تذكرني !

 





بحوث ودراسات منوعة أوراق بحثية ودراسات علمية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #5  
قديم 03-09-2013, 03:11 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 17,441
افتراضي

ولابد للمشتغل بالعلاقات العامة من أن يتحلى بصفات شخصية جيدة قبل البدء بعمله،كمعرفته لمختلف ميادين علم النفس وعلى الأخص الرأي العام،ووظائف العلاقات العامة وأسسها ومبادئها ،وتخطيط البرامج ومتابعتها،وسيكولوجية الجماهير والتأثير بها،ويجب أن يكون شخصا ديناميكيا حسن الاطلاع،كثير التكيف مع المواقف المختلفة(عطوف محمود ياسين،1981،ص 209).
و لابد أن نتذكر بان الأدوار المختلفة التي يقوم بها رجل العلاقات العامة هي ادوار ذات اتجاهين،فحينما ينقل أخصائيو العلاقات العامة اتجاهات الناس وأرائهم ومواقفهم وحاجاتهم إلى المؤسسة التي يمثلونها،فأنهم في هذه الحالة يكونون قد قدموا خدمة للمجتمع بالتفاعل مع الجمهور ونقل اتجاهاته وحاجاته.فالعلاقات العامة كما تقدم خدمتها للمؤسسة فإنها تقدم خدمة للمجتمع،ومن خلال بعض البرامج مثل دعم البحث العلمي،والمشاركة في الندوات والتبرعات تعمل العلاقات على مد جسور التعاون والثقة بين المؤسسة والمجتمع ولتكون هي جسر المصالح والعلاقات المتبادلة بين المؤسسة والمجتمع ( صالح أبو إصبع،1999،ص 247)محققة بذلك جانب مهم جدا من التواصل بين الأفراد.
فالعلاقات العامة تهدف في مجملها إلى توثيق الصلة بالمجتمع ،من خلال التعامل مع أفراده، وبالتالي فهي تتبنى طرق علمية منهجية تراعي البناء النفسي للفرد ،وذلك كله بهدف تحقيق مستوى من التواصل الجيد والذي لا يمكن الاستغناء عنه في ظل التطورات التي يعرفها المجتمع ،وبغية تحقيق التفاعل والتكيف الواجب توفرهما للحصول على تواصل ناجح ،قادر على إشباع رغبات الفرد المختلفة في التعارف والتقارب والتعايش.
وسائل الاتصال ودورها في تغيير الاتجاهات:
يعرف روكيتش Rokeach 1968،الاتجاه بأنه تنظيم مكتسب،له صفة الاستمرار النسبي للمعتقدات التي يعتقدها الفرد نحو موضوع أو موقف،ويهيئه للاستجابة باستجابة تكون لها الأفضلية عنده (عطوف محمود ياسين،1981،ص 117).
الاتجاه هو الحالة النفسية القائمة وراء رأي الفرد فيما يتعلق بموضوع معين من حيث رفضه لهذا الموضوع أو قبوله، ودرجة هذا الرفض أو القبول (مجدي احمد 2008، ص116).
والاتجاه عبارة عن إطار مرجعي يزودنا بالمعلومات التي تجعلنا نشعر مع الآخرين أو نتضامن معهم، أو نحصل على دعمهم.ونحن نتعلم اتجاهاتنا من الحياة: من خبراتنا الشخصية ومن تأثير الآخرين علينا كالأسرة و الأصدقاء والمدرسة ووسائل الإعلام،ومن ردود فعلنا العاطفية ومن الحياة. ونتعرف على اتجاهات الناس من سلوكهم لان اتجاهاتهم تؤثر على سلوكهم (إبراهيم أبو عرقوب،1993 ،ص 46).
ويرى العلماء أن الاتجاهات تتكون من عناصر معرفية،وجدانية ونزوعية وأنها مكتسبة ومتعلمة.
ويتكون الاتجاه حسب روبرت وليامسن Robert c. Williamson (1982)
من المكونات التالية :
- الجانب المعرفي والمتمثل في الاعتقادات والحقائق والمعلومات
- الجانب المعرفي والمتمثل في مشاعر الحب والكراهية
- الجانب السلوكي الخاص بالعمل
ويتميز الاتجاه بالميل إلى الثبات النسبي والاستقرار والاستمرار لتحقيق التناسب في استجابات الفرد وسلوكه تجاه مثيرات البيئة من حوله، ويتم قياس الاتجاهات عن طريق اختبارات نفسية طويلة تكشف عن الاتجاه وشدته (مجدي احمد ،2008،ص 117)
و يرتبط تغيير الاتجاه بتغيير كمي أو نوعي في موضوع الاتجاه ،ويتم الاستعانة هنا بمختلف وسائل الاتصال الجمعي. وأي محاولة للإقناع وتغيير الاتجاه أو التأثير في الغير يجب أن تعتمد بالضرورة على عملية الاتصال التي تتضمن شخصية المستقبل للاتصال،وشخصية مصدر الاتصال والعلاقة بينهما .
وفيما يتعلق بالطرق المستخدمة في تغيير الاتجاهات فيمكن أن نقسمها إلى ثلاث فئات كالآتي:
-التعريف بموضوع الاتجاه.
- الخبرة المباشرة بموضوع الاتجاه.
-قرار الجماعة.
ويمكن أن تدرج تحت هذه الفئات الثلاثة مختلف وسائل الاتصال الجمعي من صحافة وإذاعة وسينما ومكتبات ومحاضرات وندوات، والبرامج التعليمية المختلفة،كما يمكن أن ندرج تحتها مختلف الطرق التي تركز حول الشخصية الفردية،وكذلك الخبرات المباشرة التي تتاح للإفراد ومختلف صور تأثير الجماعة ولعل أهمها الأسلوب المعروف بقرار الجماعة.( مجدي احمد ،2008 ،ص ص27 -28 .)
وتعتبر الاتجاهات محددات ضابطة منظمة لسلوك الأفراد والجماعات .وتتكون وترتبط طبقا لمثيرات اجتماعية، ويشترك بها عدد من الأفراد.والاتجاهات لا تتكون من فراغ ولكنها تتضمن دائما علاقة بين فرد وموضوع من موضوعات البيئة.وتتعدد الاتجاهات حسب المثيرات التي ترتبط بها،ولها خصائص انفعالية،وهي توضح وجود علاقة بين الفرد وموضوع الاتجاه.والاتجاه تتغلب عليه الذاتية أكثر من الموضوعية من حيث محتواه(عطوف محمود ياسين ،1981،ص 119).
وإذا حاولنا أن نربط بين وسائل الاتصال ،تغيير الاتجاه وشخصية الفرد نجد أن وسائل الاتصال أداة من أدوات نقل العلم،التراث الثقافي والثقافة بجانبيها المادي والمعنوي ويؤثر هذا كله في الشخصية ككل ومنها يؤدي إلى تغيير الاتجاه.وكلما صلحت عملية النقل الثقافي والتنشئة الاجتماعية عبر وسائل الاتصال المختلفة كلما كانت عاملا ايجابيا في تكوين الاتجاهات السوية.وتلعب وسائل الاتصال دورا خطيرا في تكوين الاتجاهات من حيث أنها توجه أنظار الجمهور إلى المشكلة التي يتبلور حولها الاتجاه والرأي العام ،ويتأثر ذلك بطريقة اختيار ما تقدمه وطريقة تقديمه والتأكيد عليه أو إهماله،ومدى ما يتاح لها من حرية وما يفرض عليها من رقابة (مجدي احمد،2008، ص120)
وعادة ما يغير الناس اتجاهاتهم لسببين هامين وهما :
1- للقيام بالأعمال بشكل أفضل أو لإشباع حاجات الفرد الداخلية
2- لإرضاء قناعة داخلية إلى حد ما .( إبراهيم أبو عرقوب،1993، ص47)
ونجد أن تأثير وسائل الإعلام على تغيير الاتجاهات يتوقف على نسبة انتشار التعليم بين الناس،فكلما ازدادت هذه النسبة بين الناس،كان بالإمكان أن تتأثر الاتجاهات ،وتأثر المناقشات الجماعية التي تتيح حرية التعبير عن الرأي،أو التي تدور حول القضايا العامة،والتي تصل في النهاية إلى قرار جماعي ،في تعديل الاتجاهات وتغييرها ،حيث يستشعر أفراد الجماعة أن الرأي العام يتبلور من خلالهم ،وأنهم غير خاضعين للتأثير الخارجي.( مجدي احمد،2008،ص119)
وقد أثبتت البحوث العديدة فعالية وسائل الإعلام في خلق اتجاهات جديدة ،وتعمل وسائل الإعلام على تدعيم الاتجاهات والقيم أكثر من تغييرها ،حيث أن وسائل الإعلام تفضل التعبير عن أراء مقبولة من الأغلبية والتعبير عن أنماط الاتجاهات والسلوك الطبيعية في المجتمع.وهذا يؤدي إلى الانسجام الاجتماعي وإضعاف الفردية،وتقليل التسامح في الاختلافات ،وتعمد وسائل الإعلام على جعل الأفراد والجماعات والأشياء والأفكار مهمة،وذلك ببساطة عن طريق اختيارها لتكون موضعا للانتباه أو الملاحظة.(صالح أبو إصبع ،1999،ص 119)
وتعتبر الاتجاهات النفسية قابلة للتغيير رغم أنها تتميز بالثبات النسبي ولها صفة الاستمرار النسبي، وهناك فرق بين عملية تغيير الاتجاهات المقصودة،وعملية تغيير الاتجاهات تلقائيا نتيجة لما يؤثر عليها في الحياة العادية مثل تأثير الأغلبية وتأثير الإيحاء...الخ. (مجدي احمد 2008،ص-ص125-126).
وأوجز العلماء الوظائف الأساسية للاتجاهات –في إطار عملية التواصل- فيما يلي :
-الاتجاه ينظم العمليات الدافعية والانفعالية والإدراكية والمعرفية حول بعض النواحي الموجودة في المجال الذي يعيش فيه الفرد.
- الاتجاه يوجه استجابات الفرد للأشخاص والأشياء والموضوعات بطريقة شبه ثابتة.
-الاتجاهات تنعكس في سلوك الفرد وفي أقواله وأفعاله وتفاعله مع الآخرين.
الاتجاهات تبلور وتوضح صورة العلاقة بين الفرد وبين عالمه الاجتماعي.
-الاتجاهات تيسر للفرد القدرة على السلوك واتخاذ القرارات في المواقف النفسية
الاتجاه يحمل الفرد على أن يحس ويدرك ويفكر بطريقة محددة إزاء موضوعات البيئة الخارجية.(عطوف محمود ياسين،1981،ص120-121).
ومن الناحية النظرية فان تغيير الاتجاهات يتطلب زيادة المؤثرات المؤيدة للاتجاه الجديد وخفض المؤثرات المضادة له أو الأمرين معا.أما إذا تساوت المؤثرات المؤيدة للتغير والمؤثرات المضادة له فانه يحدث حالة من التوازن وثبات الاتجاه وعدم تغييره. مجدي احمد ،2008،ص 126).
هذا ومن العوامل التي تجعل تغيير الاتجاه سهلا ما يلي:
-ضعف الاتجاه النفسي وعدم رسوخه.
-وجود اتجاهات متوازية أو متساوية في قوتها بحيث يمكن ترجيح إحداها على باقي الاتجاهات.
-توزع الرأي العام بين اتجاهات مختلفة.
-عدم تبلور ووضوح اتجاه الفرد أساسا نحو موضوع الاتجاه.
-عدم وجود مؤثرات مضادة
-وجود خبرات مباشرة تتصل بموضوع الاتجاه.
-سطحية أو هامشية الاتجاه مثل الاتجاهات التي تتكون في الجماعات الثانوية(كالأندية والنقابات والأحزاب السياسية...الخ).
ومن العوامل التي تجعل تغير الاتجاه صعبا ما يلي:
-قوة الاتجاه القديم ورسوخه.
__________________
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 03-09-2013, 03:11 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 17,441
افتراضي

-زيادة درجة وضوح معالمه عند الفرد.
-استقرار الاتجاه في نواة شخصية الفرد، وارتفاع قيمة وأهمية الاتجاه في تكوين شخصية الفرد ومعتقدات الجماعة التي ينتمي إليها (وهذا واضح في الاتجاهات الأساسية التي تتكون في الجماعات الأولية كالأسرة مثلا).
-الاقتصار في محاولات تغيير الاتجاه على الأفراد، وليس على الجماعة ككل،لان الاتجاهات تنبع أصلا من الجماعة وتتصل بموقفها.
-الاقتصار في محاولات تغييرا لاتجاه على المحاضرات والمنشورات وما شابهها دون مناقشة أو قرار جماعي.
-إدراك الاتجاه الجديد على أن فيه تهديد للذات.
-محاولة تغيير الاتجاه رغم إرادة الفرد.
-الدوافع القوية عند الفرد تعمل على مقاومة تغير الاتجاهات.
-حيل الدفاع تعمل على الحفاظ على الاتجاهات القائمة وتقاوم تغييرها.
ومن الملاحظ أن هناك عوامل مؤثرة تحاول تغيير الاتجاهات،إلا أن الفرد يحاول جاهدا أن يحقق حالة من التوازن ومقاومة هذه العوامل المؤثرة،وقد يحدث تأثير عكسي لمحاولة تغيير الاتجاه،خاصة إذا استخدمت الأساليب الخاطئة أو المبالغ فيها،حيث نجد أن استجابة الأفراد سلبية وفي اتجاه معاكس للاتجاه المقصود.( نفس المرجع،ص127).
وغالبا ما يحدث التغيير في المعلومات والاتجاهات والسلوك على التوالي،أي أن التغيير في المعلومات يتبعه تغيير في الاتجاهات ومن ثم تغيير في السلوك،فالتغير النفسي نتيجة تغير في السلوك لان كلا منهما يعتمد على الآخر،ومن هنا نرى أن كل عنصر أو متغير من العناصر يسهم بشكل كبير في التأثير الكلي أو الكفاءة الكلية لعملية الاتصال والتواصل فيما بعد .



خاتمة:

لقد أولى المهتمين بمجال الاتصال والإعلام أهمية فائقة للدور الذي تلعبه وسائل الإعلام في المجتمع الحديث-بمختلف أنماطها- فاعتبر بعضهم الاتصال نسيجا للمجتمع الإنساني،وأكد آخرون أهمية عملية الاتصال لدى المواطن في ترسيخ شعوره بالانتماء إلى وطنه وقوميته،وان استغلال هذا الشعور بالانتماء في التنمية ضرورة من ضرورات نجاحها،إلى جانب أن وسائل الاتصال تنقل التراث الاجتماعي من جيل إلى آخر.واهتم آخرون بالمعلومات والأفكار التي تحملها وسائل الاتصال والإعلام والتي تعد العامل الأساسي في زيادة مجالات المعرفة لدى الجماهير،وتوسيع أفاقهم وازدياد قدرة أفرادهم على التقمص الوجداني وتقبلهم للتغير وإشراكهم في التنمية.(مجدي احمد،2008،ص ص 165- 166).
نستنتج مما سبق ذكره في إطار استعمال أنماط الاتصال المختلفة من دعاية وإعلان وعلاقات عامة ومحاولة تغيير الاتجاهات، أنها تمثل ابرز قنوات الاتصال الحديثة بغرض التواصل ،وان عملية التواصل هي عملية نفسية قبل كل شيء ،فهي تعتمد في بناء استراتيجياتها على مبادئي علم النفس من حيث أنها تتعامل مع الإنسان الذي هو مزيج من المكونات النفسية والمعرفية والسلوكية يؤثر ويتأثر بمختلف أنماط الاتصال المعروضة عليه في سياق عملية نفسية تخاطب العقل والإحساس ومن ثم تحدث تغيير في السلوك
فاكبر دافع وراء استخدام وسائل الإعلام المختلفة يتمثل بالتعويض وان جميع الأفراد يحققون توازنهم الاجتماعي والسيكولوجي بالتعويض، وكلما توافرت وسائل الإعلام كلما زادت إمكانية استخدامها للتعويض لتحقيق التوازن في حياة الناس.(صالح أبو إصبع ،1999،ص 115)
وعليه وجب حسن استخدام هذه الأنماط من الاتصال انطلاقا من دراسة شخصية الفرد ضمن التطورات التكنولوجية والاجتماعية التي يخضع لها الإنسان يوميا ،تجعل سلوكه مرتبطا بدرجة كبيرة بأنماط التواصل هذه،مراعين المتطلبات الاجتماعية والنفسية للفرد بهدف الوصول إلى تحقيق ثقافة التواصل المطلوبة ،وذلك من خلال تسطير أهداف معرفية/سلوكية يصل إليها الفرد من خلال توظيف مختلف أنماط التواصل المبنية على مبادئي علم النفس، بحيث تحقق الأهداف المرجوة منها.
من الناحية النفسية يمكن القول بان العالم كله تحول إلى مجال نفسي،وهذا يعني أن ننظر إلى العالم على أساس اجتماعي نفسي. ويبقى دور الإعلام باستراتيجياته الاتصالية المختلفة يسهم في البناء المعنوي والمادي للإنسان.
و يبقى موضوع فهم الشخصية ومكوناتها وفهم التوافق ومشاكله ومحدداته إنما يساعدنا في فهم سلوك الإنسان وتفسيره تفسيرا علميا سليما وتوجيهه الوجهة الموضوعية السليمة،تساعدنا على ذلك وسائل الاتصال وأساليبه المختلفة.هذا من ناحية ومن ناحية أخرى أن يدخل القائم بعملية الاتصال في تقديره الخصائص الشخصية الفردية لكي تؤدي الرسالة الإعلامية أيا كانت أهدافها المرجوة،وكذلك مراعاة الفروق الفردية في خطط تغيير الاتجاه،وان يتجنب على الأقل النظر إلى الجمهور كما لو كان كتلة متجانسة من البشر،كل هذا يمكن أن يؤدي إلى وضع خطط عمل أكثر فاعلية لتحقيق التواصل الناجح والقادر على تحقيق التطور بإشباع رغبة الإنسان في التعارف في ظل تعدد الثقافات.

الهوامش :

1-إبراهيم أبو عرقوب (1993).الاتصال الإنساني ودوره في التفاعل الاجتماعي.دار مجدلاوي للنشر والتوزيع.الأردن.الطبعة الأولى.
2-جمال الخطيب (2007).تعديل السلوك الإنساني.مكتبة الفلاح للنشر والتوزيع/دار حنين للنشر والتوزيع.الطبعة الثانية.

3-عباس محمود عوض(1987).علم النفس العام.دار المعرفة الجامعية،الإسكندرية.الطبعة الأولى
4-عطوف محمود ياسين(1981).مدخل في علم النفس الاجتماعي.دار النهار للنشر.بيروت.لبنان.الطبعة الأولى.
5-صالح أبو إصبع (1999).الاتصال والإعلام في المجتمعات المعاصرة. دار أرام للدراسات والنشر والتوزيع ،عمان.الأردن.الطبعة الثالثة.
6-مجدي احمد محمد عبد الله (2008).مقدمة في سيكولوجية الاتصال والإعلام.دار المعرفة الجامعية،سوتير-الإسكندرية.الطبعة الأولى.
7-J.A.C. Brown : Techniques Of Persuasion(1977) .Harmonds worth, Middesey;Penguin Books.
8-Robert c.Williamson et. al. Social Psychology,(F,E Peacock Publishers,Inc, 1982) P.222
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
بحث, علم النفس

« التفكير العلمي والإبداعي | الحسّ الأمني »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ورقة عمل حول استراتيجيات التدريس Eng.Jordan بحوث ودراسات تربوية واجتماعية 0 11-01-2012 02:39 PM
رحلات بيركهارت في شرقي الأردن ودورها في التواصل الحضاري قراءة في مستويات من التواصل" Eng.Jordan بحوث ودراسات منوعة 0 08-05-2012 01:54 PM
استراتيجيات التسويق في ظل الأزمات الاقتصادية والتحديات المعاصرة Eng.Jordan بحوث الإدارة والإقتصاد 0 06-20-2012 12:01 PM
علم النفس من منظور إسلامي احمد ادريس الملتقى العام 0 01-12-2012 01:07 AM
استراتيجيات وأساليب التدريس Eng.Jordan بحوث ودراسات تربوية واجتماعية 0 01-10-2012 12:46 AM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:14 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73