تذكرني !

 





مقالات وتحليلات مختارة مقالات ..تقارير صحفية .. تحليلات وآراء ، مقابلات صحفية منقولة من مختلف المصادر

الحرب الهادئة .. والأسلحة الصامتة !!

الأسلحة الصامتة للحرب الهادئة دليل بحوث العمليات التقني هذا النشر يشير إلى الذكرى الخامسة والعشرين للحرب العالمية الثالثة المسماة "الحرب الهادئة" أو الحرب البيولوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 02-11-2013, 02:51 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,456
افتراضي الحرب الهادئة .. والأسلحة الصامتة !!

الأسلحة الصامتة للحرب الهادئة

دليل بحوث العمليات التقني

هذا النشر يشير إلى الذكرى الخامسة والعشرين للحرب العالمية الثالثة المسماة "الحرب الهادئة" أو الحرب البيولوجية الذاتية. والتي تقاتل باستخدام "الأسلحة الصامتة". هذا الكتاب يحتوي على مقدمة وصفية لهذه الحرب واستراتيجياتها وأسلحتها. (أيار 1979م).

- الأمن
إنه من المستحيل (وبشكل مرخص) أن تُناقش الهندسة الاجتماعية أو إدارة المجتمعات (أي هندسة أنظمة الإدارة المجتمعية) على مقياس قومي أو عالمي دون تضمين لأهداف التحكم بالمجتمعات وهدم وتخريب حياة الإنسان.
هذا الدليل بحد ذاته هو شبه إعلان عن اتجاه العمل.
يجب أن تتم حماية أمن مثل هذه الكتابات من اطلاع الشعوب، وإلا فسوف يُدرك أن هذا الكتاب هو إعلان رسمي لحرب محلية.
أكثر من ذلك. عندما يقوم شخص أو مجموعة من الأشخاص في موقع قوة عظيمة وبدون معرفة كاملة وموافقة من الشعب، عندما يقوم باستخدام منهج إخضاع الاقتصاد فإنه لابد أن يُفهم أن هناك حالة حرب محلية بين الشخص المذكور أو مجموعة الأشخاص وبين الشعب. لذلك فإن الحل لمشكلات اليوم يتطلب طريقة موضوعية حازمة دون التعرض بإساءة للقيم الدينية أو الأخلاقية أو الثقافية.
أنت تم تأهيلك لهذا المشروع بسبب قدرتك على النظر إلى المجتمعات الإنسانية بموضوعية ضعيفة. فتحلل وتناقش مشاهداتك واستنتاجاتك مع الآخرين الذين يشاركونك سعتك الفكرية دون فقدان الحذر أو التواضع. هذه المزايا هي الأكثر أهمية بالنسبة لك. لا تنحرف عنها.
- مقدمة تاريخية:
نشأت الأسلحة الصامتة من (بحوث العمليات o.r) وهو منهج استراتيجي وتكتيكي طُوّر بواسطة الإدارة العسكرية في إنجلترا خلال الحرب العالمية الثانية.
الهدف الأساسي والأصلي لبحوث العمليات كان دراسة المشكلات الاستراتيجية والتكتيكية لدفاع الأرض والجو، مع هدف الاستخدام الفعّال لمصادر عسكرية محدودة ضد عدو أجنبي.
أصبح واضحاً الآن لدى من هم في مواقع القوة أن نفس الطرق ممكن أن تكون مفيدة لضبط مجتمع كامل، ولكن وجود أدوات أفضل أصبح الآن ضرورياً.
الهندسة الاجتماعية (وهي تحليل وضبط مجتمع ما) تتطلب ربط كميات كبيرة من المعلومات الاقتصادية المتغيرة باستمرار. لذلك كان لابد من نظام محوسب لمعالجة المعلومات بسرعة فائقة. حيث يستطيع هذا النظام أن يدفع المجتمع قدماً أو يتنبأ بموعد استسلامه.
كان إحلال الحاسوب بطيئاً، لكن اختراع الحاسوب الإلكتروني الذي كان في 1946م بواسطة ج. برسبر إكرت وجون موتشلي أكمل المشوار.
الاختراق الثاني كان بتطوير الطريقة البسيطة للبرمجة الخطية في 1947م عبر الرياضي جورج ب. دانزنج.
بعد ذلك في 1948م قام العلماء ج. باردين و و.هـ براتين و و.شوكلي باختراع الترانزستور مما بشّر باتساع عظيم لمجال الحاسوب عبر تقليل القوة والمساحة اللازمتين.
وبالإنجاز الذي حققته هذه الاختراعات الثلاثة ظن من هم في مواقع القوة أنه أصبح بإمكانهم التحكم بالعالم كاملاً بضغطة زر.
بعد ذلك أعطت مؤسسة روكفلر منحة مدة 4 سنوات لكلية هارفرد تمويلاً لمشروع هارفرد للبحوث الاقتصادية لدراسة بنية الاقتصاد الأمريكي. وبعد عام، أي في 1949م التحقت القوات الجوية الأمريكية بهذا المشروع.
في عام 1952م انتهت مدة المنحة. وعُقد اجتماع للنخبة على مستوى عالٍ لتحديد المرحلة اللاحقة لبحث العمليات الاجتماعية.
كان مشروع هارفرد مثمراً جداً حيث تمّ في 1953 نشر بعض نتائجه التي تقترح إمكانية تطبيق هندسة الاقتصاد الاجتماعي.
تم التخطيط لهذه الحرب في نهايات الأربعينيات من القرن العشرين، ولكنها بحلول عام 1954م كانت قد تحققت بشكل لامع برّاق.
عبر اختراع جهاز "مازر" في 1954م أدى وجود المصادر المفتوحة غير المحدودة للطاقة الذرية الانشطارية من الهيدروجين الثقيل في مياه البحر وما ينتج عن ذلك من توفر لقوة اجتماعية غير محدودة إلى إعطاء أمل لعقود لاحقة.
تم الإعلان من الحرب الهادئة في اجتماع للنخبة الدولية عقد في 1954م.
رغم أن نظام الأسلحة الصامتة لم يُكشف إلا بعد 13 سنة. إلا أن نشوءه لم يواجه أية عوائق.
هذا الكتاب رصد الذكرى الخامسة والعشرين لبدء الحرب الهادئة التي حققت انتصارات كثيرة في نقاط عدة في العالم.
- مقدمة سياسية:
في 1945م كان واضحاً لأصحاب السلطة أنها مجرد مسألة وقت، عدة عقود مثلاً، ليتمكن الشعب من استلام زمام القوة، إذ لم يكن من السهل الوصول إلى كثير من تقنية الأسلحة الصامتة.
القضية الأساسية للسيطرة تتعلق بقضية الطاقة.

- الطاقة:
الطاقة هي المشغل الأساسي لكل النشاطات على الأرض.
العلوم الطبيعية هي دراسة المصادر وإدارة الطاقة الطبيعية.
العلوم الاجتماعية نظرياً تعرّف بمدلول اقتصادي على أنها دراسة المصادر وإدارة الطاقة الاجتماعية.
كلا العلمين عبارة عن أنظمة محاسبة أي "رياضيات"، لذا فإن علم الرياضيات هو العلم الأساسي للطاقة. حيث يستطيع المحاسب أن يصبح ملكاً إذا بقي الشعب جاهلاً بشؤون المحاسبة.
كل العلوم هي مجرد وسائل للوصول إلى النهاية. الوسيلة هي المعرفة، النهاية هي التحكم. ولكن تبقى قضية واحدة: من المستفيد؟
بقيت هذه هي القضية الأهم في عام 1945م.
رغم أن ما يسمى "بالقضايا الأخلاقية" ازداد ظهوره مؤخراً... إلا أنه، وبإسقاط قانون الانتخاب الطبيعي (قانون دارون) فإن أية أمة لا تستخدم عقولها ليست أفضل من البهائم.
وبالتالي. نظراً للأهمية المستقبلية لضبط العالم وإحلال السلام والهدوء العالمي. تقرر شن حرب هادئة ضد الشعب الأمريكي لتحقيق هدف نهائي هو نقل الطاقة الاجتماعية (الثروة) من الأغلبية غير المسؤولة وغير المنضبطة إلى الأقلية المتمتعة بالانضباط والمسؤولية.
لتحقيق هذا الهدف كان لابد من خلق وتأمين وتطبيق أسلحة جديدة تميزت بأنها معقدة المبادئ ومتطورة وبارعة في الأداء ما يجعلها جديرة بتسميتها "الأسلحة الصامتة".
وكنتيجة، كان الهدف من البحوث الاقتصادية (التي قيدت بواسطة الأقطاب المصرفية وصناعات السلع والخدمات) تكوين اقتصاد يمكن التنبؤ بتغيراته، وبالتالي يمكن علاجه.
ولغايات تحقيق مثل هذا الاقتصاد سيتم إخضاع الطبقات الدنيا من المجتمع تحت سيطرة كاملة، ليتم ترويضهم بالكامل، كأن يُلزموا بأعمال طويلة الأمد من سن مبكرة جداً حتى لا يتسنى لهم طرح أية أسئلة عن الواقع. وأن يتم العمل على تفكيك الأسر بجعل الآباء أكثر انشغالاً عن أسرهم، وإنشاء مراكز حكومية لرعاية الأطفال الذين شُغل آباؤهم عن رعايتهم.
ويتم إخضاع الطبقة الدنيا من المجتمع لنوعية متدنية من التعليم حتى تبقى الفجوة كبيرة بين الطبقة العليا (المتعلمة) والطبقة الدنيا، فيكون عائق الجاهل كبيراً لدرجة تمنع حتى الأذكياء من الطبقة الدنيا بمجرد التفكير بتحسين أوضاعهم..
هذا النوع من الاستعباد ضروري للضبط الاجتماعي والحفاظ على السلام، وبالتالي إبقاء القيادة بيد الطبقة العليا.

المصدر: ملتقى شذرات


hgpvf hgih]zm >> ,hgHsgpm hgwhljm !!

__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-11-2013, 02:51 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,456
افتراضي

- مقدمة وصفية للأسلحة الصامتة:
كل ما يتوقع من الأسلحة التقليدية سيكون متوقعاً كذلك من الأسلحة الصامتة ولن تختلف عنها سوى بالأداء الوظيفي.
فالأسلحة الصامتة تطلق وتحدد المواقف بدلاً من إطلاق الرصاص. وتقوم بمعالجة المعلومات بدلاً من التفاعلات الكيميائية، وتستخدم الحاسوب بدلاً من البندقية، ويتحكم بها مبرمج الحاسوب بدلاً من حامل البندقية، وتخضع للأوامر المصرفية بدلاً من العسكرية.
إنها لا تسبب أى أذى جسمي أو عقلي ظاهر. كما أنها لا تتداخل – ظاهرياً – بحياة الفرد اليومية. لذلك لن يدرك الشعب حقيقة هذه الأسلحة ولن يصدق إمكانية إخضاعه لها.
قد يشعر الشعب بأن أمراً ما ليس على ما يرام، ولكن بسبب الطبيعة التقنية لهذه الأسلحة فلن يتمكن أفراد الشعب من معالجة الأمر بعقولهم، ولن يستطيعوا أن يطلبوا مساعدة أحد للدفاع عن أنفسهم ضد هذا السلاح.
عندما يُطبَّق نظام الأسلحة الصامتة تدريجياً سيتكيف الشعب مع وجوده ولن يشعر حقيقةً بالتعدي الذي يمارسه هذا السلاح على حياته إلى أن يصل الضغط النفسي (الناتج عن الضغط الاقتصادي) إلى الحد الذي يؤدي إلى انهيار الشعوب.
الأسلحة الصامتة هي نوع من الحرب البيولوجية: إنها تستهدف في الأفراد حيويتهم وخياراتهم في الحياة، وقدرتهم على التنقل، عن طريق استغلال مداركهم والتلاعب بأفهامهم للقضاء على المصادر الطبيعية والطاقة الاجتماعية، وتدميرهم جسدياً وعقلياً وعاطفياً.

- مقدمة نظرية:
"أعطني سيطرة على عملة أية أمة... وأنا لن أكترث من سيضع القوانين"
ماير أمشل روتشيلد
جاء نمو تقنية الأسلحة الصامتة من الفكرة البسيطة التي عبر عنها السيد روتشيلد ببراعة وإيجاز. حيث اكتشف الجزء المفقود من النظرية الاقتصادية وهو ما يسمى بالحث الاقتصادي. بالطبع لم يكن اكتشافه هذا خلال القرن العشرين، لذلك وحتى يمكن تطبيق هذا الاكتشاف بفعالية لضبط الاقتصاد العالمي، كان على علم التحليل الرياضي أن ينتظر حتى الثورة الصناعية الثانية التي تطورت فيها علوم الميكانيك والكهرباء حتى وصلت إلى اختراع الحاسب الآلي.

- المبادئ العامة للطاقة:
يرتكز علم أنظمة الطاقة على ثلاثة مبادئ هي طاقة الوضع والطاقة الحركية والطاقة المبدّدة (الضائعة).
· في علم الفيزياء الحركية ترتبط ظاهرة طاقة الوضع بخاصية فيزيائية تسمى المرونة أو التصلّب، ويمكن تمثيلها بالنابض.
· في علم الفيزياء الإلكترونية تخزن طاقة الوضع في المواسع بدلاً من النابض. تسمى هذه الخاصية المواسعة (السعة) بدلاً من المرونة أو التصلب.
· في علم الفيزياء الحركية ترتبط ظاهرة الطاقة الحركية بخاصية فيزيائية تسمى القصور الذاتي أو الكتلة. يمكن تمثيلها بالكتلة أو حركة دولاب.
· في علم الفيزياء الإلكترونية تخزن الطاقة الحركية في مادة حاثة (في المجال المغناطيسي) بدلاً من الكتلة، هذه الخاصية تسمى (الحث) بدلاً من القصور الذاتي.
· في علم الفيزياء الحركية ترتبط ظاهرة تبدد الطاقة بخاصية فيزيائية تسمى الاحتكاك أو المقاومة، ويمكن تمثيلها بجهاز يعمل على تحويل الطاقة إلى حرارة.
· في علم الفيزياء الإلكترونية تبدد الطاقة تتم بواسطة المقاوم أو الموصل الكهربائي. مصطلح "المقاوم" غالباً ما يستخدم للتعبير عن الجهاز الذي ينقل الطاقة الكهربائية بفعالية (سلك مثلاً). والعلاقة عكسية بين المقاومة والتوصيل الكهربائي.

· في الاقتصاد ترتبط المبادئ الثلاثة للطاقة بـ:
1- السعة الاقتصادية: رأس المال ويشمل: (المال، المخزونات، الاستثمارات).
2- التوصيل الاقتصادي: البضائع (معامِلات تدفق الإنتاج).
3- الحث الاقتصادي: الخدمات (تأثير السكان على الناتج).

كل النظريات الرياضية التي طورت دراسة أي نظام طاقة (مثل الميكانيك أو الإلكترونيات) يمكن أن تُطبّق على أي نظام طاقة آخر (مثل الاقتصاد).
- اكتشاف السيد روتشيلد المتعلق بالطاقة:
كان اكتشاف السيد روتشيلد المبدأ الأساسي للقوة والتأثير والتحكم بالناس عندما يطبق على الاقتصاد. هذا المبدأ هو أنه "عندما تظهر للناس بمظهر القوة فسرعان ما سيمنحونك إياها".
اكتشف روتشيلد أن العملة أو حسابات الودائع تمتلك المظهر المطلوب من القوة القادر على حث الناس على تسليم ثرواتهم الحقيقية للتداول مقابل وعود بثروات أكبر بدلاً من تعويض حقيقي للمال، عندها يضع الناس ضمانات حقيقية للتداول من أجل قروض من الكمبيالات.
السيد روتشيلد يقرض كمبيالاته للأفراد والحكومة مما يمنحه ثقة عالية، وبذلك تقل السيولة المالية ويُحكم سيطرته على النظام، ويحصل على الضمانات من خلال الالتزام بالاتفاقيات وتتكرر المسألة على هذا النحو. هذه الضغوط يمكنها أن تشغل حرباً، فيعمل على التحكم بمدى وفرة العملة ليحدد من الذي سيربح الحرب. والحكومة التي تقبل سيطرته على نظامها الاقتصادي هي من ستكسب دعمه.
وتكون مجموعة الديون مكفولة بمساعدة اقتصادية لعدو المدين.
هذا الربح المشتق من هذا النهج الاقتصادي أغرى السيد روتشيلد ليتوسع بثروته أكثر. فقد وجد أن طمع الشعب سيجعل الحكومات تطبع أوراقاً نقدية أكثر من حدود توفر المعدن الثمين أو إنتاجية السلع والخدمات مما يؤدي إلى التضخم.
__________________
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-11-2013, 02:52 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,456
افتراضي

الاقتصاد الوهمي كحاثّ (نقدي)
في هذا النظام، يمكن تمثيل النقد بما يسمى "العملة" التي تمتلك مظهر رأس المال، ولكنه رأس مال فعّال سلبياً، ولهذا فهي تمتلك أيضاً مظهر الخدمات ولكنها حقيقةً هي المديونية. لذا فهي عملية (حث اقتصادي) بدلاً من عملية (سعة اقتصادية). وإذا لم يتحقق التوازن بأية طريقة فلن يكون هناك بديل عن إبادة السكان بشن حروب عليهم.
مجموع السلع والخدمات تمثل رأس المال الحقيقي الذي يسمى "الناتج القومي الإجمالي". ويمكن أن تصل طباعة الأوراق النقدية إلى هذا المستوى مع بقاء حالة السعة الاقتصادية. إما إذا تجاوزت هذا الحد فستمثل العملة بداية الحث الاقتصادي، وستشكل أوراقاً للمديونية.
وهنا تأتي الحرب لإحداث التوازن في النظام عن طريق قتل الدائنين الحقيقيين (وهم أفراد الشعب الذين علمناهم أن يتداولوا القيم الحقيقية مقابل العملة المتضخمة) ثم يتم اللجوء إلى ما تبقّى من المصادر الطبيعية وإعادة استخدام هذه المصادر.
السيد روتشيلد اكتشف أن العملة تمنحه القوة ليعيد ترتيب شكل وبنية الاقتصاد لتحقيق مصالحه. فيزيح (الحث الاقتصادي) إلى المواقع الاقتصادية التي تشجع أكبر تذبذب وعدم استقرار اقتصاديين.
المفتاح الأخير للتحكم بالاقتصاد هو انتظار توفر معلومات كافية وأداة حسابية فائقة السرعة لاستمرار مراقبة تقلبات وتذبذبات الاقتصاد الناتجة عن هزات الأسعار العنيفة وتوفر فائض من الأوراق النقدية (الحث النقدي، أو التضخم).
- اختراق:
دعم مجال الطيران نشوء الهندسة الاقتصادية عن طريق النظرية الرياضية في "اختبار الصدمة"
في هذه التجربة العملية يتم إطلاق قذيفة من هيكل طائرة على الأرض ويتم مراقبة الموجات الارتدادية (الناتجة عن هذا الإطلاق) بواسطة جهاز محول للطاقة الاهتزازية متصل بهيكل الطائرة وموصول بجهاز يسجل رسماً بيانياً للاهتزازات.
بدراسة اهتزازات وانعكاسات هذه الموجات الارتدادية على هيكل الطائرة، يكون من الممكن اكتشاف الاهتزازات والتذبذبات الحرجة في بنية الهيكل وهي إما اهتزازات من المحرك أو من الأجنحة أو من كليهما. وهذه الاهتزازات تقوّي إمكانية إحداث تدمير ذاتي في هيكل الطائرة في حالة الطيران كما هي الحال في المنطاد.
ومن وجهة النظر الهندسية فإن قوة أو ضعف بنية الهيكل (نسبةً للطاقة الاهتزازية) يمكن أن تُكتشف وتُستغلّ.
- تطبيقات على الاقتصاد:
لاستخدام طريقة "اختبار الصدمة" على هيكل الطائرة في الهندسة الاقتصادية يتم إحداث هزات عنيفة على أسعار السلع وتتم مراقبة ردة فعل المستهلكين.
تُمَثّل هذه الردات نظرياً على الحاسوب ليصار إلى اكتشاف البنية (النفسية – الاقتصادية) الناتجة. وبهذه الطريقة وباستخدام التفاضلات الجزئية والمصفوفات تم التوصل إلى أن "الأسر" تُقيَّم كصناعة اقتصادية (بنية المستهلك المبدّد).
بعد ذلك يمكن التنبؤ باستجابة الشعوب لأية صدمات أو هزات عنيفة ومن ثم استغلالها. ويصبح المجتمع بذلك حيواناً مروَّضاَ ومنظماً تحت سيطرة نظام معقد ومحوسب وذي خبرة وبراعة في المحاسبة وضبط الطاقة الاجتماعية.
وأخيراً، فكل عنصر فردي في هذا النظام يقع تحت سيطرة الكمبيوتر عبر معلومات شخصية محوسبة عن المنتَج (رمز عالمي للمنتَج "كود": رمز للسعر مخطط بالأبيض والأسود مثبت على البضائع).
كما يتم معرفة هوية المستهلك إما عن طريق بطاقة الائتمان أو لاحقاً بواسطة وشم الجسم برقم لا يُرى تحت الإنارة العادية.
- النموذج الاقتصادي:
كان مشروع هارفرد للبحوث الاقتصادية امتداداً وتوسعاً لبحوث عمليات الحرب العالمية الثانية. هدفه كان اكتشاف علم التحكم بالاقتصاد: في البداية الاقتصاد الأمريكي ومن ثم الاقتصاد العالمي.
كان هناك شعور بأنه، بوجود معلومات وأساسات رياضية كافية، سيصبح من السهل التنبؤ والتحكم باتجاه الاقتصاد بذات السهولة التي يمكن بها التنبؤ والتحكم بمسار قذيفة. وهو ما تمّ إثباته على أنه حقيقة، بل أكثر من ذلك فقد تم تحويل الاقتصاد إلى قذيفة موجّهة نحو الهدف.
الهدف المباشر لمشروع هارفرد كان اكتشاف بنية الاقتصاد (ما القوى التي تغير هذه البنية؟ كيف يمكن التنبؤ بسلوك هذه البنية؟ وكيف يمكن استغلالها؟) وما كان يلزم المشروع هو معرفة منظمة بشكل جيد عن الأنظمة الرياضية، ووجود علاقات متبادلة للاستثمار والإنتاج والتوزيع والاستهلاك.
ولهذا كله اكتُشف أن الاقتصاد يتبع نفس قوانين الكهرباء وقوانين النظرية الرياضية، وعملياً فإن المهارة الحاسوبية يمكن أن تطبق في دراسات الاقتصاد.
هذا الاكتشاف لم يعلن صراحة. وحُفظت تضميناته الماكرة – وما تزال – بحذر كسِرٍّ خطير.
فعلى سبيل المثال في النموذج الاقتصادي تقاس حياة الإنسان بالدولارات، ونشوء شرارة كهربائية من موصل كهربائي يشبه تماماً نشوء حرب.
العقبة الأهم التي واجهها الاقتصاديون النظريون كانت الوصف الدقيق للأسرة على أنها "صناعة". هذا التحدي لأن شراء المستهلك هو قضية اختيار تتأثر بالدخل والسعر وعوامل اقتصادية أخرى.
تم تجاوز هذه العقبة إحصائياً بطريقة تقريبية وغير مباشرة عن طريق تطبيق "اختيار الصدمة" لتحديد الخصائص الحالية المسماة المعامِلات التقنية الحالية لصناعة "الأسرة".
أخيراً. بما أن المشكلات الإلكترونية النظرية يمكن ترجمتها بسهولة إلى مسائل نظرية وإيجاد حلول لها. فإن ما نحتاجه في الاقتصاد هو فقط كتاب ترجمة لغة، وتعريف للمبادئ، والباقي يمكن الحصول عليه من العمل التقليدي في الرياضيات والإلكترونيات. وهذا يجعل نشر الكتب في الاقتصاد المتقدم عملية غير ضرورية كما سيسهل عملية حفظ الأمن لهذا المشروع بشكل كبير.
- المخططات الصناعية:
تعرف الصناعة المثالية بأنها جهاز يستقبل قيمة من صناعات أخرى في أشكال متنوعة ثم يحولها إلى منتج واحد محدد للبيع أو للتوزيع على صناعات أخرى (لها مُدخَلات متعددة ومُخرَج واحد) فما يحسبه الناس صناعة واحدة هو في الحقيقة مجموعة صناعات، حيث تقوم عدة صناعات تحت سقف واحد لتنتج منتجاً واحداً أو أكثر.
- أصناف صناعية ثلاثة:
يمكن تصنيف الصناعات إلى ثلاثة أصناف حسب نوع الناتج:
1- الصنف الأول: رأس المال (المصادر).
2- الصنف الثاني: البضائع (السلع/ استخدام – تبديد).
3- الصنف الثالث: الخدمات (النشاط السكاني).
1- الصنف الأول: توجد الصناعات على ثلاثة مستويات:
‌أ- الطبيعة: مصادر الطاقة والمواد الخام.
‌ب- الحكومة: طباعة أوراق نقدية مساوية للناتج القومي الإجمالي، وتوسيع العملة في حالة فائض الناتج الإجمالي.
‌ج- العمل المصرفي (البنكي): إقراض المال بفائدة، وتوسيع (تضخيم، تزييف) القيمة الاقتصادية من خلال حسابات الودائع.

2- الصنف الثاني: صناعات توجد عندما يقوم منتجو الأشياء المادية أو المستهلكين بتبديد المنتجات. وهذا النوع هو ما يسميه الشعب عادة "الصناعة" ويقتصر فهمهم للصناعة على هذا الصنف.
3- الصنف الثالث: الصناعات التي يكون الناتج منها خدمة أكثر من منتج محسوس .
هذه الصناعات تسمى 1- الأسر و2- الحكومات. وناتجها هو نشاط إنساني من النوع الميكانيكي، وأساسها هو السكان.
- الجمع:
كل النظام الاقتصادي يمكن تمثيله بنموذج "الصناعات الثلاث" (رأس المال، والسلع، والخدمات). والمشكلة في هذا التمثيل أنها لا تظهر التأثير (مثلاً تأثير صناعة النسيج على صناعة الحديد لأن كلاً من صناعة النسيج والحديد يدخل ضمن تصنيف واحد هو "صناعات السلع" وبهذه الطريقة من جمع هاتين الصناعتين ستفقد هذه الصناعات فرديتها وخصوصيتها الاقتصادية.
- نموذج "e"
يتكون الاقتصاد القومي من تدفق متزامن للإنتاج والتوزيع والاستهلاك والاستثمار. إذا تم التعبير عن هذه العناصر (متضمنة الأيدي العاملة والوظائف الإنسانية) بقيم عددية مقاسة بوحدة مناسبة مثل أن نقول (1939 دولار) عندها يمكن تمثيل هذا التدفق بتدفق تيار في دارة كهربائية، وعندها يمكن التنبؤ بسلوكه واستغلال ذلك بدقة عالية.
المكونات الثلاثة للطاقة الإلكترونية (المواسع، المقاوم، المحث) تطابق المكونات الثلاثة للطاقة الاقتصادية التي تسمى الصناعات الخالصة لرأس المال، السلع، الخدمات على الترتيب.
* السعة الاقتصادية تمثل تخزين رأس المال في شكل واحد أو أكثر.
* التوصيل الاقتصادي يمثل مستوى توصيل المواد لإنتاج السلع.
* الحث الاقتصادي يمثل القصور الذاتي للقيمة الاقتصادية في الحركة. وهذه ظاهرة سكانية تعرف بالخدمات.
- الحث الاقتصادي
في المحث الكهربائي (ملف كهربائي، أو سلك) هناك تيار كهربائي كظاهرة أساسية ومجال مغناطيسي كظاهرة ثانوية (قصور). يطابق ذلك في (المحث الاقتصادي) وجود تدفق للقيمة الاقتصادية كظاهرة أساسية ومجال السكان كمجال ثانوي يمثل ظاهرة القصور.
عندما يضعف تدفق القيمة الاقتصادية (المال مثلاً) ينهار مجال السكان لحفظ تدفق القيمة الاقتصادية (المال) [انهيار مجال السكان يكون في حالة متطرفة كالحرب مثلاً].
هذا القصور السكاني هو نتيجة لعادات المستهلك الشرائية أو لمستوى المعيشة المتوقع... وهي بشكل عام ظاهرة لحفظ الذات.
- العوامل الحاثّة التي تؤخذ بعين الاعتبار:
1- السكان.
2- ضخامة النشاطات الاقتصادية الحكومية.
3- طريقة تمويل هذه النشاطات الحكومية.
- الترجمة:
سيتم إعطاء بعض الأمثلة لمبادئ فيزيائية تطبق على مبادئ اقتصادية مع تغيير وحدة القياس:
· الشحنة:
كولوم ---- دولار
· التدفق (التيار):
أمبير (كولوم / ثانية) ---- الدولارات في السيولة/ سنة
· قوة الحركة:
فولت ---- الدولارات في الطلب
· الحث:
أمبير / فولت ---- (الدولارات في السيولة/ سنة) / الدولارات في الطلب
· السعة:
كولوم / فولت ---- الدولارات في مخزون الإنتاج / الدولارات في الطلب



__________________
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-11-2013, 02:52 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,456
افتراضي

علاقات مرور الزمن وتذبذبات التدمير الذاتي:
الصناعة المثالية ينبغي أن تمثَّل إلكترونياً بعدة طرق. الطريقة الأبسط هي تمثيل "الطلب" بالجهد (الفولتية) و"العرض" بالتيار. عندما يتم ذلك تصبح العلاقة بينهما ما يسمى "الإذن بالدخول".
والذي ينتج من ثلاثة عوامل اقتصادية:
1- التدفق بحكمة (على بصيرة).
2- التدفق الحالي.
3- التدفق الذي سيُدرس لاحقاً.
* النوع الأول هو نتيجة لخاصية الكائنات الحية التي تجعل الطاقة (الطعام) تُخزَّن لفترات الطاقة الضعيفة (مثل فصل الشتاء). يتكون من خلق الطلب في النظام الاقتصادي (صناعة رأس مال صافية) للاستفادة من ذلك في أوقات الطاقة الضعيفة.
في الصناعة الإنتاجية تأخذ عدة أشكال، واحد منها يُعرف بالمخزون الإنتاجي. في المنهج الإلكتروني هذا الطلب المحدد للصناعة (صناعة السلع) يمثل بالمواسعة، والمخزون يمثل بالشحنة المخزونة.
النجاح في طلب الصناعة يعاني من تباطؤ بسبب التأثير الناتج عن مبالغ تؤخذ للتأمين على المخزونات.
* النوع الثاني يتطلب عدم التأجيل، أي ناتج اليوم لمخرج اليوم إن صح التعبير. وبتعبيرات إلكترونية طلب الصناعة يمثل بمواسع، الذي يكوّن صماماً اقتصادياً بسيطاً (عنصراً مبدداً).
* النوع الثالث يعرف بالعادات أو القصور. في الإلكترونيات هذه الظاهرة هي ظاهرة المحث (نظيرها الاقتصادي هو صناعة الخدمات) حيث إن تدفق التيار (اقتصادياً تدفق المال) يخلق مجالاً مغناطيسياً (نشاطاً سكانياً) فإذا ضعف التيار (المال) ينهار المجال المغناطيسي (قيام حرب) للحفاظ على بقاء التيار (تدفق المال).
يمكن الاستعاضة عن الحرب كمحث اقتصادي أو كدولاب موازنة للاقتصاد ببرنامج للإنعاش والرفاه الاجتماعي قابل للتعديل.
المشكلة في إحداث استقرار في النظام الاقتصادي هي وجود طلب زائد عن الحد بسبب 1- الطمع والجشع الكبيرين و 2- الأعداد المتزايدة من السكان.
هذا بدوره يسبب فائضاً من "الحث الاقتصادي" يمكن موازنته فقط عن طريق "سعة اقتصادية" (مصادر أو قيم حقيقية في السلع والخدمات على سبيل المثال).
نظام الرفاه الاجتماعي ليس إلا نظاماً للموازنة قابلاً للتعديل يكوّن صناعة رأس مال خاطئة لإعطاء الناس غير المنتجين سقوفاً فوق رؤوسهم وطعاماً يملأ بطونهم. على كلٍّ، فإن هذا النظام يمكن أن يكون مفيداً لأن مستقبلي المعونات سيصبحون ملكاً للدولة (لاسترداد هذه الهدايا) فيكونون جيشاً عاملاً لخدمة النخبة.
ويكون إنتاج كميات ضخمة من السعة الاقتصادية بسرقة النقد العالمي المستقبلي. وهذا هو القانون الرابع من قوانين الحركة (الهجوم) وهو ينشأ من إحداث نشاط ما وترك النظام، قبل أن يعود رد الفعل الانعكاسي إلى مكان إحداث النشاط [رد فعل مؤجل].
وسيلة النجاة من ردة العفل يكون بتغيير النظام قبل أن تبدأ ردة الفعل. بهذه الوسيلة يصبح الساسة أكثر شهرة خلال فترات حكمهم، ثم يدفع الشعب الثمن فيما بعد.
الشيء نفسه يحصل مع أي حكومة عندما تطبع أوراقاً نقدية تفوق مستوى الناتج القومي الإجمالي (التضخم) مما يضع كميات كبيرة من المال بأيدي الشعب ويبقي حالة اتزان ضد طمعهم وجشعهم ويكوّن لديهم ثقة زائفة في أنفسهم، ثم بعد فترة تبدأ حالة المجاعة.
لذا يجب اللجوء فوراً إلى الحرب لإحداث التوازن النقدي، لأن الحرب، في النهاية، ليست إلا تدميراً للدائن.
إذا ضبط الناس شهواتهم (الطمع الزائد، التناسل...) فلن تكون هناك حاجة لنظام رفاه اجتماعي يسرق المال من الشخص العامل ليعطيه شخصاً آخر عاطلاً أو سكّيراً.
ولكن، بما أن عامة الشعب لن تُقيّد شهواتها، فإن هناك بديلين فقط لتخفيض حالة الحث الاقتصادي هما:
1- جعل الجماهير تتقاتل حتى الموت في الحرب، حتى تتسبب بإبادة جماعية على الأرض.
2- التحكم بالعالم باستخدام الأسلحة الاقتصادية الصامتة بشكل حرب هادئة، وتقليل نسبة الحث الاقتصادي للعالم إلى مستوى آمن، بإحداث حالة من العبودية والإبادة (الخيّرة) والهادفة للنفع العام.
الخيار الأخير اتُّخذ خياراً أفضل بشكل واضح. وفي هذه النقطة يظهر بجلاء لماذا كانت السرية المطلقة أمراً ضرورياً.
فالشعوب ترفض أن تطور ذكاءها وعقولها، وبذلك أصبحت قطعاناً متوالدة. أو – إن صح التعبير – آفة على وجه الأرض. إنهم لا يهتمون بعلوم الاقتصاد لدرجة تكفيهم لتعلم سبب قدرتهم على تجنب حرب تحتقر الأخلاق الدينية. إن رفضهم التعامل مع مشكلات الأرض وإيجاد حلول لها (لأسباب دينية أو غيرها) يجعلهم يقدمون حلولاً لا يمكنهم الوصول إليها.
إن كشف وفضح الأسلحة الصامتة سيدمّر أملنا الوحيد بحفظ بذرةِ إنسانيةِ المستقبل الحقيقية.
- صناعة "الأسرة"
إن العمل المصرفي والصناعة والحكومة هي نسخة حقيقية مطابقة للصناعات الصافية المكونة من رأس المال، والسلع، والخدمات. وهذه الصناعات يمكن أن توصف رياضياً ومعامِلاتها التقنية يمكن أن تستخرج بسهولة، ولكن هذه الحال لا تنطبق على صناعة خدمات تسمى "صناعة الأسرة".
- نماذج الأسرة:
المشكلة التي يواجهها الاقتصادي النظري هو أن ما يفضله المستهلك في أية أسرة لا يمكن التنبؤ به بسهولة، وأن المعامِلات التقنية لأية أسرة لا تكون خطية بل هي معقدة وتتأثر بعوامل من السعر، والدخل وغيرها...
إن المعلومات المحوسبة المنتقاة من رمز المنتَج العالمي، والتعريف الفردي بهوية رب الاسرة عن طريق بطاقة الائتمان يمكن أن يغير هذه الحال. ولكن هذا النظام ليس متوفراً عالمياً. لذلك، ولتعويض هذا النقص في المعلومات يتم اللجوء إلى طريقة بديلة في التحليل هي طريقة "اختبار الصدمة". هذه الطريقة تستخدم بشكل واسع في صناعات الطيران، فهي توفر نوعاً إحصائياً للمعلومات.
وتطبيقاً لذلك على الاقتصاد، فإن كل الاسر في منطقة ما أو حتى في الأمة كاملة تُدرس كمجموعة، وليس كأفراد، ويُدرس السلوك الجمعي بدلاً من السلوك الفردي لاكتشاف تقديرات مفيدة للمعامِل التقني الذي يحكم البنية الاقتصادية لصناعة "الأسرة المنفردة" الافتراضية.
إحدى الطرق لتقدير المعامِلات التقنية لصناعة الأسرة تعتمد على هزة عنيفة على سعر سلعة ما وعدم إجراء أي تغيير في مبيعات السلع.
- "اختبار الصدمة" الاقتصادي
حديثاً. أصبح تطبيق بحوث العمليات لدراسة الاقتصاد الشعبي واضحاً لكل من يفهم مبادئ اختبار الصدمة.
في حالة اختبار الصدمة على هيكل منطاد أو طائرة فإن الارتدادات الناتجة عن إطلاق قذيفة منصوبة على الهيكل، تسبب موجات اهتزازية في بنية الهيكل تعطي مهندسي الطيران معلومات عن الظروف التي بموجبها يتأثر الهيكل كاملاً أو جزء منه أو الأجنحة فتبدأ بالتذبذب أو الرفرفة كأوتار جيتار أو كمزمار أو كشوكة رنانة أو تنحل وتسقط خلال الطيران.
حقق المهندسون الاقتصاديون النتيجة ذاتها في دراسة سلوك الاقتصاد والشعب المستهلك، وذلك باختيار سلعة مستقرة، كلحم البقر أو القهوة أو السكر، وإحداث تغيير مفاجئ أو صدمة على سعرها أو توافرها، وبذلك تُضرب ميزانية الشعب فرداً فرداً.
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« مرسي وصدام..وحرب الاعلام الفاسد | مرحبا بكم في الجامعة الافتراضية »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لا للحراثة : الثورة الهادئة Eng.Jordan شذرات زراعية 0 01-17-2016 03:40 PM
أخطار المبيدات والأسمدة الكيماوبة Eng.Jordan شذرات زراعية 0 12-02-2015 04:08 PM
شركات أمريكية تعمل كواجهة لغسل أموال المخدرات والأسلحة ام زهرة أخبار اقتصادية 1 06-21-2013 08:57 PM
الأسلحة الصامتة للحروب الهادئة Eng.Jordan بحوث ودراسات منوعة 0 02-11-2013 02:18 PM
تأويل رؤيا الحرب والأسلحة في المنام Eng.Jordan تفسير الأحلام 1 01-31-2013 07:57 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 07:29 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68