أخبار منوعة أخبار متفرقة |أخبار طريفة |الغرائب|الحوادث

شهادات مرعبة لعسكريين عن أسلحة تفوق قدرات أميركا

هل هناك أجسام طائرة تعود لكائنات فضائية؟ إنه يبدو سؤالاً صبيانياً يطرح في الصحافة الشعبية، لا يستحق اهتمامك كقارئ جاد. ولكن عندما تعلم أن ميزانية وزارة الدفاع

إضافة رد
قديم 12-18-2017, 10:36 AM
  #1
إدارة الموقع
 الصورة الرمزية Eng.Jordan
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 22,671
افتراضي شهادات مرعبة لعسكريين عن أسلحة تفوق قدرات أميركا


هل هناك أجسام طائرة تعود لكائنات فضائية؟ إنه يبدو سؤالاً صبيانياً يطرح في الصحافة الشعبية، لا يستحق اهتمامك كقارئ جاد.


شهادات مرعبة لعسكريين أسلحة تفوق n-S-large570.jpg


ولكن عندما تعلم أن ميزانية وزارة الدفاع الأميركية السنوية البالغة 600 مليار دولار، كان يخصص بها مبلغ كان من شبه المستحيل اكتشافه، قدره 22 مليون دولار، أُنفِقَ على البرنامج المتقدم لرصد التهديدات الجوية الفضائية، فإن الأمر ليس مزاحاً، بل هو جدير بالاهتمام.
تقرير لصحيفة نيويورك تايمز ذكر أنه لسنوات حرص البنتاغون على إخفاء هذا البند المالي، الذي ينفق على البرنامج شديد السرية.
فعلى مرِّ سنوات، كان البرنامج يُحقِّق في تقارير متعلقة بأجسام طائرة مجهولة، وفقاً لبعض مسؤولي وزارة الدفاع، ومقابلاتٍ شخصية مع بعض الذين شاركوا في البرنامج، وسجلاتٍ حصلت عليها النيويورك تايمز.

مدير البرنامج السري



مدير البرنامج كان هو مسؤول الاستخبارات العسكرية لويس إليزوندو، الذي كان يديره من الطابق الخامس من القسم C في البنتاغون، في عُمق غياهب المبنى، حسب الصحيفة الأميركية.

ولم تعترف وزارة الدفاع الأميركية من قبل بوجود البرنامج، غير أنها تقول إنَّها أغلقته في عام 2012. لكنَّ داعميه يقولون إنَّه بينما أنهى البنتاغون تمويل الجهود آنذاك، لا يزال البرنامج قائماً.
وأضافوا أنَّه على مر السنوات الخمس الماضية، واصل بعض مسؤولي البرنامج التحقيق في الحوادث التي قدَّمها لهم أعضاءٌ عاملون، بينما كانوا يؤدون واجباتهم الأخرى في وزارة الدفاع كذلك.

البداية من الكونغرس


بدأ هذا البرنامج الغامض -الذي لا تزال بعض أجزائه سرية- في عام 2007، ويرجع تمويله في البداية بدرجةٍ كبيرة إلى طلب هاري ريد، النائب الديمقراطي عن ولاية نيفادا، الذي كان زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ آنذاك، والذي لطالما كان مهتماً بالظواهر الفضائية.
وذهبت معظم النقود إلى شركة أبحاث فضائية خاضعة لإدارة رائد أعمال ملياردير وصديق ريد منذ أمدٍ بعيد يُدعى روبرت بيغلو، الذي يعمل حاليَّاً مع وكالة ناسا لإنتاج مَركبة قابلة للتمدد كي يستخدمها البشر في الفضاء.
شهادات مرعبة لعسكريين أسلحة تفوق o-SECURITY-COUNCIL-COUNCIL-570.jpg?7
وجديرٌ بالذكر أنَّ بيغلو قال في برنامج "60Minutes" الذي يُعرَض على قناة CBS الأميركية، إنَّه "مقتنعٌ تماماً" بأنَّ الكائنات الفضائية موجودة، وأنَّ هناك أجساماً طائرة مجهولة زارت كوكب الأرض.
وبالتعاون مع شركة بيغلو في مدينة لاس فيغاس الأميركية، أصدر البرنامج وثائق تصف مشاهدات سفينة فضاء، بدا أنَّها كانت تتحرك بسرعاتٍ عاليةٍ جداً، مع عدم وجود علامات واضحة لآلية الدفع الخاصة بها، أو سفينة فضاء كانت تحوم دون أي وسيلة واضحة لرفعها إلى أعلى.

مطاردة


ودَرَس بعض المسؤولين في البرنامج كذلك مقاطع فيديو لمقابلاتٍ بين أجسامٍ مجهولة وطائراتٍ عسكرية أميركية، من بينها مقطعٌ نُشِر، في شهر أغسطس/آب 2017، لجسمٍ بيضاوي مائلٍ إلى البياض، بحجم طائرة تجارية تقريباً، كان يُطارَد من قبل طائرتين مقاتلتين تابعتين للقوات البحرية الأميركية من طراز F/A-18F، انطلقتا من حاملة الطائرات "نيمتز" قبالة ساحل مدينة سان دييغو الأميركية في عام 2004.
وقال ريد، الذي تقاعد عن عمله في الكونغرس في العام الجاري 2017، إنَّه فخورٌ بهذا البرنامج. وأضاف في مقابلةٍ أجريت مؤخراً في ولاية نيفادا: "لست مُحرَجاً ولا خجولاً من دعمي لهذا البرنامج، ولا نادماً على ذلك. أعتقد أنَّه من الأشياء الجيدة التي فعلتها في أثناء خدمتي في الكونغرس. لقد فعلتُ شيئاً لم يفعله أحدٌ من قبل".
وحَظِيَ البرنامج كذلك بدعم عضوين سابقين في مجلس الشيوخ وعضوين بارزين في إحدى اللجان الفرعية المختصة بالإنفاق في الشؤون الدفاعية، وهما تيد ستيفنز الذي كان نائباً جمهورياً عن ولاية ألاسكا، ودانيال إينوي الذي كان نائباً ديمقراطياً عن ولاية هاواي.
جديرٌ بالذكر أنَّ ستيفنز توفي في عام 2010، ولحق به إينوي في عام 2012.


رفض


وبينما لم تتناول سارة سيغر العالمة في مجال الفيزياء الفلكية بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا مزايا البرنامج، نبَّهت إلى أنَّ عدم معرفة أصل جسمٍ ما لا يعني بالضرورة أنَّه من كوكبٍ آخر أو مجرة ​​أخرى. وأضافت: "حين يدَّعي الناس أنَّهم يرون ظواهر غير عادية حقاً، فالأمر أحياناً يستحق التحقيق فيه بجدية، ولكن ما لا يفهمه الناس أحياناً عن العلم هو أنَّه غالباً ما تكون لدينا ظواهر تظل بلا تفسير".
من بين الذين أعربوا عن شكوكهم كذلك ، جيمس أوبرغ، مهندس الفضاء السابق في وكالة ناسا الذي ألف 10 كتبٍ عن الرحلات الفضائية، الذي يفند عادةً زيف مشاهدات الأجسام الطائرة المجهولة.
إذ قال أوبرغ: "هناك الكثير من الأحداث العادية والسمات الإدراكية البشرية، التي يُمكن أن تُفسِّر هذه القصص. فهناك العديد من الناس الذين يجرون تجارب جوية ولا يريدون أن يعرف الآخرون شيئاً عنهم. وهم سعداء بالتخفي وسط ضوضاء الأحداث، أو حتى إثارتها كتمويه".
ومع ذلك، أعرب أوبرغ عن ترحيبه بإجراء الأبحاث قائلاً: "ربما يُعثَر على شيءٍ ذي قيمة".

موجود أم غير موجود


ورداً على أسئلةٍ من صحيفة النيويورك تايمز، اعترف بعض مسؤولي البنتاغون في الشهر الجاري، ديسمبر/كانون الأول 2017، بوجود البرنامج الذي بدأ كجزءٍ من وكالة استخبارات الدفاع الأميركية. وأصرَّ مسؤولون على أنَّ أنشطة البرنامج انتهت بعد خمس سنوات في عام 2012.
وقال توماس كروسون، أحد المتحدثين باسم البنتاغون في رسالة بريدٍ إلكتروني: "تقرَّر وجود قضايا أخرى أهم تستحق التمويل، وكان من مصلحة وزارة الدفاع إجراء تغيير".
لكنَّ مدير البرنامج المسؤول عن تقارير الأجسام الطائرة لويس إليزوندو، قال إنَّ الشيء الوحيد الذي انتهى هو التمويل الحكومي للجهود، الذي توقَّف في عام 2012.
وأضاف إليزوندو في لقاءٍ صحفي، أنَّه يعمل من ذلك الحين مع مسؤولين في سلاح البحرية الأميركي ووكالة الاستخبارات المركزية. وواصل العمل من مكتبه في البنتاغون، حتى شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي 2017، حين استقال من منصبه احتجاجاً على ما وصفه بالسرية المفرطة والمعارضة الداخلية.
وكتب إليزوندو في رسالة استقالة لوزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس: "لِمَ لا نبذل مزيداً من الوقت والجهد في هذه القضية؟".
وقال إليزوندو إنَّ الجهود مستمرة، وإنَّ هناك شخصاً تولَّى هذه الجهود من بعده، رافضاً ذكر اسمه.

12 ألف مشاهدةٍ


تشير نيويورك تايمز إلى أنَّ الجيش الأميركي أجرى تحقيقاتٍ عن الأجسام الطائرة المجهولة مراراً وتكراراً على مرِّ عقود.
ففي عام 1947، بدأت القوات الجوية سلسلةً من الدراسات التي حقَّقت في أكثر من 12 ألف مشاهدةٍ مزعومة لأجسامٍ طائرة مجهولة، قبل انتهاء هذه الدراسات رسمياً في عام 1969.
وخلُص المشروع الذي بدأ في عام 1952، وشمل دراسةً أُطلِقَ عليها اسم مشروع "الكتاب الأزرق"، إلى أنَّ معظم المشاهدات تضمنت نجوماً أو سُحُباً أو سفناً فضائية تقليدية أو طائرات تجسس، مع أنَّ هناك 701 مشاهدة ظلت بلا تفسير.
وقال روبرت سيمنس الابن، وزير القوات الجوية آنذاك في مذكرةٍ أعلنت نهاية مشروع الكتاب الأزرق، إنَّه "لم يعد من الممكن تبرير استمرار المشروع لأسبابٍ متعلقة بالأمن القومي أو لمصالح علمية".
وقال ريد إنَّ اهتمامه بالأجسام الطائرة المجهولة نَبَع من بيغلو. ففي عام 2007، قال في لقاءٍ صحفي إنَّ بيغلو أخبره بأنَّ هناك مسؤولاً من وكالة استخبارات الدفاع اتصل به طالباً زيارة مزرعة بيغلو في ولاية يوتا حيث يُجري أبحاثه.
وأضاف ريد أنَّه التقى مسؤولي الوكالة بعد مدةٍ وجيزة من اجتماعه مع بيغلو، وعَرف أنَّهم يريدون بدء برنامج بحثي عن الأجسام الطائرة المجهولة. ثم استدعى ريد النائبين السابقين ستيفنز وإينوي إلى غرفةٍ آمنة في مبنى الكابيتول.
وقال ريد: "كنتُ قد تحدثتُ إلى جون غلين قبل عدة سنوات"، مشيراً إلى رائد الفضاء السابق وعضو مجلس الشيوخ عن ولاية أوهايو الذي توفي في العام الماضي 2016.
وقال ريد إنَّ غلين أخبره بأنَّه يعتقد أنَّ الحكومة الفيدرالية الأميركية ينبغي لها أن تأخذ مسألة الأجسام الطائرة المجهولة بجدية، وأن تتحدث إلى الأفراد الذين يؤدون الخدمة العسكرية، ولا سيما الطيَّارين، الذين أبلغوا عن رؤية سفنٍ فضائية لم يتمكنوا من تحديد ماهيتها أو تفسير وجودها.
وأضاف ريد أنَّ الأفراد الذين يؤدون الخدمة العسكرية لم يُبلغوا الرتب العسكرية الأعلى بهذه المشاهدات في أغلب الأحيان، خوفاً من تعرُّضهم للسخرية أو الاستهزاء.
وقال ريد إن الاجتماع مع ستيفنز وإينوي "كان من أسهل الاجتماعات التي أجريتها على الإطلاق".
وأضاف: "قال تيد ستيفنز: "أنتظر فعل ذلك منذ أن كنتُ في القوات الجوية". (جديرٌ بالذكر أنَّ ستيفنز كان طياراً في القوات الجوية الأميركية، وكان يقود بعثات نقلٍ جوية عبر الصين في أثناء الحرب العالمية الثانية").
وقال ريد "إنَّه في أثناء الاجتماع روى ستيفنز أنَّ هناك طائرةً غريبةً من أصلٍ مجهول تعقبت طائرته في إحدى المرات لعدة أميال".
وقال ريد إنَّ ثلاثتهم لم يريدوا إجراء نقاشٍ عام في مجلس الشيوخ بخصوص تمويل البرنامج. وأضاف متحدثاً عن ميزانية البنتاغون المخصصة للبرامج السرية: "كان يُسمَّى ذلك بالمال الأسود، وستيفنز وإينوي كانا يعرفان ذلك. لكنَّ هكذا كانت تجري الأمور، وهكذا أردنا للأمر أن يسير".

أين ذهب التمويل؟


وتُظهِر بعض العقود التي حصلت عليها صحيفة النيويورك تايمز تخصيصاتٍ من الكونغرس، تقل قيمتها عن 22 مليون دولار بقليل، بدايةً من أواخر عام 2008، وحتى عام 2011. واستُخدِمَت هذه الأموال لإدارة برنامج رصد تهديدات الأجسام الطائرة، والأبحاث والتقويمات المتعلقة بذلك.
ذهب التمويل إلى شركة بيغلو، التي تحمل اسم Bigelow Aerospace، والتي تعاقدت مع مقاولين فرعيين وسَعَت لإجراء أبحاثٍ من أجل البرنامج.

هنا يخبئون عينات من الأجسام المجهولة



ويقول تقرير نيويورك تايمز، إنه تحت إشراف بيغلو، أجرت الشركة تعديلاتٍ على بعض المباني في لاس فيغاس لتخزين سبائك معدنية وغيرها من المواد، قال إليزوندو وبعض مقاولي البرنامج إنَّها أُخِذَت من أجسام جوية مجهولة.

وأجرى الباحثون كذلك دراساتٍ على الأشخاص الذين قالوا إنَّهم تعرَّضوا لآثارٍ جسدية من جرَّاء مقابلاتٍ مع أجسام طائرة، وفحصوها لرصد أي تغيُّرات فسيولوجية. وبالإضافة إلى ذلك، تحدَّث باحثون إلى بعض أفراد الخدمة العسكرية الذين أبلغوا عن مشاهدة أجسام طائرة غريبة.
وقال هارولد باتهوف، أحد المهندسين الذي أجرى بحوثاً عن الإدراك الخارق للحواس، وعمل مقاولاً للبرنامج في وقتٍ لاحق: "نحن في موقفٍ أشبه بما كان سيحدث إذا أعطيت ليوناردو دافنشي جهازاً لفتح أبواب المرآب. سيحاول أولاً وقبل كل شيء معرفة ماهية هذا الشيء البلاستيكي. ولن يعرف شيئاً عن الإشارات الكهرومغناطيسية المُتضمَّنة أو وظيفتها".
جمع البرنامج تسجيلاتٍ مرئية وصوتية لحوادث ظهور أجسام طائرة مجهولة، بما في ذلك لقطةٌ مأخوذة من طائرة تابعة للقوات البحرية الأميركية من طراز F/A-18 سوبر هورنت تُظهِر طائرةً محاطة بما يشبه هالةً متوهجة، وتتحرك بسرعةٍ عالية، وتدور في أثناء حركتها. ويمكن سماع أصوات الطيارين وهم يحاولون فهم ما رأوه آنذاك. إذ صاح أحدهم قائلاً: "هناك أسطولٌ كامل منها". ورفض مسؤولو وزارة الدفاع إعلان مكان الحادث وتاريخه.

أميركا متخلفة


قال بيغلو في لقاءٍ صحفي: "على الصعيد الدولي، نحن أكثر الدول تخلُّفاً في العالم بشأن هذه القضية. إذ يخاف علماؤنا من التعرُّض للنبذ، وتخشى وسائل الإعلام التعرُّض للسخرية.
وتُعَد الصين وروسيا أكثر انفتاحاً تجاه هذه القضية، وتعملان عليها مع منظماتٍ ضخمة داخل البلدين. وهناك دولٌ أصغر مثل بلجيكا وفرنسا وإنكلترا وبعض دول قارة أميركا الجنوبية كتشيلي أكثر انفتاحاً كذلك بشأن هذه القضية. فهم ينتهجون أسلوباً استباقياً في مناقشة هذا الموضوع وراغبون في ذلك، بدلاً من أن تؤخرهم محظوراتٌ وضعها أشخاص غير ناضجين".
وبحلول عام 2009، أصرَّ ريد على أنَّ البرنامج أسفر عن اكتشافاتٍ استثنائية، لدرجة أنَّه اقترح تعزيز الإجراءات الأمنية لحمايته.
وقال في رسالةٍ إلى ويليام لين الثالث نائب وزير الدفاع آنذاك: "أُحرِزَ تقدُّمٌ كبير في عدة اكتشافات حساسة وغير تقليدية إلى حدٍّ بعيد متعلقة بالفضاء"، مطالباً بقصر الاطلاع على البرنامج على بضعة مسؤولين مُسجَّلين.
شهادات مرعبة لعسكريين أسلحة تفوق o-S-570.jpg?6
وفي عام 2009، أصدر البنتاغون مُلخَّصاً موجزاً عن البرنامج من إعداد مديره في ذلك الوقت، أكَّد فيه أنَّ "ما كان يُعتبر خيالاً علمياً صار الآن حقيقةً علمية"، وأنَّ الولايات المتحدة غير قادرة على الدفاع عن نفسها ضد بعض التقنيات المُكتَشَفة. بينما رُفِض طلب ريد بقصر الاطِّلاع على البرنامج على مسؤولين محددين.
وقال إليزوندو في رسالة استقالته، في 4 أكتوبر/تشرين الأول، إنَّ هناك حاجةً إلى زيادة جدية الاهتمام بـ"القصص العديدة الواردة من القوات البحرية وغيرها من أفرع القوات المُسلَّحة، عن وجود أنظمةٍ جوية غير عادية، تتداخل مع منصات الأسلحة العسكرية، وتُظهِر قدراتٍ تفوق قدرات الجيل التالي من الأسلحة".
وأعرب عن خيبة أمله حيال القيود المفروضة على البرنامج، قائلاً لماتيس إنَّه "لا تزال هناك حاجةٌ ماسَّة إلى التيقن من مدى قدرة هذه الظواهر والهدف منها لمصلحة القوات المسلحة والأمة".
جديرٌ بالذكر أنَّ إليزوندو انضمَّ حالياً إلى باتهوف وكريستوفر ميلون -المسؤول السابق في وزارة الدفاع الذي كان يشغل منصب نائب مساعد وزير الدفاع لشؤون الاستخبارات- في مشروعٍ تجاري جديد يحمل اسم "To the Stars Academy of Arts and Science" أو أكاديمية "إلى النجوم" للفنون والعلوم. ويتحدثون علانيةً عن جهودهم في ظل سعي مشروعهم لجمع تبرعاتٍ من أجل إجراء أبحاثٍ عن الأجسام الطائرة المجهولة.

هل تعود لدولة أخرى؟


وقال إليزوندو في اللقاء الصحفي، إنَّه قرَّر مع زميليه اللذين كانا يعملان في الحكومة، إنَّ الظواهر التي درسوها لا يبدو أنَّها تعود لأي دولةٍ أخرى. وقال: "هذه الحقيقة ليست شيئاً ينبغي لأي حكومةٍ أو مؤسسة إخفاؤه عن الشعب بداعي السرية".
ومن جانبه، قال ريد إنَّه لا يعرف مصدر هذه الأجسام. وأضاف: "إذا قال أيُّ شخصٍ إنَّه يملك إجابةً عن ذلك في الوقت الحالي، فإنَّه يخدع نفسه. فنحن لا نعرف شيئاً".
ولكنه استدرك قائلاً: "يجب أن نبدأ بحثنا من مكانٍ ما".

aih]hj lvufm gus;vddk uk Hsgpm jt,r r]vhj Hldv;h

__________________
(اللهم {ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار} (البقرة:201)
Eng.Jordan متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
أميركا, مرعبة, مسلحة, لعسكريين, تفوق, شهادات, قدرات

مواضيع ذات صله أخبار منوعة


« أفراد من عائلة الملياردير صبيح المصري يؤكدون احتجازه في السعودية | #اردوغان_يجلد_بن_زايد »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أضخم صفقات أسلحة بين أميركا ودول الخليج مهددة بالإلغاء Eng.Jordan أخبار عربية وعالمية 0 09-25-2017 08:49 AM
شهادات الناجين من كابوس العصر الجديد عبدالناصر محمود الملتقى العام 0 09-10-2016 08:58 AM
قصة مرعبة صابرة الملتقى العام 0 12-14-2015 04:15 PM
شهادات القناة ترفع عجز الموازنة عبدالناصر محمود شذرات مصرية 0 09-17-2014 07:33 AM
شهادات قناة السويس السبب عبدالناصر محمود شذرات مصرية 0 09-12-2014 07:09 AM

 

  sitemap 

 

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:57 AM.