تذكرني !

 





كتب ومراجع إلكترونية عرض وتحميل الكتب الإلكترونية ebooks

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #13  
قديم 01-10-2013, 07:48 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,445
افتراضي

الفصل الثاني عشر
الأداء الفعال
يجب أن تستخدم فكرك كما قلنا في الفصول السابقة وتبدأ من الآن أن تعمل ما تستطيع عمله حيث أنت , وتفعل كل ما تستطيع فعلة حيث أنت. تستطيع أن تتقدم فقط حين تصبح أكبر وأرحب من موقعك أو عملك الحالي. ولا يوجد إنسان أكبر وأرحب من موقعه أو عمله الحالي إذا لم يقم بأي عمل أو لم يؤدي أي واجب عليه تجاه ذك الموقع أو العمل , العالم يتقدم باؤلئك الذين يملأون أكثر من موقعهم أو عملهم الحالي , إذا لم يملأ كل إنسان موقعه بشكل صحيح , سوف تجد أنه يوجد تراجع في كل شئ , الذين لا يملآون موقعهم وعملهم بالشكل الصحيح هم عبء ووزن زائد على المجتمع , على الحكومات , وعلى الإقتصاد , مثل هؤلاء عالة على باقي المجتمع يعيشون على نفقته, العالم يتباطأ تقدمه بمثل هؤلاء الذين لا يملأون مواقعهم وأعمالهم وكراسيهم التى يتمسكون بها . هؤلاء ينتمون لعصور سابقة ومصيرهم الى الإنحلال والتلاشي لا محاله . المجتمع لا يتقدم إذا كان كل شخص أصغر من موقعه أو عمله الذي هو فيه , نمو المجتمع مرهون لقانون النمو الجسدي والعقلي .
في عالم الحيوان , النمو يحدث نتيجة زيادة الحياه , عندما يملك كائن حياة أكثر مما يمكن التعبير عنه من خلال وظائفة في مستواه الحالي , فإنه يطور الأعضاء لمستوى أعلى , وبالتالي أصناف جديده تنشأ.
لم يوجد مطلقا كائنات جديده نشأت لم تكن قد ملآت أكثر من موقعها مسبقا, القانون هو نفسه بالنسبة لك , وصولك للغنى يعتمد بالأساس على تطبيقك لهذا المبدأ في كل شؤون حياتك.
كل يوم يمر عليك إما يكون يوم ناجح أو يوم فاشل , والأيام الناجحة هي التى تحقق لك ما تريده , إذا كان كل يوم في حياتك يوم فشل , فلن تصل للغنى , ولكن إذا كان كل يوم فيه نجاح , سوف لن تفشل بأن تصبح غنيا .
إذا كان هنالك عمل ما تستطيع أن تقوم به اليوم ولم تقم به , فإنك تكون فشلت بقدر ما يحويه ذلك العمل من أهمية , وربما تكون النتائج أكثر كارثية مما تظن .
انك لا تستطيع أن تتنبأ بنتائج وأهمية أي عمل مهما كان ضيئلا , انت لا تعرف مدى انشغال وعمل القوى التى وضعت لتعمل من أجلك , بعضها يعتمد على عمل بسيط منك , ربما يكون ذلك العمل الضئيل السبب بفتح باب الفرص على مصرعية لكل الأحتمالات العظيمة في حياتك . أنت لا تدرك أو لا تستطيع أن تعرف التوليفات التى تعمل من أجلك التى وضعتها إرادة الله لك في الأشياء والناس . جهلك وفشلك في عمل أشياء بيسطه ممكن أن يؤجل بشكل كبير حصولك على ما تريد . اعمل في كل يوم كل ما تستطيع فعلة ذلك اليوم .
ربما هنالك معوقات ومؤهلات لما سبق يجب أخذها بالحسبان , لست مطالب بأن تعمل أكثر من طاقتك , ولا أن تندفع بشكل أعمى لتنجز في عملك أو وظيفتك أكبر قدر ممكن من الأعمال في أقصر وقت ممكن , لست مطالب أنت تعمل عمل الغد اليوم , أو تنجز عمل أسبوع في يوم , الحقيقة أن العبره ليست في عدد الأعمال أو المهام التى تنجزها بقدر ما هو في فعاليتك وكفائتك في انجاز كل عمل . كل عمل هو بحد ذاته إما أن يكون نجاح أو فشل , كل عمل هو بحد ذاته إما أن يكون فعال وحيوي أو غير فعال وغير حيوي . كل عمل غير فعال هو فشل وكلما قمت بأعمال غير فعاله أكثر كلما فشلت أكثر , من الناحية الأخرى كل عمل فعال ومتقن هو نجاح بحد ذاته , وإذا كان كل عمل في حياتك فعال ومتقن , سوف تكون كل حياتك نجاح . سبب الفشل هو عمل أشياء كثيره بدون فعالية وإتقان بدل من عمل أشياء بقدر كافي بفعالية . (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه)
سوف تجد أنه افتراض بديهي أنك إذا لم تقم بأي عمل غير فعال , وأنك عملت عدد كافي من الأعمال الفعالة فإنك تصبح غنيا . إذا تمكنت الآن من أن تجعل كل عمل تقوم به عمل فعال , سوف تجد مره أخرى أن الوصول للغنى هو علم دقيق مثل علم الرياضيات .
وتتحول المسأله الى مجرد سؤال : هل تستطيع أن تجعل كل عمل تقوم به نجاح في حد ذاته ؟؟, وهذا بإمكانك فعله بكل تأكيد , تستطيع أن تجعل كل عمل نجاح , لأن الطاقة الكل تعمل من أجلك والطاقة الكل لا يمكن أن تفشل .
الطاقة تعمل في خدمتك , ولكي تجعل كل عمال تقوم به فعال , ما عليك إلا أن تضع فيه طاقة , كل عمل أو فعل إما أن يكون قوي أو ضعيف, وعندما يكون كل عمل قوي , إذا أنت تعمل بالطريقة العينة التى سوف تجعلك غنيا .
كل عمل تقوم به يمكن جعلة قوي وفعال بأن تثبت على صورتك الذهنية لما تريد وأنت تقوم به, وان تضع كل طاقة ايمانك وعزمك فيه .
هذه هي النقطه التى عندها الناس الذين يفصلون الطاقه العقلية عن الأداء الشخصي يفشلون.فهم يستخدمون طاقة وقوة العقل في مكان معين وفي وقت معين , ثم يعملون بطريقة مغايره في مكان آخر ووقت آخر .و لهذا يكون أدائهم غير ناجح وغير فعال , ولكن لو أن كل الطاقة وضعت في كل فعل وأداء بغض النظر عن كم هو مألوف وعادي , سوف يكون هذا الأداء وهذا الفعل نجاح بحد ذاته. ولأنه من الطبيعي أن كل نجاح يفتح الطريق لنجاح آخر , فإن تقدمك باتجاه ما تريد , وتقدم ما تريده باتجاهك يتسارع .
تذكر أن الأداء والفعل الناجح هو تراكمي النتيجه, لأن الرغبة في الزياده في الحياه كامنة في كل الأشياء ,عندما يبدأ أي شخص بالتقدم نحو حياة أوسع وأرحب, فإن أشياء وأمور أكثر تربط نفسها به , وتأثير رغبتة يتضاعف.
أعمل في كل يوم ما تستطيع عمله في ذلك اليوم , وليكن أدائك وعملك باسلوب فعال .
عندما أقول انه يجب عليك أن تحتفظ بصورتك الذهنية وأنت تؤدي كل عمل مهما كان عاديا , لا أعنى بذلك أنه عليك أن ترى صورتك الذهنية بكل تفاصيلها الصغيرة , التفاصيل الدقيقة والصغيره أتركها للأوقات راحتك, تأملها في أوقات راحتك حتى ترسخ في ذاكرتك , إذا كنت تريد نتائج أسرع , حاول أن تستغل كل أوقات راحتك وفراغك في تأمل تفاصيل صورتك الذهنية . بالتأمل المتواصل تستطيع تكوين صوره واضحة لما تريد بكل تفاصيلها الدقيقة , وفي أوقات عملك أنت بحاجه للرجوع لصورتك الذهنية من وقت لآخر لتحث إيمانك وعزمك ولتدفعك لأفضل جهد عندك . تأمل صورتك الذهنية في أوقات فراغك حتى يصبح وعيك مليئ بها بحيث تستطيع أن تستوعبها بسرعة كبيره , سوف تصيبك بالحماس بوعودها البراقة بحيث مجرد تذكر بسيط منك لها يوقد طاقتك الوجدانيه كلها من جديد.
لنعيد صياغة منهجنا مره أخرى ولكن مع تغيير بسيط في الجملة الختامية لتتلائم مع النقطة التى وصلنا إليها في هذا الفصل :
هنالك جوهر فكري أصلي خلقة الله , ومنه كل الأشياء انبثقت , وهو في حالة الأصلية يتخلل ويتغلغل في فسحات الكون.
كل فكر في هذا الجوهر ينبثق عنه الشئ المصور في الفكر .
الإنسان يستطيع أن يكون اشكال في فكره , وحين يطبع فكرته على الجوهر , يجعل الشئ الذي يتصوره ينبثق .
ومن أجل أن يحقق الإنسان ذلك علية أن ينتقل من العقل والفكر التنافسي التزاحمي الى الفكر المبدع , يجب أن ُيكَِون صوره ذهنية واضحة لما يريد أن يتحقق , ويجب عليه عمل – بالإيمان والعزم – كل ما يمكن عمله في ذلك اليوم , ويؤدي كل عمل بأسلوب فعال .
__________________
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 01-10-2013, 07:49 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,445
افتراضي

الفصل الثالث عشر
الشروع في العمل المناسب
نجاحك في أي عمل ما يعتمد في الدرجة الأساس على ملكاتك , وفي أفضل الأحوال , على مؤهلاتك وقدراتك المطلوبه لأداء ذلك العمل .
بدون قدرات موسيقية لا يستطيع المرء أن يكون مدرس موسيقى , بدون قدرات ميكانيكيه متطوره لا يستطيع أي شخص أن يكون خبير في ميكانيكا السيارات , بدون براعة وخبرة تجارية لا يستطيع أي شخص أن يكون تاجر ناجحا , ولكن في نفس الوقت إمتلاكك لقدرات وخبرات في مجال مهنتك لا يضمن لك أن تصبح غنيا . هنالك موسقيين عندهم موهبه خارقة ولكنهم فقراء , هنالك حرفيون يملكون مهارات كبيره جدا في مجال مهنتهم ولكنهم بقوا فقراء , وهناك تجار عندهم مهارات التعامل مع الناس ومع ذلك فشلوا ولم يجدو الغنى .
القدرات والمواهب هي أدوات , من الضروري أن تملك أدوات جيده , ولكن الأدوات يجب أن تستخدم بالطريقة الصحيحة , يمكن لرجل أن يأخذ منشار حاد وشاكوش ومسطره ولوح خشب ثم يصنع قطعة جميلة من الأثاث, ورجل آخر يأخذ نفس المعدات والأدوات ليستخدمها ليقلد نفس قطعة الأثاث التى صنها الرجل الأول , ولكن يصنع شئ أخرق رديئ . لأنه لا يعرف كيف يستخدم ادواته الجيده بطريقة صحيحة ناجحة .
قدراتك العقلية ومواهبك هي ادوات التى بها يجب أن تقوم بعملك لتصل للغنى , ولهذا سيكون من السهل عليك أن تنجح في المهنه أو العمل الذي أنت مهيأ له وعندك القدرات لأدائه .
بشكل عام سوف تكون أفضل إذا عملت في المهنة أو العمل الذي تستطيع أن تستخدم لأدائه أفضل ملكاتك وقدراتك . العمل الذي أنت مهيأ له بطبيعتك , ولكن هنالك حدود لهذه الجمله , يجب أن لا يعتبر أي شخص أن مهنته هي شئ لا رجعة فيه ولا مفر منها وأنه مرهون لها بسبب القابلية والميول التى ولد بها .
تستطيع أن تغنى من أي عمل , إذا كنت لا تملك الموهبه الصح , تستطيع أن تنمي وتطور تلك الموهبة لديك , وهذا يعني انك تستطيع أن تطور وتزيد ادواتك وأن لا تحصر نفسك في استخدام تلك التى ولدت بها فقط. سوف يكون أسهل عليك أن تنجع بتلك المهنه التى تملك لها الموهبه الفطرية , ولكنك أيضا تستطيع أن تنجح في أي مهنة أو عمل , لأنك تستطيع أن تطور كل موهبه أولية , ولا يوجد هناك أي موهبه إلا وتملك منها الأوليات , سوف تغنى بسهوله بالجهد , بالأداء , إذا ما قمت بذلك للعمل الذي انت مهيأ له , ولكنك سوف تصيح غنيا بكل رضا إذا عملت العمل أو المهنه التى تريد وتحب .
أن تفعل ما تريد فهو حياه , ولا يوجد أي رضا حقيقي إذا أمضيت حياتك تعمل عمل لا تحبه , ولا تستطيع أن تعمل العمل الذي تحبه . وبالتأكيد أنك تستطيع أن تعمل العمل الذي تريد الذي تحب . الرغبه في أن تعمله هو دليل حقيقي على أنك تملك الطاقة والقوه لعمله.
الرغبه هي تعبيروإظهار للطاقة . الرغبة في عزف الموسيقى هي الطاقة لعزف الموسيقى التى تسعى للتعبير والتطور , الرغبه لإختراع جهاز الكتروني هي موهبه تسعى للتعبير والتطور .
حيث لا يوجد طاقة سواء مطوره أو غير مطوره لعمل شئ , لا يوجد رغبة لعمل ذلك الشئ , وحيث يوجد رغبة قوية لعمل شئ, فذلك دليل على أن الطاقة الدافعة لعملة قويه وتحتاج فقط للتطوير والأستخدام بالطريقة الصحيحة .
من الإفضل أن تختار العمل الذي تملك له أفضل موهبة لديك , ولكن إذا كان عندك رغبة شديده لتنخرط في عمل معين , يجب أن تختار ذلك العمل في نهاية المطاف كهدف لك .
تستطيع أن تعمل ما تريد أن تعمل , من حقك أن تذهب للعمل أو المهنة التى تحب وتستمتع في أدائها . لست مرغما أن تعمل ما لا تحب , وأن تعمله فقط إذا كان وسيله توصلك لما تحب عمله.
إذا كان هناك ظروف سابقة وضعتك في عمل أو مهنه لا تحبها , فمن الممكن أنك مرغم لأداء ذلك العمل أو تلك المهنة , ولكن ممكن أن تجعل أدائك لها ممتعا عندما تضع في عقلك أنها وسيله لتنقلك الى ما تريد أو تحب عمله .
إذا كنت تشعر أنك بالمهنه الخطأ , لا تتسرع وتتهور لتنتقل الى المهنة التى تحب , إن أفضل طريقة لتغيير العمل أو المهنه هو بالنمو والتطور, بأن تصبح أكبر حجما من العمل والمهنه التى أنت بها ولا تحبها . لا تخف ولا تقلق أن تقوم بانتقال مفاجئ وسريع الى مهنه أخرى إذا ما لاحت لك فرصة مواتية وممتازه وبعد دراسة عميقة بأنها فرصة ممتازه . ولكن لا تتخذ قرارات سريعة ومفاجئة بتغيير عملك أو مهنتك إذا كنت لست متأكدا أو في شك من صحة قرارك .
لا يوجد تسرع على المستوي الإبداعي , ولا يوجد نقص في الفرص .
عندما تخرج من العقل التنافسي التزاحمي , سوف تكتشف أنك لست بحاجه لأي تسرع , لن يزاحمك أحد على ما هو لك أو على ما تريده , هنالك وفره للجميع ما يكفي الجميع , إذا كان هناك شاغر تم اشغاله , فشاغر آخر أفضل سوف يفتح قريبا , هنالك متسع من الوقت, عندما تكون في شك , انتظر . وأرجع الى تأملاتك لصورتك الذهنية , زد ايمانك وعزمك . وبكل الوسائل في أوقات الشك وعدم القدرة على القرار إلجأ للحمد للدعاء للصلاه.
يوم أو يومان من التأمل في صورتك الذهنية لما تريد مع الحمد والإمتنان بأنك حاصل عليه لا محالة سوف يوثق العلاقة مع الجوهر الأصلي وتنفذ إرادة الله عندما تبدأ تأدية أعمالك ومهامك بفعالية وتنجز ما تستطيع أن تنجزه في كل يوم بدون إفراط ولا تفريط ليكون كل عمل تقوم به نجاح بحد ذاته .
هناك إرادة الله التى ترقبك وترعاك , تستطيع أن تتقرب من الله بالإيمان والعزم للتقدم والإرتقاء في الحياه, وبالمداومه على الحمد والشكر .
الأخطاء تأني من التسرع والإستعجال, أو من من التصرف بخوف وشك ومع نسيان المحفز الصحيح شعار الحياه, ألا وهو ( مزيد من الحياة للجميع , ولا حياة أقل لأحد)
عندما تؤدي مهامك وأعمالك بالطريقة المعينة , الفرص سوف تأتيك بعدد أكبر , تحتاج لأن تكون ثابتا في إيمانك وعزمك , وتبقى قريبا من الله بالحمد والإمتنان .
أعمل كل يوم ما تستطيع فعله بأسلوب مثالي فعال , بدون تسرع أو قلق أو خوف , اذهب بأقصى ما تستطيع ولكن بلا تسرع. تذكر أنك إذا تسرعت فإنك تبتعد عن مستوى الإبداع الى مستوى المنافسة والمزاحمة , كلما شعرت أنك متسرع , توقف , تأمل صورتك الذهنية لما تريد تحقيقة , إبدأ بالحمد على أنك حاصل عليه, بممارسة الحمد سوف لن تفشل في زيادة إيمانك وتقوية عزيمتك .
__________________
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 01-10-2013, 07:49 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,445
افتراضي

الفصل الرابع عشر
انطباع النـــمو والزياده
سواء تفكر في تغيير مهنتك أو عملك أم لا , فإن كل أفعالك الحالية يجب أن تكون للعمل أو المهنة التى أنت فيها الآن .
تستطيع أن تنتقل للعمل الذي تريد عندما تقوم بالإستغلال البَِّناء للعمل أو المهنه التى أنت فيها الآن , بأن تعمل عملك اليومي بالطريقة المعينة.
وبما أن عملك يتضمن التعامل مع الناس بشكل مباشر أو عبر أي وسيلة آخرى ,إذاً يجب أن تكون الفكره الأساسية في كل مجهود تقوم به مبنية على أساس أن تنقل لعقل كل إنسان تتعامل معه انطباع النمو . النمو هو ما يطمح إلية كل إنسان, إنه دافع ارادة الله في كل انسان للسعى لحياة أكمل وأرحب .
الرغبة في النمو موجوده في كل أشكال الطبيعة, إنها الدافع الأساسي للكون . كل نشاطات الإنسان تقوم على أساس النمو , الناس بحاجة لمزيد من الطعام , مزيد من الملابس , مسكن أفضل , أكثر رفاهية , أكثر جمال , أكثر معرفة , أكثر بهجة , أكثر حياة.
كل شئ حي هو خاضع لضرورة التقدم المستمر , أينما وجد توقف للحياة , يبدأ التحلل والموت فورا.
الإنسان يعرف هذا بفطرته , ولهذا فهو للأبد يسعى للمزيد للنمو , الرغبة الطبيعية في زيادة الغنى ليس شر أو شئ مستهجن . انها بكل بساطه الرغبة لحياة أكثر وفره , إنها الطموح .
ولأنها من أعمق الغرائز الطبيعية عند الإنسان , فإن الإنسان ينجذب الى هؤلاء الذين يمنحونه أكثر من أسباب الحياة.
باتباع الطريقة المعينة كما وصفناها في الفصول السابقة , فإنك تحصل على نمو وزياده مستمره في حياتك, وتعطيها لكل من يتعامل معك . أنت مركز ابداع يشع منه النمو والزياده للجيمع.
كن متأكد من هذا , وانقل الثقة بهذه الحقيقة الى كل إنسان , تتعامل معه . مهما كانت ضئالة التعامل ,حتى لو كانت بيع قطعة ايس كريم لطفل , ضع بها فكر النمو والزياده , واجعل الزبون يتأثر بالفكر .انقل انطباع النمو والتقدم في كل شئ تعمله , ليكي يشعر كل انسان بإنك شخصية راقية تقدمية , وأنك تسهم في تقدم كل من يتعامل معك. حتى للناس الذين تقابلهم في مناسبات اجتماعية لأول مره - بدون أن يكون هنالك فكرة اجراء صفقات تجارية أو أي بيع – انقل اليهم انطباع الزياده والنمو .
تستطيع أن تنقل هذا الإنطباع بالتمسك بالإيمان الثابت بأنك في طريقك للنمو والزياده ولتجعل هذا الإيمان يلهم , يملأ ويتخلل كل فعل يصدر منك .
أفعل كل ما تستطيع فعله بقناعة راسخه أنك شخصية تقدمية , وأنك تسهم في تقدم كل إنسان , اشعر بأنك تغنى وبغناك تسهم في غنى الآخرين , وتمنح المنفعة للجميع .
لا تتبجح وتتباهى بنجاحك وتتكلم عنه بدون ضروره, لا تباهي مع الإيمان , أينما تجد إنسان متباهي , ستجد إنسان آخريخفي تشككه وخوفه منه, ببساطه أشعر بالإيمان واجعله يعمل في كل تعاملاتك , أجعل كل تحرك , كل تصرف , كل نغمة أو نظره منك تعبر عن اليقين الهاديء بأنك سوف تغنى , أنك غنى بالفعل , الكلمات غير ضروريه لتوصيل هذا الشعور للآخرين , سوف يشعروا بهذا حين ظهورك بينهم , وسينجذبون إليك مرة أخرى .
يجب أن تثير انطباع الآخرين بحيث تجعلهم يشعروا بأنهم حين يرافقوك ويعاشروك, فأن ذلك يكون مصدر نمو وزياده لهم . بحيث تعطيهم قيمة نفعية أكبر من القيمة النقديه التى يعطوك اياها .
أفخر بذلك واجعل الجميع يشعر به , سيزيد عدد زبائنك , الناس يذهبوا حيث يجدوا الزياده والنمو .إرادة الله التى تسعى للنمو , تسعى لزيادة النمو في الكل وتعرف الكل , سوف تحرك باتجاهك اشخاص لم يسمعوا عنك من قبل , عملك سوف ينمو بسرعه , ستفاجأ بالمنافع الغير متوقعة التى سوف تأتيك , سوف تبدأ من يوم ليوم بعمل توليفات أكبر , تحصل على مزايا أكثر , وتنتقل الى مهنة أكثر تجانسا معك ومع موهبتك إذا اردت ذلك .
وانت تفعل كل ذلك , لا تنسى صورتك الذهنية لما تريد تحقيقة , لا تنسى عزمك وإيمانك بتحقيقه. دعني هنا اعطيك تحذير آخر فيما يتعلق بالمحفز . خذارمن الإغراء الغادربأن تحاول السعى لإمتلاك القوه والقدره للسيطره على الآخرين .
لا شئ أكير سعادة للعقل المتخلف الغير متقدم من أن يمارس السلطه أو الهيمنه على الآخرين .
الرغبة في الهيمنة والسيطره والحكم الأناني كانت اللعنه على العالم في يوم ما , عصور عديده مرت الكثير من الملوك والحكام لطخوا الأرض بدماء الأبرياء في معاركهم لمد نفوذهم وسيطرتهم بدلا من السعي لحياة اوسع وارحب للجميع , ليحصلوا على مزيد من القوه والسطوه لأنفسهم .
في يومنا هذا المحفز الأساسي لكثير من الأشخاص في عالم الأعمال هو نفسه المحفز لأؤلئك الملوك والحكام الطغاه , فهم يستخدمون جنودهم الجراره من الدولارات للسيطره وحب التملك الجائر بدون اكتراث لحياة وكرامة ملايين من البشر بنفس الأسلوب القاسي القديم .
احترس من أن تقع فريسة لإغراء حب السلطه , أن تكون سيدا , أن تكون واحد فوق الجميع . العقل الذي يسعى للسيطره على الآخرين هو العقل التنافسي التزاحمي , العقل التنافسي غير مبدع , لتسود على بيئتك لتسود على قدرك , ليس من الضروري أن تحكم الآخرين . عندما تقع في الصراع من أجل المناصب , سوف تسيطر عليك روح التنافس على الحصص والمقدرات وسوف يكون وصولك للغنى مبنى على الحظ والتآمروالتعلاعب , حذار من العقل التنافسي التزاحمي , لا يوجد جملة أفضل تعبر عن الفعل الإبداعي من جملة جون من توليدو : ما أريد لنفسي أريده للآخرين , أي حب لأخيك ما تحب لنفسك .
__________________
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 01-10-2013, 07:50 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,445
افتراضي

الفصل الخامس عشر
الشخصية التقدمية
ما قلته في الفصل السبق ينطيق بنفس الدرجة على الجميع , رجل الأعمال , الموظف وأي شخص يعمل عمل بيسط.
لا يهم سواء كنت فيزيائيا , مدرب أو واعظ , إذا كنت تستطيع أن تزيد وتنمي الحياة للآخرين وتشعرهم بتلك الحقيقة فإنهم سوف ينجذبون إليك وستصبح غنيا , الطبيب الذي يحمل التصور الذهني بإنه طبيب عظيم وناجح ويعمل على تحقيق تصوره بالإيمان والعزم كما شرحنا في القصول السابقة , سوف يصبح قريبا من الله وسينجح , وستأتي الية الناس في حشود للعلاج.
أكثر إنسان عنده فرصة ليستفيد من تعاليم هذا الكتاب هو الطبيب , ليس مهما لأي مدرسه طبية ينتمي , لأن مبدأ العلاج هو واحد , الشخص التقدمى في الطب الذي يتمسك بتصور ذهني بأنه ناجح وعنده الإيمان والعزم والإمتنان , سوف يتمكن من علاج أي حاله تأتيه بإذن الله وسيصبح غنيا حتما .
في مجال الدين , الناس متلهفه للواعظ الذي يستطيع أن يعلمهم العلم الحقيقي للحياة الوافرة . والخبير في كل تفاصيل علم الغنى , مع كل العلوم الأخرى , كيف تكون محسنا, عظيما , كيف تكسب الحب , وكل من ُيعلم هذه العلوم من منبره , لن ينقصه الجموع التى سوف تأتي اليه وتسمعه , هذا ما يحتاجه العالم , سوف يثري مثل هذا الواعظ الحياه , ويستمع إلية الناس بحب وسعادة , ويمنحونه دعمهم.
ما نحتاجه اليوم هو عرض وتدريس هذا العلم على المنابر , نحتاج لدعاة ليس ليعلمونا كيف , ولكن ليعلمونا كيف من خلال شخصهم من خلال كونهم المثل الحي لما يدعون إليه , نحتاج للدعاه الذين هم إغنياء , إصحاء , عظماء ومحبوبين , ليعلمونا كيف نصل لمثل ما وصلوا إليه لنمشىء على خطاهم .
نفس الشئ بالنسبة للمعلم الذي يستطيع أن يلهم الأطفال بالأيمان والعزم لحياة وافره نامية , سوف لن يفقد وظيفته , وكل معلم لديه هذا الإيمان والعزم , يستطيع أن يمنحهما لتلاميذه , لا يستطيع أن يمنحهم مالم يكن الإيمان والعزم جزئان لا يتجزئان من حياته , وممارسته.
ما ينطبق على المعلم والطبيب والواعظ ينطبق على المحامي , المعماري على كل إنسان.
الطريقة المعينه كما وصفتها بالأداء الشخصي والعقلي مجتمعان لا يمكن أن تفشل , كل إنسان يتبع هذه الطريقة حرفيا بثبات وبكد سوف يغنى , قانون الزياده والنمو في الحياة هو مثل قوانين الرياضيات أكيد في عمله , مثل قانون الجاذبية . علم الغنى هو علم دقيق .
الموظف سيجد ذلك صحيحا مثله مثل أي إنسان آخر , لا تظن أنه لا يمكن له أن يحقق الغنى بسبب أنه يعمل كموظف حيث لا يوجد أفق واسع للفرص بسبب أن الراتب محدود والأسعار غالية . شكل تصورك الذهني لما تريد وابدا العمل بالعزم والإيمان.
انجز كل عمل تستطيع انجازه كل يوم , وانجز كل عمل بإتقان وعلى أكمل وجه , ضع طاقة النجاح والعزم للوصول للغنى في كل عمل تقوم به . ولكن لا تقم بهذا فقط من أجل إرضاء رب العمل , من أجل أن تريه أنك تعمل بجد وباتقان لكي يزيد راتبك , ليس من المحتمل أن يفعل ذلك . الشخص الذي هو مجرد عامل ممتاز يملآ مكانه بجداره ويرضى بذلك فقط , هو مفيد وذا قيمه لرب العمل ولكن ليس شرط أن رب العمل سيرقيه . ولكن هنالك أكثر من ذلك . لكي تضمن التقدم , هنالك شئ آخر مهم الى جانب كونك أكير من المكان الذي انت فيه . الشخص الواثق من أن أنه سيتقدم في الحياه , هو الشخص الذي هو أكبر بكثير من مكانه , والذي لديه تصور واضح لما يريد , ويعلم أنه قادر أن يكون ما يريد أن يكون , والمصمم على أن يصل لما يريد .
لا تحاول أن تكون أكبر من مكانك الذي أنت فيه الآن من أجل إسعاد مشغلك أو رب العمل , ولكن إفعل ذلك من أجل تقدمك , تمسك بالإيمان والعزم للنمو خلال ساعات عملك وبعده وقبله , اجعل كل شخص تعمل معه سواء كان مديريك أو زميلك أو من هو يعمل تحت إشرافك يشعر بطاقة العزم تشع من عينيك , حتى يصبح كل شخص يشعربالتقدم والزياده بسببك .الناس سينجذبون إليك , إذا لم يكن هنالك إمكانية للتقدم في عملك ووظيفتك الحالية , سوف تلوح لك الفرصة لتجد عمل آخر أو وظيفه أخرى .
ارادة الله ستفتح الأبواب أمامك , ابواب الفرص , إرادة الله تفتح الأبواب لمن يريد التقدم والإرتقاء للذي يسير وفق قوانين الكون , لن تخذلك إرادة الله إذا ما عملت بالطريقة المعينة , لأن إرادة الله هي في النمو والزياده في الحياه.
لا يوجد شئ في الظروف التى تعيشها أو بيئتك ما يحول دون تقدمك وإبقائك في الأسفل. إذا كنت لا تستطيع أن تتقدم وأنت تعمل في الصناعة , يمكن أن تعمل في الزراعة, أو أن تعمل في أي مجال آخر , وإذا بدأت التحرك بالطرقة المعينة , سوف تتملص بكل تأكيد من كل ما يعوق انتقالك من المهنه أو العمل الذي انت فيه الآن وتنتقل الى العمل الذي ترغبه .
لو افترضنا مثلا أن عشرة آلاف موظف يعملون في مجال صناعة معينة بدأوا يطبقون الطريقة المعينة في كل ما يفعلوا ويعملوا لينتقلوا الى عمل آخر يريدونه , فإن هذه الصناعة ستكون في ورطة, يجب أن تبدأ تعطي موظفيها فرص أفضل وإلا سوف تخرج من السوق , غير مطلوب من أي أحد أن يعمل في هذه الصناعة , هذه الصناعة ممكن أن تبقى موظفيها في ظروف غير ملائمة طالما أن موظفيها يجهلون علم الوصول للغنى , أو متراخين عن ممارسته .
ابدأ من الآن فكر واعمل بالطريقة المعينة, وإيمانك وعزمك سوف يمكنانك من أن تجد الفرصه المواتيه بسرعة. مثل هذه الفرصة سوف تأتي بسرعة , لأن إرادة الله هي في صالحك ومن أجلك , سوف ت*** إليك الفرص .
لا تنتظر الفرصة الكبري التى تمثل كل ما تريد , أي فرصة جيده تلوح لك تجعلك أكبر مما أنت علية الآن , اغتنمها , سوف تكون خطوه أولى نحو فرص أكبر .
لا يوجد في هذا الكون ما يسمى نقص في الفرص لمن يريد أن يحيى حيا تقدمية نامية . .
دستور الكون يقول أن كل شئ خلق من أجلك , ويعمل من أجلك , الشمس تشرق من أجلك وتغرب من أجلك, السماء تمطر من أجلك , الفصول تتبدل من أجلك , كل شئ خلقة الله ووضعه في الكون من أجلك أيها الإنسان .ولهذا لا بد من أن تصيح غنيا ما إذا اتبعت الطريقة المعينة في العمل والتفكير , إذا ليقرأ هذا الكتاب كل إنسان بحذر وانتباه , الموظف, العامل , التاجر , الصانع , الجميع , ويبدؤوا بكل ثقة تطبيق تعليماته وإرشاداته , سوف لن يفشلوا أبدا بإذن الله .
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« كتاب علم إشارات الكنوز والدفائن الأثرية | من الذي حرك قطعة الجبن الخاصة بي ؟ »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"الحياة":"الاخوان" يحاكمون "زمزم" غيابياً ولجنة "حكماء" تفشل في رأب الصدع Eng.Jordan الأردن اليوم 0 02-13-2014 09:57 AM
مفتي"جبل لبنان": تدخل "إيران" و "حزب الله" في الشأن السوري "عمل إرهابي" ابو الطيب أخبار عربية وعالمية 0 12-09-2013 10:14 AM
قراءة دلالية في كتاب "زكريا أوزون": "جناية سيبويه" Eng.Jordan دراسات وبحوث أدبية ولغوية 0 06-30-2013 11:41 AM
حفلة لـ"بويات" و"عبدة شيطان" و"إيمو" في فندق شهير بـ"الخُبر" Eng.Jordan أخبار منوعة 0 06-10-2013 09:55 AM
كتاب "النور الخالد" للعلامة "كولن" يلقى اهتمامًا واسعًا في الهند Eng.Jordan المسلمون حول العالم 0 05-13-2013 01:29 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 07:32 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68