تذكرني !

 





إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #9  
قديم 02-27-2013, 09:53 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,453
افتراضي

و الشاهد السابع هو أن ما زعمه المشككون في وجود ابن سبأ و المنكرون له ،و أن أهل السنة هم الذين اخترعوا ابن سبأ للطعن في الشيعة ، هو زعم باطل لأنه سبق و أن أثبتنا بالروايات الصحيحة أنه حقيقة لا خيال ، و لأن الشيعة أنفسهم ذكروه في مصادرهم المعتمدة عندهم ،و قد اعترف بذلك الباحث الشيعي المعاصر حسين موسوي النجفي في كتابه : لله ثم للتاريخ ، وذكر أكثر من عشرين مصدرا من كتب الشيعة كلها ذكرت عبد الله بن سبأ كحقيقة لا شك فيها ، منها كتاب رجال الكشي،و فرق الشيعة للنوبختي ،و تنقيح المقال للماقماني[1] .و نفس الأمر أشار إليه باحثون سنيون من أن الشيعة ذكروا ابن سبأ في مصادرهم[2] . كما أن الإخباري الشيعي أبو مخنف لوط بن يحيى (ت 157ه) قد أشار للطائفة السبئية في روايتين ذكرهما الطبري ،و لا يوجد فيهما سيف بن عمر التميمي[3] .
و الشاهد الثامن هو أن كتب المقالات و الفرق ذكرت عبد الله بن سبأ و طائفته بصيغة الإثبات و الجزم ، و لم يكن لديها محل شك[4] . مما يدل على أن المتقدمين لم يشكوا في وجود ابن سبأ و جماعته .
و بذلك يتضح لنا من الشواهد الثمانية- التي ذكرناها- أن عبد الله بن سبأ و طائفته حقيقة تاريخية لا خيال ،و أنهم شاركوا بفاعلية في الثورة على عثمان-رضي الله عنه- ، و أن ما زعمه بعض المعاصرين المشككين في وجود ابن سبأ و المنكرين له ، هو زعم باطل أقاموه على ظنونهم و تخميناتهم خدمة لأهوائهم و مذاهبهم .

و ختاما لهذا الفصل يتبين جليا أن الثائرين على الشهيد عثمان بن عفان كانوا أخلاطا من مختلف القبائل و الفئات الاجتماعية ، تعاونوا فيما بينهم في التحريض على عثمان و الثورة عليه و قتله ، انطلاقا نواياهم الخبيثة، و تحقيقا لأغراضهم الدنيئة.



[1] انظر ص: 10 و ما بعدها .

[2] انظر: محمد أمحزون : تحقيق مواقف الصحابة، ج 1ص: 306 و م بعدها . و أبو عبد الله الذهبي: صدق النبأ ، ص: 83 و ما بعدها

[3] تاريخ الطبري ، ج 3 ص: 184، 442 .

[4] انظر –مثلا- : عبد القاهر البغدادي: الفرق بين الفرق، ص: 225، 255 .و الشهرستاني : الملل ، ج 1 ص: 104، 174 . و أبو الحسن الأشعري : مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين، حققه هلموت ريتر، ط3 بيروت، دار إحياء التراث العربي ، دت ج 1ص: 15 . و ابن تتيمية: منهاج السنة النبوية ، ج 3 ص: 459، 510 .
__________________
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 02-27-2013, 09:54 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,453
افتراضي

الفصل الثاني

أعمال رؤوس الفتنة في الثورة على
عثمان و قتله (35ه)
أولا تأليب الناس على عثمان و حصاره .
ثانيا: قضية الكتاب المزوّر في قتل عثمان بن عفان .
ثالثا: قتل الأشرار للخليفة عثمان بن عفان .
رابعا: هل شارك الصحابة في قتل عثمان بن عفان ؟
خامسا: مصير رؤوس الفتنة بعد قتلهم لعثمان .
سادسا: المكر و التخطيط ، الأسباب و لآثار .

الفصل الثاني

أعمال رؤوس الفتنة في الثورة على عثمان و قتله (سنة:35ه)

تمثلت أخطر أعمال رؤوس الفتنة – في ثورتهم على الخليفة الشهيد عثمان بن عفان رضي الله عنه- في الطعن فيه ،و تزوير الكتب عليه ،و تأليب الناس عليه ، و الخروج بهم إلى المدينة المنوّرة لحصاره و قتله [1] .
أولا : تأليب الناس على عثمان و حصاره بالمدينة :
يُروى[2] أن رؤوس الفتنة أظهروا نشاطهم التخريبي سنة 33ه، بتأليب الناس على الخليفة و ولاته و الطعن فيهم ، ففي الكوفة تكلّم الأشتر النخعي و كميل بن زياد ،و ابن ذي الحبكة في الوالي سعيد بن العاص ، فطلب أي الوالي- من عثمان التدخل و نفيهم من البلد ، فاستجاب له و أمر بنفي رؤوس الفتنة إلى الشام حيث معاوية بن سفيان ، لكنهم سرعان ما أُعيدوا إلى الكوفة عندما تضجّر منهم معاوية ، لكثرة مشاغباتهم و حماقاتهم[3] . فلما عادوا إليها واصلوا تحركاتهم في التأليب على عثمان و ولاته .

و في مصر كان بها ثلاثة من كبار رؤوس الفتنة ، و هم : محمد بن أبي بكر، و محمد بن أبي حذيفة ، و عبد الله بن سبأ ، فالأولان يُروى أنهما أفسدا الناس ،و حرّضاهم على عثمان و واليه عبد الله بن أبي سرح ، و كان ابن أبي حذيفة يقول لهم : أن عثمان حلال الدم ، و الجهاد فيه أولى من جهاد الكفار، لأنه فعل كذا و كذا [4]. و يُروى أنه كان يُشوش على والي مصر ابن أبي سرح داخل المسجد عندما يُقيم الصلاة، فيرفع هو صوته بالتكبير[5] .
و أما ابن سبأ فيُروى أنه هو أول من أظهر الطعن في عثمان رضي الله عنه- و زعم أنه أخذ الخلافة من علي بغير حق ، و كان معه بمصر خالد بن ملجم ،و سودان بن حمران، و كنانة بن بشر، ،و هو قبل استقراره بمصر كان قد حلّ بالبصرة و نزل عند حكيم بن جبلة ، ثم لما طرده منها أميرها عبد الله بن عامر بن كريز، نزل بالكوفة ، ثم استقر به المقام بمصر، و أثناء تحركاته كان ينشر فكره و يُراسل أصحابه و يُراسلونه ،و يحثهم على الطعن في الخليفة و ولاته ، و يحرّض الناس عليهم[6] .

[1] هذه الأعمال مشهورة ذكرتها كل المصادر التي تناولت موضوع الثورة على عثمان و قتله ، فهي لا تحتاج –في عمومها – إلى تحقيق و تمحيص .

[2] لا أحقق روايات هذا المبحث لأنها مشهورة اتفقت المصادر المعروفة على ذكرها ، و نشاطهم الذي نذكره تؤكده الحوادث الثابتة ، كخروج الأشرار من بلدانهم و توجههم إلى المدينة ،و حصارهم لعثمان و قتله ، فكل ذلك جاء نتيجة لنشاطهم التخريبي

[3] الطبري: التاريخ ، ج 2 ص: 634، 635 .

[4] الطبري: المصدر السابٌق ، ج 2 ص: 619-620 .

[5] نفسه ، ج2 ص: 619 .

[6] الطبري: المصدر السابق، ج2 ص: 639، 647 .و ابن عساكر: ج 39ص: 300 .و ابن الأثير: الكامل، ج 3 ص: 39 .و ابن يحيى المالقي: التمهيد مقتل الشهيد عثمان ، حققه محمود زايد، قطر ، دار الثقافة، 1405 ، ص: 97 .
__________________
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 02-27-2013, 09:54 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,453
افتراضي

و في سنة 35هجرية أحس رؤوس الفتنة أن الأرضية مهيأة ،و الظروف مناسبة للتحرّك نحو الخليفة عثمان بن عفان ، فجمعوا أتباعهم في غفلة من جماهير الأمة- و أخفوا عن الناس نواياهم الشريرة ، و تظاهروا بالخروج إلى الحج ، فتحرّكوا في ثلاثة وفود ، من مصر و الكوفة و البصرة، نحو المدينة المنوّرة في شهر شوال من سنة 35 ، و يُروى[1] أن الوفد المصري خرج في أربع مجموعات ، فيما بين:600إلى 1000 رجل، و معهم من رؤوس الفتنة : عبد الرحمن ابن عديس،و كنانة بن بشر، و سودان بن حمران، و قتيرة بن فلان السكوني، و ابن سبأ ، و على هؤلاء الغافقي بن حرب[2].
و أما وفد أهل البصرة، فيُروى أن عددهم كان كعدد أهل مصر، و أنهم خرجوا في أربع مجموعات ،و عليهم : حكيم بن جبلة العبدي، و ذريح بن عباد العبدي،و بشر بن شريح، و ابن محرش بن عمران الحنفي،و أميرهم حرقوص بن زهير[3] .

و نفس الأمر رُوي عن وفد أهل الكوفة، فقيل أن عددهم كعدد الوفدين السابقين، و أنهم خرجوا في أربع مجموعات ،و كان عليهم : زيد بن صوحان العبدي ،و الأشتر النخعي، و زياد بن النضر الحارثي،و عبد الله بن الأصم ،و قائدهم العام عمرو بن الأصم[4] .
و يُروى أن الوفود لما وصلت المدينة لم تدخلها ، و أرسلت إلى الخليفة من يُخبره بمجيئها و مطالبها ، فأرسل إليهم عثمان من أستقبلهم و سمع شكاويهم، فزعموا أن ولاته يظلمون الرعية ،و طالبوه بعزلهم . و قال الوفد المصري أن الوالي عبد الله بن سعد بن أبي سرح يتحامل عليهم و على أهل الذمية ،و يستأثر بالغنائم ،و يزعم أن الخليفة أمره بذلك . و في الأخير وافق عثمان على مطالبهم و وعدهم بتحقيقها ، ثم عادت الوفود إلى بلدانها، لكن بعد أيام من مسيرهم رجعوا إلى المدينة ناقمين على الخليفة،و متهمين له بالخيانة و نقض العهد و التزوير [5] ، فما حقيقة ذلك ؟ .
ثانيا : قضية الكتاب المزوّر في قتل عثمان بن عفان :
اتفقت الروايات التاريخية على أن الثائرين على الخليفة عثمان بن عفان -رضي الله عنه-، عندما استجاب لمطالبهم (سنة 35ه) عادوا إلى بلدانهم ، لكنهم رجعوا إلى المدينة بعد أيام من مغادرتها ، و معهم صحيفة زعموا أنهم و جدوها مع غلام لعثمان ، فيها أمر لوالي مصر : عبد الله بن سعد بن أبي سرح (ت36ه) باتخاذ إجراءات قمعية صارمة ضدهم ؛ فاتخذوها ذريعة للعودة و الثورة على عثمان و قتله . فمن الذي كتب تلك الصحيفة ؟ .
لم تتفق الروايات التاريخية في الإجابة عن هذا السؤال ، فبعضها ذكر أن عثمان بن عفان هو الذي كتب الصحيفة .و أكثرها ذكر أن كاتب عثمان : مروان بن الحكم هو الذي زوّرها على لسان الخليفة .و بعضها الآخر أشار إلى وجود طرف ثالث قد يكون زوّر الصحيفة على عثمان و كاتبه مروان
[1] لا داعي لتحقيق الروايات التي سنذكرها عن خروج الأشرار و حصارهم لعثمان ، لأنها معروفة ، و هي في مجملها متفقة على خروج الأشرار و توجههم إلى عثمان و حصاره .

[2] انظر: الطبري : المصدر السابق، ج 2ص: 652، 663 .و ابن سعد : الطبقات ، ج 3 ص: 71 .و ابن عساكر: تاريخ دمشق، ج 39ص : 317 .و ابن الجوزي: المنتظم ، ج5 ص: 49 و ما بعدها .

[3] نفس المصادر السابقة .

[4] نفس المصادر السابقة .

[5] الطبري: المصدر السابق، ج2 ص: 662 و ما بعدها .
__________________
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 02-27-2013, 09:55 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,453
افتراضي

( أ ) اتهام عثمان بكتابة الصحيفة :
لم يُتهم عثمان بن عفان –في معظم الروايات – بكتابة الصحيفة المزعومة ، لكن واحدة منها صرّحت بأنه هو الذي كتبها ، و قد رواها الطبري بإسناده ،و فيها أنه لما حضرت الوفود إلى عثمان و ذكرت له مآخذها عليه ،و أعلن توبته و رجوعه عن تلك المآخذ ،و عادت الوفود إلى بلدانها ، كتب عثمان إلى عامله بمصر كتابا في الذين قدموا إليه منها ، قال له فيه : (( أما بعد: فانظر فلانا و فلانا فعاقبهم بكذا و كذا )) و كان من بين هؤلاء نفر من الصحابة و قوم من التابعين . ثم تقول الرواية أن عثمان أرسل الكتاب مع أبي الأعور بن سفيان السلمي ،و أوصاه بأن يسبق القوم في الدخول إلى مصر ، فلما لحقهم ببعض الطريق ، قالوا له : هل معك كتاب ؟ قال : لا . فقالوا له : فيم أُرسلت ؟ قال : لا علم لي ! فشكوا فيه و فتشوه ، فوجدوا معه كتابا فيه : قتل بعض المصريين ،و معاقبة آخرين في أنفسهم و أموالهم . فلما رأوا ذلك رجعوا إلى المدينة و هيّجوا أهلها على عثمان[1] .

و هذه الرواية منكرة و لا تصح ، فمن رجال إسنادها : محمد بن إسحاق بن يسار المدني (ت150ه) ، رواها عن عمه عبد الرحمن بن يسار[2] .الأول و إن وثقه بعض العلماء ، فقد اتهمه آخرون بالكذب و التدليس ،و قال عنه الدارقطني : لا يحتج به . و وثّقه يحي بن معين مرة و ضعّفه مرة أخرى[3] .و أما الثاني فهو ثقة ، لكن روايته منقطعة موقوفة عليه ، لأنه –على ما يبدو- لم يكن شاهد عيان فيما رواه فقد كان ما يزال صبيا زمن الحادثة و هو من الطبقة الثالثة[4].
و أما متنها فتوجد فيه شواهد تدل على بطلانه و تلاعب الرواة به ، أولها إنها ذكرت أن عثمان أرسل كتابه إلى واليه بمصر : عبد الله بن سعد بن أبي سرح . و هذا غلط و كذب مفضوح على عثمان -رضي الله عنه- فهو أول من يعلم أن عامله لا يوجد بمصر ، فكيف يرسل إليه الكتاب و هو لا يوجد بها ؟ ! و ذلك أن عامله كان قد كتب إليه يخبره بخروج و فد مصر إليه ، ثم استأذنه بالمجيء إليه ، فأذن له عثمان بالمجيء و خرج عل أثر المصريين في قدومهم إلى المدينة ، فلما كان في الطريق بلغه الخبر بقتل عثمان – رضي الله عنه- فعاد إلي مصر ، فلما وصلها و جد محمد بن أبي حذيفة قد تغلّب عليها و منعه من دخولها ، فتوجّه إلى فلسطين و ظل بها إلى أن وافته المنية و لم يشارك في الفتنة[5].


[1] ابن جرير الطبري : المصدر السابق ،ج2 ص: 662 .

[2] نفسه ج2 ص: 662 .

[3] الذهبي : المغني في الضعفاء ، حققه نور الدين عتر ، د م، د ن، دت ، ج2 ص: 552-553 .و سير أعلام النبلاء ، ج 7ص: 33 . و السيوطي : طبقات الحفاظ ، ط1 بيروت ، دار الكتب العلمية ، 1403 ، ج 1 ص: 82 .

[4] ابن سعد : الطبقات الكبرى ،- القسم المتمم – حققه زياد منصور، ط2 المدينة المنورة ، مكتبة العلوم ، 1408 ، ج 1 ص: 154 .

[5] الطبري : المصدر السابق ، ج2 ص: 657، 658 . و الذهبي : سير أعلام النبلاء ، ج3 ص: 33-35 . و الخلفاء الراشدون ، حققه حسام الدين القدسي ، ط1 بيروت ، دار الجيل ، 1992 ، ص: 318 .و ابن كثير : البداية و النهاية ، ج 5 ص: 315 .و البخاري : التاريخ الكبير ، ، ج5 ص: 29 .و ابن حجر : الإصابة ، ج 4 ص: 110 .
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« [doc] فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري رحمه الله | إنصاف المرأة في أحكام الميراث في الشريعة الإسلامية »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
على درب زيد وعبدالله وجعفر ..مؤتة تقدم الشهيد تلو الشهيد Eng.Jordan الأردن اليوم 0 03-03-2016 11:27 AM
بين موقف عثمان بن عفان وموقف الحسن بن علي رضي الله تعالى عنهما عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات مختارة 0 07-20-2013 06:14 AM
تحميل كتاب سيرة ذي النورين عثمان بن عفان Eng.Jordan كتب ومراجع إلكترونية 0 12-30-2012 02:35 PM
وقفة مع عثمان بن عفان رضي الله عنه جاسم داود التاريخ الإسلامي 0 02-24-2012 12:28 AM
الفتوحات الإسلامية في عهد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه احمد ادريس التاريخ الإسلامي 0 01-26-2012 01:50 AM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:39 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68