تذكرني !

 





شخصيات عربية وإسلامية علماء ومفكرين شعراء وأدباء ومشاهير

أعشى هَمْدَان

(000 ـ 83هـ/ 000 ـ 702م) أبو المصبَّح، عبد الرحمن بن عبد الله، من قبيلة حاشِد الهَمْدانية القحطانية، من شعراء العصر الأموي المقدَّمين. كان في بادئ أمره من

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 03-03-2013, 07:21 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,451
افتراضي أعشى هَمْدَان

(000 ـ 83هـ/ 000 ـ 702م)



أبو المصبَّح، عبد الرحمن بن عبد الله، من قبيلة حاشِد الهَمْدانية القحطانية، من شعراء العصر الأموي المقدَّمين. كان في بادئ أمره من القُرّاء الفقهاء ثم انصرف إلى الشعر وبرّز فيه.

وإلى ذلك كان الأعشى فارساً شجاعاً، شارك في الكثير من الفتوح والغزوات في بلاد الدَيلم ومُكْران وسِجستان والسِند، أغزاه الحجّاج بلاد الديلم فوقع أسيراً في أيديهم، فهويته بنت ملك الديلم واحتالت في تخليصه من الأسر. ثم أخرجه الحجّاج ثانية إلى مُكران فأقام بها مدّة وأصابه المرض.

وفي سنة ثمانين للهجرة وجّه الحجّاج عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث[ر] إلى سجستان لمحاربة رُتبيل صاحب الترك في جيش ضخم من أهل البصرة وأهل الكوفة. وكان رتبيل قد خلع الطاعة، وامتنع من أداء الخراج وأوقع بجيش أرسله إليه الحجّاج وعليه عُبيد الله بن أبي بَكرة، فوجه الحجاج ابن الأشعث لقتاله، وكان أعشى همدان في عداد جيش ابن الأشعث.

وقد أوغل ابن الأشعث في بلاد رتبيل، ولكنه آثر عدم الإسراع في توغله خوفاً من أن يوقع به رتبيل كما أوقع بابن أبي بكرة. ولم يرض هذا التلكؤ الحجاج فأرسل إليه كتاباً يغلظ له القول فيه ويتهدده بالعزل، فغضب ابن الأشعث وعزم على القفول إلى العراق لمحاربة الحجّاج، ووافقه أهل المِصرَين في ذلك، وكان ذلك سنة إحدى وثمانين للهجرة. وكان أعشى همدان من أشد المتحمسين لثورة ابن الأشعث، فأخذ يقول الأشعار في تحريضه على قتال الحجّاج، ومن ذلك قوله:

فانهَض، فُديت، لعلّـه





يجلو بك الرحمنُ كَرْبا

فإذا جعلتَ دُروبَ فار





س خـلفَهم درباً فدربا

فابعَثْ عطيَّةَ بالخُيـو





ل يكبُّهنّ عليـه كَبّـا



فلما أخفقت ثورة ابن الأشعث سنة 83هـ ظفر الحجّاج بالأعشى، وأخذ يقرّعه لمديحه ابن الأشعث وتحريضه على الثورة، فحاول الأعشى استرضاءه بشعر قاله في مديحه ومديح بني أمية وهجاء ابن الأشعث، ولكن شعره لم يُلن قلب الحجّاج فأمر بقتله.

شعر الأعشى أكثره في وصف غزوات المسلمين وحروبهم مع الترك والديلم، وفي مديح طائفة من أشراف أهل الكوفة، منهم ابن الأشعث وخالد بن عتّاب الرياحي، وبعض شعره في الغزل والهجاء.

وكان الأصمعي معجباً بشعره، وعدّه من فحول الشعراء وذكر أن له شعراً كثيراً، على أنه لم يصل من شعره إلا أقلّه، وشهد له الآمدي كذلك بكثرة ماله من جيّد الشعر.

إحسان النصّ
المصدر: ملتقى شذرات


Huan iQlX]Qhk

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« الأعشى | أقطاي »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مقال بعنوان : مغزي الحياة للدكتور راغب السرجانى Eng.Jordan الملتقى العام 0 12-27-2016 10:36 PM
المبادرة السعودية أصبحت اليوم ذات مغزى عبدالناصر محمود أخبار الكيان الصهيوني 0 08-13-2014 01:09 PM
قصة ذات مغزى عبدالناصر محمود الملتقى العام 0 03-06-2012 08:07 AM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 04:36 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68