تذكرني !

 





بحوث ودراسات تربوية واجتماعية تربية وتعليم , علم نفس ، علم اجتماع

نظريات المعرفة: وتطبيقاتها التربوية

حمل المرجع من المرفقات ملخص مقرر نظريات المعرفة: وتطبيقاتها التربوية إعداد. د. محمد سعيد عبده علي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 02-04-2013, 11:35 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,456
افتراضي نظريات المعرفة: وتطبيقاتها التربوية



حمل المرجع من المرفقات





ملخص مقرر نظريات المعرفة: وتطبيقاتها التربوية
إعداد. د. محمد سعيد عبده علي
























نظريـــة المعرفــة وتطبيقاتها التربويــة

نظرية المعرفة:
نظرية المعرفة هي إحدى مجالات الفلسفة، والفلسفة كل لا يتجزأ، وتقسيمها إلى مجالات ليس إلا بهدف تبسيطها وتعليمها بطريقة متدرجة، وفي الفلسفة كما في غيرها من العلوم يوجد مفاهيم أساسية لا يمكن أن نفهم العلم بدون معرفتها، كما أن مفاهيم أي علم متداخلة مع بعضها البعض ويتجلى هذا التداخل في علم الفلسفة حيث نجد أن غير المتخصص لا يمكنه حتى فهم صفحة من صفحات الفلسفة ولو قضى الأسابيع في تأملها، وذلك ليس غباء منه ولكن عدم دراسته للمفاهيم الأساسية للفلسفة جعلها تبدو وكأنها طلاسم سحرية.

الفلسفة ومجالاتها:
تعريف الفلسفة:
استخدمت كلمة فلسفة استخدامات غير علمية منها أن الفلسفة محبة الحكمة وحيث يوجد فلاسفة حكماء، وبعض الحكماء غير فلاسفة.
وعرف فيتجنستين الفلسفة بأنها التحليل ويعتبر التحليل جزء من الفلسفة وليست كل الفلسفة تحليلاُ، وذهب هيرست إلى أن الفلسفة هي ما تجاوز الفكر العادي، وفي الحقيقة فالفلسفة تهتم بالفكر العادي وغير العادي.
والطريقة الأكثر وضوحاُ لتعريف الفلسفة هي معرفة الأنشطة التي تقوم بها الفلسفة والتي تتجسد في الإجابة عن الأسئلة التالية:
ماذا تعني بما تقوله؟
كيف يمكنك التأكد مما تقول؟
ما هي الشواهد التي يمكن أن تؤكد بها قولك؟
فالفلسفة إذاُ تهتم بمناقشة الفكرة التربوية والتأكد من مصداقيتها من خلال عرض الشواهد التي تؤكد حقيقتها، أو بمعنى آخر الفلسفة هي البحث عن الحقيقة من جميع جوانبها، ويطلق على الجوانب التي تبحثها الفلسفة مجالات الفلسفة.




مجالات الفلسفة:
مجالات الفلسفة هي العلوم التي تتناولها الفلسفة وهي علم الميتافيزيقا، علم المنطق، علم الأخلاق، علم الجمال، وعلم المعرفة.

علم الميتافيزيقا:
يعود مصطلح ميتافيزيقا إلى كتابات ارسطو التي كتبها بعد كتب الطبيعة والتي تحوي على موضوعات أكثر تجريداُ ولا يمكن إدراكها عن طريق الحواس.
وبدأ التأمل الميتافيزيقي قبل ارسطو، وتعتبر الميتافيزيقا من أقدم حقول الفلسفة أو بمعنى آخر بدأت الفلسفة بالميتافيزيقا.
والميتافيزيقا علم يناقش الغيبيات عن طريق العقل، وكل الضلالات الموجودة الآن ما هي إلا نتاج هذا العلم، وقد كفى الله المسلمون الضلالات بأن وضح لهم ما ارتضاه من الغيبيات في القرآن والسنة.
فوضح سبحانه وتعالى: الموت، والحساب، والجنة، والنار، وطبيعة الإنسان...الخ. وعند الرجوع إلى الأساس الميتافيزيقي ينبغي على المسلم أن يعود إلى القرآن والسنة وليس لنظريات الضلال فمثلاُ هناك نظريات متعددة حول خلق الإنسان منها: نظرية داروين الذي زعم أن أصل الإنسان حيوان من ذوات السلسلة الفقرية "قرداُ" ثم تحول عن طريق النشوء والإرتقاء إلى إنسان، وفي قول الحق جل وعلا حقيقة الإنسان قال تعالى: "وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشر من صلصال من حما مسنون، فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين"( الحجر 29).
فحقيقة الإنسان أنه قبضة من طين ونفخة من روح الله، ولكن مسألة الخلق غيبية لا يستطيع الإنسان إن يعرف كيف حصلت لقوله تعالى:"ما أشهدتهم خلق السموات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا" (الكهف 51).

علم المنطق:
يدرك الإنسان ما يحيط به من ظواهر عن طريق الحواس، وكلما تآلف الإنسان مع الظواهر المحسوسة كلما كان بإمكانه استرجاعها والتحكم في عناصرها وربطها بظواهر سابقة واستنباط العلاقة ما بين المحسوسات السابقة والحالية، هذا الارتباط يُكون ما يعرف بالمعرفة الحسية التي تقوم بها العمليات العقلية التي يصدر منها حكم مقبول منطقياً عن الاحساسات الجديدة، لأن تعدد المعلومات ذات الشواهد المنطقية تزيد من قدرة الإنسان على تجريدها، ومن ثم اكتساب حقائق مبرهنة تؤدي إلى إدراك الظواهر المجردة عن طريق التأملات الحسية. والعلم الذي يناقش تلك الظواهر هو علم المنطق.
وعلم المنطق هو علم دراسة طرق التفكير ومن أدواته الملاحظة، الإستدلال المنطقي"من الكل إلى الجزء" الاستقراء "من الجزء إلى الكل"، الفرضيات، التجريد، والتحليل.
الفكرة في طبيعتها تحوي مقدمات ونتائج، فاستنباط النتيجة من المقدمات يعرف بالاستدلال، واستنباط المقدمات من النتيجة يعرف بالاستقراء.
الطريقة الاستدلالية ينظر فيها إلى القضايا الكلية ثم يستخرج منها جزيئاتها، فبكون اتجاه التفكير فيها من المركب إلى البسيط ومن الكلي إلى الجزئي.
أما الطريقة الاستقرائية ففيها يتم التعرف بالتأمل أو الحدس أو الملاحظة عن جزئيات ليصل منها إلى كليات بواسطتها ينتقل الذهن من البسيط إلى المركب ومن الجزء إلى الكل.
ويعتبر الفيلسوف الاغريقي ارسطو أول من أنشأ علم المنطق في شكل قواعد عقلية تستخدم في مجال الجدال والمناظرة، وقد نقل المسلمون علم المنطق إلى اللغة العربية في العهد العباسي، وقال عنه أبو حامد الغزالي: إن من شروط العالم المجتهد أن يحيط بعلم النظر ويحسن إيراد البرهان وإجراء القياس. والأمثلة التالية توضح إجرائياً الاستدلال والاستقراء:
مثال على الاستدلال مثال على الاستقراء
كل إنسان يموت سقراط يموت
سقراط إنسان سقراط إنسان
سقراط يموت كل إنسان يموت
أوجد الله سبحانه وتعالى سنن ثابتة في الكون والإنسان والحياة، ولكن هذا الثبات ليس مطلق فإرادة الله تغير تلك السنن، فالشمس تشرق من المشرق، والله قادر على أن يجعلها تشرق من المغرب، والإنسان إذا وضع في النار يحرق وبموت، ولكن سيدنا إبراهيم عليه السلام لم يتأثر بالنار لأن الله أمر النار بأن تكون برداً وسلاماً على إبراهيم.
استخدام المنطق في الإسلام يجب أن يكون متوافق مع مشيئة الله، فلا نحكم على الأشياء من مقدماتها أو من مظاهرها حكم نزكي فيه الظاهرة على الله.


علم الأخلاق:
هو علم دراسة أفضل السلوك الإنساني وفقاً للمبادئ العامة لمجتمع ما. وقد أعتبر علماء الأخلاق الغربيون أن سقراط أول من ناقش الفضيلة والرذيلة، بل ويعتبرونه مؤسس علم الأخلاق، فقد أوجد مبادئ خلقية عامة حينما أحس بتدهور الأخلاق في عهده وانتهى إلى أن الفضيلة وليدة المعرفة، أي أنها أمور يمكن تعلمها وتعليمها.
ولا شك أن سقراط تعرض للفضيلة والرذيلة وحث الإنسان على التحلي بالفضائل، ولكن سيان بيت الفضيلة الوضعية لسقراط والفلاسفة والتي لا تعدو المنفعة الدنيوية والتي تسعى لإسعاد الإنسان عن طريق إشباع غرائزه الفطرية بمعزل عن النظم الربانية، وبين الفضيلة التي أرسل الله الرسل مبشرين بها والتي ينعم مرتادوها بالسعادة في الدنيا والآخرة.
والتربية الأخلاقية الإسلامية هي التربية الحقيقية التي يجب أن يرجع إليها المسلم أو التربوي عندما يتعرضا لمسائل أخلاقية، وقد صاغ القرآن الكريم والسنة المطهرة الأخلاق بما يتفق وطبيعة الإنسان المادية والروحية ووضعا قواعد التعامل الأخلاقي بين الإنسان وأخيه وعلاقته بالمجتمع والكون بما فيه من جماد وحيوان وغيبيات، وكان رسول الله النموذج الفريد في تطبيق الأخلاق وقد وصفه سبحانه وتعالى بقوله: "وإنك لعلى خلق عظيم".
تداخل مجالات الفلسفة مع المعرفة:
الوجودية ونظرية المعرفة:
محور الوجودية هو البحث في الوجود بما هو موجود والتعرف على علله ومبادئه الأولى، وظهر الوجود في الفلسفة القديمة والحديثة في ثنائية تعذر التوفيق بين طرفيها.
فالواقعيون جعلوا وجود الأشياء الخارجية مستقلاُ عن الذات العارفة.
والمثاليون اعتقدوا أن الماهية تسبق الوجود.
وتعود الوجودية إلى كير كيجارد kierkegaard 1855م. فقد نقذ المثالية وانصرف عن الماهية إلى الوجود. وتحددت معالم الوجودية بظهور كتابين إحداهما كتبه مارتن هيديجر M. Heidegger عام 1927م عن "الوجود والزمان" ، والآخر أصدره جان بول سارترJean-Paul-Sartre عام 1943م عن "الوجود والعدم" وبهذين الكتابين انتقلت الفلسفة الوجودية من دراسة الوجود المجرد إلى دراسة الإنسان المشخص في وجوده الحسي وعلاقته بالكون والآخرين وربطه بزمانه ومكانه وظروفه وأحواله وبهذا أعتبر الإنسان مبدأ الحقيقة.


علم الوجود:
علم الوجود كالتحدث عن شيء ما حينما يعرف أنه موجود، أما مثالية أفلاطون فقد أقرت بعالم المثل ، وتناولت الميتافيزيقيا مشكلة طبيعة العقل وعلاقته بالجسم، وذاتية الحياة العقلية وتبحث معرفياً في حدود العقل الإنساني، وهل يمكن أن يعرف العقل كل شيء عن العالم والنفس أم أنه ذو قدرة محدودة، أما فلسفة العلوم فتناولت تحليلاً ونقداً مناهج البحث في العلوم المختلفة ، وهل المعارف قبلية أم تجريبية.
موضوعات نظرية المعرفة:
أوجزها أحد كبار الفلاسفة المعاصرين في ثلاثة أسئلة:
ـ هل يمكننا الوصول إلى تعريف مقنع للمعرفة؟
ـ ما لقضايا التي نقول عنها صادقة؟
ـ وما الأسس التي يقوم عليها صدق هذه القضايا؟
طبيعة المعرفة:
هل هناك معرفة كاذبة أو احتمالية أو حقيقية؟، وما طرق اكتسابها؟، فقد تكون بالإدراك الحسي وقد تكون بالبرهان العقلي أو الحدس.
فالبرهان العقلي يمكن أن يوصلنا إلى معرفة استنباطية كما نفعل في الرياضيات، والمنطق، وبعض الفلاسفة يعتقدون أن التصورات الأساسية في الرياضيات والمنطق نصل إليها بحدس مباشر.
مجــــالات المعرفــة:
ـ تحدد بعالمين المحسوس، والعقلي.
ـ طبيعة الحياة العقلية والنفسية وهل الحياة للعقلية خصوصية لا يعرفها إلا صاحبها أم عامة لكل الناس.
ـ العالم الثالث وهو عالم واقعي مستقل عنا عالم الحقائق التي نكتشفها بالبحث، ويضم القوانين العلمية الصادقة وقوانين الرياضيات والمنطق.
ـ مدى إمكان وصول الإنسان إلى معرفة موضوعية وهو رد فعل لموجة الشكاك الذين يعلنون أن المعرفة مستحيلة وأنها ذاتية ومتغيرة.
المشكلات التي تتناولها نظرية المعرفة:
الإدراك الحسي، الذاكرة، الكليات، معرفة الآخرين، علاقة المعرفة بالاعتقاد، المعرفة القبلية، المعرفة البعدية، صدق القضايا… .
وتناقش نظرية المعرفة مجالات الإدراك الحسي وحدوده، علاقة الإدراك بالواقع وبالعمليات العقلية الأخرى كالتخيل، التذكر، التصور، والتجريد, ووضع معيار لتمييز الإدراك الصادق من الكاذب، وما إذا كان بالإمكان الشك فيما ندركه، وهل ندرك الأشياء إدراك مباشر، أو إدراك غير مباشر بالحواس أم ما ندرك موضوعات أخرى وما هي؟
المصدر: ملتقى شذرات


k/vdhj hgluvtm: ,j'fdrhjih hgjvf,dm

الملفات المرفقة
نوع الملف: doc تلخيص نظرية المعرفة.doc‏ (223.0 كيلوبايت, المشاهدات 61)
__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-01-2015, 06:25 PM
طالبة ماس غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
المشاركات: 1
ابتسامة شكرا

انجاز رائع بارك الله فيمن وضعها
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 05-08-2015, 06:17 PM
رقية بنت زينب غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 4
افتراضي

انجاز ممتاز شكرا لك
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« تعلم كيف ترسم خريطة ذهنية | النظرية النمائية لجان بياجيه »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نظريات التعلم واستراتيجيات التدريس وتطبيقاتها Eng.Jordan بحوث ودراسات تربوية واجتماعية 3 11-13-2014 04:17 AM
موانع الميراث في الشريعة الإسلامية وتطبيقاتها في المحاكم الشرعية في قطاع غزة Eng.Jordan دراسات وبحوث اسلامية 0 04-22-2013 12:38 PM
خرائط مراقبة الجودة الإحصائية وتطبيقاتها على الحاسب الآلي minitab Eng.Jordan كتب ومراجع إلكترونية 0 11-07-2012 07:31 PM
النظرية المعرفية وتطبيقاتها التربوية Eng.Jordan بحوث ودراسات تربوية واجتماعية 0 11-01-2012 07:13 PM
نظريات اكتساب اللغة الثانية وتطبيقاتها التربوية Eng.Jordan بحوث ودراسات تربوية واجتماعية 0 11-01-2012 07:04 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:33 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68