تذكرني !

 





بحوث ودراسات منوعة أوراق بحثية ودراسات علمية

تداعيات صعود اليمين المتطرف في أوروبا

إيمان عنان - مركز البديل للتخطيط والدراسات المستقبلية مقدمة يطلق مصطلح اليمين المتطرف علي الجماعات، والأحزاب لوصفها من الصعيد السياسي، وتنقسم الأحزاب اليمينية إلي يمين تقليدي، ومتطرف، يسعي اليمين التقليدي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 05-02-2017, 03:00 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 19,848
افتراضي تداعيات صعود اليمين المتطرف في أوروبا


إيمان عنان - مركز البديل للتخطيط والدراسات المستقبلية
مقدمة
يطلق مصطلح اليمين المتطرف علي الجماعات، والأحزاب لوصفها من الصعيد السياسي، وتنقسم الأحزاب اليمينية إلي يمين تقليدي، ومتطرف، يسعي اليمين التقليدي للحفاظ على التقاليد وحماية الأعراف داخل المجتمع.
أما المتطرف يسعي إلي التدخل القسرى، واستخدام العنف للحفاظ على التقاليد، والأعراف، والتعصب القومي لجنسه، والتعصب الديني، ومعاداة المهاجرين بشكل عام، والمهاجرين المسلمين بشكل خاص، ذلك لأنه يرى أن ما يحدث من جرائم، وسرقات يعود لزيادة الهجرة بشكل عام وهجرة المسلمين بشكل خاص.
بروز الحزب اليميني المتطرف في الدول الأوروبية:
  • فرنسا: “حزب الجبهة الفرنسي”، تأسس عام 1972، ويرأسه مارين لوبان، يتبنى الحزب الخطاب العدائي تجاه المهاجرين، ويسعى لتقليل الإعانات للمهاجرين مثل الرعاية الصحية، و حصل الحزب على 277% من الأصوات في الانتخابات الرلمانية التي عقدت في ديسمبر 2015، ومن المتوقع مشاركة لوبان في الانتخابات المزمع عقدها في 2017.
2- ألمانيا: تمكن “حزب البديل الألماني” من الحصول على نسبة 25% من الأصوات في انتخابات الولايات في مارس 2016، وفشل سابقًا في الحصول في 2013 على أية مقاعد في البرلمان إلا أنه من المتوقع أن يكون أول الأحزاب اليمينية المتطرفة التي تصل للبرلمان الألماني منذ الحرب العالمية الثانية، بعد استطلاعات للرأي أظهرت حصوله على 10-12%.
3 – بريطانيا: تمكن “حزب الاستقلال البريطاني” عام 2014 من الحصول على أول مقعد له في البرلمان، وتمكن من الحصول على أعلى الأصوات في انتخابات البرلمان الأوروبي في بريطانيا، ويتوقع ارتفاع صوت الحزب خاصة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
4- اليونان: يعد “حزب الفجر الذهبي” أبرز الأحزاب اليمينية المتطرفة في اليونان، دخل البرلمان بـ 18 مقعدًا عام 2012، وصفه المجلس الأوروبي لحقوق الإنسان في 2013 بالنازي الجديد حيث له نظرة متشددة تجاه المهاجرين.
5- السويد: في سبتمبر 2014، تمكن “الحزب الديمقراطي” اليميني المتطرف من الحصول على نسبة 13% من الأصوات في الانتخابات البرلمانية، ويدعو الحزب إلى وضع قيود كبيرة على الهجرة، وإجراء استفتاء حول عضوية السويد في الاتحاد الأوروبي.
6- النمسا: يشكل حزب “الحرية” اليميني، 40 مقعدًا من أصل 183 مقعدًا في المجلس الوطني، وشعار الحزب “النمسا أولًا”، و ارتكزت حملة نوربرت هوفر الرئاسية، على تقليل المنافع التي يحصل عليها المهاجرون، ومنح النمساويين الأولوية في العمل.
7- بولندا: في الانتخابات البرلمانية التي عقدت في 2015، حصل حزب القانون والعدالة اليميني على نسبة 39% من الأصوات التي جعلته يشارك في تشكيل الحكومة بقوة.
8- المجر: سيطر حزب” فيدس وفيكتور أوربان” اليمينيين على آخر ثلاثة انتخابات، وفي عام 2014، تمكن حزب “جوبيك” اليميني المتطرف المعادي للمهاجرين من الحصول على 20% من الأصوات في الانتخابات البرلمانية ما جعله ثالث أكبر الأحزاب في المجر.
9- الدنمارك: حصل حزب “الشّعب الدنماركي”، أكثر الأحزاب تطرفًا في الدانمارك، على 21.1% من الأصوات في الانتخابات العامّة عام 2015، ليصبح بذلك ثاني أكبر حزب في البرلمان، و يرفض هذا الحزب تأسيس مجتمع من المهاجرين في الدانمارك، وهو يسعى بقوّة القانون للحدّ من تدفّق اللاجئين.
10 – هولندا: يشبه حزب “الحريّة” الهولّندي حزب “الجبهة الوطنيّة” الفرنسي بتبنّيه موقفًا معاديًا للإسلام، وللاتّحاد الأوروبّي والمهاجرين الأجانب، يرفض هذا الحزب انضمام دولة مسلمة كتركيا إلى الاتّحاد الأوروبي، ويستند منهجه إلى التّراث المسيحيّ في أوروبا، حصل هذا الحزب على 4 مقاعد في انتخابات البرلمان الأوروبّي الحالي من أصل 26 لهولندا.
11- السويد: يكافح حزب “السويد الديمقراطي” اليميني المتطرف، بشكل مستمر من أجل الوصول إلى السلطة، و حقق نسبة 13% في الانتخابات الأخيرة، واحتل 49 مقعدًا ليصبح الحزب الثّالث داخل البرلمان، يرفض هذا الحزب القوانين الميسّرة لعملية الهجرة،ويرفض الشّروط التي تحكم عضوية السويد بالاتّحاد الأوروبي.
أسباب الصعود اليميني المتطرف في أوروبا
تنقسم الأسباب إلي اقتصادية وسياسية وأمنية (الإرهاب)
أولاً: الأسباب الاقتصادية
– الأزمة المالية العالمية:
ترجع الأسباب الاقتصادية التي أدت إلي صعود اليمين المتطرف في أوروبا إلي “الأزمة المالية عالمية“، عام 2008، التي أدت لانتشار البطالة والركود الاقتصادي، ومع زيادة الهجرة، بدأ بعض الأوروبيين ينظرون للمهاجرين كمذاحمين لهم في وظائفهم خاصة المسلمين، وهنا ظهرت دعوات للتضييق على المهاجرين، ودعوات عدائية ضدهم، كما تسببت الأزمة الاقتصادية في صعودا اليمين في مختلف أنحاء العالم الغربي، و زادت شعبية اليمين المتطرف في فرنسا إلى %25، وفي الدنمارك إلى %23، وكذلك النمسا إلى %20.
– سرعة الاندماج الأوروبي:
من عوامل صعود اليمين المتطرف أيضًا، زيادة سرعة “الاندماج الأوروبي” الذي أدى إلى زيادة المخاوف من أن هذا الاندماج سيأتي على حساب الخصوصية الوطنية،والمحلية، وأيضاً المشكلات التي تواجه الاتحاد الأوروبي، خاصة الملف الاقتصادي، الذي يعد من التحديات المهمة لتجاوز الخسائر التي عصفت بالدول الأوربية منذ عام 2008 وسببت انهيارات واسعة أجبرت العديد من هذه البلدان على مراجعة بنيتها الاقتصادية من جديد، الأمر الذي ولد ردود أفعال غاضبة، دفعت شرائح واسعة من الأوروبيين إلى اللجوء نحو اليمين المتطرف.
ثانيا: الأسباب السياسية
– انهيار الاتحاد السوفيتي
ومن الأسباب التي أدت للصعود اليميني المتطرف في أوروبا “انهيار الاتحاد السوفيتي”، فمع نهاية الثمانينات، ومطلع التسعينات، نتيجة انهيار الاتحاد السوفيتي، وتفكك الكتلة الشرقية متمثلة في حلف وارسو وتأسيس الاتحاد الأوروبي نتيجة معاهدة ماستريخت 1992، أدي إلي أن هذه الدويلات التي ظهرت من انهيار الاتحاد السوفيتي بدأت تعود لأصولها العرقية، ما ساهم في ظهور النزعة القومية عند الكثير من الأوروبيين وانضمام مثل هذه الدول إلى الاتحاد الأوروبي فيما بعد.
– ثورات الربيع العربي
في عام 2011 ومع بداية ما عرف بثورات الربيع العربي، ظهرت عدة صراعات في الشرق الأوسط، منها الأزمات السورية، والليبية، واليمنية وظهور تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وتدهور الأحوال المعيشية للمواطن العربي كل ذلك أدى لزيادة الهجرة واللجوء إلي أوروبا.
– عدم الرضا الشعبي عن أداء الأحزاب اليمينية التقليدية
هناك فرضية تؤكد أن العالم الغربي يشهد أزمة سياسية على المستوى الفكري، تتمثل في تراجع قوى اليمين، واليسار التقليدية، وفساد الطبقة السياسية، وغياب الشخصيات القيادية، ما فتح المجال أمام قوى اليمين المتطرف لإعادة طرح نفسها كبديل فعال في هذا السياق.
ثالثا:الأسباب الأمنية
– الإرهاب داخل أوروبا
تصاعد وتيرة الإرهاب كان بمثابة طوق النجاة لأحزاب اليمين المتطرف في أوروبا، وأمريكا، حيث وجدت فيها ملجأ ومتنفسًا لتقديم نفسها من جديد، ما زاد شعبيتها في الخمس سنوات الأخيرة، ما تجسد في صعود أسهمها في فرنسا، وبريطانيا، وألمانيا وغيرها من دول أوروبا، ثم في الولايات المتحدة الأمريكية.
تعرّضت أوروبا لأوّل عمليّة إرهابيّة في 11 مارس 2004، حين فجرت 4 قطارات في مدريد عاصمة إسبانيا، ما أدّى إلى مقتل 191 شخصًا، واتّهمت إسبانيا آنذاك تنظيم القاعدة بتنفيذ الهجوم.
وشهدت العاصمة الفرنسية باريس هجمتين إرهابيّتين عام 2015 أدتا إلى مقتل 140 شخص.
كما أن بريطانيا لم تسلم أيضًا من الإرهاب، ففي عام 2015، طعن رجل ثلاثة أشخاص في قطار الأنفاق في لندن، و صنفت الشرطة هذه العملية على أنّها إرهابية، كما شهد قطار الأنفاق أيضًا 4 هجمات منسقة نفذها 4 انتحاريين عام 2005، ما أدى إلى مقتل 52 شخصًا.
وضرب الإرهاب أيضًا الدّانمارك في 2015، حين أطلق رجل النّار في معرض لحرّية التّعبير في كوبنهاغن، أدّى إلى مقتل شخص وجرح ثلاثة عناصر من الشّرطة.
ونالت ألمانيا حصّتها من الهجمات الإرهابية العام الجاري، الهجوم الأول نفّذه مهاجر أفغاني، طعن 5 أشخاص على متن قطار، أما الهجوم الثاني فتمثّل في تفجير مهاجر سوري نفسه في مدينة Ansbachما أدى إلى جرح 12 شخصًا.
وتعتبر التفجيرات التى شهدتها فرنسا فرصة ذهبية سيقتنصها اليمين المتطرف فى أوروبا للعودة مجددا للسلطة، بعد الهزيمة التى لحقت به فى الآونة الأخيرة، والتيار اليميني الذى خسر فى آخر انتخابات بعدد من الدول الأوربية سيسعى إلى تحقيق المزيد من المكاسب خلال موسم الانتخابى القادم مستغلا الأحداث الإرهابية لجنى مزيد من الأصوات له من خلال ترويج فكره المتطرف المناهض للإسلام والعرب.
واستغل التيار اليمينى الهجمات الإرهابية التي شهدتها فرنسا، في توجيه زعيمة حزب الجبهة الوطنية اليمينى المتطرف فى فرنسا مارين لوبين أول ضربة للمسلمين فى فرنسا بدعوتها لحظر المنظمات الإسلامية وغلق المساجد المتشددة وطرد الأجانب الذين يدعون إلى الكراهية – على حد زعمها – وأيضا”المهاجرين غير الشرعيين، كما دفعت هذه التفجيرات الأحزاب اليمينية المتطرفة في الدول الأوروبية الأخري إلى الصعود.
ـ مخاوف وصول اضطرابات الشرق الأوسط للعالم الغربي:
بسبب إثارة المخاوف من انتقال مثل هذه الأفكار، والممارسات العنيفة إلى داخل بعض المجتمعات الأوروبية، مثل السويد والدول الأخرى، التي تشكل الجاليات العربية والمسلمة بها نسبة معتبرة من المهاجرين.
كما شكل انضمام مئات المتطرفين إلى تنظيم “داعش” من مختلف الدول الأوروبية، خاصة ألمانيا، وفرنسا، وبريطانيا، والنمسا، وبلجيكا، إلى القتال في سوريا، والعراق، صدمة كبيرة لدى هذه الدول، ما اعتبره كثيرون فشلاً ذريعاً لسياسات دمج المهاجرين داخل المجتمعات الأوروبية.
و أدى ذلك لزيادة المخاوف عند الكثير من الأوروبيين على هويتهم الثقافية، وعاداتهم وتقاليدهم وعلى الجنس الأوروبي، وأيضًا الخوف من اختفاء دولة الرفاهية، ما أدى إلي صعود اليمين المتطرف وجعله يحصل على نسبة عالية في بعض الانتخابات التي أُجريت.
– ظاهرة الإسلاموفوبيا
ازدادت ظاهرة الإسلاموفوبيا في الآونة الأخيرة التي تمتلك مظاهر العداء من قبل قطاع واضح من الأوروبيين للجاليات الإسلامية في أوروبا، وقد تبلور ذلك مع تكوين حركة “أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب”، المعادية للإسلام في ألمانيا، التي نظمت منذ أكتوبر 2014 تظاهرات أسبوعية كل يوم اثنين بمدينة دريسدن شرق البلاد، شارك فيها ما يزيد عن 10 آلاف شخص.
فوز ترامب يدعم الصعود اليميني في أوروبا
هناك ربط واضح بين فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة، وبقية تيارات اليمين المتطرف في أوروبا في الآونة الأخيرة، خاصة بعد زيادة العمليات الإرهابية في أوروبا وأمريكا ومنطقة الشرق الأوسط.
فوز تيار اليمين المتطرف الذي ينتمي إليه ترامب، يعكس التصريحات التي أدلى بها أثناء الانتخابات التي وصفها المحللون بالعنصرية خاصة المتعلقة بموقفه من المسلمين، والعرب واللاجئين وقضايا الشرق الأوسط.
بري بعض زعماء اليمين في أوروبا أنهم أسلاف ترامب ورواد حركة الشعبوية المعادية للإسلام، وما ترامب في ناظرهم إلا مُقلّد استلهمَ منهم نضالهم، وأفكارَهم ليطبّقها في أمريكا.
يري ترامب أن صعود الأحزاب اليمينية المتطرفة أمر ممكن في أوروبا، مثل الجبهة الوطنية في فرنسا، وحزب الاستقلال في المملكة المتحدة وغيرها في إيطاليا والسويد والدنمارك والنمسا، مثلما يفعل حزبه في أمريكا الآن.
النتائج المترتبة علي صعود اليمين المتطرف في أوروبا
وفقًا للإحصائيات التي أجريت مؤخرًا أثبتت أن اليمين المتطرف في صعود مستمر، ويمكن استنباط عدد من العوامل الناتجة من هذا الصعود من خلال الآتي:
– تدهور أوضاع الأقليات في العالم الغربي
يعتبر تدهور أوضاع الأقليات في العالم الغربي من العوامل الأساسية الناتجة عن صعود اليمين المتطرف في أوروبا، خاصة العرب والمسلمين، فمن المتوقع أن تؤدي النزعة اليمينية المتطرفة، على الصعيدين الاجتماعي والسياسي، إلى فرض المزيد من القيود على الحقوق الاجتماعية والثقافية للأقليات، والجاليات الأجنبية، مع توقعات بفرض المزيد من الشروط التعجيزية فيما يخص الهجرة، والتجنيس.
– تفكيك الاتحاد الأوروبي
من المتوقع أن يعاد النظر في عضوية الاتحاد الأوروبي أو في نمط تنظيمه للعلاقات بين أعضائه، بسبب إعلان الأحزاب اليمينية المتطرفة انتقادها الحاد لما تسميه، سيطرة المؤسسات الأوروبية الاتحادية على القرار الوطني للدول، وتستهدف هذه الأحزاب تفكيك الاتحاد الأوروبي، وانفصال دوله، وإلغاء عملة اليورو، وإعادة التداول بالعملات القديمة، ووقف الهجرة المفتوحة.
الخاتمة
من المتوقع حدوث مزيد من صعود اليمين المتطرف في أوروبا، وكسبه أرضية قوية خلال الفترة المقبلة، مع تعزز تكتلاته في البرلمان الأوروبي لتمرير قوانين متشددة، ومقيدة للحريات في أوروبا، وتشديد الإجراءات ضد العرب القادمين إلى الدول الأوروبية، من خلال استغلالها لما يحدث فى أوروبا من هجمات ارهابية، ومن الممكن مواجهة هذا اليمين المتطرف في أوروبا من خلال تجاهل الحركات والأحزاب اليمينية مثل الذي حدث بعد اعتداءات باريس في عدم دعوة حزب الجبهة الوطنية اليميني لمسيرة الوحدة ضد الإرهاب، والتركيز على قصور الخطاب اليميني و انتقاده لأن أفكاره ضد التعددية وضد احترام الآخر، وضد الديمقراطية .

المراجع
1- مروة نظير، “التداعيات المحتملة لتنامي قوة اليمين المتطرف في أوروبا” علي الرابط التالي:
http://alwatannewspaper.ae/?p=18519
2- أحمد دياب، “التداعيات المحتملة لضرب الإرهاب عاصمة أوروبا”، مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة.
3- جون بيبي، ” الأحزاب السياسية في الولايات المتحدة الأمريكية”، مكتب برامج الاعلام الخارجي، وزارة الخارجية الأمريكية
4/http://www.bbc.com/arabic/interactivity/2014/05/140521_europe_farright_comments
http://www.sasapost.com/opinion/britain-separation/5-
6/http://www.huffpostarabi.com/2016/03/16/story_n_9476608.html?ncid=fcbklnkarhpmg00000001
http://www.alittihad.ae/wajhatdetails.php?id=893357/

المصدر: ملتقى شذرات


j]hudhj wu,] hgdldk hglj'vt td H,v,fh su,]

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
أوروبا, المتطرف, اليمين, تداعيات, سعود

« لعبة الأمم | التكلفة الاقتصادية للعنف والتمييز ضد المرأة »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فضيحة لمرشحة اليمين المتطرف في فرنسا Eng.Jordan أخبار عربية وعالمية 0 05-02-2017 10:42 AM
اليمين المتطرف.. دواعش أوروبا Eng.Jordan مقالات وتحليلات 0 04-04-2017 12:44 PM
ترامب يُحرك عجلة اليمين المتطرف في أوروبا عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات 0 11-30-2016 08:51 AM
شبح اليمين المتطرف ينتشر في أوروبة عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات 0 12-31-2015 08:17 AM
اليمين المتطرف يفوز في الانتخابات عبدالناصر محمود أخبار عربية وعالمية 0 12-08-2015 08:31 AM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:47 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67