تذكرني !

 





بحوث ودراسات منوعة أوراق بحثية ودراسات علمية

ضلالات طبيب القصيم: خالص جلـبي

ضلالات طبيب القصيم: خالص جلـبي ــــــــــــــــــ (الشـيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري) ـــــــــــــــــــــ 15 / 6 / 1439 هــ 3 / 3 / 2018 م ـــــــــــــ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 03-03-2018, 02:01 PM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 29,316
ورقة ضلالات طبيب القصيم: خالص جلـبي

  انشر الموضوع

ضلالات طبيب القصيم: خالص جلـبي
ــــــــــــــــــ

(الشـيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري)
ـــــــــــــــــــــ

15 / 6 / 1439 هــ
3 / 3 / 2018 م
ـــــــــــــ



الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن اهتدى بهداه، أما بعد: فقد روى البخاري عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال: (بايعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكلِّ مسلم) وزاد الطيالسي وغيره في رواية: (وربّ هذا المسجد إني لكم لناصح) لذلك وغيره سأذكرُ إن شاء الله في هذه الرسالة المختصرة بعضَ ما خالفَ فيه طبيبُ مستشفى الملك فهد بالقصيم الدكتور: خالص مجيب ***ي، كتابَ الله تعالى، وسنةَ رسوله صلى الله عليه وسلم، وذلك عبر النقاط التالية:

• قوله بعدم الاستغناء بالكتاب والسنة: قال: (فالأمرُ هنا هو السير في الأرض، وليس السير في الكتاب.. والظن بأنَّ الاستغناء بالكتاب عن الواقع، هو الذي قاد العالم الإسلامي إلى كارثة ثقافية مروعة) ج الرياض ع 10188.

• تمجيده ودفاعه عن مُدَّعي النبوة: قال مُدافعاً عن الحلاج: (وباسم الشعب في بغداد حُكم على الحلاج بضربه بألف سوط، ثم قُطع لسانه، وأطرافه قطعة قطعة) ج الشرق الأوسط ع 8002.

ويقول عن محمود طه الذي ادَّعى النبوة بالسودان: (وفي عام 1971م أُعدم محمود طه في السودان بيد الطغمة العسكرية بتهمة الردة، وكان الرجل مُجدِّداً، ولم يكفر ولم يرتد) ج الشرق الأوسط ع 8324، وقال: (ومات الحلاج صلباً في بغداد بكلمة اختُلقت ضده بعد جلده ألفاً وقطعت أطرافه.. وأنهى المفكر السوداني محمود طه حياته وهو يتأرجح على حبل المشنقة بتهمة الرِّدة، ماتوا جميعاً لا لذنبٍ فعلوه، بل من أجل أفكارهم ونشاطهم) جريدة الشرق الأوسط عدد 8212.

قال شيخ الإسلام: (الحلاج قُتل على الزندقة التي ثبتت عليه مما يُوجب قتله باتفاق المسلمين، ومَن قال إنه قُتل بغير حق فهو إمَّا منافق ملحد، وإما جاهل ضال) مجموع الفتاوى ج35/108.

• استهتاره بآيات القرآن الدالة على عظمة الله تعالى: (إذا كان الحاكم ينفخ في الصور فيقول للعباد: ما علمتُ لكم من إله غيري فإنَّ الزوج في البيت يُعلن أنه الأعلى لا مُعقِّبَ لحكمه وهو سريع الحساب.. واحتكار فهم النصوص بيد طبقة الكهنوت وخنق التعبير تحت دعوى الخيانة أو الرِّدة.. خاشعة أبصارهم من الذل.. وخشعت الأصوات للحاكم فلا تسمعُ إلاَّ همساً) ج الشرق الأوسط ع8177.

• كذبه على الله تعالى: ومن ذلك قوله عن الله تعالى: (والله غير متحيِّز للمسلمين) ج الشرق الأوسط ع8695.
{اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}.

• دعوته لمناقشة الأصول المسلَّمة في الإسلام علانية، ووصفه للكتاب والسنة بالعقل الْمَيِّت: قال: (المواطنُ العربي اليوم مُحاصرٌ في مثلَّث من المحرمات: بين الدين والسياسة والجنس، كل ضلع فيه يُمثِّل حاجزاً شاهقاً لا يستطيع أفضل حصان عربي رشيق أن يقفز فوقه إلاَّ بالقفز إلى الإعدام، فأمام حائط الدين يطلُّ مفهوم الردة.. وعند حافة الجنس تشع كل ألوان الحرام والعيب.. فالعقل النقدي حي، والعقل النقلي ميِّت... ولم يكن للعلم أن يتطوَّر لولا نزع غطاء السرية عنه.. ومناقشة أي شيء علَناً دون الخوف من الاتهام بالزندقة) ج الشرق الأوسط ع7728.

• دعوته للتقريب بين الأديان وذلك بإقامة الدولة العالمية: قال: (إنَّ وجود دولة عالمية تحتكر العنف من الدول سيحقق الأمن عالمياً، فندخل العصر الذي تتوقف فيه الحروب) ويقول:
(إنَّ مؤشرات التقدُّم العلمي كلها تُشير باتجاه تحطيم الجغرافيا.. وتجاوز العنصرية والدولة القطرية، ودخول الإنسان أفق العالمية الثقافية المشتركة) ج الرياض ع 10671.

• سخريته بالحديث عن الجنة والآخرة وعن قصص القرآن الكريم، ودعوته لنقد الحكَّام على المنابر: قال: (كل يوم جمعة يجتمع المؤمنون للصلاة وسماع الخطبة، ويُستنفر نصف جيش من المخابرات لتسجيل الكلام ورفع التقارير... ويتلقَّى الموجة جمهور أخرس.. ليسمعَ حديثَ واعظٍ في قضايا لا تستحقُ الاجتماع، فلا يزيد الحديث فيها عن فواكه الجنة في الوقت الذي لا يجد فيه المواطن رزق عياله، وعن الآخرة في الوقت الذي يحتضرُ فيه المواطن كل يوم مرتين، وعن فرعون ذي الأوتاد في الوقت الذي طغى فيه الحاكم في البلاد فأكثرَ فيها الفساد) ج الشرق الأوسط ع8611.

• تسميته الدعاء على الكافرين بالدعاء العدواني: قال عن أحد الخطباء: (فلم يزد الحديث عن مواعظ عثمانية وأدعية عدوانية بأن يُدمِّر الله الكافرين جميعاً وعائلاتهم) ج الشرق الأوسط ع8611.

• القول بانتهاء النبوة وإحلال البدائل العقلية: قال: (ويُبدع الفيلسوف محمد إقبال عندما يعتبر أنَّ فكرة ختم النبوة تعني إلغاء الامتيازات، فإبطال الإسلام للرهبنة ووراثة الملك، ومناشدة القرآن للعقل والتجربة على الدوام.. كلُّ ذلك صور مختلفة لفكرة انتهاء النبوة) ويتساءل ***ي: ما معنى ختم النبوة؟! فيجيب: (إنها فكرة عملاقة تعني نهاية مرحلة توجيه الإنسان ليقوم بنفسه، فالنبوة تحوَّلت هكذا من نموذج قديم إلى نموذج جديد، يعتمد زخم العقل والعلم، وآيات الله في الآفاق والأنفس، والكشف عن مصادر الطبيعة والتاريخ... مع هذه الفكرة ينتهي عصر الخوارق.. فلا نبيَّ بعد ولا خوارق تدشن...) ج الرياض ع11035.

• قوله بحرية العقيدة: قال: (إنَّ الأديان السماوية أُنزلت من أجل أن يُؤمن بها الناس... ولم يُرسَل الأنبياء كي يُصادروا آراء الناس ويفرضوا عليهم القوة المسلَّحة) ملحق الرسالة بجريدة المدينة 24/9/1423هـ، ويقول: (المجتمع الإسلامي هو المكان الوحيد المسموح فيه بممارسة كل الأفكار، والتقاء كل الثقافات بالتعايش والتعبير) سيكولوجية العنف ص234.

• قوله بأنَّ سبب فشل الشيوعية هو إكراه الناس على دين واحد، وأنَّ سبب فلاح أوربا هو استيعابهم لجميع الأديان في بلد واحد: قال: (إنَّ هذه التجربة - الاتحاد الأوربي - ستبلغُ ما بلغَ الليل والنهار.. وإذ كانت قد تصدَّعت وتشظت الإمبراطورية الشيوعية عندما أرادت جمع الناس بالقوة تحت مبدأ الإكراه في الدين، فإنَّ الناس يجمعهم اليوم سقف أوروبي واحد) ج الشرق الأوسط ع8450.

• قوله بأنَّ أوروبا لم تستقر حتى رَفَضَت الكنيسة: قال: (لم تخرج أوربا من مستنقع الطائفية بسهولة، ولم يكسر احتكار الكنيسة للنصوص الدينية إلاَّ بشق الأنفس) ج الشرق الأوسط ع8436.

• سخريته بالقضاء والقدر، وأنَّ التحاكم إلى القرآن لا يحلُّ المشكلات: قال: (لنتذكر معركة صفين حيث رُفعت المصاحف على رؤوس الرماح، دليلاً على الرغبة في التحاكم إلى النصوص... فلم يحل التحاكم إلى النصوص المشكلة، إن لم يكن قد زادها تعقيداً) سيكولوجية العنف ص24، وقال: (إنَّ النصوص لم تحل مشكلة في يوم من الأيام، وإنَّ القرآن بذاته تمَّ توظيفه لحياكة أكبر خدعة سياسية في التاريخ.. ومن سخرية الأقدار أن نرى في النهاية أنَّ من حلَّ المشكلة لم يكن النصوص) ج الشرق الأوسط ع8009.

• احتاجه بالقدر على الكفر والفسوق، وتشكيكه في مصير الكفار: قال: (ما الذي يُفرِّق صاحب المذاهب عن السلفي بغير مذهب؟ وما الذي يُفرِّق السني عن الشيعي في الدين الواحد؟.. ما الذي يفرق المسلم عن المسيحي واليهودي والبوذي عن الديانات الأخرى؟ بل ما الذي يفرق المؤمن عن الملحد.. السؤال الذي طرحته أم مالك بن نبي الذي استمرَّ طبيب فرنسي يُعالجها.. تُردِّد نفس السؤال عن مصير هذا الكافر؟) ج الشرق الأوسط ع8436.

• قوله بأنَّ الجهاد شُرع لحماية ديانات الكفار: قال: (الجهاد ليس لنشر الإسلام بل لحماية الرأي الآخر ولتطبيق مبدأ {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} أي دين أو مذهب أو عقيدة تركاً أو اعتناقاً فالجهاد هو لحماية التعددية داخل المجتمع الإسلامي) سيكولوجية العنف ص12-13.

• تعطيل النصوص الشرعية بالتحريف والتأويل: ومن ذلك محاولاته لتأويل القرآن لإلغاء الجهاد في سبيل الله، قال: (بقدر نمو الوعي والتراكم المعرفي والسمو الأخلاقي تتراجع وتضمر مؤسسة العنف، حتى يتخلَّص الجنس البشري من العنف كلية {حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا}) سيكولوجية العنف ص120.
الله أكبر: قال ابن عباس رضي الله عنهما: ({حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا} حتى لا يبقى أحد من المشركين) زاد المسير ج7/397.

• قوله بأنه إذا التقى المسلم مع الكافر بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار: قال مُعلِّقاً على قوله صلى الله عليه وسلم: «إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار» قال ***ي: (يظنُّ بعض الناس أنَّ هذا الحديث يخصُّ المسلمين باعتبار أنه قال: «إذا التقى المسلمان..» في محاولة لفهم عنصري مغلق) سيكولوجية العنف ص172.

• استهزاؤه بدعاء الله تعالى: سُئل: لماذا الآخرة غير حاضرة في مشروعك؟ أجاب: (أستطيع أن أرثي لكم فقط، لأنَّ المسلمين مشكلتهم دنيوية.. مثل مريض السل الذي تُريد معالجته هذه الأيام بالدعاء، وهي كارثة عقلية) ملحق الرسالة بجريدة المدينة 24/9/1423هـ.

• تأليه الطبيعة أو الكون والواقع: قال: (لقد اعتبر القرآن التاريخ مصدراً للمعرفة تماماً مثل الطبيعة... فهذه الحقول الأولية هي كلمات الله الأساسية، والنسخة الأصلية من كتاب الله التي لا تقبل التزوير والتحريف والتفسير اللاعقلاني، فصخرة أو جبل أو شجرة أو نهر.. أم هيكل عظمي، أدل على نفسه بنفسه من أيِّ نص كتب عنه مهما كان مصدره) ج الرياض ع10447.
إنَّ كلام ***ي كلام خطير في تأليه الطبيعة أو الكون والواقع فقد جعل الصخرة المخلوقة أولى من كلام الله الذي خلقها؟!.

• تقديمه للواقع الذي يراه على كلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم: قال: (الواقع أكبر من النصوص لأنه يشكل المصدر الذي يراه البشر جميعاً، لأنَّ الواقع هو النصّ مجسداً، في حين أنَّ النصوص تتعلَّق بالخلفية الثقافية التي حملها البشر والتي بموجبها يفهمون النصوص ويتعاملون معها ويختلفون) سيكولوجية العنف ص42.

• تقديمه للتاريخ البشري على كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم: قال: (التاريخ يتحرَّك وفق قوانين نوعية، وهو مصدر للمعرفة، وفيها محطَّات كبرى عقلية تأسيسية للمعرفة) ج الرياض ع10447.

• تطاوله على مقام النبوة والأنبياء: سُئل عن العلم فقال: (كنتُ قد طرحت أنَّ العلم حقَّق للجنس البشري ما لم يستطع تحقيقه الأنبياء على مدى العصور) الحلقة 3 بملحق الرسالة في 10/9/1422هـ، ويقول: (إنَّ الجنس البشري بلغ من النضج ما جعله يُحقِّق الحلم النبوي القديم في إلغاء مؤسسة العنف جملة وتفصيلاً) سيكولوجية العنف ص151.

• تطاوله على نبي الله نوح صلى الله عليه وسلم: قال: (لقد فشلَ نوح عليه السلام في عملية التغيير الاجتماعية، أمامنا إذن إمكانية الفشل في تغيير المجتمع وتولِّي قيادته كما حدَث لنوح.. فقصة نوح تُمثِّل مرحلة بدائية من التاريخ البشري) النقد الذاتي ص77-78.

• تطاوله على النبيِّ صلى الله عليه وسلم: قال: (فحين فشلَ في اختراق مجتمع مكة والطائف نجحَ في نشر دعوته في أهل يثرب.. لكنه لم يذهب إليهم على ظهر المدافع والدبابات) سيكولوجية العنف ص125.

• طعنه في الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم: قال: (فالصحابة فشلوا وبوقت مُبكِّر في المحافظة على المجتمع الإسلامي الذي بناه لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد كلِّ تعب وعناء) سيكولوجية العنف ص34.

• تكفيره للصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه: قال: (عندما يقلب معاوية الوضع الراشدي لبناء دولة بيزنطية، ومسخ الخلافة الراشدة بالتآمر الأُموي) سيكولوجية العنف ص157.


• إنكاره لحدِّ الرِّدة وتجويزه لارتداد المسلم عن دينه: قال (الخطأ يحق له أن يعيش ولا يُقتل الإنسان من أجل آرائه مهما كانت)ويقول(في المجتمع الإسلامي مجتمع اللا إكراه لا يُقتل الإنسان من أجل آرائه أياً كانت الأفكار، سواءً تركاً أو اعتناقاً... وهذا يُفنِّد الاتجاه العام للمفهوم السائد بقتل المرتد) سيكولوجية العنف ص126و148.

• سخريته من جهاد النبيِّ صلى الله عليه وسلم: قال: (وهذه كتب السيرة سجَّلت أحداثها على أساس مسلسل مُتتابع من الغزوات، كأنَّ الرسول صلى الله عليه وسلم كان لا ينام إلاَّ على غزوة ولا يستيقظ إلاَّ على معركة) سيكولوجية العنف ص48.
الله أكبر: روى البخاري أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: (والذي نفسي بيده: وددت أني أُقاتلُ في سبيل الله فأُقتل ُ، ثم أُحيا ثم أُقتلُ، ثم أُحيا ثم أُقتل، ثم أُحيا) فكان أبو هريرة يقولُهن ثلاثاً أشهدُ بالله.

• إلغاؤه للجهاد في سبيل الله تعالى: قال: (الذي حدث بين الدول أنها لم تتبنَّ موقف ابن آدم المقتول، فنشبت الحروب ولم تتوقف إلاَّ بتطوُّر السلاح النووي..) ج الرياض ع10895.

• دعوته لإقامة حلف عالمي لجهاد أيِّ ظالم: قال: (إنَّ الجهاد المسلَّح شُرع لحماية المخالف وضد الظالم، وهي أداة مسخَّرة ضد المسلم عندما يكون ظالماً، وليست ضد الكافر طالما كان عادلاً، والجهاد تحرير مهم كونه دعوة لإقامة حلف عالمي لرفع الظلم عن الإنسان أيَّاً كان) سيكولوجية العنف ص128.

• قوله بأنَّ حرب أمريكا على العراق نوعٌ من الجهاد: قال: (ما عملته أمريكا مع سلوبودان يُمكن أن يكون نوعاً من الجهاد... كذلك فإنَّ نفس الأمر ينطبق على صدام حسين.. إذا كانت أمريكا تريد فعلاً عمل نظام ديمقراطي في العراق فأنا مع أمريكا) ملحق الرسالة بجريدة المدينة 3/9/1423هـ.

• تسميته لجهاد الدفع تخلُّف: قال: (غدت الحرب موضة قديمة يُمارسها المتخلِّفون.. وعندما نتأملها نراها في أفغانستان والصومال.. فكلُّها كما ترى مناطق المتخلِّفين) سيكولوجية العنف ص164.

• وصفه للشعب اليهودي بما وصفَ الله به الصحابة رضي الله عنهم ويصفُ الشعب العربي بما وصفَ الله به اليهود: قال: (يجب أن نعترف بحقيقة أنَّ المجتمع الإسرائيلي من داخله ديمقراطي، فهم رحماءُ بينهم، وهم في الخارج أشداءُ على الفلسطينيين والعرب، أمَّا نحن فـ {تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى}) ج الشرق الأوسط ع8562.

• إيمانه بنظرية دارون: وهي (أنَّ أصل الحياة خليَّة كانت في مستنقع أو بحر قبل ملايين السنين، ثمَّ تطوَّرت هذه الخلية، ومرَّت بمراحل عديدة منها.. ويَعتبر دارون أنَّ الطبيعة تخلقُ كلَّ شيء، ولا حدَّ لقدرتها على الخلق..) قال ***ي: (لقد فتحَ دارون الطريق لمعرفة سرِّ الحياة، وأصل الإنسان بشكل عام... لقد تركت الدارونية بصماتها على الفكر الإنساني من خلال علم الاجتماع) ج الرياض ع10405.


• دعوته للديمقراطية وأنَّ من لم يقل بها فهو مُخرِّب ومجرم: قال: (الديمقراطية انقلاب عقلي قبل كلِّ شيء، وتربية طويلة، وما لم نفطن إلى طبيعة الأشياء فسوف نبقى مُخرِّبين ومجرمين) سيكولوجية العنف ص130.

• زعمه بأنَّ الفلاسفة هم بناة الحضارة: قال: (فالتاريخ رأى في الفلاسفة والمفكرين أنهم البُناة النظريون للحضارة الإنسانية.. إنهم مغيِّرو مجرى التاريخ) النقد الذاتي ص74.

• تكفيره للعرب: قال: (قد يكون العالم العربي في بعض جوانبه ارتدَّ وانتكس) ج الرياض ع10496.

• قوله بوجوب الحزن لحزن أمريكا: قال: (يجبُ أن نحزن لحزن أمريكا، لأنَّ فشلها فشل لكلِّ الجنس البشري) ج الاقتصادية ع3403.

• دعوته للعُريِّ والاختلاط: قال: (عند سكان استراليا الأصليين تتدلَّى أثداء النساء بدون أن تُثير الفتنة، وفي كهوف الفلبين يعيش الناس رجالاً ونساءً مع أطفالهم في حالة عُريٍّ كامل، فلا يصيح واعظهم أنَّ هذا مخلٌ بالأخلاق، وبالمقابل: فإنَّ كشف يد امرأة متلفِّعة بالسواد.. في بعض المناطق من العالم العربي يُثير الشهوة عند رجال يعيشون في حالة هلوسة جنسية) ج الشرق الأوسط ع8618.

• زعمه بأنَّ الحج فُرض لإيقاف الحروب: قال: (جُعل الحج تظاهرة لإيقاف تقديم القرابين البشرية وتدشين السلام العالمي) سيكولوجية العنف ص210.

• دعوته لتمديد الأشهر الحرم: قال: (فيُكبَّر البيت الحرام ليستوعب بسلامه الكرة الأرضية كلَّها من خلال تجربة صمدت عبر أربعة آلاف سنة، ومدّ الأشهر الأربعة لتعم السنة) سيكولوجية العنف ص161.

• زعمه بأنَّ الصوم شُرع من أجل إيقاف الحروب: قال: (لماذا نصوم؟... كان الصيام إحدى أدوات التحرير الكبرى في الهند أيام غاندي وأهم ما في التحرير تحرير النفس من كراهية الإنجليز قبل رحيلهم، لأنَّ العنف شجرة خبيثة) ج الرياض ع10790.

• تمجيده للفلاسفة من الكفار: قال: (ومشى في هذا الدرب الأنبياء والآمرون بالقسط من الناس، وكان سقراط واحداً منهم.. كان سقراط فلتة عقلية.. مع هذا فقد حكمت أثينا الديمقراطية بإعدام سقراط عام 399 ق. م) ج الشرق الأوسط ع9460.

• دعوته لنزع سلاح جيوش البلاد الإسلامية: قال: (إنَّ الدول الكبرى أدركت عقم مفهوم القوة.. فهم يعلمون أنَّ أكبر خطر يُهدِّد امتيازاتهم هو انتباه واستيقاظ المغفَّلين على هذه الحقيقة، فنكفُّ عن شراء الأسلحة، ونفعل كما فعلت اليابان وألمانيا اللتين استسلمتا دون قيد ولا شرط) سيكولوجية العنف ص168.

• قوله بأنَّ الاستسلام للعدو هو السلاح الوحيد لكي يعتذر: قال عن مجزرة صبرا وشاتيلا: (لقد حرَّكت هذه المذبحة الضمير العالمي كله، بل وحرَّكت المظاهرات داخل إسرائيل نفسها حزناً عليهم، بسبب موتهم بغير دفاع.. والقاتل سوف يندم في النهاية فكان من النادمين والندم هو التوبة) سيكولوجية العنف ص91.

• تسميته للذين يدافعون عن دينهم إرهابيون: قال: (إنَّ إسرائيل تُراهن في العالم على تشويه صورة العربي الذي يقوم بالعمليات الإرهابية الانتحارية ولكن أسلوب مقاومتها بالطريقة السلمية يُوقظ الضمير الإسرائيلي) سيكولوجية العنف ص215.

• دعوته للشعوبية وهي تفضيل العجم على العرب: قال: (وهنالك حزمة أمراض ثقافية.. منها: أنَّ العالم العربي ما زال يحكم بسيف معاوية بعد انطفاء الوهج الراشدي) ج الرياض ع10692.

• حُزنه على فتح القسطنطينية: قال: (يفرح المسلمون بسقوط القسطنطينية.. ولكن هناك مَن يذكرها مع الدموع، فهل كان فتحها إسلامياً؟ ثم ما هي النتائج المدمِّرة على العالم الإسلامي من وراء هذا الفتح المبين؟.. ولا يخطر في بالنا أنَّ تاريخنا قد يكون في بعض صفحاته مرباداً أسود كالكوز مُجخِّياً) ج الشرق الأوسط ع8310.

• شتمه لأهل السنة والجماعة: قال: (إنَّ جذور الاستعمار تضرب في تربة الثقافة.. منذ الانقلاب الأموي، وقُتل العقل على يد تيار ما سُمِّي أهل السنة والجماعة، ولم يكن بسنة ولا جماعة) كتاب الزلزال العراقي ص124.

• مدحه لحضارة الكفار: ومن ذلك قوله: (فقصة مجزرة المدرسة الأمريكية، يجب أن لا تُحرِّض فينا منعكس البحث عن العورات.. بل يجب علينا أن نتأمل مظاهر الصحة والقوة عندهم، نُلقِّحُ بها مجتمعاتنا العاجزة) ج الرياض ع10874.

• المخرج من الكارثة التي أصابت الشرق الأوسط: قال: (وفي قناعتي أنَّ كارثة أصابت الشرق بعدم تطوير الفن، ويجب أن نُطوِّر فرقاً موسيقية) ملحق الرسالة 28/8/1422هـ.
هذا غيض من فيض من ضلالات خالص مجيب ***ي.

كفانا الله تعالى شرَّ المنافقين والمنافقات بما شاء سبحانه، وجعلَ كيدهم في نحورهم، وأعاذنا من شرورهم، آمين، وصلَّى الله وسلَّم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.







ـــــــــــــــــــــــــ
المصدر: ملتقى شذرات


qghghj 'fdf hgrwdl: ohgw [gJfd ]hls 'fdm


عبر عن رأيك بالمحتوى عبر حسابك في الفيسبوك
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
القصيم:, جلـبي, دامس, ضلالات, طبية

« الخطاب المقاصدي المُعاصر | القراءة العلمانية للتاريخ الإسلامي »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ضلالات العقل العلمانى عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات مختارة 0 06-29-2017 07:05 AM
مدرس لغة إنكليزية في القصيم يروي لنا قصة Eng.Jordan شؤون الدعوة 0 01-01-2017 12:24 PM
ضلالات ادونيس في معرض الكتاب عبدالناصر محمود أخبار ومختارات أدبية 0 02-12-2015 09:11 AM
ضلالات الشيعة في قضية الإيمان عبدالناصر محمود شذرات إسلامية 0 08-04-2014 06:49 AM
وفاة مقيم بفيروس كورونا في منطقة القصيم بالسعودية Eng.Jordan أخبار منوعة 0 05-23-2013 04:53 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 07:18 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67