تذكرني !

 





كتب ومراجع إلكترونية عرض وتحميل الكتب الإلكترونية ebooks

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #5  
قديم 01-10-2013, 07:41 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 17,351
افتراضي

الفصل الرابع
المبدأ الأول في علم الوصول للغنى
الفكر هو القوه الوحيده التى تستطيع أن تنتج غنى ملموس من الجوهر الأصلي , الجوهرالذي خلقت منه كل الأشياء هو عبارة عن جوهر مفكر ذكي خلقه الله ووضع فيه الفكر, وأي فكره لشكل معين بهذا الجوهر تنتج هذا الشكل . الجوهر الأساسي يسير حسب الأفكار الموضوعه فيه , كل شكل أو عملية ترها في الطبيعة هي تعبير منظور لفكر موجود في الجوهر الأصلي , فإذا كان فكر حركة فإن الجوهر الأساسي يتحرك , إذا كان فكر شكل معين فإن ذلك الشكل يخلق بإرادة الله ويتشكل , بهذه الطريقة خلقت كل الأشياء , نحن نعيش في عالم فكر وهو جزء من كون فكر, فكر الكون المتحرك يتمدد داخل الجوهر الأصلي , الجوهر يتحرك حسب ذلك الفكر . الجوهر الأصلي يأخذ شكل الفكر , ويتحرك حسب ذلك الفكر .
إذا كان الجوهر الأصلي به فكر تكوين شجرة بلوط بطيئة النمو سوف ينتج شجرة البلوط, ربما يحتاج لقرون لتشكيل الشكل الموجود بالفكر , فالشجره لا تتشكل بالحال , ولكن يبدأ بتحريك قوى والتى بدورها ستنتج شجرة البلوط حسب مخطط نمو موجود في الفكره.
كل فكره في الجوهر الأصلي تتسبب في خلق ذلك الشكل ولكن حسب مخطط للنمو والحركه مسبق التدبير من الله .
فكرة إنشاء بيت حسب شكل بناء معين , لو أنه يمكن أن يؤثر بها على الجوهر الأصلي ربما لا يمكن أن تؤدي الى خلق البيت فورأ , ولكن سوف تؤدي الى توليف طاقات خلاقة تعمل في مجال التجاره ومهنة البناء لتسريع بناء مثل هذا البيت, ولكن إذا لم يكن هنالك قنوات يمكن للطاقات الخلاقه أن تعمل من خلالها , اذا سوف يتشكل البيت بشكل مباشر من الجوهر الأصلي بدون الأنتظار لعملية البناء البطيئة على يد المخلوقات العضوية وغير العضوية .
أي فكره لشكل معين يؤثر بها على الجوهر الأصلي لابد إلا وأن تنتج ذلك الشكل.
الإنسان هو مركز فكر ويمكن أن يولد فكر , كل الأشكال التى يصوغها الإنسان بعمل يديه يجب أن يسبقها فكرة تكون موجوده في عقله لصنع وصياغة ذلك الشكل . لا يمكن لإنسان أن يشكل شي ما قبل أن يكون فكر في ذلك الشئ , حتى الآن الأنسان جهده في صنع الأشياء هو ضمن أو في نطاق تغيير شكل الأشياء الموجوده مسبقا , يقوم بالتغيير بيديه في تشكيل مصنوعات من الأشياء المخلوقة في الطبيعة . الأنسان لم يفكر أو حاول أن يصنع أشياء بتأثير فكره على الجوهر الأصلي بدون أن يستعمل الأشياء المخلوقه بالطبيعة , . عندما يفكر الأنسان بشكل معين , فهو يأخذ المواد من الطبيعة ويشكل ذلك الشئ بصوره مطابقة للصوره الموجوده في دماغه . الأنسان لم يحاول لحد الآن أن يتعامل مع الجوهر الأصلي مباشرة بحيث يوجد أشياء من غير صنع يده , بتأثير فكره فقط على الجوهر الأساسي .
نقترح أنه يمكن للإنسان ذلك , ولإثبات أن أي انسان يستطيع ذلك سوف أضع ثلاث فرضيات أساسية :
نؤكد أنه يوجد خامه اصلية واحده لا شكل لها أو جوهر أصلي واحد صنعت منه كل الأشياء . كل العناصر التى تبدو متعدده وكثيره هي في الحقيقه مظاهرمختلفة لنفس العنصر .كل الأشكال الموجوده في الطبيعة سواء عضويه أو غير عضوية هي هيئات صنعت من نفس الجوهر , وهذا الجوهر هو جوهر مفكر, فكرة موجوده في الجوهرتنتج شكل الفكره . الفكره في الجوهر الأصلي , الجوهر المفكر ينتج هيئات . الأنسان هو مركز تفكير . إذا استطاع الأنسان أن يوصل فكره للجوهر المفكر الأًصلي , للخامه المفكره , سوف يقدر على تشكيل الشي الموجود في فكرته . لتلخيص المقصود :
"هنالك جوهر مفكر منه تصنع كل الأشياء , وهو في حالته الأصلية , يتخلل ويتغلغل ويملأ فسحات الكون . فكره في هذا الجوهر الأصلي تنتج الشئ حسب الصوره الموجوده بالفكره , الإنسان يستطيع أن يشكل أشياء بفكرة , و بتأثير فكره على الجوهر اللاشكلي يستطيع أن ينتج الشيء الذي يفكر فيه " .
ربما يتسائل أحدهم إذا ما كنت استطيع أن أثبت صحة العباره السابقة , وبدون الدخول في التفاصيل , أقول أننى استطيع بالمنطق وبالتجربة .
بالمنطق إذا كان الجوهر المفكر الأصلي يتأثر بتأثير الفكر ويتشكل حسب الفكره , واذا كان الأنسان مركز فكر مؤثر فإن للإنسان قوة الفكرفي التأثير على الجوهر الأصلي وتشكيله حسب فكر الأنسان.
وبالتجربه أجد الأستنتاج صحيح , والتجربة خير برهان .
اذا انسان قرأ هذا الكتاب استطاع أن يصل للغنى بتنفيذ ما علمه له الكتاب فإن ذلك دليل على صحة إدعائي , ولكن إذا كل إنسان فعل ما يعلمه له الكتاب اصبح غنيا , فإن ذلك برهان أيجابي الى أن يقوم إنسان بفعل كل ما يعلمه الكتاب بطريقة صحيحه ثم يفشل . النظريه صحيحة حتى يفشل التطبيق , ولكن التطبيق سوف لن يفشل لأن كل إنسان يقوم ويفعل بكل ما يعلمه له الكتاب سوف يصل للغنى .
لقد قلت أن الناس يصلون للغنى إذا ما فعلوا الأشياء والأمور بطريقة معينة , وليفعلوا هذا على الناس أن يصبحوا قادرين على أن يفكروا بطريقة معينة .
طريقة الأنسان لفعل شئ ما أو أمرما هي نتيجة مباشره لطريقتة في التفكير في ذلك الأمر أو الشئ.
لتفعل شي ما أو أمر ما بالطريقة التى تودها , يجب عليك أن تملك القدره لتفكربالطريقه التى تريد . هذه هي الخطوه الأولى نحو الغنى .
ولتفكر ما تريد , يجب أن تفكر الحق يجب أن تفكر الصواب بغض النظر عن الظواهر حولك .كل إنسان عنده القدره الطبيعية والموروثه ليفكر . وسهل على أي انسان أن يفكر حسب الظاهر , حسب الوضع والظواهر المحيطه به , ولكن الأنسان يحتاج لمزيد من الجهد ليفكر تفكير الحق , تفكير الصواب لا التفكير الذي تمليه عليه الظواهر والمحيط حوله , التفكير حسب الظاهر سهل , التفكير الحق التفكير الصواب بغض النظر عن الظاهر يحتاج الى جهد ويحتاج لصرف مزيد من الطاقة، أكثر من أي عمل أخر نقوم به .
لا يوجد أي عمل أو جهد ينكمش منه الأنسان أكثر من التفكير المطرد المتتالي , إنه أصعب عمل في الدنيا خاصة عندما يكون الحق والصواب مغايرومتعاكس مع الظاهر .
كل مظهر في العالم المنظور يميل الى إنتاج شكل مطابق في دماغ الشخص الذي يلحظه . وهذا يمكن أن يتجنبه الإنسان فقط بالثبات على التفكير الحق التفكير الصواب .
بالنظر على مظاهر الفقر والمجاعه سوف ينتج صوره مطابقة في دماغك , إلا اذا تشبثت بالفكره والحقيقة بإنه لا يوجد فقر ولكن يوجد وفره .
لتفكر بالصحة بينما أنت محاط بمظاهر المرض أو أن تفكر بالغنى بينما أنت محاط بمظاهر الفقر يحتاج طاقة وقدره كبيره , ولكن أي إنسان يمتلك هذه الطاقة يصبح راجح التفكير , متدبر التفكير . ذلك الإنسان يتغلب على الصعاب ويملك ما يريد .
هذه الطاقة والقدره يمكن اكتسابها بالثبات على الحقيقة الأساسية التى تتجاوز كل الظواهر , الحقيقة بأنه يوجد هنالك جوهر مفكر أصلي , منه وبه صنعت كل الأِشياء .
ثم يجب علينا أن ندرك الحقيقة بأن كل فكره موجوده في هذا الجوهر الأساسي تصبح شكل , وبأن الأنسان يستطيع أن يطبع أفكاره على الجوهر الأساسي لجعل أفكاره تأخذ شكلا وتصبح شئ منظور .
عندما ندرك هذا , سوف نتخلص من كل شك أو خوف , لأننا ندرك أننا نستطيع أن نبدع ما نريد أن يحدث , سوف نحصل على ما نريد , ونصبح ما نريد , وكخطوه أولى لتصبح غنيا يجب أن تؤمن بالجمل الأساسية الثلاثة , التى أوردناها سابقا بهاذا الفصل , وللتأكيد مره أخرى , أعيدهم عليك :
1 هنالك جوهر مفكر أساسي خلقه الله , ومنه تصنع وتخلق كل الأشياء , وهذا الجوهر بصورته الأصلية يتخلل ويتغلغل ويملأ فسحات الكون .
2 أي فكره في هذا الجوهر تنتج الشئ المصور بتلك الفكره .
3 أي إنسان يستطيع أن يشكل أشياء في فكره , وبطبع فكره على الجوهر الأصلي الغير متشكل بعد , يجعل الشي الذي يفكر فيه أن يبدع ويصنع .
طبعا هنا الأنسان لا يخلق , الخلق قدرة الله وحده , الله هوالذي خلق الجوهر الأصلي , الله هو الذي أوجد هذا الجوهر الأصلي من العدم , الإنسان مثلما استطاع أن يصنع أشياء بيديه من الجوهر المتشكل (مثل الحديد, والخشب وغيرها من الأشياء الموجوده في الطبيعة ) , يمكن للإنسان أن يصنع بتأثير فكره فقط من الجوهر الغير المتشكل بعد. طبعا هذا المستوى لم يصل إليه الإنسان من الناحيه العملية بعد .
يجب أن تطرح جانبا كل مفهوم آخر عن الكون, ويجب عليك أن تسهب في فهم الجمل الثلاثه السابقة حتى تثبت في ذهنك , وتصبح تفكيرك المعتاد , إقرأ الجمل مرارا وتكرارا , ثبت كل كلمه في ذاكرتك وأعتمد عليها حتى تؤمن بها بشكل تام . إذا ساورك الشك , القه بعيدا . لا تسمع لأي فكره مناقضة لهذه الجمل , لا تقرأ أي كتاب أو مجلة مخالفة لهذه الجمل . إذا اختلط عليك الفهم و الإعتقاد والإيمان , كل مجهودك سوف يذهب هباء .
لا تسأل لماذا هذه الجمل صحيحة , أو تخمن كيف يمكن أن تكون صحيحة , فقط خذها على محمل الثقة , علم الوصول الى الغنى , يبدأ بالقبول المطلق لها
__________________
----------
حين يباغت النسيان هياكل الذكريات
المترامية على سفوح الوجدان
تنساب دمعة حزن على مهجة الحروف
ويتدثر الإحساس في صمت الأمكنة
ليداري وجع الفراق >>>>
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 01-10-2013, 07:42 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 17,351
افتراضي

الفصل الخامس
حياة متزايدة
يجب أن تتخلص من الأفكار السابقة البالية بأن الله قدر لك أن تكون فقيرا , وأن تلك إرادة الله التى ليس لك بها حيلة.
الجوهر الأصلي الذكي ,هو الكل , وفي الكل, يعيش في الكل ويعيش فيك, هو جوهر حي ِبوَعْي,
وكونه جوهر حي بوعي , فإن فيه الرغبة الطبيعية الموروثه بكل فكرحي لزيادة الحياة .
كل شئ حي يجب أن يبحث باستمرار لتوسيع حياته , لأن الحياه وحسب قانون الحياه المجرد يجب أن تزداد .البذره عندما توضع في التراب , تنبض بالنشاط , وحسب قانون الحياة تنتج مئات البذور الأخرى , الحياة بالعيش المفعم تضاعف نفسها , وهي للأبد تزداد , يجب أن تفعل ذلك كي لا تتلاشى .
الفكرهو أيضا يخضع لنفس الضروره من الزياده المستمره , كل فكره نفكر فيها تجعل من الضروره لنها لنفكر في فكرة ثانية وثالثة وهكذا, الوعي باتساع مستمر, كل حقيقة نتعلمها تقودنها لحقيقة جديده , المعرفة في ازدياد مستمر , كل موهبه نصقلها تستدعي الرغبه لصقل موهبة جديدة . نحن نخضع لدافع الحياة الساعي للتجلى وللظهور , الذي يقودنا منذ الأزل لنعرف المزيد , نعمل المزيد , ونكون المزيد.
لنعرف المزيد , نعمل المزيد ونكون المزيد , يجب أن نملك المزيد , يجب أن نملك أشياء للإستخدام , لأننا نتعلم ونعمل باستخدام الأشياء , يجب أن نصبح أغنياء لنحيا المزيد .
الرغبة في الغنى هي بكل بساطه وصف لحياة أوسع تسعى للتحقق. كل رغبة هي محاوله لإمكانيه غير منجزه يمكن انجازها . إنها طاقة في الإنسان تولد الرغبه , الطاقة التى تدفعك لتملك المال نفسها التى تجعل البذره تنمو في الأرض , إنها الحياة التى تسعى للتجلي الأكمل.
الجوهر الأصلي هو أيضا خاضع لقانون الحياة , تتخلله الرغبة لمزيد من الحياه , ولهذا هو يخضع لضرورة تشكيل الأشياء , الجوهر الأصلي به الرغبة لحياة أوسع فيك ومن خلالك .
وبه الأسباب لتمكينك من إمتلاك الأشياء التى تستطيع أن تستخدمها . إنها إرادة الله بأن تكون غنيا , يريدك الله غنيا لأن هذا تعبير عملي لإرادته :
الكون مسخر لك لتملك ما تريد .
الطبيعة ذللت لك ولخططك.
كل شي في الطبيعة خلق من أجلك.
اجعل عقلك يؤمن بأن هذا صحيح.
ولكن يجب أن ينسجم غرضك وهدفك في الحياة مع الهدف الذي خلقك الله من أجلة . يجب أن تطلب الحياة الحقيقيه , لا حياة المتعة والإشباع الحسي , الحياة هي إداء مهمة وأداء دور, والأنسان يعيش حقا عندما يؤدي كل دور ومهمة له في الحياة , سواء كانت جسدية, عقلية أو روحية بدون إفراط ولا تفريط .
أنت لا تريد أن تصبح غنيا لتعيش حياة دنيئة , لإشباع الغرائز مثل الحيوانات , هذه ليست الحياة, ولكن إداء كل مهمه جسدية هو جزء من الحياة . ولا يستطيع أن يعيش الإنسان حياة مليئة كريمه إذا أنكر حاجات الجسد . أنت لا تريد أن تكون غنيا فقط من أجل العقل ومتعة الفكر , من أجل المعرفة , أو من أجل أن تكون مشهورا, كل هذه الأمور هي مشروعه في الحياة , ولكن الأنسان الذي يعيش من أجل تلك الأمور فقط , يعيش حياة ناقصة , ولن يكون سعيدا.
أنت لا تريد أن تكون غنيا فقط من أجل الآخرين , أن تنكر نفسك في سبيل البشرية , أن تسعد في الإحسان والتضحيه وتنسى نفسك ، متعة الروح هي جزء من الحياة وهي متعة ليست أفضل أو أنبل من المتع الأخرى .
أنت تريد أن تكون غنيا من أجل أن تأكل وتشرب , وتمرح, من أجل أن تحيط نفسك بأشياء جميلة , تزور أماكن بعيدة , تغذي عقلك وتطوره بالعلم والمعرفة , من أجل أن تحب الآخرين وتحسن إليهم , وأن تعلب دور مهم في الحياة بأن تساعد العالم ليصل للحقيقة .
ولكن لتعلم أن الإيثار المطلق ليس أفضل ولا أنبل من الأنانية المطلقة , كلاهما خطأ.
تخلص من الفكره بإن الله يريدك أن تضحى بحياتك وتنكر ذاتك من أجل الآخرين , وأنك تحقق إرادة الله إذا فعلت ذلك , الله لا يريد هذا .
الله يريدك بأن ترقى بنفسك الى أقصى حد من أجلك ومن أجل الآخرين , أنت تستطيع أن تساعد الآخرين عندما ترقى بنفسك جسديا وعقليا وروحيا , أن تكون قادرا للفعل والعمل , تستطيع هذا عندما تكون غنيا ولهذا فإنه من الصواب الذي يستحق المدح أن توجه تفكيرك من أجل العمل لتملك الثروة.
تذكر أن إرادة الله هي للزيادة , للزيادة في الحياة , الكون مسخر للزياده لا للنقصان , يسعى للغنى والحياة.
الله وضع الأرزاق من أجلك ومن أجل الآخرين, ولكن الله لا يأخذ رزق الآخرين أو يبعده عنهم ويعطيك إياه . لكل رزقة.(وفي السماء رزقكم وما توعدون) لهذا يجب عليك أن تتخلص من فكرة المنافسة والمزاحمة على الرزق , أنت خلقت لتبدع لا لتنافس وتزاحم . يجب أن لا تأخذ حق الآخرين وملك الآخرين , يجب أن لا تدخل في صفقات مشبوهه لتنافس وتكسب , يجب أن لا تغش أو ترشو لتأخذ ما ليس من حقك , يجب أن لا تستغل أي إنسان بإن يعمل لديك بإجر أقل مما يستحق أو أجر لا يتناسب مع الخدمة التى يؤديها إليك . يجب أن لا تشتهي ملك غيرك ولا تنظرله بعين الحسد, لا يوجد أي إنسان يملك شئ أنت لا تستطيع أن تملك مثله .
يجب أن تكون مبدعا لا منافسا , سوف تحصل على ما تريد ولكن بطريقة تؤدي عندما تحصل عليه أن كل إنسان تعاملت معه للحصول عليه , يكون هو أيضا حصل وحقق أكثر مما كان عليه قبل التعامل معك.
أنا أدرك أن هناك كثيرون حققوا كثير من المال بطرق مغايره ومعاكسه لكلامي في الفقره السابقة . وعليه أوضح : أناس مثل هؤلاء اصبحو أثرياء جدا بسبب قدرتهم الغير طبيعية في العمل على مستوي التنافسي, ربما ارادة الله ارادت أن يوجد مثل هؤلاء للإنتقال من مرحله الى مرحلة جديده ولكن في النهاية مثل هؤلاء ينتهوا ويتلاشوا بسرعه , مثل الدينوصورات التى عاشت في مرحلة وفتره وجيزه من الحياة للأنتقال بالحياة لمرحلة لاحقة دائمة ارادها الله .مثل هؤلاء حقيقة غير أغنياء , ربما امتلكوا اموال هائلة , ولكن كثير منهم يحيى حياة بائسه تعيسه , بالرغم مما يملك, الأغنياء على المستوى التنافسي التزاحمي على المال غالبا يكونوا غير راضين وغير دائمين , تذكر إذا كنت تريد أن تصبح غنيا بطريقة علمية معينة , يجب أن ترقي بنفسك عن المستوي التنافسي التزاحمي , يجب أن لا تفكر للحظه ان الموارد ممكن أن تنفذ, حالما تبدأ تفكر بأن المال تم الأستحواذ عليه من قبل الآخرين , وأنك يجب أن تتجاوز القوانين لتخترق هذا الأستحواذ , في تلك اللحظه تكون وقعت في شرك التنافس والتزاحم , تكون أصبحت اسيرا للعقل والفكر التنافسي التزاحمي , وطاقتك للإبداع قد تلاشت .
والأسوأ من ذلك , تكون قد كبحت عملك الأبداعي الذى قد تكون قد بدأته .
اعلم انه يوجد ثروات لا تقدر بثمن في جبال الأرض , لم تستثمر بعد , واعلم لو انها غير موجوده فسوف يوجدها الله لسد حاجاتك . أعلم أن الذهب الذي تريد سوف يأتي حتى لو لزم الف رجل لأكتشاف مناجم ذهب جديده في باطن الأرض غدا .
أبدا لا تنظر الى الموارد المرئية المنظوره , أنظر دائما الى الموارد الغير محدودة , الموجودة في الجوهر الأصلي وأعلم انها قادمه اليك بسرعة كسرعة استقبالك واستخدامك لها. لا أحد يستطيع أن يحرمك ما هو لك مما كتب الله لك. لهذا لا تفكر ابدا أن كل أماكن البناء الجميله والجيدة سوف تنفذ قبل أن تبني بيتك, وأنك يجب أن تسرع وتنافس حتى تضمن مكان لبيتك , لا تجزع من الشركات الكبرى والضخمة من أن تبلع الكره الأرضيه وثرواتها . لا تخف أنك سوف تخسر ما تريد , لأن شخص آخر سيهزمك ويفوز به , هذا لا يمكن أن يحدث , أنت لا تملك أي شئ هو مقسوم لغيرك , أنت تجعل ما تريد يتحقق من الجوهر الأًصلي , والمورد في الجوهر الأصلي لا ينفذ , إثبت على الجمل الثلاث :
1 هنالك جوهر مفكر أساسي خلقه الله , ومنه تصنع وتخلق كل الأشياء , وهذا الجوهر بصورته الأصلية يتخلل ويتغلغل ويملأ فسحات الكون .
2 أي فكره في هذا الجوهر تنتج الشئ المصور بتلك الفكره .
3 أي إنسان يستطيع أن يشكل أشياء في فكره , وبطبع فكره على الجوهر الأصلي الغير متشكل بعد , يجعل الشي الذي يفكر فيه أن ُيبدع وُيصنع .
__________________
----------
حين يباغت النسيان هياكل الذكريات
المترامية على سفوح الوجدان
تنساب دمعة حزن على مهجة الحروف
ويتدثر الإحساس في صمت الأمكنة
ليداري وجع الفراق >>>>
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 01-10-2013, 07:45 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 17,351
افتراضي

الفصل السادس
كيف يأتيك الغِنى
عندما أقول انه لا يجب عليك أن تدخل في صفقات مريبه , فأنا لا أعنى أن لا تدخل في أي صفقة , أو أنك لا تحتاج أن تدخل في تعاملات مع الآخرين ,أنا أعنى أنك لست بحاجة أن تدخل معهم في صفقات أو تعاملات غير عادلة . يجب ألا تأخذ أي شئ بدون مقابل , ولكن أعطي لكل شخص تتعامل معه أكثر من ما أخذت منه.
أنت لا تستطيع أن تعطي شخص قيمة نقدية أكثر من قيمة الشئ الذي اخذته منه , ولكنك تستطيع أن تعطي قيمة اكبرمن ناحية الأستخدام والنفع أكثر من القيمة النقدية . الورق, الحبر والمواد الأخرى التى استخدمت في صنع هذا الكتاب ربما لا تساوي المال الذي أنفقته فيه , ولكن اذا كانت الأفكار الموجوده فيه عادت عليك بالمال الوفير , فإنه لم ُيضحك على ذقنك في ثمنه . لأن الأفكار التى به أعطتك فائدة استخدام كبيرة , مقابل قليل من النقود ثمن الكتاب .
لنقل على سبيل المثال أننى أملك لوحة فنية رسمها فنان مشهور , في بلد متقدم هذه اللوحة تساوي الكثير , ولنقل اننى أخذتها الى مرفأ للصيادين الفقراء , وبحيلة رجل المبيعات استطعت أن أغري بعض الصيادين لشراءها مقابل قاربه , أنا أكون عمليا قد غششتة , لأن اللوحة الفنيه رغم قيمتها لا فائدة له منها , سوف لن تضيف أي قيمة لحياته . ولكن لنفرض أنني أعطيته شبكة صيد جديده وكبيره مقابل سلة من السمك الذي يصطاده , فإنه يكون قد عقد معي صفقة مفيده جدا له , لأنه يستطيع أن يستخدم الشبكه بطريقة مفيده له , لأنها سوف تساعده على صيد المزيد وبصوره أفضل من شبكتة القديمه البالية. سوف تضيف الى حياتة كل يوم . سوف تقوده الى كسب مال أكثر .
عندما ترتقي من المستوى التنافسي التزاحمي الى المستوي الأبداعي الخلاق , يمكنك تفحص معاملاتك التجارية بدقة , وإذا كنت تبيع شي ما لشخص ما لا بضيف اي قيمة لحياته مقابل الثمن الذي دفعه لك , فلتتوقف فورا , أنت لست بحاجه لتهزم الناس أوأن تضحك عليهم في تجارتك , وإذا كنت في تجارة أو عمل فيه غش للناس فلتخرج منه فورا . اعطي كل إنسان قيمة استخدام أكبر مما أخذت منه كقيمة نقديه . بهذا تكون اضفت قيمة للحياة كلها بكل معامله تجارية قمت بها .
إذا كان لديك اناس يعملون عندك, فإنك يجب أن تأخذ منهم عمل بقيمة نقدية موازية لما تعطيهم كراتب .ولكن عليك أن تنظم أعمالك على أساس مبدأ التقدم والتطور , وكل موظف أو عامل لديك يسعى للتطور والإرتقاء يستطيع أن يستفيد من هذا المبدأ كل يوم .
تستطيع أن تجعل عملك مفيد لموظفيك وعمالك كما هو هذا الكتاب مفيد لعملك . تستطيع أن تجعل من عملك أو مؤسستك كسلم لأي موظف يريد أن يتسلق السلم , بحيث أن أي موظف يريد يرتقى ويصعد السلم يستطيع ذلك ليقوده الى الغنى, والموظف أو العامل الذي لا يريد أن يتسلق السلم , يكون خطأه وليس خطأوك أنت .
وأخيرا , لأنك تسببت في تكوين الغنى من الجوهر الأصلي الذي يتخلل ويتغلغل بيئتك , هذا لا يعنى أن الغنى سوف يتشكل في الفضاء وتراه فجأة أمام عينيك !!. إذا كنت تريد ماكنة خياطه مثلا , لا أقصد أن أقول لك انك تؤثر أو تطبع فكرك على الجوهر الأصلي المفكر حتى تتشكل ماكنة الخياطه في غرفتك التى تجلس بها أوأي مكان آخر بدون أيدي تصنعها , ولكن إذا كنت تريد ماكنة خياطة , خافظ على الصوره الذهنية لها في دماغك مع الإقتقاد الراسخ بأنها تصنع وبأنها في طريقها إليك , حالما تشكل الفكره , وتملك الإيمان الراسخ المطلق بأن ماكنة الخياطة قادمة إليك لا محالة , لا تفكر ولا تحدث نفسك بأي شئ أخر غير أنها على وشك الوصول إليك , ادعى أنك امتلكتها فعلا , إنها سوف تأتي إليك بإرادة الله التى سوف تعمل على عقول أشخاص في اليابان أو المانيا أو امريكا , أو ربما يأتي شخص من أي مكان في الأرض لصنع ماكنة الخياطه , ثم تحدث تعاملات أخرى من قبل أناس أخيرين يقومون بتصدير هذه الماكنه الى منطقتك , ثم تجار محليون يعرضونها في شارعك , ثم تأتي أنت وانت مار في الشارع وتشاهدها في العرض عند أحد المحلات لتشتريها وتمتلكها أخيرا . وإذا ما حدث هذا فإن المسأله في مصلحة وفائدة من صنع وصدر وباع الماكنه كما أنها في مصلحتك وفائدتك عندما رغبت وفكرت وتصورت وآمنت ثم شاهدت واشتريت الماكنة. ما رغبت وآمنت به وامتلكته عاد عليك وعلى اناس آخرين بالفائده وأضاف الى حياتك والى حياتهم .
لا تنسى أن قدرة الله خلال الكل في الكل تتصل بالكل وتؤثر في الكل , إرادة الله نحو حياة مليئه وحياة أفضل تسببت في صنع كل ماكنات الخياطه التى صنعت لحد الآن وتكون السبب في صنع ملايين أخرى . وسوف تتحقق إرادة الله ليحصل الشئ الذي نريد عندما نتحرك بالرغبة والأيمان وعندما نتصرف ونعمل بالطريقة المعينة .
من المؤكد أنك تستطيع أن تملك ماكنة خياطة في بيتك , ومن المؤكد أنك تستطيع أن تملك أي شئ أخر تريده , وأي شئ يسهم في تطور حياتك وحياة الآخرين.
لا تتردد في أن تطلب أكثر وبشكل أوسع , أن إرادة الله هي في أن يعطيك قصورا وممالك .
إرادة الله أن تعيش أفضل حياة , وأن تحصل على كل ما يساعدك لأن تحيى حياة كريمه وافره .
إذا ثبتت في وعيك أن الرغبه لديك في الغنى تتفق مغ رغبة وإرادة الله في أن تحصل على حياة مليئة متجلية في أبهى صورها , فإن إيمانك سوف لن يقهر .
مرة من المرات رأيت ولدا يحاول أن يعزف على آلة البيانو ولكنه عبثا يكاد يستطيع أن يعزف معزوفه متناغمة وجميله , رأيته غاضب وحزين وهو يحاول ذلك, سألته ما يغيظك , قال اني أشعر بالموسيقى في داخلي اسمع اللحن في عقلي ولكني لا استطيع أن احرك أصابعي بطريقة يخرج بها اللحن من البيانو , الموسيقى في داخله كانت الموهبه التى وضعها الله فيه , إرادة الله التى تريد أن تتحقق , ويعبر عنها من خلال تحريكه أصابعه على مفاتيح البيانو .
إنها فرحة الله في عبادة المؤمنون الذين يعملون , المبدعون , الله يريد الأيدي التى تبني أبنية جميله , الأيدي التى تعزف موسيقى راقيه وجميله , التى ترسم لوحات رائعة , الأقدام التى تمشي في المهمات الساميه , الأعين التى تنظر جمال خلق الله , الألسن التى تقول الحق , وتشدو بأحلى الأناشيد , الخ .

كل ما هو ممكن يريد أناس يستخروجونه الى حيز الوجود , إرادة الله تريد اؤلئك الذين يستطيعون لعب الموسيقى أن يملكوا بيانو أو أي آله موسيقيه آخرى يسقلوا موهبتهم الى أقصى حد , واؤلئك الذين يقدرون الجمال أن حيطوا أنفسهم بكل مظاهر الجمال , واؤلئك الذين يبحثون عن الحقيقة أن يسافروا ويبحثوا ويلاحظوا, اؤلئك الذين يقدرون البحث العلمي أن تتوفر لهم كل الأٍسباب للإكتشاف والإختراع .
الله يريد ذلك لأنه خلق الإنسان من أجل ذلك , الرغبة التى تشعر فيها بالغنى هي إرادة الله التى وضعها فيك كما وضع موهبة الغزف في ولد البيانو . لهذا لا تتردد أن تطلب أكثر, دورك هو أن تركز وتعبر عن رغبتك تلك لله . هذه النقطه تواجه صعوبه مع كثير من الناس , لأن كثير من الناس عندهم أن الفقر والتضحية بالنفس هو شئ يرضى الله . ينظرون الى القفر وكأنه جزء من خطه , ضرورة الطبيعة , عندهم فكرة أن الله انتهى من كل شئ وخلق ما يستطيع أن يخلق وأن الناس يجب أن يبقوا فقراء لأنه لا يوجد ما يكفي . مقتنعين بالفكره لدرجة أنهم يخجلوا أن يطلبوا الغنى .
أتذكر الآن قصة الطالب الذي طلب منه أن يضع في عقلة صوره واضحة للشئ الذي يرغب فيه . بحيث أن الفكره الخلاقة للشئ الذي رغبه من الممكن أن تؤثر في الجوهر الأصلي , كان فقيرا جدا, يعيش في بيت مستأجر , ويملك فقط قوت يومه , وهو لم يعي أن الثروه ممكن أن تكون بين يديه , ثم بعد ما فكر في الأمر , قرر أنه من الممكن أن يطلب بساط جديد لغرفتة ومدفأة فحم لتدفة شقتة خلال فصل الشتاء البارد , باتباع التعليمات الموجوده في هذا الكتاب , استطاع أن يملك ما أراد في خلال شهور . ثم خطر في باله أنه لم يطلب ما يكفي .
جال في شقته وفكر في كل التحسينات التى ممكن أن يفعلها . وضع في ذهنه شباك هناك , وغرفة هناك , حتى وصل الى صوره كامله وشامله في دماغة لما يريد لبيته المثالي , ثم خطط لتأثيثه , في عقله أيضا . حافظ على الصوره الكامله في ذهنه , وبدأ يعيش في الطريقة العينة , ويتحرك باتجاه ما يريد . هو يملك البيت الآن بشكله الجديد حسب الصوره التى حفظها له في ذهنة . والآن مع ايمان أكبر , هو في طريقة لأمتلاك أشياء أكبر . كان له ما أراد حسب إيمانه , ولك انت إذا اردت , وللجميع إذا أرادوا .
__________________
----------
حين يباغت النسيان هياكل الذكريات
المترامية على سفوح الوجدان
تنساب دمعة حزن على مهجة الحروف
ويتدثر الإحساس في صمت الأمكنة
ليداري وجع الفراق >>>>
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 01-10-2013, 07:45 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 17,351
افتراضي

الفصل السابع
الحمـــــد
التوضيح الذي ذكرناه في الفصل السابق يفهم منه أن اول خطوه نحو الوصول للغنى هي أن يضع الشخص تصور واضح لما يريد أن يحصل علية في ذهنة ويحافظ على هذا التصور باستمرار, يتأمله باستمرار, ويؤمن به وأنه آته لا محاله , ويتصرف كأنه بالفعل حصل عليه. ويبعد أي فكره أخرى سلبية أو شك أو تردد.
هذا صحيح , ولتستطيع أن تفعل هذا يجب عليك أن تربط نفسك مع الله بتوافق تام .
إن الحفظ على هذا التوافق التام مع الله مهم جدا, لذا سوف اعطي هذا الموضوع الوقت الكافي من الشرح ,وأعطيك الإرشادات التى اذا اتبعتها بشكل جيد , سوف تتمكن من أن توثق صلتك بالله, وتصل الى حالة توافق تام ما بين عقلك والذات العليا.
كل عملية التكيف الذهني والنفسي هذه يمكن أن نعبر عنها بكلمة واحدة : الحمــــد , نعم الحمد والإمتنان . في البداية يجب أن تؤمن أن هنالك جوهر أصلي واحد خلقة الله , ومنه كل الأشياء تنبعث . ثانيا هذا الجوهر يمدك بكل شئ ترغبه , ثالثا, أن تربط نفسك وعقلك مع الذات العليا بشعور عميق وراسخ من الحمد والإمتنان.
كثير من الناس الذين ينظمون حياتهم على غير هذا الأساس يبقوا في الفقر بسبب عدم وجود الحمد والإمتنان لديهم . بمجرد أن يحصلوا على شئ من الله فإنهم يقطعوا صلتهم به بالبعد عن الشكر والعرفان .
من السهل أن نفهم أنه كلما أقتربنا من مصدر وخالق الثروات كلما حصلنا على الكثير منها . ومن السهل أن نفهم أيضا أن الروح الحامده الشاكره , تعيش بصلة أوثق مع الله من الروح التى لم تنظر لله بعين الشكر والعرفان . كلما كنا حامدين وشاكرين لله عندما نحصل على شئ جميل , كلما زادت فرصتنا في الحصول على المزيد , وبصوره أسرع , والسبب بكل بساطه أن الإنسان الحامد الشاكر, يمتلك عقل وفكر وثيق الصلة مع مصدر الخير كله .
إذا كانت هذه أول معرفتك بأن الحمد يأخذ جميع عقلك الى تناغم وانسجام تام مع مبدع الكون , إذا خذها بعين الإعتبار , وسوف تعلم أن هذا الكلام صحيح . الأشياء الجيده التى تملكها أتتك من قنوات رضخت لقوانين معينة , الحمد سيقود عقلك نحو الطريقة التى تأتيك بها الأشياء , سوف يبقيق على تواقف وتناغم تام مع الأفكار الإبداعية ويبعدك عن أي افكار سليبة تنافسية .
الحمد وحده سوف يحافظ على نظرتك وقناعتك بأن هناك وفره للجميع , ولا تقع في الخطأ بأن المصادر قليلة محدوده, وأنك اذا ما اعتقدت بأن المصادر محدوده فإنك سوف تقضي على أمالك. يوجد قانون الحمد , ومن المهم جدا أن تنتبه لهذا القانون إذا ما كنت تريد أن تحصل على ما تريد . قانون الحمد هوه الترجمه الطبيعية لقانون الفعل ورد الفعل المتساويان والمتعاكسان في الإتجاه. عقلك الحامد الممتن لله هو تحرير لطاقة كبيره لا يمكن أن تفشل في أن تصل الى وجهتها , والرد يصلك بأسرع مما تتصور .
تقرب من الله وستجد الله قريبا منك , وما إذا كان حمدك قوي ومتصل , فإن عطاء الله سيكون قوي ومتصل أيضا. والحمد ليس فقط للحصول على الخير الكثير في المستقبل , بل أيضا ليبعدك عن أي أفكار ساخطة على ظروفك الحالية . اللحظه التى تسمح بها لأفكار ساخطة على وضع وظروفك أن تتسرب لعقلك , هي اللحظه نفسها التى تفقد توازنك والأرضيه الثابتة التى يجب أن تكون عليها . إذا ثبتت عقلك على التفكير في الردائة في الفقر في المعتاد في البئس والخسة فإن عقلك سيأخذ شكل هذه الأمور , ثم ينقل عقلك صورة هذا الشكل الذهني الى الجوهر, ومن ثم فإن الردائة , الفقر , المعتاد , البئس والخسة سوف تظهر في حياتك ومن حولك .
أن تسمح لعقلك أن يقطن في الأدنى , فهذا يعني انك ستصبح أدنى وتحيط نفسك بالأدنى , من الناحية الأخرى , إذا ثبتت إنتباهك على الأفضل بهذا يعني أن يحيطك الأفضل وتصبح أفضل . الطاقة الخلاقة في داخلنا تجعلنا نصير حسب الصوره الذهنية التى نحفظها في عقولنا ونعطيها انتباهنا , نحن مخلوقون من جوهر فكري , وهذا الجوهر دائما يأخذ شكل الفكر الموجود فيه .
العقل الحامد الممتن دائما يركز على الأفضل , ولهذا فهويميل للأفضل , ويأخذ شكل وصفة الأفضل , وسوف يتلقى الأفضل .
أيضا الإيمان هو وليد الحمد والإمتنان , العقل الحامد دائما يتوقع الأفضل , التوقع يتحول الى إيمان , رد فعل الحمد على عقل شخص ما ينتج الإيمان , وكل موجه من الحمد تزيد من الإيمان , الإنسان الذي ليس لدية شعور الحمد لا يستطيع أن يحتفظ بإيمان حي , وبدون إيمان حي لا تستطيع أن تصل للغنى المبنى على الأسلوب الإبداعي , كما سنري في الفصول اللاحقة.
ولهذا فإنه من الضروري أن تصقل عادة الحمد والإمتنان عندك على كل ما تملك من فضل الله , وتشكر الله باستمرار , ولأن كل الأشياء ساهمت في تقدمك وتطورك , يجب أن تذكر كل الأشياء التى تملكها وأنت تحمد الله على فضلة . (وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم )
لا تضيع أي وقت وأنت تفكر في الفقر والنقص أو الأمور السلبية في الحياة , لا تضيع وقتك في نقض السياسيين السيئين , كل هذا يزيد من تركيزك على السلبيات ويقلل من فرصك في الوصول الى ما تطمح الية .
الله قدر لنا أن نصل لهذا الوقت وإلا هذا المستوى الذي وصلت الية الصناعة والتجاره والإقتصاد , والله له حمكه في كل ما وصل اليه العالم اليوم . لا شك أنه سيزيل كل المتنفذين والسياسيين وإصحاب الشركات العملاقه المفسدين حالما ينتهي دورهم كما انتهى دور الدينوصورات في الحياه ويحل محلهم من يعمل على المستوى الإبداعي , لتكن مبدعا حامدا , فهذا سوف يجعلك في حالة تناغم وتوافق مع كل ما هو خير والخير في كل شئ سوف يأتي إليك.
__________________
----------
حين يباغت النسيان هياكل الذكريات
المترامية على سفوح الوجدان
تنساب دمعة حزن على مهجة الحروف
ويتدثر الإحساس في صمت الأمكنة
ليداري وجع الفراق >>>>
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« كتاب علم إشارات الكنوز والدفائن الأثرية | من الذي حرك قطعة الجبن الخاصة بي ؟ »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الإعلام الإسرائيلي يشن هجوماً على "ميدو" بسبب مشاركات تدين إسرائيل في "تويتر" Eng.Jordan أخبار الكيان الصهيوني 0 12-14-2012 09:12 PM
الشيخ "إيستس" يناشد المسلمين دعوة الممثل الأيرلندي "ليام نيسون" إلى الإسلام Eng.Jordan المسلمون حول العالم 1 04-12-2012 11:21 PM
صناعة الأفلام الوثائقية" و"سلسلة الروايات اليابانية " من أكثر الكتب مبيعاً في جناح مشروع "كلمة" للت Eng.Jordan أدبيات 0 04-06-2012 04:38 PM
"ذي التايمز": السعودية تهدد بالحصول على قدرات نووية في غضون "أسابيع" إذا طورت إيران القنبلة تراتيل أخبار عربية وعالمية 0 02-13-2012 02:44 PM
"فورين بوليسي": مذكرات تكشف تنكر ضباط "الموساد" لتجنيد عناصر من "جند الله" لضرب إيران احمد ادريس أخبار الكيان الصهيوني 2 01-14-2012 06:25 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 07:30 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73