تذكرني !

 




شذرات

العودة   ملتقى شذرات > شذرات أدبية > أخبار ومختارات أدبية

أخبار ومختارات أدبية اختياراتك تعكس ذوقك ومشاعرك ..شاركنا جمال اللغة والأدب والعربي والعالمي

أشعار العامريّين الجاهليّين جَمعها ووثقها الدكتور عبد الكريم يعقوب - عَادل الفريجات

في القرنين الثاني والثالث للهجرة برز اتجاه قويّ لجمع شعر القبائل، وتمثل هذا الاتجاه في جهود علماء كبار أمثال أبي عمرو الشيباني (231 ه)، ومحمد بن حبيب (245 ه)، وأبي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 06-05-2013, 09:08 AM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,419
افتراضي أشعار العامريّين الجاهليّين جَمعها ووثقها الدكتور عبد الكريم يعقوب - عَادل الفريجات



في القرنين الثاني والثالث للهجرة برز اتجاه قويّ لجمع شعر القبائل، وتمثل هذا الاتجاه في جهود علماء كبار أمثال أبي عمرو الشيباني (231 ه)، ومحمد بن حبيب (245 ه)، وأبي سعيد السكري (275 ه). وقد ذكر الآمدي (370 ه) في المؤتلف والمختلف أسماء ستين قبيلة صُنع لها أشعار، أو ألِّف فيها كتب حوت أخبارها وأشعارها، وكذلك ذكر ابن النديم في كتابه الفهرست أسماء (28) قبيلة صُنعت لها أشعار على يد السكري، ويزيد هذا العدد إلى نيّف وثمانين قبيلة قام أبو عمرو الشيباني بجمع أشعارها. ولكن هذه الأشعار، -مع الأسف- ضاعت ولم يصل إلينا منها سوى ديوان هذيل الذي صنَّفه أبو سعيد السكري. وقد نشر مراراً كان آخرها في القاهرة في ثلاثة أجزاء ظهرت بين عامي 1945-1950.

وفي عصرنا هذا بُعث هذا الاتجاه من جديد، فقد قام السيد صلاح كزارة بجمع أشعار تميم في العصر الجاهلي، ونشره في (إيرلانجن) بألمانيا عام 1982. والكتاب رسالة علمية قُدمت لإحدى الجامعات الألمانية. وقد جمع الباحث صلاح كزارة /1078/ بيتاً ل/88/ شاعراً تميمياً جاهلياً ممن ليس لهم ديوان. وكذلك قام السيد عبد الحميد محمود المعيني بجمع شعر بني معين في العصر الجاهلي وتحقيقه، وقد نشره في بريدة بالمملكة العربية السعودية عام 1982 (انظر نشرة أخبار التراث العربي الصادرة في الكويت عام 1983-العدد التاسع ص 28). وحدثني الدكتور هاشم ياغي من الجامعة الأردنية بأنه تمَّ تكليف عدد من طلاب الدراسات العليا في الأردن بجمع أشعار بعض القبائل ودراستها لينالوا بهما درجات علمية عليا.

والكتاب الذي نتناول هنا "أشعار العامريين الجاهليين"، والذي نشره الدكتور عبد الكريم يعقوب، كُلِّف بما يماثله تماماً أحد طلبة الدراسات العليا في جامعة عين شمس بالقاهرة وقد أنجز عمله ونال به درجة الماجستير، والطالب هو عز الدين أحمد البدوي النجار، وكان عنوان بحثه بالضبط "تحقيق ديوان عامر بن الطفيل العامري ودراسة لشعره مع جمع لشعر العامريين" – (انظر نشرة أخبار التراث العربي في الكويت – آب 1983 – العدد 8 ص 25).

وعمَلُ الدكتور يعقوب هذا يُعد شاهداً على الجهود المكررة التي كان بالإمكان ادخارها وتوفيرها لأعمال علمية أخرى لو أن التواصل العربي الثقافي والتبادل العلمي بين الأقطار العربية والباحثين العرب كان أوسع وأوثق وأعمق..

ونحن هنا نود أن نعرض لهذا الكتاب الذي بين أيدينا لنعرّف به أولاً، وندلي برأينا فيه ثانياً. وفي كل ذلك يحدونا أمران: الأول الرجاء أن تتسع رحابة صدر المؤلف لما نأتي به من ملاحظات، والثاني الأمل في أن يكون أي عمل علمي في صورة قريبة من الكمال – هذا الكمال الذي يطمح إليه البشر ولا يبلغونه..

صدر هذا الكتاب عن دار الحوار باللاذقية عام 1982، وهو يحوي مجموعة من الأشعار لبني عامر. وعامر هذه قبيلة عظيمة عدها بعض القدماء من جماجم العرب أي من رؤوسهم وأسيادهم. والحق أن هذه القبيلة أنجبت كثيراً من الاشراف والسراة أمثال خالد بن جعفر الكلابي، ومعاوية بن مالك بن جعفر الكلابي، وعوف بن الأحوص، وعامر بن مالك. وكان من شعرائها الكبار في الجاهلية والإسلام لبيد بن ربيعة، وعامر بن الطفيل، والنابغة الجعدي، وتميم بن أبي بن مقبل، وحميد بن ثور الهلالي. ولكل من هؤلاء الشعراء ديوان مطبوع أو شعر مجموع.

ولكنَّ هذه المجموعة لم تحوِ أيَّ بيت من أبيات أولئك الذين ظهر شعرهم في ديوان مجموع، سواء كان صانعه قديماً أو حديثاً، بل حوت أشعار الشعراء الذين ليس لهم ديوان. وقد جمع الباحث يعقوب في هذا الكتاب الذي بلغت صفحاته /14/ صفحة /450/ بيتاً من الشعر والرجز. وكانت هذه الأشعار والأرجاز معزوَّة إلى /30/ شاعراً عامرياً.

وإذا ما قارنا عدد أبيات هذه المجموعة وعدد شعرائها بأشعار تميم التي صنعها صلاح كزارة نجدهما قليلين جداً، وسنرى مصداق ذلك بعد قليل.

وبالإجمال فإن ملاحظاتنا على "أشعار العامريين الجاهليين" تتركز في النقاط التالية:

1-حوت هذه المجموعة شعراً لشعراء عامريين مخضرمين أمثال خداش بن زهير، وعامر بن مالك، وجبار بن سلمى. وهذا أمر يجعل من عنوانها عنواناً تعوزه الدقة، فالحق أنه يجب أن يضاف إلى كلمة الجاهليين الواردة في العنوان، والمخضرمين.

2-إن الدكتور يعقوب لم يراعِ في تصنيف شعراء المجموعة الذين عرّف بهم في صدر كتابه أي اساس من أُسس التصنيف أو التبويب، فقد عزف عن الترتيب الهجائي، فاعتقدنا أنه صنَّفهم حسب كثرة الشعر المجموع لكل شاعر من الشعراء المعنيين، ولكن الكثرة، أو القلة، لم تكن المبدأ المرعي أيضاً. وقد قمت بإحصاء شعر كل شاعر من شعراء المجموعة فوجدت أن خداش بن زهير هو أكثرهم شعراً. وقد جاء في الترتيب أولهم، ولكني فوجئت أن الباحث يذكر شريح بن الأحوص، قبل بحير بن عبد الله القشيري، وللأول (14) بيتاً، وللثاني (16) بيتاً، وكذلك ننتقل مباشرة إلى عبد الله بن جعدة وله (12) بيتاً، ويأتي بعده فوراً عروة الرحال وله خمسة أبيات، ويتلوه قحافة بن عوف بن الأحوص وله (16) بيتاً من الشعر والرجز وهكذا..

3-ثمّة نقص خطير في هذه المجموعة يجعلها بعيدة عن تمثيل شاعرية قبيلة عامر؛ ففي شعر خداش بن زهير مثلاً، وتحت رقم (6) نجد الدكتور يعقوب يسوق (16) بيتاً، ثم يأتي بالقطعة رقم (7)، وهي لخداش أيضاً، وأبياتها خمسة. والقطعتان المقطَّعتان هما قصيدة واحدة مثبتة في الجزء الخامس من منتهى الطلب لمحمد بن المبارك بن ميمون البغدادي. وقد أشار إلى ذلك الدكتور يحيى الجبوري في كتابه "قصائد جاهلية نادرة" (بيروت 1982 ص 32). وإذا كان د.يعقوب قد جمع من هذه القصيدة (21) بيتاً في قطعتين، فإن صاحب منتهى الطلب جعلها في (47) بيتاً، وبذا تنقص هذه القصيدة – لو كانت مجتمعة – (26) بيتاً عن الأصل المثبت في منتهى الطلب.

ولا شك أن د.يعقوب معذور لهذا، فهو لم يطلع – كما يبدو – على الجزء الخامس من منتهى الطلب، ولا جرم أنه لم يطلع على كتاب د.يحيى الجبوري المذكور آنفاً، فقد صدرت مجموعته وكتاب الجبوري في سنة واحدة.

ولكن الباحث يعقوب وقع على ما يفيده بأن القطعتين (6 و7) هما قصيدة واحدة، في مصدر من مصادره، هو المقاصد النحوية للعيني (2/ 371)، فهو يقول في حاشيته رقم 2 ص27: "جعل العيني الأبيات الأربعة الأولى مطلعاً للقصيدة السابقة، رقم (6)، والأصح أن هذه الأبيات الخمسة قطعة أخرى غير السابقة لأنها نقيض تام معها. وإن اتفقت في الوزن والقافية".

وحبذا لو لم يخطِّئ الباحثُ العينيّ، لأن ما قاله هو الصواب بعينه.

وكذلك في شعر خداش بن زهير نقص آخر في القطعة رقم (13)، فهي في المجموعة التي نحن بصددها (6) أبيات، في حين يسوقها محمد بن المبارك بن ميمون على انها (34) بيتاً – (أنظر قصائد جاهلية نادرة ص 32)، وبذا يفوتنا (28) بيتاً من هذه القصيدة، وكان قد فاتنا في ما سبق – (في القطعتين 6 و7) (26) بيتاً، فيصير المجموع (54) بيتاً، خلا عنها مجموع شعر خداش بن زهير وحده في هذه المجموعة!

وإذا ما تركنا شعر خداش وانتقلنا إلى شعر عوف بن الأحوص، فإننا نستطيع أن نضيف إليه، من لسان العرب فقط، بيتين لم يردا في المجموعة، فقد قال عوف في اللسان – مادة (شنأ):

وما العيشُ إلا ما تلذُّ وتشتهي *** وإن لام فيه ذو الشنان وفنَّدا

وقال في مادة (عمرّد):

ثارت بهم قتلى حنيفة، إذا أبتْ *** بنسوتهم إلا النجاء العمرّدا

وقد أخلَّت "أشعار العامريين الجاهليين" بأبيات أخرى لشعراء آخرين، ففي وسعنا أن نضيف، ونحن في عجالة من أمرنا، ستة أبيات للأبيات ال(22) المعزوَّة لأبي براء عامر بن مالك، خمسة منها وردت في كتاب الشمشاطي: "الأنوار ومحاسن الأشعار". (تحقيق د.السيد محمد يوسف. الكويت 1977-ص 189) قالها أبو براء إثر هزيمته أمام قُرْط بن السفيح بن السفاح في يوم الأثلب، وهي:

لعمرك ما طَعنُ الرئيس ببدعةٍ *** خِلال الوغى ذا نجدةٍ من هوازنِ

سموتُ إلى الخيلِ المغيرةِ صبحةً *** فعارضني قُرْطٌ بأسمر مارنِ

فجاشت به نفسي، وللمرء نبوةٌ *** فكنتُ كضِرغامٍ خضيب البراثنِ

نبا عِطفه عن قرنِهِ حيث لم يجدْ *** مصيداً بجاشٍ في العجاجةِِ ساكنِ

فإن القَ قُرْطأ أجزِهِ حَذْوَ نعلِهِ *** بَوَاءً ومَا قَرْطٌ لتلكَ بآمنِ

ولعامر بن مالك أيضاً بيت في المستقصى من أمثال العرب للزمخشري (بيروت 1977 ط2، 1/258) ليس في المجموعة، وفيه يخاطب قيس بن زهير، وهو:

وما أمُّ أدراص بأرض مَضَلَّةٍ *** بأغدر من قيسٍ إذا الليل أظلما

4-إن عدد الشعراء، وهو (30) شاعراً، يثير شكَّاً عريضاً بأن يكون هو العدد الكامل لشعراء عامر في الجاهلية وصدر الإسلام. واستظهر على ما أقول بأنني قد جمعت من أسماء شعراء قبيلة واحدة تضارع قبيلة عامر في الجاهلية، ما يربو على هذا العدد، من خلال ثلاثة مصادر أساسية فقط. ومما يؤكد أن شعراء جاهليين عامريين سقطوا من مكانهم اللائق في هذه المجموعة، غيابُ اسم الشاعر الشجاع "عمرو بن حذار" هذا الذي ذكره المرزباني في معجم الشعراء (تحقيق فرّاج القاهرة 1960 ص 37-38) فقال فيه:

"عمرو بن حذار من بني وائلة بن صعصعة يكنى أبا أبي، ويدعى ذا العنق، وكان شجاعاً، وهو الذي قتل بشر بن أبي خازم الأسدي، وكان عمرو مع عامر بن الطفيل في يوم الرّقم، وأغارت بنو عامر على بلاد غطفان فقال عمرو لفرسه، وأبلى يومئذ بلاء حسناً:

أقدم قُدَيد لا تكن خلوساً *** لأطعنن طعنةً قلوسا

ذات رشاشِ تزع الخميسا *** مَنْ لا يقاتل لا يكن رئيسا

فقال عامر بن الطفيل:

وأبو أبيٍّ ما مُنيتُ بمثله *** يا حبَّذا هو ممسياً ونهارا

لقي الخميس أبو أبيٍّ بارزاً *** الوائليُّ وحرّم الأدبارا

عمرو الذي جعلت سلولُ وعامرٌ *** يوم الصباحِ يُجَنَّبون فرارا"

ولا ريب أن شعراء آخرين كثيرين ينتمون إلى بني عامر، كان يمكن أن يزيدوا العدد المذكور جداً؛ إن لم يضاعفوه، لو أن الاستقصاء كان أشد وأكثر وأشمل.

وعلى الرغم من أن الإحاطة بشعراء قبيلة واحدة أمر شبه محال – كما يقول ابن قتيبة (276 ه)، فهو "أكثر من أن يحيط به محيط، أو يقف وراء عددهم واقف، ولو أنفذ عمره في التنقير، واستفرغ مجهوده في البحث والسؤال" – (الشعر والشعراء، تحقيق أحمد شاكر – ط2، 1/60)، فإننا نثق بأن عدد شعراء بني عامر، وعدد أبياتهم، سيتضاعفان إذا أُتيح للدكتور يعقوب أن يطبع كتابه ثانية في قابل الأيام.

5-إن عمل أي مجموعة شعرية لقبيلة من القبائل ربما يكون أكمل وأفضل إذا ما شُفع بجريدة نسب تبيِّن عشائرها وبطونها، وتوضح معالم القربى بين أعلامها وشعرائها، ففي هذه الجريدة جدوى لا جدال فيها، وهذا أمر افتقدناه في مجموعة الشعراء العامريين.

6-بلغت مصادر الدكتور يعقوب في مجموعته هذه (99) مصدراً، وهو عدد قليل نسبياً، وربما كانت قلته وراء بعض الملاحظات السابقة، هذا أمر. والأمر الآخر الذي يمكن أن يقال في المصادر هو العودة إلى بعض الطبعات التي لم تعد نافعة، فالباحث مثلاً يرجع إلى الطبعة الأولى لكتاب "طبقات فحول الشعراء" لابن سلام الجمحي (231 ه) تحقيق محمود شاكر، وهذه الطبعة وقع التنصُّل منها من قبل المحقق في مقدمة الطبعة الثانية حيث يقول شاكر: "فأنا لا أحلُّ لأحد من أهل العلم أن يعتمد بعد اليوم على الطبعة الأولى من طبقات فحول الشعراء مخافة أن يقع بي في زلل لا أرضاه له، وأضرع إلى كل مَن نقل عن هذه الطبعة شيئاً في كتاب، سواء كان قد نسبه إليَّ أم لم ينسبه، أن يراجعه على هذه الطبعة الجديدة من الطبقات، لينفي عن نفسه وعمله العيب الذي احتملت أنا وحدي وزره" – (انظر مقدمة الطبعة الثانية لطبقات فحول الشعراء – القاهرة 1974، ص 70) ولما كان الدكتور يعقوب من أهل العلم وجب أن تكون إحالاته إلى الطبعة الثانية من الكتاب المذكور.

أخيراً إن هذه الملاحظات تبقى أقل وأضأل من الجهد المشكور الذي بذله الدكتور يعقوب في جمعه وتخريجه لهذه الأشعار، التي لولاه لما صارت في حوزتنا بعد أن كانت مشتتة ومبعثرة هنا وهناك.

عادل الفريجات.



مجلة التراث العربي-مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب-دمشق العدد:13و14 - السنة الرابعة - محرم وربيع الثاني 1404 تشرين الأول "اكتوبر" و كانون الثاني "يناير"1984
المصدر: ملتقى شذرات


Hauhv hguhlvd~dk hg[higd~dk [Qluih ,,erih hg];j,v uf] hg;vdl dur,f - uQh]g hgtvd[hj

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« الحرية: قيمة وسلوك ،،،،،، | مرثية أبي البقاء الرندي »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الفريحات قلقون من الحشد الشعبي و داعش يحتضر Eng.Jordan الأردن اليوم 0 12-31-2016 01:06 PM
وفاة الدكتور / عبد الكريم زيدان عبدالناصر محمود شخصيات عربية وإسلامية 0 01-27-2014 06:22 PM
يعقوب بن اسحاق الكندي ام زهرة علماء عرب 0 09-28-2013 12:46 AM
محمد بن يعقوب الأصم عبدالناصر محمود شخصيات عربية وإسلامية 1 09-11-2013 03:36 PM
يعقوب العودات مؤرخًا ورحالة Eng.Jordan شذرات موسوعية 0 02-07-2013 02:22 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:26 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68