تذكرني !

 





أخبار ومختارات أدبية اختياراتك تعكس ذوقك ومشاعرك ..شاركنا جمال اللغة والأدب والعربي والعالمي

العمل الأدبي الملحمي

الملحمة εποσ باليونانية وepicum باللاتينية وepic بالإنكليزية وépopée بالفرنسية وEpos بالألمانية؛ عمل أدبي سردي طويل منظوم شعراً، عُرف منذ القدم لدى معظم شعوب العالم، وأسس بتطور سماته المشتركة ما عُرف

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 03-08-2013, 08:00 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,456
افتراضي العمل الأدبي الملحمي

الملحمة εποσ باليونانية وepicum باللاتينية وepic بالإنكليزية وépopée بالفرنسية وEpos بالألمانية؛ عمل أدبي سردي طويل منظوم شعراً، عُرف منذ القدم لدى معظم شعوب العالم، وأسس بتطور سماته المشتركة ما عُرف لاحقاً بالجنس الملحمي في الأدب إلى جانب جنسي الشعر[ر] والمسرح[ر].

تسرد الملحمة مآثر بطولية مهمة في حياة شعب بعينه، مثل حرب حاسمة وأبطالها وأماكنها وتفصيلاتها، كما في ملحمة «مهابهاراتا»[ر] و«الإلياذة»[ر]، أو سيرة ملك بطل مثل «غلغامش»[ر] وراما في ملحمة «رامايانا»[ر] وأوليس في ملحمة «الأوديسة»[ر]، أو نشوء أمة كما في «الإنيادة»[ر]. وهي تستخدم في متنها الأساطير والحكايات البطولية وقصص الآلهة وخرافات الحيوانات؛ لتقدم صورة شبه متكاملة عن عالم ما، تفترض أنه حقيقي، كما تتضمن تعليمات وشروحات دينية بقصد الإرشاد والتعليم.
العمل الأدبي الملحمي 10164-4.jpg

الشكل(1) سفينة أوليس تعبر الفالق الجبلي في "الأوديسة"

كانت الملحمة قديماً تُتناقل شفاهة من جيل إلى جيل، ولاسيما في بلاطات الملوك وقصور الأمراء، مع مرافقة موسيقية غالباً، وترية أو نفخية، أو كليهما معاً، بما ينسجم مع إيقاعات السرد الحكائي من ناحية، وبما يوحي بالمشهد المصوَّر ومزاجه من ناحية أخرى: معركة، عرس، حفلة، احتفال، مناجاة فردية. ولاشك في أن رواة الملاحم في مختلف الحضارات كانوا يتمتعون بمواهب استثنائية على صعيد الحفظ وامتلاك ناصية اللغة والتعبير الحركي المرافِق بالوجه mimic وبالأطراف gestic وبطبقات الصوت vocalization، فيأسر الراوي مستمعيه بشخصه ويشدهم إليه بموضوعه. وقد أدت تقاليد الرواة في أحايين كثيرة إلى تغييرات وإضافات أو اختصارات أو تأويلات نتج منها ظهور صياغات متعددة للملحمة نفسها، في العصر نفسه، أو بين عصر وآخر. وقد توافرت إشارات صريحة إلى ما سبق ذكره، سواء في الملحمتين الهنديتين «مهابهاراتا» و«رامايانا»، أو الإغريقيتين «الإلياذة» و«الأوديسّة».

وقد ظهرت أولى الملاحم في المجتمعات البشرية القديمة في مرحلة انتقالية بين النظام المشاعي والنظام الإقطاعي المبكر؛ ويرى هيغل[ر] في كتابه «علم الجمال» أن مؤلفي الشعر الملحمي حينذاك لم يمتلكوا تصوراً فردياً وحساً داخلياً منفصلاً عن وجود الجماعة (القوم) كلياً، ولهذا صارت أشعارهم ملكية عامة يتم تداولها وتناقلها من دون ذكر أسماء مؤلفيها، ولذا عُدت هذه الأشعار زمناً طويلاً نتاجَ الخيال الشعبي، ولاسيما عند شعراء الرومنسية (الإبداعية)[ر]، أو نتاجَ عدد من الشعراء ثم صاغها شاعر موهوب في زمن لاحق بأسلوبه الخاص فنسبت إليه، كحال هوميروس[ر] مثلاً، بحسب رأي كثير من الباحثين الذين ناقشوا ما سُميّ بالمشكلة الهوميرية. ويرى بعض المستشرقين من المختصين في الأدب السنسكريتي أن نسبة «المهابهاراتا» إلى ڤياسا Viasa و«الرامايانا» إلى ڤالميكي Valmiki ما هي إلا من قبيل إسباغ نوع من القدسية على النصين، لما تتضمنانه من مسائل وشخصيات دينية ذات أهمية بالغة عند الهندوس. وبما أنه صار مؤكداً علمياً أن نصوص معظم الملاحم القديمة قد استغرقت قروناً عدة حتى اكتملت صياغاتها المتداولة حالياً فلا يمكن نسبتها إلى مؤلف وحيد. وقد اقترح باحثون آخرون أن الشعر الملحمي يظهر عادة في أزمان أطلقوا عليها اسم «عصور البطولة» heroic ages التي مرت بها أمم متعددة في مرحلة اضطرارها إلى الدفاع عن هويتها الوطنية في وجه خطر ما. وإذا كانت هذه الأمم تمتلك ثروات طبيعية وافرة واقتصاداً نشيطاً فإنها تنتج عادة أرستقراطية قوية حاكمة ذات طابع عسكري يبحث قادتها عن تخليد أسمائهم باجتراح البطولات في المعارك، وبحفظ مآثرهم للمستقبل في الأشعار الملحمية. ومن ثم يبدو أن الوظيفة الأساسية للشعر الملحمي في عصور البطولة هي تحفيز الروح القتالية عند المحاربين وتشجيعهم على الإقدام والتضحية بتمجيد أفعال آبائهم وأجدادهم نماذج للبطولة الوطنية. وكانت هذه الأشعار تُغنّى من قِبل رواة محترفين، قبل المعارك وبعدها وبمشاركة المحاربين أنفسهم، لخلق الروح الجماعية. وما يُستنتج من ذلك هو أن التقاليد الملحمية في الواقع هي تقاليد العائلات الأرستقراطية الحاكمة وأنسابها وبطولاتها، التي تؤهلها للاستئثار بالحكم وإدارة شؤون الرعية. وطالما بقيت الأمة أميةً استمرت شفاهية التقاليد الملحمية، التي لا تأفل مع زوال العصر البطولي واندثار العائلة الأرستقراطية، بل إنها تأخذ طريق النضج والصقل الفني، مع تحول وظيفتها لتصير نوعاً من التسلية الشعبية وصورة من ماضٍ تليد، حافل بالمغامرات والتضحيات والبطولات.


العمل الأدبي الملحمي 10164-5.jpg

الشكل (2) حصان طروادة في "الإلياذة"

يدل البحث في أهداف الشعر الملحمي الشفاهي في عصور البطولة ما قبل تدوينه - بما فيها عصر الجاهلية عند العرب - على أن هذا الشعر كان يصور عادة الأفعال البارزة للملوك والأمراء وكبار المحاربين الذين ظهروا في تلك العصور في هذه الأمة أو تلك. ولما كانت وظيفة هذا الشعر في المقام الأول تمجيد هذه الأفعال وأصحابها، لا تسجيلها وحسب، فقد كان الشعراء، المجهولون غالباً، يبالغون في تصويرهم ويحيطونهم بهالة خارقة من العظمة والبطولة، تقارب النماذج الأسطورية المتخيلة التي يمتلك بعضها صفات عامة، وبعضها الآخر صفات خاصة بمكان بعينه وبخصوصية هذه الحضارة أو تلك. لكن أبطال معظم الملاحم ولدوا نتيجة اتحاد غير شرعي أو غير طبيعي بين امرأة بشرية وكائن إلهي أو خارق، فيُهْجرون حال الولادة، وتُرضِعهم ذئبة أو لبوءة، ثم تتبناهم عائلة بسيطة متواضعة في بيئة ريفية، وينمون بسرعة مذهلة، وتكون أولى معاركهم مع وحش خارق، كالتنين مثلاً، من أجل فتاة بشرية يتزوجونها، ويموتون باكراً، غالباً، في ظروفٍ عجيبة غريبة كتلك التي أحاطت بولادتهم.

وفي تقاليد الشعوب الهندية الأوربية يولد البطل، غالباً، توءماً يحوز عقب ولادته الخارقة مناعة ضد الموت، سوى في نقطة ضعف في جسمه، مثل كاحله (آخيليوس في «الإلياذة») تكون السبب في مقتله.

وفي معظم الأحيان يكون مربّيه حداداً، وقد يحدث أن يتنكر البطل في إحدى مراحل شبابه في زي امرأة، وقد يقهر تنيناً بثلاثة رؤوس، وسرعان ما ينجب ولداً من امرأة أجنبية أو غير بشرية تُنشئه في موطنها ويصير محارباً بقوة أبيه الذي لا يعرفه. وعندما يلتقيان يقتل الأبُ ابنَه في معركة ثنائية شرسة وطويلة. وسرعان ما يموت البطل نتيجة ارتكابه الخطأ تلو الآخر، وغالباً ما تكون أخطاؤه بمنزلة آثام لا تغتفر.

العمل الأدبي الملحمي 10164-3.jpg

الشكل (3) البطل آخيل في "الإلياذة"

وهناك في اليابان مثلاً نموذج مغاير من أبطال الملاحم، فبعض المحاربين من الأرستقراطية الحاكمة ممن حازوا صفة بطل شعبي، يزوَّدون في حالات كثيرة- في قصصهم البطولية- بأربعة أتباع فائقي الشجاعة والإخلاص يُسمون حراس النقاط الأساسية الأربع، وهم أقرب الناس إلى سيدهم الذي يوصف عادة بكونه قائداً ألمعياً ممتازاً تعوزه القوة الجسدية، فيحمونه من أي خطر كان. وهم في وظيفتهم هذه بمنزلة نموذج أسطوري مأخوذ عن البوذية[ر] يمثل ملوك ديڤا Deva الأربعة الذين كانوا يحافظون على تعاليم بوذا من أخطار الشياطين.

أما عنترة العبسي[ر] فيمثل نموذجاً مختلفاً تماماً، من حيث كونه عبداً مرذولاً من جهة وبطلاً مدافعاً عن الحمى من جهة أخرى. وعلى الرغم من كونه ابن سيد القبيلة من جاريته الزنجية، لكن عليه كسب حريته (إعتاقه من العبودية) ليكون أهلاً لحبيبته وابنة عمه عبلة؛ ومن ثم يجوز تأويل بطولاته المختلفة والخارقة على أنها وليدة دافع شخصي. كما يمكن النظر إلى الزير سالم[ر] بصفته نموذجاً مختلفاً أيضاً للبطل الملحمي إذ تكمن مأساة هذا الزير الشاعر المهلهِل في مطالبته أعداءه بتحقيق المستحيل على صعيد الممكن البشري: «أريد أخي كليب حياً!». وفي أثناء أربعين عاماً من الإصرار الأعمى على هذا المطلب، كان لابد من سقوط آلاف الضحايا من أبناء العمومة، وتشرد آلاف آخرين من غير طائل.

العمل الأدبي الملحمي 10164-1.jpg

الشكل (4) غلغامش الملك نصف الإله الباحث عن الخلود

وثمة نموذج بارز في التقاليد الملحمية الهندية الأوربية يطلق عليه اسم «العقيدة الثلاثية» tripartite ideology أو «النظام ذو الوظائف الثلاث» tri functional system . وقد توصل الباحثون إلى اكتشاف هذه العقيدة الثلاثية لدى أمة هندية أوربية من مرحلة ما قبل التاريخ، استمر تأثير تفكيرها في الحضارات اللاحقة، بل حتى في لاوعي بعض الناطقين المعاصرين بلغات هندية أوربية. ترى العقيدة الثلاثية في الكون وجود ثلاثة مبادئ أساسية تتحقق بوساطة ثلاثة أنواع من البشر، هم: الكهنة والمحاربون ومنتجو الثروة. وانسجاماً مع هذه العقيدة (الفلسفة) وجد الباحثون في عدد من الملاحم الهندية الأوربية تفاعلات بين هذه الأنواع الثلاثة في إطار موضوعاتها المركزية، أي بين: الدين، المَلكية، القوة الجسدية، الخصوبة، الصحة، الثروة والجمال. وخير مثال على ذلك هو ملحمة «المهابهاراتا» الهندية، ولاسيما منها جماعة البانداڤا من حيث تكوين بنيتها وتفاعلاتها عبر تجاربها المختلفة. وتعد هذه الملحمة تجسيداً للصراع الأسطوري بين الآلهة والشياطين، ينتهي بتدمير بعضهما بعضاً، تمهيداً لعالم جديد طاهر يقوده بعض الأخيار الناجين من الكارثة. والمثال الساطع الآخر على هذا النموذج هو القسم الأول من ملحمة الفردوسي[ر] «الشاهنامة» الذي يعتمد على العقيدة الزردشتية، أي على الصراع بين الخير والشر أو النور والظلمة.

أما ملحمة «غلغامش» الرافدية التي جمع أشلاءها وأعاد صياغتها الشاعر سين - لِقِه- أونيني نحو 1200 ق.م فتعالج موضوعات الصداقة والبطولة والمآثر المجيدة والموت المرير والبحث اليائس عن الخلود، وكذلك موضوع العلاقة الوثيقة بين وجود الإنسان وقدره المحتوم والغامض.


العمل الأدبي الملحمي 10164-2.jpg
الشكل (5) غلغامش وإنكيدو يصرعان الثور الإلهي

ينطوي التراث الأدبي العربي على كثير من الإبداعات الشفاهية التي تكاملت عبر العصور إلى أن دُونت فثبتت صيغتها المعروفة والمتداولة، وهناك منها ما يحمل سمات ملحمية واضحة من حيث المبنى والمعنى، مع اختلاف في لغة السرد، إذ إنها تجمع بين النثر والشعر معاً، لكنه نثر إيقاعي يكاد يقارب الشعر. ومن هذه الأعمال «السيرة الهلالية» و«سيرة الأميرة ذات الهمة» و«سيرة الملك سيف بن ذي يزن» و«سيرة شيبان مع كسرى أنوشروان» على سبيل الذكر لا الحصر. وقد كان الهدف منها تصوير مناقب الجاهلية كالحماسة والوفاء والجوار والشجاعة والعصبية والثأر، ولم تدوَّن هذه القصص الملحمية إلا ما بعد الإسلام، ولاسيما في أواخر العصر العباسي.

وبعد مدة طويلة من الكمون الملحوظ عادت الملحمة إلى الظهور في العصور الوسطى في أوربا، وترافق نموها لاحقاً مع بدايات ظهور الفن الروائي [ر. الرواية] . منها ما بقي مجهول المؤلف، ومنها ما ينسب إلى أدباء مشاهير. وأشهر هذه الملاحم «بيوولف» Beowulf الأنغلو- سكسونية (ق 8م) و«نشيد هيلدِبراندا» Hildebrandslied (ق 9م) و«نشيد النيبلونْغِن» Nibelungenlied الألمانيان (ق 12م)، و«نشيد رولاند» Chanson de Roland الفرنسي (ق 12م) و«نشيد إيغور» Slovo o Polku Igoreve الروسي (ق 12م)، و«كالِڤلا» Kalevala الفنلندية (ق 19م)، و«إدَّا» Edda الإيسلندية (ق 12م)، ثم هناك «الكوميديا الإلهية» لدانتي[ر] و«رولاند الغاضب» لأريوستو[ر] و«الفردوس الضائع» لمِلتون[ر] و«القدس المحررة» لتاسو[ر]، و«المسيح المخلص» لكلوبشتوك[ر] و«أوبيرون» لڤيلاند[ر] و«هرمَن ودوروتيا» لغوته[ر] و«بان تاديوش» لميتسكييڤيتش[ر]، وهذا أيضاً على سبيل الذكر لا الحصر.

وهناك من الشرق ملحمة «مناس» Manas القرقيزية لرادلوڤ (ق 19م) وملحمة «مِمْ وزين» Mem û Zîn الكردية لأحمد خاني وملحمة «روعة الملوك» الحبشية (ق 13م) وملحمة «الملك غيسر» Gesser Chan التبتية (ق 11م) وملحمة «راماكين» Ramakien التايلندية (ق 18م) وغيرها كثير.

نبيل الحفار
المصدر: ملتقى شذرات


hgulg hgH]fd hglgpld

__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-08-2013, 08:25 PM
الصورة الرمزية مطر وقمح
مطر وقمح غير متواجد حالياً
متميز وأصيل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: سوريا
العمر: 55
المشاركات: 379
افتراضي

مجهود رائع
وفقكِ الله يا قديرة
...
اخيكِ
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« الأدب المقارن | كل القصائد أنت يا مطر »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل العلم ممكن لغير المختصين؟ أو في العلم والصحافة العلمية عبدالناصر محمود بحوث ودراسات منوعة 0 02-27-2016 08:51 AM
العلم مقدم على العمل ام زهرة مقالات وتحليلات مختارة 0 02-19-2014 02:58 PM
وزارة 'العمل'' تمدد فترة تجديد تصاريح العمل المنتهية ابو الطيب الأردن اليوم 0 11-10-2013 11:38 PM
التذوق الأدبى ام زهرة مقالات وتحليلات مختارة 0 10-28-2013 03:17 PM
التذوق الأدبى ام زهرة أخبار ومختارات أدبية 0 10-18-2013 10:03 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:26 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68