تذكرني !

 





تحليل دور "المستقبل الوظيفي" في تخفيض معدل البطالة

الدراسة في المرفقات الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي جامعة المسيلة كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير مخبر الاستراتيجيات والسياسات الاقتصادية في الجزائر ملتقى دولي حول

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 12-19-2012, 06:26 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,451
افتراضي تحليل دور "المستقبل الوظيفي" في تخفيض معدل البطالة

الدراسة في المرفقات

الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
جامعة المسيلة
كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير
مخبر الاستراتيجيات والسياسات الاقتصادية في الجزائر

ملتقى دولي حول
إستراتيجية الحكومة في القضاء على البطالة وتحقيق التنمية المستدامة


الاسم بالكامل: بن سالم آمال
أستاذة مؤقتة- قسم العلوم التجارية
جامعة المسيلة




ملخص لمداخلة بعنوان:
تحليل دور "المستقبل الوظيفي" في تخفيض معدل البطالة










الملخص:
تعتبر ظاهرة "تسريح العمال" سببا مباشرا في حدوث البطالة وزيادة معدلها، بحيث تعاني منها كل دول العالم من بينها الجزائر، وترجع أسباب هذه الظاهرة لعدة عوامل منها التغيرات الهيكلية التي تحدث في الاقتصاد نتيجة ظاهرة الكساد الذي يلحق بالصناعات أو القطاعات التي يشتغل بها هؤلاء العمال، أو التكنولوجيا إلى غيرها من الأسباب. فاليوم لم يعد بإمكان الفرد أن يضمن استمراره بوظيفته التي يعمل بها، وذهب مفهوم "الوظيفة الآمنة" إلى غير رجعة.
وفي إطار معالجة هذا النوع من البطالة، وبالتركيز على دور القطاع الاقتصادي في ذلك، ، فقد ظهر وضمن المفاهيم الحديثة في الحقل التسييري ما يسمى بـ"المستقبل الوظيفي" والذي يعني أن تضمن المنظمة للموظف تطوير مهارات مختلفة له، أي الوعد بإمداده بكل الفرص لتنمية قدراته ومهاراته وتدريبه وتكليفه بمهام لم يسبق له أداؤها فيتم بهذه الطريقة ضمان اكتسابه لمهارات جديدة في وظائف مختلفة، فإن حدث وألغيت وظيفته التي يعمل بها، فيمكن أن ينتقل إلى وظيفة بقسم ومجال عمل آخر بالمنظمة، حتى أنه يمكن أن ينتقل إلى منظمة أخرى بسبب امتلاكه لمهارات مختلفة والمطلوبة في مجال عمل آخر.
هذا ما يسمى بتحقيق "الأمان الوظيفي" للعمال، أي تأمينهم ضد البطالة، وهو ما يساهم في التقليل من حدة هذه الظاهرة.

الكلمات المفتاحية: البطالة، تسريح العمال، المستقبل الوظيفي، الأمان الوظيفي.

Abstract

the phenomenon of "layoffs" is a direct cause in the incidence of unemployment and in increasing of it's rate, so all the countries of the world suffer from this phenomenon, including Algeria. The reasons for this phenomenon due to several factors, including structural changes that occur in the economy, as a result of depression which suffered by the industries and sectors in which these workers are employed, or by the technology, to other causes. Today, the individual can no longer guarantee to continue in his job that it works, and the concept of "lifetime job" is gone forever.
In addressing this type of unemployment, by focusing on the role of the economic sector, has emerged and within the modern concepts in management so-called "future employability", which means that the organization promises to provide employees with every possible opportunity for professional improvement, so if their jobs are ever eliminated, they will be so employable that they can easily find work in another department or another company.

This is called achieving "the job security" for the workers, or their insurance against unemployment, which contributes to the reduction of the severity of this phenomenon.

Keyword: Unemployment, layoffs, future employability, job security.
مقدمة
إن ظاهرة البطالة التي أصبحت سمة هذا العصر خاصة في دول العالم الثالث، وما لها من آثار سلبية عميقة على الوضع الاقتصادي والاجتماعي للدول تمثل تهديدا وخطرا كبيرا على استقرار وأمن البلاد، والتي يجب أن لا يغفل أو يستهان بها. وحيث أن الدول تطبق العديد من السياسات والحلول للحد من هذه الظاهرة. ولعل من أبرز العوامل التي أدت إلى استفحال هذه الظاهرة هي عملية تسريح العمال خاصة التسريح الجماعي، بحيث تشهد بلادنا عملية واسعة لتسريح العمال خاصة في سنوات تطبيق برنامج الإصلاح الهيكلي، وغيره من العوامل والأسباب التي تجعل المنظمات لا تترد في الاستغناء عن موظفيها بدون دراسة متأنية لما قد ينتج عن هذا الإجراء الخطير من آثار سلبية.
و بالوقوف على هذه الأوضاع المزرية والجهود المبذولة من طرف الدولة للقضاء على البطالة، هل يمكن للمنظمة أن تساهم في عملية القضاء على البطالة، خاصة وأن لها دورا كبيرا ومسؤولية مباشرة في زيادة معدلها عن طريق تسريح العمال؟
وهذا ما سنعالجه في هذا البحث بحيث نهدف من خلاله إلى الوصول إلى أساليب فعالة ضمن إدارة الموارد البشرية للمنظمات بحيث يمكنها معالجة ظاهرة تسريح العمال وبالتالي الحد من البطالة الناتجة عنها، ومن خلالها يمكن للمنظمة أن تكون عنصرا فاعلا في هذه العملية، وفي المساهمة في التنمية المستدامة للبلاد. وتدخل هذه الأساليب الإدارية ضمن ما يسمى "تحقيق المستقبل الوظيفي للموظفين" الذي يعتبر أداة حديثة في إدارة الموارد البشرية، والتي نجحت في تطبيقها العديد من المنظمات خاصة في اليابان.

المحور الأول: ظاهرة تسريح العمال، الأسباب، الآثار، وواقعها في الجزائر
سباب كن للمنظمة أن تكون عنصرا فاعلا في الحد من ظاهرة البطالة الناتجة عن تسريح العمال:

1- تسريح العمال وموت وظيفة الأحلام
وظيفة الأحلام: أي الوظيفة التي يستقر فيها الفرد مدى الحياة، أو كما تسمى "الوظيفة الواحدة مدى الحياة"، ظهرت في منتصف القرن العشرين وكانت سائدة أكثر في المجتمعات الغربية، وحيث أن الموظفين علقوا عليها كل آمالهم على اعتبار أن المنظمة ستعتني بهم وتضمن مستقبلهم، فقد كان شعارها "اعمل بجد، استنفر مواهبك، ونحن (المنظمة) سنعتني بك طوال سنوات العمل وفيما بعدها أيضا"، فمن خلال عمل الموظفين الشاق نمت الأسواق، وازداد الطلب على المنتجات. تنمية وتطوير المسار المهني كان دائما في المقام الأول، وبالمقابل ينفذ الموظف كل الأوامر التي تطلبها المنظمة بحماس، من العمل في وقت متأخر إلى السفر إلى أي مكان وحتى خارج البلاد لانجاز أعمال صعبة، رافعا شعار "شركة واحدة ومهنة واحدة مدى الحياة" . ووظيفة الأحلام تتطلب أن يترك الموظف كل حياته الشخصية خارج العمل، "لا ت*** مشاكلك العائلية للعمل، فهو قاعدة مشتركة"، لذلك كانت الحياة الشخصية والأسرية شيئا عديم الأهمية يجب أن لا يتداخل مع الحياة العملية، الولاء للمؤسسة كان الشيء الأساسي ويقاس بعدد سنوات العمل، الموظفون كان محكوم عليهم بالعمل في مؤسساتهم مدى الحياة، يقفون مع المنظمة في السراء والضراء، وفي المقابل تقف معهم المنظمة في السراء والضراء، وكانت عمليات تسريح العمال تعتبر خللا وشيئا نادر الحدوث في عالم الأعمال، وكان أسوء شيء أن يطلب من الموظف التنحي من وظيفته لشغل وظيفة أقل في السلم الوظيفي، أو القيام بمهمة جديدة في قسم آخر، كان انتقال الموظف في الغالب إلى أعلى إلى أن يحين وقت مغادرته للمنظمة عند وصوله إلى سن التقاعد. التسريح كان يخص فقط الموظف الذي يكتشف بأنه سارق أو مثير للمشاكل أو محدث للفساد. ولكي تحافظ المنظمات على ولاء الموظفين، إنتاجيتهم، وحماسهم طوال حياتهم الوظيفية كانت تركن إلى سياسة "الجزرة و العصا"، الجزرة هي الأمان الوظيفي الدائم، العلاوات السنوية، وتأمينات ومكافآت وتقاعد وفرص ترقي لمناصب أعلى، التشجيع والاعتراف بالموظف الأمين الدؤوب. أما العصا فهي التهديد بأن يفقد كل هذه الميزات، ويفقد معها الشعور بالأمان.
موت وظيفة الأحلام: أما الآن ونحن في القرن الحادي والعشرين فقد تغيرت الصورة فمنذ مطلع التسعينات فقد المئات والآلاف من الموظفين وظائفهم في مختلف المؤسسات والشركات، بسبب ظاهرة الانكماش وغيره من الأسباب التي جعلت من الموظف ضحية في أيدي أصحاب الأعمال. حتى وصل هذا السلوك إلى كبريات الشركات في العالم "آبل" و "آي بي إم" اللتان تخلتا عن ولائهما وأعلنتا بدورهما عن فصل وتسريح أعداد غفيرة من الموظفين. لقد تبددت فكرة الوظيفة الواحدة مدى الحياة وتبدد معها "الأمان الوظيفي" لقد أصبحت وظيفة اليوم تتسم بعدم الاستقرار وعدم الأمان، والذي قد يتكرر في السنوات المقبلة، ليس فقط أن تنكمش بعض الشركات بل أن تختفي أسواق برمتها بين ليلة وضحاها، وهكذا فإن الشيء الوحيد المضمون في النظام الوظيفي الجديد هو "لا شيء مضمون"، ومن ثم فإنه مع استقبال كل يوم جديد سيتساءل الموظف "ربما يكون هذا اليوم هو آخر يوم لي في المؤسسة... إنني أثق في قدراتي لكن هذا لا يحميني إزاء قرار مفاجئ بالهندرة أو الاندماج أو الانكماش..." 1
و يمكن تعريف تسريح العمال بأنه "إنهاء علاقة العمل بين العامل وصاحب العمل إما لسبب تأديبي أو لسبب اقتصادي".2
وهو يعني كذلك "ذلك العمل الانفرادي بموجبه يبدي صاحب العمل إرادته لإنهاء عقد العمل غير محدد المدة". 3
2- واقع ظاهرة تسريح العمال في الجزائر
شهدت الجزائر منذ فترة طويلة ظاهرة تسريح العمال والتي كانت بأعداد غفيرة، ما أدى إلى تفاقم معدلات البطالة. حيث أدت التغيرات والتطورات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والتكنولوجية إلى إعادة النظر في حجم العمالة بالمؤسسات الوطنية ابتداء من الثمانينات، وتسارعت في التسعينات أثناء تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي. 4
ففي الفترة من 1994 إلى 1999 خلال سنوات برنامج التصحيح الهيكلي عرفت ظاهرة تسريح العمال تزايدا مستمرا، وذلك بسبب عمليات التسريح الجماعي التي مست شريحة واسعة من العمال نظرا لإجراءات إعادة هيكلة المؤسسات، وفي إطار هذا البرنامج تم حل وخوصصة العديد من المؤسسات العمومية بحثا عن النجاعة الاقتصادية والذي نتج عنه تسريح عدد كبير من العمال، حيث تؤكد المعطيات الكمية المتاحة خلال الفترة 1994-1997 أنه تمت تصفية وخوصصة حوالي 633 مؤسسة محلية و 268 مؤسسة عمومية و85 مؤسسة خاصة، أي بمجموع 986 مؤسسة تأتي في مقدمة ذلك من ناحية القطاعات الاقتصادية مؤسسات البناء والأشغال العمومية بـ 61.59 %، تليها مؤسسات القطاع الخدمي ب 21.07 % ، ثم المؤسسات الصناعية بـ 15.81 %، أما القطاع الزراعي فهو القطاع الأقل تضررا بـ 1.42 %، الأمر الذي زاد من تعقيد وضعية البطالة المعقدة أصلا، فالبيانات الإحصائية للديوان الوطني للإحصاء تبرز أن عدد البطالين في الجزائر سنة 1997 قد تجاوز 2.3 مليون بطال، ليصل سنة 2000 إلى 2.4 مليون بطال، وفي 2001 إلى 2.5 مليون بطال هذا الارتفاع الذي من أسبابه استمرار عمليات التسريح في المؤسسات الوطنية. 5

والجدول الموالي يبين عدد المؤسسات المنحلة وعدد العمال المسرحين في الفترة ما بين 1994 و 1997
الجدول 1 : تطور تسريح العمال خلال الفترة من 94 إلى 97
المصدر: ملتقى شذرات


jpgdg ],v "hglsjrfg hg,/dtd" td jotdq lu]g hgf'hgm

الملفات المرفقة
نوع الملف: doc تحليل-دور-المستقبل-الوظيفي-في-تخفيض-معدل-البطالة-بن-سالم-آمال.doc‏ (186.0 كيلوبايت, المشاهدات 11)
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« دراسة الجدوى الاقتصادية وتقييم المشروعات | التعليم العالي الخاص من منظور عالمي »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لبنان : تيار المستقبل يرشح "الحريري" رسميا لرئاسة الحكومة عبدالناصر محمود أخبار عربية وعالمية 0 11-02-2016 07:26 AM
"داعش" أعدم 20 من مقاتليه عبدالناصر محمود أخبار منوعة 0 02-01-2016 08:19 AM
الثورة التونسية لـ"تخفيض أسعار الخمور" عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات مختارة 0 12-21-2015 08:03 AM
معدل البطالة بقطاع غزة الأعلى في العالم عبدالناصر محمود أخبار اقتصادية 0 05-23-2015 05:55 AM
معدل البطالة في أوروبا يسجل رقما قياسياً عبدالناصر محمود أخبار اقتصادية 0 07-02-2013 09:29 AM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 07:47 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68