تذكرني !

 





أهمية المصطلح في الفكر الإسلامي

أهمية المصطلح في الفكر الإسلامي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( عادل سالم عطية ) ---------------- إنَّ الحضارةَ العربية الإسلامية بكلَّ مقوماتها لم تغفل هذه النظرة الثاقبة إلى قضية المصطلحات،

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 05-05-2013, 07:00 PM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 18,044
ورقة أهمية المصطلح في الفكر الإسلامي

أهمية المصطلح في الفكر الإسلامي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


( عادل سالم عطية )
----------------


إنَّ الحضارةَ العربية الإسلامية بكلَّ مقوماتها لم تغفل هذه النظرة الثاقبة إلى قضية المصطلحات، فبدت عنايةُ أسلافنا منذ عهد مبكر جدًا بالكشف والفحص عن حدودِ الأشياء ورسومها . فقد " عنى أسلافُنا من قديمٍ بالكشفِ عن اصطلاحات العلوم والفنون( 2) ، وتحديد مدلولات العبارات العلمية، وشرحها للدارسين المبتدئين؛ ليكونَ شروعُهم في البحث على بصيرةٍ وهدى، فلا تلتوي بهم الطرقُ عن الهدف المرسوم، وربما كانوا في العناية الخاصة بذلك أسبقَ من غيرهم من الأمم، فوضعوا بذلك حجر الأساس لعلمِ المصطلحات كضربٍ من البحث والتأليف قائم على حياله"
http://taseel.com/UploadedData/Pubs/Photos/2106.jpg



المصطلحات ضرورة علمية تسعى إلى ضبطها وتحديدها الأممُ والثقافات المختلفة، فلا يمكن بحالٍ من الأحوال أن تتقدمَ أمة أو تزدهر حضارتها دون العناية التامة بأمر المصطلحات، فليس " يمكن فيما أعتقد أن تكون حضارة مزدهرة متألقة في أمةٍ من الأمم ما لم تواكبها جنبًا إلى جنبٍ حضارة المصطلح العلمي الذي يُكوّن بحد ذاته الإطار العام لفكر تلك الأمة وعقلانيتها، وتقدمها الإنساني كي تتبلورَ لها عندئذٍ سمات الثقافة الحقة في مضامير حياتها المتشعبة، لتصلَ في النهاية إلى تحقيق غاياتها المثلى في النظر والعمل معًا لبناء صرحها الحضاري الشامخ...، فكلما أحسنت الأمة الدقة والرؤية والعمق في تعريفاتها وتحديداتها ورسومها، بدت أكثر تألقًا ونضارة على غيرها من الأمم المعاصرة لها "( 1) .

إنَّ الحضارةَ العربية الإسلامية بكلَّ مقوماتها لم تغفل هذه النظرة الثاقبة إلى قضية المصطلحات، فبدت عنايةُ أسلافنا منذ عهد مبكر جدًا بالكشف والفحص عن حدودِ الأشياء ورسومها . فقد " عنى أسلافُنا من قديمٍ بالكشفِ عن اصطلاحات العلوم والفنون( 2) ، وتحديد مدلولات العبارات العلمية، وشرحها للدارسين المبتدئين؛ ليكونَ شروعُهم في البحث على بصيرةٍ وهدى، فلا تلتوي بهم الطرقُ عن الهدف المرسوم، وربما كانوا في العناية الخاصة بذلك أسبقَ من غيرهم من الأمم، فوضعوا بذلك حجر الأساس لعلمِ المصطلحات كضربٍ من البحث والتأليف قائم على حياله" ( 3) .
وليس هذا فحسب، بل لقد كان من نصيب حضارتنا العربية في مرحلة تفتحها، وفي عصر التنوير الفكري أنْ حققت – أيضًا – ما حققته أممٌ من قبلها، فعمل رجالها ومفكروها على صياغة المصطلح الفلسفي والعلمي، بما تيسر لهم يومذاك من أدوات اللغة ومفرداتها المتنوعة، مقرونة بطبيعةِ التطلع إلى الاشتقاق والترادف والبناء الجديد لمفاهيم في العلم، كان الناس فيما ثقفوه من معارف الغرب والشرق الوافدة عليهم مترجمة أو معربة في مسيسِ الحاجة إلى صياغاتها، وتحديد مضامينها وأشكالها ( 4) .
ولا يمكن أن يغفل الباحث أثر القرآن الكريم( 5) في تكوين المصطلحات وصياغتها صياغة منطقية حيث إنه كان " من الآثار المباركة للقرآن الكريم على العرب والمسلمين أنْ حفزهم للنشاط العقلي، ودفعهم إلى بناء حياة ثقافية تدور حول نصه المعجز، وحين بدأ السلف هذا النوع من النشاط، جاءتْ ملاحظاتهم الأولى مفرقة لا تجتمع في إطار فكري محدد، وساذجة يتم وصفها بعبارات غير مضبوطة ضبطًا علميًّا، فكان نشاطهم يفتقرُ إلى مصطلحات تستند إلى عرفٍ فني خاص "( 6) .
إنّ القرآن الكريم قد استخدم مصطلحات معرفية مثل ( البرهان- والحجة – والبينة – والآية )، وهي ألفاظ لها دلالتها الخاصة أو المحددة بإطار السياق العام للآية من حيث موضوعها وسبب نزولها، ولا يصح نقل هذا المصطلح المعين بالمعنى نفسه من سياق المصطلح العام إلى سياق آخر، أو نستبدله بلفظ آخر في الآية نفسها، ثم نزعم أنّ هذا اللفظ الجديد يدل على المعنى ذاته الذي يتضمنه ذلك المصطلح ( 7) .
كما أنه لم يقف عند حد ضبط ألفاظه ومصطلحاته ودلالته قطعية كانت أم ظنية، بلْ تعدى ذلك إلى تقويم اللسان في النطق والكلام بانتقاء أحسن الألفاظ، وأبلغها في أداء المعنى، كما أنه مَنعَ المسلمين من استعمال ألفاظٍ معينة، واستبدل غيرها بها، بالإضافة إلى أنه ميز بين لفظ وآخر أو بين مرتبة وأخرى كما في مرتبتي الإيمان والإسلام .
ويُلاحظ – أيضًا – أن الحديثَ النبوي الشريف لم يَخْرُج عن منهجية القرآن في ضبطِ معاني المصطلحات ومفاهيمها أو إعطائها مضامين ودلالات جديدة أو الترغيب والندب في استعمال بعض الألفاظ، وكراهة استعمال بعضها الآخر .
وقد بدأ علماؤنا المسيرة والرحلة مذ وقت مبكر، وظهرت الحاجة مُلحة إلى تحديد الألفاظ وضبطها، وبيان ماهيتها، ولا سبيلَ إلى ذلك إلا عن طريق الحدود والرسوم، لذا اقتضى منهجهم العلمي أن يَخوضوا غمار هذه التجربة كيما يتوصلوا إلى لغةٍ يصلحُ بها الفهم والتفاهم، ومن ثَمَّ " قامتْ صناعة عقلية خاصة أو فرعٌ مستقل من فروع البحث يتوفر على دراسة فن المصطلح العلمي وجمع المصطلحات وتفسيرها سواء على صعيد العلوم الإسلامية جميعًا أو على صعيد علم واحد أو مجموعة علوم متقاربة منها، وهذا جانب من جوانب تراثنا العلمي ازدهر التأليف فيه منذ عصر النهضة الأولى، ولم ينقطعْ طوال العصور التالية " ( 8) ، بلْ ما زال الإبداعُ مستمرًا حتَّى عصرنا الحاضر، والكلُّ يرتشف من فيض منابع أسلافنا القدامى؛ أسوة واعترافًا .
ولقد زادت العناية بالمصطلحِ بعد أن تشعبت العلوم، وكثرت الفنون، وكان لابُدَّ للعرب من أن يضعوا لما استجد مصطلحات جديدة مستعينين بوسائل، أهمها: « الوضع، القياس، الاشتقاق، الترجمة، التعريب »، وكانتْ هذه الوسائل سببًا في اتساع العربية واستيعابها للعلوم والآداب والفنون( 9) .
والمُلاحظ من جراء استعمال هذه التقنيات أنَّ العلوم قد اطردت وتنوعت شيئًا فشيئًا، مما ساعد على ضرورة ضبط المصطلحات وتحديدها، ومن هنا كان لا بُدَّ لفروع المعرفة العربية الَّتي نشأت في ظل القرآن الكريم أن تسعى قدمًا في طريق الاكتمال، وأن يصحب هذا السعي تحديد المصطلح، وبناء هيكل اصطلاحي لهذا الفرع، يضبط أفكاره، ويتطور بتناول موضوعاته من مجرد إشارات غامضة إلى مفاهيم واضحة المعالم، محددة الدلالة، مبرأة من الظلال الجانبية للمعنى( 10) .

يقول وليم إيان بيفردج William Ian Beveridge في كتابه " فن البحث العلمي" : "واستعمال اللغة بعناية وبطريقة صحيحة، وسيلة فعالة للمعاونة على التفكير القويم المباشر ؛ ذلك أنه من الضروري لكي نعبر بالكلمات عما نعنيه بالضبط أن تكون أذهاننا ذاتها مدركة تمامًا لما نعنيه، فنحن نفكر ونستدل عن طريق الكلمات " ( 11) أو الألفاظ أو المصطلحات .
وإنه لمن الأدواتِ اللازمةِ للشروع في دراسة أي علم من العلوم معرفةُ القدر الضروري من مصطلحاته؛ وذلك لأنَّ المصطلحَ العلمي يمثلُ اللغة الفنية الخاصة بكلّ علمٍ من العلوم، والتي يستخدمها أصحابُ هذا العلم في التعبير عن قضاياهم وأفكارهم، وربما استغلقتْ على غيرهم، ولكن ضرورات البحث العلمي المتخصص ومقتضياته استوجبتْ نشوء هذه اللغة القائمة على العُرف الخاص والمواضعة بين أصحاب كلِّ فن أو علمٍ في مجال تخصصهم( 12) .
فأضحى لدينا في تراثنا العربي ما يُطلق عليه اصطلاحات الفقهاء والمحدّثين والنحاة والفلاسفة والمناطقة، وذلك في ميادين العلوم والثقافات المختلفة.
وقد بلوَر الإمام ابنُ تيمية (ت728هـ) هذا التصورَ الذي يقصده الباحث في قاعدةٍ نصها " وما من أهلِ فن إلا وهم معترفون بأنهم يَصطلحون على ألفاظ يتفاهمون بها مرادَهم، كما لأهل الصناعات العملية ألفاظٌ يعبرون بها عن صناعتهم، وهذه الألفاظُ هي عُرفية عرفًا خاصًّا، ومرادُهم بها غير المفهوم منها في أصل اللغة، سواء أكان ذلك المعنى حقا أو باطلا "( 13) .
وربما يكونُ من المفيد في هذا السياق أَنْ يُلمحَ الباحث – بإيجازٍ – إلى أهميةِ المصطلحات العلمية، وذلك فيما يأتي :( 14)
1- تبدو أهميةُ المصطلح في إحياء التمدن والحضارة، حيث إنَّ المؤلِّفَ العربي الَّذي يريدُ أن يكتبَ في فن ما عليه أن يصرف َوقتًا طويلاً، وجهدًا وفيرًا في المراجعة والبحث والتفتيش، ولكن برجوعهِ إلى المصطلح يسهل عليه كلُّ شيء، وحينئذٍ يمكننا القول بأنَّ كلَّ طريق يفيد في اقتصادِ الوقت يفيد في إحياء التمدن.
2- تُعَدُّ المصطلحات والصيغ جزءًا من المنهج العلمي، حيث إنها تساعدُ على التخصص، وتعينُ على حسن الأداء، كما أنَّ لها فائدة تربوية اجتماعية، حيث إنها تجمع المتعلمين على دلالات واضحة بينةٍ مما يساعد على التفاهم بينهم، كما أنها تيسر لهم استساغة الحقائق العلمية في قوالبها اللفظية الثابتة، ومن ثَمَّ لا مفر من القول بأنَّ المصطلحات ضرورة علمية، ووسيلة مهمة من وسائل التعليم، ونقل المعلومات .
3- تساعد المصطلحات في معرفة حقائق الأشياء، وبيان ماهيتها، فلكي يتمكن المرء من تحديد خصائص العلوم والفنون، فعليه أن يحدد – ابتداءً – رسوم هذه العلوم وحدودها، فلا شك أنّ من لوازمِ الفنون ومبادئ العلوم الأولية مبدأ الحدود ؛ لذا فقد جعل العلماء باب الحدود أحد المبادئ الأساسية في معرفة العلوم والفنون، فقيل:
فاعلم مبادئ كلِّ فن عشرة **** الحدُ والموضوعُ ثُمَّ الثمرة ( 15) .
4 - ليست المصطلحات قوالب لفظية أو أسماء أو كلمات مصكوكة فحسب، بل هي مستودعات كبرى للمعاني والدلالات، كثيرًا ما تتجاوزُ البناء اللفظي، وتتخطى الجذر اللغوي؛ لتعكسَ كوامنَ فلسفة الأمة، ودفائنَ تراكمات فكرها ومعرفتها، وما استبطنته ذاكرتها المعرفية من خصائص وسمات .
5 - إنَّ من أهم ما تَعنى به الدراسات المنهجية – وله نتائجُ علمية – تحديد معاني المصطلحات التي يدور حولها البحث؛ لأنَّ تحديد معنى المصطلح يعمل على تضييقِ مسافة الخلاف بين المتحاورين، كما يوفر كثيرًا من الوقت والجهد، ولعلَّ إهمال هذه النقطة في كثير من الأبحاث والدراسات قد ساعد على اتساع دائرة الخلاف بين الفرق، فيبدو في ظاهر الأمر الخلاف بينها عميقًا، بيد أنك عندما تُنعم نظركَ في مسألةِ الخلاف المعينة، وتراجعْ معاني المصطلحات التي يدور حولها الخلاف، ستجد – في حقيقة الأمر - خلافهم لفظيًا في معظم أحواله .
6- إنَّ ضبطَ الألفاظ وتحديدها في أيِّ علم من العلوم يُؤدي بالضرورة إلى تماسكِ بنيان هذا العلم، ويؤدي كذلك إلى وجود لغة مشتركة بين الباحثين في هذا الحقل، وهذا الوضع – لا شك – كثيرًا ما يؤدي إلى منع الخلط، وتحاشي حدوث اللبْس في عرض المفاهيم والأفكار؛ وتبعًا لهذا فإنَّ أهمية تحديد المصطلح تكمنُ في أولوية لفظٍ بعينه وقابليتهِ ليكونَ مصطلحًا ذا دلالة متميزة تتسم بالضبط والثبات إلى حد كبير .
7- قدْ يظن البعضُ - وذلك عند النظرة العابرة - أنَّ المصطلح مدخلٌ يرفع كثافةَ الألفاظ في ثروةِ اللسان، لكنه عند الحقيقة تاريخٌ يلخص عملَ العقل، وتراكمَ المعرفة، ووفرةَ التطبيق والتجريب، وحصادَ الحضارة في أزمنةٍ سحيقة ومتفاوتة.
8- إنَّ الدقةَ في تعريفِ الألفاظ تعريفًا يماثلُ تعريفَ المفردات الرياضية يجعلُ الإنسانَ يتخلص من المشكلات التّي تثقلُ حياته كالاضطراب الفكري والفوضى المعرفية ( 16) .
ومِنْ هنا فلا عجبَ حين يرى الدكتورُ زكي نجيب محمود أنَّ جُلَّ الحروب التّي نشأتْ بين الفرق المتخاصمة إنما ترجعُ إلى اختلافٍ بينها في فهمِ مبدأ لفظي معين، استخلص منه كلُّ فريقٍ نتائجَ تختلفُ عما استخلصه الفريقُ المناقض له ( 17) .
9- المصطلحُ هو المعبر عن هوية الأمة وذاتها وأصالتها( 18) ، وهو اللفظ الذي يتفق عليه المفكرون ؛ ليدلوا به على شيء محدود، ويميزوا به معاني الأشياء بعضها عن بعض، وهو سمة بارزة في لغة المتعلمين حيث يعتبر لغة التفاهم بين المفكرين، ووسيلة التعبير عن الرؤى والأفكار.
وبناء على ما سبق ذكره من أجل نهضة علمية حقيقية يجب على الباحثين والمتخصصين كل في مجاله أن يبذل جهدًا ضروريًّا لتحرير المصطلحات من اللبس والغموض، واستخدامها بطريقة تقضي على الفوضى والاضطراب الفكري .

الهوامش
(1) الفارابي في حدوده ورسومه، د/جعفر آل ياسين، عالم الكتب، بيروت، ط1، سنة1985، صـ14.
( 2) جدير بالملاحظة أن العرب القدماء عرفوا المصطلح وخبروا خفاياه، وجوانبه المختلفة، كما لمسوا أهميته وفوائده في بناء النهضة العلمية التي سعوا إليها، ووقفوا على طرائق وضعه بما أفادوا من الترجمات عن اللغات الأخرى. [انظر: المصطلح ومشكلات تحقيقه، د/ إبراهيم كايد محمود، مجلة التراث العربي، دمشق، سنة 2005، العدد 97، صـ 25 ].
( 3) تقديم المبين في شرح معاني ألفاظ الحكماء والمتكلمين للآمدي، تحقيق وتقديم د/حسن الشافعي، صـ7 .
( 4) انظر: الفارابي في حدوده ورسومه، د/ جعفر آل ياسين، صـ14 .
( 5) انظر: المصطلح خيار لغوي .. وسمة حضارية، سعيد شبار، سلسلة كتاب الأمة، قطر، سنة 1421هـ، العدد 78، صـ37-41 .
( 6) المصطلح البلاغي القديم في ضوء البلاغة الحديثة، د/ تمام حسان، مجلة فصول، الهيئة المصرية العامة للكتاب، سنة 1987، مج7، العددان (3، 4)، صـ21 .
( 7) انظر: تأملات حول منهج القرآن في تأسيس اليقين، د/ محمد السيد الجليند، مكتبة الزهراء، القاهرة، سنة 1990، صـ9 .
( 8) تقديم المبين في شرح معاني ألفاظ الحكماء والمتكلمين، صـ9 .
( 9) انظر : بحوث لغوية، د/ أحمد مطلوب، صـ167 .
( 10) انظر: المصطلح البلاغي القديم في ضوء البلاغة الحديثة، د/ تمام حسان، صـ21 .
( 11) فن البحث العلمي، تأليف و . إ . بيفردج، ترجمة زكريا فهمي، مراجعة د/ أحمد مصطفى أحمد، دار النهضة العربية، القاهرة، سنة 1963، صـ150 .
( 12) انظر: المدخل إلى دراسة علم الكلام، د/ حسن الشافعي، مكتبة وهبة، القاهرة، ط2، سنة 1991، صـ231.
( 13) درء تعارض العقل والنقل، ابن تيمية، تحقيق د/ محمد رشاد سالم، مكتبة ابن تيمية، القاهرة، ط2، سنة1979، 1/222-223 .
( 14) انظر المراجع الآتية :-
- تقديم التعريفات والاصطلاحات، ابن كمال باشا (ت 940هـ)، تحقيق وتعليق، د/ خالد فهمي، مؤسسة العلياء، القاهرة، ط1، سنة 2009، صـ3.
- حصاد السنين، د/ زكي نجيب محمود، دار الشروق، بيروت، ط1، سنة 1992، صـ54 .
- (الحضارة، الثقافة، المدنية) دراسة لسيرة المصطلح ودلالة المفهوم، تأليف نصر عارف، تصدير الدكتور طه جابر العَلَواني، المعهد العالمي للفكر الإسلامي، فيرجينيا( الولايات المتحدة الأمريكية)، ط2، سنة 1994، صـ7 .
- محاضرات في تاريخ الاصطلاحات الفلسفية العربية، لويس ماسينيون، تحقيق د/ زينب الخضيري، المعهد العلمي الفرنسي للآثار الشرقية، القاهرة، بدون تاريخ، صـ8.
- مصطلحات العقيدة في مباحث الإلهيات، د/ الصديق عمر يعقوب، صـ 10، 37.
- المعجم الفلسفي، د/ جميل صليبا، 1/9 -10 .
- نشأة المصطلحات الفلسفية في الإسلام، د/ إبراهيم مدكور، مجلة مجمع اللغة العربية، القاهرة، مطبعة وزارة المعارف العمومية، سنة 1953، الجزء السابع، صـ141 -142 .
- الخوارزمي بين مفاتيح العلوم والمصطلح العلمي، د/ بركات محمد مراد، مجلة جذور، جدة ، سنة 2003، مج7، 14/ 287 .
وانظر أيضا:
Philosophical terminology in Arabic and Persian, Afnan, Ph.D, LEIDEN,E.J.BRILL, 1964,Page I.
- تيارات إسلامية معاصرة، د/ محمد السيد الجليند، ود/ عبد اللطيف العبد، المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، سلسلة دراسات إسلامية، القاهرة، سنة 2008، العدد " 153 "، صـ77.
- الحدود في ثلاث رسائل، د/عبد اللطيف العبد، صـ31.
- اصطلاحات الفلاسفة، د/ عمار طالبي، المؤسسة الوطنية للكتاب، الجزائر، سنة 1983، صـ5 .
( 15) انظر: المدخل إلى دراسة علم الكلام، صـ25، حاشية " 1 " .
( 16) وفي مجتمعنا المعاصر يعسر على البحث أن يرصدَ كمّ المفاهيم والمصطلحات المتراكم - نتيجة أزمة الاضطراب الفكري، وتبلبل الآراء، وعدم دقة المصطلحات – مما يدور على ألسنة المثقفين من أبناء مجتمعنا دون الفقه لمعناها أو التحديد الدقيق لمغزاها، ولعلَّ من أظهر هذه المصطلحات : العلمانية، والعولمة، والليبرالية، والدولة المدنية، والدولة الدينية .
( 17) ووفقًا لهذه الرؤية فإنَّ البحثَ لا يعدو الصواب إذا مال إلى ما ارتآه الدكتورُ زكي نجيب محمود حين أرجع علةَ العلل في حالةِ الجمود الفكري العربي المعاصر إلى الغموض الفكري وإلى عدم تحديد المفهومات التي تدور حولها موجهاتُ الحياة العلمية كمفهومِ الديمقراطية، والاشتراكية، والرأسمالية، وما إلى ذلك من المحاور في حياة الفكر .[ انظر : دور اللغة في تجديد الفكر العربي عند زكي نجيب محمود، د/ ميرفت عزت بالي، ضمن كتاب " زكي نجيب محمود مفكرًا عربيًّا ورائدًا للاتجاه العلمي التنويري "، تصدير وإشراف د/ عاطف العراقي، دار الوفاء، الإسكندرية، سنة 2001، صـ 193].
( 18) إنه من الضروري بمكان الحفاظُ على المصطلحات من انحراف المضامين عن مسارها الصحيح، وذلك إذا ألمحنا إلى ما يسمى ب" التسلط المعرفي " من جانب الثقافات الأخرى التي تمارس – أحيانًا – نوعًا من الاستبداد والهيمنة، وتوسيع نفوذ مجال لغتها المعبرة عن خصائص حضارتها وأنماط عيشها، وحياتها واختياراتها .[ انظر: المصطلح خيار لغوي .. وسمة حضارية، سعيد شبار، صـ36] .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
{مركز التأصيل للدراسات والبحوث}
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
المصدر: ملتقى شذرات


Hildm hglw'gp td hgt;v hgYsghld

رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« مفهوم إدارة العلاقات الإنسانية في ضوء القيم الإسلامية | مكتبة الكتب الدينية »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مدخل منهجي لدراسة الفكر العربي ـ الإسلامي في العصر الوسيط Eng.Jordan بحوث ودراسات منوعة 0 11-17-2012 06:49 PM
إعداد المعلم في الفكر التربوي الإسلامي Eng.Jordan بحوث ودراسات تربوية واجتماعية 0 09-09-2012 01:52 PM
إعداد المعلم في الفكر التربوي الإسلامي Eng.Jordan بحوث ودراسات تربوية واجتماعية 0 08-31-2012 06:48 PM
تساؤلات توصيفية لإشكاليات المصطلح الإسلامي Eng.Jordan دراسات وبحوث أدبية ولغوية 0 01-29-2012 10:11 PM
تحديات الفكر والثقافة العربية في الفكر والأدب الدكتور سليمان الأزرعي مهند دراسات وبحوث أدبية ولغوية 0 01-09-2012 06:47 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:14 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73