تذكرني !

 




شذرات

العودة   ملتقى شذرات > هنا الأردن > مقالات أردنية

مقالات أردنية مقالات وآراء | كتاب أردنيون

نقلا عن القدس العربي وجفرا .. خفايا وأسرار «حوار خاص» يلامس «المسكوت عنه» في الأردن

خفايا وأسرار «حوار خاص» يلامس «المسكوت عنه» في الأردن جفرا نيوز- كتب: بسام بدارين يستطيع رئيس الديوان الملكي الأردني الدكتور فايز الطراونة- لو أراد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 11-14-2016, 12:00 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 21,909
افتراضي نقلا عن القدس العربي وجفرا .. خفايا وأسرار «حوار خاص» يلامس «المسكوت عنه» في الأردن

  انشر الموضوع

خفايا وأسرار «حوار خاص» يلامس «المسكوت عنه» في الأردن


نقلا القدس العربي وجفرا خفايا 159516_43_1479076319.jpg


جفرا نيوز- كتب: بسام بدارين
يستطيع رئيس الديوان الملكي الأردني الدكتور فايز الطراونة- لو أراد أو انتبه- إعداد تقرير معمق واستراتيجي للمرجعيات الملكية ينطوي على استنتاجات في غاية الأهمية بعد جلسة «عصف ذهني» خلت عمليا من»الدسم السياسي» مع نخبة عريضة من السياسيين على هامش لقاء خصص الأحد الماضي لمناقشة الورقة النقاشية السادسة للملك عبدالله الثاني.
من حيث الشكل تم إختيار 16 شخصية لإقامة مثل هذا الحوار وجزء كبير من الحضور أعضاء مجلس الأعيان سابقا وحاليا.
ومن حيث الشكل أيضا عقد اللقاء أصلا مع رموز في التيار المحافظ القلق أصلا بسبب تضمن الورقة النقاشية لمقترحات «تخيفه» بعنوان التحول للدولة المدنية.
الهدف على هامش الدعوة ولسان الطراونة نفسه كان تنفيذ توجيه ملكي بتفصيح النقاش الوطني لمضمون الورقة السادسة المثيرة للجدل والبحث عن حوارات تنتهي بتفعيل آليات أو توصي بحوارات معمقة .
من حيث المضمون تفاعل الطراونة مع «مقطع عرضي» سياسي ممثل لذهنية عدة فئات ناشطة في المجتمع السياسي والمؤسسات لكن النقاش «ابتعد» في الكثير من التفاصيل عن مضمون الجلسة الأساسي وورقة الملك النقاشية، حيث انحازت غالبية الحضور لايصال رسائل أكثر من النقاش الفعلي إلا ما ندر بطبيعة الحال.
في السياق ثمة ملاحظات عميقة يمكن رصدها من طبيعة الحوار والرسائل الضمنية .
بدا واضحا ان نائب رئيس الوزراء الأسبق الدكتور رجائي المعشر أحد أعتى رموز التيار المحافظ يبدل في «أولوياته ولهجته» والأهم وفقا لشاهد عيان يفكك الرموز ويتحدث بإسم «الأقلية المسيحية» وهو مشهد جديد تماما بالنسبة لرجل ثقيل من وزن المعشر .
بالعادة كان المعشر يبالغ في التمسك بقاعدة» الحقوق المكتسبة» وفي الدعوة للحد من موجات «الإصلاح السياسي» ويتبنى أدبيات قريبة من تيار يسمى بـ»الحركة الوطنية الأردنية» لا بل نجح قبل عدة سنوات في تنظيم «لقاء يتيم وشهير» بين الملك عبدالله الثاني ونخبة من «الحراكيين والمعارضين».
مداخلة المعشر الأساسية في النقاش الذي أداره الطراونة مع عشاء سياسي في دارة نادي الملك حسين وسط عمان العاصمة تجاهلت ما كان يطرحه الرجل بالعادة وأكثرت من التركيز «العلاقة بين المسلمين والمسيحيين» وغطاء التعايش في ظل «العروبة» وكان الرجل مباشرا وهو يحذر من «استثناء واقصاء» المسيحيين الوطنيين في الأردن .
تلك مسائل لم يكن المعشر يطرحها في العادة لكن تفكيك رموزها ممكن قياسا بما ينقل عن مخاوفه الذاتية ومخاوف مقربين منه من «تنامي حضور الإخوان المسلمين» في إطار تحالفات يفترضها مع الدولة والنظام.
يبدو ان تداعيات عملية الاغتيال البشعة التي تعرض لها الكاتب الصحافي ناهض حتر وهزت المجتمع الأردني «تؤثر وبعمق» في زوايا خطاب شخصية مسيحية وطنية مرجعية من طراز المعشر بحيث تتصدر عنده – خلافا للعادة- هواجس الاقصاء ليس فقط لان الراحل حتر صديقه الشخصي وعمل معه لسنوات بل أيضا لان الصوت المسيحي التقليدي بدأ «يقلق» رغم عدم وجود مبررات ملموسة للقلق.
تلك في كل حال مسألة يفترض ان مسؤولا بخبرات الرئيس الطراونة يمكنه التقاطها والهمس بها في عمق الديوان الملكي قبل ان تنتج الرسالة التالية التي تحتاج للتفكيك على لسان عضو مجلس الأعيان ووزير الداخلية الأسبق بخلفية «قومية وبعثية» مازن الساكت.
الساكت ظهر في سياق «ملتبس» خلال النقاش وهو يحذر دون شروحات كافية ومقنعة من «مخاطر المواطنة» مساويا بينها وبين نغمة «الحقوق المنقوصة» الخطرة وداعما خيارات الحديث بـ»المساواة» بدلا من منهجية المواطنة. طبعا لا يتوقع كثيرون من مثقف قومي وبعثي بارز من وزن الساكت موقفا بكل هذه السلبية والالتباس من منهجية «المواطنة» إلا إذا كان الهدف الايحاء وللمرجعية الملكية حصريا بان النخبة المثقفة في مجلس الأعيان تستطيع الانضمام إلى»التيار المحافظ» في رفض برنامج المواطنة والدولة المدنية أو لفت النظر لواقع ان الخيار النقاشي الملكي ليس شرطا ان يؤيده جميع المحسوبين على الدولة والمؤسسة.
انتهى الحوار ومداخلة الساكت بقيت ملتبسة بخصوص الموقف السلبي من «المواطنة» من مكان غير متوقع مما اضطر قطبا سياسيا بارزا بحجم الدكتور ممدوح العبادي للتعليق وتأييد المواطنة باعتبارها ضمانة «الولاء للوطن أولا».
لكن صديقا مقربا جدا منه يلفت نظر «القدس العربي» لاحتمالية حصول التقاط «خاطئ» لرسالة الساكت لأنه يحذر في العادة من المتاجرة بفكرة المواطنة خصوصا عند بعض الليبراليين وأنصار التمويل الأجنبي.
هنا أيضا يستطيع الطراونة تقديم أحد الملخصات المفيدة في الوقت الذي بدا لافتا فيه ان الإسلامي المخضرم الدكتور بسام العموش يوافق على رفض السماح بترخيص أحزاب «دينية» بما في ذلك الإسلامية معترضا حتى على تسمية «المستشفى الإسلامي».
منهجية هادئة تبديدا للتوتر اقترحها رجل الأعمال البارز وعضو الأعيان طلال أبو غزاله مؤكدا ان مشكلة الأردن ليست في الدولة المدنية من عدمها بل في غياب ما سماه بـ»العدالة الاجتماعية» وتطبيق القانون .
مقترح أبو غزالة في استبدال الاصلاح السياسي والديمقراطية بالتركيز على العدالة الاجتماعية لم يعجب الكثير داخل وخارج الحوار والبعض لوح به باعتباره «مجاملة» للتيار المحافظ وهو تلويح يسقط من الحساب ان صاحب المداخلة رجل مفكر ومتخصص في الملكية الفكرية ويتحدث بعمق أكثر من التهرب من مناقشة المسائل كما هي خصوصا السياسية.
في رأي أبو غزالة المنقول عنه العدالة الاجتماعية نمطية تبدل وتغير في الواقع القانوني والسلوك الفردي والاجتماعي وفي رأي من لا يعجبهم رأيه، تلك حالة تنطوي على بعض المراوغة لان الديمقراطية تنتج عنها «عدالة اجتماعية» وليس العكس.
بدا لافتا في السياق ان شخصية محافظة محترمة نخبويا مثل نايف القاضي وزير الداخلية الأسبق لا تعجبها طروحات العدالة الاجتماعية وتقلق من مقترحات المواطنة والدولة المدنية لكن الأخير يقول بوضوح وفي الختام بضرورة الالتزام بما تريده وتأمر به «الرؤية الملكية».
هنا أيضا يستطيع الطراونة رصد مفارقة في غاية الغرابة قوامها وجود نخب تستطيع معارضة توجهات القصر «المدنية والاصلاحية» بالعمل والنقاش والواقع وفي الوقت نفسه إظهار «الولاء التام» والامتثال للنص الملكي. تلك في رأي سياسي خبير واحد من أهم مشكلات الأداء وضعف الإنتاج في المؤسسة الأردنية.
عدا ذلك برزت بعض الطروحات التي يمكن تكثيفها في اللقاء نفسه، فقد تقدم الزعيم السياسي الوطني مروان الحمود بمداخلة مكتوبة ولفت الدكتور أمين محمود لمخاطر دراسات الأقليات التي تدعمها مؤسسات إسرائيلية مطالبا بالتنويع في الدراسات العليا لمناهج الشريعة وبالتدرج المنتج في الاصلاح العميق في الوقت الذي لم تظهر فيه ملامح محددة لخطاب القطب اليساري البارز بسام حدادين مع أربعة آخرين من الأعيان الجدد توقفوا فقط عند المحطة التي لا يفضلها القصر الملكي أصلا وهي «امتداح» الرؤية النقاشية فقط .
المصدر: ملتقى شذرات


krgh uk hgr]s hguvfd ,[tvh >> othdh ,Hsvhv «p,hv ohw» dghls «hgls;,j uki» td hgHv]k hguvfn


عبر عن رأيك بالمحتوى عبر حسابك في الفيسبوك
__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-14-2016, 12:21 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 21,909
افتراضي

مفارقات لا تحدث إلا ببلد كالأردن نقتفي أثر الأخبار الدسمة من النوع الموجود في الموضوع أعلاه من صحف كالقدس العربي ومن صحفيين كبسام بدارين ... لا أعرف المعاني التي تتداعى في ذهن أي أردني عندما يحلل هذا الأمر ...لكن حتماً لكن إنسان تصوره الذاتي ..

أما ما تضمنه النقاش الذي نقله صحفي القدس العربي عن عليه القوم وآرائهم ... وما يحتويه من رسائل نخبوية وجس نبض تكتيكي من القصر للتيار النخبوي المحافظ والتيار الذي يدعي انتمائه لهذا الجانب .. فاعتقد انه خليط من التسحيج والقلق ومحاولة تجميل الصورة والادعاء بالموافقة على الطروحات التي قد تؤدي إلى تغيير الهوية الأردنية بشكل حتمي وقد يكون لا خيار لدى متخذ القرار في التراجع عنه .

الدولة المدنية في الأردن بمفهومها السياسي أو المواطنة في ظل الظروف المعقدة الحالية لا تعني بالضرورة الصورة المشرقة التي يروج لها أصحاب صنعة الكلام من الصحفيين ومدعي الثقافة والفكر والدخلاء على المواطنة الأردنية ... فما يقبل به الأردني وما قبل به الأردني حتى الآن لن ولم يقبل به المتأردنيين ... فالطموحات لديهم أكبر بكثير من منصب حكومي رفيع ..

باعتقادي ( خيار الدولة المدنية) لن يتم السيطرة عليه والتحكم بسقف صلاحياته كما يزينه بعض المفكرين السياسيين والمستشارين الذين لا يعنيهم مستقبل الدولة الأردنية وهويتها الهاشمية كما تعنيهم سلة المصالح التي سيحصلون عليها في كل الأحوال ...

يضعون قدماً لهم في كل ساحة ويتركون عيناً لهم في كل زاوية كأخطبوط لا يريد التنازل عن أي مكسب مهما تبدلت الأحوال ... فهم هنا وهناك زماناً ومكاناً ... يخرجون الهوية المناسبة لكل مناسبة . ويخفون الهوية التي لا تفيدهم ليخرجوها من جديد عند الحاجة لها ..

هذا هو المسكوت عنه في الأردن ... ازدواجية الهوية والنفاق السياسي وتقديس المنافع على حساب المبادئ
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
الأردن, العربى, القدس, يلامس, خاص», خفايا, عنه», وأسرار, وجفرا, نقلا, «المسكوت, «حوار

« معالي حسين هزاع المجالي يكتب : دقة المرحلة تتطلب منّا وعياً تاماً لحجم التحديات | الى مروان ماركوس »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حوار حول أسباب تفشي الفساد في العالم العربي تراتيل مقالات وتحليلات مختارة 2 01-15-2016 12:58 AM
حوار البنادق ينسف حوار الفنادق عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات مختارة 0 05-23-2015 08:30 AM
راى القدس العربى // مصر والعودة الى الدولة البوليسية ابو الطيب شذرات مصرية 0 12-01-2013 07:44 AM
قطر تشتري 'القدس العربي' وتقصي عبدالباري عطوان ! Eng.Jordan أخبار عربية وعالمية 0 07-10-2013 11:41 AM
القدس في الصراع العربي الإسرائيلي Eng.Jordan كتب ومراجع إلكترونية 0 02-03-2012 03:14 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:41 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67