المكتبة الهندسية كتب وأبحاث ومراجع

دراسة ميدانية لتقييم أداء المشاريع الإنشائية والية إدارة الوقت

دراسة ميدانية لتقييم أداء المشاريع الإنشائية والية إدارة الوقت بين النظرية و تطبيقها في منطقة الفرات الأوسط حمل المرجع كاملاً من المرفقات ¬¬¬¬¬ حسام علي محمد الكلية

إضافة رد
قديم 09-03-2019, 09:59 AM
  #1
إدارة الموقع
 الصورة الرمزية Eng.Jordan
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 22,786
افتراضي دراسة ميدانية لتقييم أداء المشاريع الإنشائية والية إدارة الوقت


دراسة ميدانية لتقييم أداء المشاريع الإنشائية والية إدارة الوقت
بين النظرية و تطبيقها في منطقة الفرات الأوسط


حمل المرجع كاملاً من المرفقات

¬¬¬¬¬
حسام علي محمد
الكلية التقنية / المسيب زينة حسين علي
الكلية التقنية / المسيب

الخلاصة
تهدف هذه الدراسة بشكل رئيسي إلى معرفة وإيجاد السبل الكفيلة للاستغلال الأمثل للوقت في تنفيذ المشروعات وكذلك تحديد وتمييز مضيعات الوقت ومسببات تأخير المشاريع للسيطرة عليها ووضع الحلول المناسبة لتجاوزها, وذلك من خلال معايشة ومراجعة أدبيات الموضوع ودراسة ميدانية لمشروع كامل بشكل عملي ( إنشاء قاعة متعددة الإغراض ) وتتبع تنفيذه خطوة بخطوة وملاحظة دور الوقت في ذلك المشروع، والوقوف على المشاكل والمعوقات التي تلم بهذا المشروع ومحاولة إيجاد الحلول البديلة التي تقلل من الهدر بالوقت لهذا المشروع. هذا المشروع ينفذ لصالح الكلية التقنية / المسيب وتموله هيئة الأعمار في المحافظة ويتم الإشراف عليه إشرافا مزدوجا من قبل هيئة الأعمار في المحافظة من جهة ( كونها جهة ممولة ) والكلية التقنية (كونها جهة مستفيدة ).
Abstract
The main objective aim of this research paper is to identifies the optimum way to managed the time processing on executive the constructional project, with pointing the major time loss and time late for developed a excellent control for that problems and finding the suitable solutions for overtaking it. The research consider the idea by making a general review for the available literatures and prepare a site studying program for full time elapsing for construction multi-purpose hall. The researcher followed the construction progress and recording all its processing with the time factor, and indication the problems related to that project with time management, and try to pointing for the alternative solution regarding these problems. The project was constructed for Al-Mussain Technical College with sponsor of the construction bureau in Babylon government with supervision by a committee including both side.
1.1 مقدمة
قد يكون من الصعب تحديد تعريف دقيق للوقت الا انه يعتبر من اكثر المفاهيم صلابة و مرونة في الوقت نفسه حيث يعيش الافراد في مجتمع واحد وكل فرد يستخدم عبارات تختلف عن الاخر عندما تتحدد علاقته بالوقت وبما ان الوقت مورد نادر لايمكن تجميعه ولانه سريع الانقضاء وما مضى منه لايمكن تجميعه ولا يعوض بشيء ,كان الوقت انفس واثمن مايمللك الانسان وترجع نفاسته الى انه وعاء لكل عمل وانتاج وهو راس المال الحقيقي لللانسان فردا ومجتمعا ولا يمكن بيعه او تاجيره او استعارته او مضاعفته اوتصنيعه بل يمكن استثماره وتعظيمه ويعرفه البعض على أنها المدة اللازمة للوصول الى الهدف حيث لا يخفى على احد اهمية وقت القوى العاملة والمكائن والمعدات والنقود.... , ولكي نستعمل هذه المتغيرات وفق نظم محددة وكفائة عالية وباقل كلفة ممكنة فيجب ان يكون الوقت مناسبا واقل ما يمكن فهو من اهم واندر الموارد لكل مشروع وهو موزع بالتساوي بين فئات الناس جميعا والاختلاف في كيفية استغلاله وادارته بحكمة يؤدي الى اقصى تحسين في الانتاج فكلما استطاع الفرد ان يتحكم بوقته بمهارة وايجابية استطاع عندها ان يستثمره في تحقيق اقصى عائد ممكن من الموارد الأخرى. ( هلال و آخرون – 1995م)
من بديهيات إدارة البناء إن المشروع يمكن اعتباره ناجحا إذا نجح في تحقيق الأمور الثلاثة آلاتية:

1. إتمام البناء بالجودة المطلوبة
2. إتمام البناء في الوقت المحدد
3. إتمام البناء في حدود ألميزانيه.
وفي كثير من الأحيان يمكن تحقيق اثنين من اصل ثلاثة ولا يمكن تحقيق ثلاثة من اصل الثلاثة، نظرا للتعقيدات التي تنطوي عليها عقود البناء وخاصة إذا تعددت الحرف والمهن التي يحتاجها المشروع.
لذا فان الوقت هو جوهرة البناء باعتباره المعيار الحاسم لتقييم أداء المشروع وكفاءته وان استكمال المشروع للمالك يعني انه يمكن الاستفادة من إنتاجيته خلال الوقت ( سكن، تأجير، أو بيع.) وأي تأخير في أنجاز المشروع سوف يؤثر على خطط المالك وطموحاته. والزبون لن يكون قادر على الاستفادة من الممتلكات أو من أمواله وكذلك الأعمال التجارية ستتأثر في جميع المجالات بالإضافة إلى إن أي تأخير في أنجاز المشروع يثير النفقات العامة وغير المباشرة والمدفوعات الإضافية لموظفي المشروع والقوى العاملة ويعني ذلك أيضا التعرض لمطالبات التعويض. ( هلال و آخرون – 1995م) و ( عبد الوهاب – 1982م).
2.1 مشكلة الدراسة
الغرض من هذه الدراسة هو التعرف على دور الوقت بالإدارة أثناء تنفيذ المشاريع وبالتالي السيطرة على انسيابية العمل والسيطرة على المواصفات وإنجاز المشاريع بالوقت المخطط لها دون أي تأخير لضمان تحقيق الهدف الذي أنجزت من اجله وفي الوقت المحدد.
3.1 أهمية الدراسة
تنبثق أهمية هذه الدراسة من خلال أهمية السيطرة على تنفيذ مختلف فعليات وفقرات المشاريع في الوقت المحدد لها ووضع الحلول المناسبة في الوقت المناسب, فبسبب الطبيعة الفريدة للصناعة الإنشائية واحتوائها على مجموعة كبيرة من المتغيرات والمتناقضات وعدم تشابه الفعاليات والأنشطة للمشاريع ( لكل مشروع ظروفه الخاصة ) مما يلقي أعباء كبيرة على الجهات المنفذة التي تواجه تحديات كبيرة في التعامل مع الإخفاقات الزمنية أثناء التنفيذ والتي تؤدي إلى عدم أنجاز وعدم تسليم المشاريع الإنشائية في المواعيد المحددة لها, ولكون التأخير في الإنجاز من الأمور الشائعة في الصناعة الإنشائية بشكل عام ولما له من أثر بالغ في زيادة كلفة المشروع وتأخر الاستفادة منه. نتيجة لذلك فأن من الضروري أجراء الدراسات وتحديد المسببات الأساسية لهذا التأخير ووضع الحلول والمعالجات اللازمة. هذا البحث يمثل محاولة لتشخيص إدارة فعالة لوقت تنفيذ المشاريع من خلال دراسات مبادئ إدارة الوقت وتحديدها وكذلك تشخيص معوقات الإدارة الفعالة للوقت ومعرفة مضيعات الوقت ومن خلال تشخيص أسباب التأخير في المشاريع الإنشائية وبالتالي وضع الحلول والتوصيات المناسبة لها مما يساعد على رفع كفاءة الأداء وتسريع الأعمار وبالتالي أعادة أعمار بلدنا بالشكل الأمثال.
4.1 أهـداف الدراسـة
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على دور إدارة الوقت في أنجاز المشاريع من خلال:
1. التعرف على أهم مضيعات الوقت وأسباب تأخير تنفيذ المشاريع.
2. عمل خطط نموذجية للتغلب على تلك المضيعات.
3. عمل خطط لاستثمار الوقت بشكل فعال في تنفيذ المشاريع الإنشائية.
5.1 مجتمـع الدراسـة
قام الباحث بإجراء هذه الدراسة بالقطاع الإنشائي. وترجع مسوغات اختيار هذا القطاع على وجه التحديد إلى الأسباب الآتية:
1. احتواء الصناعة الإنشائية على مجموعة كبيرة من المتغيرات وعدم تشابه الفعاليات والأنشطة للمشاريع مما يلقي أعباء كبيرة على الجهات المنفذة والتي تواجه تحديات كبيرة في التعامل مع الإخفاقات الزمنية أثناء التنفيذ.
2. الانتعاش الاقتصادي لآي دولة من الدول يؤدي بدوره إلى نهضة في القطاع الإنشائي أكثر من غيره كونه يمثل احد اكبر أركان البنية التحتية لها وذلك لسد احتياجات جميع القطاعات من أبنية ومنشئات ومراكز خدمية وصناعية طموحة وواعدة, فانجاز المشاريع الإنشائية في الوقت المحدد يعني بناء أساس قوي للنهوض بباقي القطاعات كالقطاع الصناعي والزراعي والتجاري والتأخير فيه يعني زيادة كلفة المشروع وتأخر الاستفادة منه.
2. أهم الدراسات في إدارة الوقت
بدأ الاهتمام بموضوع إدارة الوقت بمفهومه الشامل والمتعارف عليه حاليا – في أواخر الخمسينات وبداية الستينات من القرن العشرين، ويستعرض الباحث في هذا القسم لعدد من الدراسات التي اهتمت بإدارة الوقت، وذلك على النحو الآتي (الخولي- 2004م) و (الجريسي – 2008) :
1.2 الدراسات في العالم الغربي
كانت المحاولة الأولى في مجال دراسة إدارة الوقت بالشكل العلمي للكاتب جيمس ماكي (J. McCay) في عام (1959م) ، حين وضع كتابه (إدارة الوقت) وكان من أهم عباراته التي لا تزال تتردد حتى الآن: " إذا كنت تشعر بنقص في الوقت ، فهذا دليل على إن مهارتك ومعلوماتك الإدارية باتت غير صالحة للمستجدات ". و كذلك الدراسة التي قام بها الباحث ماكنزي (Mackenzie) بالاشتراك مع الباحث ريتشارد (Richards) بوضع قائمة جمعا فيها أربعين من مضيعات الوقت الشائعة المصنفة حسب الوظائف الإدارية. اما بالنسبة للدراسة التي قام بها الباحث (Chan) سنة 1998 م في هونك كونك والتي تضمنت (تحليل نتائج الدراسات والأبحاث السابقة في عدة بلدان حول أهم أسباب التأخير ) وكانت نتائج استنتاجات الباحث من الدراسة هي انه (سوء الإدارة وتأخير تجهيز المواد وتغييرات العمل وبطئ اتخاذ القرارات وضعف الاتصال من أهم أسباب تأخير المشاريع الإنشائية ). أيضاً الدراسة التي قام بها الباحث سلام Salam)) سنة 2001 م في بنغلادش والتي تضمنت (دراسة ميدانية لـ30 مشروع في القطاع الخاص لتحديد الأهمية النسبية لأسباب التأخير والعلاقة بينها) وكانت نتائج استنتاجات الباحث من الدراسة هي انه (حاول أيجاد علاقة رياضية بين أسباب التأخير في مراحل المشروع الإنشائي المختلفة ولم يحصل على علاقة ارتباط مثمرة بينها). وفي عام 2004م قام قام الباحث فالكي (Falqi) بإعداد دراسة في بريطانيا والتي تضمنت (دراسة مسحية لعدد من المشاريع في بريطانيا والسعودية لتحديد أهم أسباب التأخير) وكانت نتائج استنتاجات الباحث من الدراسة هي انه (لم يجد الباحث أي تماثل في أسباب التأخير بين البلدين وأن العوامل المتعلقة بالمقاول ظهرت أولاً ثم العوامل الخاصة برب العمل.)
2.2 الدراسات في العالم العربي
أما في العالم العربي فقد أجريت دراسات على مستوى بعض الأجهزة في عدد من البلدان العربية، منها دراسة تقدم بها فريد منى ( 1980م ) عن التنفيذيين العرب أشار فيها إلى الضعف في إدارة الوقت واستخدامه لدى التنفيذيين العرب، وبخاصة في دول الخليج، حيث لا يعطون أهمية عالية للوقت عند ممارستهم أعمالهم. كما أوضحت هذه الدراسة أن التنفيذيين العرب يواجهون ضغوطا على أوقاتهم، منها:
• سوء استخدام التقنية أو عدم توفرها، وبخاصة في مجالي المعلومات والاتصالات، إضافة إلى تخلف بعض قنوات الاتصال في منظماتهم.
• الأعراف والتقاليد الاجتماعية التي تعوقهم عن استخدام أوقاتهم بشكل أفضل.
• مشاركتهم في تنمية مجتمعاتهم، ما يضطرهم لإعطاء بعض أوقاتهم للأنشطة الاجتماعية والثقافية.
• المركزية السائدة في منظماتهم وضآلة التفويض للعاملين للقيام بالمهمات المساندة.
• استخدام الأسلوب الشخصي المباشر في التعامل مع العاملين والعملاء ( سياسة الباب المفتوح ).
من جانب أخر، فقد أرجعت دراسة فريد منى الأسباب التي أدت إلى انخفاض قيمة الوقت من منظور هؤلاء التنفيذيين إلى عوامل عدة، منها:
• عدم إدراك أهمية الوقت
• سوء أسلوب الحياة الاجتماعية ونمطها
• الوساطات والمجاملات على حساب العمل
• البيروقراطية والمركزية الشديدة والعلاقات الشخصية والأمور العائلية بين العاملين أنفسهم من جهة، وبينهم وبين العملاء والزوار من جهة أخرى.
كذلك الدراسة التي تقدم بها ربحي الحسن بدراسة تحت عنوان ( التخطيط الإداري والوقت ) عام 1982م، عرض من خلالها أهمية الوقت في عملية التخطيط، وتوصل إلى نتيجة مفادها أن إدارة الوقت بشكل فعال تستحيل في ظل انعدام وجود أهداف أو أولويات أو خطط يومية، أو في حال اختلاف الأولويات، وكذلك عدم وجود مواعيد محددة لإنهاء المهمات والقيام بأعمال كثيرة في وقت واحد. وأيضاً الدراسة التي قام بها الباحث عساف في السعودية سنة 1995 والتي تضمنت (دراسة ميدانية لأهم أسباب التأخير في المشاريع ) وكانت نتائج استنتاجات الباحث من الدراسة هي انه (بين 56 سبب للتأخير وضعها في تسعة بنود ووجد أتفاق بين المقاول ورب العمل والاستشاري في ترتيب أهمية الأسباب وأن الأمور المالية بالمرتبة الأولى بين البنود). وقد اجرى الباحثان الخليلي والغافلي في السعودية سنة 1999م دراسة تضمنت (دراسة مسحية لحساب الأهمية النسبية لأسباب التأخير في مشاريع المباني الكبيرة.) وكانت نتائج الدراسة هي انه (السيولة النقدية والصعوبات المالية وإحالة الأعمال لأقل العطاءات من أهم الأسباب وأن المقاول هو المسؤول الأول عن التأخير يليه رب العمل ثم الاستشاري. ). اما الباحث سعد الزوبعي سنة 2000 م فقد اعد دراسة في العراق والتي تضمنت (محاولة بناء نظام خبرة لمساعدة متخذ القرار في معرفة أسباب التأخير) وكانت نتائج استنتاجات الباحث من الدراسة هي انه (أن عوامل التأخير تختلف باختلاف المشاريع واعتمدت قاعدة معلومات لإعطاء القرار في التأخير). ومن الدراسات الحديثة اعد كل من (حسين علي عوض و غافل كريم الهنداوي ) دراسة في جامعة بابل والتي كانت بعنوان (أسباب تأخير المشاريع الإنشائية في العراق ) في عام 2007, تم تنظيم استمارة استبيان أولية ضمت (78) سبب من أسباب التأخير مصنفة في أربعة بنود .
3. التاخيرات في المشاريع الانشائية
تعرف التاخيرات (delays) في المشاريع الانشائية على انها اي توقف او عرقلة في التنفيذ قد يؤدي إلى توقف أنجاز فقرة إنشائية واحدة أو عدة فقرات مما يؤدي الى تاخيرفي تنفيذ المشروع الانشائي عن الوقت المحدد ويمكن تصنيف التاخيرات الى الانواع التالية (القرضاوي - 1997م).


1.3 تاخيرات تعويضية compensable delays
وهي التاخيرات التي تكون بسبب صاحب العمل او المهندس اوالجهة المصممة,وتسمى تاخيرات تعويضية لان صاحب العمل يقوم بتعويض المقاول مدة وكلفة التاخير الحاصل
2.3 تاخيرات غير مسموح بها(non excusable delays)
وتكون بسبب المقاول الرئيسي أو المقاولين الثانويين او لاي سبب يحصل بسبب تقصير المقاول, وتسمى تاخيرات غير مسموح بها لانها بسبب المقاول الذي قد لا يلتزم احيانا بالمنهاج الزمني المعد لفقرات المشروع الإنشائية وهنا لا يتم تعويض المقاول باي تعويض بل هو الذي سوف يتحمل كلفة اضافية تترتب عن التاخير.
3.3 تاخيرات مسموح بها(excusable delays)
وهي التأخيرات التي تكون خارج ادارة اطراف المقاولة اي ليست بسبب المقاول او صاحب العمل وانما تكون بسبب الطرف الثالث مثلا:
أ‌. الكوارث الطبيعية والفيضانات والزلازل ............. الخ
ب‌. اوامر الدولة المركزية مثل العطل الرسمية
ت‌. تردي الاوضاع الامنية مثل حوادث الشغب والتوقعات المفاجئة
ويتم التعويض فيها حسب ما تم الاتفاق عليها في العقد اذا تم ذكر هذه المخاطر وفي حالة عدم ذكرها يتم التعويض من قبل صاحب العمل(الجهة المستفيدة).
4. إنشاء بناية قاعة متعددة الاغراض
لتماس الباحث المباشر بأعمال تنفيذ احد المشاريع ألاستراتيجيه و المهمة ضمن كيان أحدى دوائر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وبالتحديد الكلية التقنية / المسيب في مشروع إنشاء قاعة متعددة الإغراض ضمن مشاريع منح تنمية الأقاليم من خلال محافظة بابل, حيث تم وضع خطة بحثية لمجريات أداء المشروع و تقيميه للوصول إلى تقويم أداء المشاريع ألمستقبليه و تطوير إلية العمل. و لأهمية النقاط المثبتة بشأن المشروع تم دراستة من خلال المعايشة ألميدانيه و الإطلاع و المناقشة بشأن كل التفاصيل ألصغيره قبل الكبيرة. و لتركيز الضوء على اختيارنا لهذا المشروع نشير إلى أسس ومعايير تصميم القاعات المتعددة الإغراض
5. الأسس ألتصميميه للقاعات المتعددة الإغراض
تتخذ القاعة متعددة الإغراض إشكال مختلفة منها:
1. مروحي 2. حدوة فرس 3. مستطيله أو مربعه 4. دائري أو بيضوي
و يجب الابتعاد عن الأشكال الدائرية والبيضوية حيث تتبلور مشاكلها في :
1. تكوين بؤرة صوتية داخل الصالة
2. دوران الصوت حول حوائط الصالة المستديرة
حيث ينتج عن وجود بؤر صوتية عدم وجود توزيع متجانس للصوت وسماع مصادر صوتية خلال الصوت الأصلي






حمل المرجع كاملاً من المرفقات

]vhsm ld]hkdm gjrddl H]hx hglahvdu hgYkahzdm ,hgdm Y]hvm hg,rj

الملفات المرفقة
نوع الملف: doc paper_ed9_29.doc‏ (522.5 كيلوبايت, المشاهدات 0)
__________________
(اللهم {ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار} (البقرة:201)
Eng.Jordan غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
لتقديم, أداء, ميدانية, المشاريع, الإنسانية, الوقت, دراسة, إدارة, والدة

مواضيع ذات صله المكتبة الهندسية


« حمل الكتاب العربي لتعليم sketch up | - »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حمل مجموعة من الكتب والمؤلفات حول إدارة المشاريع Eng.Jordan كتب ومراجع إلكترونية 5 03-14-2013 03:46 PM
دراسة المؤشرات الدولية الحديثة لتقييم أداء البنوك Eng.Jordan بحوث الإدارة والإقتصاد 0 03-13-2013 04:36 PM
دراسة كمية لأثر تفعيل نظام إدارة التعليم الإلكتروني(البلاك بورد) على أداء طلاب Eng.Jordan بحوث ودراسات منوعة 0 12-30-2012 02:10 PM
المعوقات المؤثرة في استخدام الأساليب العلمية في إدارة الوقت - دراسة تطبيقة شركتي Hag و Roma السويسريتين Eng.Jordan بحوث الإدارة والإقتصاد 0 01-29-2012 07:22 PM
دراسة مدى وعي مسئولي الشركات الكويتية نحو استخدام المعلومات الإستراتيجية: دراسة ميدانية Eng.Jordan بحوث الإدارة والإقتصاد 0 01-29-2012 07:14 PM

 

  sitemap 

 

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 02:16 PM.