تذكرني !

 





بحوث ودراسات منوعة أوراق بحثية ودراسات علمية

الحدود الرخوة .. جغرافيا الصراع في الشرق الأوسط

باحث في الشأن العسكري والأمن القومي والعلاقات الدولية ومدير وحدة دراسات الأمن القومي بمركز البديل انتهت اتفاقية تقسيم المنطقة الشرق أوسطية المعروفة بـ “سايكس ـ بيكو” بعدما رسمت،

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 05-02-2017, 02:53 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,445
افتراضي الحدود الرخوة .. جغرافيا الصراع في الشرق الأوسط


محمد حسن

باحث في الشأن العسكري والأمن القومي والعلاقات الدولية ومدير وحدة دراسات الأمن القومي بمركز البديل


انتهت اتفاقية تقسيم المنطقة الشرق أوسطية المعروفة بـ “سايكس ـ بيكو” بعدما رسمت، القوتان الاستعماريتان السابقتان، بريطانيا وفرنسا قبل 100 عام حدود الدول، بموجب ذلك الاتفاق قسم إرث الدولة العثمانية بعد تعرضها للهزيمة في الحرب العالمية الأولي. أفرزت الاتفاقية وضع الأطُر السياسية للدول وحدود سيادتها، لكن خطوط سايكس بيكو بدت أنها تأبي الاستمرار مع توالي الحقب الزمنية علي المنطقة، وما انتجته من حروب وصراعات، إلى أن وصل الشرق الأوسط في أزماته التي لا تكف عن السريان، لمرحلة تُعاد فيها الخطوط الجغرافية، لتتكلم هذه المرة بالدم و الدمار، باتت الحدود رخوة وجوّالة، قابلة للتحريك سواء داخل الدول، أو بين الدول وبعضها البعض، كما عَكَس الواقع تمددها وانحسارها طبقاً للظرف و المكان و الإطار الزمني

و عبّر عن هذا المعني “مسعود بارزاني” رئيس إقليم كردستان العراق في حوار مع صحيفة الحياة اللندنية، عندما قال :”إن الحدود الموروثة من اتفاقات سايكس بيكو هي حدود مصطنعة، وإن الحدود الجديدة بالمنطقة تٌرسم بالدم داخل الدول أو بينها”، واضاف مدير الاستخبارات الفرنسية برنار جاجوليه لهذا المعطي بقوله : “إن الشرق الأوسط الذي نعرفه انتهى إلى غير رجعة”، مضيفًا: “نحن نرى أن سوريا مقسمة على الأرض، النظام لا يسيطر إلا على جزء صغير من البلد، هو ثلث مساحة سوريا التي تأسست بعد الحرب العالمية الثانية، الشمال يسيطر عليه الأكراد، ولدينا هذه المنطقة في الوسط التي يسيطر عليها تنظيم داعش، والأمر نفسه ينطبق على العراق، فالشرق الأوسط المقبل سيكون حتمًا مختلفًا عن الشرق الأوسط ما بعد الحرب العالمية الثانية”.

وهنا، ساد اتجاه في بعض الكتابات يتحدث عن “التجزئة داخل الحدود” أو “الحدود الهجينة داخل الدولة الواحدة”، فلم تعد أهمية محورية لما يُطلق عليه “ديكتاتورية الجغرافية” أو السيادة المطلقة للدول علي حدودها في الإقليم

نحاول من خلال هذه الورقة الوقوف أمام جغرافيا الصراع بالمنطقة ومحاولة فهم عوامل تفاقم الحدود الرخوة من خلال معطيات الأحداث والتمعن في فواعلها، و استنباط المستقبل لتلك الحدود المتمددة و المنحسرة، من خلال العناصر التالية:

1- انهيار الدولة المركزية:

لم تعد الدولة المركزية الفاعل الوحيد الذي تحتكر القوة الإكراهية في الإقليم، بل تطورت الأحداث لتظهر فواعل عنيفة من غير الدول (Non State Actors)، مثل الميليشيات المسلحة، والتنظيمات الارهابية، والكتائب المناطقية، والقوي المذهبية والطائفية، التي شكّلت بدورها جيوشا موازية دفعت إلي إطالة حالات عدم الاستقرار الممتد (Protracted Instability)، ما مهد لوقوع مناطق جغرافية خارج سيطرة الدولة المركزية وقوانينها.

2- مجتمعات بلا دولة (Stateless Societies)

التداعيات الراهنة للمجتمعات بلا دولة تقوم عادة على الإحلال الوظيفي للمجتمعات في سياقات انهيار مؤسسات الدول، وتراجع قدرتها على أداء وظائفها، وظهر ذلك في خضم الصراعات في سوريا، واليمن، والعراق، وليبيا، إذ أضحت التكوينات الاجتماعية الأولية أقوى من الدولة نتيجة تلبيتها لاحتياجات أعضائها الاقتصادية والأمنية، وباتت الانتماءات الأثنية والطائفية والمذهبية و المناطقية الأكثر رسوخًا مع انحسار الانتماء الوطني، وانحسار مقومات الوجود الظاهر والملوس للدولة وانتهاء احتكارها للقوة، وهنا انتشرت آليات الإدارة الذاتية للمناطق غير الخاضعة لسيطرة الدولة المركزية، وتبلورت معها ممارسات “الاقتصادات المناطقية” التي تقوم أساساً علي فكرة الاستقلال عن الدولة.

3 – تنامي الممارسات الانفصالية للأقليات

ما تعبر عنه سياسات الأكراد في كلِ من، العراق، وسوريا، وتركيا، الداعية إلى الانفصال وإعلان الاستقلال وإقامة دولة كردستان، حيث صار مثلاً إقليم كردستان العراق مستقلا من الناحية الفعلية عن العاصمة بغداد إلا فيما يتعلق بالتجارة والاستثمار، واتجه أكراد سوريا بكياناتهم السياسية والعسكرية إلي مدّ ركائز الجغرافية النامية الخاصة بهم في الشمال السوري، وتشكيل ديموغرافية حزامهم النامي بالشمال، و وصلت الكنتونات الكردية من الحسكة شرقاً إلي عفرين غربًا.

وفي هذا السياق، صرح مسعود برزاني في مقابلة مع “بي بي سي” بأن سايكس بيكو انتهت، وسيحصل الأكراد في النهاية على دولة مستقلة دائمة.

ويحظى بارزاني بدعم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ما يعكس التطلع التركي لرعاية وحماية هذا الإقليم بسبب الحدود الجغرافية المجاورة، وقد يسعى إقليم كردستان العراق إلى توسيع أراضيه باتجاه المحافظات العراقية المحاذية للإقليم، وترسيم حدودها، وتغييرها ديموغرافيًّا.

على الجانب الآخر، يبرز التدخل العسكري التركي في عمق الأراضي السورية بعد إحكام القوات الكردية السيطرة على مدينة منبج، بسبب التخوف من إقامة دولة كردية على الحدود مع تركيا، ما يمكن أن يشجع أكراد تركيا البالغ عددهم نحو 15 مليون تركي على المٌضيّ هذا المسار، خاصًة بعد أن كان الأكراد في “روج افا” حذرين عبر وصفهم حكومة إقليمهم باعتبارها جزءًا من الدولة السورية، في الوقت الذي يقومون فيه بـ “تكريد” الأراضي التي تحرر، وتنامت نبرتهم الإعلامية حول كيان كردي مستقل داخل اطار فدرالي.

4- اقتصاديات الحدود:

مهدت الطبيعة القبلية لمناطق حدود الدول بإقليم الشرق الأوسط إلي ظهور شبكات من المصالح الاقتصادية بطول هذه الحدود، و اتخذت تلك المصالح في غالبيتها نمطًا غير شرعيًا، نتيجة لعوامل اجتماعية مركبة قبل عوامل السياسة، والصراع، و غذت تلك الشبكات حالات انعدام الأمن الحدودي، بحيث أصبحت حدود بعض الدول بالإقليم تخضع لإدارة مزدوجة، وسيادة متعددة بما أضفي علي الجماعات المسلحة النشطة في الحدود المحلية مظهرًا من الشرعية.

توحش شبكات المصالح الاقتصادية على طول خطوط الحدود: وهى الشبكات التي تغذي انعدام أمن الحدود غير القابلة للضبط، خاصة أن الجهات المعنية بضبط الحدود، في بعض الحالات، غير معلومة بل هي داعمة لاختراقها، بحيث أصبحت حدود بعض دول الإقليم تخضع لإدارة مزدوجة أو موازية فيما يطلق عليه نمط “السيادة المتعددة” بما أضفى على الجماعات المسلحة التي تسيطر على المراكز الحدودية المحلية مظهرًا من الشرعية.

وبرهنت الحالة الليبية بعد انهيار القذافي علي ذلك، وامتدت حالة التصدع الحدودي الليبي مع مصر و دول المغرب العربي إلي بقية الحدود العربية الأخرى عبر تهريب واسع و ممنهج للأسلحة والمخدرات والأموال وفقًا لمعدلات النمو ونمط الحياة وحالة الأمن داخل الدول الواقعة علي جانبي الحدود علي نحو، فاق قدرات قوات حرس الحدود وخفر السواحل.

5- تمركز دولي وإقليمي.. وتقسيم التقسيم

ما يظهر جليًا بالتمركز الروسي والأمريكي في المنطقة، إذ تمركز الروس بالساحل السوري في بؤرتين دائمتين، هما قاعدة حميميم باللاذقية، وقادة طرطوس البحرية، ونشر المنظومات الدفاعية الجوية شديدة التطور إس 300 و إس 400 لفرض مظلة جوية ضد التهديدات المحتملة للمقاتلات، والقاذفات الروسية العاملة بالحملة منذ منتصف عام 2015، إضافة إلى تمركز القوات البرية الروسية وعناصر القوات الخاصة في 25 نقطة برية سورية بين حلب وحماة وحمص ودمشق.

حلّ الوجود العسكري الروسي في سوريا ترسيخًا لاستراتيجية موسكو في مواجهة الغرب، حيث قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال مؤتمر “الشرق الأوسط: التوجهات والآفاق”، في 20 أكتوبر من العام الماضي: “إن عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط هو نتيجة هندسة الغرب الجيوسياسية؛ حيث أدى تفكك مؤسسات الدولة، إضافة إلى عملية التجزئة غير المتحكم بها، إلى ظهور منابع توتر عديدة في سوريا، واليمن، والعراق، وليبيا، بما في ذلك ممارسة التدخل في شئون الدول الداخلية، ومحاولة تغيير الأنظمة غير الموالية، وإحلال الديمقراطية وفقًا للمقاييس الملائمة لهم”.

كما دفعت واشنطن بتواجد عسكري لها بالشمال السوري تمثل في إرسال عناصر من القوات الخاصة تتولي مهام تدريب الميلشيات الكردية، وتقديم الدعم اللوجيستي لها في مواجهة بؤر تنظيم داعش الإرهابي، ورغم أن هذا التطور يعد بسيطًا من حيث الكم والكيف، إلا أن إقليم الشرق الأوسط يحظى بمكانة استراتيجية حيوية لدي العقل الاستراتيجي الأمريكي، لكن تجربة غزو العراق وما تلاها جعلت الإدارات الامريكية تفضل خلق تحالفات دولية للقيام بالمهام القتالية، ما تبلور في إنشاء التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش بقيادة واشنطن، ليتفاعل الروسي والأمريكي في معادلة صعبة تضم أطرافها مناطق جغرافية، و تنظيمات مسلحة تختلف في أجنداتها، وتتباين في توجهاتها الاثنية والعرقية، ما دفع إلى تقسيم التقسيم، فيما يخص مناطق النفوذ والسيطرة.

تمركز إقليمي ..تركيا وإيران

استعادة المطامع التاريخية وتنافس القوي الإقليمية، ما تعبر عنه السياسة التركية تجاه بؤرتي الصراع في سوريا والعراق عبر ترسيخ وجودها في بعشيقة شمال الموصل، والتقدم نحو مدينة الباب بعد الاستيلاء على جرابلس في شمال سوريا، للفصل ما بين الكنتونات الكردية ولإغلاق الباب أمام إعلان دولة كردية قريبة من التركيبة الكردية داخل تركيا.

غير أن الأهداف الحقيقية من التواجد العسكري التركي، هو ضمّ أجزاء أو أقاليم من البلدين عبر وكلاء لها، وفي هذا السياق، نشرت صحيفة “ديليليش” التركية، في 18 أكتوبر 2016، خريطة لتركيا تضم أجزاء من العراق وسوريا، وتحديدًا مناطق كركوك والموصل وأربيل وحلب وإدلب والحسكة، على نحو دعا إعلاميين ونشطاء سياسيين لتداول صورة غلاف عدد الصحيفة على نطاق واسع.

إذ أنها تتزامن مع محاولات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وفقًا لاتجاهات عديدة، استعادة “أمجاد” الإمبراطورية العثمانية، خاصة حينما قال في 11 أكتوبر الجاري: “إن تركيا ستنضم لعملية تحرير الموصل، وإن أي محادثات بشأن مصير المدينة ترتبط بالأمن القومي التركي”.

وجاءت تصريحات أردوغان متزامنة مع بدء تحرير الموصل من سيطرة “داعش”، ورفض الحكومة التركية سحب جنودها رغم طلب الحكومة العراقية، حيث تتخوف أنقرة مما تطرحه الخطة الأمريكية لتحرير الموصل، التي تتمثل في تأمين ممر في غرب الموصل بين سوريا والعراق على نحو يمكن أن يعظم من النفوذ الإيراني في مواجهة الدور التركي.

فيما تأتي تحركات طهران نحو تدعيم نفوذها بالإقليم وضمان استمرارية “محور المقاومة”، من خلال دعم الحكومة السورية وقواتها المسلحة، واحتواء العراق لزيادة سيطرتها الجغرافية ومنع الطموحات التركية من المضي قدمًا و إحراز نصراً بلا حرب حقيقية، في تنافس بينهما يشهد أوج مراحله خاصًة بعد حسم معركة حلب، وتتضح الصورة، بالتمركز الدولي و الإقليمي في بؤر صراع الشرق الأوسط أن هناك اتجاها نحو تقسيم التقسيم.

6- التنافس بين الفواعل العنيفة من غير الدول

شكلت مناطق الفراغ الاستراتيجي الناتجة عن انهيار الدولة المركزية وانتهاء احتكارها للقوة، إلى بروز مناطق هامة استراتيجيًا شهدت تنافسًا بين التنظيمات المسلحة والإرهابية لإحكام السيطرة عليها، و يعد الشمال السوري و الحدود العراقية السورية بؤرًا للصراع، كما هو الحال بين القبائل، والميلشيات المسلحة في كلٍ من اليمن و ليبيا.

وعلي الرغم من الضربات الموجعة التي تلقتها التنظيمات المسلحة والارهابية في سوريا مثلاً إلا أنها مازالت تحتفظ بمناطق جغرافية هامة استراتيجيًا، فـي تنظيم داعش الذي فقد حلقة الوصل بين البادية العراقية والسورية مدينة “تدمر” و “الرمادي” مازال نشطًا بطول الحدود بين البلدين متخذًا من الرقة ودير الزور منصات للانطلاق لإعادة التموضع والانتشار، ولتغيير ديموغرافية المناطق المتاخمة لمناطق نفوذه إذ أنتج ذلك مواجهات بين داعش وأخواتها، و الكرد والتنظيمات المسلحة الموالية للأجندة التركية، و عزز عدم التفاهم بين التنظيمات المسلحة بمناطق الإقليم إلى صعوبة الاتفاق حول خطوط للحدود الجديدة، ما دفعها إلى التمدد والانحسار حسب الظرف والإطار الزمني.

7- صراعات المناطق الرمادية (Grey Zone Conflicts)

يركز مفهوم صراعات المناطق الرمادية على، المساحة البينية بين الحرب، والسلام التي تنشأ حينما يوظف الفاعلون، أدوات متعددة لتحقيق الأهداف السياسية، والأمنية عبر أنشطة تتسم بالغموض، وتتجاوز حدود التنافس التقليدي، إلا أنها تقع في مساحة دون مستوى الصراع العسكري الكامل.

ويظهر ذلك المفهوم في أنماط إدارة الصراع بين القوى الإقليمية وإيران، وبين الصين، والولايات المتحدة في بحر الصين الجنوبي، كما تعتمد روسيا على هذا المفهوم في إدارة المواجهة مع تمدد حلف الناتو في محيطها الحيوي، لكن مناطق الصراعات الرمادية في الشرق الأوسط أفرزت تسويات الحد الأدنى نتيجة لتعثر عمليات التسوية الشاملة، وكلها أفضت إلى جعل الحدود رخوة، وجوّالة، وغير مستقرة، سريعة في ديناميكيات اتساعها وانحسارها علي حدٍ سواء.



الخلاصة : يمكننا القول أن جغرافيا الصراع في الشرق الأوسط ماضية نحو تغيير خرائط مختلفة اكتسبت صفة الجمود لعقود سابقة، لتصبح حدود سايكس بيكو جّوالة بصفة عامة لدي الدول التي فقدت مركزيتها واحتكارها للقوة المسلحة الكبرى، ورخوة فيما بين دول الإقليم و مناطقها الجغرافية الحرجة، الأمر الذي دفع دول “الثبات” في الإقليم، كمصر، إلى اعتماد نظرية الحدود الآمنة، بمحاورها الاستراتيجية، لدفع التنظيمات المسلحة خارج حدودها، أو توجيه الضربات الاستباقية لها كما هو الحال في ليبيا وحصرها في جيوب عسكرية ضيقة كما يتضح في سيناء، إذ باتت تكلفة دوران الحدود الجوالة بالمنطقة باهظة الثمن لأرض لا حدود لها.



المراجع :

1- Confronting Conflict In The ‘Gray Zone’
http://breakingdefense.com/2016/06/c...the-gray-zone/

2- بيار كلاستر _ مجتمع اللادولة

3 – تهديدات ” داعش” والتحولات الجيو سياسية في الشرق الأوسط، مجلة السياسة الدولية

4 – مستقبل كردستان

مايكل نايتس معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدني
المصدر: ملتقى شذرات


hgp],] hgvo,m >> [yvhtdh hgwvhu td hgavr hgH,s' hg[],n

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
الأوسط, الجدوى, الرخوة, الصراع, الشرق, جغرافيا

« القرن الأفريقي ..نقطة تمركز القواعد العسكرية وانتشار الجماعات الإرهابية | كيف يتداعي النظام الدولي؟ »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خطط إعادة رسم الشرق الأوسط: مشروع “الشرق الأوسط الجديد” Eng.Jordan مقالات وتحليلات مختارة 0 04-24-2017 02:11 PM
هل يعيد الصراع الدائر في سوريا ترسيم خريطة الشرق الأوسط؟ Eng.Jordan أخبار عربية وعالمية 0 01-07-2017 08:08 PM
صوملة الشرق الأوسط عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات مختارة 0 09-27-2014 07:05 AM
تحركات روسيا الدولية لأن الصراع في الشرق الأوسط "ديني" عبدالناصر محمود أخبار الكيان الصهيوني 0 02-17-2014 08:33 AM
الصراع الأمريكي السوفيتي في الشرق الأوسط Eng.Jordan كتب ومراجع إلكترونية 0 01-22-2013 12:34 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 07:38 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68