تذكرني !

 





بحوث ودراسات منوعة أوراق بحثية ودراسات علمية

الظواهر والمشكلات: دراسة اجتماعية

الظواهر والمشكلات: دراسة اجتماعية حركة الكشف حركة تنبع من المجتمع وإليه تعود ولعل أهم رسالة تؤديها الكشفية في العالم اليوم هي تنمية المجتمع المحلي التي توجد فيه، وإشاعة السلام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 01-26-2012, 12:44 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 17,405
افتراضي الظواهر والمشكلات: دراسة اجتماعية






الظواهر والمشكلات: دراسة اجتماعية
حركة الكشف حركة تنبع من المجتمع وإليه تعود ولعل أهم رسالة تؤديها الكشفية في العالم اليوم هي تنمية المجتمع المحلي التي توجد فيه، وإشاعة السلام والصداقة في المجتمع الدولي، ولذا ينال البعد الاجتماعي في برامج الحركة الكشفية النصيب الأوفر، وهو لبابها وقلبها النابض حين نحقق النظر في طبيعة الإستراتيجية الكشفية.
وتمتاز الكشفية بطريقتها المختصة بها في خدمتها وتنميتها للمجتمع, ولابد من الاستمساك بهذه الطريقة فهي سمة الكشفية وافتراقها عن غيرها من حركات المجتمع المدني، ولو حادت عن طريقتها الكشفية فستكرر أدوارا تنهض بها حركات وجمعيات أخرى.
دراسة الظواهر الاجتماعية:
من أوائل الذين درسوا الظواهر والمشكلات الاجتماعية، العالم المسلم ابن خلدون، محاولا كشف القوانين التي تخضع لها الظواهر الاجتماعية، سواء في نشأتها في تطورها.فرغم أن كثيراً من العلماء قبله تعرضوا للمجتمعات، فإنهم اكتفوا بوصفها، وبيان ما كانت عليه وما هي عليه الآن، ولم يستخلصوا قوانين تفسر العوامل والأسباب التي قادت الظاهرة لأن تسير على شكل من الأشكال.وهناك من درس الظواهر الاجتماعية أيضاً وبيّن ما يجب أن تكون عليه حسب مبادئ مثالية أبعد ما تكون عن الواقع.وحقا كان التفكير في المجتمع قديم، وتعرض كثير من الفلاسفة إلى دراسة مجتمعاتهم، ووضع بعضهم نماذج لمجتمعات فاضلة ارتضاها، وبيّنوا ما ينبغي أن تكون عليه المجتمعات.ولكن ابن خلدون درس الظواهر الاجتماعية التي تتحكم في مصيرها، وبيّن أنها تسير حسب قوانين ثابتة.
وقد قرر ابن خلدون بأن دراسة ظواهر الاجتماع لابد فيه من إخضاعها للقوانين، باحثا عن مدى الارتباط بين الأسباب والمسببات، ولم يكتف بالوصف وعرض الوقائع وبيان ما هي عليه، وإنما اتجه اتجاهاً جديداً في بحوثه الاجتماعية، جعله يعلن بصراحة أن التطور هو سنة الحياة الاجتماعية، وذلك لأن الظواهر الاجتماعية غير قابلة للركود والدوام على حالة واحدة، ومن ثَمّ كانت الأنظمة الاجتماعية متباينة حسب المكان والزمان.وقد اعتمد ابن خلدون في بحوثه على ما لاحظه في الشعوب التي عاصرها، واحتك بها ووازن بينها وبين سابقيها، ودرس العلاقات الاجتماعية، وذلك بأن جمع معلوماته من التاريخ، ثم أخضعها للعقل، ومن هنا تتجلى أصالته المنهجية.ولا أدلّ على ذلك من كونه يقرر أن العصبية نوع خاص من القرابة داخل ترابط مجتمعي.
ويتعامل الكثير من الكتاب والمفكرين والفلاسفة مع المنظومة الاجتماعية الإنسانية برؤى فكرية وآليات علمية، ومنظورات فنية، مختلفة الأساليب، ومتنوعة الاتجاهات المدرسية الفكرية والفلسفية والاجتماعية، مما ينتج وبصورة طبيعية لاختلاف هذه الأساليب والاتجاهات في تناول المنظومة الاجتماعية بالدرس والبحث ومن ثم بالتحليل، اختلاف النتائج والاستنتاجات والرؤى لهذه المنظومة وماهية تعريفها وكيفية تشكلها، ونوعية أنماطها الفكرية.
والظواهر الاجتماعية تنشأ من التفاعل بين نشاط الإفراد والجماعات ربما تكون لغوية أو تشريعية أو أخلاقية أو دينية أو اقتصادية أو سياسية..حسب تنوع الظواهر الاجتماعية بطبيعتها الإنسانية، ومن خلال دراسة هذه الظواهر الاجتماعية نصل إلى القوانين التي تتحكم بحركة المجتمع أو إلى النظم الثابتة لهيكلية المجتمع ومن هذا فإننا نستطيع ومن خلال علم الاجتماع وإدراك قوانينه واليات تحريكه....أن نستعجل التقدم الاجتماعي أو نهيئ له المقدمات ونلطف أزمات الاجتماع الإنساني بتوفير الظروف الملائمة، كما ويمكنّنا هذا العلم من رصد الظواهر السلبية في المجتمع والعلل المرضية التي تنشأ بالعرض، لمعالجتها وبحث جذورها وأسبابها الأساسية؟.
أهمية الظواهر والمشكلات الاجتماعية:
والظواهر الاجتماعية السلبية هي أخطر أعداء المجتمع ومظهر من مظاهر تدميره الذاتي لنفسه دون وعي أو إدراك..ويمكن تشبيهها بالرجل قوى البنية الغني والذي يملك مختلف مصادر وأنواع القوة ومهما بلغت هذه القوة فإذا انحرف صاحبها سلوكيا وتحول هذا الانحراف السلوكي إلى مرض وفقد السيطرة على سلوكه تحول الأمر مع مرور الوقت إلى مرض وحينما يشيع هذا النموذج في المجتمع يتحول الأمر إلى ظاهرة أولا فإن لم يتصد لها المجتمع بمؤسساته الرسمية والمدنية تفاقمت الزاهرة إلى مشكلة مجتمعية وصعب الحل وتنامت كلفته الجهدية والمالية.وما فتئ علماء الاجتماع يؤكدون أن الظواهر الاجتماعية السلبية قد تدمر مجتمعا كاملا وهذه حقيقة ثابتة في التاريخ وفي علوم الاجتماع.
ولذا تولي المجتمعات الواعية أهمية قصوى لمحاربة الظواهر الاجتماعية ودراستها وتحليلها لوضع الخطط اللازمة لمقاومتها إن كانت سلبية أو وضع الخطط للاستفادة منها أن كانت ايجابية.وما جعل جميع العلوم في العصر الحديث تتقدم إلا أنها أخذت بخبرات الأجيال السابقة وإتباع المنهج العلمي في البحث والاستفادة منه في الحياة الاجتماعية.
تكون الظاهرة الاجتماعية:
تبدأ الظواهر الاجتماعية في جميع المجتمعات بفرد أو مجموعة قليلة قد لا تذكر من الأفراد تعارضت أهدافهم الشخصية مع أهداف المجتمع وقتيا، ولرغبتهم القوية ودافعيتهم لتحقيق أهدافهم العارضة لإشباع رغباتهم الملحة خالفوا السلوك الاجتماعي لأول مرة لتحقيق أهدافهم وإشباع رغباتهم ولكن في خوف وقلق تام من ان تكتشف مخالفتهم ويتعرضوا للعقاب أو لا يتمكنوا من إشباع رغبتهم لأنه قد يخالف البعض وهو يعلم أنه سيكتشف أمره، وتعتبر هذه حالة انحراف فردي متوقع في أي مجتمع.
والفرد المنحرف سلوكيا في المجتمع إذ ترك أمره له اثر مدمر غريب على مجتمعه، ولذلك فالمنحرف إن لم يعدل سلوكه بوعي منه فسيعدل سلوك المحيطين به بدون وعي منهم حتي تتساوي الصفات السلوكية فلا يشعر بالغربة بينهم وحتى يمكنه ممارسة انحرافه السلوكي بحرية وبمساعدة منهم.وربما يحاول تعديل سلوكهم محبة فيهم وظنا منه انه سوف يكسبهم خبرة تمكنهم من تحقيق آمالهم وأهدافهم وفي نفس الوقت يتميز عنهم بأنه مكتشف هذه الخبرة..وأيا كانت الأسباب يبدأ الفرد المنحرف سلوكيا أو المخالف ينقل ويثير الدافعية للمخالفة بين المحيطين به سواء بتحفيز حب الاستطلاع والاكتشاف أو بدافع التقليد والمحاكاة أو بدافع الحاجة الفعلية إلا أن محاولة الانحراف تبدأ ويبدأ من جديد اكتساب نفس الخبرة وبنفس القوة لتطور الخبرة الانحرافية ويكون الناتج بعد فترة زمنية تقصر أو تطول تبعا لطبيعة المخالفة هو زيادة عد المنحرفين.
ومعدل تزايد عدد حالات الانحراف يتوقف على نوع المخالفة وطبيعتها وارتباطها بحاجات الفرد الأساسية والغرائزية وحجم منفعتها وقوة آثارها في إشباع الحاجة...الخ.وبمرور الوقت والزمن تتضاعف اعدد المنحرفين سلوكيا وتتطور الخبرة السلوكية للمخالفة ويزيد معدل الانتشار وسرعته إلى أن يصبح لدينا عينة أو فئة صغيرة منحرفة بمعني اتصافها بهذا النوع من المخالفة السلوكية.وهنا يختلف الوضع تماما بالنسبة للمجتمع ككل بصفة عامة ولإدارته الاجتماعية خاصة لان هذه الفئة غير متوقعة الوجود حديثة المولد ومعلنة بمعني لا يمكن إنكارها كحالات فردية غير مؤثرة على المجتمع ولا يمكن عقابها لكبر عددها وسبب آخر وهو تورط الرقابة الاجتماعية أساسا في هذه المخالفة وتحملها جانبا من المسئولية.
وفي ظل هذه الظروف والملابسات إذا لم تردع المخالفة ويوضع نظام رقابي خاص معد خصيصا لهذه المخالفة وقانون خاص للقضاء عليها في فترة قصيرة للدفع النظام الرقابي وإعادته لحالته الأولى تحولت الفئة المريضة إلى طور الظهور والعلانية واستمدت قوة اجتماعية بالموافقة والرضا على المخالفة وتحول مفهوم المخالفة السلوكية في نظر العامة إلى مفهوم الغاية تبرر الوسيلة أو العادة.وزاد تأثير الفئة المنحرفة على باقي أفراد المجتمع..وزال الخوف والقلق المقيد للمخالفة وتحول المرض السلوكي والانحراف الاجتماعي إلى ظاهرة اجتماعية.
وكلما زاد عدد مرات تكرار الظاهرة أو عدد المشتركين فيها كلما ضعفت القدرة على السيطرة عليها أو علاجها.وادي ذلك إلى تدمير اكبر عدد ممكن وتوقيع اكبر خسارة ممكنة للمجتمع المصاب ووفق للفترة الزمنية التي تتمتع فيها الظاهرة بغياب الرقابة والقانون وضعف القدرة على السيطرة عليها أو إهمال الظاهرة من المجتمع على أنها ليست خطيرة بالنسبة للمجتمع..فطالما هي ظاهرة يجب أن تكون مسؤولية اجتماعية فليس بالضروري أن تكون الظواهر المرفوضة هي القتل والسرقة.
ومن هذا المنطلق يمكن احتساب الظواهر الاجتماعية من أخطر أعداء المجتمع غير الظاهرة وهي اخطر واهم من أي ظواهر اقتصادية حتى في زمن المجاعات واخطر من الظواهر العسكرية وحتى في زمن الحروب..ومن اكبر مظاهر الجهل والتخلف أن يهتم مجتمع ما بالشؤون الاقتصادية والصناعية والزراعية والخارجية ويهمل الشؤون الداخلية والسلوكية للمجتمع وخاصة الظواهر الاجتماعية مهما بلغت كلفة السيطرة عليها والقضاء عليها.
ومن المسمى يتضح ارتباط الظاهرة بالمؤثرات الاجتماعية المثيرة لدافع الانحراف السلوكي وهو نتاج خلل تطبيقي في المنهج الاجتماعي وعلاجه لا يتم إلا من خلال تطوير المنهج الاجتماعي ككل ووضع الخطط المناسبة لعلاج الظواهر.
كيف نتعرف على الظواهر والمشكلات:
ومن هذا فالتعرف على الظواهر يجب أن يتم عن طريق دراسة شاملة لجميع المؤثرات والدوافع الفردية والاجتماعية المرتبطة بالظاهرة وكذلك جميع الخبرات المكتسبة والوسائل والنظم المخططة لضبط والسيطرة على السلوك المرتبط بالظاهرة.وعلى سبيل المثال التسرب التعليمي قد يكون تلك الظاهرة ناتجة من الحالة الاقتصادية أو بفعل الحالة الثقافية أو الأحوال المجتمعية...، وبالطبع علم الإحصاء والدراسات الاجتماعية قادر على إعطاء معدلات وأماكن وجود الظاهرة في المجتمع...وأيا كانت المثيرات والدوافع والدلائل الإحصائية يجب أن ننظر للظاهرة من منظور ارتباطها بالمجتمع عامة....فالظاهرة مرتبطة ارتباطا وثيقا بعنصر من عناصر المنهج الاجتماعي وهو الدور الاجتماعي الذي تسعي جميع المجتمعات لتأهيل أفرادها لممارسته بنجاح لتحقيق أمال المجتمع....وعندما يفشل هذا الدور كحالة فردية يعتبر انحرافا عن توقع المجتمع وأهدافه وعندما تتعدد الحالات تصبح مرضا سلوكيا وعندما تتعدد وتتكرر تعتبر ظاهرة اجتماعية.
لنأخذ مثلا مشكلة الطلاق في المجتمع السعودي وقد أوضحت الدراسات الإحصائية أن الظاهرة تزداد كلما ارتفعت الحالة الاقتصادية وهي أكثر انتشارا في العاصمة والمدن الكبرى، وأن من أهم أسبابها اختلاف الطباع وتفاوت التعليم بين الزوجين واختلاف الرغبات والتوجهات وانحراف الزوج في الغالب الزوجين وعدم التوافق في العلاقة الخاصة وبخل الزوج وصعوبة الإقامة مع الوالدين وتدخل الآخرين بين الزوجين بالإضافة إلى أسباب أخرى..كل هذه المعطيات ليست إلا محددات لوضع خطة لتقويم الظاهرة وعلاجها.
كيف يتم العلاج؟؟
طالما نحن بصدد ظاهرة مرتبطة بالسلوك الاجتماعي أو الفردي يجب أن نضع في اعتبارنا أن السلوك ما هو إلا حركة تعبيرية تصدر من الفرد كاستجابة لمثير ما وتتحكم فيها مجموعة من الخبرات المكتسبة أو هي رد فعل لفعل معين وفقا لخبرات الفرد المرتبطة بالفعل، كما أن رد الفعل السلوكي أو الاستجابة السلوكية تتفق مع قوة الخبرة المرتبطة بالموقف والمحركة للدافعية وبالعودة للسلوك المرفوض وهو الطلاق يجب أن ننظر له على انه رد فعل أو استجابة لمثير ما وفق لخبرة سلوكية تحكمت في توجيه الدافعية لاتخاذ قرار هذا السلوك..ومن هنا نلاحظ أن جميع حالات الطلاق لابد أن تشترك في تلك الخبرات المكتسبة والمحركة للدافعية لاتخاذ هذا القرار ويكون السؤال الأهم والفاصل هو: أين ومتى اكتسب الفرد تلك الخبرة القوية القادرة عل اتخاذ هذا القرار؟
وبالبحث ربما نجد بعض الإجابات المحددة مثل من خبرات الآخرين المسموعة في الحالات المشابهة أو من الاجتهاد الشخصي...
أهداف دراسة المشكلات الاجتماعية:
1- الإدراك الفعلي لظاهرة ما، وفق الأسلوب العلمي للمعرفة الصحية المدققة، والوقوف على أبعاد المشكلة.
2- رصد الآراء الاجتماعية الممكنة للحلول المنتظرة.
3- فهم المشكلات الاجتماعية لعلاجها وتجنبها.
جوانب يجب مراعاتها أثناء التصدي للمشكلة:
1- الإمكانات المتاحة.
2- ترابط المشكلات فيما بينها ترابطا عضوياً.
3- حل المشكلات بشمولية من أجل تغيير الحياة فالحلول المؤقتة لا تجدي.
4- المشكلات تعكس النظام القيمي، ودراسته مدخل للعلاج.
اتجاهات تفسير المشكلات:
1- التفسير التاريخي: ويعتمد على التاريخ ومراحل وتطور الإنسانية.
2- التفسير النفسي: بحكم أن المجتمع يتكون من أفراد ولهم نفسياتهم.
3- التفسير الاجتماعي: ترابط بين المؤسسات، والتغيير في أحدها يؤثر في الآخر.
مناهج وطرق البحث الاجتماعي:
المنهج: عدة أدوات استقصائية تستعمل في استخراج المعلومات من مصادرها الأصلية، والثانوية البشرية والمادية، البيئية والفكرية، ثم تنظيمها بشكل مترابط ومنسق لكي تفسر وتشرح وتحلل ويعلق عليها.وتتنوع المناهج لتنوع الظواهر والمشكلات، وحجم الظاهرة وعمقها يحدد نوعها..مثلاً:
- دراسة المجتمع الأمي يتطلب استخدام آلية الملاحظة بالمعايشة، والمجتمع المتعلم آلية الاستبانة..وموضوع دراسة وسائل الضبط الاجتماعي آلية الأقوال المأثورة الحكم والأمثال الشعبية.
أنوع المناهج:
1- المنهج التاريخي: دراسة الماضي، الخبرات باستخدام الوثائق، شفوية، مكتوبة، المصورة والمجسدة، نقود آثار..
2- المنهج المقارن: يقارن بين فترتين في التعامل مع ظاهرة اجتماعية.
3- المنهج الإحصائي: يعتمد على الأرقام مثل أرقام إحصاءات ما بعد الحرب العالمية.
أنواع المشكلات:
1- مشكلات أساسية: نقص الخدمات، ضعف الإشباع، الفقر العام.
2- مشكلات تنظيمية: تركز الخدمات وليس نقصها.
3- مشكلات مرضية: إجرام، سرقة، تسول، تشرد.
4- مشكلات مجتمعية: اللامبالاة، الأمية.
وأما أبرز المشكلات الاجتماعية:
الفقر- الانحراف- التعصب- الأمية- البيئة- التلوث- التصحر- الفجوة الرقمية - المخدرات- التدخين.
- النمو السكاني وازدحام المدن - الاستهلاك المظهري - تدني النظرة للعمل اليدوي- الثآر - الوساطة- الشعوذة والخرافة- التدخين- المسكرات - السهر- حوادث المرور-عزوف الشباب عن العمل المهني- التدخين- الفراغ - الإعلام الوافد.
طبيعة الاستبانة البحثية (أدوات الدراسة):
1- بيانات الأحوال الشخصية.
2- تقييم دور التدخل المجتمعي.
3- المعوقات.
4- مشاعر المبحوث.
5- خبراته.
6- أساليب مقترحة في مواجهة المشكلة.
هيكل البحث الاجتماعي:
1- تمهيد.
2- مشكلة البحث وأهمية الدراسة.
3- الدراسات السابقة.
4- أسئلة الدراسة.
5- الإجراءات المنهجية (بيانات - بحوث – دراسات...).
أ- منهج الدراسة: منهج المسح الاجتماعي بالعينة هو أفضل منهج لجمع المعلومات ولمعرفة الاتجاهات
ب- مجتمع الدراسة: عينة عشوائية
ج- أداة جمع البيانات: الاستبانة أشهرها فهي الأداة الرئيسة لجمع البيانات
د- نتائج الدراسة: الأنماط القائمة في المجتمع – اتجاهات المبحوثين وآراؤهم – العوامل المؤثرة في تكوين الأنماط – العوامل المؤثرة في تكوين الاتجاهات.
6- مناقشة النتائج.
توجيهات عامة لمعالجة مشكلة ما:
1- المبادرة إلى التحدث عن المشكلة.
2- حسن الإصغاء.
3- تقبل الوضع والاعتراف بالمشكلة.
4- تعزيز الإحساس بقدرة الذات وإيجابيتها.
5- توضيح المقبول وغير المقبول في المشكلة.
6- التشجيع والدعم.
عوامل ظهور المشكلات:
1- التغير المستمر في الحياة البشرية.
2- صراع القيم والماديات.
3- صراع الجديد والقديم.
4- ضعف وسائل الضبط الاجتماعي.
5- الهجرة.
6- صعوبة التكيف.
7- عدم مسايرة النظم الحديثة.
خصائص المشكلة الاجتماعية:
1- مدركة محسوسة.
2- محفزة لسلوك حضاري يعالج.
3- عدم الثبات خطورة وسهولة.
4- نسبها لمشكلة.مثلاً اختلاف المعايير والقيم.
5- تخضع لظروف المجتمع وطبيعته بعلاقة طردية.
6- هي نتاج بشري وليست نتاج الطبيعة.
7- الديمومة والاستمرار ملازمة للوجود البشري.
8- تغييرية نابعة من حدوث تغير في أي جانب حياتي.
خطوات البحث الاجتماعي:
أولاً: الملاحظة والرصد، المجال الرسمي، المجال الميداني، المجال الثقافي ثم تبدأ الخطوات:
1- الملاحظة: رصد الحدث الاجتماعي بشكل منتظم مع تسجيل تطوراته بشكل أمين ومحايد بدون تأثير من أفكار الباحث أو عواطفه.
2- الخطوة الثانية: مراجعة البحوث الاجتماعية السابقة.
3- مراجعة نظريات علم الاجتماع وآلياته.
4- صياغة فرضيات البحث وتكون على صيغة الاحتمال وليس البت الحاسم مثلاً: هل وفاة الأب تؤدي إلى تفكك الأسرة، هل للبطالة علاقة مباشرة بالجريمة.
5- تحديد حجم عينة البحث ووحداته: رقم، مساحة، زمن، قدراته، تكاليفه، العشوائية وليس الانتقائية..
6- استخدام وسائل جمع المعلومات والبيانات: الانترنت، المكتبة، استبانة، الملاحظة والمعايشة.
7- تنظيم المعلومات والبيانات: جداول ورسوم بيانية تصوغ الملاحظات والمعلومات في أشكال واضحة.
8- تفسر وتحلل النتائج بأسلوب واضح وسلس يتضمن شرح المفردات والمصطلحات مع المقارنة بنتائج البحوث السابقة.
9- برهنة أو نفي فرضيات البحث في ضوء النتائج.
10- كتابة ملخص شامل وعام عن هدف البحث والنتائج التي توصل إليها بحثه..والإضافة الجديدة.
وسائل البحث الاجتماعي:
أ- الاستبانة: وفق الإعداد العلمي.
ب- الزيارات الميدانية: زيارة المؤسسات الداعمة، زيارة مشروعات قائمة، زيارة المواقع المطلوبة.
ج- المقابلات الشخصية.
د- مصادر المعلومات: مكتبة انترنت مجلات.
ثلاث زوايا مهمة في أي ظاهرة اجتماعية سلوكية:
- خطورة السلوك.
- استمراره وتكراره.
- الاتجاه العدائي.
الدوائر المؤثرة في أي ظاهرة اجتماعية:
- الأسرة.
- التنشئة الاجتماعية.
- الحالة الاقتصادية
- البيئة المدرسية.
- البيئة السكنية
- تعليم الأبوين.
- الأصدقاء
تشخيص المشكلات الاجتماعية وعلاجها:
لا يرى المشتغلون بالعلوم الاجتماعية الحديثة في الإنسان إلا كائنا ماديا لا يخرج عن كونه امتدادا للظواهر الطبيعية الأخرى، فلا ترى فيه إحدى النظريات إلا أنه آلة منتظمة (وإن كانت شديدة التعقيد)، ولا ترى فيه أخرى إلا أنه حيوان تدفعه غرائزه (وإن عبرت هذه الغرائز عن نفسها بطرق مختلفة)، أما من "اكتشفوا" أخيرا أنه "إنسان" فقد اعترفوا بتأثير الجوانب العقلية/المعرفية في سلوكه،ولكن حتى هؤلاء قد توقفوا بدورهم دون الاعتراف بأي مكان للروح المتجاوزة لحدود المادة كأحد المكونات الأساسية للطبيعة الإنسانية.
مفهوم المشكلات الاجتماعية:
يتفق المشتغلون بالعلوم الاجتماعية ومهن المساعدة الإنسانية عموما على أن الإنسان مدني بطبعه، بمعنى أنه بطبيعة تكوينه محتاج للحياة في جماعة أو مجتمع يتعاون فيه مع غيره على إشباع حاجاته وحاجاتهم، ولكن الحياة في جماعة تتضمن الدخول في عدد هائل من التفاعلات الاجتماعية التي لابد من تنظيمها، مما يؤدي إلى ظهور عدد من النظم الاجتماعية (كالنظام الأسري والنظام الاقتصادي والنظام التعليمي …الخ) التي يضم كل منها عددا من المؤسسات التي يتم في إطارها إشباع الحاجات الإنسانية، ثم إن التفاعلات التي تتطلبها عملية إشباع الحاجات في نطاق كل منها تحاط بمجموعة من المعايير والقيم التي تضبطها، والذي يعنينا هنا هو أن النظم الاجتماعية في النهاية تتضمن مجموعة من المكانات الاجتماعية Status التي يحتلها الأفراد بحسب موضعهم في ذلك النظام (مثل مكانة الأب، الابن، الزوجة في النظام الأسري، أو مكانة التلميذ، المعلم في النظام التعليمي وهكذا..)، ثم إن المجتمع يرتب توقعات للأدوارRole Expectations التي ينبغي على شاغل كل مكانة من هذه المكانات أن يقوم بها، فإذا تصرف شاغلو المكانات واقعيا على الوجه المتوقع منهم فيما يتصل بأداء أدوارهم فيقال عندئذ أنهم متوافقون اجتماعيا، أما إذا عجز الأفراد عن القيام بمتطلبات شغلهم لمكاناتهم الاجتماعية (الأب الذي يقصر في رعاية أبنائه، التلميذ الذي يتكرر رسوبه أو يتعاطى المواد المخدرة، العامل متكرر الغياب عن العمل أو المعرض للحوادث بصورة متكررة…) فهنا يقال أنهم غير متوافقين اجتماعيا Maladjusted، وعادة ما يصحب ذلك اضطراب في العلاقات الاجتماعية بينهم وبين من ترتبط مكاناتهم الاجتماعية بهم (النزاع بين الزوج والزوجة، مشاجرات التلميذ مع زملائه أو معلميه …)، وهنا يبدأ الحديث عن وقوع الفرد في المشكلات الفردية أو الشخصية أو المشكلات النفسية/الاجتماعية Psychosocial أي المشكلات التي تتفاعل فيها شخصية الفرد بجوانبها البدنية والنفسية مع قوى البيئة الاجتماعية.
وبطبيعة الحال فإن حياة الأفراد لا يمكن أن تخلو من بعض المواقف الصعبة أو حتى الإشكالية التي يتمكن الفرد من التعامل معها سواء بمفرده أو مستعينا بأفراد أسرته أو أصدقائه، ولكن بعض المواقف والصعوبات و المشكلات الشخصية قد تستمر وتستعصي على تلك المحاولات والجهود الذاتية للحل، وهنا لابد من تدخل مؤسسات المجتمع والإسهام في حلها، وذلك بعض ما تحاول الكشفية القيام به.
أسباب المشكلات الاجتماعية:
إذا رجعنا إلى الكتابات النظرية الحديثة للتعرف على التفسيرات التي تقدمها لنا للمشكلات الاجتماعية نجد بعضهم يرى أن المشكلات عبارة عن سلوك يتم تعلمه من خلال مثيرات بيئية خارجية، وآخرون يركزون جهودهم على تحليل المشكلات على أنها مشكلات "اجتماعية" فيميزون بين عملية التفكك الاجتماعي Social Disorganization وبين السلوك الانحرافي Deviant Behavior، ويرون أن هاتين الفئتين متشابكتان متفاعلتان في الواقع تؤدى كل منهما إلى الأخرى، بحيث أنك إذا تعرضت لدراسة أي مشكلة واقعية فستجد ما يشير إلى كل منهما ولكن بدرجات متفاوتة.
ويقارن بعض علماء الاجتماع بين التفكك الاجتماعي والسلوك الانحرافي بقولهم أنه " إذا كانت نظرية التفكك الاجتماعي تركز على التغير الاجتماعي وما يؤدى إليه من اضطراب المعايير والنظم الاجتماعية...فإن نظرية السلوك الانحرافي تركز على انحراف الفرد عن المعايير الاجتماعية "، وبلغة أخرى فإن تفسير السلوك الانحرافي يقوم على الافتراض بأن المعايير الاجتماعية العامة سليمة، ولكن لسبب أو لآخر فإن الأفراد لم تتم تنشئتهم تنشئة اجتماعية صحيحة تضمن التزامهم بتلك المعايير.
وبصفة عامة فإننا نلاحظ أن التفسيرات التي تقدمها لنا تلك الأطر التصورية تتسم بالتركيز على الآليات والعمليات الاجتماعية من جهة، وبالنسبية الثقافية من جهة أخرى، فالتركيز على التغير الاجتماعي والتفكك الاجتماعي والتنشئة الاجتماعية والضبط الاجتماعي يجعل المشكلات الاجتماعية الواسعة النطاق تبدو وكأنها أمر طبيعي تحتمه ميكانيكية هذه الآليات الاجتماعية التي لا ترحم، وأما التفسيرات التي تركز على دور المعايير الاجتماعية والثقافات الفرعية فإنها تبدأ وتنتهي من القيم الاجتماعية السائدة أيا كانت تلك القيم، فتحيل التفسير إلى قضية فنية بحتة تتم فيها مضاهاة توجهات الثقافات الفرعية والسلوكيات الفردية على القيم التي تبنتها الثقافة الحاضرة في المجتمع، أما نقد تلك القيم المجتمعية من منظور أرقى.
وعموما تجمل مراجع الخدمة الاجتماعية أسباب المشكلات فيما يلي:
1- النقص أو القصور في إشباع الحاجات الإنسانية (مع تعريف الحاجات تعريفا ضيقا يكاد ينصب أساسا على الحاجات المادية ثم ما يتبعها من حاجات نفسية واجتماعية) وما يترتب على ذلك القصور في إشباع الحاجات من إحباط وعدوان.
2- ما يترتب على استمرار القصور في إشباع الحاجات من مشكلات في العلاقات مع الآخرين وفي التوافق الاجتماعي، وهو ما يعبر بالمشكلات المتصلة بعملية " أداء الوظائف الاجتماعية" Social Functioning.
3- العمليات الاجتماعية الأشمل التي تحيط بهذا كله كالتغير الاجتماعي وما يؤدى إليه من تفكك اجتماعي Social Disorganization يتصل بقصور النظم لاجتماعية عن القيام بوظائفها بكفاءة.
ويلاحظ أن العلوم الاجتماعية الحديثة لا ترى في الإنسان إلا كيانه المادي في نطاق هذه الحياة الدنيا، أما النظرة الإسلامية للحاجات فإنها تقوم بدلا من ذلك على أساس أن هناك حاجة أولية مهيمنة على جميع الحاجات - لأنها ضامنة لإشباعها جميعا - أولا وهي الافتقار إلى الله عز وجل والمتضمنة في قوله تعالي " يأيها الناس أنتم الفقراء إلى الله، والله هو الغنى الحميد " (فاطر: 15) حيث يفسر ابن كثير "أنتم الفقراء” بقوله " أي أنتم محتاجون إليه في جميع الحركات والسكنات، كما فسر الفخر الرازي "إلى الله" بأن في هذا إعلاما من الله بأنه لا افتقار إلا إليه، وأن هذا يوجب عبادته لكونه مفتقرا إليه سبحانه، وعدم عبادة غيره لعدم الافتقار إلى غيره، فالإنسان في حاجة إلى الله لأنه سبحانه وتعالي هو الذي خلقه وسخر ما في السماوات وما في الأرض لإشباع حاجاته الدنيوية، وكل إنسان كائنا من كان في حاجة إلى شكر الله - بعبادته - حتى تقضى احتياجاته في الدنيا وفي الآخرة أيضا.
والمنظور الإسلامي يقوم على الارتباط الوثيق بين هذين النوعين من الحاجات، بشكل يتوازى مع الارتباط الوثيق بين الروح والبدن، اللذين منهما يتكون الإنسان ولكن مع أولوية وهيمنة النوع الأول من الحاجات على الوجود الإنساني ككل.
الأسلوب العلمي لمواجهة المشكلات:
يتضمن الأسلوب العلمي لعلاج المشكلات الفردية جانبين أساسيين يترابطان فيما بينهما أشد الترابط وهما:
1- تقدير الموقف أو الحاجة أو المشكلة أو السلوك Assessment في ضوء الافتراضات الأساسية حول الطبيعة الإنسانية، وفي ضوء النظريات المفسرة للسلوك الإنساني في محيطه الاجتماعي، وفي ضوء فهم الأسباب العامة لتلك المشكلات، واسترشادا بالنسق القيمي للمجتمع وأهدافه العامة، ويتضمن ذلك:
أ- جمع البيانات الدقيقة حول الوضع الراهن الذي يعايشه الفرد بدءا من وصف الشخصية...إلى مسح الظروف البيئية..إلى توصيف طبيعة العلاقات بين الشخص والبيئة في الوقت الحاضر.
ب- مقارنة الوضع الراهن بالوضع المثالي المطلوب
ج- تحديد مواضع الافتراق عن النمط المعياري.
ولكن للكشفية أسلوبها المميز في مواجهة المشكلة حيث تمنهج عملها وفق طريقتها الخاصة بها، فحسب ركائز الطريقة الكشفية يمكننا أن نكون أولا فريق عمل كشفي ينزل للميدان ويرصد المشكلة ويسعى لحلها، إطلاقا من مبدأ خدمة الآخرين والقيام بالواجب نحوهم كما ينص عليه القانون الكشفي وغالبا ما يستحسن في مواجهة المشكلة أن توضع برامج متدرجة تعين على حل المشكلة دون القفز المباشر والانقلاب العكسي اللذين لا يفيدان كثيرا وسرعان ما تعود المشكلة للظهور مرة أخرى.
- ومشكلات الشباب أولا:
ولعل من مميزات الكشفية تركيزها على مشكلات الشباب في المقام الاول بوصفها حركة تهتم بالفئة العمرية الفتية وتعمل على إعدادهم مواطنين صالحين، ومن جهة أخرى ووفق قرار رقم 04/09 الصادر عن المؤتمر الكشفي 23 فإن برامج الشباب هي الوسيلة الرئيسة في جذب الأعضاء والحفاظ عليهم.
مشكلة افتقار الشباب للبرامج الثرية والمغرية:
لقد بينت وثيقة (نحو إستراتيجية كشفية) أن أهم قضية تواجه الحركة هي مظاهر الضعف في برامج الشباب ويمكن تعريف البرنامج: بأنه كل ما يقوم به الفتية والشباب من أي: الأنشطة، وكيف يقومون بذلك أي الطريقة الكشفية ولماذا يقومون به أي: الهدف التربوي.وأساس مواجهة هذه المشكلة في المجتمع الكشفي هو تطوير البرامج وهي العملية المنتظمة لإعادة تقييم وتعديل برامج الفنية والشباب في الجمعيات الكشفية بما يحقق جودتها وتلبيتها للطموحات واحتياجات الشباب ويتطلب تطوير البرنامج انعكاس الهدف ومبادئ طريقة الكشفية، وتحليل الاحتياجات الحالية للفتية والمجتمع، ومراعاة أهداف وأغراض وأولويات الجمعية الكشفية المحلية.وربما أمكن أن تكون هذه ورقة عمل لمعالجة مشكلة عزوف الشباب عن الكشفية.
يقدمها مفوض خدمة وتنمية المجتمع - القائد / محمد سالم المقهوي

المراجع:
- إبراهيم عبد الرحمن رجب: "التوجيه الإسلامي للخدمة الاجتماعية" بحث قدم في مؤتمر التوجيه الإسلامي للعلوم، الذي نظمته رابطة الجامعات الإسلامية وجامعة الأزهر، القاهرة، إبريل 1992.
- أجروس وستانسيو: العلم في منظوره الجديد [1984] ترجمة كمال خلايلي (الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، 1989).
- عفاف إبراهيم الدباغ: المنظور الإسلامي لممارسة الخدمة الاجتماعية، رسالة دكتوراه منشورة، كلية الخدمة الاجتماعية للبنات بالرياض، المعهد العالمي للفكر الإسلامي ومكتبة المؤيد بالرياض،1994.
- محمد محروس الشناوي "الأهداف العامة لمساعدة الأفراد على مواجهة مشكلاتهم النفسية كما تعرضها نظريات الإرشاد والعلاج النفسي الغربية"، بحث قدم للندوة الأولى للتأصيل الإسلامي للخدمة الاجتماعية، المعهد العالمي للفكر الإسلامي، القاهرة، 1991.
المصدر: ملتقى شذرات


hg/,hiv ,hgla;ghj: ]vhsm h[jlhudm

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« الانتماء | الخصائص العامة للنتاج الفكري الطبي العماني »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دراسة مدى وعي مسئولي الشركات الكويتية نحو استخدام المعلومات الإستراتيجية: دراسة ميدانية Eng.Jordan بحوث الإدارة والإقتصاد 0 01-29-2012 07:14 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:03 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73