تذكرني !

 





كتب ومراجع إلكترونية عرض وتحميل الكتب الإلكترونية ebooks

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #9  
قديم 01-10-2013, 07:46 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,413
افتراضي

الفصل الثامن
التفكير بطريقة معينة
ارجع الى الفصل السادس وأقرأ مره أخرى عن الرجل الذي وضع تصور ذهني في عقلة للبيت الذي يود العيش فيه لتكوين فكرة واضحة عن أول خطوه يجب أن تتخذها للصول للغنى. يجب أن ُتكِون تصور واضح ومحدد لما تود الحصول علية. ليس من الممكن لك أن ترسل فكره إلا أذا كنت تملكها. يجب أن تملكها قبل أن تطلقها , كثير من الناس يفشل أن يؤثر أو يطبع ما يريد على الجوهر الأصلي , لأنهم ملتبسون ومبهمون فيما يريدون, وفيما يريدوا أن يكونوا عليه.
غير كافي أن تكون عندك رغبة عامه للغنى , كل إنسان عنده تلك الرغبة. ليس كافي أن تكون لديك أمنية للسفر والترحال ورؤية أشياء جديده, كل إنسان لدية مثل هذه الأمنيات , إذا ما كنت تريد أن ترسل رسالة لاسلكية الى صديق , فإنك لا ترسل له الحروف الأبجديه حسب ترتيبها ثم علية هو أن يعيد صياغة رسالتك من تلك الحروف , ولا أن تأخذ الكلمات بشكل عشوائي من القاموس وترسلها له . بل يجب أن ترسل جمل محكمة الصياغة في رسالتك, جمل لها معنى واضح يستطيع أن يفهم رسالتك منها.
عندما تحاول دمغ وطبع ما تريد على الجوهر الأصلي , تذكر أنك يجب أن تفعل هذا بجمل محكمة الصياغة , واضحة لا لبس فيها . يجب أن تعرف ما تريده , يجب أن تكون محدد ودقيق . من غير الممكن أن تصل للغنى أو أن تجعل الطاقة المبدعة تبدأ العمل بإرسال إمنيات وأشواق لا شكل لها ولا تصور , أو أن ترسل رغبات ضبابية.
اجعل رغباتك مثل رغبات الرجل الذي ذكرته في الفصل السادس , شاهد الذي تريده , وكون تصوره ذهني واضح ومحدد له بالضبط كما الصوره التى تريده عليها عندما تحصل عليه.
ذلك التصور الذهني الواضح والمحدد يجب أن يكون في عقلك بشكل متواصل ومستمر, كما البحار يحمل صورة المرفأ الذي يود الوصول الية في سفينته . يجب أن تبقى نظرك باتجاه تصورك باستمرار, يجب أن لا تبعد عينيك عنه بقدر ما يبعد موجة الدفة عيناه عن البوصله . ليس من الضروري أن تأخذ تمارين في التركيز , أو تخصص جلسات خاصة للصلاة أو التأمل , أو تجلس جلسات صمت , أو ان تقوم بطقوس معينة . بعض هذه الأمور جيده , ولكن كل ما تحتاج هو أن تعرف ما تريد بشكل محدد وواضح , وتريده بشده حتى تبقي على التصور الذهني في عقلك.
حاول أن تستغل أوقات فراغك في تأمل تصورك الذهني , ولكنك لا تحتاج لأخذ تمارين لتركز عقلك على ما تريد , عادة الأنسان يحتاج لمجهود وتمرين لتركيز فكره على الأمور التى لا تهمه, لا لما يهمه ويرغبه.
ما لم تكن فعلا تريد الوصول للغنى, بحيث تكون رغبتك قوية بشكل كافي لإبقاء فكرك موجة للذي تريده , فإن محاولتك لتنفيذ إرشادات هذا الكتاب سوف تكون عبث .
الأساليب والإرشادات الموضوعه في هذا الكتاب هي الناس الذين رغبتهم للوصول للغنى قوية بشكل كافي للتغلب على الكسل الفكري , وحب التراخي , رغبة قويه بحيث تجعلهم يعملوا.
كلما كانت صورتك الذهنية واضحة ومحدده كلما عشت بها أكثر, كلما استحضرت كل تفاصيليها المبهجه , كلما زادت رغبتك أكثر , وكلما زادت رغبتك كلما استطعت تركيز وتثبيت عقلك على التصور للذي تريده.
هنالك شئ آخر مهم جدا, أكثر من مجرد أن ترى التصور الذهني بوضوع ودقة . إذا فعلت هذا فقط , فأنت مجرد إنسان حالم , لن يكون لديك الطاقة الكافيه للإنجاز . يجب أن تدعم رؤياك بالعزم والتصميم لتحقيق ما تريد , لتحويله الى الشئ الملموس الذي تريد. ويجب أن تدعم العزم بالإيمان الغير قابل للتزحزح، الأيمان القاطع بأن ما ترغبه وتريده آت اليك لا محالة, أنه بين يديك وما عليك الى أن تمسك به. (تصور مدعوم بالعزم وعزم مدعوم بالإيمان القاطع).
عش ببيتك الجديد بذهنك بخيالك حتى يتحول الى حقيقة من حولك . (وفي ممكلة حلمك ادخل فورا في حالة التمتع بالشئ الذي تريده ). تمتع ببيت أحلامك كأنك تعيش فيه فعلا.
أي شئ تطلبه في صلواتك اعتقد إعتقاد جازم أنه آتيك , وسوف يأتيك . شاهد ما تريد كأنه حقا معك وحولك كل الوقت , شاهد نفسك تملكه وتستخدمه فعلا , استخدمه في خيالك كما سوف تستخدمه في الواقع , عش فكرتك وتصورك حتى يتضح ويتحدد ثم اسعى لأمتلاك كل مافي فكرتك وصورتك. امتلكه في عقلك بكل ايمان قاطع أنه لك . وتشبث بهذا التملك الذهني , لا تشك بايمانك ولو لثانية انه ليس حقيقة.
تذكر ما قلنا في فصل سابق عن الحمد , كن شاكرا وحامد لما امتلكت في ذهنك كما تشكر وتحمد الله عندما يكون حقيقة بين يديك , الأنسان الذي يشكر الله ويحمده بصدق على شئ امتلكه في عقله هو انسان ذو إيمان حقيقي , سوف يصل للغنى , سوف يكون دافع وباعث لتحقق ما يريد . ليس من الضروري أن تصلي في كل دقيقة من أجل ما تريد , يكفي أن تدعو الله بصدق وإخلاص والله نعم المجيب .
دورك هو أن تشكل بشكل ذكي الصوره الذهنية لما ترغب به لحياة اوسع وأرحب , وتجعل تصورك كل متماسك التركيب , ثم تطبع وتدمغ هذا الكل المتماسك على الجوهر الأصلي اللاشكلي . وهذا الجوهرالفكري سيأتيك بما تريد بحسب القدر الإلهي الموضوع فيه .
أنت لا تطبع ولا تدمغ بتكرار جمل وكلمات , ولكن باحتفاظ والثبات على تصور ذهني مدعوم بعزم ثابت مدعوم بإيمان راسخ بأن ما تريد متحقق لا محالة .
تلبية دعواتك ليس بحسب إيمانك وانت تتكلم ولكن بحسب إيمانك وأنت تعمل .
عندما تكون قد شكلت رؤياك , يبقى فقط أن تتلقى ما طلبت , لا بأس في صياغة رؤياك في جمل شفهية تدعو الله بها وتحمده كأنك امتلكتها في الواقع . وعلى الفور يجب عليك أن تستقبل في عقلك ما طلبت . عش في بيتك الجديد في ذهنك , البس لباسك الأنيق, سق سيارتك الجديده , إذهب في رحلتك , تكلم وتحدث عن كل الأشياء التى طلبتها وكأنك امتلكتها فعلا . تخيل بيئة وظروف مالية كأنك تعيشها فعلا . وعش دائما بتلك البيئة والظروف الماليه حتى تأخذ الشكل المادي الحقيقي . تذكر أنك لا تفعل ذلك مثلما يفكر الحالم باني القلاع في الهواء , تثبت بإيمان بأن تصورك الذهنى يتحقق فعلا وفق عزمك لتحقيقة.
تذكر بأن العزم والإيمان لتحقيق التصور هو ما يصنع الفرق ما بين العالم والحالم . وبمعرفتك لهذه الحقيقة , يجب عليك أن تتعلم الأستخدام السليم للإرادة.
__________________
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 01-10-2013, 07:46 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,413
افتراضي

الفصل التاسع
كيف تستخدم الإرادة
لتحقق الغنى بطريقة علمية, يجب أن تمارس قوة الأرادة لديك على نفسك فقط ,وأن لا تحاول ممارسة إرادتك على غيرك. ليس لك الحق في فعل ذلك , من الخطأ أن تمارس إرادتك على الناس الآخرين لتحملهم على أن يعملوا ما تود أن ُيعمل .
إنه خطأ فادح أن تجير الآخرين بقوة العقل مثلما هوخطأ أن تجبرهم بالقوة الجسدية. إذا كان قهر الناس ليفعلوا ما تريد بالقوه الجسدية ينزل بهم الى مستوي العبوديه, فإن ممارسة نفس الشئ بالقوة الذهنية يؤدي الى نفس النتيجة. الفرق فقط هو بالأسلوب , إذا كان أخذ الشئ من الناس بالقوه الجسدية هو سرقة , فإن أخذه بالقوة الذهنية هو سرقة أيضا. لا يوجد فرق من حيث المبدأ.
ليس من حقك أن تمارس قوة الإراده لديك على شخص آخر حتى لو كان لمصلحته. لأنك لا تعرف ما هو في مصلحته. علم الوصول للغنى لا يتطلب منك أن تمارس القدرة والقوه على أي شخص , مهما كان . لا يوجد أدنى ضروره لذلك , بلا شك إن أي محاولة منك لممارسة إرادتك على الآخرين سوف تؤدي الى فشل مهمتك .
لست بحاجة أن تمارس إرادتك على الأشياء حتى تجبرها كي تأتي إليك. هذا ببساطه معناه أن تفرض نفسك على الله وهذا لا يجوز أبدا. يجب ألا تحاول فرض إرادتك على أي شئ بنفس القدر الذي لا تحاول فيه فرض إرادتك على الشمس حتى تشرق من المغرب , يجب ألا تحاول أن تستخدم قوة إرادتك للتغلب على عدو لك , أو أن تحاول أن تستخدم قوى الإرادة لديك لتجعل القوى الثورية في العالم نتفذ دعوتك .
الجوهر الأصلي جعلة الله ودود وخاضع لك , مسخر ليمنحك ما تريد أكثر مما تريد . لتحصل على الغنى فإنك تحتاج لتمارس قوة الإراده لديك على نفسك فقط.
عندما تعرف ما عليك التفكير فيه , وما عليك فعله , يتوجب عليك أن تستخدم إرادتك لتجبر نفسك على أن تفكر وتفعل الشئ الصواب . ذلك هو الإستخدام الشرعي للإرادة للحصول على ما تريد. ولكي تستخدم الإرادة لتحمل نفسك على عمل الصواب دائما , عليك إستخدام إرادتك لتحافظ على عقلك ليفكر ويعمل بالطريقة المعينة.
لا تحاول أن تطلق تفكيرك أو إرادتك في الفضاء لتؤثر على الناس أو على الأشياء . دع عقلك في مكانة في داخلك , يمكنة أن ينجز وهو في داخلك أكثر من أي مكان آخر .
استخدم عقلك لتكوين صورة ذهنية لما تريد , واخفظ تلك الصوره بالإيمان والعزم , واستخدم إرادتك لتحافظ على عقلك يعمل بالطريقة المعينة .
كلما كان إيمانك وعزمك ثابتان ومستمران , كلما كان وصولك للغنى أسرع , لأنك ستعمل إنطباعات ودمغات ايجابية تؤثر فيها على الجوهر الأصلي, لا أفكار سلبية تحيد بك عن هدفك وتحيد بن عن التأثير على الجوهر .
صورة رغباتك مدعومة بالإيمان والعزم , تصعد الى الجوهر وتتخلل إلى أبعد مدى في الكون , وكلما انتشرت انطباعاتك , فإن كل شئ يوضع في حركة باتجاه تحقيق انطباعاتك , كل شئ حي وغير حي والأشياء التى لم تخلق بعد , كلها توجة في سبيل إحضار ما تريده لك , كل القوى سوف تبدأ بالحركة في ذلك الإتجاه. كل الأشياء سوف تبدأ التحرك باتجاهك , عقول الناس سوف تتأثر في كل مكان باتجاه فعل الأمور الضرورية لتلبية رغباتك وتعمل من أجلك بدون وعي .
يمكنك تفحص ذلك بارسال انطباعات سلبية الى الجوهر الأصلي من شك أو سوء الظن , إن هذا بالتأكيد سيؤدي الى تحرك الأشياء في غير مصلحتك . إن عدم فهم ذلك هو سبب فشل كثير من الناس في تحقيق ما يريدون , كل دقيقة تعطي فيها انتباهك للشك , لفقر , للخوف , كل ساعة تضيعها بالقلق , كل ساعة تتملك روحك فيها سوء الظن وعدم الإيمان , تجعل تيار من الجوهر الأصلي يبتعد عنك , كل الوعود فيما تعتقد وتؤمن به.
حسن الظن مهم جدا , فهو يعتنى بك لتحمي أفكارك , ولأن حسن ظنك و اعتقادك يتأثر كثير فيما تراه وتلاحظه من حولك , إذا لتتحكم فيما تعطيه انتباهك ولتتحكم في نظرك بحيث توجه الى كل ما هو ايجابي وتبعده عن كل ما هو سلبي .
وهنا يأتي دور قوة الإرادة , لأنه بقوة الإرادة تحدد ما الذي تثبت انتباهك علية ,إذا كنت تريد أن تكون غنيا , اذا لا تقم بعمل دراسة عن الفقر والمجاعة , الأشياء لا تظهر الى حيز الوجود عند التفكير بنقيضاتها . الصحة لا يمكن طلبها بدراسة المرض والتفكير بالمرض , الصحة تأتي بالتركيز على الشفاء ,الحسنات لا تأتي بدراسة الآثام , ولم يصبح أي شخص غنيا بدراسة للفقر , والتفكير بالفقر . الطب كعلم للمرض زاد من المرض , والطب كعلم للشفاء سوف يقضي على المرض , الدين كعلم للذنوب يؤدي الى المزيد من الذنوب والدين كعلم للإيمان يزيد من الإيمان والإبتعاد عن الذنوب , الإقتصاد كدراسة للمجاعة سوف يملأ العالم بالبؤس والعوز , الإقتصاد كعلم للوفره للرفاهية سوف يملأ العالم وفره ورفاهية , لا تتكلم عن المجاعة , لا تبحث فيها , أو تهتم بها , أو أن تبحث عن أسبابها , ليس لك علاقة بها , ما يهمك هو العلاج والشفاء و الحل , لا تمضي وقتك فيما يسمى العمل الخيري , معظم الأعمال الخيرية فقط تسهم في تخليد البؤس التى تحاول إبادته , أنا لا أقول هنا بأن تكون قاس القلب , غير رحيم , أو أن لا تسمع لصرخة المحتاجين , لا ليس هذا ما أقصده , ولكن يحب عليك أن تحاول إبادة المجاعة بغير الطرق التقليدية التى مورست لحد الآن ولم تنهى المجاعة والفقر في العالم , ضع المجاعة وراء ظهرك , وكل ما يتعلق بها , وأبدأ بفعل الحق بفعل بفعل الصواب – كن غنيا. تلك هي أفضل طريقة لتساعد الفقراء . ولا يمكن لك أن تحافظ على التصور الذهني الذي سيساعدك للحصول على الغنى وأنت تملأ عقلك بإفكار عن الفقر والمجاعة وكل مظاهرها .
لا تقرأ كتب أو صحف عن أعداد قاطني الأحياء العشوائية , أو عن الأطفال الذين يعملون , لا تقرأ أي شئ عن أي شئ يملآ عقلك بصور كئيبة مظلمه عن العوز , والمعاناه, إنك لن تستطيع أن تساعد الفقراء بمعرفة هذا , وانتشار الأخبار والمعرفة عن الفقر والمجاعة لن يسهم في التخلص منهما . الذي يذهب بالفقر ليس استحضار صور الفقر في عقلك , بل استحضار صور الغنى , صور الثروه , صور الوفره واستحضارها بعقول الفقراء أيضا .
إنك لن تسئ للفقراء في بؤسهم إذا ما رفضت السماح بمللآ عقلك بصور البؤس , المجاعة لا يمكن التخلص منها بزيادة أعداد الناس الجيدون الذين يفكرون بالمجاعه وأسبابها , ولكن بزيادة عدد الفقراء الذين يملكون الإيمان والعزم ليصبحوا أغنياء , الفقراء لا يحتاجون الشفقة , إنهم يحتاجون الإلهام , الشفقة وعمل الخير يهبهم فقط رغيف خبز ليحفظهم أحياء في بؤسهم , أو يعطيهم بعض الفرحة لبعض الوقت , , ولكن الإلهام يساعدهم لينهطوا من بؤسهم , إذا كنت تريد مساعدة الفقراء , إعرض عليهم وأعطهم النموذج بإنهم يمكن أن يصبحوا أغنياء بأن تصبح غنيا أنت , كن النموذج العملي .
إن الطريقة الوحيده التى يمكن التخلص بها من الفقر , هي أن يتعلم أكبر عدد ممكن من الناس وبالذات الفقراء هذا الكتاب , على الناس أن يتعلموا كيف يصبحوا أغنياء بالإبداع لا بالتنافس والتزاحم , أي إنسان يصبح غنيا بالتزاحم بالتنافس , هو يلقي السلم الذي صعد به الى الغنى أرضا , ويبقي الآخرين بالأسفل , ولكن كل إنسان أصبح غنيا بالعمل المبدع , فتح الطريق لآلاف آخرين ليلحقو به وألهمهم ليفعلوا مثله .
أنت لست قاسيا أو عديم المشاعر عندما لا تلقي بالا للفقر , عندما لا تقرأ عنه , أو تسمع عنه , او تسمع للأؤلئك الذن يتكلمون عنه . استخدم قوة الإرادة لديك لتبقي عقلك بعيد عنه , ولكي تبقية على الصوره الذهنية لما تريده أن يتحقق في حياتك بالإيمان الثابت والعزم الذي لا يتزعزع .
__________________
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 01-10-2013, 07:47 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,413
افتراضي

الفصل العاشر
استخدام أبعد للإرادة

لا تستطيع أن تحتفظ بصوره ذهنية حقيقية وواضحة للغنى , إذا كنت باستمرار تحول انتباهك للصوره النقيضة كالفقروالبؤس , سواء كانت صوره لما هو حقيقي أو متخيلة .
لا تتكلم عن مشاكلك المالية السابقة , لا تفكر بها أبدا , لا تتكلم عن فقر والديك أو حياتك القاسية الماضيه , قيامك بأي من هذه الأمور يعنى أن تصنف نفسك مع الفقراء , سوف يؤدي بالتالي الى اعاقة تحرك الأشياء باتجاهك. ضع الفقر وكل ما يتعلق به وراء ظهرك .
لقد قبلت نظرية معينة عن الكون على أنها صحيحة , وتبنى كل آمالك بالسعادة عليها , فما الذي سوف تحققه إذا اعطيت انتباهك لنظريات مناقضة لها .لا تقرأ الكتب التى تتكلم عن أن العالم على وشك النهاية ,ولا تقرأ كتابات الكتاب المتشائمين عن أن العالم متجه نحو الشر والكوارث ,العالم غير متجة الى الشر والكوارث, الكون متجة نحو إرادة الله , الى النتيجه الحتمية في التطور والنماء.
صحيح هناك كثير من الشواهد والظروف التى لا تتوافق من كلامي , ولكن ما الفائدة من دراسة هذه الظروف إذا كانت ستمضي وتنتهي , ما الفائدة من دراستها إذا كانت دراستها ستؤدي الى بطئها وبقائها . لماذا تنفق الوقت والإنتباه للأمور التى في طور الزوال بسبب النمو والتطور الإبداعي إذا كنت تستطيع تسريع زولها بأن تكون جزء من هذا النمووالتطور .
بغض النظر عن صعوبة الظروف وفظاعتها في بعض البلدان والأماكن ,فإنك تضيع وقتك وتقضي على فرصك إذا اعطيت انتباهك لها . يجب أن تشغل نفسك في كيفية أن تصبح غنيا. فكر في الغنى الداخل الية العالم بدل من الفقر الذي هو خارج منه لا محالة , وضع في عقلك أن الطريقة الوحيده التى تستطيع فيها أن تسهم في غنى العالم , هي بأن تصبح انت نفسك غنيا بالأسلوب الإبداعي لا الأسلوب التنافسي التزاحمي السلبي .
اعط كل انتباهك للغنى , لا تركز على الفقر , عندما تتكلم وتفكر في الفقراء , فكر بهم كيف سيصبحوا أغنياء , وكيف ستهنئهم بذلك الغنى بدل أن تشفق عليهم على فقرهم , وبهذا هم والآخرون سيتمسكون بالإلهام ويبدؤا البحث عن المخرج لما هم فيه .
عندما اقول أن عليك أن تعطي معظم وقتك وتفكيرك للغنى , لا أقصد بهذا أن تكون خسيس أو لئيم . أن تصبح غنيا هو أنبل شئ في الحياة , لأنه الهدف الذي يحوي كل الأهداف الأخرى . على المستوى التنافسي التزاحمي , الصراع من أجل الغنى هو صراع سيئ للتسلط على الآخرين وامتلاك القوه عليهم . ولكن على المستوى الفكري الإبداعي فإن كل ذلك يتغير , يتحول ذلك الصراع الى شئ عظيم مفيد للجيمع , الجميع فيه يفوز . ليس هنالك ما هو أنبل من أن تصبح غنيا , وأن تركز كل انتباهك على الصوره الذهنيه للغنى وتبعد كل ما يعكر صفو تلك الصوره .
بعض الناس يبقى في القفر لجهلهم أن هناك غنى معد مسبقا لهم في انتظارهم , واؤلئك يمكن تعليمهم واخراجهم من الجهل , بأن تكون انت مثلهم ونموذجهم من خلال تأثيرك و ممارستك .
آخرون فقراء لأنهم مع شعورهم أن هنالك مخرج إلا أنهم متراخون ذهنيا لوضع الجهد الذهني موضع التنفيذ ليجدوا طريقهم الى الغنى , أفضل شئ تفعله من أجل هؤلاء هو أن توقظ رغبتهم وهم يشاهدونك كيف تتمتع بالغنى .
آخرون يبقون فقراء , مع أن عندهم قدر من العلم , ولكنهم غارقون وتائهون في متاهة النظريات التى تعلموها بحيث أنهم حائرون أي طريق يسلكوا . حاولوا أن ينفذوا خليط من هذه النظرية وتلك وفشلوا فيها جميعا . لهؤلاء أعيد, تستطيع أن تساعدهم بأن تكون أنت النموذج في تطبيق هذا الكتاب . قيراط من النتفيذ الفعلي خير من طن من النظريات.
أفضل خدمة تسديها للعالم هي أن تكون أنت النموذج التطبيقي في الوصول للغنى .
سوف ترضي الله وتساعد البشريه عندما تصبح غنيا بالإسلوب الإبداعي لا الأسلوب التنافسي التزاحمي , هذه هي الطريقة ولا شئ سواها , لا تجرب أي طريقة آخرى.
قلنا أن هذا الكتاب سيأخذك للغنى عن طريق مبادئ تفصيلية علمية , وإذا كان هذا صحيحا فأنت لست بحاجة لأي كتاب آخر , ربما هذا يبدو غرور , ولكن لتعلم أنه في علم الرياضيات لا يوجد في الحساب أكثر من عمليات الجمع والطرح والضرب والقسمة, هنالك طريقة واحد قصيرة فقط بين نقطتين , لا يوجد أقصر منها . هنالك طريق واحدة للتفكير العملي , وهي أن تفكر بالطريقة التى تؤدي الى الهدف بأبسط مسار مباشر . لا يوجد لحتى الآن من توصل لأي مسار أبسط وأوضح من مسار هذا الكتاب . لقد جرد ونقح من كل شئ غير ضروري , عندما تبدأ بتطبيق هذا الكتاب , اترك أي شئ آخر , أخرج كل شئ آخر من عقلك .
أقرأ هذا الكتاب كل يوم , اجعله معك أينما كنت , انقله الى ذاكرتك , لا تفكر في أي بديل آخر عن هذا الكتاب , إذا كنت تفكر في البديل , اذا كنت ما زلت متشككا في محتوى الكتاب وغير متأكد مما فيه فإن ذلك سيؤدي الى فشلك . عندما تبدأ بتحقيق النتائج وتصبح غنيا , يمكن بعدها قراءة أي كتاب آخر او نظرية آخرى في نفس المجال . اقرأ واسمع وشاهد فقط الأخبار المتفائلة , وابتعد عن اي تشائم , افتح عقلك لكل ما هو متناغم فقط مع صورتك الذهنية. لا تنغمس في التصوف أو ********ات وماشابه , أو الشغوذه , لا تحتاج أن تضغط لتلبي طلباتك ورغباتك كن رقيقا في طلبلك .
والآن بهذا الفصل والفصول السابقة نكون قد وصلنا للحقيقة التالية:
هنالك جوهر فكري أصلي خلقة الله , ومنه كل الأشياء انبثقت , وهو في حالة الأصلية يتخلل وينغلغل في فسحات الكون.
كل فكر في هذا الجوهر ينبثق عنه الشئ المصور في الفكر .
الإنسان يستطيع أن يكون اشكال في فكره , وحين يطبع فكرته على الجوهر , يجعل الشئ الذي يتصوره ينبثق .
ومن أجل أن يحقق الإنسان ذلك علية أن ينتقل من العقل والفكر التنافسي التزاحمي الى الفكر المبدع , يجب أن يكون صوره ذهنية واضحة لما يريد أن يتحقق , ويتمسك بهذه الصوره في عقله مع العزم الثابت للوصول لما يريد تحقيقة , وبإيمان غير قابل للشك بأنه سوف يحقق ما يريد , ويغلق عقله أمام أي تفكير يمكن أن يثبط عزمه ويضعف إيمانه أو يبهت صورته الذهنية لما يريد . بالإضافة الى ذلك سوف نرى في الفصول اللاحقة كيف يجب عليه أن يعيش ويتصرف بطريقة معينة.
__________________
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 01-10-2013, 07:48 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,413
افتراضي

الفصل الحادي عشر
العمل بالطريقة المعينه
الفكر هو القوة الدافعة التى تجعل القوه المبدعه تعمل, التفكير بطريقة معينه سوف يسحب الغنى باتجاهك, ولكن يجب ألا تعتمد على الفكر وحده دون الإنتباه الى عملك أو تصرفك الشخصي , الفشل في الربط بين الفكر والعمل هو الصخره التى ادت بكثير من المفكيرين العلميين الى الفشل وتحطم سفينة حياتهم .
لم نصل بعد مرحلة التطور التى يمكن للإنسان فيها أن يبدع بشكل مباشر بالتأثير على الجوهر الأصلي من غير مساعدة عمل الطبيعة أو صنع يد الإنسان . الإنسان ليس عليه فقط أن يفكر , ولكن فعلة الشخصي يجب أن يدعم ويكمل فكره. بالفكر تستطيع أن تجعل الذهب في بطن الأرض يندفع باتجاهك . ولكنه لن يخرج بنفسه من الأرض, يصهر نفسه ويتحول الى قطع معدنيه ثم يتدحرج باتجهاهك ليسقط في جيبك. ولكن بتأثير القوه الدافعه للإرادة الله , فإن شؤون الناس سوف تترتب بشكل بحيث أن شخصا ما في مكان ما سوف يخرج الذهب من باطن الأرض , وآخرون سوف يصهرونه ويصنعونه على شكل قطع نقدية بحيث يكون على شكل جاهز للإندفاع نحوك. وعليك أنت أيضا أن ترتب شؤون أعمالك بحيث تكون جاهز لأستقبال القطع النقدية حين تندفع نحوك . فكرك يجعل كل شئ سواء حي أو غير حي يعمل بطريقه ت*** لك ما تريد , ولكن نشاطك الشخصي تحركاتك يجب أن تأهلك لتكون جاهز للتو لأستقبال الذي تريده حالما يصل إليك . بالفكر يحضر ما تريد إليك بالعمل تملكه . لن تأخذه كصدقة ولن تسرقه. يجب أن تعطي كل إنسان قيمة نفعية أكثر مما يعطيك كقيمة نقدية.
الإستخدام العلمي للفكر يتضمن تكوين صور ذهنية واضحة لما تريد أن تحصل عليه , مدعومه بالغزم الثابت المدعوم بالإيمان الراسخ بأن ما تريده سوف يتحقق وتحصل عليه. لا تحاول أن تسلط فكرك بطريقة غامضة او بطريقة الشعوذه , سوف يكون ذلك جهد ضائع وسوف يضعف طاقتك الفكريه للتفكير باستقامة. طريقة التفكير للوصول للغنى شرحناها بالتفصيل في الفصول السابقة . ايمانك وعزمك يطبعان بشكل ايجابي صورتك الذهنية على الجوهر الأصلي , الذي بدوره مهيأ لإثراء حياتك أكثر مما هي عليه الآن , وهذا التصور الذي يستقبله الجوهر منك يجعل كل القوى المبدعه تعمل من خلال قنواتها التحركيه الطبيعية , ولكن بشكل موجه نحوك . ليس من شأنك أن ترشد أو تدل العملية الإبداعية , كل ما عليك هو أن تحافظ على تصورك الذهني الواضح لما تريد , تبقي على عزمك بتحقيقه, وتتمسك بايمانك وامتنانك كأنه صار بين يديك .
ولكن من الناحية الأخرى عليك أن تعمل وتتصرف بطريقة معينة , لكي تحصل على ما هو لك عندما يأتي إليك , وأن تستقبل الأشياء التى في صورتك الذهنية , وتضعها في مكانها الصحيح عندما تصلك . بالحقيقة تستطيع أن ترى صحة ذلك عندما تبدأ الأشياء التى تريدها بالوصول إليك , سوف تكون في أيدي الآخرين , الذين سيطالبونك بما يعادلها ويوازيها , ولكن سوف تحصل فقط على ما هو لك بإعطاء الآخرين ما هو بحق لهم .
لن تكون محفظتك صندوق العجائب الذي يمتلئ دائما بالنقود من غير جهد أو عمل منك , هذه نقطة مهمة جدا في علم الوصول للغنى , عندما يلتقي الفكر والجهد الشخصي معا تكمن الحقيقة . هنالك كثير من الناس بوعي أو غير وعي منهم يؤثروا في القوى المبدعه بتفكيرهم المدعوم برغباتهم الثابته والقويه ولكنهم يبقون فقراء لأنهم لم يهيئوا أنفسهم لأستقبال الشئ الذي طلبوه عندما يأتيهم . بالفكر يتم إحضار ما طلبته لك , بالعمل تحصل عليه .
مهما كان تحركك , يجب أن تتحرك الآن , لا تستطيع أن تتحرك أو تعمل في الماضي , ويجب أن تطرد الماضي من تفكيرك وصورتك الذهنية , لا تستطيع أن تتحرك وتعمل في المستقبل لأن المستقبل لم يأتي بعد , ولا تستطيع أن تقول كيف ستتصرف في أي حالة طارئة مستقبلية حتى تأتي تلك الحالة وتصبح الحاضر .
لا تظن أن عليك أن تؤجل نشاطك وتتوقف عن العمل اذا لم تكن الأن في العمل المناسب أو البيئه المناسبة . وتنتظر حتى تواتيك الظروف المناسبة , ولا تضيع وقتك في التفكير في كيفية التصدي للحالات الطارئة , امتلك الإيمان في قدرتك بالتغلب على أي حالة طارئة لحظة وصولها . إذا كنت تتصرف وتعمل وعقلك في المستقبل , سوف يكون عملك الحاضر بعقل مشتت ولن يكون فعالا . ضع كل عقلك وفكرك في الحاضر . لا ترسل كل نبضات فكرك المبدعه الى الجوهر ثم تجلس تنتظر النتيجه , إذا فعلت ذلك لن تحصل على أي نتيجة , تحرك الآن اعمل الآن , لا يوجد أي وقت آخر ولكن الآن , إذا كان هنالك أي وقت تهيئ نفسك لتكون جاهزا لإستقابل ما تريد , فهذا الوقت هو الآن .
نشاطك وعملك مهما كان يجب أن يبدأ من عملك الحالي , وظيفتك الحالية, ويعتمد على الأشخاص والآشياء في بيئتك الحالية .
لا تستطيع التحرك والنشاط في مكان لست موجود فيه . ولا تستطيع التحرك والنشاط في مكان كنت فيه سابقا , ولا تستطيع التحرك والنشاط الآن في مكان تنوي أن تكون فيه لاحقا . تستطيع أن تنشط وتتحرك الآن في المكان والزمن الذي أنت فيه الآن.
لا تزعج نفسك ما إذا كان نشاطك وعملك البارحه محكم أو سيئ.
لا تحاول أن تعمل عمل الغد الآن , سوف يكون هنالك متسع لتعمله في وقته.
لا تحاول بطرق الشعوذه و***** أن تعمل على الناس والأشياء الخارج نطاق يدك.
لا تنتظر حتى تتغير الظروف والبيئه من حولك, غير الظروف بالعمل بالتصرف .
تستطيع أن تعمل على الظروف والبيئه التى أنت فيها الآن لتنقل نفسك الى بيئة أفضل وظروف أفضل.
حافظ بالعزم والإيمان على تصور نفسك في بيئة أفضل , ولكن اعمل على بيئتك الحالية بكل جوارحك وبكل قوتك وبكل عقلك . لا تمضي وقتك وتضيع وقتك في الأحلام وبناء القلاع في الهواء , حافظ فقط على تصورك لما تريد واعمل الآن.
لا تقعد وتنتظر أن تحصل معجزه أو شئ خارق كخطوه اوليه تقودك الى الغنى , من المحتمل أن ما تقوم بعمله الآن سيكون لبعض الوقت هوه هوه نفس ما كنت تعمله وتمارسه في ما مضى , ولكن عليك من الآن أن تبدأ بالعمل حسب الطريقة المعينة التى سوف تقودك بكل تأكيد نحو الغنى .
إذا كنت الآن منخراطا في عمل لا تعتقد أنه مناسب لك لا تتوقف وتقول لنفسك يجب أن انتظر حتى اكون في العمل الذي اريده لتبدأ العمل بالطريقة المعينة , لا تشعر بالأسى او تقعد وترثي حظك لأنك لست في المكان المناسب لك , لا يوجد إنسان لا يستطيع أن ينتقل للمكان المناسب أو العمل المناسب , حافظ على تصور نفسك في المكان المناسب والعمل المناسب بالعزم أن تدخل اليه , وبالإيمان على أنك داخل فيه , ولكن اعمل وانشط في عملك الحالي الآن. استخدم عملك الحالي ومكانك الحالي كوسيله للإنتقال لمكان وعمل أفضل , استتخدم بيئتك الحالية كوسيله للإنتقال لبيئة أفضل , تصورك للعمل الأفضل إذا ما حافظت علية بالعزم والإيمان سوف يدفع القوى المبدعه لتحرك العمل المناسب نحوك , ونشاطك وعملك ما إذا كان بالطريقة المعينة سوف يتحرك بك ويدفعك نحو العمل المناسب.
إذا ما كنت موظف أو تكسب رزقك بالأجره وتشعر أنه يجب عليك أن تغير مكانك لتحصل على ما تريد , لا تطلق فكرك في الفضاء وتعتمد على ذلك ليأتيك بالوظيفه الأفضل , سوف لن يحصل ذلك . تمسك بتصور نفسك بالوظيفه التى تود أن تكون فيها بينما أن تعمل وتنشط الآن بالعزم والإيمان على الوظيفه التى انت فيها , وبالتأكيد سوف تحصل على الوظيفه التى تريد .
تصورك وإيمانك سوف يحمل القوى المبدعه للتحرك ل*** ما تريد نحوك , وعملك سوف يجعل القوى في بيئتك تدفعك وتنقلك باتجاه المكان والعمل الذي تريد . وفي ختام هذا الفصل سوف نضيف جمله أخرى لمنهاجنا :

هنالك جوهر فكري أصلي خلقة الله , ومنه كل الأشياء انبثقت , وهو في حالة الأصلية يتخلل ويتغلغل في فسحات الكون.
كل فكر في هذا الجوهر ينبثق عنه الشئ المصور في الفكر .
الإنسان يستطيع أن يكون اشكال في فكره , وحين يطبع فكرته على الجوهر , يجعل الشئ الذي يتصوره ينبثق .
ومن أجل أن يحقق الإنسان ذلك علية أن ينتقل من العقل والفكر التنافسي التزاحمي الى الفكر المبدع , يجب أن ُيكَِون صوره ذهنية واضحة لما يريد أن يتحقق , ويتمسك بهذه الصوره في عقله مع العزم الثابت للوصول لما يريد تحقيقة , وبإيمان غير قابل للشك بأنه سوف يحقق ما يريد , ويغلق عقله أمام أي تفكير يمكن أن يثبط عزمه ويضعف إيمانه أو يبهت صورته الذهنية لما يريد ,وحتى يتمكن من استقبال ما يريد عندما يأت إليه , الإنسان يجب أن يعمل الآن مع الناس والأشياء في بيئتة الحالية بالطريقة المعينة.
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« كتاب علم إشارات الكنوز والدفائن الأثرية | من الذي حرك قطعة الجبن الخاصة بي ؟ »

يتصفح الموضوع حالياً : 2 (0 عضو و 2 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"الحياة":"الاخوان" يحاكمون "زمزم" غيابياً ولجنة "حكماء" تفشل في رأب الصدع Eng.Jordan الأردن اليوم 0 02-13-2014 09:57 AM
مفتي"جبل لبنان": تدخل "إيران" و "حزب الله" في الشأن السوري "عمل إرهابي" ابو الطيب أخبار عربية وعالمية 0 12-09-2013 10:14 AM
قراءة دلالية في كتاب "زكريا أوزون": "جناية سيبويه" Eng.Jordan دراسات وبحوث أدبية ولغوية 0 06-30-2013 11:41 AM
حفلة لـ"بويات" و"عبدة شيطان" و"إيمو" في فندق شهير بـ"الخُبر" Eng.Jordan أخبار منوعة 0 06-10-2013 09:55 AM
كتاب "النور الخالد" للعلامة "كولن" يلقى اهتمامًا واسعًا في الهند Eng.Jordan المسلمون حول العالم 0 05-13-2013 01:29 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 04:46 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68