتبه وخاصة كتابه "فصوص الحكم" الذي زعم في مقدمته أنه تلقاه من الرسول صلى الله عليه وسلم مكتوبًا!، وذلك لفهم هذه العقيدة التي يكفر معتقدها والتي هي غاية الصوفية والحقيقة التي يخفونها عن كل من يسمونهم بأهل الظاهر ويحتفظون بها لأنفسهم ولخواصهم الذين يسمونهم بأهل الباطن، لكي يتأكدوا بأنفسهم ويعلموا أن حكم علماء أهل السنة في ابن عربي وأشباهه لم يكن متجنيا، وأن هذا الرجل لا يستحق الا ما قاله فيه العلماء الثقات.

بعض من أقوال العلماء الثقات فيه

قال الحافظ ابن حجر: " وقد كنت سألت شيخنا سراج الدين البلقيني عن ابن عربي، فبادر بالجواب: هو كافر " [11] .

وقال الإمام الذهبي عن كتاب فصوص الحكم: "ومن أردأ تواليفه كتاب الفصوص، فإن كان لا كفر فيه فما في الدنيا كفر" [12].

ويقول الحافظ العراقي: "وأما قوله فهو عين ما ظهر وعين ما بطن، فهو كلام مسموم ظاهره القول بالوحدة المطلقة، وقائل ذلك والمعتقد له كافر بإجماع العلماء " [13].

وقد جمع بعضهم أسماء العلماء الذين كفروا ابن عربي فبلغوا ثلاثة وخمسين عالما من أئمة الأمة وثقاتها.

وفي النهاية يجب أن يعلم كل منتسب للصوفية انه يتم التجهيل والتعمية على هذه المعاني، فلا تردد إلا بين الخاصة وخاصة الخاصة ولا مجال للعوام لسماعها، فيصدرون لهم خطابا آخر يتحدث فقط عن الزهد والرقائق ومحبة النبي صلى الله عليه وسلم ومحبة آل بيته الأطهار رضوان الله عليهم؛ استدراجا للأتباع واستدرارا لمشاعرهم وضمانا لاستمرار تأييدهم ونصرتهم، واثق أن الكثيرين يمكنهم تبين الحقائق والخروج من هذه الشرنقة الأخطبوطية التي تلتف حول كل ضحية حتى تسلمه إلى الحلول والاتحاد ووحدة الوجود.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] مفهوم التصوف وأنواعه في الميزان الشرعي لمحمود يوسف الشوبكي (مجلة الجامعة الإسلامية- المجلد العاشر) - ص39

[2] فصوص الحكم (فص حكمة إمامية في كلمة هاوونية)، (ص:192).

[3] الفصوص، (ص:195).

[4] الفصوص، (ص:196).

[5] الفصوص (فص حكمة أحدية في كلمة هودية)، (ص:108).

[6] الفصوص، (فص حكمة نبوية قي كلمة عيسوية)، (ص:143).

[7] ديوان الحقائق لعبد الغني النابلسي: (170/2).

[8] فصوص الحكم (ص210،211).

[9] الفصوص ص192

[10] الفصوص ص94

[11] لسان الميزان4/318

[12] سير أعلام النبلاء 23/48

[13] مصرع التصوف ص64
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر: ملتقى شذرات


hfk uvfd ,prdrm ,p]m hg,[,] k[df

رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
الوجود, عربي, نجيب, وحقيقة

« واقع مرير لماض أسود | خطر المشروع الليبرالي »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ما الفرق بين وحدة الوجود والشرك والإلحاد والتوحيد جيهان السمرى شذرات إسلامية 0 07-23-2014 05:31 PM
بالأدلة..هوية مدير المرصد السوري وحقيقة أخبار الثورة التي يبثها Eng.Jordan أخبار عربية وعالمية 0 12-29-2013 02:30 PM
النظام النحوي (1) ام زهرة دراسات وبحوث أدبية ولغوية 0 10-28-2013 03:15 PM
هجوم عسكري'عربي تركي غربي' على سوريا خلال 48 ساعة والجيش السعودي على الحدود الاردنيه Eng.Jordan أخبار عربية وعالمية 0 06-30-2012 01:29 PM
احمد شفيق وحقيقة مخططه بعد رئاسة الجمهورية دعوة للحياة أخبار عربية وعالمية 0 06-12-2012 02:47 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 06:07 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68