تذكرني !

 





بحوث ودراسات منوعة أوراق بحثية ودراسات علمية

الثقافة والحضارة في الصحافة

الثقافة والحضارة في الصحافة من إرنست ترولتش، فريدرك ماينك وتوماس مان خلال الحرب العالمية الأولى ـــــــــــــــــــــــــــ (سفيان البطل) ـــــــ 23 / 5 / 1438 هـ 20 / 2 /

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 02-20-2017, 02:18 PM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 19,872
ورقة الثقافة والحضارة في الصحافة


الثقافة والحضارة في الصحافة

من إرنست ترولتش، فريدرك ماينك وتوماس مان

خلال الحرب العالمية الأولى
ـــــــــــــــــــــــــــ

(سفيان البطل)
ـــــــ


23 / 5 / 1438 هـ
20 / 2 / 2017 م
ـــــــــــ


الثقافة والحضارة الصحافة 16-2-2017 B.jpg


الثقافة والحضارة في الصحافة

من إرنست ترولتش، فريدرك ماينك وتوماس مان

خلال الحرب العالمية الأولى[1]
----------------

(يوري كوجيما)
--------

ترجم من الألمانية: سفيان البطل

(باحث متخصص في الفلسفة وقضايا الفكر الإنساني)
==========================

يلعب مفهومي «الثقافة»، و«الحضارة» دورًا مركزيًّا في الصحافة إبَّان الحرب العالمية الأولى لدى المفكرين الألمان، وفي هذه المقالة سوف نتحدث عن ثلاث شخصيات بارزة بشكلٍ مُركَّز تجلَّت في عالم اللاهوت إرنست ترولتش Ernst Troeltsch (1865 – 1923)، والمؤرخ فريدرك ماينك Friedrich Meinecke (1862 – 1954)، ثم الأديب توماس مان Thomas Mann (1875 – 1955).

1. عصر قبل تاريخ التضاد[2]:
-----------------

يعود أصل كلا المفهومين «الثقافة»، و«الحضارة»، على حد سواء، إلى أصل لاتيني: «الثقافة» أتت بما يفيد «الزراعة» colere (زرع bebauen والمحافظة pflegen)، و«الحضارة» أتت بما يفيد «مواطن» civis (المواطنين Bürger) وبمعنى آخر، هو «متحضر» civilis (مدني bürgerlich).

في حين كان مفهومي «الثقافة»، و«الحضارة» في فرنسا منذ القرن السابع عشر (17)، يعبران على القرن المشترك، حيث ظهر المفهومان حتى المنتصف الثاني من القرن الثامن عشر (18)، قبل مائة سنة، كانت «الثقافة» في الواقع ترتبط بشكل وثيق بالتعليم، ومع ذلك فإنها في البداية كانت تستخدم تقريبًا كمرادف مع مفهوم «الحضارة»، وذلك منذ الثمانينات من القرن التاسع عشر (19)، وبالتالي كانت «الثقافة»، و«الحضارة» تصور على النقيض منذ حوالي مائة سنة.

ترتبط «الثقافة» الآن بشكل وثيق مع فكرة القومية الألمانية، وتعتبر في المقام الأول شيئًا داخليًّا، وروحيًّا وعلميًّا؛ أي إنها ترتبط بالثقافة الألمانية على وجه التحديد، وعكس ذلك، ترتبط «الحضارة» بشيء خارجي، مادي وميكانيكي، وعقلاني، كما أنها ترتبط بالسياسة والغرب الأوروبي، وهذا ما رأيناه على ضوء أوضاع الطبقات المثقفة الألمانية، وهذا ما تطلب وقتًا طويلًا للالتحاق المثالي، حيث كان يجب على النخبة المتعلمة أن تأخذ زمام المبادرة السياسية، ومنذ تمثل ألمانيا أنها لا تخضع لنظام حكم سياسي واحد، كان يُنظر إلى «الثقافة» باعتبارها النهج والسبيل الذي يمكن أن يكون سببًا في تحقيق وحدة وطنية، وبعد فشل ثورة مارس في 1848 والإمبراطورية في 1871، تحقَّقَت الوحدة الوطنية «من الأعلى»، حيث أرادت الطبقات المتعلمة كما أرادت وسائل الإعلام الثقافية أن تحافظ على دورها الريادي في «الثقافة» الألمانية كنموذج أوضح.

2. الحرب العالمية الأولى والدعوة للعالم المتحضر:
---------------------------

عندما اندلعت الحرب العالمية الأولى في سنة 1914، أدَّى الدور الذي لعبه العلماء والأدباء في ألمانيا وفرنسا ضد بعضهم البعض إلى ما يمكن أن ندعوه بالحرب؛ أي إلى ما يسمى بـ: «الحرب الثقافية» kulturkrieg، وقد حاول المفكرون الألمان تبرير موقفهم إزاء الحرب بإعلانهم عن القتال لأجل بناء «حضارة»، وقد وقَّع ثلاث وتسعون (93) أستاذًا وفنانًا ألمانيًّا على النداء أو الدعوة «للعالم المتحضر!»[3]؛ حيث إنَّ الحرب والعسكرية الألمانية بمعية مصطلح «الثقافة الألمانية» شرعية، في المقابل سخر وهاجم العلماء والأدباء الفرنسيِّين من هذه النزعة العسكرية التي وصفوها بنعت مماثل -من حيث المبدأ- للوحشية أو «البربرية».

3. مصطلحان على حد سواء من ترولتش إلى ماينك ثم توماس مان:
--------------------------------------

ومن بين العلماء الألمان الذين كتبوا وتحدثوا عن موضوع «الحرب والثقافة» إبَّان الحرب العالمية الأولى، نجد عالم اللاهوت إرنست ترولتش، والمؤرخ وفريدرك ماينك والأديب توماس مان، كل واحد من هؤلاء الأعلام يشتغل على اختلاف (تناقض Gegensatz) مفهومي «الثقافة»، و«الحضارة»، حيث إنَّ «الثقافة» تتصل بما هو سياسي وما هو عسكري عندئذ.

3 – 1. إرنست ترولتش[4]:

تعتبر «الحضارة»، مع إرنست ترولتش ظاهرة (phأ¤nomen) فرنسية أقل مما هي بالأحرى إنجليزية، حيث قال إنَّه يفهم من هذا المصطلح بشكل خاص ديمقراطية وسياسة اجتماعية مؤسساتية، ومن ناحية أخرى «الثقافة» الألمانية على وجه التحديد تعتبر رومانسية وغير عقلانية وكذلك أيضًا فردانية[5]، ومع ذلك فهو يفترض أنَّ «الثقافة»، و«الحضارة» غير مستبعدة تمامًا؛ فهو يعتقد أنَّ هذين المصطلحين يؤدِّيَان إلى فهم شامل للعلاقات الاجتماعية والسياسية؛ حيث يمكن الاستفادة منهما على نحو مثالي، و هو كامن في اندماج ما هو سياسي- اجتماعي «الحضارة» مع ما هو فكري «الثقافة»؛ عند النظر في العلاقة التي بين «الثقافة» والسياسة نجد أن ترولتش ينطلق من خلال نموذجه «تعايش الأفراد ككل»[6].

وهو خطاب مداره علاقة الثقافة بالنزعة العسكرية، فهذه الأخيرة تعتبر بالنسبة لترولتش، في المقام الأول، ظاهرة فكرية وأخلاقية، فهو يرى أن القوة البروسية preuأںischen تشكلت من دمج وانصهار مختلف الطبقات الاجتماعية في كيان سياسي واحد[7].

3 – 2. فريدرك ماينك[8]:

بالنسبة للمؤرخ ماينك كان اتجاهه أقل معارضة لكل من مفهومي «الثقافة»، و«الحضارة»، فقد كان حديثه عن مفهوم «الحضارة» أمرًا نادرًا، وهو لا يفهمها بمعنى متناقض مع «الثقافة»، وبدلًا من ذلك نجده يصف التعارض الحاصل بين ألمانيا وفرنسا بأنه صراع ثقافي بين «الجرمانية» و«الرومانية»[9]، في وقت عَقد رأيه على نطاق واسع اعتبر «الثقافة» ليست ترتبط بما هو غير سياسي، في حين أن «الحضارة» ليست سياسة[10]، بدلًا من ذلك حاول إعادة تعريف العلاقة بين «الثقافة» والسياسة والتغلب على التناقض والتباين الذي بين «الثقافة» و«الحضارة».

كما يدعي ماينك أنَّ «الثقافة» حتى وإن خضعت لعلاقة أوثق مع السياسة، وهذا ما شكَّل قاعدة لقيام الحرب العالمية الأولى التي تمثل وحدة «الثقافة» والسياسة معًا، مع ذلك ينبغي بالنسبة للثقافة ألا تكون فقط تابعة للدولة؛ إذ يؤكد على علاقة «الثقافة» والدولة من خلال نموذجه: «التعايش بين الاستقلالية والتبعية»؛ أي إنّ «ثقافة» لا يمكن أن تكون بمثابة غاية لوظيفة الدولة، ولكن يجب على كلٍّ منهما أن يخدم بعضه البعض بشكل متبادل[11].

وقد فسر ماينك أيضًا النزعة العسكرية وفقًا لهذا النموذج، بالنسبة له فتحقق الأخلاق الكانطية كان إبان الإصلاح العسكري منذ سنة 1807 في الجيش البروسي، الذي ربط بين الحرية الشخصية مع كل ما يتصل بالإخلاص والتفاني، وبما أنَّ المنظومة الأخلاقية لكانط تقف على «الثقافة الفكرية» الألمانية (أو بلغة حرفية: وبما أن المنظومة الأخلاقية لكانط تقف على «الروح الثقافية» Geisteskultur الألمانية)، فهي تنتمي كذلك، بشكل مباشر، إلى النزعة العسكرية «للثقافة» الألمانية[12].

3 – 3. توماس مان[13]:

يضع توماس مان «الحضارة» بصورة متطابقة مع الثقافة الفرنسية، وشدَّدَ على مفهوم التناقض Begriffsgegensatz بين «الثقافة»، و«الحضارة»، وفقًا لرأيه تعتبر «الثقافة» مفهوم «شيطاني dأ¤monischer، وإنساني محض rein menschlicher ثم واقع ألماني eigentlich deutscher»، في حين أن «الحضارة» هي مفهوم فرنسي، وليدة التنوير والأفكار العقلانية، دون أن تكون ميكانيكية أو مادية، فبالنسبة إليه تقع «الثقافة»، و«الحضارة» في التعارض مع اثنين من المواقف المختلفة جنبًا إلى جنب، وبالتحديد مع ما هو ليس بسياسي وما هو سياسي، وبالتالي «الثقافة» والسياسة لا يمكن حقًّا على الإطلاق التوسط بينهما[14].

كما أنه يضم أيضًا النزعة العسكرية مع «الثقافة» وهو بذلك يجعلها على النقيض وضد «الحضارة». ومنه نجده يرى النزعة العسكرية والفنية لها بعض أوجه الشبه[15].

4. بعد الحرب العالمية:
------------

في يوليو 1918، بعد الهزيمة الألمانية، ظهر كتاب انحطاط الغرب للمؤرخ والفيلسوف الألماني أوزوالد شبنغلر[16] Oswald Spengler حيث راج في ذاك الوقت بين العديد من القراء الألمان، يزعم شبنغلر أنَّ «الثقافة» تطوَّرت بشكل عضوي organisch (وظيفي)، فهي قد تُولد، لتنمو ثم تموت، في حين أنَّ «الحضارة» ليست سوى شكل منحط مماثل لوظيفة «الثقافة»[17]؛ فالألمان الذين خسروا حربهم من أجل «الحضارة»، شعروا بشيء من التشجيع (أو التعازي إن صح التعبير) من جهة أطروحة شبنغلر على أن «الحضارة» نفسها ما هي إلا مجرد مفهوم للانحطاط والهلاك unterzugehen.

في هذا الوضع الجديد بعد الحرب العالمية الأولى اختلفت وجهات نظر كل من إرنست ترولتش، فريدرك ماينك إلى توماس مان.

حينما رفض ترولتش بالفعل الحرب من أجل إنقاد ألمانيا من أيديولوجية سياسية، وافترض «توليفة ثقافية» eine kultursynthese. على الرغم من أنه لا يزال يعتقد بفكرة «تعايش الأفراد ككل»؛ حيث يضع «روح ألمانيا» في سؤال الوجود ليخلُص إلى أن الأمن السياسي هو الأهم[18].

أدرك ماينك أنَّه كان متفائلًا جدًّا أثناء الحرب[19]، فبعد الهزيمة في الحرب العالمية الثانية وبعد الجرائم الاشتراكية القومية (النازية) انتقد في كتابه كارثة ألمانيا Die deutsche katastrophe النزعة العسكرية الألمانية بشكل حازم، وأكَّد أن الجيش الألماني قد فقد قوة توازنه بين العقلاني واللاعقلاني ليسمح ويجعل من حكم أدولف هتلر أمرًا ممكنًا[20].

أما توماس مان ولقد قام بتعديل موقفه في وقت سابق بعد انتهاء الاعتبارات غير السياسية[21]، فبعد الحرب العالمية الأولى قدَّم في وقت سابق مفهومه «اللاسياسي» «ثقافة» ألمانية مع كشف هويتها العسكرية، ليعترف بالقيم الديمقراطية[22].

-------------------------------------------------------
[1]. Yuri Kojima, ,Kultur’ und ,Zivilisation’ in der Publizistik von Ernst Troeltsch, Friedrich Meinecke und Thomas Mann wأ¤hrend des Ersten Weltkrieges, 2004.
[2]. Es gibt viele Literaturen zur Geschichte der Begriffe ‚Kultur’ und ‚Zivilisation’. Zum Beispiel :
- Philippe bénéton, Histoire de mots : culture et ci ;ilisation, Paris 1975.
- Georg Bollenbeck, Buldung und Kultur, Frankfurt am Main und Leipzig1994.
- Ernst Robert Curtius, Die franzأ¶sische Kultur, Stuttgat und Brlin 1930.
- Norbert Elias, أœber den Prozeأں der Zivilisation, Bern 1969.
- … usw.
[3]. An die Kulturwelt! Ein Aufruf in : Thomas anz und Michael Stark (Hg.), Expressionismus. Manifeste und Dokumente zur deutschen Literatur 1910 – 1920, Stuttgart 1982, S.314f.
- Vgl. Jürgen von Ungern-Steinberg und Wolfgang von Ungern-Steinberg, Der Aufruf, An die Kulturwelt!, Stuttgart 1996.
[4] . إرنست ترولتش، (ولد في فبراير سنة 1865 - وتوفي في فبراير 1923)، هو فيلسوف وعالم اللاهوت وعالم اجتماع ألماني، يعتبر ممثل التأريخية الحالي، وهو بذلك يحتل مواقع بالقرب من ماكس فيبر في علم الاجتماع (والتاريخ) للأديان.
[5]. Ernst Troeltsch, Der Geist der deutschen Kutlur. In Deutschland und der Weltkrieg, Leipzig und Berlin 1915. S.59, S.62, S.80, S.90.
- ders., Die Idee von 1914. In : ders., Deutscher Geist und Westeuropa, Berlin 1966. S.54.
- ders., Der ****physische und religiأ¶se Geist der deutschen Kutlur. In : a.a.O., S.66, S.79.
- ders., أœber einige Eigentümlichkeiten der angelsأ¤chsischen Zivilisation. In : a.a.O., S.111, S.114f.
[6]. ders., Der Geist der deutschen Kutlur, S.58f.
[7]. Ebd., S.67f.
[8] . فريدرك ماينك (ولد في أكتوبر 1862 - وتوفي في فبراير 1954)، كان المؤرخ الألماني ذا وجهة نظر لبيرالية ومعاديًا للسامية، وهو من الذين أيدوا الغزو النازي لبولندا، وبعد الحرب العالمية الثانية، كممثل للتقليد القديم انتقد النظام النازي، ولكن مع ذلك استمر في تعبيره عن تحيزه لمعاداة السامية.
[9]. Friedrich Meinecke, Deutchland und die kleinen germanischen Nationen. In : ders., Werke : Politische Schriften und Reden, Darmstadt 1958 ; S.77.
- Ders., Nationalismus und nationale Idee. In : a.a.O,. S.94.
[10] . الأمر الواضح هنا، أن المراد تمييز الثقافة عن كونها لا ترتبط بكل ما هو غير سياسي في حين أنَّ الحضارة ميَّزت بشكل واضح على أنها ليست سياسة.
[11]. Ebd., S.88, S.91, S.95.
- ders., Politik und Kultur. In : a.a.O., S.77, S.80f.
- ders., Kultur, achtpolitik und Militarismus. In : Deutschland und der Welkrieg, S.623ff, S.639.
[12]. Ebd., S.639.
[13] . بول توماس مان (ولد في 6 يونيو 1875 - وتوفي في 6 أغسطس 1955 في زيورخ)، هو أديب ألماني حصل على جائزة نوبل في الأدب لسنة 1929. له العديد من الروايات الشهيرة، مثل موت في البندقية. بعد نجاح هتلر في انتخابات الرايخ الألمانية سنة 1930 كان من السهل على توماس مان التعرف على الأخطار التي تهدد الديمقراطية الوليدة، حيث طلب تشكيل جبهة من البرجوازيين والاجتماعيين الديمقراطيين لمواجهة المتشددين اليمينيين. وقام الكاتب الألماني في نفس العام بالإشارة إلى "التحذير من الجور والانقلاب على الحياة البرلمانية عن طريق الكيان الدكتاتوري في كتابه ماريون والساحر. وبعد وصول الحزب النازي إلى الحكم سنة 1933 لم يبق أمامه غير الهجرة. بعد ذلك قام النازيون بسحب الجنسية عنه سنة 1936. وبعد أن قضى بضع سنوات في السويد اضطر مجددًا للهجرة إلى الولايات المتحدة والاقامة فيها مع عائلته. ومن هناك توجه إلى الشعب الألماني بعد اندلاع الحرب عبر الراديو بهدف إيضاح آثار الحرب المدمرة وجرائم الحكم النازي بحق شعبه. أنظر موسوعة ويكيببديا.
[14]. Thomas Mann, Gedanken im Kriege. In : ders., Gesammelte Werke, Band XIII, Frankfurt am Main 1974, S.528f, S.531, S.537.
- ders., Betrachtungen eines Unpolitischen. In : ders., Gesammelte Werke, Band XIII, Frankfurt am Main 1960, S.31, S.49ff, S.68, S.107, S.114f, S.169, S.270.
[15]. Ders., Gedanken im Kriege, S.530, S.541f.
- ders., Gedanken im Kriege. In : ders., Gesammelte Werke, Band XIII, S.555.
[16] . أوسفالد أرنولد غوتفريد شبينغلر (بالألمانية: Oswald Arnold Gottfried Spengler) ـ (29 مايو 1880 ـ 8 مايو 1936)، مؤرخ وفيلسوف ألماني شملت اهتماماته أيضًا الرياضيات والعلم والفن، يعرف بكتابه «انحدار الغرب» (بالألمانية: Der Untergang des Abendlandes)، وترجم كتابه إلى اللغة العربية بعنوان تدهور الحضارة الغربية الذي يعرض نظرية عن سقوط وازدهار الحضارات وأن ذلك يتم بشكل دوري، ويغطي كل تاريخ العالم وقدَّم نظرية جديدة جعل فيها عمر الحضارات محدودًا وأن مصيرها إلى الأفول ، ولعله تأثر بما كتبه ابن خلدون في هذا المجال بعد نشر كتاب «انحدار الغرب» سنة 1918، أصدر شبينغلر كتاب «البروسية والاشتراكية» (بالألمانية: Preussentum und Sozialismus) سنة 1920، وفيه عرض صورة عضوية من الاشتراكية والسلطوية، وقد شهدت فترة الحرب العالمية الأولى وفترة ما بين الحربين العالميَّتين خصوبة في إنتاج شبينغلر الفكري، وشهدت تأييده لسيطرة ألمانيا في أوروبا، وقد اتخذ الاشتراكيون القوميون من شبينغلر منظِّرًا لأفكارهم، غير أنهم ما لبثوا أن نبذوه سنة 1933 عندما أبدى تشاؤمه بشأن مستقبل ألمانيا وأوروبا، ورفضه تأييد الأفكار النازية المتعلقة بالتفوق العرقي، ولإصداره كتابًا ينتقدهم بعنوان «ساعة الحسم» (بالإنجليزية: The Hour of Decision)، أنظر موسوعة ويكيبيديا.
[17]. Oswald Spengler, Der Untergang des Abendlandes, Bd. I, München 1950, S.31, S.41ff.
[18]. Gustav Schmidt, Ernst Troeltsch. In : Deutsche Historiker, Bd. 3, Gأ¶ttingen 1972, S.94.
- Fritz K. Ringer, The Decline of German Mandarins : The German Academic Community, 1890 – 1933, Cambrigde, Massachusetts 1969, pp.342 – 344.
[19]. Meinecke, Werke : Die Idee der Staatsrأ¤son in der neueren Geschichte, München und Wien 1976, S.492ff.
[20]. ders., Die deutsche katastrophe. In : ders., Werke : Autobiographische Schriften, Stuttgart 1969, S.359, S.366ff, S.373f.
[21]. Th. Mann, On Myself. In : ders., Gesammelte Werke, Band XIII, frankfurt am Main 1974, S.161.
- ders., Meine Zeit. In : ders., Gesammelte Werke, Band XI, frankfurt am Main 1960, S.313f.
[22]. ders., Von deutscher Republik. In : a.a.O., S.833f.







ــــــــــــــــــــــــــ
المصدر: ملتقى شذرات


hgerhtm ,hgpqhvm td hgwphtm

رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
الثقافة, الصحافة, والحضارة

« مشروع القرن: قناة السويس أيقونة النضال والتقدم | إصلاح السُّنَّة في فكر العروي: مدخل للقراءة »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جدلية التاريخ والحضارة Eng.Jordan بحوث ودراسات منوعة 0 01-15-2016 08:35 AM
حرب غزة في الصحافة الإسرائيلية عبدالناصر محمود أخبار الكيان الصهيوني 0 08-13-2014 02:19 PM
تهافت العلمانية في الصحافة العربية عبدالناصر محمود بحوث ودراسات منوعة 0 05-11-2014 07:14 AM
نشر الفكر الشيعي في مصر عبر الصحافة عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات 0 08-13-2013 06:45 AM
ديناصورات الصحافة Eng.Jordan أخبار ومختارات أدبية 1 08-31-2012 03:14 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:03 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68