تذكرني !

 





شخصيات عربية وإسلامية علماء ومفكرين شعراء وأدباء ومشاهير

أورانك زيب السلطان الذي لا يعرفه أحد

أُوْرانْكْ زِيبْ ؟ السلطان العظيم الذي لا يعرفه أحد ؟! ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ { المظفر السناري } ـــــــــــــــــــــــــــــــــ هو الأسد الجسور ، والليث الهصور ، والإمام الهمام ، و

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 04-22-2013, 09:05 PM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 18,080
ورقة أورانك زيب السلطان الذي لا يعرفه أحد

أُوْرانْكْ زِيبْ ؟ السلطان العظيم الذي لا يعرفه أحد ؟!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

{ المظفر السناري }
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ



هو الأسد الجسور ، والليث الهصور ، والإمام الهمام ، و أحد عمالقة الإسلام ، الذي أذل الكفر وزلزل الطغيان ، وقوَّض عروش أهل الإلحاد في ربوع مملكته والأوطان ، وحارب الفساد وأهله في كل مكان ، وأتى على بنيان الظلم والظلمة من القواعد حتى خرَّ عليهم السقف من فوقهم ! وأذاق المغرورين والمعاندين من كئوس المرار ما انشقّتْ له حلوقهم ! وأرغم الجبابرة على الانقياد لله والرسول ، و دقَّ حصون الزنادقة على رؤسهم بالعرض والطول ! وجعل المهانة والصغار على كل من أبى قبول الحق بعد أن أُقيمت عليه من الله الحجة ، وسلك بالمسلمين في أيامه سبيل الاستقامة وطريق المحجة ، فكان كالبدر المشرق فى سمائه ، والفيض المغدق بسلسبيل رُوَائه ، والناصح الأمين للخاص والعام ، والمجدد لهذا الدين أمره في سابق الأزمان وغابر الأيام ...
حتى لقَّبه الشيخ الأديب علي طنطاوي بـ : ( سادس الخلفاء الراشدين ) !
وكيف لا ؟ وهو العابد الساهر إذا أسبل الليل رداء ظلامه على الأنام ، والراكع الساجد في غسق الدجى والحارسون له نيام ! والبطل الكرار إذا طارت قلوب الشجعان في ساحة الوَغَى ، والفارس المغوار الذي تُجمُّ دونه الأُسُود إذا علمت أنه حلَّ بساحتهم وأتى !
وما أرى أحدا في القوم يشبهه *** وما أُحاشي من الأقوام من أحد ؟
هذا الرجل الذي أقام العدل في زمانه حتى عبقت بذكره الأرجاء ، وانقادت له الممالك وخضعت حتى صار النصر له رفيقا وكأنه رياح الله تجري بأمره رخاء حيث يشاء !
ذاكم : هو السلطان العظيم ، و المجاهد الزاهد : أبو المظفر محي الدين محمد أُورانك زيب عالم كير، سلطان مملكة شبه القارة الهندية وما حواليها في القرن العاشر وأوائل القرن الحادي عشر الهجري .

تاريخ ميلاده :
المولود في ( 15 من ذي القعدة 1028هـ = 24 من أكتوبر 1619م) تاريخ وفاته : والمتوفى في( : 28 من ذي القعدة 1118 هـ = 20 من فبراير 1707م )
وهو أحد أحفاد : تيمور لنك ! الطاغية الماغولي الشهير !

ألقابه :
أُورانْك زِيْب : معناها بالفارسية "زينة المُلك" ويقال أ يضا : ( أوزبك زيب ) ، ويقال أيضا : ( أورنجزيب )

و عالمكير : معناها بالفارسية "جامع زمام الدنيا أو العالم"


وأبوه هو

: "السلطان شاه جيهان" أحد أعظم سلاطين دولة المغول المسلمين فى الهند , وهو بانى مقبرة "تاج محل" الشهيرة التى تعد الآن من عجائب الدنيا السبع , والتي قد تم بنائها فى 20 عاما ! وعمل على إنشائها أكثر من 21.000 شخص ! فقد كان مفتونا بمحبة زوجته جدا ! حتى أنفق تلك الأموال في بناء ذلك الضريح الأعجوبة لها ! وخصص لنفسه في قصره : غرفة خاصة بها شرفة تطل على ضريح زوجته ! فكان يجلس الساعات الطوال ينظر إليها حتى أوشك أن يذهب عقله من حزنه عليها !
توليه الملك والحكم في البلاد :
تولى زمام السلطنة المغولية بالهند عام 1069هـ1669م ، بعد معارك نازفة بينه وبين المفسدين من إخوته وأقاربه ! وكانوا يريدون الدنيا وزينتها ! ويأبى : ( أورانك زيب ) إلا إقامة العدل ونشر التوحيد . وخدمة الإسلام والمسلمين .
ولما جلس على عرش المملكة الهندية : بدأ يسير على منهاج النبوة الأولى في إقامة شائر الدين ، وإنصاف المستضعفين ، ورفع راية الجهاد على سائر المرتدين والمعاندين ، وأخذ الجزية من كفرة الهندوس وغيرهم ، مع القيام على حوائج الأرامل والثكالى والفقراء من المؤمنين ، كل هذا مع الزهد والعبادة ، ونشر العلم والعلوم بين سواد الناس .، والقضاء على كثير من البدع والخرافات التي كانت ذائعة في مملكته العريضة جدا !

فأبطل الاحتفال بالأعياد الوثنية مثل عيد النيروز وغيره ، كما منع عادة تقبيل الأرض بين يديه والانحناء له، ومنع الخطب الطويلة التى تقال لتحية السلطان واكتفى بتحية الإسلام, كما منع دخول الخمر إلى بلاده، وصرف أهل الموسيقى والغناء عن بلاطه !
وقد كان : ( أورانك زيب ) مع كونه ملكا عظيما : فقد كان عالما حنفيا جليلا ذا قدم راسخة في أصول مذهب الأحناف ، وبأمره أُلِّف كتاب : ("الفتاوى الهندية" ) ذلك الكتاب المشهور بين أهل العلم قاطبة ، وقد نُسب إليه بعد ذلك : فقيل عنه : (الفتاوى العالمكيرية ) يعني نسبة : إلى عالم كير ، وهو لقب السلطان : ( أورانك زيب ) كما مضى .
وقد كان شاعرا فصحيا أيضا ، مع المعرفة الواسعة بفنون الأدب والشريعة .



طرفا من شمائله وأخلاقه وعدله :



قال عنه المرادي في ترجمته من كتابه : « سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر »

: ( سلطان الهند في عصرنا، وأمير المؤمنين وإمامهم ،وركن المسلمين ونظامهم ، المجاهد في سبيل الله ، العالم العلامة الصوفي العارف بالله ، الملك القائم بنصرة الدين، الذي أباد الكفار في أرضه ، وقهرهم وهدم كنائسهم ، وأضعف شركهم ، وأيد الاسلام وأعلى في الهند مناره ، وجعل كلمة الله هي العليا ، وقام بنصرة الدين وأخذ الجزية من كفار الهند ،ولم يأخذها منهم ملك قبله لقوتهم وكثرتهم ! وفتح الفتوحات العظيمة ، ولم يزل يغزوهم ، وكلما قصد بلداً سلكها ، إلى أن نقله الله إلى دار كرامته وهو في الجهاد ، وصرف أوقاته للقيام بمصالح الدين وخدمة رب العالمين من الصيام والقيام والرياضة التي لا يتيسر بعضها لآحاد الناس فضلاً عنه ! وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ،وكان موزعاً لأوقاته : فوقت للعبادة ،ووقت للتدريس ، ووقت لمصالح العسكر ، ووقت للشكاة ، ووقت لقراءة الكتب والأخبار الواردة عليه كل يوم وليلة من مملكته ، لا يخلط شيئاً بشيء ! والحاصل إنه كان حسنة من حسنات الزمان ، ليس له نظير في نظام سلطنته ولا مُدانِ ، وقد ألُِّفتْ في سلطنته وحسن سيرته : الكتب الطويلة بالفارسية غيرها فمن أرادها فليطلع عليها ..... )
ثم قال : ( واشتغل بالمملكة من سنة ثمان وستين وألف ، وأراد الله بأهل الهند خيراً ؛فإنه رفع المظالم والمكوس وطلع من الأفق الهندي فجره ، وظهر من البرج التيموري بدره ،وفلك مجده دائر ، ونجم سعده سائر ، وأسر غالب ملوك الهند المشهورين ، وصارت بلادهم تحت طاعته ، وجُبِيَتْت إليه الأموال ، وأطاعته البلاد والعباد ، ولم يزل في الاجتهاد في الجهاد ، ولم يرجع إلى مقر ملكه وسلطنته بعد أن خرج منه ، وكلما فتح بلاد أشرع في فتح أخرى ، وعساكره لا يحصون كثرة، وعظمة وقوته لا يمكن التعبير عنها بعبارة تؤديها حقها ! والملك لله وحده ، وأقام في الهند : دولة العلم وبالغ في تعظيم أهله حتى قصده الناس من كل البلاد ، والحاصل : أنه ليس له نظير في عصره في ملوك الاسلام في حسن السيرة والخوف من الله سبحانه والجد في العبادة ....) .




وقال عنه المحبي في : « خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر »
:

(وأورنك زيب : ممن يوصف :بـ الملك العادل الزاهد ،وبلغ من الزهد مبلغا أناف فيه على ابن أدهم [ يعني : إبراهيم بن أدهم الزاهد المشهور ]!
فإنه مع سعة سلطانه : يأكل فى شهر رمضان رغيفا من خبز الشعير من كسب يمينه !ويصلى بالناس التراويح ، وله نعم بارَّة ، وخيرات دارَّة جدا ، وأمر من حين ولى السلطنة : بـ : رفع المكوس والمظالم عن المسلمين ، ونصب الجزية بعد أن لم تكن على الكفار، وتم له ذلك مع أنه لم يتم لأحد من أسلافه : أخْذُ الجزية منهم؛ لكثرتهم وتغلبهم على إقليم الهند ، وأقام فيها : دولة العلم ، وبالغ فى تعظيم أهله وعظمت شوكته ،وفتح الفتوحات العظيمة ، وهو مع كثرة أعدائه وقوتهم غير مبال بهم ، مشتغل بالعبادات ، وليس له فى عصره من الملوك نظير فى حسن السيرة والخوف من الله تعالى والقيام بنصرة الدين رحمه الله تعالى .....)


وقال عنه العلامة الأديب الشيخ علي طنطاوي في كتابه : « رجال من التاريخ » :
( ووفِّق إلى أمرين لم يسبقه إليهما أحد من ملوك المسلمين : -
الأول : أنّه لم يكن يعطى عالما عطية أو راتبا إلا طالبه بعمل , بتأليف أو بتدريس , لئلا يأخذ المال ويتكاسل , فيكون قد جمع بين السيئتين , أخذ المال بلا حق وكتمان العلم !!

الثانى : أنّه أول من عمل على تدوين الأحكام الشرعية فى كتاب واحد , يُتخذ قانونا فوضعت له وبأمره وبإشرافه وتحت ناظره كتاب "الفتاوى الهندية – العالمكيرية" على المذهب الحنفى .....)
قلتُ : وبلغ من زهده وورعه : أنه كان يكتب بخطه المصاحف ويبيعها ويعيش بثمنها لما زهد فى أموال المسلمين وترك الأخذ منها !!
وقد حرص شديدا : على بناء المساجد ، ودور العبادة ، وكذا بناء الأسوار والحصون العريقة المنيعة في مملكته .

وهذه صورة : أحد المساجد العتيقة التي قام هذا السلطان بتشييدها :

أورانك السلطان الذي يعرفه attachment.php?attachmentid=66843&stc=1&d=1240999198



وهذه أيضا : صور بعض الحصون المنيعة التي أنشأها هذا السلطان العظيم :


أورانك السلطان الذي يعرفه attachment.php?attachmentid=66845&stc=1&d=1240999268

وفاته وانتقاله إلى الرفيق الأعلى :

وبعد : 52 سنة من حكمه على البلاد ، وبعد أن بلغ من العمر ما يربو على التسعين عاما ! من الجهاد والعدل والعبادة والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر : جاءه أمر الله الذي لا مردَّ له في : ( الثامن والعشرين من ذي القعدة 1118 هـ = 20 من فبراير 1707م ) فمات راضيا عن الله صابرا ... وكيف لا يرضى الله عنه ؟!
وقد ذكر بعضهم : أنه لما حين حضرته الوفاة : أوصى بأن يُدفن في أقرب مقابر للمسلمين ! وألا يعدو ثمن كفنه : خمس روبيات وحسب !


خاتمة :-

وبموت هذا الأسد الكاشر : غربت شمس المجد عن شبه المملكة الهندية حتى الآن ! وخرج الأنذال من جحورهم يزأرون ويَعْوون ! ويعيثون في الأرض الفساد كما كانو يعيثون ! وخطب الزنادقة على المنابر ! ومرق المارقون ، ونهض إلى البدع أولئك الناهضون ! وهتكتْ الأعراض ، وسفكت الدماء ! واسْتُحِلَّتْ المحارم ! وضرب الإلحاد بأطنابه في ربوع البلاد ! وجُعِلتْ الذلة والصغار على مسلمي العباد ! وجرتْ دمائهم في تلك الديار ، واغتصبتْ نسائهم وبناتهم جهارا ! فيا للعار !
ويا سوء صباح : تشرق فيه شمسه على ذبح الأطفال والضعفاء من الموحدين !
ويا بؤس ليل : يُسْفِر فيه قمره على صرخات المغتصبات من فتيات ونساء المؤمنين !

وهنا : أكاد لا أستطيع الكتابة ! فقد جفَّ مداد قلمي ! كما جفّتْ مدامع عيني !
فقد ارتسمتْ أمامي الآن : تلك المذابح التي قام بها الهندوس في آلآف المستضعفين المسلمين !
مذابح المسلمين في الهند :
والتي منها :

مذبحـــة أحمد أباد عام 1970 م التي ذهب ضحيتها 15 ألف مسلم باعتراف انديرا غاندي نفسها ! وارتكب فيها الهنادكة[ وهم : عباد البقر] أفظع الجرائم في تاريخ البشرية ! منها إحراقهــــم 300 امرأة مسلمة بالنار وهن أحيــــاء ! فيا ويلي وويل أبي وأمي من تلك العظائم !
ومنها : مذبحة آســــام الشهيرة التي ذهب ضحيتهــــا أكثر من 50 ألف مسلم علي أيدي الهنادكة من أعضاء الحكومة المركزية .
ومنها : مجزرة ميروت ومليانة عام 1987 والتي سالت فيها الدماء بحورا !

مذابح المسلمين ومآسيهم في كشمير
أما إقليم كشمير ؟ فما أدرك ما إقليم كشمير ! هو ذلك العِرْقِ النازف في جسد الأمة !
حيث قتل فيه : أكثر من 44000 مسلم وجرح أكثر من 67000 ,واعتقل أكثر من 000و40 مسلم, وبلغ عدد المنازل والمتاجر والمساجد والمدارس المهدمة 129000 منزل ومسجد
كل هذا : بالإضافة إلى آلاف النساء المغتصبـات ، ومنهن صغيرات قاصرات !
فبالله ماذا أقول ؟ وأيِّ كلام أستطيع أن أًعبِّر به عما يختلج في صدري من تلك النيران المتأججة من الحسرة على الإسلام والمسلمين ؟!

وقد كنتُ قلتُ : من قبل :


دعْ عنك لومي في مصابي لائمي *** ما كلُّ مكلوم الضمير يثور
واسمع مصيباتٍ حللْن بساحتي *** كاد الفؤاد لِهَوْلِهِنَّ يطير
يا ناعيَ الإسلام أقبلْ باكيا *** قد حان وقت النعْي والتَّغْبِير
زفراتُ حسْرة أمتي أمستْ لها *** نَفْسُ الرحيم من البكاء تخور
ناحتْ على الأيْكُ الحمائم بعدما *** كانت لها فوق الغصون هدير
وتحجَّبتْ شمس الحياة بنورها *** واستوحشتْ بعد الأمان صدور
فاسأل دياراً بالدماء تخضَّبتْ *** جدرانها وظلامُها منشور
ما حالها .. عمَّ الأنينُ بِدُورِها *** والفرح فيها ميِّتٌ مقْبور
تلك المساكن إنْ تَسَلْ عن شأنها *** تُخْبِرْك أحجارٌ لها وصخور
في أرضها سالتْ مدامعُ أهلها *** وصُراخُ صوتِ نسائها مَهْدور
أوَمَا ترى ثكْلىَ هناك وقلْبُها *** مِنْ فرْطِ كثرة حزنها مفطور

واليوم أقول : اللهم قد ضاق الصدر ! وعظم الخطب والأمر ، وما عاد القلب يصلح لاستقبال المزيد من نكبات الموحدين ، وأنّأتِ الباكين والمستضعفين من المسلمين !
حيث لا : ( أبو بكر الصديق ) و لا : ( عمر بن الخطاب ! ) ولا : ( صلاح الدين ) ولا : ( أورانك زيب ) ! ولا غيرهم من الذين يود المرء أن يطيل الله في عمره حتى يبصر أمجاد هذا الدين كما كان في عصور هؤلاء الأئمة الأبطال !


فاللهم : اقبضنا إليك و أنت راضٍ عنا غير غضبان ، وأحسن عاقبتنا في ذلك اليوم الرهيب الذي تشيب له الولدان ! وارزقنا تلك النظرة التى نرى فيها وجهك الكريم ، و لا تحرمنا بذنوبنا وجرائمنا من جناتك جنات النعيم .
فإنك خير مسؤل على الدوام .. وأحق من يُرْتجى منه حُسنُ الختام .

وبعد : لقد تكلمتُ فأطلتُ ! ولكن ما شفيتُ ! وتحدثتُ فأفصحتُ ! ولكن ما رُويتُ !

وكتبه بقلمه : العبد الفقير ، والجاني على نفسه بويلات الأمور : أبو المظفر سعيد بن محمد السناري القاهري .. ذلك الأثيم العاثر .. سامحه الله

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{ ملتقى أهل الحديث }
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر: ملتقى شذرات


H,vhk; .df hgsg'hk hg`d gh duvti Hp]

رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« الشيخ المنجد مع الشيخ ابن باز | رضية الدين السلطانة الدموية »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
القائد السلطان محمد الفاتح Eng.Jordan شذرات موسوعية 5 02-03-2013 08:46 PM
السلطان العثماني سليم الثالث Eng.Jordan شخصيات عربية وإسلامية 0 02-03-2013 08:28 PM
الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك يقيني بالله يقيني الملتقى العام 0 06-06-2012 07:08 PM
السلطان علي دينار ابراهيم الرفاعي التاريخ الإسلامي 0 05-08-2012 07:11 PM
وفاة السلطان بهادور خان تراتيل التاريخ الإسلامي 0 03-06-2012 07:37 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:41 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73