تذكرني !

 





كتب ومراجع إلكترونية عرض وتحميل الكتب الإلكترونية ebooks

كتاب "the science of getting rich " "علم الوصول الى الغنى"

حكمة دائمة على مر الزمن وبرنامج رفاه عملي من كتاب منسي لمؤلف منذ عام 1910 م هذا الكتاب الصغير غير كل حياتي , عندما بدأت بممارسة المبادئ التى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 01-10-2013, 07:33 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,456
افتراضي كتاب "the science of getting rich " "علم الوصول الى الغنى"

حكمة دائمة على مر الزمن وبرنامج رفاه عملي من كتاب منسي لمؤلف منذ عام 1910 م

هذا الكتاب الصغير غير كل حياتي , عندما بدأت بممارسة المبادئ التى سوف تتعلمها في هذا الكتاب, بدأت النتائج المذهله بالظهور فورا , وهي مستمره لغاية الآن .

عندما وصل كتاب "the science of getting rich " "علم الوصول الى الغنى" في البريد ذلك المساء , قمت فورا بفتح البريد , ثم جلست وبدأت القراءه بذهن مفتوح , لأن عنوان الكتاب كان مشوقا جدا , ولم اتوقف عن القراءه حتى قرأت الكتاب كله.

ثم بدأت بوضع ما تعلمته من الكتاب قيد الممارسة فورا , وبدأ كل شيء يتغير . المصادفات حدثت , مصادفات سعيده ادت بي للإلتقاء بأناس جدد والتى أدت بدورها للمزيد من الإلتقاء بأناس جدد, قمت بأعمال معهم والذى ادى بدوره الى تدفق نقود باتجاهي بمبالغ اكبر باطراد ومن مصادر متعدده , جديده وغير متوقعة.

ومع أنه من أصعب الأمور تغييرعادات التفكير عند الإنسان , وما زلت أجد صعوبه في تغيير عاداتى في التفكير والوصول الى طريقة التفكير التى انشدها , ومع ذلك بدأ عملي يتحسن , دخلي تضاعف أكثر فأكثر , شقتى العتيقه في وسط المدينه استبدلتها بفيلا أمامها حوض سباحه , وثقت علاقات مع اناس ناجحون , كرماء وأغنياء , والفرص استمرت بإعطائي المزيد وتظهر على عتبة بابي كل يوم . إنه لشيء مدهش ورائع .

ما قرأته وسمعته من قبل , قبل قرائتي لهذا الكتاب لم يوضح لي ابدا أنه يوجد هنالك قوانين في الكون بخصوص الثروه والنجاح , وأننا لو عملنا مع هذه القوانين و سبحنا مع التيار وليس ضده , سوف تبدأ النتائج التى نريدها بالظهور والتدفق نحونا .

أي انه لو أننا قمنا بشكل علمي بتوليد أسباب الثروه , سوف نقوم بدون أدنى وبشكل تلقائي بتوليد النتائج .
وكما نبه مؤلف هذا الكتاب الصغيرو السيد ولاس دي وولتس , بدلا من التساؤل كيف تعمل هذه المبادئ , يكفى فقط أن نتقبلها وأن نمارسها . ولقد قمت بذلك , وبالرغم من أننى وأنا أقرأ الكتاب كنت أفكر وأجد صعوبه في تقبل بعض الأفكار وأقول لنفسي " لا أدري اذا كنت اتفق مع هذا " , ولكنى قررت أن أتقبل كل فرضيه وكل فكره في الكتاب كما لو أننى أومن بها بشكل مطلق.
عندما انتهيت من قراءة الكتاب عرفت لماذا وضع السيد ولاس ذلك التنبيه , كما سوف ترى , بعض الذى سوف تقرأه سوف يتناقد أو يختلف مع طريقة تفكيرك السابقة. وهذا هو الحال مع معظم الناس تقريبا . تابع القراءه ولا تتوقف سوف ترى كيف أن السيد ولاس قد قام وبطريقه جميله وسلسه ببناء كل فصل باعتماد على ما قدمه في الفصل الذى سبقه , وسوف تجد نفسك تتوقف وتقول في نفسك , أها الآن عرفت لماذا قال ذلك , الآن عرفت كيف تعمل المبادئ والأفكار المطروحه في الكتاب بتناغم .

وكما أومن , أنه من الضروري لتحقيق الغنى بممارستك للأساليب والأفكار المطررحه في الكتاب أن تعتنق وتتبنى وتمارس ما نعرفه جميعا بالقانون الذهبي , وهو الممارسه اليوميه للحمد والشكر والإمتنان لله (لإن شكرتم لأزيدنكم ) , السبب الرئيس الذي سيأتيك بالثروه بإذن الله, وعندما تؤسس أحلامك بالوصول للثروه والغنى باعتماد النهج المبنى على الحمد سوف يتأثر كل انسان ترتبط معه أو تتعامل معه ايجابا, وبالتالي هو أيضا سوف يحقق المزيد .

أنت تمتلك بداخلك كل ما تحتاج لتحقق أحلامك , أنت إنسان مخلوق بقدرات عاليه وإمكانات فريده, حتى لو ظننت في نفسك أنك غير مبدع , وحتى لو كنت فشلت قبل هذا , وحتى لو انك تفكر انك قد جربت كل شي ولم تحقق شي , افتح عقلك لهذا الكتاب .

ربما تكون قد سمعت المثل الذي بقول " عندما يكون التلميذ مستعدا , يظهر المعلم " , هذا هو بالضبط ما حصل معي ومع آخرين , وربما سيحصل معك انت أيضا , الآن إذا لم تكن بالمكان التى ترغبه من النجاح والمال , ربما ليست المشكله في ما تقوم به أو تعمله ولكن في الطريقه والكيفيه التى تمارسه بها , وهذا يبدأ بالكيفيه التى تفكر بها . إذا كنت تريد أن تغير حياتك ربما انك تحتاج فقط أن تغير الطريقه التى تفكر بها

المصدر: ملتقى شذرات


;jhf "the science of getting rich " "ugl hg,w,g hgn hgykn"

__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-10-2013, 07:35 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,456
افتراضي

الفصل الأول
حقك في أن تكون غنيا

مهما قيل في الفقر من أنه ليس عيب , واللي برضى بعيش وغيرها من عبارات , ولكن الحقيقه تبقى هي الحقيقه , لا يمكن لأي إنسان أن يعيش حياه كامله ناجحة بدون من أن يكون غنيا , ما من إنسان يستطيع أن يرتقي إلى أعلى المستويات في موهبته أو تطوير روحه إذا لم يكن عنده ما يكفي من المال , لأنه لكي تتجلى روحه وتتطور موهبته يجب أن يمتلك كثير من الأشياء ليستخدمها . وهو ليس بقادر على إمتلاك هذه الأشياء إذا لم يكن لديه ما يكفي من المال لشرائها .
الإنسان يتطور عقليا وروحيا وجسديا باستخدام الأشياء , والمجتمع مرتب بطريقه بحيث أن الأنسان يجب أن يمتلك المال لكي يمتلك الأشياء , ولهذا فإن القاعده في التقدم يجب أن تكون " علم الوصول الى الغنى " .
دافع الحياه في الأساس هو التطور والتقدم والإعمار , خلق الإنسان لإعمار الأرض , وكل إنسان حي لديه الحق الغير قابل للإنتزاع في التقدم والتطور الذي يستطيع تحقيقة.
حق الإنسان في الحياه يعني الحق والحريه في استخدام كل الأشياء الضروريه التي تؤدي الى ارتقاء عقله وروحه وجسده الى أفضل مستوى , أو بعباره أخرى حقه في أن يكون غنيا .

في هذا الكتاب لن اتكلم عن الغنى بصوره رمزية عاطفية . لتكون غنيا لا يعنى أن تكون قنوعا بالقليل أو ممتن بالقليل . يجب أن لا يقنع أي انسان بالقليل اذا كان عنده القدره أن يملك أكثر ويتمتع بحياه وافره أكثر . ارادة الله هي التقدم في الحياة والإنتشار , وكل إنسان يجب أن يمتلك كل ما يؤدي الى القوه , الأناقه , الجمال , وغزارة الحياة . أن تكون قنوع وراض بالفقرهو إثم .
كل إنسان يمتلك ما يريد لكي يحيا الحياة بأبهى صورها هو قادر على أن يحيا غنيا , ولا يوجد أي إنسان لا يمتلك المال الكافي يستطيع أن يحصل على ما يريد . الحياة تقدمت كثيرا وتطورت كثيرا وتعقدت بحيث أن أي انسان عادي يحتاج الى الكثير من المال لكي يعيش حياة كريمه . كل انسان بشكل فطري يريد أن يعيش الحياة التى يستطيع أن يعيشها . هذه طبيعة موروثه في الإنسان , نحن لا نستطيع إلا أن نكون الشئ الذى يجب ونستطيع أن نكون عليه . النجاح بالحياه هي أن تكون ما تريد . وأنت تستطيع أن تصبح ما تريد أن تكون عليه باستخدام الأشياء , ولا تملك الحريه باستخدام الأشياء الا اذا اصبحت غنيا بشكل كافي لشراء هذه الأشياء. ولهذا فإن فهم العلم للوصول الى الغنى هو من أول ضروريات المعرفه.
لا يوجد ما هو خطأ في أن ترغب بأن تكون غنيا , الرغبه في الغنى هو في الحقيقة الرغبه في حياة غزيره بالحياه, الرغبة في حياة وافره , الرغبه في حياة مليئه , ولهذا فإن هذه الرغبه جديرة بالثناء . الأنسان الذي لا يرغب في حياة وافرة هو إنسان غير طبيعي , وكذلك الإنسان الذي لا يرغب في المال الكافي لكي يحصل على ما يريد هو ايضا غير طبيعي .

هنالك ثلاث محفزات في الحياه نعيش من اجلها , نعيش من أجل الجسد , نعيش من أجل العقل , نعيش من أجل الروح , لا يوجد واحد من هذه المحفزات أفضل من الآخر أو اقدس , الثلاثه متساويه في الرغبه , ولا يمكن لواحد منها أي العقل , الروح والجسد أن يعاش على أكمل وجه إذا كان الآخران منقوصان أو بهما خلل. ليس من العدل أو النبل أن يعيش الأنسان من أجل الجسد وينكر الروح والعقل , ليس من العدل والنبل أن يعيش الإنسان من أجل الروح ويتجاهل الجسد والعقل , ليس من الصواب أو النبل أن يعيش الإنسان من أجل الفكر فقط ويتجاهل الروح والجسد .

كلنا نعلم عن النتائج الكريهة التى تحدث بسبب الناس الذين يعيشون للجسد وينسون الروح والفكر . الحياة الحقيقيه هي التعبير الكامل الذي يستطيع الأنسان أن يقدمه من خلال روحه وجسده وعقله . مهما قال احدهم , لا يوجد إنسان يشعر بالسعاده والرضى اذا لم يكن جسده كله في صحة تامه ويمارس كل وظائفه على أكمل وجه, وكذلك الأمر بالنسبه للروح والعقل يجب أن يكونا يعملان على أكمل وجه لكي يتمتع الإنسان بكامل الرضى والسعاده .
عندما لا يستطيع الإنسان أن يمارس وظيفه جسديه أو فكريه أو روحيه وهبه الله إياها عندما خلقه في أحسن تقويم بسبب إعاقة ما , فإن رغبة ما عندة سوف لا تتحقق , الرغبه هي إمكانيه للتعبير والتحقق , أو مهمة تؤدى .
الأنسان لا بستطيع أن يتمتع بجسد صحي سليم بدون طعام جيد متكامل , ملابس مريحه , مسكن دافئ , والحصول على الراحة من الكد المتواصل .
الإنسان لا بستطيع أن يعيش حياه عقلية فكريه سليمه إذا لم يكن لديه الكتب والوقت لقرائتها , اذا لم يكن لديه الوقت للسفر والإستجمام والنظر في ملكوت الله , اذا لم يكن لديه صحبه فكريه .
لكي يستطيع أن يعيش حياة فكره ذهنيه سليمه يجب أن يكون لديه ابداع فكري وأن يحيط نفسه بأعمال فنيه ,بالجمال الذي يستطيع أن يقدره .
لكي يعيش الإنسان حياه روحيه سليمة , يجب أن يحصل الإنسان على الحب والحنان والرحمه وهذه الأمور تضيع وتنسى غالبا في زحمة الفقر ووطئة الحاجة.
سعادة الإنسان يجدها في الهبه والعطاء لأولئك الذين يحبهم , يوجد الحب عند التعبير الطبيعي عنه بالعطاء . الإنسان الذي لا يملك شي يعطيه لا يمكن أن يملأ مكانه كزوج أو أب أو مواطن أوحتى كإنسان بالشكل الصحيح .
انه باستخدام الأشياء الماديه يستطيع الإنسان أن يجد حياء مليئه لجسده , يطور عقله ويسمو بروحه , ولهذا فإنه من الضروري لكل إنسان أن يكون غنيا.

إنه من حقك الكامل أن ترغب أن تكون غنيا, إذا كنت إنسان طبيعيا فإنك سترغب في هذا بشكل فطري , ولهذا يجب أن تعطي كل انتباهك لعلم الوصول للغنى , لأنه من أهم وأنبل الدراسات , إذا أهملت هذا العلم تكون أهملت في حق نفسك , في حق الله وفي حق البشريه , لأنه لا أفضل من شي تقدمه لله وللبشريه من أن تقدم نفسك بأفضل صوره ممكنه جسديا وروحيا وعقليا لأنك بهذا ستسهم في تقدم البشريه والمسيره الإنسانيه وتححق الهدف الذي اوجدك الله من اجله في هذه الأرض ألا وهو عمارة الأرض , إنك لن تستطيع أن تححق هذا الهدف أو أن تخدم البشريه بجسد مريض أو روح خاويه أو فكر فارغ وعقل جامد . لهذا يجب أن تكون غنيا لتستطيع أن تملك الأشياء والقدره لتحافظ على جسد سليم معافى , روح ساميه راقيه , وعقل متعلم مثقف مبدع سليم ومتفتح , ولكى تكون غنيا يجب أن تتعلم علم الوصول للغنى ,أي أن تتعلم هذا الكتاب .
__________________
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-10-2013, 07:36 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,456
افتراضي

الفصل الثاني
هل يوجد علم للوصول الى الغنى

نعم يوجد ِعلم للوصول الى الغنى , وهو علم محكم متقن ودقيق , مثل علم الجبر والرياضيات , هنالك قوانين معينه تحكم عملية الحصول على الغنى , وعندما يتم تعلم هذه القوانين وتطبيقها من قبل أي شخص , سوف يصبح ذلك الشخص غنيا وبتأكيد رياضي مثل قوانين الرياضيات .
تملك المال أو الأملاك يحصل كنتيجه لفعل الأشياء بطريقه معينه , وهؤلاء الذين يفعلون الأشياء بهذه الطريقه المعينه سواء عن قصد أو بدون قصد يصبحون اغنياء , والأشخاص الذين يفعلون الأشياء بطريقة مغايره لهذه الطريقه المعينه بغض النظر عن العمل الكبير والجهد الذي ببذلونه أو المقدره والقابليه عندهم فإنهم يبقون فقراء .
إنه قانون طبيعي , الأسباب المتشابه تولد نتائج متشابهة . ولهذا فإن كل إنسان تعلم فعل الأشياء بهذه الطريقة المعينه سوف يصبح غنيا بدون شك , ولإثبات صحة الجملة السابقة , نورد الحقائق التالية :
أن يصبح الأنسان غنيا لا يمكن أن نعزو ذلك للبيئة , لأنه لو كان ذلك صحيحا , فإن كل الناس اللذين يعيشون في جوار معين سوف يصبوا كلهم أغنياء , أو سكان مدينه معينة سوف يكون كلهم أغنياء , وسكان مدن أخرى سوف يكونوا كلهم فقراء , أو سكان دوله معينة سوف يصبحوا كلهم أغنياء , وسكان دولة أخرى مجاوره يكونوا فقراء .
ولكن في كل مكان يوجد إناس أغنياء وفقراء يعيشون جنب الى جنب , في نفس البيئة , وغالبا ما يكونوا في نفس المهن , عندما يكون هنالك شخصان يعيشان في نفس الجوار وربما كلا منهما يعمل في نفس المجال وواحد منهما يصبح غنيا وأخر يبقى فقيرا , فإن هذا يثبت أن الوصول للغنى ليس بسبب البيئة. ربما بعض البيئات تكون أفصل من بيئات أخرى , ولكن عندما يكون شخصان يعيشان في نفس البيئة ونفس العمل , واحد منهما يصبح غنيا والآخر يفشل , فإن هذا يشير بلا أدنى شك بأن الغنى هو نتيجة لفعل الأشياء والأمور بطريقة معينة .
وأبعد من ذك , ليس من الضروري إمتلاك الموهبه لفعل الأشياء بالطريقة المعينة , لأنه يوجد أناس كثيرون يمتلكون الموهبة , ومع هذا يبقون فقراء , وهنالك أناس يملكون القليل من الموهبة ,لكنهم أغنياء .
بعد دراسة كثير من الناس الذين أصبحوا أغنياء , وجدنا أن معظمهم لم يكونوا يملكون قدرات أو مواهب أكثر من غيرهم , هذا دليل على أنهم اصبحوا أغنياء ليس لأنهم امتلكوا مواهب أو قدرات لم يمتلكها غيرهم , ولكن لأنهم فعلوا الأشياء بالطريقة المعينة .
الغنى لا يأتي بسبب الإدخار أو التوفير , كثير من الناس المدخرون والموفرون والحريصون يبقون فقراء , بينما أناس آخرون ينفقون بحرية يصبحون أغنياء .
وليس سبب الغنى قدرة الشخص على فعل الأشياء التى فشل الآخرون في فعلها , فشخصان في نفس العمل ويقومان بنفس الأعمال ويفعلان نفس الأشياء , ولكن أحدهما يصبح غنيا والآخر يبقى فقيرا أو يفلس , من كل هذا نستنتج أن الوصول للغنى هو نتيجة فعل وعمل الأشياء والأمور بطريقة معينة .

وإذا كان الوصول للغنى هو نتيجة لفعل الأشياء بطريقة معينة , وإذا كانت المسببات المتشابهة تسفر عن نتائج متشابهة , إذا أي شخص يستطيع أن يفعل الأشياء والأمور بتلك الطريقة المعينة يصبح غنيا , وتكون القضية كلها قضية علمية متقنة .
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا , ما إذا كانت هذه الطريقة المعينة للفعل والعمل معقدة أو صعبة , أو لايقدر عليها إلا أناس قليلون , والجواب كما رأينا أن هذه الطريقة المعينة سهلة , بحيث أي شخص يمكن أن يقوم بها , فالموهوبون يصبحون أغنياء , وهنالك كثير من غير الموهوبين أغنياء أيضا , الأذكياء يصبحوا أغنياء , وهنالك أناس بسيطوا التفكير أصبحوا أغنياء أيضا . الأقوياء منهم أصبحوا أغنياء و وأناس عاديون أصبحوا أغنياء أيضا .
بعض القدره على التفكير والفهم ضروريه , ولكن أي قدره عادية تكفي لأن يصبح أي شخص يستطيع كتابة وقراءة هذه الكلمات غنيا , وكما رأينا أنها ليست مسألة بيئة , نعم , المكان له بعض الإعتبار , إذ لايمكن لإنسان أن يذهب لوسط الصحراء القاحلة وأن يتوقع أن يقوم بعمل ناجح , الوصول للغنى يعنى أن يتعامل الإنسان مع الناس , وأن يتواجد مع الناس ليتعامل معهم . وإذا كان هؤلاء الناس ميالون للتعامل بنفس طريقتك فهذا أفضل . ولكن المهم هو أنه إذا كان هنالك شخص ما في قريتك أو مدينتك يستطيع أن يكون غنيا , إذا فأنت تستطيع ايضا , وإذا كان أي شخص في بلدك يستطيع أن يكون غنيا , فأنت تستطيع أيضا .
مرة أخرى إنها ليست قضية أن تعمل في عمل معين أو مهنه معينة , الناس ممكن أن يحققوا الغنى في أي عمل أو مهنة , بينما جارهم القريب الذي يعمل في نفس المهنه يبقى فقيرا.
إنه من الطبيعي أنك تستطيع أن تكون أفضل في المهنة التى تحب والمهنه التي تناسبك , وإذا كنت تملك مواهب معينة فإنك تستطيع أن تكون أفضل في المهن التى تحتاج لمثل هذه المواهب .
وتستطيع أن تكون أفضل في المهن التى تناسب المكان الذي تعيش فيه , قبائع العصير أو المرطبات يحقق عمل أفضل في المناطق الحاره أكثر من شخص يعمل في نفس المجال في فلندا مثلا , وصائد سمك السلمون سوف يحقق نتائج أفضل في الشمال الأمريكي أكثر من شخص آخر يعمل في نفس المجال في فلوريدا حيث لا يوجد سمك السلمون .
ولكن بعيدا عن هذه المعوقات العامه , فإن تحصيل الغنى لا يعتمد على انخراطك في مهنة معينة , ولكن يعتمد على قيامك بفعل وعمل الأشياء والأمور بالطريقة المعينة . إذا كنت الآن في مهنة , وهنالك شخص آخر في محيطك يعمل في نفس المهنة ويحقق الغنى , بينما أنت لا تحقق شئ , فإن هذا سببه بكل بساطة أنك لا تفعل الأشياء بنفس الطريقة التى يفعلها هو .
لا يوجد شخص لا يستطيع أن يصل للغنى بسبب نفص رأس المال , صحيح أنه إذا توفر رآس المال فإن الدخل يكون اسهل وأسرع , ولكن الشخص الذي عنده رأس مال هو غنى وليس بحاجة لمعرفة كيف يصبح غنيا , ليس مهما مدى الفقر الذي أنت فيه , إذا بدأت بفعل الأشياء بالطريقة المعينة فإنك حتما سوف تصبح غنيا , وتملك رأس مال , امتلاك رأس المال هو جزء من عملية الوصول للغنى وهو نتيجة حتمية لعمل الأشياء بالطريقة المعينة يمكن أن تكون أفقر إنسان بالعالم . ليس لك إصدقاء ولا تأثير , لا تملك أي مصادر , ولكن إذا بدأت تفعل الأشياء والأمور بالطريقة المعينة , فإنك وبدون شك سوف تبدأ بالحصول على الغنى , لأن المسببات المتشابة تولد تأثيرات متشابهة , إذا لم تمتلك رأس المال , فسوف تملك رأس المال , إذا كنت في المهنة الخطأ فإنك تستطيع أن تدخل الى المهنة الصواب , إذا كنت في المكان الخطأ فإنك تستطيع أن تذهب الى المكان الصواب , وتستطيع أن تفعل هذا وأنت في مهتك او عملك الحالي , وفي مكانك الحالي , تستطيع أن تعمل بالطريقة المعينة والتى بدورها تؤدي الى النجاح .
يجب أن تبدأ أن تعيش بانسجام مع القوانين التى تحكم الكون , لأن كل هذه القوانين وضعها الله من أجلك أنت, أنت الإنسان .
__________________
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 01-10-2013, 07:37 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,456
افتراضي

الفصل الثالث
هل الفرص حكرا على أحد ؟؟؟؟
لا يقبى إنسان فقيرا لأن الناس الآخرون احتكروا الثروه ووضوا سياج حولها , ربما تكون ممنوع من الأنخراط في مهن معينة ولكن هنالك المئات من القنوات المفتوحه الأخرى .
في فترات مختلفة يتحرك نهر الفرص في اتجاهات مختلفة , حسب حاجة المجتمعات وحسب المرحلة التى وصل إليها تطورهذه المجتمعات . هنالك فرص في الحياة لأي شخص يسبح مع التيار , يسبح مع مجرى نهر الفرص , أما من يسبح في عكس اتجاهه فهو يبدد كل الفرص.
ولهذا فإن العمال سواء على المستوى الشخصي أو مستوى طبقة العمال بشكل عام ليسوا محرومين من الفرص , العمال ليسوا منقوعين بالقاع بسبب مشغليهم , ليس منقوعين في القاع بسبب الشركات الضخمة والأعمال الكبيرة , فهم هناك كطبقة بسبب انهم لم يفعلوا أو يعملوا الأشياء والأمور بالطريقة المعينة .
الطبقة العامله ربما ستصبع الطبقة المسيطره اذا ما بدأت تعمل بالطريقة المعينة , قانون الثروة هو نفسه بالنسبة اليهم كما هو بالنسبة للآخرين . يجب أن يعلموا هذا , وإن لم يفعلوا ويعملوا الأشياء والأمور بالطريقة المعينة سوف يبقون في القاع .
العامل ليس مقدر عليه أن بيقى في القاع بسبب جهل الطبقة العاملة بقوانين الغنى , فهو يستطيع أن يسبح من تيار الفرص لتحقيق لغنى وهذا الكتاب سيعلمه ذلك .

لا يبقى أي إنسان بالفقر والحاجة بسبب نقص موارد الغنى , هنالك ما يكفي للجميع , قصر بحجم ملعب كرة القدم يمكن أن يبنى لكل إنسان على وجه الكره الأرضية من مخزون الموارد التى وضعها الله في الأرض . ويمكن انتاج الطعام بوفرة لكل إنسان يعيش على وجه الأرض. الموارد المنظوره التى وضعها الله في الأرض لا يمكن أن تنضب . فما بالك الموارد الغير منظوره بعد ؟ .
كل شئ تراه على الأرض هو مخلوق من جوهر أصلى واحد, ومنه خلقت وانبثقت كل الأشياء , أشكال جديدة تظهر وأخرى قديمه تتلاشى والجوهر واحد لا ينضب .
لا يوجد حد لهذا الجوهر الأصلى , الكون كله مصنوع منه , ولكن هذا الجوهر لم يستخدم كله في صنع الكون , فالفراغات الممتده في وبين الأشكال المنظوره في الكون يتخللها ويملؤها هذا الجوهر الأصلي , عشرات الآلاف الأضعاف مما هو موجود يمكن أن يوجد من غير أن ينفذ هذا الجوهر الأصلي . ولهذا لا يوجد أي انسان فقير لأن الطبيعة فقيره , أو لإنه لا يوجد ما يكفي .
الطبيعة هي مخزن لا ينضب من الغنى , الموارد سوف لن تنضب أبدا .
الجوهر الأصلي حي بطاقة خلاقة , وينتج أشكال جديده بشكل مستمر بقدرة الله طبعا , عندما ينضب مصدر مواد البناء , فإن المزيد سوف ينتج , عندما تستهلك التربه بحيث مصادر الطعام والملابس لا تنمو فيها , سوف تتجدد وتربه جديده سوف توجد , لو أن مصادر الذهب والفضة تنضب فأن قدرة الله سوف توجد مصادر جديده , معين الله لا ينضب أبدا ولن يترك الكون بسير الى الهلاك .
هذا الكلام ينطبق على مسيرة البشريه منذ القدم , الجنس البشري من بداية الخلق وهو ينعم باالوفره , وإذا كان هناك فقراء في زمن من الأزمان , فإن ذلك مرده انهم لم يكونوا يفعلوا أو يعملوا الأشياء والأمور بالطريقة المعينة .
الجوهر الأصلي مخلوق وبه ديناميكيه ووضع الله به الأسباب بحيث يتشكل وكأنه ينبض بالحياة وهو يتحرك باسمترارلمزيد من الحياه .
إنه نبض الحياة الطبيعي والموروث, وهو نبض يسعى للمزيد من الحياة , إنه طبيعة الذكاء الذي وضعه الله في الجوهر الأصلي الذي خلق منه الكون, فهو يعمل على جعل الكون ينمو ويتمدد , الكون صنع من هذا الجوهر الأصلي عن طريق تكوين أشكال جديده باستمرار . الكون هو وجود حي عظيم يسير باستمرار بشكل موروث نحو حياة أوسع وأكمل .

الطبيعة تشكلت على نحو يحث ويدفع لمزيد من الحياة والتقدم بها , ولهذا كل شئ يساعد على الحياة زودنا الله به بوفره , من المستحيل أن يكون هناك نقص إلا اذا ناقض الله نفسه , وأبطل خلقة , وحاشى لله أن يناقض نفسه .
أنت لا تبقى فقيرا بسبب نقص في موارد الغنى , هنالك حقيقة سوف أعطها مزيدا من الشرح لاحقا وهي أنه حتى الموارد الغير متشكله بعد من الجوهر الأصلي هي أيضا تحت أمر الأنسان الذي يتصرف ويفكر بالطريقة المعينة
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« كتاب علم إشارات الكنوز والدفائن الأثرية | من الذي حرك قطعة الجبن الخاصة بي ؟ »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"الحياة":"الاخوان" يحاكمون "زمزم" غيابياً ولجنة "حكماء" تفشل في رأب الصدع Eng.Jordan الأردن اليوم 0 02-13-2014 09:57 AM
مفتي"جبل لبنان": تدخل "إيران" و "حزب الله" في الشأن السوري "عمل إرهابي" ابو الطيب أخبار عربية وعالمية 0 12-09-2013 10:14 AM
قراءة دلالية في كتاب "زكريا أوزون": "جناية سيبويه" Eng.Jordan دراسات وبحوث أدبية ولغوية 0 06-30-2013 11:41 AM
حفلة لـ"بويات" و"عبدة شيطان" و"إيمو" في فندق شهير بـ"الخُبر" Eng.Jordan أخبار منوعة 0 06-10-2013 09:55 AM
كتاب "النور الخالد" للعلامة "كولن" يلقى اهتمامًا واسعًا في الهند Eng.Jordan المسلمون حول العالم 0 05-13-2013 01:29 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:43 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68