تذكرني !

 





بحوث ودراسات منوعة أوراق بحثية ودراسات علمية

تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال الحفاظ على البيئة

تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال الحفاظ على البيئة الطالب/عبدالحكيم محمد علي عبدالرحمن قسم الدراسات الإسلامية كلية الدراسات الإسلامية والعربية دبى الامارات المشرف د/ محمد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 10-07-2017, 01:00 AM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,338
افتراضي تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال الحفاظ على البيئة


الطالب/عبدالحكيم محمد علي عبدالرحمن
قسم الدراسات الإسلامية كلية الدراسات الإسلامية والعربية
دبى الامارات
المشرف د/ محمد الحافظ مصطفى النقر
ملخص البحث:
يعرض البحث تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة الرائدة في مجال الحفاظ على البيئة ، من خلال استعراض تجربة الشيخ زايد رحمه الله ، ذلك النهج الذي ينتهجه من بعده ابنه الشيخ خليفة رئيس الدولة، والذي جعل الدولة مضربا للمثل في هذا المجال، فمن إنجاز الحصول على مقر للوكالة الدولية للطاقة المتجددة، إلى منح الشيخ خليفة الدكتوراة الفخرية في العلوم تقديرا لجهوده البيئية، بالإضافة إلى الجهود المبذولة في سبيل حماية وإكثار الطيور المهددة مثل الحبارى، لتعتبر جهودا مشكورة و سعيا حثيثا في سبيل إعادة التوازن البيئي.
هذا وقد تناول البحث باختصار شديد أهمية البيئة في الإسلام، وكيف أن الإسلام لم يغفل هذا الجانب المهم بل حث على المحافظة على البيئة، وبين كيف أن النصوص زاخرة بالعديد من التوجيهات التي تهتم بالبيئة.
وقد تطرق البحث إلى أبرز المشاكل التي تهدد البيئة من تصحر و شح مياه و إحتباس حراري، و الخطوات المتخذة في سبيل الحد من هذه التهديدات، مع ضرب أهم الأمثلة أو النقاط التي تضمنتها تلك الخطوات.

المقدمة
يعد موضوع البيئة وما تواجهه من مشاكل من أكثر المواضيع التي تثير الرأي العام في العالم , نظرا لما للبيئة من آثار مشاهدة على الإنسان , إذ إن اعتماد الإنسان على البيئة في حياته أمر قديم قدم الأزل, وكلما كانت بيئة الإنسان سليمة و صحية كلما كان مردودها على صحته و حياته إيجابيا. و من هذا المنطلق نذر بعض الناس أنفسهم لدق ناقوس الخطرلتنبيه المجتمع إلى المخاطر التي تواجهها البيئة, والعمل على الحد من هذه المخاطر وايجاد كل البدائل المناسبة لها مما يصنف ضمن الأنشطة الصديقة للبيئة.
فلهذه الأسباب جاء هذا البحث مختصرا يحمل في طياته نبذة عن تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال الحفاظ على البيئة ، وتطرق للمشاكل التي تهدد البيئة, و التدابير التي تحول دون تحقق هذه المخاطر، وتنبع تساؤلات البحث من السؤال الآتي :
لماذا هذا الاهتمام العالمي بالبيئة ؟
وللإجابة عن هذا التساؤل ينبغي الإجابة عن الأسئلة الفرعية الآتية :
ما منظور الإسلام للبيئة؟
كيف ومتى ظهر الاهتمام بالبيئة في دولة الإمارات العربية المتحدة؟
ما أهم الشخصيات التي ارتبطت بحماية البيئة ؟
ما أهم المشاكل التي واجهت مسيرة التجربة الإماراتية وكيف تم التغلب عليها؟
ما أهم نتائج التي ترتبت على الجهود الإماراتية في الحفاظ على البيئة ؟
ما المشاريع المستقبلية لدولة الإمارات في هذا المجال ؟
وقد استخدم الباحث عددا من المصادر و المراجع ذات الصلة كما اتبع الأسلوب العلمي في عرض المادة وتوثيق المصادر و المراجع بالصورة العلمية المتبعة.
ولا يسعني هنا سوى أن أوجه الشكر الجزيل إلى قيادتنا الرشيدة, و إلى كل من أسهم بتزويدي بما أحتاجه من معلومات مما سهل مهمة البحث علي, و الله أسأل أن يبصرنا و يرشدنا سبل الحفاظ على البيئة.
والله الموفق..
أولا : البيئة من منظور إسلامي:
اهتم الإسلام بالبيئة اهتماما منقطع النظير ودعا إلى كل ما من شأنه الحفاظ عليها, و حذر من إلحاق الضرر بها و جعل فاعل ذلك مستحق الإثم فالقاعدة الفقهية ( لا ضرر ولا ضرار ) بلا شك هي مما ينطبق على البيئة.
وفي النصوص الشرعية الكثير مما يرغب بالحفاظ على البيئة , فالله سبحانه و تعالى يقول { ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها }[1] و يقول عز وجل { و جعلنا من الماء كل شيء حي }[2] ففي هذه الآية إشارة واضحة لأهمية الماء إذ هو نبع الحياة. و السنة زاخرة بالعديد من النصوص التي تامر بالمحافظة على البيئة , فقد قال صلى الله عليه و سلم ( نظفوا أفنيتكم و لا تشبهوا باليهود)[3] و معلوم أن النظافة سبب من أسباب الحفاظ على البيئة و قال صلى الله عليه وسلم لما رأى سعد بن معاذ يسرف في استخدام الماء حال الوضوء ( لا تسرف ولو كنت على نهر جار )[4] ، إذ الماء من أهم مكونات البيئة ، و الحفاظ عليه واجب لا مناص لنا من القيام به . ولقد أشارت النصوص إلى إزالة الأذى من الطريق و بكون ذلك صدقة، و الأذى عام فيندرج تحته كل ما قد يضر بالبيئة و يلوثها فمن ذلك الحكم الشرعي للبصاق على الأرض وهو الكراهة وذلك لما لهذا التصرف من آثار جانبية متمثلة في تشويه المنظر العام و نشر الأمراض إلى غير ذلك.
و قد أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ضرورة الحفاظ على الغطاء النباتي فقال صلى الله عليه وسلم حاثا أمته على الزراعة و استغلال الوقت في ذلك ( إذا قامت القيامة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها )[5] ، وقال أيضا ( من قطع سدرة صوب الله رأسه في النار )[6] تهديدا و تنبيها إلى أهمية هذه الشجرة و حرمة قطعها لغير ما بأس و ذلك لكونها شجرة تحافظ على التوازن البيئي و لأن في قطعها هدر لهذا الدور.
ثانيا : المشاكل والمخاطر:
يواجه العالم العربي خصوصا والعالم عموما عدة مشاكل تتعلق بالبيئة, من أهمها الاحتباس الحراري و شح المياه والتصحر ولا تنسى ثقب الأوزون الناتج عن التلوث و ما له من أضرار.
فالاحتباس الحراري "هو الارتفاع التدريجي في درجة حرارة الأرض نتيجة لزيادة انبعاث الغازات الدفيئة كغاز ثاني أكسيد الكربون وبخار الماء وأكسيد النيتروجين والميثان والأوزون والكلوروفلوركربون"[7]، ويحدث الاحتباس الحراري نتيجة سماح الغلاف الجوي لنسبة كبيرة من أشعة الشمس بالنفاذ إلى الأرض ومن ثم ترتد تلك الأشعة مرة أخرى إلى سطح الأرض على هيئة حرارة مما يعمل على رفع درجة الحرارة , وهذا يؤدي إلى ذوبان الجليد وارتفاع منسوب المياه ما يهدد بعض السواحل بالغرق, أضف إلى ذلك تزايد فرص الكوارث المناخية وانتشار الأمراض وانقراض بعض الكائنات الحية و زيادة الأراضي القاحلة نتيجة ارتفاع الحرارة[8].
و للحد من هذه الظاهرة فقد أعلن عن بروتوكول كيوتو الذي جاء لمواجهة خطر الاحتباس الحراري بفرض قيد على الصناعات التي تساعد على زيادة الاحتباس الحراري و العمل على إيجاد بدائل أخرى تعتبر صديقة للبيئة.
أما شح المياه فهو من أهم المواضيع التي تدق ناقوس الخطر إذ "إن 3% فقط هي نسبة المياه العذبة على سطح الأرض فقط, و الوطن العربي يصنف على أنه من المناطق الفقيرة في مصادر المياه العذبة , إذ لا يحتوي إلا على أقل من 1% فقط من كل الجريان السطحي للمياه و حوالي 2% من إجمالي الأمطار في العالم"[9]. و للدول العربية مصادر للمياه : تقليدية و غير تقليدية. فالتقليدية هي الأمطار و مياه الأمطار و المياه الجوفية. و أما غير التقليدية فهي تحلية المياه كما هو الحال في دول الخليج , إذ تشير بعض المصادر إلى أن مياه البحر تمثل أكثر من 75% من المياه المستخدمة في الخليج وهذا له جانب آخر هو الطاقة التي تستخدم في تحلية المياه و تأثير ذلك على البيئة وكذلك من المصادر غير التقليدية إعادة المعالجة و استخدام هذه المياه في الزراعة و الصناعة و كذلك السدود و أيضا تلقيح السحب. و الذي يثير مشكلة شح المياه هو تضاعف استهلاك المياه بشكل مطرد مع التنامي في أعداد السكان في مقابل عدم التفكير الجدي في الحفاظ على هذه الثروة و البحث عن مصادر أخرى لها[10].
وأيضا عدم الوعي لدى المجتمع بأهمية الترشيد في استهلاك المياه , فمثلا يبلغ معدل استهلاك الفرد في دولة الإمارات للماء 550 لترا في اليوم[11] وهو رقم ضخم جدا, إذ يعتبر هذا الرقم من أعلى الأرقام عالميا. و لذلك يجب علينا أن ننشر الوعي بأهمية المياه حتى تنعم الأجيال القادمة بهذه النعمة و لما يثار بأن الحروب القادمة ( لا سمح الله ) سيكون الماء أحد أسبابها.
أما التصحر فهي مشكلة أخرى تهدد العالم إذ حذر تقرير دولي أن التصحر يهدد 40% من مساحة الأراضي على كوكب الأرض أي نحو 5.2 مليار هكتار[12]. و قد جاء في تقرير الصندوق الدولي للتنمية الزراعية ( ايفاد ) التابع للأمم المتحدة أن خسائر الدخل التي يلحقها التصحر كل عام تبلغ نحو 42 مليار دولار سنويا . و يشير التقرير إلى أن التصحر ( ليس بالقدر المحتم على الدوام إذ يمكن ضبط العوامل البشرية مثل الرعي الجائر و إزالة الغابات)[13]. و قد توقع التقرير أن يصل عدد الضحايا المحتملين للتصحر إلى ملياري شخص حول العالم في السنوات العشر المقبلة.
و للتصحر عدة عوامل من أهمها:
1. الرعي الجائر والذي يساعد على إزالة المصدات الشجرية التي تقف في وجه مد التصحر.
2. قطع الأشجار إذ بذلك تقل الرقعة الخضراء مما يفتح المجال للرمل بالتوسع.
3. الزحف العمراني و الأنشطة الإنسانية غير الصديقة للبيئة والملوثات
4. التأثيرات المناخية كانحباس الأمطار وانجراف التربة.
و للحد من التصحر هناك خطوات مهمة ينبغي اتباعها. منها تبني خطة عالمية للحد من التصحر, و تنمية الغطاء النباتي ووقف تدهوره و إزالته بشكل غير مدروس, و كذلك تقليل أثر انجراف التربة, بالإضافة إتباع سياسة عمرانية مبنية على أسس بيئية وإدارة المصادر الطبيعية بطريقة مبنية على أسس علمية سليمة[14].
وأما ثقب الأوزون فهو مشكلة تؤرق مضجع الكثير, إذ إنها نتيجة لسوء استخدام الإنسان للموارد البشرية و جشعه في الكسب, و معلوم أن طبقة الأوزون تحمي الأرض من الإشعاعات فوق البنفسجية الضارة, و بالتالي فإن وجود ثقب بهذه الطبقة لها نتيجة حتمية على ارتفاع الحرارة و حدوث الاحتباس الحراري هذا بالإضافة لما تسببه هذه الأشعة من سرطانات جلدية تنتشر في البلدان التي يوجد بها ثقب الأوزون.

( تقول وكالة الفضاء الأمريكية ناسا : إن ثقب طبقة الأوزون الجوية فوق المنطقة القطبية بلغ حجما لم يبلغه من قبل موضحة أن مساحته وصلت إلى ثمانية وعشرين مليونا و ثلاثمائة ألف كيلومتر مربع _ أي ثلاثة أضعاف مساحة الولايات المتحدة_ و قد أصيب العاكفون على دراسته بالصدمة لهذه الزيادة الكبيرة والمطردة في الثقب)[15]. و لما لهذه المشكلة من ظلال خطيرة فقد عقدت لها عدة مؤتمرات و بروتوكولات منها بروتوكول مونتريال عام 1987 و الذي يفرض قيودا على انبعاث المواد الخطرة و يعلق على هذا البروتوكول أن يساعد على إعادة طبقة الأوزون لسابق عهدها بحلول العام 2050 و ذلك في حال التزام الدول الموقعة عليه ببنود البروتوكول[16].
ثالثا : الحلول والتدابير العالمية لحماية البيئة :
لم يقف حماة البيئة مكتوفي الأيدي حيال هذه المشاكل البيئية بل سعوا إلى الحد منها و الحفاظ على البيئة من خلال عدة محاور, و لا يزال سعيهم في سبيل نشر الوعي لدى المجتمعات بأهمية البدائل الصديقة للبيئة في مقابل السلوكيات المعتادة التي تضر بالبيئة , هذا بالإضافة إلى البحث عن أسباب المشاكل البيئة و العمل على إزالتها.
فأحد ثمار هذه الجهود الدؤوبة هي اتفاقية كيوتو ( و هي معاهدة بيئية خرجت للضوء في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية و يعرف باسم قمة الأرض الذي عقد في ريو دي جانيرو في البرازيل عام 1992 وقد هدفت إلى تحقيق تثبيت تركيز الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي عند مستوى يحول دون تدخل خطير من التدخل البشري في النظام المناخي)[17].
و قد نصت هذه المعاهدة على التزامات قانونية للحد من انبعاث هذه الغازات الدفيئة , و قد صادق 183 طرفا على الاتفاقية, و اكتسبت هذا الاسم من مدينة كيوتو اليابانية التي انطلقت منها الاتفاقية في 11/12/1997 و دخلت الاتفاقية حيز التنفيذ في 16/2/2005م.
و من بنود الاتفاقية :
"1. تخفيض نسبة انبعاثات الغازات الدفيئة.
2. الحفاظ على مستودعات الغازات الدفيئة كالغابات من أجل امتصاص الغازات الدفيئة .
3. العمل على إنتاج تقنيات صديقة للبيئة .
4. التعاون المشترك مع الدول النامية و الأقل نموا في آلية التنمية النظيفة بحيث تلتزم الدول المتقدمة بالقيام بمشروعات في الدول النامية بغرض مساعدتها في الوفاء بمتطلبات التمية المستدامة و يعتبر هذا البند من أهم بنود هذه الاتفاقية"[18].
و قد عارضت الإدارة الأمريكية في عهد الرئيس السابق جورج بوش هذه الاتفاقية لما تسببه من تكاليف قد تثقل الإدارة الأمريكية جراء تخفيض نسب الغازات الدفيئة[19].
ومن المبادرات التي قامت للاعتناء بالبيئة و توعية المجتمع بضرورة الترشيد من استهلاك الكهرباء مما يؤدي إلى تقليل التلوث الذي يضر بالبيئة مبادرة ساعة الأرض التي أقيمت بتاريخ 29/3/2008 , والتي تقوم على أساس إطفاء الأضواء و الأجهزة الكهربائية غير الضرورية لمدة ساعة واحدة فقط.
و تعتبر دبي أول مدينة عربية تنضم لساعة الأرض و قد قررت حكومة دبي إطفاء آلاف الأضواء في مختلف أنحاء المدينة و ذلك بدعم و مشاركة كبرى الشركات الموجودة فيها الأمر الذي سيعكس قوة و تأثير العمل الجماعي في إحداث التغيير المطلوب[20].
و قد جاءت مشاركة دبي إلى جانب أكثر من 25 دولة في مختلف أنحاء العالم[21], هذا و قد كان لمدينة سيدني قصب السبق في إطلاق هذه المبادرة[22].
ولما كانت مشكلة التصحر من أبرز المشاكل التي تهدد البيئة بالإضافة إلى ثقب الأوزون , فإن الحل الأمثل لها هو زيادة الرقعة الخضراء, الأمر الذي سيقف في وجه امتداد الرمال و طغيانها, و سيوقف مدها الذي أخذ يتنامى بشكل مخيف, هذا بالإضافة لما تقوم به الأشجار من دور مهم في إعادة التوازن البيئي عن طريق عملية البناء الضوئي, إذ تقوم بأخذ ثاني أكسيد الكربون و إنتاج الأكسجين, و كما هو معلوم فإن غاز ثاني أكسيد الكربون من الغازات التي تزيد من ثقب الأوزون.
و قد أولت دولة الإمارات العربية المتحدة اهتماما خاصا بتنمية القطاع الزراعي و أصبحت تجربتها في مكافحة التصحر و زراعة الغابات و تحويل الصحاري إلى أراضي زراعية خصبة تمثل تجربة رائدة على الصعيد العالمي رغم قلة مصادر المياه و شح الأمطار.
فقد أصدرت وزارة البيئة والمياه العديد من التشريعات و النظم الرامية إلى المحافظة على التربة و حماية النباتات و الأشجار و التنوع البيولوجي ومكافحة التصحر, و في سبيل التشجير قامت الدولة بتحضير أراضي زراعية و توزيعها على المواطنين و أيضا تقديم دعم سنوي للمزارعين, مما كان له بالغ الأثر في تشجيع الزراعة التي بدورها تعمل على محاربة التصحر, و أبرز أمثلة ذلك مدينة العين التي أصبحت خضراء بفضل توجيهات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد, إذ اعتنى بها اعتناء بالغا وسن من القوانين التي تساعد على تشجيرها و الحفاظ عليها الكثير مما جعلها تصبح واحة غناء بعدما كانت أرضا قاحلة[23].
و أخيرا فقد أشار الباحثون إلى الطرق التي من خلالها تقلل الإحتباس الحراري, و ذلك عن طريق عدة ركائز هي:
1. إطفاء جميع الأجهزة التي لا نحتاجها, فعندما نقوم بإطفاء مصباح كهربائي عندما لا نحتاجه نحد بذلك من انبعاث 400 كغم من غاز ثاني أكسيد الكربون سنويا, و في حالة عدم تركنا للأجهزة الكهربائية في حالة انتظار بل نوقفها نقوم بتوفير 40% من الطاقة.
2. الإقتصاد في الطاقة : فعندما نستعمل مصابيح مقتصدة للطاقة مثل (فلورسنت) نمنع بذلك من انبعاث 400 كغم من غاز ثاني أكسيد الكربون و من أمثلته عدم استخدام الغسالة إلا عندما تكون ممتلئة, و في حال استخدام مروحة لتبريد غرفة صغيرة بدلا من مكيف هواء نكون قد أوقفنا انبعاث 650 كغم من ثاني أكسيد الكربون لكل ساعة.
3. وسائل نقل صديقة للبيئة : كاستخدام وسائل النقل العام و الدراجة الهوائية و المشي، هذا بالإضافة إلى أهمية عدم تركنا السيارة في وضع التشغيل, إذ بذلك يزيد من استهلاكها للوقود و من انتاجها لثاني أكسيد الكربون.
4. تدوير النفايات: فعند تدوير 1 كلغم من الألمنيوم نوفر انبعاث 9 كلغ من ثاني أكسيد الكربون و تدوير 1 كلغم من البلاستيك يوفر 1.5 كلغم من ثاني أكسيد الكربون.
5. الطاقة المتجددة: و ذلك كبديل عن الطاقة المستخدمة حاليا ومن ذلك طاقة الرياح و المياه و الطاقة الشمسية.
6. تقليل الهدر الحراري: و من أمثلة رفع درجة حرارة التبريد درجة واحدة يجنب انبعاث 300 كغم من ثاني أكسيد الكربون, و تجنب وضع الثلاجة بجوار الفرن أو السخان, إذ إنها بذلك تستهلك طاقة أكثر[24].
ولا ننسى أن نشير إلى جهود آل جور نائب الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلنتون في مجال إجراء البحوث ونشر ثقافة الحفاظ على البيئة ، فقد " أطلق نائب الرئيس الأمريكي السابق آل جور حملة تتكلف 300 مليون دولار وتستمر ثلاث سنوات بهدف حشد الأمريكيين ضد التغيرات المناخية "[25] ، يذكر أن آل جور حائز على جائزة الأوسكار و جائزة نوبل للسلام و يترأس جماعة التحالف من أجل حماية المناخ.

رابعا : انجازات دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال البيئة ودور الشيخ زايد في المحافظة عليها :
لم يغفل حكيم العرب الشيخ زايد رحمه الله تعالى عن البيئة أو يهملها , بل كان جل اهتمامه ينصب عليها, كيف لا و هو ابن الصحراء ويعرف جيدا قساوة الحياة الصحراوية من جهة و روعة الطبيعة فيها من جهة أخرى , لذا جاءت جهود الشيخ زايد رحمه الله تعالى في مجال البيئة مرتكزة على ركيزتين أساسيتين هما:
1 . العمل على زيادة الرقعة الخضراء ومكافحة التصحر.
2. الحفاظ على البيئة المحلية و الحيوانات الموجودة فيها و إنشاء المحميات.
فقد قام المغفور له بإذن الله بالعمل على تشجير المدن و منح المواطن الفرصة في أداء هذه المهمة من خلال إعطائه أرضا زراعية و التكفل بالمواد اللازمة لها , هذا إضافة لإعتنائه الشديد بمدينة العين, إذ سن رحمه الله تعالى من القوانين ما يجعلها تحافظ على بيئتها و أمر رحمه الله تعالى بزراعة جبل الحفيت في مشروع رائع سمي ب (المبزرة الخضراء) حيث يرى الناظر الجبل وهو مكسو بحلة خضراء تسر الناظرين.
ومن جهة أخرى فقد أنشأ رحمه الله تعالى عدة محميات طبيعية مثل محمية صير بني ياس , و سن قوانين تمنع من الصيد الجائر للثروة السمكية أو الحيوانات النادرة و المهددة بالانقراض مما كان له الأثر البالغ في الحفاظ على هذه الحيوانات.
ففي خطاب بمناسبة يوم البيئة الوطني الأول في دولة الإمارات العربية المتحدة في فبراير 1998، أعرب الراحل الكبير عن رؤيته بالقول:
"نحن شغوفون ببيئتنا لأنها جزء لا يتجزأ من وطننا، وتاريخنا، وإرثنا. لقد عاش أجدادنا في البر والبحر، واستطاعوا الصمود في هذه البيئة على الرغم من جميع تحدياتها. وبالطبع، ما كانوا ليفعلوا ذلك لو لم يدركوا ضرورة المحافظة على البيئة بأن يأخذوا منها حاجتهم فقط من مقومات البقاء، ويحمونها من أجل الأجيال القادمة.
"وبإذن الله تعالى، سنتابع العمل على حماية البيئة والحياة الفطرية في بلادنا، كما فعل أجدادنا من قبل. وإذا ما أخفقنا – لا قدر الله- في القيام بهذا الواجب، سيلومنا أبناؤنا على تبديد جزء أساسي من إرثهم، ومن تراثنا[26]".
و قد حاز الشيخ زايد العديد من الجوائز و الأوسمة الدولية تقديرا لجهوده الفاعلة في حماية البيئة فمنها جائزة الباندا الذهبية في عام 1995 ليصبح بذلك أول رئيس دولة ينال هذه الجائزة الرفيعة[27] , وقد تم تكريمه بعد وفاته بجائزة ( بطل الأرض ) مقدمة من برنامج الأمم المتحدة للبيئة. و كذلك تم منحه وسام المحافظة على البيئة الباكستاني و جائزة أعمال الخليج 1966م[28].
و تخليدا لدور الراحل الكبير في مجال البيئة والحفاظ عليها تأسست جائزة زايد الدولية للبيئة وكذلك تم تأسيس جائزة زايد لطاقة المستقبل. و قد تبنى الشيخ زايد فكرة التنمية المستدامة فمنذ نعومة أظفاره لم يألو الشيخ زايد رحمه الله جهدا في حماية البيئة ورعايتها , يتبين ذلك عندما تولى حكم العين 1946م من خلال عمله على تحديث الموارد المائية بمزج النظام الموجود ( الأفلاج ) بالتقنيات الحديثة و كذلك التخطيط لتشجير المدينة و قد استبق رحمه الله المؤتمر الأول للبيئة الذي عقد في استكهولم 1972م من خلال عمله على الحفاظ على البيئة و منع صيد الحيوانات المهددة بالانقراض و العمل على اكثارها.

وقد حققت الدولة انجازات عدة في مجال البيئة , يشهد بذلك القاصي و الداني, و قد جاءت هذه الإنجازات ثمرة لخط السير الذي التزمه الشيخ زايد رحمه الله تعالى , و الذي سار على نهجه ابنه الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة - حفظه الله تعالى - و جميع حكام الدولة.
فآخر هذه الإنجازات هي حصول الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان على الدكتوراه الفخرية في مجال البيئة من جامعة الخرطوم تقديرا لجهوده الجادة في حماية البيئة , و قد قال في هذه المناسبة مدير جامعة الخرطوم البروفيسور مصطفى ادريس الشيخ " بان تكريم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة تم تقديرا لجهود سموه في خدمة البيئة واستحداث وسائل متطورة تعنى بالبيئة ووضع استراتيجيات متكاملة لحمايتها ودعم وتعزيز المؤسسات الحكومية وحماية الهواء من التلوث ومكافحة التصحر والقيام بزراعة النخيل والمحافظة على التنوع البيولوجي وسن العديد من التشريعات والقوانين بدولة الامارات العربية المتحدة لحماية ذلك."[29]
وقبل فترة وجيزة حققت الدولة انجازا غير مسبوق, هو الفوز باستضافة مقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (ايرينا)، فهذه المرة الأولى التي تستضيف دولة نامية مقرا لمنظمة تابعة للأمم المتحدة, تكمن قيمة الإنجاز في أن الدولة كسبت الرهان مقابل النمسا وألمانيا, وهما من دول العالم المتقدم , وهذا إن دل فإنما يدل على سلامة النهج المتبع في الدولة حيال التعامل مع القضايا البيئة وكذلك ما للدولة من علاقات مع جميع الدول بلا استثناء, وهذا ما يحسب أيضا للدبلوماسية الإماراتية.[30]
كذلك فإن من الإنجازات الباهرة للدولة مدينة مصدر التي أعلن عنها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد إذ ستكون المدينة الأنظف عالميا والأكثر صداقة للبيئة. وتعد مدينة مصدر مجمعا للتكنولوجيا النظيفة نجح في استقطاب أفضل ما يجود به العالم في جميع جوانب التنمية المستدامة ابتداء من الطاقة المتجددة و انتهاء بالوقود الحيوي, و ستكون أول مدينة في العالم خالية تماما من انبعاثات الكربون و النفايات الناتجة عن احتراق الوقود و تعتمد بالكامل على مصادر الطاقة المتجددة , و من المفترض أن يتم بناءها على مدى سبع سنوات باستثمارات تتجاوز20 مليار دولار أمريكي.
و قد تقرر أن تكون المدينة خالية من السيارات و تحتوي فقط على ممرات المشاة التي لا تبعد بدورها أكثر من 200 متر عن أقرب محطة للمواصلات العامة أو المرافق العامة ومن شأن شبكة الطرق هذه أن تشجع سكان و زوار المدينة على المشي[31].
وقد دخلت دولة الإمارات العربية المتحدة موسوعة ( غينيس) كأول دولة في العالم بأعداد شجر النخيل, و قد ذكر وزير التعليم العالي و البحث العلمي رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر – الشيخ نهيان بن مبارك آل النهيان أن عدد أشجار النخيل في الدولة أكثر من 40 مليون نخلة حسب موسوعة ( غينيس) للأرقام القياسية[32].
إلى جانب آخر اهتمت وزارة البيئة و المياه بزيادة مصادر المياه لمجابهة خطر شح المياه فعملت على بناء السدود التي يصل عددها 114 سدا موزعة في مواقع مختلفة , كما يجري انشاء أكثر من 70 سدا ضمن مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة للبنية التحتية , هذا بالإضافة إلى اهتمام الوزارة بترشيد استعمال المياه عن طريق إدخال أنظمة الري الزراعي الحديث و زراعة النباتات المتحملة للجفاف و الملوحة[33].
و من الجوائز التي تخدم البيئة جائزة الشيخ زايد لطاقة المستقبل و التي أسستها حكومة أبوظبي عبر شركة مبادلة للتنمية ة تعني بتكريم الأفراد و الشركات و الهيئات غير الحكومية و المنظمات من أصحاب الإنجازات المتميزة في مجال ابتكار و تطوير وتطبيق حلول الطاقة المستدامة[34].
ومن انجازات الدولة في مجال البيئة أيضا إقامة المحميات الطبيعية والتي تعد منتشرة في دولة الإمارات بشكل ملحوظ, فمن تلك المحميات محمية رأس الخور للحياة الفطرية, إذ تعد محمية رأس الخور للحياة الفطرية إحدى المحميات الخصبة المعدودة في العالم, وقد أقيمت منذ العام 1985م, وتتولى بلدية دبي مهمة الإشراف عليها, ومن أهدافها المحافظة على التنوع البيولوجي في النظم الساحلية و البرية. و يقدر عدد أنواع الحيوانات و النباتات بها بنحو313 نوعا[35].
و هناك العديد من المحميات غيرها مثل محمية صير بني ياس حيث يبرز تكاثر الزراف فيها و محمية السمالية و جرنين و دلما و جبل علي و كذلك المحميات البحرية في الفجيرة[36].
و تمتلك الدولة حاليا أكبر مجموعات المها العربي في العالم , إذ أطلقت هيئة البيئة بأبوظبي في 5/3/2007 أكثر من 95 رأسا من قطعان المها العربية في البرية و ذلك ضمن خطة خمسية (2007- 2012) لإعادة توطين المها العربية ضمن مناطق انتشارها الطبيعية في الدولة وهذا من خلال توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة و متابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي.
و لدى الدولة مركز وطني لبحوث الطيور, و قد وضع المركز استراتيجية للحفاظ على الحبارى و الصقور وحمايتها و إكثارها, و حقق المركز إنجازا علميا في إطار إكثار طائر الحبارى في الأسر وتمكن من انتاج 781 فرخا خلال ثلاث سنوات, و من جانب آخر تشرف الهيئة على برنامج الشيخ زايد لإطلاق الصقور الذي يسعى بصورة أساسية إلى دعم جهود البحث العلمي حول الصقور وخاصة الحر و الشاهين, و قد وصل مجموع الصقور التي أطلقها البرنامج منذ بدايته في 1995م إلى نحو 1000 صقر[37].
و قد أسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مركز الإمارات لتنمية الحياة الفطرية بمنطقة ( ميسور) شمال المملكة المغربية, و حقق المركز نجاحا متميزا في زيادة طيور الحبارى , و قد شارك الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في 1/4/2008 في أكبر عملية إطلاق في التاريخ لأكثر من 5000 طائر حبارى شمال أفريقية من انتاج مركز الإمارات لتنمية الحياة الفطرية[38].
و قد قامت في الدولة العديد من الجوائز ذات الصلة الوثيقة بالبيئة من أهمها جائزة زايد الدولية للبيئة التي أسسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي , و تبلغ قيمتها مليون دولار.
ومن أبرز التشريعات التي وضعت للحد من التلوث، قانون الكسارات ، إذ إن صناعة المقالع الحجرية تنتج كميات كبيرة من الغبار ما يشكل خطرا صحيا جديا على صحة وحياة سكان المدن والقرى المجاورة ، إذ تم منح الجهات الحكومية سلطة الأمر بتعطيل العمل في مقالع الحجارة و الكسارات التي يكون فيه الأحوال الجوية مساعدة على بقاء الغبار العالق لفترات تهدد صحة الإنسان[39].

الخاتمة :
تبين لنا من خلال هذا البحث ما للبيئة من أهمية عظمى، و كيف تتعرض البيئة للتلوث نتيجة جهل الإنسان في كيفية الحفاظ عليها أو طمعه في زيادة الدخل المادي دون النظر إلى العواقب البيئية المترتبة على ذلك.
و كذلك اتضح لنا الجهود التي تبذلها دولة الإمارات ممثلة في حكومتها الرشيدة للحد من التلوث البيئي، و تثقيف الناس و تشجيعهم للحفاظ على البيئية، و كيف إنها أسست العديد من الجوائز البيئية لهذا الهدف، و كذلك الإنجازات الكبيرة التي حققتها الدولة.
و ستظل البيئة موضوعا يهم الكثيرين إلى أن يأتي اليوم الذي تعم فيه العادات الصديقة للبيئة المجتمعات، ويتنبه الناس إلى أهمية البيئة، والمأمول أن يكون ذلك قبل أن تتزايد المخاطر المحدقة بالبيئة، فلنحمل مشعل الدعوة للحفاظ على البيئة، ولنؤدي هذه الرسالة الخالدة، حتى يعم الأمن البيئي العالم، ولا تحقرن من المعروف شيئا، فالسيل ما تكون إلا من اجتماع قطرات الماء.

المراجع:
·شح المياه في الوطن العربي الخطر القادم. 20/3/2008م. من موقع: http://www.aljazeera.net.
·ثقب الأوزون يزداد اتساعا. من موقع: http://news.bbc.co.uk.
·اتفاقية كيوتو. من موقع: http://syrian********informe.com.
·دبي أول مدينة عربية تنضم لساعة الأرض. من موقع: http://syrian********informe.com.
·تضامنا مع حملة "ساعة الأرض".. دبي بلا كهرباء السبت القادم. من موقع: http://www.moheet.com.
·من أجل ساعة الأرض" دبي تطفأ الكهرباء ساعة كاملة يوم السبت. من موقع: http://www.syria-news.com.
·التصحر يهدد بالمائة من مساحة الأراضي في العالم. من موقع: http://www.radioalgerie.dz.
·المرجع السهل في علوم الأرض و البيئة ، تأليف إبراهيم أبو عواد ، طبعة 2007 ، الناشر دار اليازوري العلمية للنشر والتوزيع - عمان
·مشكاة المصابيح. للخطيب التبريزي. الناشر المكتب الإسلامي. بيروت. الطبعة الثانية 1985م.
·سنن الإمام أبي داؤد. للإمام أبي داود الجستاني. الناشر دار الفكر.
·مسند الإمام أحمد بن حنبل. للإمام أحمد بن حنبل. الناشر مؤسسة قرطبة. القاهرة.
·الاحتباسالحراري ، من منشورات إدارة البيئة – مكتب التوعية البيئية و الصحية -. بلدية دبي. نوفمبر 2007 .
·زايد بطل الأرض. من موقع:
·http://www.zayedprize.org.ae.
·جامعة الخرطوم تمنح رئيس الدولة الدكتوراة الفخرية. من موقع: http://wam.org.ae.
·قرقاش: متفائلون باستضافة "إيرينا". 23/6/2009. من موقع: http://www.alkhaleej.ae.
·أبو ظبي تستضيف مقرّ الوكالة الدولية للطاقة المتجدّدة وبون الألمانية مكتب الابتكارات. 30/6/2009. من موقع: http://www.dw-world.de.

·لمحة موجزة عن مدينة مصدر. من موقع: http://www.masdar.ae.

·كتيب الإمارات العربية المتحدة لمحة خاطفة 2009 ، المحرر : بولا فاين وآخرون ، الناشر ترايدنت بريس المحدودة سنة2009 ، بموافقة المجلس الوطني للإعلام .
·الكتاب السنوي لدولة الإمارات العربية المتحدة 2009، المحرر ابراهيم العابد ،الناسر : ترايدنت بريس ليمتد ، سنة 2009 بموافقة المجلس الوطني للإعلام.

·محمية رأس الخور للحياة الفطرية ، منشور صادر من إدارة البيئة ، بلدية دبي .
·معا لحماية الحياة الفطرية في رأس الخور ، منشور صادر من إدارة البيئة ، بلدية دبي .
·نصنع من أفكار اليوم طاقة المستقبل. من موقع: [COLOR=**********]http://www.zayedfutureenergyprize.com[/COLOR]
·آل جور يطلق حملة ضد التغيرات المناخية. 1/4/2008. من موقع: http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/sci_tech/newsid_7324000/7324059.stm.
·الامارات تدخل «غينيس» بـ 40 مليون نخلة. 16/3/2009. من موقع: http://www.nawafithna.com/topic-42924.html.
  • تقرير عن الصندوق الدولي للتنمية الزراعية. 29/7/2009. من موقع: http://www.spa.gov.sa/details.php?id=688576.

[1] - سورة الأعراف: الآية 56.

[2] - سورة الأنبياء: الآية 30.

[3] - مشكاة المصابيح للتبريزي(516/2)

[4] - رواه الإمام أحمد في المسند.

[5] - رواه الإمام أحمد و غيره.

[6] - أخرجه أبو داود (4 : 530 رقم 5241)

[7] - الإحتباس الحراري ، منشور صادر من إدارة البيئة ببلدية دبي .

[8] - المرجع السابق بتصرف .

[9] - من موقع : [COLOR=**********]http://www.aljazeera.net/NR/exeres/7D5958DC-BA15-4C13-B945-5961F3E27750.htm[/COLOR].

[10] - المرجع السابق بتصرف.

[11] - الإمارات العربية المتحدة لمحة خاطفة ، ص8.



[14] - المرجع السهل في علوم الأرض و البيئة ص16 بتصرف.

[15] - من موقع : [COLOR=**********]http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsid_916000/916681.stm[/COLOR]
بتصرف يسير

[16] - المرجع السابق بتصرف .

[17] - من موقع : [COLOR=**********]http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9_%D9%83% D9%8A%D9%88%D8%AA%D9%88[/COLOR]

[18] - المرجع السابق بتصرف.

[19] - المرجع السابق بتصرف.

[20] - من موقع : [COLOR=**********]http://syrian********informe.com/forum/forum-f55/topic-t69.html[/COLOR]

[21] - من موقع : [COLOR=**********]http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=103460&pg=40[/COLOR]

[22] - من موقع : [COLOR=**********]http://www.syria-news.com/var/articlem.php?id=3166[/COLOR]

[23] - الكتاب السنوي ص 352 بتصرف.

[24] - الاحتباسالحراري ، من منشورات إدارة البيئة ببلدية دبي بتصرف يسير.



[27] - من موقع : [COLOR=**********]http://www.zayedfutureenergyprize.com/THE-VISION/HH-s-ACHIEVEMENTS.aspx[/COLOR]
بتصرف.


[29] - من موقع : [COLOR=**********]http://wam.org.ae/servlet/Satellite?c=WamLocAnews&cid=1248235350500&page**** =WAM%2FWAM_A_Layout&parent=Collection&parentid=113 5099399897[/COLOR]

[30] - من موقع : [COLOR=**********]http://www.alkhaleej.ae/portal/f62161f7-3117-4c8c-a83d-447af15d2497.aspx[/COLOR] و موقع : [COLOR=**********]http://www.dw-world.de/dw/article/0,,4444293,00.html[/COLOR] بتصرف .

[31] - من موقع : [COLOR=**********]http://www.masdar.ae/ar/Menu/index.aspx?MenuID=69&catid=32&mnu=Cat[/COLOR] بتصرف يسير.

[32] - من موقع: [COLOR=**********]http://www.nawafithna.com/topic-42924.html[/COLOR]

[33] - الكتاب السنوي لدولة الإمارات العربية المتحدة 2009، ص353 .

[34] - من موقع : [COLOR=**********]http://www.zayedfutureenergyprize.com/the-vision.aspx?lang=ar-ae[/COLOR] بتصرف.

[35] - محمية رأس الخور للحياة الفطرية ، منشور صادر من إدارة البيئة ببلدية دبي ، بتصرف.

[36] - معا لحماية الحياة الفطرية في رأس الخور ، منشور صادر من إدارة البيئة ببلدية دبي ، بتصرف.

[37] - الكتاب السنوي ، ص348-349 بتصرف .

[38] - المرجع السابق ، ص349 بتصرف.

[39] - كتيب الإمارات العربية المتحدة لمحة خاطفة 2009 ، ص 87- 88.

المصدر: ملتقى شذرات


j[vfm ],gm hgYlhvhj hguvfdm hgljp]m td l[hg hgpth/ ugn hgfdzm H]hx hg]thu [,gm

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
أداء, المتحدة, البيئة, الدفاع, العربية, الإمارات, تجربة, جولة

« الأسلحة النووية.. أسلحة عمياء.. لا تبقي ولا تذر | الفقر في وطننا العربي »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وظائف شاغرة في إمارة رأس الخيمة في الإمارات العربية المتحدة Eng.Jordan الملتقى العام 0 01-14-2016 01:07 PM
تجربة المملكة العربية السعودية في مجال الإصلاح الإداري خلال مائة عام Eng.Jordan بحوث الإدارة والإقتصاد 0 07-06-2014 12:34 AM
تجربة د. كيتي وتد: الحفاظ على اللغة العربية في كندا Eng.Jordan مشاهير وشخصيات أجنبية 0 05-23-2014 12:30 PM
اتفاقية الدفاع المشترك بين الجمهورية العربية المتحدة وسوريا عام 1966 Eng.Jordan شذرات موسوعية 1 06-10-2012 01:18 PM
دولة الإمارات العربيّة المتحدة Eng.Jordan الملتقى العام 0 03-19-2012 07:37 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 02:17 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68