تذكرني !

 





مقالات وتحليلات مختارة مقالات ..تقارير صحفية .. تحليلات وآراء ، مقابلات صحفية منقولة من مختلف المصادر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #5  
قديم 11-19-2017, 09:30 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 29,310
ورقة مرصد الأحداث

  انشر الموضوع
مرصد الأحداث
ـــــــ

غرة ربيع الأول 1439 هــ
19 / 11 / 2017 م
ــــــــــــــ





مرصد الأخبار
----

تدشين حركة مسيحية متطرفة في المجر
--------------------

تجمع مئات من متطرفي اليمين في المجر في إحدى ضواحي العاصمة المجرية بودابست لتدشين حركة سياسية جديدة يأملون أن تخوض الانتخابات البرلمانية العام المقبل على قائمة تضم سياسيين يجاهرون بعنصريتهم.
وسيطلق على الحركة الجديدة اسم «القوة والتصميم»، ويبدو أنها ستكون أكثر تطرفاً من أي منظمة سياسية تسعى للحصول على دور سياسي مهم منذ انهيار الشيوعية، كما أنها تستخدم لغة عنصرية صريحة لمعارضة الليبرالية والهجرة.
وقال بالاش لاسلو أحد زعماء الحركة للحشد إن أوربا أبدت تسامحاً غير مفهوم في مواجهة الخطر الذي تمثله أقلياتها الحالية وأمام تدفق ملايين آخرين عليها.
وأضاف: «ينضم ملايين الأشخاص إلى صفوف العرب والأفارقة والغجر الذين لن يظهروا أي تسامح بمجرد أن يدركوا حجم القوة التي تمنحها لهم أهميتهم الديمغرافية»، وقال أيضاً: «يجب أن يأتي مجتمعنا العرقي أولاً... لا توجد مساواة».
(رويترز: 15/10/1438هـ)

اليونسكو: لا سيادة «إسرائيلية» على القدس
-----------------------

تبنت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «يونسكو»، قراراً يؤكد عدم وجود سيادة صهيونية على مدينة القدس.
جاء هذا القرار خلال ختام أعمال اللجنة في دورتها الـ41، التي انعقدت بمدينة كراكوفا في بولندا، وتم إعداد القرار بشأن «بلدة القدس القديمة وأسوارها» من قبل الأردن وفلسطين، وقدمته المجموعة العربية، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية.
وقالت الوكالة إن جميع القرارات الواردة تنص على أن تعريف الوضع التاريخي القائم في القدس هو ما كان عليه تراث المدينة المقدسة قبل احتلالها من الكيان الصهيوني عام 1967م.
ونصت بنود القرار على «إدانة شديدة ومطالبة للسلطات الإسرائيلية بالوقف الفوري لجميع أعمال الحفريات غير القانونية، باعتبارها تدخلات صارخة ضد تراث القدس والأماكن المقدسة».
(وكالات: 12/10/1438هـ)

التحقيق في مقتل 10 سوريين في سجون لبنانية
--------------------------

قال القضاء اللبناني إن مدعياً بالجيش اللبناني أمر الطب الشرعي بفحص جثث أربعة سوريين لاقوا حتفهم أثناء احتجازهم لدى الجيش عقب مهاجمة مخيم عرسال للاجئين السوريين.
وكان الأربعة، الذين قال الجيش إنهم لاقوا حتفهم لإصابتهم بأمراض مزمنة، ضمن مئات الأشخاص الذين احتجزوا بعد مداهمة لمخيم للاجئين السوريين في منطقة عرسال في شمال شرق لبنان.
وقال المركز اللبناني لحقوق الإنسان إن التعذيب أدى إلى وفاة أربعة معتقلين على الأقل. وقال الائتلاف الوطني السوري، الذي يتخذ من تركيا مقراً له، إن عشرة أشخاص توفوا وهم قيد الاحتجاز في حين قتل 19 آخرون أثناء مداهمة مخيمات اللاجئين حول بلدة عرسال.
وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش طالبت بفتح تحقيق مستقل في الوفيات ودعت لمحاسبة أي شخص يثبت ضلوعه في ارتكاب أي مخالفة.
(وكالات: 15/10/1438هـ)

علامة تعجب
=======

بوتين: ترمب «المتلفز» يختلف عن الحقيقي!
---

أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن تفاؤله بتحسن التعاون الأمريكي - الروسي، وقال بعد أول لقاء له مع نظيره الأمريكي دونالد ترمب إن الرئيس الأمريكي مختلف جداً في الواقع عنه في التلفاز، فترمب الذي ترونه عبر الشاشة الصغيرة يختلف عن ترمب الحقيقي.
وأضاف بوتين: لدي من الأسباب التي تجعلني أعتقد أننا سنتمكن من استعادة التعاون الذي نحتاجه على الأقل جزئياً. وصرح في ألمانيا بعد يوم من لقائه الرئيس الأمريكي على هامش قمة مجموعة العشرين: «يبدو لي أن الموقف الأمريكي حول سوريا بات أكثر براغماتية. هناك إدراك لحقيقة أنه إذا وحدنا جهودنا يمكننا أن نحقق الكثير».
(مونتي كارلو: 15/10/1438هـ)

الدبلوماسية النمساوية تعادي أطفال المسلمين!
--------------------

أثار تلاعب موظفين بوزارة الخارجية والهجرة النمساوية بتقرير عن روضات الأطفال الإسلامية، بغية تحقيق مكاسب سياسية، استياءً من قبل شرائح مجتمعية، وعلى رأسهم المسلمون.
ويرى مراقبون أن محاولة وزير الخارجية والهجرة النمساوية، سيباستيان كورتس، الذي يترأس حزب الشعب (يمين وسط)، استغلال المسلمين كمادة سياسية ليصبح رئسياً للوزراء في الانتخابات البرلمانية المقررة في 15 أكتوبر المقبل، هي «أكبر فضيحة» في التاريخ السياسي للبلاد.
وذكرت صحيفة «فالتر» واسعة الانتشار أن بعض الموظفين في الوزارة، غيروا أجزاءً في تقرير أعده للوزارة الأستاذ بقسم التربية الدينية بجامعة فيينا، عدنان أصلان، حول «الروضات الإسلامية» في النمسا، وذلك لرغبتهم في تشويه صورة المؤسسات التعليمية الإسلامية. وأقدم الموظفون على تعديل أجزاء من التقرير برغم علم عدنان بذلك.
(الأناضول: 15/10/1438هـ)

«قمة العشرين» حولت هامبورغ الألمانية إلى فوضى!
----------------------------

تحولت شوارع مدينة هامبورغ الألمانية، إلى أكبر مسرح للعنف والفوضى خلال عقد قمة «مجوعة العشرين»، وقالت الشرطة الألمانية إنها حشدت 20 ألف شرطي لحماية 10 آلاف ضيف بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقالت الشرطة إن 213 من عناصرها أصيبوا، كما اعتقل 143 من أنصار اليسار الراديكالي الذي يعد المدينة أبرز معاقله في ألمانيا، وأقدم متظاهرون على تحطيم وحرق المئات من السيارات وسرقة المحال التجارية والممتلكات العامة. ووصفت الصحافة الألمانية ما جرى بالكارثة، وأكدت أن ما جرى أثبت أن الفوضى إذا أرادت أن تحكم فستحكم!
(يورونيوز: 15/10/1438هـ)

قراءة في تقرير
======

أكدت الهند من خلال توجيه بوصلتها السياسية نحو تل أبيب في الفترة الأخيرة أن الأيدلوجيا هي التي تخدم المصالح السياسية والأمنية لأي بلد في العالم، هذا الأمر كان يمارسه النظام الشيوعي الروسي قديماً والعلمانية الغربية تسعى لتعزيزه، لكن في بداية يوليو زار رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي وهو هندوسي متطرف ينتمي لحزب «بهاراتيا جاناتا» الكيان الصهيوني في مسعى لتعزيز العلاقات بين البلدين اللذين تجمعهما عداوة مشتركة لبلدان العالم الإسلامي وخصوصاً باكستان. تعتبر الزيارة هي الأولى من نوعها منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1992م، وفي دراسة نشرها معهد «بيغن _السادات» الصهيوني، أكد أن العلاقات بين البلدين أضحت ظاهرة للعلن بسبب تخلي العالم الإسلامي عن الاهتمام بقضية كشمير التي كانت تجبر الهند على البقاء على الحياد بين العالم الإسلامي والكيان الصهيوني. واعتبرت زيارة مودي للكيان الصهيوني خروجاً كبيراً عن سياسة الهند المعتادة في التعامل مع القضايا ذات الأهمية في العالم العربي. وتضيف الدراسة أن الصراعات السياسية والطائفية التي تنشغل بها منطقة الشرق الأوسط جعلت الهند في مساحة تحرك سياسي واسع، ستمكنها من إعادة تقويم علاقاتها بالمنطقة.
وقد أفرزت حالة التقارب بين الطرفين حركة تعاون ضخمة تصب غالباً في صالح الكيان الصهيوني، حيث بدأت الهند منذ عام 1992م بتوقيع اتفاقيات دفاعية مختلفة مع «تل أبيب» بالإضافة إلى تعاون استخباري مشترك بين الجانبين، حيث تعتبر «تل أبيب» ثاني أكبر مصدر للمعدات الدفاعية للهند.
ووفقاً لإحصائيات رسمية صهيونية فإنه في عام 2016م زادت نسبة تجارة الأسلحة بين الهند والكيان الصهيوني بنسبة 117%، من 276 مليون دولار في عام 2015م إلى 599 مليون دولار في عام 2016م.
وتضمنت اتفاقيات توريد السلاح للهند تزويد الأخيرة بأجهزة إنذار وطائرات بدون طيار وأجهزة رادار والعديد من أنواع القنابل الموجهة بالليزر. ومن أبرز الصفقات التي عقدتها الهند مع الحكومة الصهيونية تطوير أنظمة الدفاع الصاروخي «أرض-جو» من طراز «باراك 8» بالتعاون مع المنظومة الهندية للبحث والتطوير في مجال الدفاع.
وفي وقت لاحق من هذا العام ستشارك القوات الجوية الهندية للمرة الأولى في مناورات قتالية في الكيان الصهيوني، ستشارك في تلك المناورات ست دول هي الولايات المتحدة واليونان وبولندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا. وعلق رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو على حجم تطور العلاقات الهندية - الصهيونية قائلاً: «إن السماء سيكون حدها الأقصى».
وعززت عدت عوامل الحالة الإيجابية التي تمر بها العلاقات الهندية - الصهيونية، أبرزها صعود حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي المتطرف إلى الحكم في الهند، وهو حزب يحمل أجندة عدوانية تجاه العالم الإسلامي، وعقب تجاربها النووية عام 1998م خضعت الهند لعزلة دولية، تمكن الكيان الصهيوني من استثمار هذا الجانب في تعزيز العلاقات بين الطرفين وتمويل الهند بالأسلحة مما جعله حليفاً موثوقاً به بالنسبة للهند. كما وقف الكيان الصهيوني مع الهند ودعمها بالسلاح عام 1999م خلال صراعها مع باكستان.
وعقب هجمات مومباي عام 2008م الشهيرة وفرت تل أبيب إمكانات استخبارية ضخمة أمام الهند للتصدي لجماعات جهادية كانت منفذة للهجمات. وقد أسس الجانبان مجموعة مشتركة عام 2000م كان تخصصها محاربة «الإرهاب»، وخلال زيارة الرئيس الصهيوني روفن ريفلين إلى الهند في نوفمبر 2016م كان «الإرهاب» هو الملف الوحيد على جدول أعمال زيارته.
وقالت دراسة معهد «بيغن _ السادات» إن «الإرهاب الجهادي يشكل التحدي الأبرز أمام الهند وإسرائيل حيث يتم رعايته من قبل جيراننا».
ودعمت سياسات حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم في الهند العلاقات مع الكيان الصهيوني وواصل قادة الحزب سواء في السلطة أو المعارضة إبداء إعجابهم بسياسات الكيان الصهيوني تجاه العالم الإسلامي، وتعتزم الهند الاستفادة من تجربة الجيش الصهيوني في إعداد وتدريب كتائب نخبوية في الجيش لتنفيذ مهمات خاصة لمكافحة ما تصفه الهند بــ«الإرهاب» مثل وحدة «سايرت ماتكال»، وهي وحدة استخبارية صهيونية تابعة للجيش من مهماتها تنفيذ هجمات خاصة خارج الحدود.
وفي حين أن الشراكة الأمنية قد لا تكون العامل الوحيد الذي يربط بين البلدين، إلا إن ذلك هو الأهم، لأن اعتبارات الأمن أثرت دائماً على سياسة الهند المندفعة نحو الكيان الصهيوني.
إن المناخ السياسي الفوضوي العنيف في الشرق الأوسط، الذي سببه «الإرهاب الجهادي» كما تصفه الدراسة، يؤثر سلباً على الأمن الإقليمي وهذا الأمر جعل هناك مساحة تحالف مشترك في المحافل الدولية بين الطرفين سيصب في صالح ما تريده تل أبيب.

تغريدات
====
----

د. محمد عبد الكريم @mohd_kareem
-----------

مطاردة الصين لطلاب الإيغور المسلمين؛ في بلداننا ذكرتنا بأصل مأساة «تركستان الشرقية» المنسية؛ فإنها ما زالت تستغيث!

د. عبد العزيز آل عبد اللطيف @dralabdullatif
--------------------------

المفترون بلا منافس! «رأينا في كتب الرافضة من الافتراء على النبي وصحابته وقرابته أكثر مما رأينا من الكذب في التوراة والإنجيل»! ابن تيمية.

أحمد العساف ahmalassaf@
-------------------

من مكر الاستعمار: احتواء البلاد من داخلها في كل مجال حتى الديني، ثم تدميرها وتخريبها، وترك أبنائها في يأس، وتناحر، وتراجع، وهكذا يفعل الغرب.

أ. د. ناصر العمر @naseralomar
--------------------

المتشائمون اليائسون جمعوا بين مصائب عدة؛ سوء ظن بالله وأزمات نفسية وعدم تحقيق ما يرجون لأنهم لا يستحقونه: «وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم».

أحمد الصويان ‏ Asowayan@
---------------

غزة ليست حزباً أو حركة أو معارضة أو مشروعاً سياسياً! غزة قطعة من اﻷمة تتصدى لمحتل قاتل استباح مقدساتنا وانتهك حرماتنا؛ فنصرتها واجبة وتركها خذﻻن!

د. محمد يسري إبراهيم DrMohamadYousri@
-----------------------------

والله إن أعداء الإسلام يسوقون الأمة إلى احتراب داخلي بأيدينا وبأموالنا؛ لينتهي الصراع بتدمير وتمزيق الدول والشعوب معاً! ولتصعد «إسرائيل الكبرى»!








ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 06-18-2018, 06:41 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 29,310
ورقة مرصد الأحداث

مرصد الأحداث*
ــــــــــ

4 / 10 / 1439 هــ
18 / 6 / 2018 م
ــــــــــ




مرصد الأخبار
-----

تساؤل فلسطيني: من سيخلف محمود عباس؟
-------

قالت صحيفة «القدس» الفلسطينية إن مرض الرئيس محمود عباس «أثار حالة قلق لدى الشارع الفلسطيني، تضاعفت مع انتشار الكثير من الشائعات حول تدهور صحة الرئيس والسيناريوهات التي نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية».
والسبب في ذلك يرجع إلى «حالة الغموض التي تحيط بصحة الرئيس، وكذلك حالة الغموض حول هوية الرجل الذي سيخلفه في حال تعرضه لأي طارئ في ظل حالة الانقسام».
وخرج الرئيس الفلسطيني من المستشفى الاستشاري في مدينة رام الله بعد أن قضى عدة أيام تحت الملاحظة الطبية.
(وكالات: 7/9هــ - 23/5م)

بوتفليقة يواجه مأزقاً مع الديمقراطية
--------

دعت 14 شخصية من سياسيين ومثقفين وجامعيين الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إلى عدم الترشح في الانتخابات الرئاسية المقررة في 2019م.
وجاء في الرسالة التي تم توزيعها على الصحافة: «نحن الموقعون ندعوكم لاتخاذ القرار الوحيد الذي يمكنه أن يفتح حقبة جديدة للبلاد، حيث توضع المصلحة العامة فوق مصلحة الأشخاص، ألا وهو تخليكم عن العهدة الخامسة».
وأضافت الرسالة أن «نتائج السياسات المنتهجة تحت وصايتكم كانت بعيدة كل البعد عن تلبية الطموحات المشروعة للجزائريين».
وبين الموقعين على الرسالة رئيس الحكومة الأسبق والمعارض البارز أحمد بن بيتور، ورئيس حزب جيل جديد سفيان جيلالي.
(أ ف ب: 11/9هــ - 27/5م)

قلق أوربي من التفوق الدفاعي الروسي
-------

حذر قائدا سلاح الجو في بريطانيا وفرنسا من أن الهيمنة الغربية على الأجواء تواجه المزيد من تهديدات القوى المنافسة التي تطور قدرات دفاعية جديدة. وأشارا إلى صواريخ أرض - جو جديدة متطورة وطائرات روسية مقاتلة من الجيل الخامس.

وقال قائد سلاح الجو الملكي ستيفن هيلير في باريس: «لقد تغيرت الأوضاع العالمية وبسرعة، علينا أن ننتبه إلى حقيقة أن السيطرة على المجال الجوي تتعرض لتحديات بشكل لم تشهده سنوات الحرب الباردة».
من جهته، أشار قائد سلاح الجو الفرنسي أندريه لاناتا إلى إسقاط طائرة صهيونية من طراز (أف 16) في فبراير الماضي بنيران مضادة سورية كمثال على هذه المخاطر.
وحض صانعي السياسة على فهم حقيقة أن السيطرة على المجال الجوي في المستقبل ستواجه تحديات غير مسبوقة، «إنها قضية رئيسية لدفاعاتنا».
(وكالات: 7/9هــ - 23/5م)

علامة تعجب
=-=-=-!

بالقانون.. النظام النصيري يسرق أملاك المهاجرين!

قالت لبنان إنها قلقة بشأن تداعيات قانون أقره النظام النصيري ينص على وضع مخطط تنظيمي للمناطق التي هجر أهلها منها.

وقال وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل في رسالة إلى نظيره السوري وليد المعلم إن القانون رقم 10 قد يجعل من الصعب على اللاجئين إثبات ملكية عقاراتهم في سوريا.

ويمنح المرسوم السوري الذي نشر في وكالة الأنباء الرسمية في أبريل، أصحاب العقارات في بعض مناطق سوريا شهراً واحداً لإثبات ملكيتها أو مواجهة إمكانية مصادرتها.

وكانت ألمانيا التي تستضيف أكبر عدد من اللاجئين السوريين في أوربا وصفت القانون سابقاً بـ«الخطة الهزلية التي تهدف لمصادرة أملاك اللاجئين».
(رويترز: 11/9هــ - 27/5م)

كيف تعيق الأمم المتحدة تحقيق الســــلام؟!
---------

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وقف الدعم الأمريكي لبرنامج الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، ولم يستطع أحد تفسير المغزى من هذا القرار باستثناء وزير الخارجية السويسري إينياتسيو كاسيس الذي قال: «إن العمل الذي تقوم به (الأونروا) يشكل حجر عثرة أمام تحقيق السلام في الشرق الأوسط، ويعيق اندماج الفلسطينيين الذين يعيشون في الأردن ولبنان منذ سنوات».

وأضاف كاسيس إنه طالما أن الفلسطينيين يعيشون في مخيمات للاجئين سيكون بوسعهم الحلم بالعودة إلى ديارهم. ويعيش خمسة ملايين لاجئ فلسطيني حالياً في المخيمات، ويستفيدون من المساعدات والحماية التي تقدمها لهم الأونروا. في المقابل، خفضت الولايات المتحدة هذا العام مساهمتها من 360 مليون دولار إلى 60 مليون دولار.
(الإذاعة السويسرية: 10/9هــ - 26/5م)

ألمانيا تفصل 110 متطرفين من الجيش
---------

فصل الجيش الألماني 110 جنود من الخدمة في الفترة بين عامي 2010 و2018م بشبهة «التطرف». ونقلت مجموعة فونكه الإعلامية الألمانية على موقعها الإلكتروني، عن مصادر رفيعة بوزارة الدفاع، أنه «في الفترة بين 2010 و2018م، صنف الجيش 89 جندياً يمينيين متطرفين».

وأضافت: «من بين الـ89 حالة فصل الجيش 86 جندياً»، متابعة: «ما زال هناك 3 جنود متبقين في الخدمة لكن يخضعون لإجراءات المحاكمة بتهمة التطرف».

وبالمقابل تم فصل 24 جندياً بتهمة التطرف الإسلامي من الجيش، وفي أبريل الماضي اكتشفت السلطات قيام متطرف مسيحي بانتحال صفة لاجئ سوري، وتخطيطه لشن هجمات تستهدف سياسيين بارزين.
(الإذاعة الألمانية: 10/9هــ - 26/5م)

قراءة في تقرير
=======
------

أزمة الطرف الثالث في ليبيا
-------

هوية ليبيا الوطنية والاستقرار الأمني والسياسي ارتبطا منذ إسقاط نظام العقيد معمر القذافي بما يعرف بـ«خطة العمل الخاصة» التي ترعاها الأمم المتحدة وتظهر من خلالها نيتها إصلاح العلاقة بين الأطراف الليبية المتصارعة، ومن أبرز الخطوات المتخذة في هذا السياق إجراء الانتخابات في ٢٠١٨م كشرط لتحقيق الاستقرار في البلاد، لكن هذه الخطوة تفشل دائماً بسبب تقييم الوضع الأمني في البلاد وعدم توافق الأطراف المتصارعة على قانون انتخابي للبلاد.

اليوم هناك وجهتان للتوافق السياسي، الأولى ممثلة بمجلس طبرق الذي يقف خلفه خليفة حفتر، وآخر هو «المجلس الأعلى للدولة» في طرابلس، وتشير بعض المصادر إلى دعمه من قبل فصائل إسلامية. إن لم يتفق الطرفان على استفتاء دستوري وجولة انتخابية حتى منتصف يونيو فإن المعضلة السياسية ستتواصل وستبقى الأمم المتحدة طرفاً ثالثاً يغطي التدخل الأجنبي الذي يحد من الاستقرار في ليبيا.

شهدت ليبيا ثلاث عمليات اقتراع وطنية، أولها كان في يوليو 2012م، وتم التصويت لإنشاء «المؤتمر الوطني العام»، وفي فبراير 2014م تم التصويت لإنشاء «جمعية صياغة الدستور»، وانتخابات يونيو ٢٠١٤م لاختيار البرلمان الذي سيخلف «المؤتمر الوطني العام» و«مجلس النواب»، إلا إن تلك الخطوات التي كان ينظر لها على أنها جزء من حالة استكمال الاستقرار السياسي والأمني في البلاد تحولت إلى أداة لتضخيم الصراع بين الفصائل الليبية بمختلف توجهاتها.

تقول المفوضية الوطنية العليا للانتخابات إنها رفعت تسجيل الناخبين من ١.٥ إلى ٢.٥ مليون ناخب بحلول مارس ٢٠١٨م، وهو عدد يقرب من الرقم المسجل في عام ٢٠١٢م، إلا إن هناك عقبات كبيرة أمام إجراء الانتخابات هذا العام، أبرزها عدم إقرار أي الانتخابات ستجرى أولاً: الاستفتاء على الدستور، أم الانتخابات البرلمانية، أم الانتخابات الرئاسية؟!
أما العقبة الثانية فهي القانون الانتخابي وحالة التوعية السياسية التي قد تستهدف الناخبين، والعقبة الثالثة فهي تحقيق الاستقرار الأمني الذي يستهدف مقرات المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، فحماية أكثر من ١٥٠٠ مركز اقتراع (الرقم المستخدم خلال انتخابات مجلس النواب عام ٢٠١٤م) إلى جانب توزيع بطاقات الاقتراع وجمعها قد تؤدي إلى ضغوط لوجستية كبيرة. وسيُستمد الأمن حتماً من سلسلة من الترتيبات الظرفية المخصصة، مما يتيح فرصاً للمجموعات المسلحة لعرقلة هذه العملية وهذا الأمر سيدعمه كل من لا يرغب باستقرار ليبيا.

يقول معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، إن الحل المتوفر أمام الليبيين أن تبقى بعثة الأمم المتحدة هناك بمساندة شركائها الغربيين والإقليميين بما فيهم الولايات المتحدة، للنظر في التركيز على تنفيذ مجموعة من المشاريع الطموحة بالفعل، وهي عقد اجتماع لمؤتمر وطني هذا الصيف لتطوير صورة أوضح عن الهوية الليبية والأولويات المشتركة، وتسيير الانتخابات البلدية، كما حدث في الزاوية في ١٣ مايو (تنتهي هذا العام صلاحية 75 من 104 مجالس بلدية في ليبيا)؛ وزيادة التمويل وعمل «برنامج الأمم المتحدة الإنمائي» ووكالات التنمية الأخرى لتنفيذ مشاريع البنية التحتية وتقديم الخدمات؛ ومواصلة الحوار مع المليشيات، بهدف وضع خطة عمل متفق عليها لتوحيد الجماعات المسلحة فضلاً عن إطار للأمن الانتخابي. وفي ما يخص هذا الأخير، لدى مصر سجلات مثيرة للشكوك لإبرام مثل هذا الاتفاق، بالنظر إلى تاريخها في دعم «الجيش الوطني الليبي» وخليفة حفتر، الذي زاد مرضه واختفاؤه في فرنسا في أبريل من جعل الحوار أكثر إلحاحاً.
لكن الواقع يؤكد أن عمل الأمم المتحدة وسيطاً في ليبيا يثبت أن دورها مجرد غطاء للسماح لقائمة طويلة من الأطراف الخارجية لاستمرار تأجيج الصراع هناك، وبرغم الدعاية التسويقية الكبيرة لقائمة الحلول التي تطرحها الأمم المتحدة إلا إنها في سياق غير جدي وتهدف فقط إلى تحفيز التصارع بين الأطراف المختلفة، فهي دائماً تقف إلى جانب الأجندة الغربية في ليبيا والوقوف مع طرف ضد آخر وليس تحقيق ميزان العدالة بين المتخاصمين فمنذ تدخل الأمم المتحدة في ليبيا لم نشهد ولو لمرة واحدة قيامها بالمطالبة بالتحقيق في جرائم قتل وقصف استهدفت أحياء بكاملها في المدن الليبية من قبل جماعات مسلحة أو حتى دول بالإضافة إلى عدم رفضها للتدخل الخارجي على الساحة الليبية. بالنسبة للغرب هناك ملفان مهمان تحاول الأمم المتحدة تحقيق السيطرة عليهما، الأول يتمثل في محاربة ظاهرة الهجرة غير الشرعية المنطلقة من السواحل الليبية نحو أوربا، والأمر الآخر محاربة ما تسميه الولايات المتحدة بالإرهاب في ليبيا، أما في ما يخص التصالح الليبي الداخلي فهذا الأمر في أدنى أجندة الأمم المتحدة.

تغريدات
===
===

د. عبد العزيز التويجري AOAltwaijri@
-------

من عاند الحق لا يركن إلى قرار: {بَلْ كَذَّبُوا بِالْـحَقِّ لَـمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَّرِيجٍ} [ق: ٥]، ومن أراد سلامة العقل، وصواب الرأي فليُقبل على أنوار القرآن والسنة.

أ. د. خالد منصور الدريس KhalidMAlDrees@
-------

مشكلة التفكير النقدي أنه يسمح لا شعورياً بنمو الغرور وتضخم الإعجاب بالنفس.. لذا كان التواضع ضرورة لنحافظ على الموضوعية.

أ. د. عبد الله المطلق dr_ab_almutlaq@
-------

من رسائل القرآن: قال الله تعالى: {مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ} [الحج: ٥١]، يعني من كان يظن أن الله لن ينصر دينه ونبيه وعباده فليصعد إلى السماء وليمنع النصر.

محمد مجيد الأحـوازي MohamadAhwaze@
-------

العدو الفارسي وصل إلى مرحلة جنون من خلال توسعه الطائفي في سوريا والعراق واليمن، هذا الجنون الفارسي لا يمكن أن يردع بالخطابات والمفاوضات، الإيرانيون يجب طردهم من الوطن العربي بنفس الطريقة التي استخدموها لاحتلال العواصم العربية.

محمد عبد الله الوهيبي mohammadalwh@
-------

تناقضات ليبرالية فاخرة: عندما تكشف المرأة وجهها فهي تمارس قناعتها تحت إطار التعددية الفقهية، ولكن من تغطي وجهها فهي تعزز الصراعات الفكرية، وتُتهم بالتشدد والتطرف!


ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
*ـ{أحمد أبو دقة ـ م:البيان}
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 07-17-2018, 07:05 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 29,310
ورقة مرصد الأحداث

مرصد الأحداث*
ـــــــــ

4 / 11 / 1439 هــ
17 / 7 / 2018 م
ـــــــــــــ






مرصد الأخبار
=====

330 ألفاً نزحوا من درعا إلى حدود الأردن
--------------------

أعلنت «الشبكة السورية لحقوق الإنسان» أن عدد النازحين السوريين الذين وصلوا الحدود مع الأردن والكيان الصهيوني بلغ 330 ألف نازح جراء هجمات نظام بشار الأسد وداعميه على محافظة درعا جنوب غربي البلاد.
وأكدت الشبكة أن 330 ألف نازح فروا من مناطقهم جراء تلك الهجمات، وسط أوضاع مأساوية يعيشها النازحون، الذين يقيمون في خيام على الحدود الأردنية، وسط نقص حاد في المستلزمات الرئيسية كمياه الشرب والطعام والدواء.
وبحسب التقرير، قتل 214 مدنياً على الأقل بينهم 65 طفلاً و43 امرأة، جراء هجمات قوات الأسد المدعومة جواً من الطيران الروسي خلال الفترة ما بين 15-30 يوينو الماضي.
(الأناضول: 2/7م - 18/10هــ)

الغرق الفرنسي في المستنقع المالي يتواصل
----------------------

أصيب أربعة جنود فرنسيين بجروح في هجوم استهدفهم في غاو، كبرى مدن شمال مالي، وأوقع أيضاً أربعة قتلى و23 جريحاً من الماليين.
وقالت رئاسة الأركان الفرنسية إن الهجوم استهدف دورية لقوة برخان البالغ عددها أربعة آلاف جندي فرنسي، وأسفر عن إصابة أربعة من عناصرها بجروح.
وتزامن الهجوم مع افتتاح قمة الاتحاد الإفريقي في نواكشوط بعد يومين من هجوم استهدف مقر قيادة قوة مجموعة الساحل في سيفاري بوسط مالي وأسفر عن سقوط ثلاثة قتلى بينهم عسكريان من هذه القوة.
وتحاول فرنسا تأسيس قوة إفريقية لمحاربة الجماعات الجهادية في إفريقيا، لكن تطبيق هذه الفكرة يواجه حالياً مشاكل تمويل واتهامات بانتهاك حقوق الإنسان من قبل جنود القوة المشتركة.
(فرانس برس: 2/7م - 18/10هــ)

صحفي أمريكي: أعضاء المحكمة العليا متعصبون ضد الإسلام
----------------------------------

قال جيفري توبين، محلل الشؤون القانونية في شبكة CNN إن «حظر السفر» الذي أقرته المحكمة العليا الأمريكية يستهدف المسلمين بصورة خاصة إلا إنه «يخضع للتجميل» على حد تعبيره.
وأوضح توبين: «معظم أعضاء المحكمة العليا قالوا باستمرار: لن تجد كلمة «مسلم» في الوثيقة، التي تضم أيضاً دولاً غير إسلامية مثل: فينزويلا وشمال كوريا، منوها أن «الطريقة التي تأسس بها هذا الحظر وسياسته وأسسه تشير إلى أنه حظر على المسلمين».
وتابع قائلاً: «السؤال الحقيقي هو: هل سنسمح للرؤساء باستخدام الحيلة لإخفاء التعصب العرقي والديني، لأنني أظن بأن الجميع يعلم أن هذا الحظر هو حظر على المسلمين يتم تجميله».
(سي إن إن: 27/6م - 13/10هــ)

علامة تعجب
=-=-=-!
انتشار السلاح في المدارس الأمريكية بدعم حكومي!
-----------------------------

بدأ العديد من العاملين ضمن الكادر التعليمي في ولاية كولورادو اتخاذ خطوات لحمل سلاح غير ظاهر داخل المدارس. وقامت مجموعة غير ربحية معروفة باسم «فاستر» بتدريب أكثر من 1300 من موظفي المدارس الأميركية، غالبيتهم في أوهايو، على استخدام مسدسات في حال وقوع إطلاق نار داخل تلك المراكز.
والولايات المتحدة هي الدولة المتطورة الوحيدة في العالم التي تشهد حوادث إطلاق نار مروعة بمعدل حادثة أسبوعياً تقريباً، بحسب مجموعة «إيفري تاون فور غان سيفتي». وبحسب صحيفة واشنطن بوست، فإن عمليات إطلاق النار في أميركا تودي بحياة 33 ألف شخص تقريباً كل عام. وأكثر من 214 ألف تلميذ شهدوا حادثة إطلاق نار في الولايات المتحدة منذ 1999م.
(مونتي كارلو: 1/7م - 17/10هــ)

سويسرا: الإرشاد الروحي للمسلمين على يد منصرين!
----------------------------

خصصت صحيفة نويه تسورخر تسايتونغ في عددها صفحة كاملة للحديث عن موضوع «الإرشاد الروحي» في المستشفيات السويسرية، وقالت إلى الآن يقتصر القيام بهذه المهمة على رهبان من المذاهب البروتستانتية والكاثوليكية في أغلب الحالات، للمسيحيين وللمسلمين على حد سواء.
وأشارت إلى أن سويسرا يعيش فيها أكثر من نصف مليون مسلم ومسلمة، إلا إنهم لا يجدون مثل المسيحيين مرشدين دينيين من ديانتهم في اللحظات الأخيرة من حياتهم. وتقول الصحيفة إنه بحسب مكتب الإحصاء الفدرالي يعتبر 60% من المسلمين أن الديانة تلعب دوراً بالنسبة لهم على فراش المرض أو الموت.
والسؤال الذي تطرحه الصحيفة يتعلق بالحاجة إلى مرشدين روحيين من المسلمين يتواجدون دائماً ويتم توظيفهم في المشافي بشكل رسمي، كما هو الحال بالنسبة للمرشدين الروحيين المسيحيين في المشافي وفي بعض السجون.
(SWI: 27/6م - 13/10هــ)

هل تنازل بشار الأسد عن الجولان مقابل بقائه؟!
------------------------

دعا كل من رئيس حزب «هناك مستقبل» يائير لابيد، ووزير الجيش الصهيوني السابق موشيه يعلون، المجتمع الدولي بقيادة الولايات المتحدة إلى الاعتراف بسيادة الكيان الصهيوني على هضبة الجولان المحتلة.

وفي مقال مشترك نشره لابيد ويعلون في موقع Times of Israel الإخباري، اعتبرا أن مثل هذا الاعتراف سيكون بمثابة جباية الثمن المناسب من «الدكتاتور السوري بشار الأسد الذي أقدم خلال سنوات الحرب على ذبح أكثر من نصف مليون من أبناء شعبه»، وفق تصريحاتهما.

واختتم المقال بدعوة الإدارة الأميركية وكلا الطرفين - الجمهوريون والديمقراطيون - إلى قيادة عملية دولية للاعتراف بالسيادة الصهيونية على مرتفعات الجولان.
(الإذاعة الألمانية: 26/5م - 10/9هــ)

قراءة في تقرير
=-=-=-

دراسة: المرأة الأمريكية مضطهدة
------------------

المعلومات التي كشفتها مؤسسة طمسون رويترز في دراستها حول معاناة النساء في عدد من بلدان العالم قد تعكس صورة ذهنية مشتتة بشأن الأنباء الصادرة من الدول التي شملتها الدراسة. تقول المؤسسة إنها استعانت بأكثر من 550 خبيراً عالمياً يعملون في قضايا المرأة للحصول على نتائج الدراسة التي كشفت أن الهند من أخطر الدول بالنسبة للمرأة، وبينما الهند التي دائماً يكون اسمها لصيقاً بالعملية التنموية والتطور التقني التي أصبحت تنافس فيه بقوة لا تزال لا تجيد وضع قوانين تحمي حقوق النساء فيها، فإن الولايات المتحدة في المرتبة العاشرة للدراسة التي شملت بلداناً مثل اليمن وأفغانستان وسوريا والصومال. تقول الدراسة إن الولايات المتحدة التي دوخت العالم بإعلامها ومنظماتها التي تستعين بها لتصدير الديمقراطية حول العالم لديها مشكلة خطيرة في الحفاظ على حقوق النساء واحترام طبيعتهن.

ومن أبرز المشاكل التي تعاني منها المرأة في الهند والولايات المتحدة الأمريكية على حد سواء العنف الجنسي والعمل بالسخرة والإجبار على ممارسة الجنس تحت التهديد. وبرغم الحوادث المروعة التي تستهدف النساء في الهند إلا إن الحكومة غير جادة بفرض قيود للحفاظ على حقوقهن. في تصريح للمسؤول في حكومة ولاية كارناتاكا الهندية، مانجونا غانجادهارا، يقول: «لقد أظهرت الحكومة عدم اكتراث أو احترام للنساء. الاغتصاب، والاعتداء الجنسي، والتحرش، ووأد الإناث دون هوادة».
تفيد البيانات الحكومية أن الجرائم المرتكبة ضد المرأة ارتفعت إلى 83% ما بين عامي 2007 و2016م، ويتم الإبلاغ عن 4 حالات اغتصاب كل ساعة. ومن أبرز الجرائم التي ترتكب في الهند وغيرها من البلدان التي شملتها الدراسة: ضعف الرعاية الصحية، وقلة الموارد الاقتصادية، والعنف الجنسي، والاتجار بالبشر، بما في ذلك الاسترقاق الجنسي والعبودية المنزلية والرجم والزواج القسري وقتل الإناث.

وتم تقييم الولايات المتحدة الأمريكية في الفئة «الخطرة» بالنسبة للمرأة تحت عناوين رئيسية مثل الاعتداء الجنسي والتحرش الجنسي و القضايا العدلية المتعلقة بالجرائم الجنسية.

وذكرت الدراسة التي تتألف من قوائم مختلفة أن الولايات المتحدة الأمريكية أدرجت بين الدول الثلاث الأولى مع سوريا في قائمة «الجرائم المتعلقة بالعنف الجنسي».

وذكر الخبراء أنه يجب على الرأي العام العالمي إظهار المزيد من الاهتمام في متابعة انتهاكات حقوق المرأة التي تجري في الولايات المتحدة الأمريكية.
وفي تقرير نشرته منظمة هيومن رايتس ووتش المتخصصة في متابعة قضايا حقوق الإنسان هذا العام، قالت: «إنه من المحبط وغير المبرر في عام 2018م أن نحتاج إلى مطالبة الحكومة الأمريكية بالاعتراف بأن حقوق المرأة هي جزء من حقوق الإنسان، وأن للمرأة حقوقاً في المشاركة في المجتمع دون التعرض للخوف والعنف والسيطرة على حياتها».

وتشير المنظمة إلى أن الكونغرس الأمريكي ألغى تشريعات كانت تحمي حق المرأة في الحصول على تمويل ودعم مالي لضمان الرعاية الصحية خلال فترة الحمل، وهذا الأمر جعل الكثير من النساء في الولايات المتحدة لا يستطعن الحصول على الفحص المبكر لأمراض مثل السرطان.

ومن أبرز القضايا العالقة بالنسبة للمرأة في الولايات المتحدة ملف العمل والتحرش الجنسي داخل أماكن العمل والاستغلال وعدم التساوي في الأجور بالإضافة إلى ظروف العمل السيئة والساعات الطويلة، فعلى سبيل المثال لا الحصر يضم الجيش الأمريكي 12% من النساء جميعهن يعملن في ظروف لا تتناسب مع الطبيعة الأنثوية للمرأة.
في تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست قالت إن أكثر من 1000 امرأة قتلن على يد زوج أو عشيق عام 2008م وهذه النسبة لم تختلف كثيراً حتى يومنا هذا، فقد أظهرت إحصائيات رسمية أن 46% من النساء في أمريكا تعرضن للاغتصاب أو التحرش الجنسي من أقرباء لهن. لا تختلف دائرة العنف ضد المرأة في الولايات المتحدة عن باقي دول العالم لعدة أسباب أبرزها عجلة الرأسمالية التي تدفع الكثير من النساء للعمل لتأمين لقمة العيش والخروج من مستنقع الفقر، وهذا الأمر يجعلهن في الغالب عرضة للاستغلال والابتزاز بكافة أنواعه.

فعلى سبيل المثال لا الحصر لا يمكن لأي امرأة لا تحمل وثيقة إقامة قانونية في أمريكا أن تتمتع بحق الحماية من الأجهزة الأمنية للدولة، وهذا الأمر يجعل النساء المهاجرات غير الشرعيات عرضة للاضطهاد والاستغلال سواء خلال عملهن أو في الحياة اليومية. وفي تقرير لمركز إحصاءات العنف استناداً لمعلومات وزارة العدل الأمريكية فإن 3 نساء يقتلن بشكل يومي في الولايات المتحدة على يد شركائهن. سياسات الحكومة الأمريكية التي تحاول حماية الرأسمالية القائمة عليها الإمبراطورية الأمريكية تجبرها للتغطية على عيوبها وتأثيراتها السلبية على المجتمع، لذلك نادراً ما نجد إحصائيات تفضح العنف ضد المرأة في المجتمع الأمريكي سواء كان هذا العنف ممنهجاً من خلال القوانين والتشريعات الحكومية أو فقدان المجتمع لمنظومة قيم دينية وأخلاقية تضع حدوداً للعنف داخله، فنسبة كبيرة من النساء اللاتي وقعن ضحايا لجرائم قتل على يد زوج أو شريك قتلن بطلقات نارية من أسلحة شخصية سمحت التشريعات الأمريكية التي تحمي شركات الأسلحة بتوفرها بيد الجاني سواء كانت حالته العقلية سليمة أو لا.


تغريدات
===
---

عبد الرحمن الشقير alshuqir@
-----------

توفي العالم المعروف فؤاد سزكين مدير معهد تاريخ العلوم العربية والإسلامية في جامعة فرانكفورت ومؤلف تاريخ التراث العربي الإسلامي الذي ترجمته جامعتا الملك سعود والإمام. وقد فاز بجائزة الملك فيصل العالمية عام ١٩٧٩م. وهو تركي الأصل مقيم في ألمانيا وعمره ٩٥ سنة. رحمه الله تعالى.

محمد الوشلي الحسني Mwashali2@
------------

لا شيء أسوأ من خيانة القلم فالرصاص الغادر قد يقتل أفراداً بينما القلم الخائن قد يقتل أمماً! منقول.

عبد الله **** الشيخ wokaiel@
-----------

{فَفِرُّوا إلَى اللَّهِ إنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ} سمَّى الله الرجوع إليه فراراً؛ لأن في الرجوع لغيره أنواع المخاوف والمكاره، وفي الرجوع إليه أنواع المحابّ والأمن والسرور والسعادة والفوز؛ فيفر العبد من قضائه وقدره إلى قضائه وقدره. السعدي.

د. عبد الله العنقري drangari@
----------

حقيقة: إذا رأيت بعض من كانوا يُحَرِّمون أموراً، ثم صاروا يحللونها بلا دليل شرعي وقفوا عليه، وإنما لهوى وقعوا فيه عرفت حقيقة الراسخين في العلم كهذا الإمام الذي قال قبل أكثر من ١٢٠٠ سنة: «الحرام لا يكون حلالاً بِطُول السنين» قاله الإمام الشافعي في الأم ٢/٧.

محمد صالح المنجد almonajjid@
-----------

‏ثواب عظيم لعمل يسير: «مَن رَدَّ عن عِرْضِ أخيه؛ رَدَّ اللَّهُ عن وَجْهِهِ النَّارَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (رواه الترمذي وصححه الألباني).






ـــــــــــــــــــــــــــ
*ـ{أحمد أبو دقة ـ م:البيان}
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 07-29-2018, 07:48 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 29,310
23 مرصد الأحداث

مرصد الأحداث*
ـــــــــ

16 / 11 / 1439 هــ
29 / 7 / 2018 م
ــــــــــــ






مرصد الأخبار
-----

الجيش الأفغاني يتراجع لصالح «طالبان»
=====

أفاد تقرير رسمي أميركي عن تزايد مساحة الأراضي التي تسيطر عليها حركة طالبان مقابل تراجع قوي للجيش الأفغاني منذ عام.
ووفقاً لمكتب المحقق العام لإعادة الإعمار في أفغانستان (سيغار) فإن عدد القوات المسلحة الأفغانية تراجع بنسبة 10% خلال عام. وتوقف المكتب عن إدراج عدد القتلى في صفوف الجيش الأفغاني في تقاريره بطلب من حكومة كابول. وباتت طالبان تسيطر على نحو 14% من محافظات أفغانستان، وهي مساحة لم تسجل منذ أن باشرت الهيئة وضع تقاريرها عام 2015م.
في المقابل، لم تعد الحكومة الأفغانية تسيطر سوى على 56,3% من المحافظات بزيادة محافظة عن العام الماضي، فيما يتم التنازع على باقي المحافظات.
(أ ف ب: 1/5م - 15/8هــ)

ترمب يرفض الاعتذار عن إساءته للمسلمين
=======

رفض الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، الاعتذار عن خطته خلال حملته الانتخابية، بمنع جميع المسلمين من دخول الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك خلال مؤتمر صحفي جمعه بالرئيس النيجيري محمد بخاري.
وقال ترمب عند سؤاله عن إمكانية تقدمه باعتذار على خطته: «لا يوجد سبب للاعتذار، قوانين الهجرة لدينا كارثية، إنها مثيرة للضحك في كل أرجاء العالم».
وكان ترمب قد دعا خلال حملته الانتخابية عام 2015م إلى منع جميع المسلمين من دخول أمريكا، وهو الأمر الذي تردد مراراً في القضايا التي رفعت ضد قرار حظر السفر الذي أصدره السنة الماضية.
(سي إن إن: 30/4م - 14/8هــ)

قانون جديد.. الكيان الصهيوني لليهود فقط
=======

صادق الكنيست على «القانون الوطني» الذي ينص على أن اللغة العبرية هي لغة البلاد، وأن اللغة العربية لها وضع خاص، كما ينص على أنه يسمح بإنشاء أحياء وبلدات مخصصة لليهود فقط، ومنع أصحاب الديانات الأخرى من العيش في تلك الأحياء والبلدات برغم رفض المستشار القانوني لهذه النقطة.
وبحسب القناة العبرية العاشرة، فإن مشروع القانون لن يفرض ما تسمى «الديمقراطية اليهودية» بعد إزالة هذا المصطلح منه للتخفيف من حدة الانتقادات التي وجهت للقانون باعتبار أنه يصف «إسرائيل بأنها دولة قومية يهودية».
(القدس: 1/5م - 15/8هــ)

علامة تعجب
=-=-=-!

رئيس تشاد في منصبه حتى 2033!
-------------

وافق برلمان تشاد بأغلبية كبيرة وفي ظل مقاطعة غالبية أعضاء المعارضة على دستور جديد يوسع سلطات الرئيس إدريس ديبي، وربما يسمح له بالبقاء في السلطة حتى عام 2033م.
ويعيد الدستور الجديد العمل ببند الفترتين الرئاسيتين الذي ألغاه استفتاء أجري عام 2005م. لكن هذا لن يتم تطبيقه بأثر رجعي ما يعني أن بإمكان ديبي أن يخدم لفترتين أخريين بعد الانتخابات المقبلة المقررة عام 2021م.
ولا يزال الدستور الجديد بحاجة لتوقيع ديبي، رئيس البلاد منذ 1990م، حتى يصبح سارياً.
(فرانس24: 1/5م - 15/8هــ)

جنود الأمم المتحدة يغتصبون الأطفال في جنوب السودان!
----------------------------

أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة أن عدداً من الجنود النيباليين المشاركين في قوة حفظ السلام بجنوب السودان يواجهون تهماً باغتصاب أطفال.
وإثر طلب من الأمم المتحدة، وافقت نيبال على إرسال محققين للعمل مع مكتب الأمم المتحدة للإشراف الداخلي بخصوص القضية. ولم يتم الكشف عن عدد الجنود المشتبه بتورطهم أو الضحايا.
وفي فبراير الفائت، تم استدعاء 46 جندياً من غانا في قوات حفظ السلام من قاعدتهم في شمال غرب جنوب السودان، بعد أن تم إبلاغ البعثة الأممية عن اتهامات استغلال جنسي لنساء.
(وكالات: 24/4م - 8/8هــ)

شركة سويسرية صدرت الكيماوي لنظام الأسد!
---------------------------

كشفت صحيفة تاغيس أنتسايغر أن شركة الأدوية السورية التي زودتها شركة سويسرية بمادة الإيزوبروبيل الكيماوية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بنظام الأسد.
وكانت تقارير إعلامية كشفت أن السلطات السويسرية سمحت بتصدير خمسة أطنان من مادة الإيزوبروبيل الكيماوية إلى سوريا في عام 2014م والتي يمكن استخدامها في صنع غاز السارين المحظور دولياً.
وقالت أمانة الدولة للشؤون الاقتصادية الأسبوع الماضي إن العميل كان شركة أدوية سورية خاصة، وأنه «لم يكن هناك أي مؤشر على وجود صلة بينها وبين النظام السوري في ذلك الحين وحتى اليوم»، وفق التليفزيون السويسري.
(SWI: 30/4 - 14/8هــ)

قراءة في تقرير
======
-----

الجزائر.. الصوفية لعبة لإخضاع المجتمع
-----
كأي نظام يؤمن بالفرنكوفونية الفرنسية بإفريقيا وتدعيم سلطة العلمانية في مفاصل الدولة، تحاول الحكومة الجزائرية القضاء على الوجود السلفي في أطر ومؤسسات الدولة من خلال إجراءات بحسب تقرير نشره معهد كارنيغي تتضمن تدعيم صلاحيات المؤسسة الدينية الممثلة بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف ومؤسسات أخرى تابعة للدولة، فهناك قبضة حديدية كما يصفها التقرير على المساجد والمراكز الأوقاف الخيرية وشؤون الزكاة والحج، ومصادر التشريع والفتوى، لكن ذلك لم يمنع من وجود حالة تمرد على قيود الدولة من قبل أصوات ومؤسسات مستقلة تدعمها تيارات وجماعات تختلف فكرياً مع خط الدولة الذي يدعم التصوف في هذه المرحلة.

فالدولة التي ترخص المساجد وتحدد من يحق له إلقاء المواعظ الدينية والخطب والدروس في الفقه والسيرة والعقيدة تقوم بتدريب طواقم لهذه المهمة والإشراف عليهم لضمان تنفيذ الأجندة الدينية الخاصة بها، ومن يخالف يتعرض إلى عقوبات قد تصل إلى السجن لثلاث سنوات.
وفي سابقة تحاول من خلالها تنقيح خطب الدعاة، أعدت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف دليلاً من 200 صفحة، ودعمت ذلك بقانون العقوبات الذي يستهدف الأئمة الحائزين على أذون، الذين يقدمون على مبادرات تخالف الأجندة الدينية التي اختارتها الدولة، أو«يكون من شأنها المساس بتماسك المجتمع»، بتسديد غرامات وبالسجن حتى خمس سنوات. وبحسب التقرير فإن الهدف من ذلك منع تمدد السلفية.

تفرض الأجهزة الأمنية رقابة شديدة على 17 ألف مسجد خصوصاً في مواسم الانتخابات وأوقات الاضطرابات ويتم متابعتها بشكل دقيق، برغم ذلك يوجد عدد كبير من المساجد شيدت بطريقة عفوية من دون موافقة الوزارة، ما يجعل من الصعب على الدولة تتبعها وضبط مضمون الخطب والدعوة على منابرها. وفي العام 2015م عمدت الحكومة الجزائرية إلى إغلاق 900 مسجد غير قانوني وغير معترف به، وتجري مراقبة نحو خمسة وخمسين مسجداً آخر عن كثب لمنع انتشار السلفية في الجزائر.

يعد المجلس الإسلامي الأعلى المسؤول عن جميع المسائل المتعلقة بالإسلام، والاجتهاد في المسارات الفقهية المختلفة. ويعين الرئيس أعضاء المجلس ويشرف على عملهم، وبإمكان المجلس أيضاً إصدار الفتاوى عند الضرورة.
في مايو 2017م أنشئ المجلس العلمي الوطني التابع لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف - والمؤلف من أئمة وفقهاء وباحثين وعلماء من الولايات الثماني والأربعين في البلاد - كي يكون المؤسسة الرسمية التي تتولى إصدار الفتاوى. كذلك أنشأت الوزارة بنك الفتوى، وهو عبارة عن منصة إلكترونية تصدر فتاوى حول مواضيع متنوعة، من ضمنها رمضان، والصلوات، والتجارة، والطلاق، والزواج، واللباس.

لضمان تطبيق رؤيتها للهوية الدينية للمجتمع الجزائري، تبث الدولة برامج دينية عبر التلفاز والإذاعة الرسمية، وتنظم محاضرات دينية وطنية، مثل ملتقى الفكر الإسلامي والمسابقة الدولية السنوية لتلاوة القرآن. برغم تلك السطوة الدينية إلا إنه بحسب دراسة أجرتها شركة Interface Media في العام 2018م، فإن الجزائريين مهتمون بشكل خاص بالدعاة الأجانب - وتحديداً المصريون والسعوديون - الذين يحظون بمتابعين جزائريين أكثر من مواطنيهم أنفسهم.

في العامين 1999م و2003م أزالت وزارة التربية الوطنية مقاطع من الكتب المدرسية التي تدعو إلى الجهاد. وبرغم أن النظام شديد المركزية ويشترط موافقة وزارة التربية على الكتب، إلا إن شبكة غير رسمية يمكن من خلالها لمجموعات تعليمية ومدارس قرآنية أن تعطي دروساً لا تتوافق بالضرورة مع صيغة الدولة الرسمية للإسلام. وفي العام 2016م، كان يُعتقد، وفق محمد عيسى، أن 139 مدرسة قرآنية تقع خارج نطاق سيطرة الدولة وإشرافها.

ويضيف التقرير أن الدولة تحاول تعزيز الصوفية في المجتمع على نطاق واسع للتصدي للسلفية. ومنذ أن أصبح عبد العزيز بوتفليقة رئيساً للجزائر في العام 1999م، روجت السلطات لصيغة أكثر تقليدية من الإسلام وشجعت التصوف، وتم تنظيم العديد من المؤتمرات لدعمها. وفي العام 2011م، على سبيل المثال، وفي إطار تظاهرة «تلمسان عاصمة للثقافة الإسلامية»، تم عقد 11 ندوة وطنية ودولية في البلاد لتعزيز التصوف. إن الجهود التي تبذلها الدولة لاستخدام الصوفية كنموذج لإسلام سليم ولمعالجة التطرف العنفي غير مجدية. فوفقاً لاستطلاع أجرته جامعتا «الجزائر» و«بنغامتون» في العام 2011م لتقييم وجهة نظر الشباب حول التصوف والسياسة الحكومية تجاهه، رأى 63% أن التصوف بدعة، فيما اعتبره 54% ظلامية، و39% تعصباً. علاوةً على ذلك، دفع تعزيز الحكومة للتصوف الناس إلى الإدراك أن هذه المؤسسات الدينية مجرد أبواق للنظام. وأشار الاستطلاع نفسه إلى أنه حتى إذا كان 63% من الشباب يربطون التصوف بالسلام و50% بالتسامح، «ثمة حالة من انعدام ثقة عام كبير بهذا الزواج المفاجئ بينه وبين الدولة، إذ يعتقد العديد من المستطلعة آراؤهم أن الأخيرة تدعم التصوف فقط في محاولة استغلالية لإضفاء الشرعية على حكمها».

تغريدات
===
===
د. عبد العزيز التويجري AOAltwaijri@
---
وزارة الخارجية الأمريكية تصدر كل عام تقريراً حول حقوق الإنسان في العالم تنتقد فيه عدداً من الدول وتتدخل في شؤونها. الغريب أن هذا التقرير لا يتعرض لانتهاكات حقوق الإنسان في «إسرائيل».
وعين الرضا عن كلِّ عيبٍ كليلة.

محمد عبد الله الوهيبي mohammadalwh@
---

«إنا وجدنا تاريخ المسلمين في سعادتهم وشقائهم وارتفاعهم وانحطاطهم، وجدنا ذلك يرتبط ارتباطاً متيناً بقيام العلماء بواجبهم، أو قعودهم عما فرضه الله وأخذ به الميثاق عليهم».
عبد الحميد بن باديس، آثار ابن باديس (٣/ ١١٥).

محمد مجيد الأحـوازي MohamadAhwaze@
----
مأساة ومعاناة أهلنا في غزة وصلت إلى ذروتها، فقر وبطالة، لا مياه صالحة للشرب، لا كهرباء، انتشار للأمراض ومستشفيات بلا أدوية..على كل الخيرين والمحسنين التحرك لدعم أهلنا المحاصرين في غزة قبل دخول شهر رمضان المبارك.. لا تتركوا أهلنا المحاصرين وحدهم!

د. محمد جميح MJumeh@
---

استفتى أهل العراق ابن عمر رضي الله عنهما في قتل المحرِم للبعوضة! فنهرهم بقوله: تقتلون الحسين وتستعظمون دم البعوضة!
ما أكمل الفقه والوعي؛ فأي ورع في البراءة من ذنب صغير يتزامن مع مقارفة كبائر من جنسه ومن غيره!





ـــــــــــــــــــ
*ـ{أحمد أبو دقة ـ م:البيان}
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
مرشح, الأحداث**

« هل تطيح احداث البصرة بحكومة العبادي | لماذا تأتِي مَواقِف الكَرامة والعِز من بارغواي وشَقيقاتِها في زَمنِ التَّطبيع؟ »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مرصد الأحداث عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات مختارة 0 07-30-2017 07:27 AM
مرصد الأحداث عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات مختارة 0 06-30-2017 06:26 AM
القبض على عدد من الأحداث عبدالناصر محمود أخبار منوعة 0 02-14-2016 09:08 AM
قاضي النطرون: محمد يا مرسي...فيجيب: اسمي الدكتور مرسي عبدالناصر محمود شذرات مصرية 0 04-16-2014 07:00 AM
مفاجأه المخابرات تسرب فيديو للرئيس مرسي تحت عنوان لهذا تم اعتقال مرسي Eng.Jordan شذرات مصرية 0 10-20-2013 11:31 AM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:50 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67