تذكرني !

 





أخبار ومختارات أدبية اختياراتك تعكس ذوقك ومشاعرك ..شاركنا جمال اللغة والأدب والعربي والعالمي

لوعة الفراق في أدبيات شوقي

الكاتب :

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 05-13-2013, 12:46 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,451
افتراضي لوعة الفراق في أدبيات شوقي

لوعة الفراق أدبيات شوقي 2013512325778.jpg

الكاتب : أحمـد محمود أبو زيد: مصر

المجلة العربية

وقد ضمت (الشوقيات) التي نسجها أمير الشعراء أحمد شوقي، عدداً من المراثي للإخوان والمحبين والعلماء والمفكرين والساسة الذين تأثر شوقي برحيلهم، وأعمل بيانه في إظهار مناقبهم والتحسر على موتهم، وصقل هذا البيان الشعري الجميل بألفاظه المختارة ومعانيه المؤثرة.
وشوقي هو شاعر العربية الكبير في العصر الحديث، الملم بتراثها الحافل، إلماماً يندر أن يتوفر اليوم لشاعر. وقد طرق في قصائده مختلف فنون الشعر وألوانه، من المديح إلى الوصف، إلى الشعر السياسي والاجتماعي، إلى المسرح التمثيلي وشعر الحكمة والحكايات الهادفة على ألسنة الحيوانات، والإخوانيات والمراثي.
وخصص الجزء الثالث من ديوانه (الشوقيات) في مراث مختلفة تناولت شخصيات عامة سياسية واجتماعية وأدباء وفنانين، وأصدقاء مقرّبين. وأشعار الرثاء أقرب منفذاً للعاطفة القويّة والحزن واللوعة والشجى، وقد قيل لأحد الشعراء القدامى: لمَ قصائد الرثاء أجود أشعاركم؟، قال: لأننا نقولها وأكبادنا تحترق.
رثاء محمد عبده
وأول ما يطالعنا من الرثاء عند أحمد شوقي هذه الأبيات التي رثا بها الإمام محمد عبده مفتي الديار المصرية، وأحد المجددين في العصر الحديث، والذي توفي سنة 1905م، وظهرت أسمى ملكاته في فهم وتفسير القرآن الكريم، يقول شوقي في رثائه:
مفسر آي الله بالأمس بيننا
قم اليوم فسر للورى آية الموت
رحمت مصير العالمين كما ترى
وكل هناء أو عزاء إلى فوت
هو الدهر ميلاد فشغل فمأتم
فذكر كما أبقى الصدى ذاهب الصوت
رثاء حافظ إبراهيم
ومن روائع ما كتب شوقي في الرثاء هذه القصيدة التي يرثي فيها شاعر النيل حافظ إبراهيم الذي توفي سنة 1932م، ومطلع القصيدة يبين مبلغ تقدير شوقي لحافظ، ووفائه له، يقول فيها:
قد كنت أوثر أن تقول رثائي
يا منصف الموتى من الأحياء
لكن سبقت وكل طول سلامة
قدر وكل منية بقضاء
الحق نادى فاستجبت ولم تزل
بالحق تحفل عند كل نداء
ثم يصف رحيل حافظ إلى مثواه الأخير في مقابر الإمام بالقاهرة، ولقائه بالإمام محمد عبده الذي رحل من قبله، وقد اشتهر حافظ في حياته باكتساب عطفه ورضاه، ويصف حلاوة هذا اللقاء بينهما في عالم الأموات، وكيف أن الموت قد جمع بينهما بعد طول فرقة، فيقول:
أتيت صحراء الإمام تذوب من
طول الحنين لساكن الصحراء
فلقيت في الدار الإمام محمداً
في زمرة الأبرار والحنفاء
أثر النعيم على كريم جبينه
ومراشد التفسير والإفتاء
فشكوتما الشوق القديم وذقتما
طيب التداني بعد طول تنائي
إن كانت الأولى منازل فرقة
فالسمحة الأخرى ديار لقاء
ويوجه شوقي حديثة لمدينة الإسكندرية، وكان فيها وقت كتابته لهذه القصيدة، وأخذ يستحثها للحزن على هذا الشاعر الكبير الذي فقدته لغة الضاد، فيقول:
إسكندرية يا عروس المـاء
وخميلة الحكماء والشعراء
نشأت بشاطئك الفنون جميلة
وترعرعت بسمائك الزهراء
جاءتك كالطير الكريم غرائباً
فجمعتها كالربوة الغناء
ماذا حشدت من الدموع (لحافظ)
وذخرت من حزن له وبكاء
ووجدت من وقع البلاء بفقده
إن البلاء مصارع العظماء
هتف الرواة الحاضرون بشعره
وحدا به البادون في البيداء
لبنان يبكيه وتبكي الضاد من
حلب إلى الفيحا إلى صنعاء
عرب الوفاء وفوا بذمة شاعر
باني الصفوف مؤلف الأجزاء
حافظ الفصحى
ويتجه أحمد شوقي بعد ذلك إلى بيان مناقب حافظ إبراهيم، فيقول:
يا حافظ الفصحى وحارس مجدها
وإمام من نجلت من البلغاء
ما زلت تهتف بالقديم وفضله
حتى حميت أمانة القدماء
جددت أسلوب (الوليد) ولفظه
وأتيت للدنيا بسحر (الطائي)
وجريت في طلب الجديد إلى المدى
حتى اقترنت بصاحب البؤساء
كم ضقت ذرعاً بالحياة وكيدها
وهتفت بالشكوى من الضراء
خلفت في الدنيا بياناً خالداً
وتركت أجيالاً من الأبناء
وغداً سيذكرك الزمان ولم يـزل
للدهر إنصاف وحسن جزاء
بين شوقي وحافظ
وقصيدة الرثاء هذه تعبر عن مكنون العلاقة التي ربطت بين هذين الشاعرين الكبيرين شوقي وحافظ، ولم يكن حافظ إبراهيم بأقل حباً لشوقي، وقد أظهر هذا الحب والتقدير لأمير الشعراء في قصيدة رائعة كتبها ليستقبل بها شوقي عند قدومه إلى مصر من منفاه بالأندلس عام 1919م، والتي يقول في مطلعها:
ورد الكنانة عبقري زمانه
فتنظري يا مصر سحر بيانه
وأتى الحسان فهنئوا ملك النهى
بقيام دولته وعود حسانه
النيل قد ألقى إليه بسمعه
والماء أمسك فيه عن جريانه
والزهر مصغ والخمائل خشع
والطير مستمع على أفنانه
والقطر شـوق لأندلسية
شوقية تشفيه من أشجانه
يصغي لأحمد إن شدا مترنماً
إصغاء أمة أحمد لأذانه
في رثاء والده
ولعل من أهم قصائد الرثاء عند شوقي تلك القصيدة التي رثى فيها والده علي بك شوقي عام 1897م، وهي تصدر عن عاطفة مؤثرة تجاه والده، ونجد فيها معاني وتعبيرات شجيّة تعبر بالفعل عن مدى الارتباط الوجداني بين الأب والابن الذي يكاد يجعلهما نفساً واحدة. وقد أحسن الشاعر اختيار الوزن وقافية النون الساكنة التي تنساب في هدوء وسكون وتستقر في طمأنينة، كما استقر جسد أبيه ثاوياً في باطن الأرض.. يقول في القصيدة:
سألوني لِمَ لمْ أرثِ أبي؟
ورثاءُ الأب دَين أيّ دين
أيّها اللوّام ما أظلمكم!
أين لي العقلُ الذي يسعدُ أين؟
يا أبي، ما أنت في ذا أوّلٌ
كل نفسٍ للمنايا فرضُ عين
هلكت قبلك ناسٌ وقرى
ونعى الناعون خير الثقلين


غايةُ المرء وإن طال المدى
آخذٌ يأخذه بالأصغرين
وطبيبٌ يتولّى عاجزاً
نافضاً ممن طبّه خفي حنين
إن للموت يداً إن ضريت
أوشكت تصدعُ شمل الفرقدين
تنفذ الجوّ على عقبانه
وتلاقي الليث بين الجبلين
وتحطّ الفرخَ من أيكته
وتنال الببغا في المئتين
أنا من مات ومن مات أنا
لقي الموتَ كلانا مرّتين
نحن كنا مهجةً في بدنٍ
ثم صرنا مهجة في بدنين
ثم عدنا مهجةً في بدنٍ
ثم نُلقَى جثةً في كفنين
ثم نحيا في (عليّ) بعدنا
وبه نُبعَثُ أولى البعثتين
انظر الكون وقل في وصفه
كل هذا أصله من أبوين
فإذا ما قيل: ما أصلهما؟
قل: هما الرحمة في مرحمتين
فقدا الجنة في إيجادنا
ونعمنا منهما في جنتين
وهما العذر إذا ما أُغضِبا
وهما الصفح لنا مُستَرضَيَن
ليت شعري أيّ حيّ لم يدن
بالذي دانا به مبتدِئين؟
وقف الله بنا حيث هما
وأمات الرسلَ إلا الوالدين
تفاصيل إنسانية دافئة
ويعبر شوقي عن التفاصيل الإنسانية الحميمة الدافئة بينه وبين أبيه، وكيف شربا وطعِما من إناءٍ واحد، وغسلا فيه يديهما سويّاً، وكيف تمشيا جنباً إلى جنب كأنهما أخوين، وكيف أن الموت فرّق بينهما ثم يجمع بينهما عندما يموت الشاعر ويلحق بوالده، فيقول:
ما أبي إلا أخٌ فارقته
ودّه الصدقُ، وودّ الناس مين
طالما قمنا إلى مائدةٍ
كانت الكسرةُ فيها كسرتين
وشربنا من إناءٍ واحدٍ
وغسلنا بعد ذا فيه اليدين
وتمشّينا يدي في يده
من رآنا قال عنا: أخوين
نظر الدهرُ إلينا نظرةً
سوّت الشرّ فكانت نظرتين
يا أبي والموتُ كأسٌ مرّةٌ
لا تذوق النفسُ منها مرّتين
كيف كانت ساعةٌ قضّيتها
كلُّ شيءٍ قبلها أو بعد هين
أشربتَ الموتَ فيها جرعةً
أم شربت الموتَ فيها جرعتين؟
لا تخف بعدك حزناً أو بكا
جمدت مني ومنك اليوم عين
أنت قد علّمتني ترك الأسى
كلُّ زينٍ منتهاه الموت شين
ليت شعري: هل لنا أن نلتقي
مرّةً، أم ذا افتراق الملوين؟
وإذا متُّ وأودعتُ الثرى
أنلقّى حفرةً أو حفرتين؟
رثاء مصطفى كامل
ومن قصائد الرثاء في ديوان شوقي هذه القصيدة التي يرثي فيها الزعيم المصري الوطني مصطفى كامل الذي نذر حياته لمكافحة الاحتلال البريطاني لمصر، وبيان مساوئه، وطالب بالحرية الكاملة لكل مصري وعربي والاستقلال الكامل لبلاده، وتوفي سنة 1908م، يقول شوقي:
المشـرقان عليك ينتحبان
قاصيهما في مأتم والداني
يا خادم الإسلام أجر مجاهد
في الله من خلد ومن رضوان
لما نعيت إلى الحجاز مشى الأسى
في الزائرين وروع الحرمان
السكة الكبرى حيال رباهما
منكوسة الأعلام والقضبان
ثم يوجه حديثه إلى الزعيم الراحل قائلاً:
جار التراب وأنت أكرم راحـل
ماذا لقيت من الوجود الفاني
أبكي صباك ولا أعاتب من جنى
هذا عليه كرامة للجاني
الله يشهد أن موتك بالحجا
والجد والإقدام والعرفان
ان كان للأخـلاق ركن قائم
في هذه الدنيا فأنت الباني
المجد والشرف الرفيع صحيفة
جعلت لها الأخلاق كالعنوان
دقات قلب المـرء قائلة له
إن الحياة دقائق وثواني
فارفع لنفسك بعد موتك ذكرها
فالذكر للإنسان عمر ثاني
يتساءلون بأي قـلب ترتقي
بعد المنابر أم بأي لسان
فلو أن أوطاناً تصور هيكلاً
دفنوك بين جوانح الأوطان
أو كان يحمل في الجوارح ميتٌ
حملوك في الأسماع والأجفان
أو صيغ من غرر الفضائل والعلى
كفن لبست أحاسن الأكفان
مصر الأسيفة ريفها وصعيدها
قبر أبر على عظامك حاني
رثـاء عمر المختار
ومن روائع الرثاء أيضاً في شعر شوقي، هذه القصيدة الطويلة التي كتبها ليرثي بها المجاهد الليبي عمر المختار، الذي كافح الاحتلال الإيطالي لبلاده، وظل يجاهد ويشعل نار الثورة ضد هذا الاحتلال حتى قبض عليه، وحكموا عليه بالإعدام، والقصيدة تصور شجاعة عمر المختار وكبرياءه، والتي تمثلت في مواجهته للإعدام واستهانته بالموت فلقد تقبل حكم أعدائه عليه بالإعدام بقلب جريء وتقدم إليه في اعتداد واعتزاز فأصبح مثلاً أعلى للأحرار أفراداً ودولاً. يقول فيها شوقي:
ركزوا رفاتك في الرمال لواءَ
يستنهض الوادي صباح مساء
ياويحهم نصبوا مناراً من دم
توحي إلى جيل الغد البغضاء
ما ضر لو جعلوا العلاقة في غد
بين الشعوب مودة وإخـاء
جرح يصيح على المدى وضحية
تتلمس الحرية الحمـراء
يا أيها السيف المجرد بالفلا
يكسو السيوف على الزمان مضاء
تلك الصحاري غمد كل مهند
أبلى فأحسـن في العدو بـلاء
وقبور موتى من شباب أميـة
وكهولهم لم يبرحـوا أحيـاء
لو لاذ بالجوزاء منهم معقل
دخلوا على أبراجها الجوزاء
فتحوا الشمال سهوله وجباله
وتوغلوا فاستعمروا الخضراء
وبنو حضارتهم فطاول ركنها
دار السـلام وجلـق الشمـاء


ثم يوجه شوقي حديثه إلى البطل الذي اختار الجهاد، حتى ولو مات جوعاً وعطشاً، وكيف لا يختار المجد والرفعة والعلا، وهو من أبناء أفريقيا مهد الأسود، فيقول:
خيرت فاخترت المبيت على الطوى
لم تبن جاهاً أو تلم ثراء
إن البطولة أن تموت من الظما
ليس البطولة أن تعب الماء
إفريقيا مهد الأسـود ولحدها
ضجت عليك أراجلا ونسـاء
والمسلمون على اختلاف ديارهم
لا يملكون مع المصاب عزاء
والجاهلية من وراء قبورهـم
يبكون زيد الخيل والفيحـاء
في ذمة الله الكريـم وحفظـه
جسد ببرقـة وسـد الصحراء
لم تبق منه رحى الوقائع أعظما
تبلى ولم تبق الرماح دماء
كرفات نسر أو بقية ضيغـم
باتـا وراء السافيـات هباء
ثم يصور شوقي جهاده الذي استخدم فيه الخيل، ولم يركب عربة أو دبابة، أو طائرة، فيقول:
بطل البداوة لم يكن يغزو على
تنك ولم يك يركب الأجواء
لكن أخو خيل حمى صهواتها
وأدار من أعرافها الهيجاء
ويبين شجاعته في استقبال الموت بعزة وكرامة وإباء، وكأنه أسد في عرينه، فيقول:
لبى قضاء الأرض أمس بمهجة
لم تخش إلا للسماء قضاء
وافاه مرفوع الجبين كأنـه
سقراط جر إلى القضـاة رداء
شيخ تمالك سنه لم ينفجر
كالطفل من خوف العقاب بكاء
وأخو أمور عاش في سـرائها
فتغيـرت فتوقـع الضـراء
الأسد تزأر في الحديد ولن ترى
في السجن ضرغاماً بكى استخذاء
وأتى الأسير يجر ثقل حـديده
أسد يجرجر حية رقطاء
عضت بساقيه القيود فلم ينؤ
ومشت بهيكله السنون فناء
دفعوا إلى الجلاد أغلب ماجداً
يأسو الجراح ويطلق الأسراء
ويشاطر الأقران ذخر سلاحه
ويصف حول خوانه الأعداء
وتخيروا الحبل المهين منية
لليث يلفظ حولـه الحوبـاء
ويوجه شوقي نقده للمستعمر الذي يريد سلب حقوق الشعوب في الحرية، وفي إدارة شؤون أوطانهم، ويستنهض الشعوب الإسلامية أن تنهض وتثور في وجه المعتدي، وتختار زعماءها من الشباب، وترحم ضعف الشيوخ الذين لا يقدرون على تبعات الكفاح والجهاد، فيقول:
إني رأيت يد الحضارة أولعت
بالحق هدماً تارةً وبناء
شرعت حقوق الناس في أوطانهم
إلا أباة الضيم والضعفاء
يا أيها الشعب القريب أسـامع
فأصوغ في عمر الشهيد رثاء
أم ألجمت فاك الخطوب وحرمت
أذنيك حين تخاطب الإصغاء
ذهب الزعيم وأنت باق خالد
فانقد رجالك واختر الزعماء
وأرح شيوخك من تكاليف الوغى
واحمل على فتيانك الأعباء


المصدر: ملتقى شذرات


g,um hgtvhr td H]fdhj a,rd

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« الحكم بسجن حمار في المكسيك !خربشات لطفي الياسيني | التعريب وتوطين العلم »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مصر منعت صحفي فرنسي منعت صحفي فرنسي من دخول أراضيها عبدالناصر محمود شذرات مصرية 0 05-26-2016 07:57 AM
دموع الفراق عبدالناصر محمود أخبار ومختارات أدبية 0 08-27-2014 03:37 PM
لوعة الفراق في أدبيات شوقي Eng.Jordan أخبار ومختارات أدبية 0 06-13-2013 08:51 AM
شوقي يقول وما درى بمصيبتي عبدالناصر محمود أخبار ومختارات أدبية 1 04-09-2012 06:19 PM
شوقي ضيف عاش من اجل الأدب Eng.Jordan أخبار ومختارات أدبية 1 02-11-2012 10:48 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 02:11 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68