" استغفر الله العلي العظيم وأتوب إليه " " استغفر الله العلي العظيم وأتوب إليه " " استغفر الله العلي العظيم وأتوب إليه "  :::    استغفروا الله في كل أوقاتكم وستجدون الخير في الدنيا والآخرة



 

الرئيسية  الحكم والأمثال   مكتبة التصاميم تفسير الأحلام فوتوشوب أونلاين أذكار المسلم  القرآن الكريم  اتصل بنا

 

 

العودة   شذرات عربية > شذرات المعرفة > شذرات موسوعية

شذرات موسوعية ثقافية |علمية| سياسية | تاريخية | اقتصادية | اجتماعية

 

 

ابن البيطار .. أشهر علماء النبات والأعشاب عند العرب

ابن البيطار (عبد الله بن أحمد ـ) (... ـ646هـ /... ـ 1248م) أبو محمد، ضياء الدين، المشهور بابن البيطار المالقي، من أشهر علماء النبات والأعشاب عند العرب. وهو

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1

إدارة الموقع

 
الصورة الرمزية Eng.Jordan

المستجيرة بحمى الرحمن

تاريخ التسجيل: Jan 2012

الدولة: الأردن

المشاركات: 14,206

   02-07-2013

 12:37 PM

الأوسمة

 عطاء متواصل ومثمر بإذن الله
My SMS اللهم إنك عفوّ تحب العفو فاعفُ عنا

  مزاجي

 

افتراضي ابن البيطار .. أشهر علماء النبات والأعشاب عند العرب


Ping your blog, website, or RSS feed for Free

ابن البيطار (عبد الله بن أحمد ـ)

(... ـ646هـ /... ـ 1248م)



أبو محمد، ضياء الدين، المشهور بابن البيطار المالقي، من أشهر علماء النبات والأعشاب عند العرب. وهو أحد أفراد أسرة مشهورة بالأندلس، ومن المحتمل أن يكون والده قد احترف البيطرة، أو أن يكون أحد أجداده قد اشتهر بذلك. وقد ذكرت أكثر المصادر أن ابن البيطار ولد في الربع الأخير من القرن السادس الهجري في مدينة مالقة، الواقعة على الشاطئ الجنوبي من بلاد الأندلس.

لم يغادر ابن البيطار بلاده إلا بعد أن بلغ العشرين من عمره، وكان قبل ذلك يتلقى العلم على يد عالم النبات المشهور أبي العباس أحمد بن المفرّج (ت637هـ)، المعروف بابن الرومية الإشبيلي، وكان له دكان في إشبيلية يبيع فيه الحشائش وينسخ الكتب.

ساعد ضياء الدين أستاذه في ملاحظة أوصاف النباتات، ودراسة خواصها الطبية، ومعرفة أماكن انتشارها، والبيئة الملائمة لنموها، وأسمائها المحليّة. وتكلّم عن قيامه بصحبة أستاذه بجولات في أطراف إشبيلية لهذا الغرض. وذكر أسماء ما وجده من نباتات طبية بلغة أهل البلاد التي أطلق عليها اسم اللاطينية أو أعجمية أهل الأندلس. ويقال إن عبد الله بن صالح الكتامي، الصيدلاني في بلاط الموحّدين كان له أيضاً بعض التأثير في تعليم أصول صنعته للطالب النجيب في مدينة إشبيلية.

غادر ابن البيطار بلده لاضطراب الأحوال فيها في ذلك الحين، مقتفياً أثر أستاذه أبي العباس وبناء على نصيحته. ووصل إلى المغرب وهو يحمل رسالة من أستاذه إلى أبي الحجّاج، عالم النبات في تلك الديار. وبعد أن استقر به المقام فيها هو وأسرته نصحه أبو الحجاج بالسفر إلى بلاد اليونان والرومان، حتى يتمّ دراسته لعلم النبات.

لم يذكر المؤرخون تفاصيل الرحلة التي قام بها كل من أبي العباس النباتي وتلميذه ضياء الدين، لذلك قام العالم لوكلرك بالبحث عن أسماء الأمكنة والأزمنة التي اكتشف فيها أبو العباس بعض النباتات، وذكرها ووصفها في كتابه (الرحلة). واتبع لوكلرك هذا النهج أيضاً في دراسته لابن البيطار، الذي كان يقلّد أستاذه في أعماله، فذكر في كتابه «الجامع لمفردات الأغذية والأدوية»، وكذلك في كتابه «المغني في الأدوية المفردة» كثيراً من النباتات الطبية، وعين أسماءها باللغتين العربية والبربرية، والمكان والزمان اللذين صادفها فيهما.

رحل أبو العباس إلى شمال إفريقية، كما يقول لوكلرك، بين عامي (1216-1217م) الموافق (613-614هـ). فتبعه تلميذه بعد ذلك بثلاث سنوات تقريباً، متخذاً الطريق نفسها.

اجتاز ابن البيطار بلاد المغرب متمهلاً، فزار مدينة بجاية عام 1220م، وتوقف بعد ذلك في قسنطينة، ثم رحل إلى تونس وطرابلس، كما زار برقة وأنطاكية ومدينة أضالية في آسيا الصغرى ومقدونية. ثم ترك ابن البيطار بلاد الإغريق عائداً إلى مدينة الاسكندرية. ويقول المقّري إن ابن البيطار، بعد أن عاد من سفره، خدم الملك الكامل[ر] ابن الملك العادل، الذي استدعاه وجعله رئيساً على سائر العشّابين في ديار مصر. انتقل ابن البيطار بمعية الملك الكامل إلى دمشق، ثم ذهب مع الحملة التي قادها الملك إلى آمد وديار بكر، حيث شاهد بعض النباتات التي تكلم عليها.

ويذكر ابن أبي أصيبعة[ر] أن أول اجتماع له بابن البيطار كان في دمشق عام (633هـ/1236م)، وقد وجده أوحد زمانه وعلاّمة وقته في معرفة النباتات الطبية، إلى جانب حسن عشرته وكمال مروءته وجودة أخلاقه. وأكد سفر ابن البيطار إلى بلاد الأغارقة وأقصى بلاد الروم، لكنه لم يذكر الطريق التي سلكها في رحلته وعند عودته، كما لم يتكلم على الأماكن التي زارها في الأقطار العربية. بينما نجد لوكلرك يقول إن ابن البيطار زار الحجاز، حيث جمع نبات الحدق، وفي مدينة القدس وحرمها الشريف وجد نبات الأمذريان أو دمع أبوب، وشاهد الكاكنج في الرها، والبابونج في الموصل، والمرّير في ديار بكر.

ولما آل الحكم في مصر إلى الملك الصالح نجم الدين[ر] عام 637هـ انتقل ابن البيطار إلى القاهرة، واستقر فيها حتى عام 644هـ، حيث قام بإنجاز أهم مؤلفاته. وفي ذلك التاريخ زار الملك الصالح دمشق، وكان مصاباً بمرض الأكلة في رجله، ومن المرجح أن يكون ابن البيطار بمعيته. وحينما اشتد المرض بالملك أسرع بالعودة إلى مصر تاركاً ابن البيطار في دمشق، حيث توفي قبل وفاة الملك الصالح بعام تقريباً.

لم يكن الملك الصالح نجم الدين أقل من أبيه حباً للعلم وأهله، لذلك بقي ابن البيطار مقدماً وأثيراً عنده، ولكننا لا نعرف نوع العمل الذي كان يكلّفه، كما لا يوجد لدينا معلومات موثّقة تدل على أن ابن البيطار كان يمارس الطب أو الصيدلة. ومن المستغرب أن ابن أبي أصيبعة لم يذكر شيئاً عن الحياة الخاصة لأستاذه، كما لم يتكلم على الوظيفة التي كان يشغلها رئيساً للعشابين وأصحاب البسطات، وهذا المنصب لم يرد له ذكر مماثل في تاريخ الطب العربي.

لم يؤلف ابن البيطار عدداً كبيراً من الكتب، كما أنه لم يتطرق في أبحاثه ودراساته لعلوم مختلفة، كما كان يفعل بعض العلماء في زمانه، بل اكتفى بوضع عدد محدود من المؤلفات المتعلقة بصورة خاصة بعلمي العقاقير والأغذية. وأشهر هذه المؤلفات:

كتاب «الجامع لمفردات الأغذية والأدوية»، وقد جمع فيه أسماء عدد كبير من الأدوية المفردة والمركبة والأغذية وأوصافها. ويضم هذا الكتاب (2330) مدخلاً، ثلثها تقريباً أسماء مترادفة، أما الباقي وهو نحو (1400) مدخل فهي العقاقير التي ذكرها ابن البيطار. ويقول لوكلرك إن ربع هذا العدد تقريباً هو من اكتشاف المؤلف، كما أُحصي عدد المراجع التي اعتمد عليها ابن البيطار فبلغت نحو 150 مرجعاً، منها عشرون مرجعاً يونانياً، أما الباقي فبعضها مؤلفات سريانية أو فارسية أو هندية أو كلدانية، وكثير منها عربي.

ولم يكتفِ ابن البيطار بتصنيف وذكر ما أورده المؤلفون الأوائل والمحدثون في علوم العقاقير والنبات والأدوية، بل أضاف إلى ذلك آراءه وتجاربه الشخصية مبيناً الأخطاء والالتباسات التي ارتكبها بعضهم، وموضحاً الصفات الشكلية والبيئية والعلاجية لكثير من النباتات الطبية.

لقد جرت عدة محاولات لترجمة هذا الكتاب إلى اللغات الأجنبية، ففي عام 1833م قام ديتز Dietz بنقل جزء منه إلى اللغة اللاتينية. وبين عامي 1840-1842 استطاع فون هيمر von Sontheimer أن ينقله كاملاً إلى الألمانية، إلا أن ترجمته كان فيها كثير من الأخطاء بسبب عدم إتقانه اللغة العربية. أما لوكلرك L.Leclerc، وهو طبيب في الجيش الفرنسي، عاش في الجزائر مدة طويلة، استطاع خلالها أن يتعلم اللغتين العربية والبربرية، إضافة لإتقانه اليونانية واللاتينية فقد انكب على دراسة هذا الكتاب، معتمداً على عدة نسخ مخطوطة منه، محفوظة في المكتبة الوطنية في باريس وفي مكتبة الإسكوريال بإسبانية، وترجمه إلى اللغة الفرنسية، ونشره عام 1876م.

والكتاب الثاني لابن البيطار دعاه «المغني في الأدوية المفردة». وهو كتاب متوسط الحجم، ألفه في علم المداواة، وأهداه لأبي بكر العادل الثاني بن السلطان الملك الكامل (635-637هـ/1238-1240م).

قسّم ابن البيطار كتابه هذا إلى عشرين باباً، وجمع في كل باب الأدوية المفردة والمفيدة في معالجة الأمراض التي تصيب أحد أعضاء الجسم، مرتبة بحسب الحروف الأبجدية. وخصص الباب الأخير للكلام على الأدوية ذات التأثير السحري، التي كان يلجأ إليها الأطباء والمشعوذون حينما يعجزون عن شفاء المريض بالطرق التقليدية.

أما الكتاب الثالث لابن البيطار فهو «تفسير كتاب ديسقوريدس» شرح فيه أسماء العقاقير الواردة في هذا الكتاب، وقد أتم تأليفه بعد عودته من بلاد الروم وظلّ هذا الكتاب مفقوداً حتى عام 1955م، حينما اكتشفت بعثة من معهد المخطوطات العربية نسخة مخطوطة منه في إحدى خزائن مكّة المكرمة. و يوجد لابن البيطار كتاب رابع مشهور عنوانه «كتاب الإبانة والإعلام بما في كتاب المناهج من الخلل والأوهام». وقد ذكر في مقدمته أن أحد أصدقائه أشار عليه بالتعرض للكتب الموضوعة في علم العقاقير، لتصحيح ما ورد فيها من أخطاء، لكنه لم يبين الأسباب التي دعته لانتخاب كتاب يحيى بن جزلة[ر] «منهاج البيان فيما يستعمله الإنسان» الذي كان ألفه وأهداه لخزائن المقتدي بالله العباسي. وهو على هيئة معجم يضم عدداً كبيراً من الأدوية البسيط منها والمركب.

ذاعت شهرة هذا الكتاب في العالمين العربي والأجنبي، وترجم إلى اللغات الأجنبية. وكان المرجع الأساسي لمؤلفه هو كتاب «الأعشاب» لديسقوريدس، الذي ترجمه إصطفن بن باسيل وأصلحه حنين بن إسحاق[ر]. فوجد ابن البيطار الفرصة سانحة ليزيد من شهرته الشخصية، وذلك بتعرضه لنقد كتاب حوى جميع الأخطاء التي ارتكبها المؤلف والمترجم والنسّاخ. أما عدد العقاقير التي وردت في كتاب ابن جزلة فلم يتجاوز 120 عقاراً.



محمد زهير البابا
المصدر: شذرات عربية


hfk hgfd'hv >> Haiv uglhx hgkfhj ,hgHuahf uk] hguvf





Eng.Jordan غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية



شذرات موسوعية
يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حمل دواوين أشهر شعراء العرب Eng.Jordan كتب ومراجع إلكترونية 0 12-17-2012 09:03 AM
دليل العلاج بالنباتات والأعشاب Eng.Jordan الطب البديل 0 11-18-2012 11:45 PM
حديث النبات Eng.Jordan الملتقى العام 0 11-10-2012 05:38 PM
عالم النبات بين الأساطير والعلم Eng.Jordan الملتقى العام 0 11-09-2012 05:40 PM
النباتات الطبية والأعشاب سر العافية - د. محمد غسان سلوم Eng.Jordan الطب البديل 0 11-03-2012 11:51 AM

 

 

 

 
 

 

Preview on Feedage: %D8%B4%D8%B0%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
 
 

 

 
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:58 PM.

 

 

  Top Social Bookmarking Websites

 

 

|


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 155