تذكرني !

 





الاراء والمذاهب الفكرية عن الطبيعة البشرية وموقف الاسلام منها

الآراء والمذاهب الفكرية عن الطبيعة البشرية وموقف الإسلام منها تناول الفلاسفة منذ القدم الطبيعة البشرية والتي تمحورت حول نقطتين : 1 – ما كنه الطبيعة البشرية ، موروثة هي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 01-23-2012, 12:30 PM
الصورة الرمزية محمد خطاب
محمد خطاب غير متواجد حالياً
كاتب ومفكر
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: فلسطين
المشاركات: 502
افتراضي الاراء والمذاهب الفكرية عن الطبيعة البشرية وموقف الاسلام منها


الآراء والمذاهب الفكرية عن الطبيعة البشرية وموقف الإسلام منها
تناول الفلاسفة منذ القدم الطبيعة البشرية والتي تمحورت حول نقطتين :
1 – ما كنه الطبيعة البشرية ، موروثة هي أم مكتسبة ؟
2 – هل الطبيعة البشرية خيرة ام شريرة ؟
ومن العلوم ان تبني دولة ما لمفهوم معين عن الطبيعة البشرية يجد له صدى في تطبيقاتها التربوية .
كنه الطبيعة البشرية :
يرى الطبيعيون والكيماويون أن الإنسان جزء من عموم الطاقة المادية فهو بناء يخضع للقوانين الفيزيائية والكيماوية التي تخضع لها الكائنات الأخرى من حيوان وجماد ونبات ويقسم علماء النفس الطبيعة البشرية إلى قسمين :
1 - الاتجاه البيولوجي ويركز على البناءات الفيزيقية والكيماوية والعصبية وما ينتج عنها من وظائف تحتاج إليها في شرح السلوك البشري .
2 – الاتجاه الذاتي المتعلق بحالة الإنسان العقلية ولذلك يستخدم أصحاب هذا الاتجاه مصطلحات مثل الوعي والقصد والغرض والقيمة والاختيار .
وما يجب أن نشير إليه أن كلا من الاتجاهين يرى الإنسان كائن ذو عقل .
كما يرى علماء الاجتماع وعلماء النفس الاجتماعي : أن الإنسان حيوان اجتماعي الذي يحذوهم إلي شرح وتفسير الأنماط المتعددة للنظم الاجتماعية والتحول الذي يمر به الكائن البشري .
ويكون الإنسان عندهم مخلوق يسعى إلى السيطرة والوصول إلى السلطة ويستخدم لذلك القوة والدعاية والتهديد والوعيد والوعود والضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي يأمل أن يؤثر بها على الآخرين والمجتمع ككل .
والإنسان عند الجغرافيون موضوع له صلة بالأرض ويكون السلوك البشري عندهم محكوم بالمناخ والطعام والمواصلات ومدى سهولتها وصعوبتها وتوزيع المصادر الطبيعية ....
وللمؤرخين نظرة أخرى فهم يرون أن الإنسان كائن يعيش الحاضر بذاكرة الماضي وتوقع للمستقبل ، ففهم الأحداث الماضية يبني المستقبل .
ماهية الطبيعة البشرية وانعكاساتها :
نستطيع القول أن هناك ثلاث اتجاهات تحاول شرح ماهية الإنسان :
الاتجاه الفلسفي والاجتماعي :
هو عند أفلاطون عقل محمول على جسد ويسمو العقل على الجسم ويعطيه كل الأهمية ، ولذلك فهو يقسم المجتمع إلى قسمين :
قسم يسمو عقله على جسده فله حق القيادة والتعليم والريادة .
وقسم تتغلب عليه نزواته الجسمية ومهمته في الحياة القيام بالحرف التي تتطلب عملا عضليا من الحِرَف المختلفة .
وعند أرسطو هو مجموعة من الغرائز يولد بها الإنسان وبهذا لا يمكن تغيير المجتمع لان طبيعة الإنسان لا تتغير .
واتجهت بعض التفسيرات إلى وصف الطبيعة البشرية بأنها شريرة ( توماس هوبز ) وقد بنى ذلك على مبدأ الخطيئة الأولى للإنسان .وكان ذلك لتبرير الحكم الاستبدادي في ذلك الوقت ، وقد عارض هذه الفكرة جان جاك روسو بقوله بخيرية الطبيعة البشرية .
الاتجاه النفسي :
يعتبر الاتجاه النفسي قاصرا في مناهجه في التعرف على حقيقة الروح والعقل ولذلك ظل قاصرا في إعطاء صورة تبدو واضحة عن الطبيعة البشرية فهي لا تخضع لمقاييس واضحة ثابتة وفي هذا الاتجاه يقول سكينر ( إن مهمة علم النفس أن يبحث عن النظام الذي تسير وفقا له الظاهرة النفسية ) .
واتجه السلوكيون إلى التخلص من مفهوم الملكات العقلية واتجهوا إلى وصف السلوك بالشرطية أو الانعكاسات المكتسبة ، وتميز المذهب باتجاهين :
الأول : تطبيق الأسلوب العلمي بمعناه الميكانيكي على ميدان السلوك والتخلص من التفسيرات الغيبية .
والثاني : استخدام الحيوان في البحوث والتجارب بقصد فهم ودراسة السلوك الحيوان يمكن استنتاج القوانين الخاصة بالإنسان من حيث السلوك .
وقال البعض أن الإنسان مجموعة من الغرائز وهذا الاتجاه ساد في العديد من العلوم الطبيعية والإنسانية في مرحلة الثورة الصناعية والعلمية وكذلك بتأثير من نظرية التطور ، ومن أبرز سمات هذه النظرية أن تحرك الإنسان يكون بدافع من الغرائز والتي هي فطرية وهي بذلك تتسم بالثبات والجمود ، مما أدى إلى أن تنظر إلى الإنسان نظرة استاتيكية ولا تضع في اعتبارها طاقات الإنسان وقدراته على التعلم والتغير والتغيير .
وخلاصة القوا ان الفكر الغربي مزيج من تيارات فلسفية دينية عديدة لعل أهمها الدين المسيحي نفسه والفلسفة اليونانية وعلى وجه الخصوص الفكر الأفلاطوني الأرسطي
حيث طبع أرسطو بفلسفته في الفكرة الأوروبي فكرة التصور الحيواني العقلي للإنسان ، وطبعت المسيحية فكرة ********ة والخطيئة الأولى ، وكان للنظرة المادية أن أخضعت الإنسان إلى قوانين الطبيعة من حيث التطور وكأنه ( عينة معملية ) ومن هذه النماذج الفيلسوف هوارد في ( الدراسة الصحيحة للجنس البشري ) التي رد ، شخصيته فيها الإنسان إلى كميات ونسب من الهون والكربون والفسفور وغيرها من مكونات الجسم البشري .
طبيعة الإنسان في الإسلام :
الإنسان في نظر الإسلام جوهر أعلى يفوق جوهره الخلائق الأخرى بأسرها وهي مركبة من المادة والروح معا ويتحقق التنسيق بين الجانبين بما ميزه الله سبحانه وتعالى عن غيره من المخلوقات ، فهو شخصية تتكامل فيها الجوانب المادية والمعنوية ونتيجة لذلك يتميز بصفات لا نجدها عند غيره من المخلوقات .
والإنسان كغيره من المخلوقات طبعه الله علي طباع معينة ومزايا وسجايا لا يستطيع الإنسان الفكاك عنها .
وفي لسان العرب الطباع : ما ركب في الإنسان منة جميع الأخلاق التي لا يكاد يزاولها من الخير والشر.
وعليه فالطباع التي جبل عليها الإنسان أي ماركب في الإنسان من مطعم ومشرب وغير ذلك من ذلك من أخلاق التي لاتزايلنا مثل الشدة والرخاء والبخل والجبن والسخاء ، وقد تباينت أقوال العلماء قديما وحديثا حول طبيعة الإنسان ، فمنهم من رأي أن طبيعة الإنسان خيرة ولا أصل للشر فيها لقوله تعالي ( فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ) الروم 30
وتعني الآية ( لاتبديل لخلق الله )عند هؤلاء العلماء أن الطبيعة الإنسانية لا تتغير ابد عما فطر الله وبهذا لا يخرج الإنسان عن مقتضاها أبدا.
إما القسم الثاني فيري ان طبيعة الإنسان تجمع بين الخير والشر معا فهي مستعدة أي النفس البشرية علي ان تكون خيرة او شريرة ، وعليه فالنفس البشرية مفطورة علي كليهما معتمدين علي قوله تعالي (وهديناه النجدين ) البلد 10 ، وقوله تعالي ( إنا هديناه السبيل إما ا شاكرا وإما كفورا ) الإنسان 3 ،علي إن هناك قسم رأي أن طبيعة الإنسان شريرة لا أصل للخير فيها لان القران الكريم وصف الإنسان بأوصاف شتي منها الهلع والكفر والبخل و اليأس والظلم والجهل و الكند لقوله تعالي ( إن الإنسان لظلوم كفار ) إبراهيم 34
( وكان الإنسان قتورا )الإسراء 100
( خلق الإنسان من عجل ) الأنبياء 37
( إن الإنسان خلق هلوعا ) المعا رج 19
هذا ما قيل حول طبيعة الإنسان
والمستعرض الآيات الكريمة في القران الكريم التي تتحدث عن الإنسان وعن طبيعته نجد إن الإنسان قد ذكر فيها بغاية الحمد وغاية الذم في الآية الواحدة ، ولا يعني ذلك انه يحمد ويذم في ان واحد ولكن المعني المقصود انه أهل للكمال و النقص بما فطر عليه من استعداد لكل منهما فهو أهل للخير والشر لأنه أهل للتكليف.
والإنسان ينفرد بين الخلائق بمبادئ لا يوصف بها غيره لان السيئة والحسنة علي سواء لا يوصف بها مخلوق غير مسئول ، والإنسان بكونه مخلوق مسئول يوصف دون غيره من المخلوقات بالكفر والظلم والطغيان والخسران والفجور لأنه دون غيره أهل للإيمان والعدل والرجحان والغفران والعفاف ، أي هو أهل لان يوصف بكل الصفات الحسنة الخيرة .
وكلما ارتفعت إنسانية الإنسان عظمت سيطرته علي نوازعه الفطرية وتغلب علي غرائزه الطبيعية وأخضعها لخدمة الإنسان فيه، وكلما انحطت إنسانيته ضعفت مقاومته لنوازع الشر الكامنة فيه في أعماقه.
ومثلما يحتاج الإنسان إلي الجهد العظيم لتطوير حياته المادية فهو محتاج إلي جهد مضاعف لتطوير حياته الروحية والارتقاء بملكاته الإنسانية .
ومهمة هذا البناء الروحي لشخصية الإنسان من أصعب الواجبات وأعظمها شقة وتحتاج لمجاهدة كبيرة وارتقاء روحي كبير، وكما سبق فقد وصف الإنسان بأوصاف كثيرة مثل الضعف والكفر والبخل والجدل وغيرها ، لهذا كانت الحسنة في الإسلام بعشرة أمثالها وجزاء السيئة بمثلها ، لان فعل الخير يحتاج إلي مجاهدة النفس بل هو إجبار للنفس علي مخالفة الهوى ، والنفس معلوم أنها أمارة بالسوء لقوله تعالي ( إن النفس لأمارة بالسوء ) يوسف 53 ،ومجاهدة النفس وإجبارها علي طريق الخير وارضاء الله سبحانه وتعالي ليس له جزاء إلا الجنة لقوله تعالي (وأما من خاف مقام ربه ونهي النفس عن الهوي فان الجنة هي المأوي ) النازعات 40
وبهذا يكون الإنسان خلافا لسائر المخلوقات يتمتع بقوة إرادة وقدرة علي الاختيار ، وعلية إن يطوي طريقه الفطري الطبيعي عن اختيار لأنه طريق سموه وكماله وهذا يعني انه قادر علي الانحراف عن الطريق القويم ، لقوله تعالي ( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر )الكهف 29.
طبيعة البشر بين الشدة والرخاء :
تتأرجح الطبيعة البشرية قربا وبعدا من الله بحسب ابتلاء الله له فالتكريم والنعيم في الأغلب يبعد الإنسان عن ربه وبذلك يبتعد عن جادة الطريق . والابتلاء بالفقر والشدائد والنوازل اتجه الإنسان لله ليكشف عنه البلاء . لقوله تعالي ( وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيبا إليه ثم إذا خوله نعمة نسي ما كان يدعو إليه من قبل وجعل لله أندادا ليضل عن سبيله قل تمتع بكفرك قليلا انك من أصحاب النار ) الزمر 8.
وقوله تعالي ( وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه إما قاعدا أو قائما فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلي ضر مسه كذلك زين للمسرفين ما كانوا به يعملون )يونس 12.
وهكذا هو الإنسان عن النوازل يتجه لله ويدعوه في كل وقت وحين لقوله تعالي (ولا يسأم الإنسان من دعاء الخير ) فصلت 49 وقوله تعالي وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض ) فصلت 51 وإذا كشف عنه البلاء من ربه نسي أن النعمة من الله وانه كاشف الضر وعزي ذلك كله لنفسه وقدرته ومهارته وقال إنما واتيته علي علم عندي مثل ما قال قارون.
علاج الطبيعة الإنسانية :
وعلاج الطبيعة البشرية يكون بالعلاج ذاته الذي وصفه الله لخلقه لأنه لا علاج إلا علاجه لعلمه سبحانه وتعالي بخلقه ( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير) الملك 14 ، ولذلك كان الإيمان بالله والتسليم بقدره وإرادته هي الحل لكل ذلك كله لقوله تعالي ( ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه انه ليئوس كفور ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيئات عي انه لفرح فخور ، إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة واجر كبير )
وقوله تعالي ( إن الإنسان خلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعا ،وإذا مسه الخير منوعا إلا المصلين الذين هم علي صلاتهم دائمون ) المعا رج 23.
وقوله تعالي ( والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ) العصر .
هذا هو الإنسان تتأرجح حالته بين فرح بالنعمة ونسيان واهبها له ويأس وقنوط في حالة الشدائد والفقر وجاء الاستثناء من ذلك كله الإيمان بالله والإيمان يدعوا إلي الصبر علي الشدائد والصبر ثوابه الجنة لقوله تعالي ( إنما يوفي الصابرون أجرهم بغير حساب ) الزمر 10 .
الحل إذن إن تبقي صلة الإنسان بربه وقت النعمة والقوة ووقت الجاه والسلطان ووقت الصحة والعلم والمعرفة علي نحو صلته بالله وقت العسر والشدة والضعف والمحنة والحاجة لان كل ذلك من الله وهو العاطي وهو المانح وهو الرافع وهو المعز وهو المذل الأمر بيد الله لا بيد غيره .
ورسالة الله إلي خلقه وحثهم علي إتباعها يريد أن يوجههم إليه في حالتي سرائهم وضرائهم علي السواء لان في اتجاههم إليه سبحانه وتعالي في كلا الحالتين مأمن من الطغيان والشر وقت الرخاء ومأمن من اليأس والقنوط وقت الشدة .
وهكذا يحدث التوازن في حياة الفرد وبذلك يحدث التوازن في حياة الجماعة أيضا ، فلا تشتد أزمة الإنسان ، كما لا يسقط في حالة النعمة الرخاء .
وبهذا فالطبيعة البشرية في حاجة إلي تقويم وإصلاح وتهذيب ، وتقويمها إنما يكون في دين الله ويكون خير الناس جميعا في اتباع هدي الله سبحانه وتعالي
محمد خطاب







المصدر: ملتقى شذرات


hghvhx ,hgl`hif hgt;vdm uk hg'fdum hgfavdm ,l,rt hghsghl lkih hg'fdum - hghkshkdm

__________________
محمد خطاب
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
الطبيعة - الانسانية

« شخصيات قلقة في التاريخ الاسلامي - الحجاج بن يوسف الثقفي | العقل في الاسلام »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة تراتيل المسلمون حول العالم 63 10-09-2017 08:32 AM
النزعة الاجتماعية عند الإنسان وموقف القران والسنة منها محمد خطاب الكاتب محمد خطاب ( فلسطين) 4 12-10-2016 08:08 PM
العولمة، حقيقتها، وموقف الإسلام منها عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات مختارة 0 04-19-2014 06:56 AM
الفتن وموقف المسلم منها Eng.Jordan شذرات إسلامية 1 04-27-2012 01:01 PM
الاسلام بين كينز وماركس وحقوق الانسان في الاسلام Eng.Jordan بحوث الإدارة والإقتصاد 5 02-19-2012 11:12 AM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 06:09 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68