تذكرني !

 





بحوث ودراسات منوعة أوراق بحثية ودراسات علمية

العوامل التي تحد من ظاهرة قرصنة البرمجيات من وجهة نظر الطلبة

العوامل التي تحد من ظاهرة قرصنة البرمجيات من وجهة نظر طلبة الطلاب/ جمال عبد الناصر المبيضين أحلام مجدى سليمان أبو رياش الفرقة الرابعة كلية الآداب الجامعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 10-07-2017, 12:54 AM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,325
افتراضي العوامل التي تحد من ظاهرة قرصنة البرمجيات من وجهة نظر الطلبة



العوامل التي تحد من ظاهرة قرصنة البرمجيات
من وجهة نظر طلبة
الطلاب/ جمال عبد الناصر المبيضين
أحلام مجدى سليمان أبو رياش
الفرقة الرابعة كلية الآداب الجامعة الهاشمية
المشرف /محمد مصطفى سليمان الدلالعه
ملخص

هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن العوامل التي تحد من ظاهرة قرصنة البرمجيات من وجهة نظر طلبة الجامعة الهاشمية، وهل هناك فروق دالة احصائيا تُعزى لمتغير الجنس.
حيث تكونت عينة الدراسة من (318) طالبا وطالبة من طلبة الجامعة الهاشمية تم اختيارهم عشوائيا، كما تم بناء استبانة بالرجوع الى الأدب التربوي تكونت في صورتها النهائية من (20) فقرة.

كشفت نتائج الدراسة أن من أهم العوامل التي تحد من ظاهرة قرصنة البرمجيات هو أخذ الوازع الديني بعين الاعتبار في حين أن أقل العوامل تأثيرا هو معاملة المقرصنين بطريقة دونية. ولم يكن هناك فروق دالة إحصائيا تعزى إلى الجنس.
كما أسفرت النتائج عن تقديم بعض التوصيات من أهمها النظر في إنشاء تخصص أمن المعلومات لما فيه فائدة للوطن من توفير كادر متخصص يتابع الظاهرة ويقترح حلول مدروسة للحد منها

المقدمة
يشهد العالم اليوم ثورة هائلة في تقنيات المعلومات والاتصالات إذ تحول إلى قرية إلكترونية. وعلى الرغم من فوائد هذه الثورة إلا أنها استخدمت بأشكال سلبية كثيرة كان أحدها ظاهرة قرصنة البرمجيات. حيث أن الأنواع الجديدة من الحواسيب التي توفر خدمة نسخ الأقراص بسهولة زادت نسبة انتشار هذه الظاهرة. وبناء على المخاطر والمشاكل التي نجمت عن هذه الظاهرة، كان لا بدّ من التوجه نحو دراسة هذه الظاهرة كأسباب وحلول. وكما ذكر اتحاد برمجيات الأعمالBSA)2008( أن حل هذه المشكلة سوف يعمل على إيجاد وظائف برواتب عالية، زيادة العائدات الضريبية، وتوسيع الاقتصاد وإثارة المنافسة.

وفي حين أن الأردن ذو المساحة الصغيرة في الشرق الأوسط يسعى دائما إلى التطور والوصول إلى المكان الأمثل في العالم الحديث المتقدم إلى جانب ما يمتلكه من امكانات بشرية وبرامج تكنولوجية، فإنه يعاني كغيره من دول العالم من ظاهرة قرصنة البرمجيات (الشيخ، راشد، القدا، وبيس، 2006 ). حيث وصلت نسبة انتشار هذه الظاهرة في عام 2003 إلى 65%(BSA,2008). لذلك كان لا بد من البحث عن حلول لهذه المعضلة التي بشكل رئيسي تستنزف الاقتصاد الوطني.

الاطار النظري:
عرّف الشيخ والراشد(2006) قرصنة البرمجيات بأنها عملية النسخ غير المصرح به، أو إعادة إنتاج، أو استخدام أو تصنيع نسخة بطريقة غير شرعية أو نشر وتوزيع المنتج البرمجي أو استغلالها على نحو مادي أو تقليدها أو محاكاتها والانتفاع بها على نحو يخل بحقوق المؤلف بدون الحصول على إذن أو تفويض من صاحب الشأن. في حين أن سلامة(2005) أدرج بتعريفه لقرصنة البرمجيات بأنها عبارة عن جريمة إدخال برامج محمية منشورة بالخارج وجريمة التعامل بالبرامج المقلدة. وأضاف BSA على ما سبق من التعريف بأن المشتري يقوم بشراء رخصة لاستخدام المنتج وليس المنتج الفعلي.

من الجدير بالذكر أن أهم الأسباب التي أدت إلى قرصنة البرمجيات وكما ورد عن الشيخ والراشد(2006) والضراب (2005) وترافقان وتريفيث(1998) هي التكلفة العالية لشراء البرامج أو النسخ المرخصة، والتطور الهائل للانترنت وشبكات الحاسوب وتوفر مسجلات الأقراص المدمجة(CDs) على أجهزة الحاسوب الشخصية، الشيء الذي يجعل عملية نسخ وتوزيع البرامج سهلة وبالتالي توفير نسخ البرامج بأسعار قليلة. بينما أوعز سلامة هذه الأسباب إلى صعوبة اكتشاف هذه الجريمة ومقاضاة المتهم لأنه لا يوجد في أغلب الأحوال شاهد للقضية ولا دلائل يمكن استخدامها للتوصل إلى الجاني، غياب الأنظمة والقوانين الرادعة، وضعف الوعي بهذه الجريمة وأساليب ارتكابها وكيفية الحماية من أخطارها. وأكد هيندوجا (2001) أن توفير الدخول والاستخدام السريع للانترنت في الجامعات كان له دور أساسي في انتشار الظاهرة.

ونظرا لأهمية التوصل إلى حلول لظاهرة قرصنة البرمجيات كان هناك توجه عالمي بإنشاء منظمات عالمية تتابع تتطور هذه الظاهرة في جميع دول العالم إضافة إلى اقتراح الحلول المناسبة. وأبرز هذه المنظمات اتحاد صناعة البرمجيات والمعلومات(SIIA) الذي يبحث في طرق حماية الملكية الفكرية المعلوماتية، اتحاد برمجيات الأعمال(BSA) المدعوم من شركات البرمجيات الكبرى والذي يسعى إلى خلق مجتمع رقمي آمن، واتحاد البرمجيات الرقمية التفاعلية(IDSA) المعني بمحاربة أنظمة المحاكاة غير الشرعية كالأنظمة التي تسمح مثلا بتشغيل برمجيات أنظمة playstation بواسطة الكمبيوتر الشخصي بصورة غير قانونية.

نقلا عن موقع اتحاد برمجيات الأعمال (2009) فإن نسبة قرصنة البرمجيات في العالم تتزايد حيث ارتفعت النسبة من 38% عام 2007 إلى 41% عام 2008، إلا أن النسبة تراجعت في الشرق الأوسط وأفريقيا من 60% عام 2007 إلى 59% عام 2008، وقد كان الأردن من الدول التي أحرزت تقدما في تغير النسبة من 60% عام 2007 إلى 58% عام 2008، والذي سيكون له الأثر في زيادة فرص العمل وتشجيع الاستثمار وإنشاء شركات جديدة مما يدعم اقتصاد الأردن. إلا أن هناك دولا في الشرق الأوسطما زالت نسبة القرصنة فيها تزداد مثل الإمارات العربية المتحدة حيث بلغت عام 2008 ( 36%).

لكي يتم حماية البرامج من القرصنة لا بد أن تتمتع بحماية اقتصادية وقانونية وتشريعية. وكما ورد عن فهمي (2005) فإن أهمية الحماية الاقتصادية تكمن في أن حماية البرامج تساهم بشكل فعال في تقليل تكاليف الإنتاج وتمثل دافع قوي نحو زيادة الإنتاج ورواج السوق وتشجيع المستثمرين، إضافة إلى ذلك زيادة حجم الاستثمارات والميزانيات المستخدمة في مجال إنتاج برامج الحاسب الآلي حيث تشكل دعامة قوية للاقتصاد القومي. أما ما يدعو إلى وجود حماية قانونية فكما ذكر سلامة (2005) ضخامة الاستثمارات المادية والبشرية المستخدمة مما يضمن لمنتجي البرامج استرداد رؤوس أموالهم التي ينفقونها في مجال إعداد البرامج، وتشجيع الابتكار حيث أن السبيل الوحيد لذلك هو كفالة حماية فعالة للبرامج.


مشكلة الدراسة
يعتبر التعليم من أهم الوسائل الفعالة لمحاربة العادات السيئة والمظاهر السلبية، حيث يتم عرض الظاهرة والتعرف على الآثار السلبية لها، مما يكون له دور كبير في محاربة هذه الظاهرة والحد من انتشارها (الشيخ، الراشد، 2006 ). وفي حين أن قرصنة البرمجيات التي تعتبر أحد جرائم الحاسوب التي رافقت التطور الهائل في تكنولوجيا المعلومات كان لا بد من التركيز على هذه الظاهرة والعمل على الحد منها. ومن هنا فقد جاءت هذه الدراسة لدراسة بعض العوامل التي قد تحد من انتشار ظاهرة قرصنة البرمجيات من وجهة نظر طلبة الجامعة الهاشمية بهدف وضع هذه العوامل والخطوات في حيّز الإطار العملي.

أهداف الدراسة
1. توعية الطلبة بمخاطر ظاهرة قرصنة البرمجيات.
2. التعرف إلى آرائهم حول الطرق الواجب إتباعها للحد من ظاهرة قرصنة البرمجيات

أهمية الدراسة
1. تركز الدراسة على ظاهرة قرصنة البرمجيات والتي تعتبر من أكثر جرائم الحاسوب انتشارا في جميع دول العالم.
2. تكتسب هذه الدراسة أهميتها بسبب قلة الدراسات التي تطرقت إلى دراسة ظاهرة قرصنة البرمجيات والطرق المتبعة للحد منها.
3. إمكانية نقل العوامل التي تضمنها البحث من الإطار النظري إلى الإطار العملي.
4. تقديم اقتراحات وتوصيات تهدف إلى الحد من انتشار هذه الظاهرة.

أسئلة الدراسة
1.ما هي العوامل التي تحد من قرصنة البرمجيات من وجهة نظر طلبة الجامعة الهاشمية ؟
2.هل يوجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (a=0.05) في متوسطات إجابات الطلبة على استبانة الدراسة تعزى إلى الجنس؟

محددات البحث
1. اقتصرت الدراسة على طلبة الجامعة الهاشمية المسجلين في الفصل الدراسي الصيفي 2008/2009 من جميع المستويات الدراسية.
2. اعتماد صدق النتائج على صدق أداة الدراسة حيث قام الباحثان بتصميمها والتحقق من صدقها وثباتها بالطرق المعروفة.
3. وجود عدد قليل من الدراسات عن ظاهرة قرصنة البرمجيات في الأردن والشرق الأوسط. لذلك استعان الباحثان بعدد كبير من الدراسات الأجنبية بعد أن قاما بترجمتها بالشكل الصحيح.

الدراسات السابقة

لقد أجريت دراسات كثيرة بهدف التوصل إلى الطرق والعوامل التي تحد من قرصنة البرمجيات. فقد أكد هيندوجا (Hinduja, 2008) أن دراسة السلوك الاجتماعي يمكن أن يحد من انتشار هذه الظاهرة، فقد بنى دراسته على فرضية أن الشخص المقرصن ليس لديه ميول للمشاركة مع الآخرين أو اهتمام بهم وابتكاراتهم ويميل إلى الوحدة وقضاء معظم الأوقات والمناقشات عبر الانترنت هو أكثر ميلا لقرصنة البرمجيات.
وقام الشيخ، راشد، القضاة، وبيس (El-Sheikh, Rashed, Al-Qudah, & Peace, 2006) بدراسة للكشف عن قرصنة البرمجيات في الأردن محاولة للوصول الى حلول، فكانت التوجهات أنه في حين تقع مسؤولية توعية الطلبة بحقوق الملكية الفكرية ومخاطر القرصنة على قطاع التعليم فإن توعية عامة الشعب بمختلف مستوياتهم تقع على عاتق الحكومة والقطاع الخاص. والتأكيد بأن زيادة الوعي مفتاح القدرة على الحد من ظاهرة القرصنة.

أما الضراب (Al-Dharrab, 2005) فقد أجرى دراسة عن استخدام طريقة البصمة المائية للحد من قرصنة البرمجيات وحماية حقوق الملكية الفكرية، حيث تم من خلال الدراسة وضع طريقة مبتكرة وضوابط لإختبار وتقييم التقنيات المختلفة لوضع البصمة المائية في البرمجيات وبالتالي إمكانية قياس فعالية وكفاءة تقنيات البصمة المائية في البرمجيات الحالية أو المستقبلية.
وجاءت دراسة الشيخ، راشد، وبيس (El-Sheikh, Rashed, & Peace, 2004) مشابهة من حيث الأهداف للدراسة التي قام بها الشيخ، راشد، القضاة، وبيس (El-Sheikh, Rashed, Al-Qudah, & Peace, 2006)، إلا أن أهم النتائج كانت أن العامل المؤثر في الحد من القرصنة هو التكلفة والعمل على تقليلها.
وجاءت دراسة الشيخ والراشد (El-Sheikh, & Al- Rashed, 2004) بهدف دراسة أثر البيئة التعليمية والمناهج الدراسية الموجودة على مستوى المعرفة بمخاطر قرصنة البرمجيات والحد منها. حيث أوصت الدراسة إدارة الجامعات والمنظمات التعليمية بالاهتمام بإقامة الندوات والمحاضرات والمؤتمرات وكذلك تشجيع نشر الأبحاث العلمية والمقالات الحكمة وتوجيه المعلمين والمشرفين التربويين للتركيز على موضوع قرصنة البرمجيات وطرق مكافحتها، كما أوصت الدراسة بضرورة العمل على تطوير منهاج دراسي متكامل للمساهمة بصورة فعالة في مكافحة هذه الظاهرة.
كما أجرى ليسيسكو(Lesisko, 2003) دراسة هدفت إلىالكشف عن أسباب توجه الأفراد والمنظمات إلى القرصنة. وقد تضمنت اقتراح بعض الحلول للحد من الظاهرة في المدارس مثل توعية الطلبة والمدرسين بالمسؤوليات والقيود الواجب مراعاتها عند استخدام البرمجيات، إضافة إلى جعل السياسات المتعلقة بقرصنة البرمجيات جزء من سياسات حقوق الطبع لفائدتها على الرغم من كلفتها العالية.

وهذا ما أكدته دراسة مارون وستيل (Marron & Steel, 2000) التي هدفت إلى توضيح ارتباط معدلات القرصنة بعوامل اقتصادية وثقافية. فقد كان من أهم نتائجها اعتماد حماية حقوق الملكية الفكرية على عوامل ثقافية مثل ميول المجتمع إلى الفردية أو الاشتراكية.فقد شجعت على الاشتراكية حيث تعود الفكرة الواحدة للجميع وليس لفرد واحد، كما هو الأمر في اندونيسيا وجنوب كوريا حيث يشجعون على التشارك بالبرمجيات وعدم اللجوء إلى القرصنة.
وقد هدفت دراسة ترافقان وقريفيث(Traphgan & Griffith, 1998)إلى توضيح آثار قرصنة البرمجيات عالميا، إضافة إلى توضيح الدور الذي يقع على الحكومات للحد من هذه الظاهرة حيث أن من أسباب انخفاض نسبة القرصنة في بعض الدول وجود حماية قوية للاختراعات والبرامج وحقوق الملكية الفكرية.

وهدف قوبال وساندرز (Gobal & Sanders, 1997) من الدراسة توضيح صل استخدام السيطرة الوقائية والرادعة من جهة الناشر له أثر في الحد من قرصنة البرمجيات ودراسة أثر القرصنة على أرباح الناشر. فكانت النتائج ايجابية بأنه حين تطبق قوانين وقائية رادعة هذا يقلل نسبة النسخ المقرصنة وبالتالي يزيد أرباح الناشر.
في حين أجرى قيفون، ماحجان، ومولر (Givon, Mahajan, & Muller, 1995) دراسة ناقش فيها البعد القانوني ودوره في الحماية من القرصنة، ثم بين أثر استمرار تزايد القرصنة مما قد يجعل الأشخاص الذين يريدون شراء النسخ الأصلية التوجه لشراء النسخ المقرصنة، وهذا له عوائد غير مرضية أهمها ضعف انتشار القانون والتقيد به. وقد أسفرت النتائج أنه بالرغم من وجود ستة مشترين للنسخ المقرصنة من بين كل سبعة مشترين للبرامج، إلا أن هؤلاء المقرصنين عملوا على إيجاد أكثر من 80% من مشتري البرامج الجدد.
وأجرى لوقسدون، ثومبسون، وريد(Logsdon, Thompson, & Reid, 1994) دراسة تعمد إلى الكشف عن العلاقة بين المستوى الأخلاقي لدى الفرد وتوجهه نحو قرصنة البرمجيات، إلا أن الدراسة أوضحت أن التركيز على متابعة المؤسسات ومدى التزامها بحقوق الملكية الفكرية أفضل من العمل على رفع المستوى الأخلاقي لدى الفرد. إضافة إلى توعية الأفراد بخطر القرصنة وتأثيرها على الاقتصاد الوطني.
وجاءت دراسة كريستينسن وإينينق (Christensen & Eining, 1991)موافقة لهذه النتيجة من خلال دراسة أجراها بهدف معرفة هل هناك علاقة بين مدى المعرفة بحقوق الملكية الفكرية وبين ممارسة قرصنة البرمجيات، وكانت النتيجة أنه لا يوجد علاقة.
وقام كونر وروميلت (Conner & Rumelt, 1991) بدراسة تهدف إلى معرفة إذا كان وضع حماية وروابط تكنولوجية مع النسخة الأصلية يمثل حل للحد من قرصنة البرمجيات، إضافة إلى تحذير الشركات المنتجة من زيادة نسبة القرصنة إذا عمدوا إلى مقاضاة المقرصنين. ومن أهم النتائج أن أفضل الطرق للحماية ليس بتطبيق قوانين أو طرق الحماية إنما بتخفيض أسعار البرامج.
مجتمع الدراسة:
تكوّن مجتمع الدراسة من جميع طلبة الجامعة الهاشمية من مستوى البكالوريوس من جميع السنوات الدراسية والمسجلين في الفصل الدراسي الصيفي 2008/2009 والبالغ عددهم (10765)

عينة الدراسة:
بلغت عينة الدراسة (350) طالب وطالبة، تم اختيارهم عشوائيا ووزعت عليهم الاستبانة. وقد كان عدد الاستبيانات المسترجعة (318) استبانة.


حمل المرجع من المرفقات

المصدر: ملتقى شذرات


hgu,hlg hgjd jp] lk /hivm rvwkm hgfvl[dhj ,[im k/v hg'gfm

الملفات المرفقة
نوع الملف: doc 7.doc‏ (119.0 كيلوبايت, المشاهدات 4)
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
التي, البرمجيات, العوامل, الطلبة, ظاهرة, وجهة, قرصنة

« الدراسات الأولية لتوثيق وتوريخ المدن السودانية | الأسلحة النووية.. أسلحة عمياء.. لا تبقي ولا تذر »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مترجم: عصر جديد من اختراق الحاسب.. القراصنة يستخدمون الفيزياء لا البرمجيات Eng.Jordan علوم وتكنولوجيا 0 12-26-2016 09:44 PM
العوامل التي تؤثر سلبًا على التربية صابرة البيت السعيد 0 08-13-2015 07:22 AM
تزايد البرمجيات الخبيثة الموجهة لسرقة المحافظ الرقمية عبدالناصر محمود الحاسوب والاتصالات 0 03-03-2014 08:10 AM
ظاهرة غياب الطلبة قبل العطل الرسمية وبعدها وأثناء العام الدراسي Eng.Jordan بحوث ودراسات تربوية واجتماعية 0 02-18-2012 07:59 PM
دراسة استكشافية لبعض العوامل التي تحدد الإقبال على المحادثات الرّقمية بالانترنت و آثارها على طلبة كلية العلوم الإدارية Eng.Jordan بحوث الإدارة والإقتصاد 0 01-29-2012 07:08 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:39 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68