تذكرني !

 





بحوث ودراسات تربوية واجتماعية تربية وتعليم , علم نفس ، علم اجتماع

مشكلات عادة القراءة لدى التلاميذ وسبل علاجها

حمل المرجع من المرفقات بسم الله الرحمن الرحيم "مشكلات عادة القراءة لدى التلاميذ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 01-29-2013, 07:49 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 17,430
افتراضي مشكلات عادة القراءة لدى التلاميذ وسبل علاجها

حمل المرجع من المرفقات




بسم الله الرحمن الرحيم







"مشكلات عادة القراءة لدى التلاميذ وسبل علاجها"

إعداد
الدكتور / فؤاد على العاجز
استاذ أصول التربية المشارك

رئيس قسم أصول التربية
كلية التربية – الجامعة الإسلامية




بحث مقدم للمؤتمر العلمي الرابع "القراءة وتنمية التفكير" المنعقد في الفترة ما بين 7-8 يوليو 2004م – القاهرة


"مشكلات عادة القراءة لدى التلاميذ وسبل علاجها"


مقدمة:
نتيجة لاستراتيجية تطوير التعليم بدأ التعليم يتحرر من الطرق التقليدية التي تعتمد على التلقين والحفظ ليعتمد على المشاركة الفعالة للمتعلم، وأصبح متاحاً للتلميذ استخدام مصادر متنوعة للحصول على المعلومات بهدف البحث والاستشارة أوالقراءة الترويحية.
والقراءة أكبر نعمة أنعم الله بها على الخلق وكفى بها شرفاً أنها كانت أول ما نطق به الحق ونزل على رسوله الكريم في قوله تعالى"اقرأ باسم ربك الذي خلق" (العلق : آية 1) وهي من أهم وسائل الاتصال بين الإنسان والعالم الذي يعيش فيه، بها تزداد معلوماته ويكشف عن حقائق كانت مجهولة عليه، كما أنها مصدر سروره وسعادته وتكوينه النفسي، وبها يكتسب المعرفة، وبها يهذب عواطفه وانفعالاته، ولا يقتصر أثر القراءة، على ذلك بل هي خير ما ساعد الإنسان على التعبير كذلك (أحمد:1979،108).
وإذا نظرنا إلى القراءة في الماضي نجدها تكاد تكون معدومة بين أطفال البلاد النامية حيث تقل عدد المكتبات وينتشر الفقر ليكون عائقاً أمام شراء الكتب لاسيما إذا كان ثمنها باهظاً، وبما أننا نعيش في عصر الانفجار المعرفي، بل ولا ندري ماذا يفعل طلبتنا أمام هذا الطوفان وهذه الأعاصير وهذا الكم من المعرفة، وما يزيد الأمر خطورة هو أننا لو قسمنا عدد النسخ المطبوعة من كتبنا على عدد أطفالنا لكان نصيب الطفل منها جملة من كتاب واحد بينما يرتفع نصيب الطفل في البلاد المتقدمة إلى خمسة عناوين جديدة سنوياً (عودة:1998،9).
ومن هنا تتضافر جهود المدرسة ومكتبتها لتبني التربية القرائية، ونشر الوعي القرائي بين تلاميذها، وذلك بإتاحة الفرصة أمام الأطفال للنمو الشامل معتمدين على أنفسهم بتدريبهم على أخذ القرارات، واختيار ما يريدون، وتوفير الكتب المناسبة للأطفال واهتماماتهم، ومن المعروف أن المدة التي يقضيها التلميذ داخل المكتبة لا تمكنه من قراءة كل مايريد قراءته فإلى جانب القراءة الداخلية يجب أن يسهل للتلميذ نظام القراءة الخارجية حتى يؤهل غالبية التلاميذ على أن يكونوا باحثي المستقبل وعلمائه، ولذا وجب أن ندرك أن مهمة المسئولين على تنشئة أبناء الجيل وبناته ليست مقصورة على تعليمهم القراءة وإنما أهم من ذلك أن يتعلموا حب القراءة وعشق الكتب (السيد:2001،49).
لذلك فإن تنميته عادة القراءة تعتبر ضرورة على المدرسين وعلى أمناء المكتبات وعلى الوالدين أن يؤدوها في ظروف حياتهم الحاضرة، لذلك كانت مشكلة هذه الدراسة تتمثل في كيفية تنمية عادة القراءة لدى التلاميذ والمشاكل التي تحول دون القراءة للمتعة.
مشكلة الدراسة:
إن القراءة هي مفتاح المعرفة، لأنها الطريق الذي يمدنا بالمعلومات وهي إلى جانب ذلك متعة تعين على ملء أوقات الفراغ بنشاط مثمر رشيد وتتمثل مشكلة الدراسة في الأسئلة التالية:-
1- ما مفهوم القراءة وتطوره؟
2- ما أهم الطرق والأساليب المتبعة لتنمية عادة القراءة لدى التلاميذ؟
3- ما أهم المشكلات التي تحول دون عادة القراءة؟
4- ما أفضل الحلول والمقترحات لعلاج مشكلات عادة القراءة؟
أهمية الدراسة:
وتنبع أهمية الدراسة في ما يلي:-
1- تحاول هذه الدراسة التعرف إلى مفهوم القراءة وتطويره وأهمية القراءة في عصر المعلومات.
2- تحاول هذه الدراسة التعرف إلى أهمية الطرق والأساليب التي تنمي عادة القراءة لدى التلاميذ وتساعدهم على تنمية مهارة القراءة لديهم.
3- تحاول هذه الدراسة التعرف إلى أهم المشاكل التي تحول دون القراءة للمتعة، التعرف إلى المقروء – التأخر في القراءة- الفهم والاستيعاب وغيرها.
4- تحاول هذه الدراسة وضع بعض الحلول والمقترحات لبعض مشكلات القراءة.
منهج الدراسة:
تعتمد هذه الدراسة على المنهج الوصفي الذي يعتمد على وصف الظاهرة وصفاً دقيقاً، ثم وضع الحلول والمقترحات لعلاج هذه الظاهرة.

وللإجابة عن أسئلة الدراسة اتبع الباحث الأسلوب التالي:

إجابة السؤال الأول والذي ينص على: ما مفهوم القراءة وتطوره؟

أ‌. القراءة عمل فكري، الغرض الأساسي منها أن يفهم القارئ ما يقرأه بسهولة ويسر، وما يتبع ذلك من اكتساب المعرفة، والتلذذ بطرائف ثمرات العقول ثم تعويد القارئ جودة النطق وحسن التحدث وروعة الإلقاء، ثم تنمية ملكة النقد والحكم والتمييز بين الصحيح والفاسد (أبو مغلي:1997،15).
ولقد تطور مفهوم القراءة عبر التاريخ، حيث سار هذا المفهوم في المراحل التالية:
أ-كان مفهوم القراءة محصوراً في دائرة ضيقة، حدودها الادراك البصري للرموز المكتوبة، وتعريفها والنطق بها، وكان القارئ الجيد هو السليم الأداء.
ب- تغير هذا المفهوم نتيجة للبحوث التربوية، وصارت القراءة عملية فكرية عقلية ترمي إلى الفهم، أي ترجمة الرموز المقروءة إلى مدلولاتها من الأفكار.
ج- ثم تطور هذا المفهوم بأن أضيف إليه عنصر آخر هو تفاعل القارئ مع الشيء المقروء تفاعلاً يجعله يرضي أو يسخط أو يعجب، أو يشتاق، أو يسر أو يحزن.
د- وأخيراً انتقل مفهوم القراءة إلى استخدام ما يفهمه القارئ في مواجهة المشكلات والانتفاع بها في المواقف الحيويه.
ومن هنا نستطيع أن نقول بأن القراءة أصبحت تعني ادراك الرموز المكتوبة والنطق بها، ثم استيعابها وترجمتها إلى أفكار، وفهم المادة المقروءة ثم التفاعل مع ما يقرأ، وأخيراً الاستجابة لما تمليه هذه الرموز.
2- أهمية القراءة في حياة الإنسان:-
على الرغم من تنوع الوسائل الثقافية التي تمكن المرء من الاطلاع والمعرفة، مثل الإذاعة والتلفاز والسينما إلا أنه يحتاج دائماً إلى القراءة، لأن القراءة تفوق كل هذه الوسائل لما تمتاز به من السهولة والسرعة والحرية، فلا هي تقيده بزمن معين كالإذاعة والتلفاز،ولا بمكان محدد كالسينما.
وعن طريق القراءة يتصل الفرد بغيره ممن تفصله عنهم مسافات الزمان والمكان ولولا القراءة لعاش المرء في عزلة عقلية وبيئية قاصرة، ولا بد من القراءة عند الرغبة في التعلم، إذ إن القراءة هي المفتاح الذي يدخل بواسطته أي شخص إلى مجالات العلوم المختلفة، وربما أدى جهل المرء بالقراءة أو ضعفه فيها إلى فشله في تلقي العلوم ومن ثم فشله في الحياة (أبو مغلي:1997،16).
والقراءة وسيلة فذة للنهوض بالمجتمع وربطه مع بعضه بعضاً، عن طريق الصحافة والوسائل والكتب واللوائح والارشادات والتعليمات وغيرها، وهي وسيلة مهمة كذلك لبث روح التفاهم بين أفراد المجتمع، والقراءة فوق ذلك أكثر وسائل الحصول على المعارف وأبعدها عن الوقوع في الخطأ.
وكما يمكن تلمس أهمية القراءة في المجتمع إذا نحن تصورنا ما قد يحدث من تعطيل لمصالح الناس والإضرار بهم؛ لو أن إحدى الدوائر امتنع موظفوها عن قراءة المعاملات ولو لفترة وجيزة، فالقراءة في المجتمع أشبه بالتيار الكهربائي ينتظم بناؤه ويحمل النور إلى أنحائه.


المصدر: ملتقى شذرات


la;ghj uh]m hgrvhxm g]n hgjghld` ,sfg ugh[ih

الملفات المرفقة
نوع الملف: doc Moshkelat_Keraa.doc‏ (106.5 كيلوبايت, المشاهدات 19)
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« إدارة الفصل بأسلوب التعلم التعاوني وأثره في تحصيل الطلاب الدراسي | مقارنة بين مفاهيم هوبز ولوك وروسو للعقد الاجتماعي »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
القراءة Eng.Jordan الملتقى العام 0 11-19-2012 12:26 PM
مقالة في غاية الأهمية: علي بدر مقالات وتحليلات 2 10-27-2012 09:56 PM
قطيعة الرحم – أسبابها – علاجها يقيني بالله يقيني شذرات إسلامية 4 04-20-2012 01:38 AM
إرشادات خاصة في التعامل مع أخطاء التلاميذ Eng.Jordan الملتقى العام 0 03-10-2012 06:30 PM
عادة .... جيدة عبدالناصر محمود الملتقى العام 0 03-01-2012 08:40 AM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:08 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73