تذكرني !

 





التاريخ الإسلامي صفحات خالدة في التاريخ الإسلامي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #41  
قديم 01-26-2012, 01:12 AM
الصورة الرمزية احمد ادريس
احمد ادريس غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,369
افتراضي

جعفر بن أبى طالب
رضي الله عنه

أبي المساكين .. ذي الجناحين

" لا أدري بأيهما أنا أسر بفتح خيبر .. أم قدوم جعفر"
حديث شريف
من هو؟
جعفر بن أبي طالب ، أبو عبد الله، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم
اخو عليبن أبي طالب ، وأكبر منه بعشر سنين ،
أسلم قبل دخولالنبي صلى الله عليه وسلم دار الأرقم ،
آخذا مكانه العالي بين المؤمنينالمبكرين بعد واحد وثلاثين انساناً
وأسلمت معه في نفس اليوم زوجته أسماء بنتعميس ، وحملا نصيبهما من الأذى والاضطهاد في شجاعة وغبطة .. فلما أذن الرسول صلى الله عليه وسلم للمسلمين بالهجرة الى الحبشة خرج جعفر وزوجه حيثلبثا بها سنين عدة ، رزقا خلالها بأولادهما الثلاثة ..
جعفر فى الحبشة
ولما رأت قريش أن أصحاب رسولالله صلى الله عليه وسلم قد أمنوا واطمأنوا بأرض الحبشة ، قرروا أنيبعثوا عبدالله بن أبي ربيعة وعمرو بن العاص محملين بالهدايا للنجاشي وبطارقته علهيخرج المسلمين من دياره .. وحط الرسولان رحالهما بالحبشة ، ودفعوا لكل بطريق بهديتهوقالوا له ما يريدون من كيد بالمسلمين ، ثم قدما الى النجاشي هداياه وطلبا الأذنبرؤياه .. وقالا له ( أيها الملك ، انه قدضوى الى بلدك منا غلمان سفهاء ، فارقوا دين قومهم ولم يدخلوا في دينك ، وجاؤوا بدينابتدعوه لا نعرفه نحن ولا أنت ، وقد بعثنا اليك فيهم أشراف قومهم من آبائهموأعمامهم وعشيرتهم لتردهم اليهم ، فهم أعلى بهم عينا وأعلم بما عابوا عليهموعاتبوهم فيه) .. فأرسل النجاشي صاحب الايمان العميق والسيرةالعادلة الى المسلمين وسألهم ( ما هذا الدين الذي قد فارقتم فيهقومكم ولم تدخلوا به في ديني ولا في دين أحد من الملل؟)..

فكان الذي اختاره المسلمين للكلام جعفر - رضي الله عنه - فقال ( أيها الملك ، كنا قوما أهل جاهلية ، نعبد الأصنام ، ونأكلالميتة ، ونأتي الفواحش ، ونقطع الأرحام ، ونسيء الجوار ، ويأكل القوي منا الضعيففكنا على ذلك حتى بعث الله الينا رسولا منا ، نعرف نسبه وصدقه ، وأمانته وعفافه ،فدعانا الى الله لنوحده ونعبده ، .. ، وأمرنا بصدق الحديث ، وأداء الأمانة ، وصلةالرحم ، وحسن الجوار ، .. ، فعبدنا الله وحده ، فلم نشرك به شيئا ، وحرمنا ما حرمعلينا ، وأحللنا ما أحل لنا ، فعدا علينا قومنا ، فعذبونا وفتنونا عن ديننا ،ليردونا الى عبادة الأوثان ، .. ، فخرجنا الى بلادك ، واخترناكعلى من سواك ، ورغبنا في جوارك ، ورجوناألا نظلم عندك أيها الملك )..
فقال النجاشي ( هل معكمما جاء به الله من شيء )..
فقال له جعفر ( نعم) .. وقرأ عليه من صدر سورة مريم ، فبكى النجاشي وبكت أساقفته ، ثم قالالنجاشي ( ان هذا والذي جاء به عيسى ليخرج من مشكاة واحدة ! انطلقا .. فلا والله لا أسلمهم اليكما ، ولا يكادون) ..

وفي اليوم التالي كاد مبعوثي قريش للمسلمين مكيدة أخرى ، اذقال عمرو للنجاشي ( أيها الملك انهم يقولون في عيسى بن مريم قولاعظيما ، فأرسل اليهم فسلهم عما يقولون ) .. فأرسل الى المسلمين يسألهم فلماأتوا اليه ، أجاب جعفر - رضي الله عنه - (نقول فيه الذيجاءنا به نبينا صلى الله عليه وسلم فهو عبد الله ورسولهوروحه وكلمته ألقاها الى مريم العذراء البتول ) .. فهتف النجاشي مصدقاومعلنا أن هذا قول الحق ومنح المسلمين الأمان الكامل في بلده ، ورد على الكافرينهداياهم ..
العودة منالحبشة
قدم جعفر بن أبي طالبوأصحابه على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح خيبر ، حملهم النجاشي في سفينتين ، فقبلالرسول صلى الله عليه وسلم بين عينيه والتزمه وقال ( ماأدري بأيهما أنا أسر بفتح خيبر ، أم بقدوم جعفر !) .. وامتلأت نفس جعفر روعةبما سمع من أنباء اخوانه المسلمين الذين خاضوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم غزوة بدر وأحد وغيرهما ..
أبو المساكين
قال الرسول صلى الله عليه وسلم لجعفر ( أشبهتَ خلقيوخُلُقي ) .. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُسميه (أبا المساكين ) ، يقول أبو هريرة ( إن كنتُ لألصق بطني بالحصباء من الجوع ، وإنكنت لاستقرىء الرجل الآية وهي معي كي ينقلب بي فيُطعمني ، وكان أخيرُ الناسللمساكين جعفر بن أبي طالب ، كانينقلب بنا فيُطعمنا ما كان في بيته حتى إن كانليُخرج إلينا العكّة التي ليس فيها شيء فنشقها فنلعَقُ ما فيها) ..
الشهادة
وفي غزوة مؤتة في جماديالأول سنة ثمان كان لجعفر - رضي الله عنه - موعدا مع الشهادة ، فقد استشهد زيد بنحارثة - رضي الله عنه - وأخذ جعفر الراية بيمينه وقاتل بها حتى اذا ألحمه القتالرمى بنفسه عن فرسه وعقرها ثم قاتل الروم حتى قتل وهو يقول :

يا حبذا الجنة واقترابها ... طيبة وباردا شرابها
والروم رومقد دنا عذابها ... كافرة بعيدة أنسابها
علي اذ لاقيتها ضرابها

أن جعفر - رضي الله عنه - أخذ الراية بيمينه فقطعت ، فأخذها بشمالهفقطعت ، فاحتضنها بعضديه حتى قتل ، وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة ، فأثابه الله بذلكجناحين في الجنة يطير بهما حيث شاء ..
الحزن على جعفر
تقول السيدة عائشة ( لمّاأتى وفاة جعفر عرفنا في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الحزن ) ..
فعندما أتاه نعي جعفر دخل الرسولالكريم على امرأته أسماء بنت عُميس وقال لها ( ائتني ببني جعفر ) .. فأتت بهم فشمّهم ودمعت عيناه فقالت ( يا رسولالله بأبي وأمي ما يبكيك ؟ أبلغك عن جعفر وأصحابه شيء؟) .. فقال ( نعم أصيبوا هذا اليوم ) .. فقامت تصيحُ ، ودخلت فاطمة وهي تبكيوتقول ( وَاعمّاه !!) .. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم( على مثل جعفر فلتبكِ البواكي ) .. ورجع الرسول إلى أهله فقال (لا تغفلوا آلَجعفر ، فإنّهم قد شُغِلوا ) ..

وقد دخل الرسول صلى الله عليه وسلم من ذلك همٌّ شديد حتى أتاه جبريل عليه السلامفأخبره أن الله تعالى قد جعل لجعفر جَناحَين مضرّجَيْنِ بالدم ، يطير بهما معالملائكة ..
فضله
قال أبو هريرة ( ما احتذى النِّعَال ولا ركب المطَايا بعد رسولالله صلى الله عليه وسلم أفضل منجعفر ) ..
كما قال عبد الله بن جعفر ( كنت إذا سألتعلياً شيئاً فمنعني وقلت له بحقِّ جعفر ؟! إلا أعطاني ) ..
وكان عمر بنالخطاب إذا رأى عبد الله بن جعفر قال ( السلام عليك يا ابن ذيالجناحين ) ..
يتبع
__________________
العبد ذو ضجر والرب ذو قدر والدهر ذو دول والرزق مقسوم
والخير أجمع فيما اختار خالقنا وفي اختيار سواه اللوم والشوم
عَنْ الْمَرْءِ لَا تَسْأَلْ وَسَلْ عَنْ قَرِينِهِ * * * فَكُلُّ قَرِينٍ بِالْمُقَارَنِ يَقْتَدِي
إذَا كُنْت فِي قَوْمٍ فَصَاحِبْ خِيَارَهُمْ * * * وَلَا تَصْحَبْ الْأَرْدَى فَتَرْدَى مَعَ الرَّدِي

http://a2.sphotos.ak.fbcdn.net/hphot..._6762576_n.jpg
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 01-26-2012, 01:12 AM
الصورة الرمزية احمد ادريس
احمد ادريس غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,369
افتراضي

حبيب بن زيد
رضي الله عنه

وراح يقطع جسده قطعة قطعة .. وبضعة بضعة ..
وعضوا عضوا .. والبطل العظيم لا يزيد على
لا اله الا الله ، محمد رسولالله
من هو؟
كان حبيب بن زيد وأبوه زيد بن عاصم -رضي الله عنهما- منالسبعين المباركين في بيعة العقبة الثانية ، وكانت أمه نسيبة بنت كعب أولى السيدتيناللتين بايعتا الرسول صلى الله عليه وسلم
أما السيدة الثانية فهي خالته ، ولقد عاش الى جواررسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هجرته الى المدينة لا يتخلف عن غزوة ولا
يقعد عنواجب
مكتاب مسيلمة للرسول
وردالرسولعليه
في آخر السنة العاشرة بعث مسيلمة بن ثمامة الى رسولالله صلى الله عليه وسلم- كتابا جاء فيه ( من مسيلمة رسول الله الى محمد رسول الله، سلام عليك ، أما بعد فاني قد أشركت في الأمر معك ، وان لنا نصف الأرض ، ولقريشنصف الأرض ، ولكن قريشا قوم يعتدون )
فرد عليهالرسول صلى الله عليه وسلم بكتاب جاء فيه ( بسم الله الرحمن الرحيم ، من محمد رسولالله الى مسيلمة الكذاب ، السلام على من اتبع الهدى ، أما بعد فان الأرض لله يورثهامن يشاء من عباده والعاقبة للمتقين )
مبعوث الرسوللمسيلمة
ومضى الكذاب ينشر افكه وبهتانه ، وازداد أذاه للمسلمين، فرأى الرسول صلى الله عليه وسلم أن يبعث له رسالة ينهاه فيها عن حماقاته ، ووقع الاختيارعلى حبيب بن زيد ليحمل الرسالة وفض مسيلمة كتاب رسول الله له فازداد ضلالا وغرورا ،فجمع مسيلمة قومه ليشاهدوا يوما من الأيام المشهودة وجيء بمبعوث رسول الله وأثارالتعذيب واضحة عليه فقال مسيلمة لحبيب ( أتشهد أن محمدا رسول الله ؟) وقال حبيب ( نعم ، أشهد أن محمدا رسول الله )
وكست صفرة الخزي وجه مسيلمة ، وعاد يسأل ( وتشهد أني رسول الله ؟) وأجاب حبيب في سخرية ( اني لا أسمع شيئا !!)
وتلقىالكذاب لطمة قوية أمام من جمعهم ليشهدوا معجزته ، ونادى جلاده الذي أقبل ينخس جسدحبيب بسن السيف ، ثم راح يقطع جسده قطعة قطعة ، وبضعة بضعة وعضوا عضوا والبطلالعظيم لا يزيد على همهمة يردد بها نشيد اسلامه (لا اله الاالله ، محمد رسول الله )
الثأرللشهيد
وبلغالرسول صلى الله عليه وسلم نبأ استشهاد حبيب بن زيد ، واصطبر لحكم ربه ، فهو يرى بنورالله مصير هذا الكذاب ، أما أمه نسيبة بنت كعب فأقسمت على أن تثأرن لولدها منمسيلمة ودارت الأيام وجاءت معركة اليمامة ، وخرجت نسيبة مع الجيش المقاتل ، وألقتبنفسها في خضم المعركة ، في يمناها سيف ، وفي يسراها رمح ، ولسانها يصيح ( أين عدوالله مسيلمة ؟) ولما قتل مسيلمة وأتباعه ، رأت نسيبة وجه ولدها الشهيد ضاحكا في كلراية نصر رفعت ..

يتبع
__________________
العبد ذو ضجر والرب ذو قدر والدهر ذو دول والرزق مقسوم
والخير أجمع فيما اختار خالقنا وفي اختيار سواه اللوم والشوم
عَنْ الْمَرْءِ لَا تَسْأَلْ وَسَلْ عَنْ قَرِينِهِ * * * فَكُلُّ قَرِينٍ بِالْمُقَارَنِ يَقْتَدِي
إذَا كُنْت فِي قَوْمٍ فَصَاحِبْ خِيَارَهُمْ * * * وَلَا تَصْحَبْ الْأَرْدَى فَتَرْدَى مَعَ الرَّدِي

http://a2.sphotos.ak.fbcdn.net/hphot..._6762576_n.jpg
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 01-26-2012, 01:13 AM
الصورة الرمزية احمد ادريس
احمد ادريس غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,369
افتراضي

حذيفة بن اليمان
رضي الله عنه

كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن الخير ، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني
حذيفة بن اليمان

من هو ؟
حذيفة بن اليَمان بن جابر العبسي وكنيته أبا عبد الله وكانصاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء حذيفة هو وأخوه ووالدهما الى رسول الله واعتنقواالإسلام ولقد نما -رضي الله عنه- في ظل هذا الدين ، وكانت له موهبة في قراءة الوجوهو
السرائر ، فعاش مفتوح البصر والبصيرة على مآتي الفتن ومسالك الشرور ليتقيها ،فقد جاء الى الرسول يسأله ( يا رسول الله ان لي لسانا ذربا على أهلي وأخشى أنيدخلني النار ) فقال له النبي ( فأين أنت من الاستغفار ؟؟ اني لأستغفر الله فياليوم
مائة مرة ) هذا هو حذيفة -رضي الله عنه-
يومأحد
لقد كان في ايمانه -رضي الله عنه- وولائه قويا ، فهاهو يرى والده يقتل خطأ يوم أحد بأيدي مسلمة ، فقد رأى السيوف تنوشه فصاح بضاربيه ( أبي ، أبي ، انه أبي !!) ولكن أمر الله قد نفذ ، وحين علم المسلمون تولاهم الحزنوالوجوم ، لكنه نظر اليهم اشفاقا وقال ( يغفر الله لكم ، وهو أرحم الراحمين ) ثمانطلق بسيفه يؤدي واجبه في المعركة الدائرة وبعد انتهاء المعركة علمالرسول صلى الله عليه وسلم بذلك ، فأمر بالدية عن والد حذيفة ( حسيل بن جابر ) ولكنتصدق بها حذيفة على المسلمين ، فزداد الرسول له حبا وتقديرا
غزوةالخندق
عندما دب الفشل في صفوف المشركين وحلفائهم واختلفأمرهم وفرق الله جماعتهم ، دعاالرسول صلى الله عليه وسلم حذيفة بن اليمان ، وكان الطقس باردا والقوم يعانون منالخوف والجوع ، وقال له ( يا حذيفة ، اذهب فادخل في القوم فانظر ماذا يصنعون ، ولاتحدثن شيئا حتى تأتينا !) فذهب ودخل في القوم ، والريح وجنود الله تفعل بهم ما تفعللاتقر لهم قدرا ولا نارا ولا بناء ، فقام أبوسفيان فقال ( يا معشر قريش ، لينظرامرؤ من جليسه ؟) قال حذيفة ( فأخذت بيد الرجل الذي كان الى جنبي فقلت من أنت ؟ قالفلان بن فلان ) فأمن نفسه في المعسكر ، ثم قال أبو سفيان ( يا معشر قريش ، انكموالله ما أصبحتم بدار مقام ، لقد هلك الكراع والخف ، وأخلفتنا بنوقريظة ، وبلغناعنهم الذي نكره ، ولقينا من شدة الريح ما ترون ، ما تطمئن لنا قدر ، ولا تقوم لنانار، ولا يستمسك لنا بناء، فارتحلوا فاني مرتحل) ثم نهض فوق جمله، وبدأ المسير،يقول حذيفة ( لولا عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم الي الا تحدث شيئا حتى تأتيني ، لقتلته بسهم ) وعاد حذيفةالى الرسول الكريم حاملا له البشرى
خوفه منالشر
كان حذيفة -رضي الله عنه- يرى أن الخير واضح في الحياة، ولكن الشر هو المخفي ، لذا فهو يقول ( كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير ، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني

قلت ( يا رسول الله ، انا كنا في جاهلية وشر ، فجاءنا الله بهذا الخير ،فهل بعد هذا الخير من شر ؟) قال ( نعم ) قلت ( فهل من بعد هذا الشر من خير ؟) قال ( نعم ، وفيه دخن ) قلت ( وما دخنه ؟) قال ( قوم يستنون بغير سنتي ، ويهتدون بغيرهديي ، تعرف منهم وتنكر ) قلت ( وهل بعد ذلك الخير من شر ؟) قال ( نعم ، دعاة علىأبواب جهنم ، من أجابهم اليها قذفوه فيها )
قلت ( يا رسول الله ، فما تأمرني انأدركني ذلك ؟) قال ( تلزم جماعة المسلمين وامامهم ) قلت ( فان لم يكن لهم جماعة ولاامام ؟) قال ( تعتزل تلك الفرق كلها ، ولو أن تعض على أصل شجرة حتى يدركك الموتوأنت على ذلك )
المنافقون
كان حذيفة -رضي الله عنه- يعلم أسماء المنافقين ،أعلمه بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وسأله عمر ( أفي عمّالي أحدٌ من المنافقين ؟) قال ( نعم ،واحد ) قال ( مَن هو ؟) قال ( لا أذكره ) قال حذيفة ( فعزله كأنّما دُلَّ عليه )
وكان عمر إذا مات ميّت يسأل عن حذيفة ، فإن حضر الصلاة عليه صلى عليه عمر ، وإنلم يحضر حذيفة الصلاة عليه لم يحضر عمر
آخر ما سمع منالرسول
عن حذيفة قال ( أتيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي توفاه الله فيه ، فقلت ( يا رسول الله ، كيفأصبحت بأبي أنت وأمي ؟!) فردَّ عليّ بما شاء الله ثم قال ( يا حذيفة أدْنُ منّي ) فدنوتُ من تلقاء وجههِ ، قال ( يا حُذيفة إنّه من ختم الله به بصومِ يومٍ ، أرادَبه الله تعالى أدْخَلَهُ الله الجنة ، ومن أطعم جائعاً أراد به الله ، أدخله اللهالجنة ، ومن كسا عارياً أراد به الله ، أدخله الله الجنة ) قلتُ ( يا رسول الله ،أسرّ هذا الحديث أم أعلنه ) قال ( بلْ أعلنْهُ ) فهذا آخر شيءٍ سمعته من رسولالله صلى الله عليه وسلم
أهلا لمدائن
خرج أهل المدائن لاستقبال الوالي الذي اختاره عمر -رضيالله عنه- لهم ، فأبصروا أمامهم رجلا يركب حماره على ظهره اكاف قديم ، وأمسك بيديهرغيفا وملحا ، وهويأكل ويمضغ ، وكاد يطير صوابهم عندما علموا أنه الوالي -حذيفة بناليمان- المنتظر ، ففي بلاد فارس لم يعهدوا الولاة كذلك ، وحين رآهم حذيفة يحدقونبه قال لهم ( اياكم ومواقف الفتن ) قالوا ( وما مواقف الفتن يا أبا عبدالله ؟) قال ( أبواب الأمراء ، يدخل أحدكم على الأمير أو الوالي ، فيصدقه بالكذب ، ويمتدحه بماليس فيه ) فكانت هذه البداية أصدق تعبير عن شخصية الحاكم الجديد ، ومنهجه فيالولاية
معركة نهاوند
في معركة نهاوند حيث احتشد الفرس في مائة ألف مقاتلوخمسين ألفا ، اختار أمير المؤمنين عمر لقيادة الجيوش المسلمة ( النعمان بن مقرن ) ثم كتب الى حذيفة أن يسير اليه على رأس جيش من الكوفة ، وأرسل عمر للمقاتلين كتابهيقول ( اذا اجتمع المسلمون ، فليكن كل أمير على جيشه ، وليكن أمير الجيوش جميعا ( النعمان بن مقرن ) ، فاذا استشهد النعمان فليأخذ الراية حذيفة ، فاذا استشهد فجريربن عبدالله ) وهكذا استمر يختار قواد المعركة حتى سمى منهم سبعة
والتقى الجيشانونشب قتال قوي ، وسقط القائد النعمان شهيدا ، وقبل أن تسقط الراية كان القائدالجديد حذيفة يرفعها عاليا وأوصى بألا يذاع نبأ استشهاد النعمان حتى تنجلي المعركة، ودعا ( نعيم بن مقرن ) فجعله مكان أخيه ( النعمان ) تكريما له ، ثم هجم على الفرسصائحا ( الله أكبر صدق وعده ، الله أكبر نصر جنده ) ثم نادى المسلمين قائلا ( ياأتباع محمد ، هاهي ذي جنان الله تتهيأ لاستقبالكم ، فلا تطيلوا عليها الانتظار ) وانتهى القتال بهزيمة ساحقة للفرس
وكان فتح همدان والريّ والدينور على يده ،وشهد فتح الجزيرة ونزل نصيبين ، وتزوّج فيها
اختياره للكوفة
أنزل مناخ المدائن بالعرب المسلمين أذى بليغا ، فكتبعمر لسعد بن أبي وقاص كي يغادرها فورا بعد أن يجد مكانا ملائما للمسلمين ، فوكل أمراختيار المكان لحذيفة بن اليمان ومعه سلمان بن زياد ، فلما بلغا أرض الكوفة وكانتحصباء جرداء مرملة ، قال حذيفة لصاحبه ( هنا المنزل ان شاء الله ) وهكذا خططتالكوفة وتحولت الى مدينة عامرة ، وشفي سقيم المسلمين وقوي ضعيفهم
فضله
قالالرسول صلى الله عليه وسلم( ما من نبي قبلي إلا قد أعطيَ سبعة نُجباء رفقاء ،وأعطيتُ أنا أربعة عشر سبعة من قريش عليّ والحسن والحسين وحمزة وجعفر ، وأبو بكروعمر ، وسبعة من المهاجرين عبد الله ابن مسعود ، وسلمان وأبو ذر وحذيفة وعماروالمقداد وبلال ) رضوان الله عليهم

قيل لرسولالله صلى الله عليه وسلم( استخلفتَ ) فقال ( إنّي إنْ استخْلِفُ عليكم فعصيتمخليفتي عُذّبتُم ، ولكم ما حدّثكم به حُذيفة فصدِّقوه ، وما أقرأكم عبد الله بنمسعود فاقْرَؤُوه )

قال عمر بن الخطاب لأصحابه ( تمنّوا ) فتمنّوا ملءَالبيتِ الذي كانوا فيه مالاً وجواهر يُنفقونها في سبيل الله ، فقال عمر ( لكنيأتمنى رجالاً مثل أبي عبيدة ومعاذ بن جبل وحذيفة بن اليمان ، فأستعملهم في طاعةالله عزّ وجلّ ) ثم بعث بمال إلى أبي عبيدة وقال ( انظر ما يصنع ) فقسَمَهُ ، ثمبعث بمالٍ إلى حذيفة وقال ( انظر ما يصنع ) فقَسَمه ، فقال عمر ( قد قُلتُ لكم )
من أقواله
لحذيفة بن اليمان أقوالاً بليغة كثيرة ، فقد كان واسعالذكاء والخبرة ، وكان يقول للمسلمين ( ليس خياركم الذينيتركون الدنيا للآخرة ، ولا الذين يتركون الآخرة للدنيا ، ولكن الذين يأخذون من هذهومن هذه )

يقول حذيفة ( أنا أعلم النّاس بكلفتنة هي كائنة فيما بيني وبين الساعة ، وما بي أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم اسرَّ إليَّ شيئاً لم يحدِّث بهغيري ، وكان ذكر الفتنَ في مجلس أنا فيه ، فذكر ثلاثاً لا يذَرْنّ شيئاً ، فما بقيمن أهل ذلك المجلس غيري )

كان -رضي الله عنه- يقول (ان الله تعالى بعثمحمدا صلى الله عليه وسلم فدعا الناس من الضلالة الى الهدى ،ومن الكفر الى الايمان ، فاستجاب له من استجاب ، فحيى بالحق من كان ميتا ، وماتبالباطل من كان حيا ، ثم ذهبت النبوة وجاءت الخلافة على منهاجها ، ثم يكون ملكاعضوضا ، فمن الناس من ينكر بقلبه ويده ولسانه ، أولئك استجابوا للحق ، ومنهم منينكر بقلبه ولسانه ، كافا يده ، فهذا ترك شعبة من الحق ، ومنهم من ينكر بقلبه ،كافا يده ولسانه ، فهذا ترك شعبتين من الحق ، ومنهم من لاينكر بقلبه ولا بيده ولابلسانه ، فذلك ميت الأحياء)

ويتحدث عن القلوب والهدى والضلالةفيقول ( القلوب أربعة قلب أغلف ، فذلك قلب كافر وقلب مصفح ،فذلك قلب المنافق وقلب أجرد ، فيه سراج يزهر ، فذلك قلب المؤمن وقلب فيه نفاق وايمان ، فمثل الايمان كمثل شجرة يمدها ماء طيب ومثل المنافق كمثل القرحة يمدها قيحودم ، فأيهما غلب غلب )
مقتل عثمان
كان حذيفة -رضي الله عنه- يقول ( اللهم إنّي أبرأ إليك من دم عثمان ، والله ما شهدتُ ولا قتلتُ ولامالأتُ على قتله )
وفاته
لمّا نزل بحذيفة الموت جزع جزعاً شديداً وبكى بكاءًكثيراً ، فقيل ( ما يبكيك ؟) فقال ( ما أبكي أسفاً على الدنيا ، بل الموت أحب إليّ، ولكنّي لا أدري على ما أقدم على رضىً أم على سخطٍ )
ودخل عليه بعض أصحابه ،فسألهم ( أجئتم معكم بأكفان ؟) قالوا ( نعم ) قال ( أرونيها ) فوجدها جديدة فارهة ،فابتسم وقال لهم ( ما هذا لي بكفن ، انما يكفيني لفافتان بيضاوان ليس معهما قميص ،فاني لن أترك في القبر الا قليلا ، حتى أبدل خيرا منهما ، أو شرا منهما ) ثم تمتمبكلمات ( مرحبا بالموت ، حبيب جاء على شوق ، لا أفلح من ندم ) وأسلم الروح الطاهرةلبارئها في أحد أيام العام الهجري السادس والثلاثين بالمدائن ، وبعد مَقْتلِ عثمانبأربعين ليلة

يتبع
__________________
العبد ذو ضجر والرب ذو قدر والدهر ذو دول والرزق مقسوم
والخير أجمع فيما اختار خالقنا وفي اختيار سواه اللوم والشوم
عَنْ الْمَرْءِ لَا تَسْأَلْ وَسَلْ عَنْ قَرِينِهِ * * * فَكُلُّ قَرِينٍ بِالْمُقَارَنِ يَقْتَدِي
إذَا كُنْت فِي قَوْمٍ فَصَاحِبْ خِيَارَهُمْ * * * وَلَا تَصْحَبْ الْأَرْدَى فَتَرْدَى مَعَ الرَّدِي

http://a2.sphotos.ak.fbcdn.net/hphot..._6762576_n.jpg
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 01-26-2012, 01:13 AM
الصورة الرمزية احمد ادريس
احمد ادريس غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,369
افتراضي

حسان بن ثابت
رضي الله عنه
شاعر الرسول

"يا حسّان ! أجبْ عن رسول الله اللهم أيّده بروح القُدُس "
حديث شريف
من هو ؟
حسّانبن ثابت بن المنذر الأنصاري الخزرجي النجاري المدني
وكنيته أبو الوليد ، شاعررسول الله صلى الله عليه وسلم اشتهر بمدحه للغساسنة والمناذرة قبلالإسلام ، وثم بعد الإسلام منافحاً عنه وعن النبي صلى الله عليه وسلم لم يشترك بأي غزاة أو معركة لعلّةأصابته فكان يخاف القتال
العلة
كان حسّان بن ثابت شجاعاًلَسِناً ، فأصابته علّةٌ أحدثتْ به الجبن ، فكان بعد ذلك لا يقدر أن ينظر إلى قتالولا يشهده ، لذلك لم يشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مشهداً ، ولم يعبه على ذلك لعلّته
الشعر
قال أبو عبيدة ( فُضِّلَ حسّان بن ثابت على الشعراءبثلاث كان شاعر الأنصار في الجاهلية ، وشاعرالنبي صلى الله عليه وسلم في أيامالنبوة ، وشاعر اليمن كلّها في الإسلام)
وكان يُقال له أبو الحُسَاملمناضلته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولتقطيعه أعراض المشركين
فى مدحالرسول
متى يَبْدُ في الدّاجي إليهمجبينُه.. يَلُحْ مثلَ مصباح الدُجى الموقّد
فمن كان أو مَن قد يكونكأحمد.. نظامُ لحقّ أو نكالٌ لملحد
الرسولوحسان
مرَّ عمر بن الخطاب على حسّانوهو ينشد في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتهره عمر ، فأقبل حسّان فقال ( كنتَ أنشد وفيه مَن هو خيرٌ منك ) فانطلق عمر حينئذٍ ، وقال حسان لأبي هريرة ( أنشدك الله هل سمعتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( يا حسّان ! أجبْ عن رسولالله صلى الله عليه وسلم اللهم أيّده بروح القُدُس ) قال ( اللهم نعم )

كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم لحسان بن ثابت ( اهجهم وهاجهم وجبريلُ معك ) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم( لا تسبّواحسّاناً ، فإنه ينافحُ عن الله وعن رسوله)
يومالأحزاب
لمّا كان يوم الأحزاب ، وردّالله المشركين بغيظهم لم ينالوا خيراً ، قال رسولالله صلى الله عليه وسلم( من يحمي أعراضالمسلمين؟) قال كعب بن مالك ( أنا ) وقال عبد الله بن رواحة ( أنا يا رسولالله ) قال ( إنّك لحسنُ الشعر ) وقال حسان بن ثابت ( أنا يا رسول الله ) قال ( نعم ، اهجهم أنتَ ، وسيعينُكَ عليهم رُوح القُدُس )
وفاةالرسول
وبكى حسّانالرسول صلى الله عليه وسلم وقال

بطَيْبةَ رسمٌ للرسولِومعهد..
منيرٌ وقد تعفو الرسومُ وتَهْمُدُ
ولا تمتحيالآياتُ من دارِ حُرْمَةٍ..
بها منبر الهادي الذي كان يَصْعَدُ
وواضحُآثارٍ وباقي معالمٍ..
ورَبعٌ له فيه مُصلّىً ومسجدُ
بهاحُجُراتٌ كان ينزلُ وسْطَها..
من الله نورٌ يُستضاءُ ويوقدُ
معارفُ لم تُطمَس على العهدِ آيُها..
أتاها البِلى فالآيُ منها تجَدَّدُ
عرفتُ بها رسمَ الرسول وعهدَه..
وقبراً بها واراهُ في التربمُلْحِدُ

8888888

فبورِكتَيا قبرَ الرسولِ وبوركتَْ..
بلادٌ ثوى فيها الرشيدُ المسدد
وبوركَ لحدٌ منك ضُمِّن طيّباً..
عليه بناءٌ من صَفيحٍ منضَّدُ
تهيلُ عليه التربَ أيدٍ وأعينٌ..
عليه وقد غارت بذلك أسعُدُ
لقدغيّبوا حلماً وعِلْماً ورحمةً..
عشية عَلَّوه الثرى لا يُوسّدُ
وراحوا بحزنٍ ليس فيهم نبيّهم..
وقد وهنَتْ منهم ظهورٌ وأعضُد
يُبَكّونَ من تبكي السمواتُ يومَه..
ومن قد بكتْه الأرضُ فالناسُ أكْمد
وهل عَدَلَتْ يوماً رزيةُ هالك..
رزيةَ يومٍ ماتَ فيهمحمدُ؟

8888888

فبكيِّ رسولَ الله يا عينُعبرةً..
ولا أعرفنْك الدهرَ دمعُك يجمد
ومالك لا تبكين ذا النعمة التي..
على الناس منها سابغٌ يُتَغَمّدُ
فجودي عليه بالدموعِ وأعولي..
لفقد الذي لا مثلُه الدهرَ يوجَدُ
وما فقدَ الماضون مثلَ محمد..
ولا مثلُه حتىالقيامة يُفْقَدُ
وفاةحسان
توفي حسّان بن ثابت -رضي الله عنه- على الأغلب في عهد معاوية سنة ( 54 ه )
__________________
العبد ذو ضجر والرب ذو قدر والدهر ذو دول والرزق مقسوم
والخير أجمع فيما اختار خالقنا وفي اختيار سواه اللوم والشوم
عَنْ الْمَرْءِ لَا تَسْأَلْ وَسَلْ عَنْ قَرِينِهِ * * * فَكُلُّ قَرِينٍ بِالْمُقَارَنِ يَقْتَدِي
إذَا كُنْت فِي قَوْمٍ فَصَاحِبْ خِيَارَهُمْ * * * وَلَا تَصْحَبْ الْأَرْدَى فَتَرْدَى مَعَ الرَّدِي

http://a2.sphotos.ak.fbcdn.net/hphot..._6762576_n.jpg
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« هل أسلم بابا روما زمن هرقل؟ | الفتوحات الإسلامية في عهد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ورد الصحابة رضي الله عنهم صباح الورد شذرات إسلامية 0 07-11-2014 10:32 AM
سلمة بن الأكوع .. بطل المشاة .. رضوان الله عليه ام زهرة شخصيات عربية وإسلامية 0 04-23-2013 05:58 PM
منزلة الصحابة رضي الله عنهم عبدالناصر محمود شذرات إسلامية 3 04-12-2013 02:35 PM
محبة الصحابة لرسول الله جاسم داود التاريخ الإسلامي 0 10-05-2012 01:06 AM
ألقاب الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين... صباح الورد شذرات إسلامية 4 06-29-2012 03:21 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:09 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68