تذكرني !

 




شذرات

العودة   ملتقى شذرات > مكتبة شذرات الإلكترونية > بحوث ودراسات منوعة

بحوث ودراسات منوعة أوراق بحثية ودراسات علمية

الخوف من المستقبل في ظل نتائج الثورة العلمية التكنولوجية واتساع وتكريس الفجوة الحضارية مع الغرب

الخوف من المستقبل في ظل نتائج الثورة العلمية التكنولوجية واتساع وتكريس الفجوة الحضارية مع الغرب أ.د عبد الكاظم العبودي استاذ الفيزياء الحيوية/كلية العلوم جامعة وهران/قسم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 03-09-2013, 05:38 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,456
افتراضي الخوف من المستقبل في ظل نتائج الثورة العلمية التكنولوجية واتساع وتكريس الفجوة الحضارية مع الغرب

الخوف من المستقبل فيظل نتائج الثورة العلمية التكنولوجية
واتساع وتكريس الفجوةالحضارية مع الغرب
أ.د عبد الكاظمالعبودي
استاذ الفيزياءالحيوية/كلية العلوم جامعة وهران/قسم التكنولوجيا الحيوية./مخبر الميكروبيولوجياالتطبيقية/ الجمهوريةالجزائريةaboudika@yahoo.ca
أ.د. كيحلمبروك
أستاذ الميكروبيولوجياالتطبيقية /جامعة وهران/كلية العلوم/مخبر الميكروبيولوجيا التطبيقية.
الجمهوريةالجزائرية.
1- مدخـل
عالمان وليست قريةواحدة
يقول "إلفين وهايديتوفلر" في مقالتهما: [المستقبل اللا متواصل، تنبؤآت جريئة ومفرطة في التفاؤل ] (1)وهما يناقشان كتاب " باري بوزان وجيرالد سيجال" الباحثان في المجالات والدراساتالاستراتيجية والمستقبلية [استباق المستقبل.. عشرون قرنا من التقدم الانساني](2)وبعد أن رسما خريطة لعشرين ألف عام من التاريخ الانساني ويصلان الى المستقبل،باستقراء خمسة آلاف سنة قادمة، يتوقفان عند الخمسين سنة القادمة منها ، يتوصلا الى :[... ان التقدم، رغم كل شئ، لا يزال فاعلا، وعلى خير مايرام]، ثم ينتقدا تلكالرؤية المستقبلية المفرطة في التفاؤل لباري بوزان وجيرالد سيجال: (... الواقع انالمرء يحتاج الى شجاعة، خاصة إذا كان من الاكاديميين والباحثين، لكي يخاطر بأن يطلقعليه اسم "مستقبلي"، وهي كلمة تعني ضمنا في بريطانيا والولايات المتحدة بيع الوهمللناس).
هذا من جانب التبشيرالتفاؤلي بالمستقبل، اما رؤية الجوانب المعتمة من المستقبل من منظور عالمنا الثالثالمتراجع على كل الاصعدة، فنحن لا نريد أن نزرع الخوف ولا نبيع الوهم، بل نحاولتحديد جزء من معالم الرؤية عن قرب حاضر وعن بعد مستقبلي قبل وقوع الكارثة. ونحننحتاج الى الشجاعة ايضا لتحديد معالم الفجوة العلمية التكنولوجية، وما يتبعها منفجوات اتصالية، رقمية، واقتصادية في منظور الخمسين سنة القادمة على الاقل وما سيفرز بيننا وبين الغرب وحتى مع جزء من الشرق أيضا.
كانت اطروحة "باريبوزان" و"جيرالد سيجال" الرئيسية ترى: ان التقدم الانساني، رغم الكثير من فظاعاتالتاريخ، هو أمر حقيقي ، يقاس ليس فقط بالمعايير المادية، لكن أيضا من خلال حقيقةأن جنسنا قد استمر في العيش وانتشر على الكوكب بأكمله وبنى تدريجيا ما أسموه " حيزاكونيا واحدا". كما ان القضاء على العبودية، وما اعتبر انه تراجعا للرغبة في الحربالواسعة النطاق، هما دليل على أن التقدم أخلاقي بقدر ماهو مادي.(3). وفي هذا التقدمرؤية ناتجة عن حول في العين، لا ترى من العالم و"قريته الكونية" سوى الجزء المرفهوالمصنع والمتقدم علميا وتقانيا؛ أما الجزء الثاني والاوسع، الفقير والمتخلف علمياوتقانيا واقتصاديا، والمعزول عن بقية أرجاء "القرية الكونية" فلم تراه عينا"بوزان"و " سيجال" والعديد من كتاب وباحثي الغرب.
وما فتأ العلم يقدملنا صورة ايجابية عن تقدمه، ويرسم بصورة وردية متفائلة صورة ومستقبل الانسانية معه،في ذات الوقت ترد في كثير من ألمتابعات لتاريخ العلم ومحطاته المعاصرة حالات تعبرعن كثير من الانزعاج والخوف والنفور من دور هذا المتخيل والزج بشئ من الخيال فيتصورات العلم التطبيقية والمستقبلية والافتراضية.
ورغم ان دور الخيال فيالعلم ليس بالامر الجديد(4)، فقبل 60 عاما سمعنا تصريحا لعالم الفيزياء النووية"فيرمي" وهو يتلمس نجاح الانسان في تشطير نواة الذرة، حال نجاح تجربة أول تفجير نوويتم في ملعب لكرة قدم في نيومكسيكو1945م . وقتها بشر " فيرمي" بصورة وردية حالمةبالمستقبل التي اختصرها بالقول : من ان كلفة فاتورة الكهرباء ستكون أقل من ثمنالورقة التي تطبع عليها تلك الفاتورة، وهي صورة متفائلة، بل كانت حقا حلما وخيالاللرخاء الانساني المرتقب الذي راهن عليه الانسان العلمي الطيب، بما عول به علىفضائل إنشطار الذرة المرتقبة.
ان مسار استخداماتالانشطار النووي ذهب بعيدا عن تصورات "فيرمي"، ترك أثاره المقلقة على ثقة الناس فيالعلوم المحكمة وتطبيقاتها؛ بل يشكل اليوم رعبا وقلقا يخيم على الانسانية بعد أنجربت نتائج الحرب الذرية في تفجير قنبلتين اسقطتا على هيروشيما ونياغازاكي 1945 فيمدى أقل من اسبوع، بعدها شهدت بلدان الكثير من البلدان جحيم التفجيرات النوويةومنها الاقاليم الصحراوية الجزائرية التي شهدت تجارب تفجير أكثر من 17 قنبلة نوويةفاقت طاقاتها التفجيرية قنابل هيروشيما ونياغازاكي، وتبقى تلوث البيئة، وتهدد حياةالسكان لاربع مليارات سنة قادمة(5).
المصدر: ملتقى شذرات


hgo,t lk hglsjrfg td /g kjhz[ hge,vm hgugldm hgj;k,g,[dm ,hjshu ,j;vds hgt[,m hgpqhvdm lu hgyvf

الملفات المرفقة
نوع الملف: doc 5.doc‏ (191.5 كيلوبايت, المشاهدات 1)
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« صناعة البيئة الثقافية للخوف | إنتاج ثقافة الخوف في الأنظمة السياسية »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل بالغ الغرب في الخوف من الإسلام السياسي؟ عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات مختارة 0 03-30-2014 07:40 AM
الإسلام..كما يراه الغرب: بين ممارسات الواقع و تنبؤات المستقبل Eng.Jordan بحوث ودراسات منوعة 0 03-09-2013 05:59 PM
مصدر الخوف : الإسلام أم الغرب؟ Eng.Jordan بحوث ودراسات منوعة 0 03-09-2013 05:57 PM
نتائج ثقافة الخوف Eng.Jordan بحوث ودراسات منوعة 0 03-09-2013 05:49 PM
تحميل كتاب العرب امام تحديات التكنولوجية Eng.Jordan كتب ومراجع إلكترونية 0 12-30-2012 02:45 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:29 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68