تذكرني !

 





بحوث ودراسات منوعة أوراق بحثية ودراسات علمية

ثقافة الخوف من الإحتلال ومقولاتها النظرية 1948 -1982

من ثقافة الخوف إلى ثقافة مقاومة الإحتلال الإسرائيلي في لبنان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 03-09-2013, 05:41 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,445
افتراضي ثقافة الخوف من الإحتلال ومقولاتها النظرية 1948 -1982

من ثقافة الخوف إلى ثقافة مقاومة الإحتلال الإسرائيلي في لبنان

مسعود ضاهر



حمل المرجع من المرفقات



ثقافة الخوف من الإحتلال ومقولاتها النظرية 1948 -1982


إبان حكم الانتداب البريطاني على فلسطين عملت الحركة الصهيونية على إستقدام عشرات الآلاف من يهود العالم . وأقامت لهم مستوطنات على أرضها،وقدمت لهم كل أشكال الدعم المالي،ودربتهم على القتال. وبعد أن أنجزت شعار" كل مستوطن مقاتل " بدأت،وبدعم مباشر من سلطات الانتداب البريطاني،بانتزاع مساحات واسعة من أراضي فلسطين والمناطق المجاورة لها ،خاصة أراضي المشاع،والأملاك السلطانية والأميرية ،وأراضي الموات،والأراضي المتروكة أو المهملة وغيرها. ثم بادرت إلى شراء المزيد منها بأسعار بخسة مستخدمة كل أشكال الترغيب والترهيب مع المالكين العرب . نتيجة لذلك ضاعت جميع أراضي اللبنانيين في سهل الحولة،وفي القرى التي هجرها سكانها تحت ضغط الإنكليز،بالإضافة إلى مساحات واسعة من سهول لبنان الجنوبية.
بعد قيام دولة إسرائيل،ومع بناء كل مستوطنة صهيونية جديدة قرب حدود لبنان الجنوبية كان الشريط الشائك الإسرائيلي يتمدد داخل الأراضي اللبنانية ليقضم سنويا عشرات الهكتارات من أفضل الأراضي الزراعية،والتلال المحيطة بها.كذلك تم إخلاء المنطقة من سكانها البدو الذين كانوا يترحلون على مساحات شاسعة تمت مصادرتها لأسباب متنوعة.
هناك آلاف الوثائق التي توضح أساليب الخداع التي لجأ إليها الصهاينة لإغتصاب مساحات واسعة من أراضي اللبنانيين،داخل لبنان وفي فلسطين المحتلة.وقد تمت عملية السيطرة بأساليب سرية طوال فترة ما بين الحربين العالميتين ثم تحولت إلى اغتصاب مكشوف ضمن إستراتيجية ثابتة مارستها الدولة الصهيونية بشكل علني .
سيطر المستوطنون اليهود على مساحات واسعة من سهول الخيام والمطلة والمنارة اللبنانية منذ عام 1892 وأنشأوا مستوطنة "المطلة " عام 1896 بعد تهجير أهلها من اللبنانيين .وكانت السلطنة العثمانية قد أقطعت بعض العائلات اللبنانية مئات الآلاف من الدونمات في سهل الحولة الخصب،
فعمدت إدارة الانتداب إلى التضييق على أصحابها حتى اضطروا إلى بيع قسم منها،وبأسعار بخسة،للحركة الصهيونية التي صادرت القسم الآخر حتى بلغ مجموع ما سيطرت عليه من أراضي اللبنانيين في سهل الحولة وحده قرابة 165 ألف دونم خلال سنوات قليلة.ومع ترسيم الحدود بين لبنان وفلسطين عام 1923 أضيفت مساحات كبيرة من الأراضي اللبنانية إلى فلسطين المحتلة .

عند إعلان دولة إسرائيل عام 1948 كانت قيمة أملاك اللبنانيين وأموالهم المحجوزة من جانب الحكومة الإسرائيلية في المناطق المحتلة من فلسطين تقدر بنحو ماية مليون جنيه استرليني .
وقد ضعت الأراضي المحتجزة تحت إشراف حارس مختص يتصرف بها تصرف المالك بملكه فيؤجرها ويستوفي ريعها ويبيعها كيفما شاء. كان المالك اللبناني يجهل تماما مصير ملكه
المصادر والمحجوز في إسرائيل. لم تكلف الحكومة اللبنانية أحدا من قناصل الدول الأجنبية الصديقة للقيام بما يصون مصالح اللبنانيين هناك كما هي الأعراف المتبعة في العلاقات الدولية. ولم تعرض البعثات الدبلوماسية اللبنانية التي كانت تشارك في مؤتمرات دولية وفي اجتماعات الأمم المتحدة موضوع أملاك وأموال اللبنانيين المحتجزة في فلسطين .
رفع أصحاب الأراضي من اللبنانيين عرائض كثيرة إلى السكرتير العام للأمم المتحدة مطالبين بتعديل إتفاقية الهدنة بين لبنان وإسرائيل ل***** حقوقهم وإسترداد أملاكهم التي وضعت إسرائيل يدها عليها. لكن الأمم المتحدة ،ومنذ اليوم الأول لقيام دولة إسرائيل،أظهرت إنحيازا سافرا إلى جانبها مما سمح لها بالسيطرة التامة على جميع أراضي اللبنانيين في فلسطين المحتلة.فإضطر بعضهم لبيع أراضيه بأسعار بخسة للغاية بعد أن يئس من إمكانية استردادها. فخسر لبنان قرى بكاملها ومساحات كبيرة من الأراضي الزراعية للقرى المجاورة لفلسطين.
على سبيل المثال لا الحصر دمرت إسرائيل قرية "هونين " اللبنانية لتقيم على أرضها مستوطنة
" موشاف مرجاليوت".و حولت قرية " آبل القمح " إلى مستوطنة "موشاف يوفال"،وقرية " قدس " إلى قلعة " يفتاح "،وقرية "المالكية"إلى كيبوتز " ملكياه "،وقرية " تربيخا " إلى مستوطنة
" شومراه"،وقرية" النبي يوشع" إلى مخفر "متسودت يشع"،و" قرية " صلحا "إلى مستوطنة
" ييرون."ودمرت بشكل كامل قرى الناعمة،والخالصة،والخصاص،ودفنة،والدوارة، والزوية،
والزوق الفوقاني،والزوق التحتاني،والمنصورة،ولزازة،وخان الدوير،وشوكة،وحانوتا،وإقرت،
وكفربرعم وكثير غيرها.وسيطرت إسرائيل تباعا على مساحات واسعة من الأراضي الزراعية التابعة لقرى وبلدات مرجعيون،وكفركلا،ودير ميماس،وحاصبيا،والقليعة،ويارون،ورميش،
وعيترون،وبليدا،وميس الجبل،وحولا،وعديسة وغيرها.
أحدث قيام دولة إسرائيل على حدود لبنان الجنوبية تأثيرات اقتصادية وإجتماعية بالغة الخطورة على لبنان واللبنانيين.فبعد حرب فاشلة شنتها الجيوش العربية مجتمعة لإستعادة فلسطين أصبحت سياسة الاحتلال والتوسع على حساب الأراضي اللبنانية قاعدة ثابتة في صلب السياسة الإسرائيلية طوال النصف الثاني من القرن العشرين.وتحول عدد كبير من الفلسطينيين الذين طردتهم إسرائيل من وطنهم إلى لاجئين في الدول العربية المجاورة لفلسطين،خاصة لبنان. ومنهم من كان على درجة عالية من العلم والخبرة الإدارية والتربوية.
أقام لبنان عدة مخيمات مؤقتة للفلسطينيين على أرضه،وذلك في جوار المدن الكبرى بيروت،
وطرابلس،وصيدا ،وصور،وبعلبك،وجونيه.وأجمعت القوى والمنظمات السياسية اللبنانية،على إختلاف إتجاهاتها الطائفية والوطنية والقومية،على رفض توطين الفلسطينيين في لبنان،وأصرت على تنفيذ قرارات الأمم المتحدة التي نصت على حقهم المشروع في العودة إلى أراضيهم وإقامة دولتهم المستقلة على أرض فلسطين وعاصمتها القدس .ورغم عمق المأساة،لعبت نكبة فلسطين وما رافقها من مقاطعة عربية لإسرائيل دورا إيجابيا في تطوير الاقتصاد اللبناني. فساهم رأس المال الفلسطيني،وأصحاب الكفاءة الإدارية والثقافية العالية من الفلسطينيين،في تنشيط بعض
فروع القطاع الخاص،وفي مجالات عدة طوال الحقبة التي سبقت إندلاع الحرب الأهلية في لبنان عام 1975 .
من ناحية أخرى،إستغلت إسرائيل هزيمة الدول العربية في حرب 1948 لتباشر مفاوضات مكثفة مع الحكومة اللبنانية إنتهت بتوقيع "إتفاق الهدنة العامة بين لبنان وإسرائيل" بين الجانبين في 23 آذار 1949 ،وتضمن البنود التالية:
1 – يجب على الفريقين كليهما من الآن فصاعدا أن يحترما بكل أمانة توصية مجلس الأمن بعدم اللجوء إلى القوة العسكرية في تسوية القضية الفلسطينية.

2 – لا يجوز للقوات المسلحة البرية أو البحرية أو الجوية التابعة لأي من الفريقين القيام بأي عمل عدواني أو التخطيط له أو التهديد به ضد شعب الفريق الآخر أو قواته المسلحة .
3 - يحترم إحتراما تاما حق كل من الفريقين في أمنه واطمئنانه إلى عدم الهجوم عليه من جانب القوات المسلحة التابعة للفريق الآخر .
4- تعتبر إقامة هدنة بين قوات الفريقين المسلحة خطوة لا بد منها في سبيل تصفية النزاع المسلح وإعادة السلم إلى فلسطين.
المصدر: ملتقى شذرات


erhtm hgo,t lk hgYpjghg ,lr,ghjih hgk/vdm 1948 -1982

الملفات المرفقة
نوع الملف: doc 7.doc‏ (99.0 كيلوبايت, المشاهدات 1)
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« إنتاج ثقافة الخوف في الأنظمة السياسية | ثقافة الخوف في مناطق السلطة الفلسطينية الأسباب والتمظهرات »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الوعي المعلوماتي ودوره في توجيه ثقافة الخوف Eng.Jordan بحوث ودراسات منوعة 0 03-13-2013 01:28 PM
نتائج ثقافة الخوف Eng.Jordan بحوث ودراسات منوعة 0 03-09-2013 05:49 PM
ثقافة الخوف في مناطق السلطة الفلسطينية الأسباب والتمظهرات Eng.Jordan بحوث ودراسات منوعة 0 03-09-2013 05:43 PM
إنتاج ثقافة الخوف في الأنظمة السياسية Eng.Jordan بحوث ودراسات منوعة 0 03-09-2013 05:40 PM
مجزرة حماه التاريخية 1982 Eng.Jordan بحوث ودراسات منوعة 2 02-01-2012 12:00 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 04:13 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68