تذكرني !

 





كتب ومراجع إلكترونية عرض وتحميل الكتب الإلكترونية ebooks

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #5  
قديم 01-27-2013, 12:01 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 17,430
افتراضي

الماسونية.. وكبير الأبالسة!

وقد كانت الماسونية الحديثة تعرف في ألمانيا في بداية الأمر "بالنورانية"... ثم استطاع نورانيو محافل الشرق الأكبر التسلل إلى صفوف الماسونية الأوروبية الحرة. وكان خبثاء اليهود، كي يخدعوا الناس، ويضلوهم، قد سموا الشيطان "إله النور" زاعمين أن الشيطان خلق النور.. ويفخر الأستاذ الأكبر لمحفل "لسنج" في كتابه عن الماسونية قائلاً: "نحن الماسون ننتسب إلى أسرة كبير الأبالسة (لوسيفر)، فصليبنا هو المثلث، وهيكلنا هو المحفل، ولم يكن يسمح إلا للماسونيين الذي برهنوا على ميلهم للأممية، وأظهروا بسلوكهم بعداً عن الله، بدخول المذهب "النوراني".. وبعد ذلك بمدة قليلة صارت التسمية واحدة، بحيث إن الماسونية والنورانية صارتا كلمتين مترادفتين لمعنى واحد.
وفكرة "الأممية" فكرة أساسية في الماسونية. وهي مستمدة أساساً من "الرواقية" والتي صاغ المعاني الأولية لها الفيلسوف الصيني كونفوشيوس (551 ق.م) في كتابه "عقدية الوسط" ثم تبلورت بشكل أكبر على يد سيكا، وشيشرون، ودانتي، الذين ابتكروا فكرة "العصر الذهبي" لإثبات أن الأصل في الأفراد هو التشابه والعصر الذهبي عندهم هو اتحاد جميع الأفراد في مدينة العالم الكبيرة.. وتضيف الماسونية على ذلك، أن تلك "المدنية العالمية" ينبغي أن يرأسها ملك من نسل داود – يكون امبراطوراً على العالم كله!
وفي عام 1923 أقيمت حفلة عشاء كبرى، حضرها العديد من الشخصيات المهتمة بالسياسة الدولية. وكان من بينهم من له علاقة بمنظمة عصبة الأمم.. وفي هذه الحفلة اقترح رئيس محفل الشرق الأكبر في فرنسا على الحاضرين أن يشربوا نخب الجمهورية الفرنسية –وليدة الماسونية الفرنسية الحرة- ونخب الجمهورية العالمية التي ستولد من الماسونية العالمية!
وقد جاء في كتاب "تاريخ الماسونية الحرة" أن الماسون "يتخذون من خطة تمكين اليهود من الاستيلاء على العالم أساساً لأعمالهم" وقد اتضح هذا الهدف بشكل جلي من خلال التصريح الذي أدلى به د. ناحوم جولدمان عام 1947 أثناء محاضرة له في مونتريال، عندما قال: "لم يختر اليهود فلسطين لمعناها التوراتي، والديني بالنسبة إليهم، ولا لأن مياه البحر الميت تعطي بفضل التبخر ما قيمته 3 آلاف مليار دولار من المعادن وأشباه المعادن، بل لأن فلسطين هي ملتقى أوروبا وآسيا وأفريقيا، ولأن فلسطين تشكل بالواقع نقطة الارتكاز الحقيقية لكل قوى العالم، ولأنها المركز الاستراتيجي العسكري للسيطرة على العالم".
الماسونية في فلسطين

وقد بدأ النشاط الماسوني يدب في فلسطين منذ عام 1873. عندما اتخذ محفل شرق كندا فرعاً له من القدس باسم محفل سليمان، وكانت لغته إنجليزية، وتديره أصابع صهيونية، ثم توالى تأسيس المحافل الماسونية فيها، حتى إذا حلت العشرينات من القرن الحالي كانت شبكة المحافل الماسونية قائمة في جميع مدن فلسطين وقصباتها.
وفي الثلاثينات كان يوجد في فلسطين أكثر من تسعة عشر محفلاً يتبع المحفل الأكبر المصري، وكان اثنا عشر محفلاً منها، يؤلف اليهود أغلبية أعضائها، حتى قيل: إن نسبتهم بلغت 85%، وازداد عدد المحافل الماسونية بعد حرب 1948 وقيام دولة إسرائيل للتخطيط من أجل استكمال الخطة الماسونية الكبرى. وقد تم تشكيل المحفل الأكبر المتحد سنة 1953 من جميع المحافل العامة والتي بلغ عددها 64 محفلاً سنة 1970، وتضم هذه المحافل 3500 عضواً عاملاً من اليهود والمسلمين والمسيحيين والدروز.
وقد وجه المحفل الماسوني الوطني المصري الأكبر إلى أهل فلسطين في ثورتهم عام 1936 النداء التالي: "يا أهل فلسطين تذكروا أن اليهود هم إخوتكم، وأبناء عمومتكم، وقد ركبوا من الغربة، فأفلحوا ونجحوا ثم هم اليوم يطمحون للرجوع إليكم لفائدة وعظمة الوطن المشترك العام بما أحرزوه من مال، وما اكتشفوا من خبرة وعرفان.. إن العربي والعبري غصنان من شجرة إبراهيم، أبواهما إسحاق وإسماعيل، متى وضع أحدهما يده في يد الآخر انتفعا جميعاً بما لديهما من الوسائل المختلفة، وكان في تعاونهما الخير، وكمال البركة بإذن الله"!!
وقد لعبت المنظمات الماسونية دوراً خطيراً في حرب 1948، عندما أوعزت إلى جميع أعضائها في البلاد العربية بتأييد قيام دولة إسرائيل.
جرائم الماسونية وفضائحها

يؤكد غالبية المؤرخين على الدور الذي لعبته الجمعيات الماسونية في إشعال نار الثورات والحروب على مدى القرنين الماضيين، والقرن الحالي.. ويرى "جان مينو" أن مؤامرة ماسونية كانت هي "الشرارة التي ألهبت نار الثورة الفرنسية، وإن المحفل الماسوني التشيكي كانت له قيمة مجلس الحرب، حيث قرر إشعال حرب ضارية ضد الألمان".
وفي كتاب "المحفل الأكبر الوطني السوري – اللبناني" للماسونيين حسين اللازر، وأحمد مختار نجا، نقرأ هذا النص: "إن الماسونية لا تتدخل في الدين، ولا في السياسة، ولكنها في الحقيقة هي التي قلبت نظام العالم في الثورة الفرنسية والأمريكية والروسية". وقد أعلن "سيكار دبلوزول" سنة 1913: "تستطيع الماسونية أن تفتخر بأن الثورة – أي الفرنسية- من فعلها هي".. وقد أكد ذلك "لويس بلانك" في كتابه "تاريخ الثورة الفرنسية" وصرح بذلك أيضاً الماسونيان "إميابل" و "كولفافرو" في محاضرة لهما في 16 مايو في محفل الشرق الأعظم خلال المؤتمر الماسوني العالمي الذي عقد سنة 1889، وفي سنة 1904 جرت مناقشة في مجلس النواب الفرنسي عن الدور الذي لعبته الماسونية في إشعال نار الثورة الفرنسية، وبعد بضعة أسئلة استجوابية، تقدم بها المركيز "روزانب" قال: "إننا متفقون إذن بصورة كاملة على هذه النقطة بالتحديد، وهي أن الماسونية كانت الصانع الوحيد للثورة الفرنسية. وهذه التصفيقات التي أسمعها – الآن في المجلس- تبرهن على أن الموجودين يعلمون بذلك مثلي تماماً" وعندئذ نهض النائب "جومل" وهو أحد الأعضاء المعروفين لمحفل الشرق الأكبر وقال: "نحن لا نعلم ذلك فحسب، بل إننا نعلنه على الملأ"..
وكانت نسخة من "مخطوطات" تتعلق بخطة تدبير الثورة أرسلها د. وايز هاوبث – وهو أحد أوائل منظِّري الماسونية الحديثة التي كانت تعرف في ألمانيا باسم النورانية – قد اكتشفت بينما كان حاملها يمر خلال "راتسبون" في طريقه من فرانكفورت إلى باريس لتسليمها إلى جماعة النورانيين.
وقد سلمت هذه المخطوطات إلى السلطات المختصة في حكومة بافاريا، وبعد أن درست الحكومة البافارية وثيقة المؤامرة، أصدرت أوامرها إلى قوات الأمن لاحتلال محفل الشرق الأكبر الذي كان "وايزهاوبث" قد أسسه مؤخراً،ومداهمة منازل عدد من شركائه من الشخصيات ذات النفوذ، واعتبرت حكومة بافاريا جماعة النورانيين خارجة عن القانون.
وفي سنة 1786 نشرة سلطات بافاريا تفاصيل المؤامرة، وكان عنوان تلك النشرة "الكتابات الأصلية لنظام ومذاهب النورانيين". وأرسلت نسخاً منها إلى كبار رجال الدولة والكنيسة. ولكن تغلغل النورانيين، ونفوذهم، كانا من القوة بحيث أمكن تجاهل هذا التصريح.
وقد ظلت فرنسا طيلة قرن كامل، منذ اندلاع الثورة فيها – تعاني من الفوضى وتقلب نظام الحكم فيها من الملكية إلى الجمهورية إلى الإمبراطورية.. ثم عادت الملكية لها، ثم عادت جمهورية مرة ثانية. كل ذلك بسبب الخطة الماسونية التي استهدفتها".
وقد خلف وايزهاوبت في الأبوة الروحية للمحافل الماسونية الجنرال "بايك".. ويشير "وليام كارل" في كتابه "الدنيا لعبة إسرائيل" إلى رسالة من الجنرال "بايك" إلى "مازيني" – موحد إيطاليا- في 15/8/1865، وهذه الرسالة محفوظة في سجلات مكتبة المتحف البريطاني في لندن. وقد تضمنت تلك الرسالة أشياء خطيرة منها: "سوف نطلق عقال الفوضويين والإلحاديين ونعمل على إحداث فاجعة اجتماعية هائلة ستكون من البشاعة بحيث تظهر للأمم بوضوح نتائج الإلحاد المطلق، منبع الوحشية ومصدر الهيجانات الدموية. وعندئذ فلا مناص للناس في كل مكان من الدفاع عن أنفسهم ضد تلك الأقلية العالمية من الثوريين. فيهبون لإبادة مدمري الحضارة هؤلاء. وسيتلو ذلك أن تفقد الجماهير المسيحية إيمانها بالدين المسيحي، ونجد أن عقيدة الإلهية ضلت عن وجهتها، مما سيجعل هذه الجماهير لحاجة متعطشة لأي عقيدة مثالية جاهلة بمن تتوجه إليه بالعبادة، فيلتقي آنذاك النور الحقيقي لدى الكشف في العالم أجمع عن عقيدة الشيطان الصريحة التي ينادي بها أخيراً بشكل علني!.. أما هذا الكشف العلني فسيتم بنتيجة ردة الفعل العامة التي ستعقب لدى الجماهير تدمير المسيحية".
أتاتورك.. ماسوني؟!

وقد لعبت الجمعية الماسونية الفرنسية دوراً بارزاً في إشعال نار الثورة في تركيا سنة 1908، تلك الثورة التي أدت إلى وصول جمعية الاتحاد والترقي إلى الحكم وإقصاء السلطان عبدالحميد الثاني. وكانت الغاية من تأسيس المحفل الماسوني في الدولة العثمانية – بواسطة اليهود- استخدام رجالات الدولة العثمانية أنفسهم للحصول منهم على المساعدات اللازمة لفتح أبواب فلسطين لهجرة اليهود في شتى أنحاء العالم وإقامة وطن قومي لليهود فيها.. وكانت مجلة "أكاسيا" ومجلة "الشرق الأكبر" لسان حالهم. ومما لا شك فيه أن الموقف الذي أبداه السلطان عبدالحميد تجاه الصهيونية، ورفضه لإغراءات وعروض هيرتزل بقبول إقامة الدولة اليهودية على أرض فلسطين – كان له أثره في دفع الصهيونية لاستخدام الماسونية من أجل الإطاحة بالسلطان.
ويوضح الأستاذ رفيق شاكر النتشة العلاقة بين "الماسونية" وجمعية "تركيا الفتاة" من خلال ما جاء في رسائل السفارة البريطانية في الأستانة إلى الخارجية، بعد تغيير نظام الحكم –تؤكد حقائق كثيرة عن الدور عن الدور الذي لعبه اليهود وجماعة الدونمة في مجالس تركيا الفتاة في "سالونيك" ويقول "لوثر" في رسالته إلى "جراي" في 29 مايو 1910: "إن عمانويل قراصوا" المحامي الماسوني من "سالونيك"- كان قد أسس محفلاً فيها، له صلة بالماسونية الإيطالية، ويبدو أنه قد أقنع جماعة تركيا الفتاة، من الضباط والمدنيين بتبني الماسونية على أمل ممارسة نفوذ يهودي غير محسوس على الحكم الجديد في تركيا، رغم أنه ادعى ظاهرياً أنه يهدف إلى خديعة جواسيس عبدالحميد فقط، فقدم لهم محفله ملجأ، وبالتقائهم في بيت أجنبي تمتعوا بالحصانة الفائقة ضد أساليب التحقيق". وهكذا أتاحت سرية المحافل لجماعة تركيا الفتاة إمكانية تشكيل تنظيمهم للقضاء على نظام حكم السلطان عبدالحميد.
ومما يؤكد المعلومات التي ذكرها الأستاذ رفيق شاكر النتشة حول العلاقة بين الماسونية، وجماعة "الاتحاد والترقي" ومسألة الإطاحة بالسلطان عبدالحميد، ما ذكره الكاتب الألماني الكبير "داجوفون مبكوش" في كتابه "كمال أتاتورك المثل الأعلى" حيث جاء فيه: "كانت المحافل الماسونية، وعلى الأخص المحفل الإيطالي الأكبر في سالونيك ترحب بأعمال هذه الجمعية، وكانت الجلسات تعقد في غرف المحافل الماسونية التي يستحيل على الجواسيس- أي: جواسيس السلطان- أن يصلوا إليها مهما بذلوا من جهد. وكان كثيراً من أعضاء هذه المحافل مندمجين في جمعية الاتحاد والترقي، وبهذه الوسيلة استطاعت الجمعية أن تضاعف عددها، وتقوي نفوذها بفضل المعونة التي كانت تتلقاها من الأحرار. كما أن أعضاء الاتحاد والترقي كانوا يتفقون بالأساليب الماسونية في الاتصال بإستانبول، بل وفي التقرب من القصر ذاته..
ويؤكد ذلك أيضاً "آرمسترونج" في كتابه "الذئب الأغبر" فيقول: "لقد دأب أعضاء الاتحاد والترقي على الاحتماء بحصانة اليهود، فكانوا يجتمعون في بيوتهم آمنين من كل خطر، وقد انضم أكثرهم إلى جماعة الماسون، وصاروا يتلقون الإعانات المالية من مختلف الجهات".
وهكذا نجد أنفسنا أمام حقيقة لا تقبل الشك، وهي أن الماسونية قررت عزل السلطان وكانت الفتنة.. والذي تولى تمويلها يهودي يدعى "ناثال" وكان رئيس بلدية روما في ذلك الوقت، وتم عزل السلطان عام 1909 وسجنه في محفل سالونيك إلى أن أن وافاه الأجل.
وقد قال جورجي زيدان معقباً على تلك الحادثة: "إن الماسون قد خلعوه – أي السلطان عبدالحميد- لأنه كان يدرك خطرهم على الأمة".
__________________
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 01-27-2013, 12:01 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 17,430
افتراضي

دم الراهب لفطيرة الفصح!

ونعود إلى أدولف كريميو، الذي سبق وأن أشرنا إليه سابقاً لنلقي مزيداً من الضوء على الدور الذي لعبه في حادثة دمشق التي وقعت سنة 1840، ففي ذلك العام قام بعض اليهود في دمشق بذبح راهب مسيحي يدعى الأب توماس، لاستخدام دمه في شعائرهم الدينية. ولأن الراهب كان تحت الحماية الفرنسية، فقد حقق القنصل الفرنسي الموضوع، وأمر باعتقال عدد من اليهود، ولكن جيمس روتشيلد (أستاذ آمر/ كريميو/مثلما كان ليونيل روتشيليد أستاذ وآمر /دزرائيلي/ في بريطانيا)- بنفوذه القوي استطاع أن يثير الرأي العام الفرنسي، وأحرج رئيس الوزراء "الذي دخل معه في معركة حامية على صفحات الجرائد، وكان كريميوا قد قرر السفر إلى دمشق للتحقيق في الحادث، وذهب إلى هناك مع اثنين آخرين على نفقة روتشيلد، ونجح الثلاثة في الإفراج عن المعتقلين وتبرئتهم، ثم ذهبوا إلى السلطان عبدالحميد في الأستانة، فحصلوا منه على فرمان في مصلحة اليهود. ولما عاد كريميوا إلى براريس استقبله اليهود على طول الطريق بالهتافات والمظاهرات. ولكن الحكومة الفرنسية استطاعت أن تقف على الصلة الحقيقية بين الماسونية وهذه الحادثة، فقامت على إثر ذلك بمصادر مكتبة محفل الشرق الأعظم Grand Orientوأودعتها بأسرها أمنة في المكتبة الوطنية الكبرى في باريس. ولا تزال موجودة فيها حتى الآن. وهنالك ما يثبت أيضاً وجود علاقة بين قضية "دريفوس" والماسونية، والتي تشبه إلى حد بعيد حال دمشق، من حيث تدخل الماسونية، وإثارة الموضوع على صفحات الجرائد، وتحدي رئيس الحكومة، وممارسة الضغط عليها!
فضيحة المحفل الإيطالي

وقد أثيرت الآونة الأخيرة، مسألة الماسونية على نطاق عالمي، بعد سلسلة الفضائح والممارسات الشائنة التي كشفت عنها وكالات الأنباء العالمية، وأصبحت ماثلة أمام العيان بشكل واضح.. وأول هذه الفضائح اكتشاف رئيس جمهورية "داهومي" السيد "كريكو" أن زوجته الماسونية والمحامي الماسوني "بورنو" يحاولان قتله، والقيام بانقلاب يأتي على نظام الحكم تنفيذاً لأمر الماسونية، ويساعدهما في ذلك وزير الداخلية.
وفي تركيا أثارت عدة مقالات يومية نشرت في صيف 1968 في صحية إستانبول الجديدة Yani Lstanbulعن الماسونية أصداء قوية، عندما بدأت الكشف عن بعض الشخصيات الماسونية! وفي صيف عام 1981، أطاحت فضيحة المحفل الماسوني الإيطالي بالحكومة الإيطالية، وهزت المجتمع الإيطالي هزة عنيفة، إذ استطاع هذا المحفل أن يوقع في حبائله قرابة 1000 شخص من كبار رجالات الحكومة والجيش والبوليس والمخابرات والقضاء..
وفي بريطانيا كتب أحد رجال البوليس إلى مجلة "البوليس" في العام 1977 يقول: "إنني أتحدث عن تجربة شخصية، فلمرات ثلاث هددني رؤسائي بالكف عن تحري جرائم الماسونيين" وفي أثناء محاكمات قضية الصور الخليعة في السبعينات في بريطانيا، أيضاً – تبين من التحريات أن رجال البوليس من الماسونيين قد قبلوا رشاوي هائلة كي تستمر دور بيع هذه الصور في تجارتها الرخيصة. لا بل البائع والمشتري عضوان في محفل ماسوني واحد في حالات عدة".
وتنص الماسونية صراحة على مثل هذه الممارسات، ولا أدل على ذلك من الرجوع إلى ما تقوله بعض دوائر المعارف عنها، تحت مادة ماسون: "إن تعاليم الماسونية محاطة بالسرية الدائمة، وتنص في صميمها على تقديس الجنس، والحرية التامة في نشر الإباحة".
وقد أوضح ليون بلوم رأس الماسونية الغربية –رئيس وزراء فرنسا (1936، و 1946) الكثير عن موقف الماسونيين من الأخلاق في كتابة "الزواج" الذي يعبر أقذر كتاب جنسي.. وقد قامت الماسونية بنشره وترجمته إلى عدد كبير من اللغات.
الوجوه الأخرى للماسونية

اتخذت الماسونية – بعد انكشاف الدور الذي لعبته في تدبير الانقلابات والثورات والحروب في الكثير من دول العالم – عدة أسماء مضللة مثل "الأليانس" و "الروتاري" و"الليونز" وجمعية "بناي بريث" لتكون بدائل أخرى أو جمعيات مساندة لها، وذلك حسب نظرة المجتمع، والظروف السائدة فيه، ويلاحظ أن العالم الإسلامي تعرض –إضافة إلى ما سبق- إلى أشكال أخرى من الماسونية ظهرت في الشرق الإسلامي، وارتبط قديمها بالوثنيةتارة، وباليهودية تارة أخرى، مثل "القرامطة"، و "الرواندية"، و "الديصانية" فيما ارتبط حديثها بالصليبية والاستعمار والصهيونية. مثل الإسماعيلية والبهائية والقاديانية، ولا بأس من إلقاء الضوء على بعض تلك الجمعيات والنحل لتلمس جوانب خطورتها على المجتمعات الإسلامية وقضايا العالم الإسلامي.
الأليانس

الأليانس ALLIANCE ISRAELITE UNIVERSELLE(الاتحاد الإسرائيلي العالمي) تأسس في فرنسا عام 1860م بهدف تشجيع اليهود على الهجرة إلى فلسطين و "الدفاع عن الحريات المدنية والدينية لليهود وتنمية المجتمعات اليهودية المختلفة، عن طريق التعلم والتدريب المهني وإغاثة اليهود في أوقات الشدة، وقد اتسع نشاط "الأليانس" فانضم إليه الآلاف من أوروبا، وآسيا وأفريقيا.. وكان لآل روتشيلد في فرنسا دور بارز في تحويل سياسات التحالف (الأليانس) والتأثير عليها وربطها بالمصالح الاستعمارية الفرنسية آنئذ".
* الروتاري: يعود نشاط أندية "الروتاري" إلى سنة 1905م حين أسس المحامي "بول هاريسِ" في شيكاغو أول ناد عرف بهذا الاسم، ثم انتشرت فروعه بفضل "شيرلي بري" الذي ظل سكرتيراً عاماً للمنظمة إلى أن استقال منها سنة 1942م. وتوفي المؤسس الأول لها بعد أن وصل عددها إلى حوالي 6800 ناد في 80 دولة تضم حوالي ثلث مليون عضواً، وجاء في نشرة بريطانية سنة 1968م قائمة بأكثر من 147 دولة فيها نواد للروتاري.
__________________
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 01-27-2013, 12:02 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 17,430
افتراضي

أندية الليونز

* أما أندية الليونز lionsفتعود نشأتها في 7 يونيو 1917م إلى محام في مدينة شيكاغو – أيضاً- بعد أن وجد أن شركات التأمين لا تغطي مخاطر الحرب العالمية الأولى "وهذا هو السبب الظاهري لنشئتها" 1948 وذلك بأن فكر في إنشاء جمعية خيرية، وعرض الفكرة على جمعيات خيرية أخرى، وتوالت هذه الأندية في أمريكا ثم خرجت إلى كندا سنة 1920 وإلى الصين سنة 1926م، ودخلت أوروبا بادئة باستوكهولم سنة م، ودخلت مصر سنة 1955م.
ويبلغ عدد أعضاء أندية الليونز في العالم الآن حوالي مليون ونصف مليون عضواً موزعين على أربعة آلاف ناد. يوجد منها في مصر فقط عشرة أندية للرجال، وخمسة للسيدات، واثنان للأشبال "كانت أندية الليونز قد أغلقت في مصر عام 1962م لكنها عادة واستأنفت نشاطتها سنة 1975" ويقول "ماردن" في كتابه عن "الروتاري": إن المجموعة الأولى التي اشتركت مع "بول هاريس" في تأسيس الروتاري كانت أعضاء في المحافل الماسونية، بل إنه في بعض الحالات قصرت عضوية النادي على الماسون فقط.
***
جماعة بنادي بريث

* أما جماعة "بناي بريث" (أبناء العهد) فقد أسسها في نيويورك في 13/10/1843م يهودي ألماني من "هامورج" يدعي "هنري جونز" بعد أن هاجر إلى أمريكا، وهي أيضاً فرع من الماسونية العالمية، وتختلف عنها في أنها لا تضم إلى محافلها غير اليهود، وقد نمت هذه المنظمة نمواً كبيراً حتى أصبح لها الآن فروع فيما يزيد على 30 دولة (منها إسرائيل) وكان الرئيس أيزنهاور عضواً موازرا فيها من خلال متشاره "هلماد مدني" وحين تولى "أيزنهاور" رئاسة الجمهورية عين اليهودي "فيليب كورنيك" رئيس هذه الجمعية رئيساً للوفد الأمريكي في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ويشرح د. عبدالوهاب المسيري الدور الذي لعبته تلك المنظمة في تحقيق أهداف الصهيونية بقوله: "وقد نشطت المنظمة في الدفاع عن حقوق اليهود وإغاثتهم في الكوارث وتأهيلهم مهنياً، وتقديم مختلف التسهيلات والخدمات لهم. ومنذ إعلان وعد بلفور، تحركت المنظمة (رغم عدم الارتباط الرسمي) في اتجاه أهداف الصهيونية؛ فساهمت في المؤتمر الفلسطيني في واشنطن عام 1935م.
وفي عام 1943 –كانت وراء قرار المؤتمر الأمريكي- اليهودي. الذي طالب بكومنولث يهودي في فلسطين. كما قامت المنظمة بمعاونة الصندوق القومي اليهودي بشراء الأراضي، وإقامة المستعمرات في فلسطين،وفي 1947م طالب الرئيس ترومان بتأييد لجنة الأمم المتحدة الخاصة بفلسطين بشأن التقسيم. أما بعد إعلان قيام إسرائيل، فقد ساعدتها منذ السنوات الأولى، وذلك بتقديم إمدادات طبية وملابس ومعدات، وبالمساهمة في إنشاء المكتبات وتشجير الغابات.. ومنذ إصدار سندات إسرائيل وهي تساهم بنشاط بارز في تصريفها. كما قامت "بناي بريث" بتجنيد العمال الفنيين من الولايات المتحدة وكندا لإسرائيل. وتلعب المنظمة دوراً أساسياً في خنق أية اتجاهات معادية للصهيونية عن طريق اتهامها بأنها معادية للسامية.
وكان قد تأسس في مصر "للبني بريث" محفلان: محفل "ماجين دافيد" وقد طبع قانونه بالعربية، ومحفل "ميمونيت" وقد طبع قانونه بالألمانية وتولى هذان المحفلان رشوة الأقلام وشراء الضمائر لنصرة اليهود وتضليل الرأي العام.
القاديانية

* القاديانية: نسبة إلى مبتدعها مرزا غلام أحمد قادياني المولود سنة 1839م في "قاديان" من ولاية بنجاب في الهند الشمالية الغربية، وينحدر أصلاً من صلالة المغول الذين كانوا يحكمون الهند قبل الإنجليز، وكان والده موالياً للحكم الإنجليزي وللحكام السيخ الذين كانوا يضطهدون المسلمين.حاول دراسة القانون لكنه فشل فقرر أن يتجه في حياته إلى غاية أخرى اتضحت معالمها على النحو التالي:
1- من سنة 1880-1888: أبدى نشاطاً محلوظاً في الدفاع عن الإسلام عن طريق مناظرة المبشرين المسيحيين والهندوس.
2- في ديسمبر 1888 نادى المسلمين ودعاهم إلى مبايعته وأخذ يظهر للناس مماثلة للمسيح.
3- في سنة 1891م، أعلن أن المسيح قد مات وادعى أنه هو المسيح الموعود والمهدي المعهود.
1- في سنة 1900 بدأ الخواص من أتباع "الميرزا" يلقبونه بالنبي صراحة وينزلونه المنزلة السامية التي قد خصها القرآن بالأنبياء، وفي تلك الفترة لم يتجاوز "الميرزا" حد التأييد والمصادقة للقائلين بنبوته. بل كان يتجنب دعوى النبوة في هذا الدور. وكانت عقيدته في تلك الأيام – على حسب ما بينه ابنه وخليفته الميرزا بشير محمود أحمد – أن له فضلاً جزئياً على المسيح، وإذا قيل، إنه نبي، فإنما هي نبوة جزئية، أو نبوة غير كاملة.
وفي سنة 1901م أعلن "الميرزا" أنه النبي والرسول! والجدير بالذكر أن الإلهام الأول إليه –على حد قوله- لم يكن إلا اقتباسات من القرآن الكريم. إذ شحن كلماته وآياته في جمل وعبارات خاصة له، دون ربط أو نسق، وتركها في تناقضات واضطرابات وفوضى فكرية، وجمع "القادياني" كل ادعاءاته في كتاب سماه "براهين أحمدية" ولم يلق القادياني معارضة من علماء المسلمين في ذلك الوقت، إذ إنهم قدروا جهوده في الدفاع عن الإسلام ومناظراته مع المبشرين النصارى والهندوس. وظنوا أن مزاعمه كلها فيما يتعلق بالإلهام والوحي إنما هي نوبات تنتابه في بعض الأحيان (بسبب تصوفه أو مرضه بالصرع) وحسبوا أنه حينما يعود إليه صوابه وتهدأ أعصابه ترجع الأمور كلها إلى نصابها.
إلا أنه سرعان ما ظهر على حقيقته واتضحت نواياه بإعلانه أنه المهدي أوالمسيح (الدجال) وازداد الأمر خطورة بزيادة عدد أتباعه، والذين وصلوا عام 1901 إلى ما يقرب 70000 نسمة (معظمهم من الجهلاء من أهالي ولاية بنجاب المتخلفين من الناحية الدينية والتعليمية والغارقين في بحار الخرافات والأوهام إلى أقصى مداها،عند هذا الحد انبرى له علماء المسلمين في الهند لكشف أباطيله وتعرية مزاعمه، وكان على رأس هؤلاء العلاء النابهين الدكتور محمد إقبال، الذي نشر تصريحات ومقالات عديدة في الصحف بين فيها موقف الإسلام من هذه النحلة المارقة. ومما ذكره في كتابه "الإسلام والأحمدية" (الأحمدية نسبة إلى أحمد القادياني) حول هذا الموضوع أن كل طائفة دينية يقوم كيانها على ادعاء نبوة جديدة، وتعلن بكفر جميع المسلمين الذين لم يصدقوا بهذه النبوة المزعومة يجب أن ينظر إليها المسلمون كخطر جدي على وحدة المجتمع الإسلامي، لأن وحدته وتماسكه وتضامنه لا تقوم إلا على دعامة عقيدة ختم النبوة" وقال في موضع آخر من هذا الكتاب: "وعلى الحكومة أن تدرس الوضع الراهن بجد وعناية وتحاول فهم عواطف عامة المسلمين في هذه المسألة التي يعطونها كل الأهمية لأجل الحفاظ على وحدة الأمة" وأبدى اقتراحاً للخروج من هذه المصيبة التي ألمت بالمسلمين: "وخير سبيل لحكام الهند (وهم الإنجليز في ذلك الوقت) هو أن يعتبروا القاديانية أمة منفصلة عن المسلمين، وهذا الانفصال يلائم موقف القاديانية أنفسهم، ويمكن أن يتحملهم المسلمون بعد ذلك مثل تحملهم وجود الديانات الأخرى" إلا أن الاستعمار البريطاني وحكام الهندوس والسيخ أخذوا يشجعون "القاديانية" ويناصرون أتباعها الذين لم يلبثوا أن احتلوا معظم الوظائف الحساسة في الدولة،وحينما قامت دولة باكستان المسلمة عام 1947م بجهود محمد علي جناح،و د.إقبال وغيرهما من المخلصين،ظلت غالبية الوظائف الحساسة في أيدي "القاديانية" وأخذوا يحاولون نشرها في كافة دول العالم الإسلامي بشتى الطرق والوسائل، ويدعى "القاديانيون" أن لهم واحداً وثلاثين مركزاً في العالم "بما في ذلك إسرائيل".
علاقة القاديانية بالماسونية

وما يدعونا إلى الجزم بأن هنالك صلة تربط "القاديانية" بالماسونية والصهيونية، واعتبارها إحدى بناتها:
1- القادياني نفسه كان يستشهد بشواهد من العهد القديم، ووجدت اللغة العبرية ذاتها مكاناً في برنامج المواد التي حبذ دراستها.
2- تاسيس القاديانية لمكتب تبشيري لها في حيفا يعتبر أحد أكبر مكاتبها في العالم، ويضم مسجداً، وداراً للتبشير ومكتبة عامة، ومكتبة لبيع الكتب، ومدرسة، ويقوم هذا المكتب بإصدار مجلة شهرية اسمها "البشرى" ويستطيع القاديانيون زيارة "إسرائيل" بجوازات سفر بريطانية يستخرجونها بسهولة. ويعامل "القاديانية" في "إسرائيل" معاملة طيبة.
3- أنكر "القادياني" فريضة الجهاد.
وحتى لو لم تكن القاديانية من بنات الماسونية والصهيونية، فإنها تعتبر إحدى أدواتها ومعاولها لمحاولة هدم الإسلام وتقويض صرائحه، ونشر الفوضى والفرقة في ديار المسلمين، والسير في ركاب الصهيونية ومساعدتها في تحقيق أهدافها.
* البهائية:

البابية والبهائية من أخطر الفرق الباطنية التي عملت على محاولة هدم الإسلام والمكر به. وقد حمل وزرها ثلاثة من الشيعة هم: أحمد زين الإحسائي (1157-1442هـ) وكاظم الرشتي (1209-1250هـ) وعلي محمد الشيرازي (1235-1366هـ) وقام أحد الخبثاء ويدعى الملا حسين البشرولي بإطلاق لقب الباب، أي الواسطة الموصلة إلى الحقيقة الإلهية- على الشيرازي فيما أطلق على نفسه لقب "باب الباب" وقد انفرد الشيرازي بأمر الدعوة لهذه النحلة الجديدة بعد موت الإحسائي والرشتي، وكان مجتهدو الشيعة وعلماؤهم يمتحنونه ويطلبون منه كتابة تفسير لبعض السور، مثل سورة الكوثر، وسورة العصر، وسورة يوسف، فيكتب لهم في ذلك خواطر سريعة يسبح بها في عالم الخيال، ويضمنها ما كان يسمعه من كاظم الرشتي وما يلقنه إياه البشروثي، وكان يكتب شروحاته وتفسيراته بلغة سخيفة ملحونة فيزدادون نفوراً منه واستخفافاً به، مما جعل الحكومة الإيرانية تسارع في القبض عليه. فحبس ونفي، ثم نفذ فيه حكم الإعدام سنة 1850م بعد أن أفتى العلماء والفقهاء بردته عن الإسلام.
ومما جاء في سيرة الشيرازي من كتاب "الحجج البهية" الذي طبعه المحفل البهائي ******** المركزي في مصر سنة 1925م لداعية البهائية الأول في مصر المدعو أبو الفضل الجرقادقاني وأما النقطة الأولى (المقصود الشيرازي أي الباب) والمثال الأعلى المبشر بجمال "ربنا الأبهى" جل ذكره وعز اسمه، فقام بالأمر وهو ابن خمس وعشرين سنة وكان قبل قيامه مشتغلاً بالتجارة مع خاله، فلما قام حضرته بإذن ربه الأبهى وصدع بالأمر في مكة المكرمة رجع إلى مدينة "بوشهر" ونزل على خاله وسافر إلى شيراز فوقع في يد أعدائه، وانقضت أيام دعوته التي تعد سبع سنوات تقريباً – كلها في الحبس والنفي، إما في بيته، أو بيت الحكومة، إلى أن نفي إلى أذربيجان وقد صدر الحكم بإعداد (الباب) في 5 جمادى الأولى سنة 1260هـ بعد أن أعلن أنه "الباب" للمهدي المنتظر. ولما علم بأنه سيعدم جمع مكتوباته وخاتمه ومقلمته في جعبة وأرسلها مع مفتاحه بحصبة شخص اسمه "ملا باقر" ليسلمها إلى "ملا عبدالكريم القزويني في مدينة قم" فلما وصلت الجعبة إلى ملا عبدالكريم أعلن أنه مأمور بإيصالها إلى ميرزا حسين المازندراني 1233-1309 وبسبب ذلك انتحل حسين المازندراني اسم "بهاء الله" وقد ادعى المازندراني أنه المهدي ثم ادعى النبوة الخاصة ثم النبوة العامة وانتهى إلى ادعاء الألوهية.
وقد اعتقل "بهاء الله" وسجن في قلعة عكا إلى أن مات.
وللبهائيين كتب يزعمون أنها وحي الله على ميرزا منها "إيقان" (مجموعة الألواح المباركة) و "الأقدس" ويستخلص من تتبع تاريخ البهائية في مصر أنها وصلت إليها حوالي منتصف القرن الماضي، وأنه في بداية الخمسينات من هذا القرن وصل عدد الأسر البهائية في مصر إلى ألف أسرة والآن يفرض هذا السؤال نفسه: ما الذي يدعونا إلى تصنيف البهائية، على أنها إحدى بنات الماسونية والصهيونية.
علاقة البهائية بالماسونية

1- تنتظم البهائية في البلاد التي تنتشر فيها هيئة محافل سرية.
2- تدعو البهائية إلى إيجاد لغة أخرى تكون لغة الأمم، ففي أحد ألواحها على لسان مبتدعها: (يا قلمي الأعلى، بدِّل الفصحى باللغة النوراء) ولا شك أن الدعوة إلى ترك الفصحى، إنما هي بغرض إضعاف الصلة بين المسلمين و"الأممية" هنا تحمل رائحة الماسونية.
3- ينظر "البهائيون" - مثلهم مثل القاديانية- نظرة خاصة إلى "إسرائيل" وإلى مدينة حيفا بشكل خاص.. وهم يتجهون في صلاتهم إلى حيفا بدلاً من المسجد الحرام. ويحجون إلى حيفا بدلاً من الحج إلى بيت الله الحرام في مكة المكرمة، ولا يعترفون بفريضة الجهاد.
4- يعامل "البهائيون" في دولة العدو الصهيوني معاملة حسنة، وتوفر لهم سبل الحماية.
__________________
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 01-27-2013, 12:02 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 17,430
افتراضي

لغز اشتداد الهجمات الماسونية على المنطقة في الآونة الأخيرة

اشتدت الهجمات الماسونية الصهيونية مجدداً واستهدفت بشكل خاص المسجد الأقصى، وجرت عدة محاولات لهدمه وإرهاب المصلين، وتدنيسه، والغرض من تكرار هذه المحاولات وتدرجها في الشدة، قياس ردود الفعل المحتملة التي من الممكن أن يبديها المسلمون في حالة إتمام عملية الهدم الكامل للمسجد إيذاناً بالبحث عن الهيكل وإعادة بنائه. وقد سبق وأن ادعى اليهود ملكيتهم للجدار الغربي للمسجد الأقصى الذي يسمونه "حائط المبكى" وقاموا بمظاهرة عام 1929م في محاولة للاستيلاء عليه، إلا أن عرب فلسطين تصدوا لهم دفاعاً عن الأقصى واندلعت المعارك بين الطرفين خمسة عشر يوماً تكونت على أثرها لجنة ثلاثية شكلتها عصبة الأمم للنظر في ادعاءات المسلمين واليهود في ملكية "الحائط" وأصدرت هذه اللجنة وثيقة لها في ديسمبر 1930م وقد استطاع د. محمد الفزا مندوب الأردن السابق في الأمم المتحدة، وأمين عام جامعة الدول العربية المساعد لشئون فلسطين حالياً – بجهوده الشخصية الحصول على هذه الوثيقة الهامة قبل بضع سنين، والتي تتكون من 75 صفحة. وكانت اللجنة الثلاثية تضم:
1- إليك لوفجرين "وزير سابق للخارجة السويدية" مندوباً عن السويد.
2- تشارلز يارد نائب المحكمة العليا في جنيف – مندوباً عن سويسرا.
3- جفان كمين حاكم سومطرة الشرقية مندوباً عن هولندا.
وكانت جميع البلدان الإسلامية ممثلة في لجنة الدفاع الإسلامية، وكان ممثل مصر في ذلك الوقت أحمد زكي باشا المشهور بشيخ العروبة، ومحمد علي علوبة باشا المشهور بدفاعه عن القضايا الإسلامية.
وقد انتهت اللجنة إلى ما يلي:
1- أن المسلمين وحدهم هم الذين يملكون حافظ المبكى لأنه يكون جزءاً لا ينفصل من الحرم الشريف، وهو ملك للأوقاف.
2- يملك المسلمون وحدهم الطريق من حائط المبكى وحي المغاربة وهو ملك للأوقاف التي تقرها الشريعة الإسلامية للأغراض السلمية.
مائة مليون دولار ثمناً للمسجد الأقصى

وفي 30 مايو 1968م وجه الماسوني الأمريكي المدعو جريدي ثري كتاباً إلى ما أسماه "مجلس مسجد عمر الأمناء" زعم فيه أن هيكل سليمان كان المحفل الماسوني الأصلي وأن الملك سليمان كان رئيس ذلك المحفل وأن مسجد عمر "يقصد المسجد الأقصى" يقوم في موقع الهيكل.. وعلى أساس هذا الزعم الباطل يعرض جريدي ثري مبلغ مائة مليون دولار على أصحاب القضية رجال الدين في القدس كرشوة لإعادة بناء الهيكل! ثم محاولة حرق المسجد الأقصى في أغسطس 1969م لإزالته من الوجود ردود فعل إسلامية عنيفة تجسدت في دعوة الفيصل رحمه الله لعقد مؤتمر قمة إسلامي "مؤتمر القمة الإسلامي الأول"، وسارت مظاهرات الاستنكار في عواصم العالم الإسلامي كله واشترك كل طفل وشاب وشيخ وامرأة في عملية إطفاء الحرائق التي اندلعت في المسجد لإنقاذه، وكان مشهداً مؤثراً بكت له عيون المسلمين في كل مكان وهي ترقبه من خلال شاشة التلفاز. وفي مايو 1980م اكتشفت متفجرات هدفها نسف المسجد الأقصى. وفي يوم 11 إبريل 1982م قام الإرهابي جوتمان وزمرته من جماعة الحاخام مائير كاهانا بإطلاق النار على جموع المصلين الآمنين داخل ساحة الحرم القدسي. وتجددت التهديدات التي أطلقها الإرهابي كاهانا وبعض المتطرفين من الطيارين الإسرائيليين للقيام بقصف المسجد الأقصى بالقنابل، وقد طلبوا من الكنيست الإسرائيلي السماح لهم بتنفيذ هذه العملية. والجدير بالذكر أن "إسرائيل" تقوم ومنذ ضمها القدس الشرقية أثر حرب 1967م على إجراء الحفريات حوله وتحت حوائطه للتأثير على أساساته ومحاولة هدمه بطريقة غير مباشرة.
وقد تصاعدت موجة الانتهاكات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى وجموع المصلين فيه، والتي وصلت إلى حد توجه بعض الشخصيات الإسرائيلية من أعضاء الكنيست إلى المسجد الأقصى والصلاة فيه. والتقاط الصور الخليعة للفتيات والشبان اليهود داخل ساحة المسجد الأقصى، وعدم تمكين المسلمين من أداء صلاة الجمعة فيه عدة مرات.
وقد شهدت بعض المجتمعات الإسلامية ظاهرة غريبة في عام 1985م وهي انتشار المخدرات في مجتمعاتها بشكل غير عادي، بل إن المخدرات في بعض تلك الأقطار وصلت إلى أطفال المدارس، واقترنت هذه الظاهرة بعودة ظهور البهائيين على سطح المجتمع مما يؤكد أن هنالك مخططاً ماسونياً محكماً قيد التنفيذ يستهدف المنطقة العربية.
وقد قبض على عدد من البهائيين في مصر في فبراير 1985م برئاسة رسام الكاريكاتير المدعو "حسين بيكار" وقد اعترفوا بإيمانهم برسولهم "بهاء الدين" وكتابهم المقدس وأن قبلتهم جبل الكرمل بحيفا في "إسرائيل" وفي نفس الوقت تقريباً ادعى أكثر من شخص النبوة، مما يؤكد أن هناك حرباً خفية تشن ضد الإسلام وتنسج خيوطها في الظلام، إضافة إلى الحرب التي تقوم بها "إسرائيل" بهدف التهويد الكامل لفلسطين وإزالة المسجد الأقصى من الوجود.
موقف المسيحية والإسلام من الماسونية

ارتبط ظهور الماسونية الحديثة وانتشارها بالبروتستانية وليس هنالك أدنى شك في أن "مارتن لوثر" كان ماسونياً.. وهنالك انسجام تام بين الماسونية والبروتستانية، مثلما هو الأمر بالنسبة للبروتستانية والصهيونية.
وهنالك ما يدل على أن الماسونية ضد الأديان بصفة عامة:
1- ففي مؤتمر الطلاب الذي انعقد في سنة 1865م في مدينة (لييج) التي تعتبر إحدى المراكز الماسونية في العالم – أعلن الماسوني المشهور laf argeفي الطلاب الوافدين من ألمانيا وأسبانيا وروسيا وإنجلترا وفرنسا قائلاً: يجب أن يتغلب الإنسان على الإله وأن يعلن الحرب عليه وأن يخرق السماوات ويمزقها كالأوراق.
2- وجاء في مضابط مؤتمر بلجراد الماسوني سنة 1911م "يجب ألا ننسى بأننا، نحن الماسونيين، أعداء للأديان وعلينا أن لا نألُ جهداً في القضاء على مظاهرها.
3- وهذا هو زعيم الماسونية الفرنسية يقول في النشرة الرسمية "إنا نحن الماسون لا يمكننا أن نكف عن الحرب بيننا وبين الأديان، لأنه لا مناص من ظفرها أو ظفرنا، ولا بد من موتها أو موتنا، فالماسون لا يمكن أن يذوقوا طعم الراحة إلا بعد أن يغلقوا جميع المعابد، ويحولوها هياكل لحرية الفكرة وإله العقل".
4- وفي عام 1866م جاء في جريدة الماسون: "يجب على الماسون أن يقيموا أنفسهم فوق كل اعتقاد بالله أياً كان".
وقد حارب بابوات الفاتيكان الماسونية منذ عام 1738م (على عهد البابا كليمنت الثاني عشر) الذي أصدر أول مرسوم يتعلق بالماسونية، جاء فيه: "أفادتنا الأنباء عن تأليف جمعيات سرية تحت اسم "فرماسون" وأسماء أخرى شبيهة بهذا الاسم. ومن خواصها أنها تضم إليها رجالاً من كل الأديان والشيع، يرتبطون فيما بينهم بروابط سرية غامضة، وحسبنا شاهداً على أن اجتماعاتها الخفية هي للشر لا للخير، وأنها تبغض النور، وإذا كان فكرنا في الأضرار الجسيمة التي تنجم عن هذه الجمعيات السرية رأينا منها ما يوجب القلق، سواء كان لسلامة الممالك أم لخلاص النفوس، ومن بعد أخذ رأي إخوتنا الكرادلة، ولعلمنا التام، وقوة سلطتنا وحكمنا بأن هذه المنظمات، والجماعات المعروفة باسم "الفرمسون" يجب رذلها ونفيها. وبناءً عليه نرذلها. ونشجبها بقوة هذا المنشور الذي يريد أن يكون مفعوله مخلداً.
وقد ظل موقف الفاتيكان ثابتاً إزاء الماسونية حتى عام 1965م، عندما أصدر البابا بولس السادس أمراً يعطي للكهنة الحق بإلغاء كل قرار كنسي سابق تضمن الفرمان المسيحي بتجريم الماسوني. وقام بنفسه باستقبال مجموعة من أعضاء نادي "الروتاري" عام 1965م ليباركهم! ناقضاً بذلك التعاليم البابوية التي تنص على أن: "المسيحي الذي ينضم لنادي الروتاري يتعرض إيمانه للشبهة" وبيد أن موقف البابا بولس السادس من الماسونية كان منسجماً مع موقفه من اليهود عندما أصدر لهم "براءة" من دم المسيح.
موقف الإسلام

أما موقف الإسلام من الماسونية فقد تحدد بشكل قطعي في المؤتمر الإسلامي العالمي الذي عقد في مكة المكرمة تحت رعاية – المغفور له الملك فيصل رحمه الله- في المدة من 14-18 ربيع الأول سنة 1394هـ، (مارس 1974) حيث نص القرار الحادي عشر من المقررات التي أوصى بها المؤتمر في ختام انعقاده على ما يلي:
(الماسونية جمعية سرية هدامة لها صلة وثيقة بالصهيونية العالمية التي تحركها وتدفعها لخدمة أغراضها، وتنشر تحت شعارات خداعة كالحرية والإخاء والمساواة وما إلى ذلك، مما أوقع في شباكها كثيراً من المسلمين، وقادة البلاد، وأهل الفكر. وعلى الهيئات الإسلامية أن يكون موقفها من هذه الجمعية السرية على النحو التالي:
1- على كل مسلم أن يخرج منها فوراً.
2- تحريم انتخاب أي مسلم ينتسب إليها لأي عمل إسلامي.
3- على الدول الإسلامية أن تمنع نشاطها داخل بلادها، وأن تغلق محافلها وأوكارها.
4- عدم توظيف أي شخص ينتسب لها، ومقاطعته مقاطعة كلية.
5- فضحها بكتيبات ونشرات تباع بسعر التكلفة.
وقد أكد المجمع الفقهي في دورته الأولى المنعقدة في مكة المكرمة في العاشر من شعبان 1398هـ (15/7/1978م) على هذه التوصيات، مع ملاحظة أنها –أي الماسونية- منظمة ذات فروع تأخذ أسماء أخرى تمويهاً وتحويلاً للأنظار لكي تستطيع ممارسة نشاطاتها تحت أسماء أخرى إذا لقيت مقاومة لاسم الماسونية في محيط ما، وتلك الفروع المستورة بأسماء مختلفة، ومن أبرزها منظمة الأسود "ليونز" و"الروتاري" إلى غير ذلك من المبادئ والنشاطات الخبيثة التي تتنافى كلياً مع قواعد الإسلام وتناقضه مناقضة كلية، لذلك ولكثير من المعلومات الأخرى التفصيلية عن نشاط الصهيونية وخطورتها، وأهدافها – قرر المجمع الفقهي اعتبار الماسونية من أخطر المنظمات الهدامة على الإسلام والمسلمين، وأن من ينتسب إليها على علم بحقيقتها وأهدافها فهو كافر بالإسلام مجانب لأهله.

**************
قائمة المراجع

1- الماسونية في العراء: د. محمد علي الزغبي. الطبعة الثانية 1975م.
2- مكائد اليهودية عبر التاريخ: عبدالرحمن أحمد حسن حبنكة المبداني.
3- الماسونية: أحمد عبدالغفور عطار.
4- الماسونية في الوطن العربي، نجدة فتحي صفوة.
5- الماسونية بين الحقيقة والشعارات: محمد ذكي الدين.
6- الحركات المناهضة للإسلام (الماسونية – البهائية – القاديانية) د. محمد يوسف النحرامي.
7- الماسونية: محمد صفوت السقا أمين وسعدي أبو حبيب (منشورات رابطة العالم الإسلامي – مكة المكرمة – 1400هـ).
8- أبناء يهوذا في الخفاء. القوة الخفية لليهودية العالمية الماسونية. داود عبدالغفور سنقراط (دار الفرقان 1403هـ).
9- السلطان عبدالحميد الثاني وفلسطين: رفيق شاكر النتشة.
10- موسوعة المفاهيم والمصطلحات الصهيونية: د. عبدالوهاب محمد المسيري.
11- الأسرار الخفية في الجمعية الماسونية: شاهين مكاريوس: الطبعة الثانية 1983 – دار مارون عبود.
12- حركات ومذاهب في ميزان الإسلام – فتحي يكن مؤسسة الرسالة 1979م.
13- دراسات عن البهائية والبابية. تأليف الأساتذة محب الدين الخطيب – علي منصور – محمد كرد علي – محمد فاضل. المكتب الإسلامي (1391هـ).
14- القاديانية: عرض وتحليل د. محمد إسماعيل الندوي (1390هـ-1970م).
15- ها هي القاديانية؟ أبو الأعلى المودودي (1969).
16- حكومة العالم الخفية: شيريب سبيريد وفيتش ترجمة مأمون سعد.
17- الأصول التاريخية للماسونية: محاضرة للدكتور قاسم السامرائي نشرت في "عكاظ" على حلقتين في 14 و 16/5/1403هـ.
18- جريدة "الشرق الأوسط" عرض لكتاب "ستفين نايت" (الأخوة الماسونية) على حلقتين في 4 و 5/2/1984م.
19- جريدة الأهرام عدد الثلاثاء 10/5/1406هـ (21/1/1986م) الصفحة السادسة بيان مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف عن البهائية والبهائيين لفضيلة الشيخ جاد الحق علي جاد الحق.
20- جريدة المدينة العدد 5561-17 شعبان 1402هـ مقالة للكاتب بعنوان "لا يزال الأقصى صامداً".
21- مجلة "المجلة" العددان 259 و 260 دراسة د. علي شلش عن الماسونية.
***
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« أيها المتأنق ماذا حل ببلادى؟ لمايكل مور | حمل مجموعة من الكتب الإلكترونية المفيدة »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الماسونية أو البناءون الأحرار Eng.Jordan بحوث ودراسات منوعة 4 01-27-2013 11:49 AM
جمال مبهر تحت المجهر يقيني بالله يقيني ألبوم صور شذرات 2 07-16-2012 08:06 AM
الحادية تحت المجهر حادية القمر حادية القمر 14 04-21-2012 10:37 PM
المسلمون بين فكي الماسونية ونظرية الفوضى الخلاقة Eng.Jordan مقالات وتحليلات 0 04-13-2012 11:03 PM
الماسونية في لبنان Eng.Jordan أخبار عربية وعالمية 1 03-09-2012 01:03 AM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:02 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73