تذكرني !

 





شذرات إسلامية مواضيع إسلامية عامة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #5  
قديم 10-06-2018, 07:41 AM
الصورة الرمزية صابرة
صابرة غير متواجد حالياً
متميز وأصيل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 8,704
افتراضي

  انشر الموضوع
٥- من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين

الفقه في الدين على نوعين:

النوع الأول: نوع لا يعذر أحد بتركه، وهو الذي لا تصح عبادته ولا معاملته إلا به، فهذا واجب تعلمه على كل مسلم

النوع الثاني: وهو التفقه الذي يكون زائدًا على هذا وهو فرض كفاية

*الفقه ليس قاصرًا على معرفة مسائل الحلال والحرام؛ فإن معرفة الحلال والحرام جزء من ذلك؛ فقد كان بعض العلماء يسمي ما يختص بعلوم العقائد “الفقه الأكبر”

-تتسع دائرة الفقه عند السلف لتشمل ما يتعلق بالعمل بالعلم، وطبيعة النظرة إلى هذه الحياة، كما قال ابن عمر: إنما الفقيه الزاهد في الدنيا الراغب في الآخرة

وقال مجاهد: إنما الفقيه من يخاف الله

خلاصة القاعدة:

لا يُطلب من كل الناس أن يكونوا فقهاء وعلماء، لكن يطلب منهم أن يتفقهوا فيما يحتاجون إليه في عبادتهم ومعاملتهم التي تلزمهم
__________________
" يا الله أنتَ قوتي وثباتي وأنا غصنٌ هَزيل "
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-06-2018, 07:43 AM
الصورة الرمزية صابرة
صابرة غير متواجد حالياً
متميز وأصيل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 8,704
افتراضي

٦- ما نقصت صدقةٌ من مال

يقول الإمام الرازي: اعلم أن معاقد الخير على كثرتها محصورة في أمرين: صدق مع الحق، وخُلُق مع الخلْق
والذي يتعلق مع الخلق محصور في قسمين: إيصال نفع إليهم ودفع ضرر عنهم
فقوله: “إن تبدوا خيرًا أو تخفوه” إشارة إلى إيصال النفع إليهم
وقوله: “أو تعفوا” إشارة إلى دفع الضرر عنهم؛ فدخل في هاتين الكلمتين جميع أنواع الخير وأعمال البِر

قال ابن القيم: “..فالعالِم كلما بذل علمه للناس وأنفق منه تفجرت ينابيعه فازداد كثرة وقوة وظهورًا، فيكتسب بتعليمه حفظ ما علِمه، ويحصل له به علم ما لم يكن عنده، وربما تكون المسألة في نفسه غير مكشوفة ولا خارجة من حيّز الإشكال؛ فإذا تكلم بها وعلّمها؛ اتضحت له وأضاءت وانفتح له منها علوم أخر، وأيضًا فإن الجزاء من جنس العمل؛ فكلما علّم الخلق من جهالتهم جزاه الله بأن علّمه من جهالته”

-كما أن صدقة المال لا تُنقص منه شيئًا بل تزيده وتنميه؛ فكذلك “تبسمك في وجه أخيك” صدقة لك وهو لا ينقص منك شيئًا! وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقك وهو لا ينقص منك شيئًا! وإرشادك الرجل في أرض الضلالة لك صدقة وهو لا ينقص منك شيئًا! وبصرك للرجل الرديء البصر لك صدقة وهو لا ينقص منك شيئًا! وإماطتك الحجر والشوكة والعظم عن الطريق لك صدقة وهو لا ينقص منك شيئًا! وإفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة وهو لا ينقص منك شيئًا!

يرى البخيلُ سبيل المال واحدةً
إن الجواد يرى في ماله سُبُلًا

خلاصة القاعدة:

الصدقة لفظ يعم كل إنفاق مما وهب الله الإنسان، من مال أو علم أو جاه أو أي منفعة صالحة

يتبع ان شاء الله
__________________
" يا الله أنتَ قوتي وثباتي وأنا غصنٌ هَزيل "
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 10-07-2018, 08:54 AM
الصورة الرمزية صابرة
صابرة غير متواجد حالياً
متميز وأصيل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 8,704
افتراضي

٧- الأرواح جنود مجنّدة

هذه القاعدة تنبه على حكمة من حكم الله في خلقه؛ وهو التشاكل والتماثل في الخير والشر، والصلاح والفساد، وأن الخير من الناس يحنّ إلى شكله والشرير نظير ذلك يميل إلى نظيره

روي عن مالك -رحمه الله- أنه قال: الناس أشكال كأجناس الطير؛ الحمام مع الحمام، والغراب مع الغراب، والبط مع البط، والصعو مع الصعو، وكل إنسان مع شكله

من جميل ما روي عن ابن مسعود -رضي الله عنه- أنه قال: لا تسل أحدًا عن ودّه لك، وانظر مافي نفسك له، فإن في نفسه مثل ذلك

قال ابن الجوزي: ويستفاد من هذا الحديث أن الإنسان إذا وجد من نفسه نفرة ممن له فضيلة أو صلاح؛ فينبغي أن يبحث عن المقتضي لذلك ليسعى في إزالته، حتى يتخلص من الوصف المذموم، وكذلك القول في عكسه

يقول الشاعر:

وقائل كيف تفارقتما
فقلت قولًا فيه إنصاف
لم يك من شكلي ففارقته
والناس أشكال وآلاف

وقال آخر:

ولا يصحب الإنسان إلا نظيره
وإن لم يكونوا من قبيل ولا بلد

خلاصة القاعدة:

إذا كنت تستحسن أعمال المفسدين والماجنين الساقطين؛ فراجع قلبك وتدينك!
__________________
" يا الله أنتَ قوتي وثباتي وأنا غصنٌ هَزيل "
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10-07-2018, 08:55 AM
الصورة الرمزية صابرة
صابرة غير متواجد حالياً
متميز وأصيل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 8,704
افتراضي

٨- إنما الطاعة في المعروف

من دلالات هذه القاعدة؛ أنه إذا تعارضت طاعة هؤلاء الواجبة ونافلة من النوافل فإن طاعتهم تُقدم

من المسائل التي يبتلى بها بعض الأزواج؛ أن تأمره أمه بطلاق زوجته لغير سبب شرعي، قال شيخ الإسلام في هذه المسألة: لا يحل له أن يطلقها بل عليه أن يبرّ أمه وليس تطليق امرأته من برّها

وسئل الإمام أحمد -رحمه الله- من قبل أحد طلاب العلم حيث يقول: إني أطلب العلم، وإن أمي تمنعني من ذلك تريد أن أشتغل في التجارة، فقال الإمام: دارها وأرضها ولا تدع الطلب

وهذه الأجوبة هي من فهم الأئمة لهذه القاعدة العظيمة “إنما الطاعة في المعروف”

إن اللبيب إذا بدا من جسمه
مرضان مختلفان داوى الأخطرا

خلاصة القاعدة:

الطاعة (المُطلقة) ليست إلا لصاحب التشريع الحكيم سبحانه.
__________________
" يا الله أنتَ قوتي وثباتي وأنا غصنٌ هَزيل "
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
قواعد_نبوية

« آية وتفسير | من نور النبوة... عجبا لأمر المؤمن »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:54 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات