تذكرني !

 





شذرات موسوعية ثقافية |علمية| سياسية | تاريخية | اقتصادية | اجتماعية

الطب النفسي البدني psychosomatic medicine

الطب النفسي البدني الطب النفسي البدني psychosomatic medicine أو الاضطرابات النفس ـ بدنية هو فرع من الطب يبحث في العلاقات المتبادلة بين النفس والبدن، وتطبيق الانفعالات والعوامل النفسية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 02-07-2013, 12:53 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,445
افتراضي الطب النفسي البدني psychosomatic medicine

الطب النفسي البدني



الطب النفسي البدني psychosomatic medicine أو الاضطرابات النفس ـ بدنية هو فرع من الطب يبحث في العلاقات المتبادلة بين النفس والبدن، وتطبيق الانفعالات والعوامل النفسية الأخرى على مشكلات المرض. ويستند هذا الفرع من الطب إلى الحقيقة القائلة: إن الدوافع النفسية الابتدائية قد تتظاهر في النفس وأعضاء الجسد المختلفة على قدم التساوي. كما يبحث هذا الطب في تفاعل الجملة الودية مع المؤثرات الانفعالية والعُصَابات neuroses المختلفة مثل القلق والاكتئاب [ر] التي لايكون المريض على علم بها، أي إن الاضطرابات أو الأمراض النفسية البدنية هي تغيرات فيزيولوجية مرضية مرتبطة بالانفعالات والعصابات والشدات (الكروب) النفسية الحادة acute psychological stress التي لها شأن أساسي في حدوث هذه الأمراض، أو تزيد في شدتها إذا كانت موجودة.

وتدل بعض الإحصائيات الطبية على أن نسبة الأمراض النفسية البدنية تساوي 35% من مجموع الأمراض المختلفة التي تستقبلها المستشفيات الأوربية والمراكز الصحية والعيادات الطبية الخاصة في تلك الدول.

تبدأ اختلافات الرأي في الطب النفسي البدني مع بدء تعريفه؛ فبعضهم يراه في الاضطرابات الوظيفية والآفات العضوية التي تسببها العوامل النفسية، في حين يعده آخرون مجموع «التجسيدات somatization»؛ وهناك فئة ثالثة تفضل أن تراه من خلال المنظور الطبي العام. ومع هذا لاتزال المشكلة مطروحة على الرغم من تباين الإجابات.

أما اختلاف النظريات التي تفسر الآليات النفسية البدنية فهي شيء آخر؛ إذ يمكن، على أقل تقدير، تمييز نوعين من التفسيرات، بعضها ذو أساس نفسي يسعى لتحديد طبيعة الاضطرابات النفسية أو التي تصيب الشخصية فتعرض ِلإصابات بدنية، في حين أن بعضها الآخر ذو أساس فيزيولوجي مرضي يحاول أن يفسر كيف تجري الأحداث المرضية. فالنظريات الأولى تعتمد على أسباب الإصابة etiology، في حين ترتكز الثانية على الآلية الإمراضية pathogenic، وليس بين هاتين السلسلتين من النظريات تضاد بل هناك تكامل. ومن المحتمل وجوب قبول آليات عدة، ومن ثَمَّ عدة نظريات، سواء في المضمار النفسي أو في المضمار الفيزيولوجي المرضي. ومهما يكن الأمر، فإن اختلاف الآراء من النواحي النظرية لايؤثر في النواحي السريرية clinic.

العصابات النفسية البدنية

وهي العصابات النفسية التي تسبب الانفعال النفسي الشديد الذي يؤدي إلى الاضطرابات أو الأمراض النفسية البدنية، هذه العصابات تزيد الأزمة أو الشدة النفسية التي تسبب بدورها التغيرات الفيزيولوجية المرضية في جسد المريض وأعضائه. وأهم هذه العصابات هي: عصاب القلق، وعصاب الرهاب، وعصاب الاكتئاب، وعصاب الغضب وعصاب السلوك الانفعالي، وعصاب الهراع hysteria بأنواعه، كما أن للهذيانات العقلية دوراً كبيراً في ظهور هذا المرض قبل ظهور مرض الذهان العقلي أو بعده.

دور الانفعال في الجهاز العصبي الودي والغدد الصم والاستقلاب ووظائف الأجهزة

يسبّب الانفعال الناتج من العصابات النفسية، حسب اختلاف شدته، تغيرات فيزيولوجية مرضية بسبب تأثيره في مركز الوطاء hypothalamus (تحت السرير البصري) والبصلة (النخاع المتطاول) في الدماغ التي هي بدورها تؤثر في الجملة العصبية الودية التي تغذي كل أعضاء البدن. وتصيب هذه التغيرات المرضية كل أعضاء الجسم وخاصة الضعيفة منها أو المريضة، إذ ينتج عنها تشوش في التوازن الذاتي للعضوية الذي يؤدي إلى ظهور المرض النفسي البدني في الأعضاء الحشوية لأجهزة البدن المختلفة، ولذلك سمي هذا المرض (عصاب العضو organ-neurosis)، وهو يصيب معظم أجهزة الجسم التي هي: جهاز الدوران (القلب والأوعية) وجهاز الهضم وجهاز التنفس والجهاز البولي التناسلي والجهاز العصبي والغدد الصم والجلد والفم واللثة والأسنان.

الآفات العضوية ذات الأسباب النفسية

يمكن تصنيف هذه الآفات أو الأمراض النفسية البدنية حسب الأجهزة أو الأعضاء التي تصيبها كمايأتي:

1ـ أمراض جهاز الدوران (القلب والأوعية) النفسية البدنية: وأهم هذه الأمراض:

ـ العصاب القلبي: يشعر المريض فيه بألم في ناحية القلب وتسرُّعٍ في الضربات والخفقان وضيق التنفس والأرق والتعب.

ـ عصاب خناق الصدر: يشكو المريض من الألم الصدري وضيق التنفس والقلق الشديد والخوف من الموت.

ـ عصاب ارتفاع الضغط الشرياني الأساسي: يحدث هذا العصاب بسبب التوتر النفسي المزمن الناتج من القلق النفسي الشديد الذي يؤدي إلى تغيرات مرضية في جدران الشرايين والأوردة، فيحدث ارتفاع الضغط الشرياني الأساسي المزمن.

ـ الصداع التوتري: ينتج من الانفعال النفسي توسُّعُ أوعية الرأس الدموية واحتقانها مما يسبب الصداع.

ـ عصاب الضعف العصبي الدوري: ويصاب فيه المريض بالهيجان والدوار والصداع واحمرار الوجه.

2ـ أمراض جهاز الهضم النفسية البدنية: هنا تحدث الإصابة المرضية في الأنبوب الهضمي الغني بالألياف العصبية الودية فتظهر مرضاً عضوياً في جهاز الهضم، وأهمها:

ـ القرحة الهضمية في المعدة والعفج.

ـ التهاب القولون بأنواعه القرحي والتشنجي والمخاطي وفرط الغازات المعوية.

ـ الآلام البطنية المختلفة التي تشبه آلام التهاب الزائدة أو آلام المرارة.

ـ أمراض الفم واللثة والأسنان: وتظهر ضززاً trismus في الأسنان ليلاً أو تشنجات شديدة في الفكين وآلام الأسنان.

3ـ أمراض جهاز التنفس النفسية البدنية: قد يتظاهر القلق النفسي والانفعالات النفسية الشديدة وبعض الصراعات النفسية المزمنة بظهور الأمراض التنفسية الآتية:

ـ متلازمة فرط التهوية: يصاب المريض بالهيجان وسرعة التنفس وضيق الصدر والشعور بالاختناق والخوف.

ـ الربو القصبي: يسبب الانفعال النفسي الشديد اضطراباً في العوامل المؤرجة أو زيادة التحسس، ويؤدي إلى حصول نوب الربو الناتجة عن زيادة تشنج عضلات الرغامى وازدياد إفراز الغدد المخاطية.

4ـ أمراض الجهاز البولي التناسلي النفسية البدنية: وتحدث هذه الأمراض نتيجة الاضطرابات أو العصابات النفسية، مثل القلق والخوف والشعور بالإثم والذنب أو الكره الشديد لأعضاء هذا الجهاز، أو للغدد التناسلية التابعة له، فتسبب أمراضاً في هذا الجهاز وأهمها:

ـ الضعف الجنسي أو العجز الجنسي أو العنانة impotence في الرجال.

ـ البرودة الجنسية frigidity في النساء.

ـ عسرة الطمث وآلام الجماع في النساء.

ـ الآلام الحوضية والحكة التناسلية في النساء.

5ـ أمراض الجلد النفسية البدنية: يعد الجلد من أوثق الأنسجة ارتباطاً بالجهاز العصبي الودي، فالقلق النفسي المزمن والاكتئاب والشدة النفسية والانفعالات النفسية المختلفة الحادة والمزمنة تسبب الأمراض الجلدية ذات المنشأ النفسي وأهمها:

ـ مرض الحاصة أو الثعلبة alopecia.

ـ الحكة والأكزيمة الجلدية urticaria.

ـ داء الصدف psoriasis.

ـ التهاب الجلد العصبي النفسي neurodermatitis.

ـ العد الشبابي acne vulgaris.

6ـ أمراض الجهاز العصبي النفسية البدنية: قد يؤثر الانفعال النفسي الشديد الناتج من العصابات في أمراض الجهاز العصبي فيشعر المريض بشدة المرض أو العجز العصبي بأكثر من الواقع أو أقل منه مثل الشعور بشلل أحد الأطراف أو أعضاء الجسم على نحو شديد ومبالغ فيه، أو الشعور بأحاسيس عصبية جلدية خاصة غير موجودة على الجلد أصلاً، أو تكون الإصابة العضوية غير موجودة في هذا الشلل لذلك سمي (بالشلل النفسي) كأن يشعر المريض بعدم الرؤية بعينيه (العمى النفسي)، أو غير قادر على الكلام (الخرس النفسي)، أو غير قادر على السمع (الصمم النفسي). وتحدث هذه الإصابات دون سببٍ أو مرض عضوي، بل نتيجة تعرض المريض لأزمة نفسية شديدة، أو موقف صعب غير قادر على مواجهته، أو صراع نفسي مزمن أدى إلى ظهور هذا الشلل الكاذب في هذه الأطراف أو الحواس الخمس.

7ـ أمراض الغدد الصم النفسية البدنية: وتحصل هذه الأمراض نتيجة تأثير الانفعال الناتج من العصابات النفسية أو الذهانات العقلية المزمنة في الغدد الصم وأهمها:

ـ الجدرة الدرقية وقصور الدرق واضطراب الاستقلاب: وتحصل نتيجة تأثير الانفعال في الغدة الدرقية.

ـ متلازمة الإياس menopause الهمودي أو الاكتئابي: ويحصل نتيجة تأثير الانفعال الشديد في المبيضين الذي يحدث اضطراباً في إفراز الهرمونات الأنثوية.

ويمكن تقسيم المرضى المصابين بالأمراض النفسية البدنية حسب علاقة السبب النفسي (الانفعال) مع السبب العضوي (المرض العضوي) إلى ثلاث فئات:

ـ الفئة الأولى: هي فئة المرضى غير المصابين بمرض عضوي ثابت أو مشخص سريريّاً أو شعاعيّاً أو مخبريّاً، وهؤلاء هم المرضى الوظيفيون، أي إنهم مصابون بمرض عصابي نفسي فقط بدون إصابة عضوية مرضية.

ـ الفئة الثانية: وتضم المصابين بعلة مرضية عضوية ناتجة من سبب انفعالي حاد أو مزمن.

ـ الفئة الثالثة: هم المصابون بمرض عضوي ولكن بعض أعراضهم المرضية، أو معظمها، ناتجة من أسباب نفسية انفعالية تزيد من شعورهم بالأعراض المرضية.

خصائص الآفات النفسية البدنية

حدد هوليداي Halliday ست ميزات أو صفات للمرض النفسي البدني وهي:

ـ وجود سبب نفسي انفعالي لدى المريض.

ـ وجود نوع خاص من الشخصية المرضية في أغلب الأحيان.

ـ وجود أسباب أو عقد جنسية خاصة.

ـ وجود سبب وراثي أسري في الغالب.

ـ عدم ثبات الشكايات أو الأعراض المرضية بل تغيرها بين الحين والآخر.

ـ حدوث فترات شفاء أو تحسن قصيرة أو طويلة بين النكسات المرضية.

فكرة عن معالجة الأمراض النفسية البدنية

إن الطرق العلاجية مختلفة. ويرتبط انتقاؤها، إلى حد كبير، بشخصية المريض، أي بقدراته النفسية على التخلص من أعراضه، وبوسطه الأسري، كما يرتبط بشخصية الطبيب النفسي البدني؛ أي بصفاته النفسية الخاصة وبمقدرته العملية أيضاً.

ويمكن القول: إن على الطبيب الممارس معرفة انتقاء زميله المختص بالطب النفسي البدني، تبعاً لنمط المريض ونوع المعالجة.

وقد يفرض أحياناً عدم إعطاء علاج في أثناء التقصي نظراً لشخصية المريض نفسه.

وغالباً ما يكون العمل على اكتشاف المريض نفسه لعوامل نفسية جسدية أمراً يسمح بالتخلي عن استقصاءات متممة لا ضرورة لها، وعلاجات دوائية مفرطة لا يمكن أن تخلو من تأثيرات سيئة ناجمة عنها.

لما كان تعريف المرض أو الاضطراب البدني النفسي أو كما يدعى بـ (عصاب الأعضاء): أنه استجابة مرضية انفعالية تصيب أي عضو من أعضاء الجسم نتيجة أي عصاب أو انفعال نفسي كالقلق في أكثر الأحيان، لذا فإن المعالجة تقوم أولاً على معالجة الانفعال أو العصاب النفسي المسبب للمرض، وثانياً على معالجة الإصابة أو الأعراض المرضية أو المرض العضوي الناتج من هذا الانفعال، سواء بالمعالجة النفسية أو بالأدوية الكيمياوية لإزالة هذه الإصابة النفسية، والتغيرات العضوية المرضية الجسدية التي سببها هذا المرض. ويمكن تلخيص هذه المعالجة كمايأتي:

ـ معالجة العصاب أو الانفعال النفسي المسبب للمرض: تكون أولاً بالمعالجة النفسية لهذا العصاب عن طريق طمأنة المريض وإزالة قلقه الشديد على سلامة جسده، والإيحاء، سواء بالجلسات النفسية أم بالتدواي النفسي، أنه سليم الجسم وأنه غير مصاب بآفة أو مرض عضوي، وإزالة هذه الأسباب المرضية والموانع والعقد النفسية الناتجة من مشكلات أسرية أو بيئية اجتماعية، وذلك بالتداوي السلوكي والبيئي والأسري. وقد كان أبو بكر الرازي ينصح الطبيب بأن «يوهم المريض بالصحة ويرجيه بها ولو كان غير واثق بذلك لأن مزاج البدن تابع لأخلاق النفس».

وثانيا:ً قد تتطلب الحاجة استعمال بعض الأدوية الكيمياوية من مهدئات نفسية، أو الأدوية المؤثرة عقليّاً في حالة المرض العقلي (الذهان) مثل الهالوبيردول والفيتوتيازمين، أو الأدوية العقلية كسولبرايد sulprid حتى تتم السيطرة على هذا السبب النفسي وشفاء المريض.

ـ معالجة الإصابة المرضية العضوية: وتكون بمعالجة أعراض المرض العضوية ومعالجة التغيرات المرضية التي حدثت في العضو أو الطرف المريض، وذلك بالأدوية الكيماوية المضادة للتشنج في حالة التهاب القولون والآلام الحشوية البطنية، والأدوية المضادة للتحسس والمضادة للسعال وموسعات القصبات في حال الأزمة الربوية، والأدوية الموسعة للشرايين الإكليلية في حالة خناق الصدر، والأدوية المنومة في حالة الأرق وعدم النوم، والأدوية المخفضة للضغط الشرياني في حالة ارتفاع الضغط الشرياني الأساسي، واستعمال الأدوية الكيمياوية المقوية للجنس وبعض الهرمونات الجنسية في الإصابة بالعنة عند الرجال، وبعض المركبات الجلدية الكيمياوية في حال الإصابة بالعد الشبابي أو الأمراض الجلدية المختلفة، وكل ذلك وفق رأي الطبيب المعالج.

الاضطرابات أو الأمراض النفسية البدنية عند الأطفال

يتجه علماء الطب النفسي البدني إلى تأكيد العلاقة بين الأمراض النفسية والأمراض الجسدية عند الأطفال كما هي عند الكبار البالغين، وأن الجسم والنفس عند الطفل أيضاً ينتجان معاً هذه الاضطرابات أو الأمراض النفسية البدنية نتيجة وجود اضطرابات نفسية أو عقلية أو سلوكية تظهر على هيئة تغيرات مرضية حركية، أو اضطرابات نفسية بدنية حسب شدة هذه الإصابة النفسية. وفيمايأتي أهم هذه الإصابات الحركية والاضطرابات النفسية البدنية في الطفل:

ـ الاضطرابات النفسية الحركية لدى الطفل psychomotor diseases: تظهر هذه الإصابات بإحدى الحركات الوسواسية غير الهادفة، كقضم الأظافر ومص الإصبع والتأرجح والتمايل والتلعثم والتأتأة والرعشة.

وتُعرّف بأنها حركات جسمية وسواسية متكررة وغير هادفة ولها سبب نفسي، وتسمى بالعرات النفسية tic.

ـ الاضطرابات النفسية البدنية لدى الطفل: تظهر هذه الاضطرابات بأحد الأمراض الآتية: الإغماء أو الخجل أو فرط التعرق أو الدوار أو الغثيان أو الصداع أو نوب الربو أو الإسهال والقمه النفسي (عدم الشهية العصبي النفسي).

وتعالج هذه الأمراض النفسية البدنية والحركية لدى الأطفال كمعالجتها عند الكهول، وتعتمد على نوعين من المعالجات: المعالجة النفسية للانفعال أو العصاب النفسي، والمعالجة العضوية الدوائية للأعراض المرضية أو الإصابة العضوية إذا وجدت. ويمكن تلخيصها:

ـ المعالجة النفسية والدوائية للاضطرابات النفسية والوجدانية والسلوكية لدى الطفل تكون بالجلسات النفسية لتطمين الطفل وتفريغ الكبت عن طريق إزالة الأسباب الأسرية والتربوية والبيئية المسببة لهذه الاضطرابات، وقد تدعو بعض الحالات لاستعمال العقاقير النفسية كالمهدئات ومضادات القلق والفيتامينات لإزالة هذه الأسباب.

ـ معالجة الأعراض المرضية والإصابات العضوية إذا وجدت في أعضاء الطفل أو جسمه بالعقاقير والأدوية الكيمياوية التي تخفف هذه الإصابات العضوية المرضية أو تزيلها من أجهزة جسم الطفل المريض وأعضائه.

عبد الحميد غنامة
المصدر: ملتقى شذرات


hg'f hgktsd hgf]kd psychosomatic medicine

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« موضوع عن الطحالب | مفهوم التغيرية variation الحيوية »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
البدوي الحافي في مجلس الوزراء! عبدالناصر محمود شخصيات عربية وإسلامية 0 03-08-2017 09:03 AM
بحث مدرسي حول النظام البيئي ومكوناته Eng.Jordan شذرات التعليم والتدريب 0 10-07-2013 11:21 AM
حقيقة السيد البدوي Eng.Jordan التاريخ الإسلامي 0 06-23-2013 10:45 AM
رائد الطب النفسي .. إبن ربن الطبري Eng.Jordan شخصيات عربية وإسلامية 0 06-13-2013 10:42 AM
التربية والوعي البيئي وأثر الضريبة في الحد من التلوث البيئي Eng.Jordan بحوث ودراسات منوعة 0 01-29-2012 07:31 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 06:32 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68